US power

الوصفة المجربة للفلاح                           The proven formula for success

image

تاريخ صعود أمريكا كقوة عالمية يعتبر شيء مبهر حقًا، فمن خلال الابتكار والباعث والعبقرية والتحدي والإبداع، وطبعا من خلال العنف المروع والاستغلال الوحشي بشكل كبير، حازت الولايات المتحدة على دورها كقوة عظمى كما نراها اليوم وفي فترة مذهلة القِصَر من الزمن.

ولكن هذه الإنجازات تتضاءل بالمقارنة مع انتصارات الإسلام في الأجيال المبكرة، فبينما استغرقت أمريكا أكثر من 200 سنة للصعود كقوة عالمية، ساد المسلمون في غضون عقود من الزمن، فأسسوا في جيل واحد نظامًا حكوميًا واقتصاديًا سيطر على الساحة الدولية لأكثر من ألف عام، وحتى عندما استشرت الذنوب وانتشر الفساد، وعندما كانت الخلافة في أفول وضعف، إلا أن الإمبراطورية الآفلة ظلت متفوقة على الجميع لمئات السنين، لأنها كانت مبنية على أسس من إيمان راسخ حقًا والتزام قوي بوحي الله في كل من القرآن والسنة.

لم يكن هناك في تاريخ البشرية مثال للنجاح مقارب لهذا، في أي وقت كان!

الطريقة المنطقية والعلمية لتحديد مدى فاعلية أي شيء هي التجربة والخطأ: التجربة ثم تقييم النتائج، فإذا طبقنا هذا، سنجد أنه من المستحيل عدم استنتاج أن القرآن والسنة ليسوا هم المعادلة المطلقة للفلاح، فلا يوجد أي نظام آخر تعادل في أي وقت مضى مع إنجازات الشريعة كما طبقتها الأجيال الثلاثة الأولى من هذه الأمة، وهذه حقيقة تاريخية موضوعية.

رجالًا كانوا لا يملكون أي خبرة على الإطلاق في العلاقات الدولية، أو تخطيط المدن أو الاقتصاد أو بناء الدول… الخ، كانوا قادرين على خلق إمبراطورية فعالة ومزدهرة وقوية بشكل غير مسبوق دمجت شعوب قادمة من مختلف الثقافات واللغات والأديان ليتكاملوا معًا، كل هذا في غضون سنوات، لا قرون… وكان هذا تمكين فقط من خلال الالتزام بهذه الوصفة المثالية.
وتلك هي الوصفة الوحيدة التي تم بالفعل أثبات قدرتها على العمل بنجاح، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وعلى المستوى الشخصي والفردي… فهي ليست نظرية، بل هي نموذج ناجح.

تراجع العالم الإسلامي كان متصل سببيا بانحرافنا عن وصفة القرآن والسنة، وهذا يدعم بلا شك كمال هذه الوصفة، ولا أعرف لماذا يكلف أي شخص نفسه عناء البحث عن أي نظرية أخرى، أو لماذا يبحث أي شخص عن كتب المساعدة الذاتية أو دراسة الفلسفات الاجتماعية أو السياسية، التي كلها إما افتراضية بحتة أو فاشلة من ناحية الممارسة العملية.

ستتمسك بالسنة بالقدر الذي تريد أن تنجح به في حياتك الخاصة، والأمر بهذه البساطة!  وبالقدر الذي تحيد به عن السنة، ستظل تكافح ثم تخرج في النهاية ناقص النجاح.

لا يوجد أي سبب منطقي للشك في أن التمكين الذي حققه المسلمون الأوائل بفضل التمسك بهذه الوصفة سيتحقق نفسه معكم إذا تمسكتم بها لتحققوا من خلالها ما حققوه هم.

The history of America’s rise as a global power is remarkable.  Through innovation, drive, genius, defiance, creativity, and yes, horrific violence and tremendously brutal exploitation; the United States earned its role as the super power it is today in an astonishingly short span of time.

But these accomplishments pale in comparison to the victory of Islam in the early generations.  While it took America over 200 years to ascend as a global power, the Muslims prevailed in a matter of decades. They established, in one generation, a governmental and economic system that dominated the international scene for over a millennium. Even when sin and corruption spread, and even when the Khilafah was in decline, that declining empire was still  superior to all others for hundreds of years, because it was founded upon such firm belief and adherence to Allah’s Revelation; to the Qur’an and Sunnah.

