WeAreAllRohingyaNow

#DumpDigi

 

لقراءة المقال مترجم إلى العربية انتقل إلى الأسفل

The #WeAreAllRohingnyaNow Campaign has begun calling upon Malaysian customers of Digi to switch their service provider to any of the local companies in protest against Digi’s parent company Telenor over their stubborn silence on the Rohingya genocide in Myanmar, where Telenor is heavily invested.

The campaign has been reaching out to the Norwegian telecom company for months, encouraging them to follow the example of Unilever (which has also invested millions of dollars in Myanmar), to issue a public statement in support of UN recommendations for resolving the crisis, and calling for the protection of the Muslim minority.  Unilever pledged a firm commitment and suffered no negative repercussions to its investments in the country, but Telenor has not only refused to take a public stand, but has rather adopted policies that seem to align with the divisive agenda of the regime; including an educational programme offered exclusively through Buddhist monastic schools.

Tens of thousands of Rohingya refugees have fled to Malaysia and the issue of Myanmar’s ethnic cleansing resonates deeply with the majority Muslim population, who perceive the persecution as being motivated by religious bigotry.

Telenor’s Digi subsidiary in Malaysia has become one of the main telecom providers in the country over the past several years, and many customers are unaware that Digi belongs to Telenor, and do not know about Telenor’s investments in Myanmar; so they have yet to make the connection between Digi and the ongoing strife in Rakhine state, and Telenor’s potential capacity to intervene.  And the company surely hopes that Malaysians will never make that connection.

Telenor CEO Sigve Brekke himself acknowledged his company’s power recently when he shared an article on Twitter about the enormous impact of ‘Myanmar’s telecom revolution’, yet Telenor continues to refuse to utter a single word about the internationally recognized human rights abuses committed by the regime against the Rohingya.

If we want Telenor to change its stance on this issue, we have to change our stance on Telenor.  Malaysian customers of Digi need to deliver a clear message to Telenor that they will choose a telecom company that reflects their values and that cares about the issues that matter to them.  Local providers such as Maxis and Celcom do not have investments in Myanmar, and customers can opt for either of them, or indeed, for any of the other Digi competitors in Malaysia that do not seek profit through indifference to the suffering of their fellow Muslims.

Stand with the Rohingya and #DumpDigi today!

بدأت حملة #WeAreAllRohingnyaNow في حث العملاء الماليزيين لشركة ديجي على تغيير مزود خدمة المحمول إلى أي شركة محلية احتجاجا على الشركة الأم لديجي، وهي شركة تلينور، لصمتهم المتعنت على الإبادة الجماعية للروهينجا في ميانمار، حيث توجد استثمارات كبيرة لتلينور.

بعد أن ظلت الحملة تتواصل مع شركة الاتصالات النرويجية لعدة أشهر، وشجعتهم على إتباع نموذج يونيليفر (التي تستثمر ملايين الدولارات في ميانمار هي الأخرى)، حتى يصدروا ولو بيان عام داعم لتوصيات الأمم المتحدة لحل الأزمة، و ويدعوا إلى حماية الأقلية المسلمة. أما يونيليفر فقد تعهدت بالتزاماتها بشكل واضح ولم تعان من أية تداعيات سلبية على استثماراتها في البلاد، وأما تلينور فهي لم يرفض فقط اتخاذ موقف عام، ولكنها اعتمد سياسات يبدو كما لو كانت تتفق مع أجندة النظام القائمة على التفرقة؛ بما في ذلك المشاركة في برنامج تعليمي يقدم حصريا من خلال المدارس البوذية.

لقد فر عشرات الآلاف من لاجئي الروهينجا إلى ماليزيا، لهذا فقضية التطهير العرقي في ميانمار لها أصداء واسعة لدى غالبية السكان المسلمين الذين يرون هذا الاضطهاد مدفوعا بالتعصب الديني.

شركة ديجي – وهي شركة فرعية تابعة لتلينور – في ماليزيا، وقد ظلت واحدة من مقدمي خدمات الاتصالات الرئيسية في البلاد على مدى السنوات القليلة الماضية، والعديد من العملاء لا يدركون أن ديجي تنتمي إلى تلينور، ولا يعرفون شيء عن استثمارات تلينور في ميانمار؛ لذلك فهم لم يربطوا حتى الآن بين ديجي والصراع المستمر في ولاية أراكان، وقدرة وإمكانيات تلينور على التدخل لحل هذا الصراع، وطبعا الشركة تأمل بكل تأكيد أن يظل الماليزيون غير مدركون لكل هذا.

