Tunisia

سجن امبريالي – Imperial prison

image

في مصر والمغرب وتونس وليبيا، وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي، يجب أن تفهموا جميعًا أنكم لستم في الحالة التي يكون فيها الصراع على السلطة مجرد صراع بين الفصائل المحلية.

فإسقاط هذا أو ذاك النظام لن يحرركم.

في السجن تكون هناك دائمًا العصابات والشِلَلْ التي تتنافس للهيمنة على أي عنبر من عنابر الزنازين، أو على النفوذ مع إدارة السجن، وتحقيق هذه الهيمنة أو التأثير لن يعني الإفراج عنهم من السجن.

وهذا هو الوضع في بلداننا.

لقد تم غزونا واحتلالنا، وتم ضم أراضينا إلى النظام الإمبراطوري الجديد، والقوة المهيمنة في بلداننا أصبحت لا تنتمي إلى حكوماتنا، والقرارات السياسية لأنظمتنا أصبحت لا تصنع في القصور الرئاسية أو الملكية، ولكنها للأسف تصنع في غرف مجالس إدارات الشركات متعددة الجنسيات.

مكاتب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في القاهرة والرباط وتونس، هي تحديدًا مقرات الخلفاء الجدد للاستعمار الامبريالي.

نحن في مرحلة استعمار متجدد، ونضالنا الآن ليس مجرد مناهضة للنظام، وإنما مناهضة للإمبريالية، فهو صراع من أجل الاستقلال، وهذا الصراع لن ينتصر أبدًا إلا إذا وحتى نوجه اهتمامنا إلى المؤسسات وآليات السيطرة الامبريالية.

إن لم نفهم هذا، فسنكون ببساطة كمن يقاتل من أجل حيازة السيطرة على عنبر الزنازين، وسيتحول الأمر إلى مجرد تنافس مع بعضنا البعض لنيل شرف خدمة أسيادنا من الشركات.

In Egypt, in Morocco, in Tunisia, Libya, and throughout the Muslim world, you must understand that you are not in a situation where the power struggle  is exclusively between local factions.

Overthrowing this or that regime is not going to liberate you.

In prison, there are always gangs and cliques that compete for dominance in any given cell block, or for influence with the jail administration.  Achieving this dominance or influence does not secure their release from prison.

That is the situation in our countries.

We have been invaded and occupied, and our lands have been annexed into a new imperial system.  The overriding power in our countries does not belong to our governments.  The political decisions of the regimes are not made in the presidential or royal palaces, but in the corporate board rooms of multinational companies.

The offices of the World Bank and  International Monetary Fund in Cairo Rabat and Tunis, are essentially the headquarters of the new imperial viceroys.

We are in a renewed colonialist  period.  Our struggle now is not merely anti-regime, it is anti-imperialist.  It is a struggle for independence, and that can never be victorious unless and until we turn our attention to the institutions and mechanisms of imperial control.

If we do not understand this, we will simply be fighting for control of our cell blocks, competing with each other for the privilege of serving our corporate masters.

Advertisements

نظرية الخبز مقابل أصوات الناخبين               The bread-for-votes theory

image

حقيقي أن الإسلاميين لم يتجاهلوا الفقراء، على الأقل ليس وهم يحاولون كسب تأييدهم، فتوفير مراكز المساعدة للمعوزين، وتوفير وجبات الطعام والمأوى والملبس والدواء وغير كل هذا من الأعمال شيء حسن جدًا، ولكن هذه ليست حلولًا.

فالعمل الخيري بدون النقد المصاحب للنظام الاقتصادي واقتراح البدائل لهو في أحسن الأحوال كالتجبير المؤقت لجرح عميق ومفتوح ونازف، وفي أسوأ الأحوال هو نوع من الإكراه.