There has not been in human history such an example of success, ever.

The logical, scientific method for determining the efficacy of something is trial and error; experimentation, and evaluating the results.  If we apply this, it impossible not to conclude that the Qur’an and Sunnah are absolutely the formula for success.  No other system has ever equaled the achievements of the Shari’ah as implemented by the first three generations of this Ummah. That is an objective historical fact.

Men with no experience whatsoever in international relations, city-planning, economics, state-building, and so on; were able to create an efficient, thriving, unprecedentedly powerful empire that integrated populations with diverse cultures, languages, and religions; all in a matter of years…not centuries…empowered by their commitment to this perfect formula.

It is the only formula that has actually been proven to work; politically, economically, socially, and on an individual personal level. It is not a theory, it is a proven model.

The decline of the Islamic world was causally  connected to our divergence from the formula of Qur’an and Sunnah, and this further supports the perfection of this formula.  I do not know why anyone would bother with any other theory, why anyone would search self-help books or study social or political philosophies; all of which are either purely hypothetical or have failed in practice.

You will adhere to the Sunnah to whatever extent you want to succeed in your own life.  It is just that simple.  To whatever extent you deviate from the Sunnah, you will struggle, and come up short.

There is no logical reason to doubt that what adherence to this formula enabled the first Muslims to achieve, it will enable you to achieve as well.

 

الجهاد في سبيل سيادة أمريكا                 Jihad for American supremacy

image

حسب ما فهمت فإن معقولية استراتيجية داعش الكبرى لإلغاء النظام الاقتصادي العالمي القائم على العملة الورقية، والاستعاضة عنه باستخدام الذهب والنقود الفضية، تعتمد على أن تقوم المجموعة بالإطاحة بالنظام في المملكة العربية السعودية بنجاح والسيطرة على المنشآت النفطية، وبعد ذلك تقوم ببيع النفط فقط في مقابل الذهب.

يبدو الأمر بسيطًا بما فيه الكفاية …

استيلاء داعش على المملكة العربية السعودية، كما أعتقد، يعتبر أمرًا ممكنا أكثر مما قد يتصور البعض، والمقصود بـ “الاستيلاء”، هنا هو بطبيعة الحال الانهيار، فهناك استياء واسع النطاق من النظام الملكي، وهناك عناصر متطرفة، وهناك دعم لداعش بين الشعب السعودي، بالتالي فمن الممكن جدًا أن تتوسيع حرب داعش لتشمل المملكة العربية السعودية وسيبدو الأمر أكثر شبهًا بتجربتهم في العراق، وأقل شبهًا بسوريا، على قدر ما سيتمكنون من تجنيد أعداد كبيرة من المقاتلين من السكان المحليين.  فلن يكونوا بحاجة إلى جلب أعواد الثقاب، وسيكفيهم في هذه الحالة النفخ في الجمر المحتدم بالفعل بين أوساط الشباب، ولن يكون الأمر غزوًا بقدر ما سيكون انتفاضة. من الواضح أنهم سيحتاجون للتنسيق مع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وأخذ البيعة من القبائل ذات النفوذ … ولكن داعش قادرة تمامًا على القيام بكلا هاذين الأمرين.

وأنا لا أعتقد أن انهيار المملكة العربية السعودية في بحر الصراعات العنيفة سيستغرق وقتًا طويلًا، فبصراحة في مثل هذا الجو، داعش يمكنها أن تسيطر بالفعل على الكثير، إن لم يكن جميع، المنشآت النفطية الرئيسية، فهي متخصصة جدًا في هذا الأمر.

وهنا تكمن المشكلة، فاستيلاء داعش على موارد النفط في المملكة العربية السعودية ستكون أعظم هدية يمكن أن يتخيلها أي شخص وسيتم تقديمها إلى الولايات المتحدة.

ودعونا نوضح هنا أسطورة متأصلة جدًا في عقول الناس: نفط الشرق الأوسط ليس مهمًا للولايات المتحدة، على الأقل هو ليس مهمًا لها من حيث الاستيراد والاستهلاك، فأمريكا لا تحصل على معظم نفطها من السعودية أو العراق، أو أي منتجين آخرين في الشرق الأوسط، فنفط العالم العربي مهمًا للولايات المتحدة من حيث أنها لابد أن تسيطر عليه، لا أن تستهلكه، وذلك لأن منافسين أميركا الوحيدين المحتملين اقتصاديًا (الصين واليابان والاتحاد الأوروبي) يعتمدون على نفط الشرق الأوسط.