لقد اعترف الرئيس التنفيذي لشركة تلينور، سيغفي بريك، نفسه بقوة شركته مؤخرا عندما شارك مقال على تويتر حول التأثير الهائل لـ “ثورة الاتصالات في ميانمار”، ولكن تلينور لا تزال ترفض أن تنطق بكلمة واحدة عن انتهاكات حقوق الإنسان المعترف بها دوليا والتي يرتكبها النظام ضد الروهينجا.

إذا أردنا أن تغير تلينور موقفها بشأن هذه المسألة، فعلينا نحن أن نغير موقفنا من تلينور. العملاء الماليزيين لشركة ديجي في حاجة إلى إيصال رسالة واضحة لتلينور مفادها أنهم سيختارون شركة الاتصالات التي تعكس قيمها بشكل عملي، وتهتم بالقضايا التي تهمهم. فالشركات المحلية مثل ماكسيس (Maxis) وسيلكوم (Celcom) ليس لها استثمارات في ميانمار، لذا فيمكنهم أن يختاروا أيا منها، أو أي منافس آخر لديجي في ماليزيا لا يسعى للربح بدون أي مبالاة لمعاناة إخوانه من المسلمين.

ساند الروهينجا و تخلص من ديجي اليوم: #DumpDigi

سعيًا من أجل نصر طويل المدى                           In pursuit of long-term victory

images

= For reading this article in English scroll down =

في العالم الواقعي، سنجد أن معظم الخصوم في أي معركة يكونون غير متطابقين، فنرى دائما الأقوياء ضد العاجزين. لذلك فلا يجب نخوض المواجهة بشروطهم هم، ولكن بشروطنا نحن، كما يجب أن نقاتلهم وفقًا لنقاط ضعفهم، لا نقاط قوتهم. وبطبيعة الحال، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لحصد النفوذ اللازم من أجل مضاعفة أي قوة نملكها.

هذا هو المفهوم الأساسي وراء استراتيجية حملة #WeAreAllRohingyaNow. فنقطة ضعف حكومة ميانمار هي الاقتصاد، أي احتياجهم للاستثمار الأجنبي والتنمية؛ فمن خلال الشركات متعددة الجنسيات يمكننا الاستفادة من القوة التي نملكها من أجل إنهاء الإبادة الجماعية ورد جنسية الروهينجا بعد أن سلبت منهم. أما على الصعيد الأخر، فنحن لا نملك القدرة على مواجهة جيش ميانمار بشكل مباشر، ونفس الشيء فيم يخص مواجهة الحكومة (بل أن هذا قد يعني بالفعل مواجهة معظم الشعب بشكل مباشر)، لذا فهذه الاستراتيجية خاسرة. أما الشركات فلديها القدرة على القيام بذلك، ونحن لدينا سلطة على الشركات، هذا إذا اخترنا أن نستخدمها.

لقد تسائل البعض: “ماذا أنتم فاعلون لو رفضت الشركات الامتثال لمطالبكم؟ هل لديكم أي شيء أخر تفعلونه أكثر من مجرد “إغاظتهم” بشكل دوري على وسائل الاعلام الاجتماعية؟”

حسنا، أولا وقبل كل شيء، يجب أن يكون مفهومًا لنا أن الشركات تنفق قدرًا كبيرًا من المال لتعزيز صورهم على وسائل الاعلام الاجتماعية. وقد أصبح هذا عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتهم العامة للأعمال، لذا فسمعتهم قد تؤثر حرفيًا على قيم أسهمهم إذا رأى المستثمرون أن الشركة تواجه أي ردود أفعال سيئة محتملة. لذلك، فــ”إغاظتهم” تعتبر كلمة ساذجة جدًا لوصف حملات وسائل الاعلام الاجتماعية، لو قورنت بالتأثير السيء الذي تسببه.

وكما ذكرنا سابقا، فخلال التواصل مع يونيليفر، تبنت #WeAreAllRohingyaNow استراتيجية طويلة الأجل، ومتعددة المراحل. ونحن ملتزمون بإبقاء حملاتنا إيجابية وبناءة، ونعتقد تماما أن اتخاذ موقف أخلاقي ضد الإبادة الجماعية للروهينجا سيكون أفضل شيء يمكن لأي شركة أن تقوم به، سواء في المنطقة، أو على الصعيد العالمي، أو لمصلحتها الخاصة، ونحن نريد مخلصين أن نساعد الشركات على تحقيق ذلك.