وتأملوا جيدًا في حقيقة “الثورة الصخرية” في أميركا التي أخرجت لها تكنولوجيا الغاز الصخري (المعروفة باسم فراكينج)، ووضعت الولايات المتحدة على مسار سيجعلها مصدرًا صرفًا للنفط بحلول عام 2020، بالتالي الولايات المتحدة على وشك تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.

فإذا استولت داعش على المنشآت النفطية السعودية، فلن تكون النتيجة فقط أن هذا لن يؤثر على الولايات المتحدة، ولكنه سيعطي الولايات المتحدة فرصة رائعة للسيطرة المطلقة على سوق تصدير النفط ، وسترتفع أسعار النفط كالصاروخ إلى أعلى مستوى على الاطلاق في العالم، وسيصبح عملاء المملكة العربية السعودية هم عملاء أميركا. فاستيلاء داعش على النفط السعودي سيعني فقط، في الأساس، أن النفط السعودي سيتم إزالته من السوق، وفي هذه الحالة ستبدأ قواعد السوق الأساسية للعرض والطلب في فرض نفسها.

وإذا وجدت داعش دولة مستعدة للتجارة معها، وعلى استعداد لقبول شروطها (الشراء مقابل الذهب)، وهنا احتمال بعيد جدًا أن توافق الصين، فستصبح الولايات المتحدة ببساطة هي من سيدمر المنشآت النفطية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

بشكل أساسي وباختصار شديد، إذا استولت داعش على المملكة العربية السعودية، فإنها ستزيد بشكل كبير وتعزز من القوة العالمية الأميركية.

As I understand it, the plausibility of Da’esh’s grand strategy to abolish the global economic order based on fiat currency, replacing it with the use of gold and silver coins, is reliant upon the group successfully overthrowing the regime in Saudi Arabia, seizing control of the oil facilities, and thereafter, only selling oil in exchange for gold.Seems simple enough…

A Da’esh takeover of Saudi Arabia, I think, is probably a lot more feasible than many may think.  By “takeover”, of course, what we really mean is collapse. There is widespread dissatisfaction with the monarchy, there are extremist elements, and there is support for Da’esh, among the Saudi population.  It is entirely possible that expanding Da’esh’s war to Saudi Arabia would look more like their experience in Iraq, and less like Syria, insofar as they may well be able to recruit significant numbers of fighters from the locals. They would not have to bring matchsticks, as it were,; they would just have to blow on the already simmering embers among the youth. It would not be an invasion so much as an uprising.  Obviously, they would need to coordinate with Al-Qaeda in the Arabian Peninsula, and take bay’ah from influential tribes…but Da’esh is perfectly capable of doing both.

I don’t think the collapse of Saudi Arabia into violent strife would take very long, frankly; and in such an atmosphere, Da’esh could indeed seize control of many, if not all major oil facilities; they are quite good at that.

Here is the problem.  Da’esh taking over Saudi Arabia’s oil resources would be the greatest imaginable gift anyone could ever give to the United States.

Let’s clear up a very persistent myth: Middle East oil is not that important to the US; at least not in terms of import and consumption.  America does not get most of its oil from Saudi Arabia or Iraq, or any other Middle Eastern producer. The oil in the Arab world is important for the US to control, not to consume, because America’s only potential economic rivals (China, Japan, the EU) rely on Middle Eastern oil.

Also, consider the fact that the “shale revolution” in America with the emergence of fracking technology, has put the US on a course to become a net oil exporter by 2020.  The United States is on the verge of achieving energy independence.

If Da’esh seized control of Saudi oil facilities, it would not only not give them leverage over the US, it would give the US a brilliant opportunity to absolutely dominate the oil export market, and the price of oil would rocket to the highest level the world has ever seen. Saudi Arabia’s customers would become America’s customers.  Da’esh taking over Saudi oil would just mean, basically, Saudi oil being removed from the market, in which case, basic market rules of supply and demand would apply.

If Da’esh could actually find a country willing to trade with them, and willing to accept their conditions (buying with gold); and it is remotely possible that China would agree; the US could simply destroy the oil facilities under the pretext of fighting terrorism.

Basically, if Da’esh takes over Saudi Arabia, they would tremendously increase and consolidate American global power