لقد كرسنا، ومازلنا نكرس، كل مساعينا من أجل تنظيم قاعدة شعبية وبناء دعم حقيقي بين المستهلكين المحليين، وكذلك بين الناشطين والمنظمات الدولية؛ ولدينا القدرة على تصعيد تواصلنا مع أي أنشطة منظمة للمستهلكين، إما من خلال تنظيم حملات الشراء أو حملات التوقف عن الشراء؛ كما أننا لا نستبعد اللجوء للحشد من أجل العمل المباشر إذا كان هذا ضروريا.

تتمثل المرحلة الأولى من هذا الجهد في استقطاب الدعم العام من الشركات متعددة الجنسيات (من الناحية المثالية، الشركات التي لديها استثمارات كبيرة في ميانمار والمنطقة)؛ وهذا الأمر سيسير كالتيار المتموج ويتزايد مع الوقت في جميع أنحاء مجتمع الأعمال الدولي، وعبر التغطية الإعلامية، والتصورات العامة، والتأثير حتى سياسات الجهات الفاعلة في الدولة. ومن هذه النقطة، يمكننا أن ننتقل إلى حملة استباقية أكثر، بمجرد أن تحظى المسألة بدعم جماهيري من المؤسسات الرئيسية للسلطة الخاصة؛ ولدينا خططًا جاهزة بهذا الصدد.

لذا فنحن نطلب من كل من يساورهم القلق بشأن محنة الروهينجا أن يقدموا دعمهم لهذه الاستراتيجية التدريجية (التي هي بإذن الله فعالة)، ونطلب منهم أن يثابروا معنا بصبر وإصرار لضمان نجاح كل مرحلة من مراحل الحملة، فكلما شارك عدد أكبر من الناس، كلما كان بإمكاننا الحصول على نتائج أسرع.

In the real world, most opponents in a fight are mismatched; the powerful against the powerless.  Therefore, you should not engage them on their terms, but on yours.  Fight them according to their weaknesses, not their strengths.  And, of course, do whatever you can to gain leverage to amplify whatever strength you have.

This is the basic concept behind the strategy of the #WeAreAllRohingyaNow Campaign.  The weak point for the Myanmar government is the economy; their need for foreign investment and development; and it is through multinational corporations that we can leverage the strength we have to ultimately bring an end to the genocide and to restore the citizenship of the Rohingya.  We do not have the power to go toe-to-toe with the Myanmar army, or the government (and indeed, this would also mean going to-to-toe with most of the population); that is a losing strategy.  Corporations have the power to do this, however, and we do have power over corporations; if we choose to use it.

Some have asked “what are you going to do if companies refuse to comply with your demands? Are you going to do more than merely ‘tease’ them periodically on social media?”

Well, first of all, it has to be understood that companies spend a considerable amount of money to promote their images on social media.  This has become an essential element in their overall business strategy, and it can literally affect their share values if investors perceive that a company is facing any potential public backlash.  So, “teasing” is a naively dismissive word for social media campaigning.

As we have stated previously during our outreach to Unilever, #WeAreAllRohingyaNow is adhering to a long-term, multi-stage strategy.  We are committed to keeping our campaigns positive and constructive.  We fully believe that taking a moral stand against the Rohingya genocide is truly the best thing any company can do, both in the region, and globally, for their own business interests, and we sincerely want to help companies realise this.

We have cultivated, are cultivating, and are in the process of organising grassroots support among regional consumers, as well as among international activists and organisations; and we have the capacity to escalate our outreach with organised consumer activity, either through purchasing or suspension of purchasing campaigns; and we do not rule out mobilising direct action if or when it becomes necessary.

The first stage of this effort is the recruitment of public support from major multinationals (ideally, those with significant investments in Myanmar and the region); this will have a ripple effect throughout the international business community, media coverage, public perceptions of the , and influence even the policies of state actors.   From that point, we can move to a more proactive campaign, once the issue has the public backing of major institutions of private power; and we have plans in place for this.

We ask all those who are concerned about the plight of the Rohingya to lend their support to this gradual, but insha’Allah, effective strategy, and to persevere patiently and persistently to ensure that each stage of the campaign will be successful.   The more people participate, the faster we can get results.

قضية الروهينجا إما ستصنع أو ستكسر صورة يونيليفر         ROHINGYA ISSUE CAN MAKE OR BREAK UNILEVER’S IMAG

سألني العديد من الناس عما يمكنهم القيام به لدعم #الروهينجا، واقترحوا ما يمكنهم القيام به من أماكنهم للضغط على #يونيليفر.

جزاكم الله خيرا على اهتمامكم والالتزام بهذه القضية. أولا وقبل كل شيء، أود أن أحثكم على التسجيل هنا للحصول على تنبيهات الواجب العملي والمشاركة مع حملة #الآن_كلنا_روهينجا.

افتحوا حسابات على تويتر إن لم يكن لديكم، وانضموا إلى مجموعة #الآن_كلنا_روهينجا على الفيسبوك إما باللغة (((الإنجليزية))) أو (((العربية))). وحاولوا قدر المستطاع القيام بالإجراءات المطلوبة في التنبيهات المرسلة إليكم عن العمل المطلوب للحملة.

يجب أن نتذكر أننا في هذه المرحلة ننتهج أسلوب التوعية لا أسلوب الضغط. فإذا أصبح من الضروري التصعيد وانتقلت الحملة إلى مرحلة العمل المباشر، فينبغي أن يتم هذا بطريقة منسقة بحيث لا تتبدد جهودنا بسبب العمل الفردي. قد يضطر النشطاء المشاركين في الحملة في مختلف البلدان للتحرك إلى مواقع يونيليفر المحلية في بلادهم، ولكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، ونأمل ألا يكون هذا ضروريا.

لقد أعربت شركة يونيليفر علنا عن قلقها بشأن قضية الروهينجا، ولكنها فعلت ذلك ضمن سياق مطالبة الأمم المتحدة بالنظر في هذه القضية؛ ولم تعلن بشكل صريح إدانتها لأعمال الإبادة الجماعية، ويمكننا أن نستنتج السبب الذي جعلهم يعتقدون أن إدانة الشركة للإبادة الجماعية سيكون أمرًا مثيرًا للجدل.

في عام 2014 اصدرت الامم المتحدة قرارا يدعو إلى رد الجنسية للروهينجا، لذلك، إذا كانت يونيليفر تدعم الأمم المتحدة بشأن هذه القضية، فينبغي ألا يكون هناك أي سبب يمنعها من أن تطالب علنا وصراحة برد الجنسية للروهينجا. فبصراحة مثل هذا البيان من قبل شركة يونيليفر سيكون له تأثير أكبر على حكومة ميانمار من قرار الأمم المتحدة غير الملزم.

تغريدة يونيليفر بشأن الروهينجا حازت تفاعلا ربما أكثر من أي شيء حققه حسابها على تويتر في أي وقت مضى. ينبغي أن نستنتج من هذا أن المسألة تكتسب أهمية متزايدة لدى المزيد والمزيد من الناس في جميع أنحاء العالم؛ وبالطبع، في إمكاننا أن نستنتج من هذا أن حملة #الآن_كلنا_روهينجا يمكنها التعبئة لصالح الصورة العامة لشركة يونيليفر أو ضدها، وهذا يتوقف على موقفها من قضية الروهينجا.

لذلك، أملنا هو أن التواصل مع شركة يونيليفر سوف يكون كافيا. فما تطالب به الحملة ليس شيئا مثيرا للخجل، ولا يضر مصالح الشركة التجارية، بل أنه سيضيف قيمة لعلامتها التجارية في عيون المستهلكين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في هذه المنطقة.


Several people are asking me about what they can do in support of the #Rohingya, and suggesting things they can do in their own locations to pressure #Unilever.

May Allah reward you for your concern and commitment to this issue. First of all, I would urge you to register for Action Alerts from the #WeAreAllRohingyaNow Campaign; start a Twitter account if you don’t have one, and join the #WeAreAllRohingyaNow Facebook group in either English or Arabic; and try as much as you can to do the actions requested in the Action Alerts the campaign sends you.

And please remember that at this stage we are taking the approach of outreach, not pressure. If escalation becomes necessary, and the Campaign moves into the phase of Direct Action, this should be undertaken in a coordinated manner so that no one’s efforts undermine the effectiveness of others. It is plausible that activists involved in the Campaign in different countries may need to mobilise around their own local Unilever locations; but we aren’t at that point yet, and we hope it won’t be necessary.

Unilever has now publicly declared its concern for the Rohingya, but they have done so in the context of calling upon the United Nations to look into the issue; and they have not unequivocally condemned the genocide. Why on earth they seem to think condemning genocide is controversial is anyone’s guess.

In 2014 the United Nations passed a resolution calling for the reinstatement of Rohingya citizenship, so, if Unilever is backing the United Nations on this issue, there should be no reason why they cannot publicly and explicitly call for Rohingya citizenship themselves. Frankly, such a statement by Unilever would carry more influence with the Myanmar government than a non-binding UN resolution.

Unilever’s tweet about the Rohingya had more interaction than probably anything the company’s Twitter account has ever posted.  They should deduce from this that the issue is of growing importance to more and more people all around the world; and of course, they should also deduce from this that the #WeAreAllRohingyaNow Campaign can mobilise for the benefit of Unilever’s public image, or against it, depending on their stance on the Rohingya issue.

So, our hope is that outreach with Unilever will be enough.  What the Campaign is asking for is not something the company should shy away from, it is not damaging to their business interests, and it will only add value to their brand in the eyes of consumers worldwide, and especially in the region.

الإبادة الجماعية الممنهجة تحتاج إلى رد فعل ممنهج   Systematic genocide needs a systematic response

إن ما يحدث لإخواننا وأخواتنا الروهينجا لهو أمر محزن ومفجع، ويمكن لمشاعرنا أن تدفعنا في اتجاه القيام بأفعال متطرفة وخطيرة، ولكن علينا أن نتمسك بالانضباط والصبر، لأننا إذا سرنا نحو هذا الطريق الخاطئ، فلن نجعل الأمور إلا أكثر سوءا.

لقد وصلتني تعليقات ورسائل من أشخاص مستعدون للقيام بإجراءات ضد شركات مثل شركة يونيليفر، لفرض عواقب بسبب تواطئهم الصامت مع الإبادة الجماعية في أراكان. ولكني أحثكم جميعا على العمل بالتنسيق مع حملة #WeAreAllRohingyaNow.

وأنا أؤكد لكم، أن هذه الحملة تتبع رؤية واقعية، واستراتيجية تشمل إمكانية التصعيد، متى وإذا أصبح الأمر ضروري، ولكننا نأمل جميعا ألا نضطر لهذا. كل ما يمكن تحقيقه عبر التوعية سيكون أفضل من محاولة تحقيقه عبر الضغط المباشر. ولكن بطبيعة الحال، العمل المباشر سيتضمن قائمة كاملة من التكتيكات المشروعة للضغط على الشركات، اذا ما اضررنا إلى هذا الأمر.

لذلك فدعونا لا نقفز إلى الأمام مع مثل هذه الإجراءات بعد؛ فالأمر أدعى أن نكسب تأييد #Unilever وغيرها من خلال التعامل الإيجابي بدلا من التحدي. علينا أن نأخذ نهج منهجي، وموزون. فنحن نكسب تأييدهم، لا نحاربهم. في هذه اللحظة ما نريد، وما له أولوية في هذه المرحلة، هو أن نحصل على رد من الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر (بول بولمان) على رسالة مفتوحة وجهتها له الحملة. وأحثكم جميعًا على التغريد لبولمان وأعضاء مجلس إدارة ومديري شركة يونيليفر، وحثهم على الاستجابة.

وسنتحرك إلى الأمام وفقا لذلك، واعتمادًا على نتيجة هذا الجهد الفوري.

What is happening to our Rohingya brothers and sisters is heartbreaking, and our emotions can push us in the direction of radical action; but we have to adhere to discipline and patience. If we go about this the wrong way, we will just make matters worse.

I have received comments and messages from people ready to take action against companies like Unilever, to impose consequences upon them for their silent complicity with the genocide in Arakan. But I urge all of you to work in coordination with the #WeAreAllRohingyaNow Campaign.

I assure you, this campaign is following a realistic vision, and a strategy that includes the possibility of escalation, if or when that may become necessary; which we all hope it will not. Whatever can be achieved through outreach is better than trying to achieve it through pressure. But, of course, direct action includes a full menu of lawful tactics for pressuring companies, if it comes to that point.

So let us not jump ahead to such actions yet; we would rather win the support of #Unilever and others through positive engagement rather than confrontation. We have to take a methodical, measured, approach. We are lobbying them, not fighting them. Right now, what we want, our priority at this stage, is to get a reply from Unilever CEO Paul Polman to the campaign’s Open Letter. I urge everyone to tweet Polman and members of Unilever’s board of directors, urging them to respond.

And we will move ahead accordingly, depending on the outcome of this immediate effort