عندما نساعد الفقراء لأننا نحاول شراء ولائهم فهذا ليس من الرحمة بل هو استغلال لمحنتهم، والشيء الوحيد الذي يجعل الأمر مختلف عن هذا هو إذا كنا نقدم برنامج شامل لنظام اقتصادي بديل للنظام الذي أفقر هؤلاء الناس، والإسلاميين لم يفعلوا هذا.

بشكل خاص للإخوان تاريخ جيد جدًا في إنشاء الجمعيات الخيرية، في مصر وحول العالم، وقد ساعدت هذه الجمعيات الخيرية الملايين من الناس وفاز الإخوان بالكثير من الدعم والاحترام في المقابل، ولكن ما رأيناه من الإخوان (بمجرد اكتسابهم لأي منصب سياسي) هو أن فوزهم بدعم الفقراء كان في الواقع هو الدافع الرئيسي وراء هذه المساعي الخيرية، وذلك لأن السياسات الاقتصادية التي ظلوا يتبنوها كانت في الأساس تحصينات للوضع الراهن، فرأيناهم يقبلون ويرددون نفس الخطاب السائد الذي ثبت بطلانه بشكل صارخ عن رأسمالية الأسواق الحرة وتحرير السوق والنيوليبرالية وما إلى هذا.

المقاومة الوحيدة التي أبدتها إدارة مرسي لإصلاحات صندوق النقد الدولي كانت متعلقة بالمخاطر السياسية الكامنة في إنهاء دعم المواد الغذائية والوقود، وليس لأن مثل هذا التدبير غير إسلامي أو خطأ أخلاقي أو اقتصاد سيئ.

أما في المغرب فقد وقع الإسلاميين بالموافقة على كل إصلاح نيوليبرالي وصل إليهم في البرلمان، ونفس الشيء حدث تحت حكم حزب النهضة في تونس، أما في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية فتأتي تركيا الثانية بعد روسيا من بين الدول الأوروبية كلها في عدم المساواة في الدخل، حيث يملك 10٪ من السكان ما يقرب من 80٪ من ثروة البلاد، فيبدوا واضحًا أنه متى تعلق الأمر بالاقتصاد فإن الإسلاميين فقدوا موقعهم.

مستقبل الإسلام السياسي، إذا كان له أي مستقبل على الإطلاق، سيكمن في قدرة الإسلاميين على دمج الاقتصاد الإسلامي في برنامجهم، فالفقراء سيأخذون الخبز الذي تعطونه لهم مقابل فوزكم بتأييدهم لأنهم في حاجة إليه، ولكنهم سيسحبون تأييدهم إذا أبقتهم سياساتكم جياعًا.

It is true that Islamists have not ignored the poor; at least not when they are trying to win their support.Establishing assistance centers for the indigent, providing meals, shelter, clothing, medicine, etc, are all, obviously, good deeds; but they are not solutions.

Charity without an accompanying critique of the economic system, and proposed alternatives to it, is at best temporary plaster on a deep, open, bleeding wound; and at worst, a kind of coercion.

When you help the poor because you are trying to buy their loyalty, it is not compassion, it is  an exploitation of their distress.  The only thing that would make it otherwise, is if you offer a comprehensive program for an alternative economic system than the system that has impoverished them. The Islamists have not done that.

Particularly, the Ikhwan have historically been very good about establishing charities, in Egypt and around the world. These charities have helped millions of people and won the Ikhwan a lot of support and respect. But what we have seen from the Ikhwan once they attain any sort of political office indicates that winning support was, indeed, the overriding motive behind these charitable endeavors, because the economic policies they endorse are basically fortifications of the status quo. They appear to accept, and parrot, the prevailing, but blatantly disproved, rhetoric about Free Market Capitalism, liberalization, neoliberalism, and so on.

The Mursi administration’s only resistance to the IMF reforms was due to the political risk inherent in ending food and fuel subsidies; not because such a measure is un-Islamic, morally wrong, and bad economics.

In Morocco, the Islamists have signed-off on every neoliberal reform that came across their parliamentary desks. Ennahda in Tunisia was the same. Under the AKP government, income inequality in Turkey is second only to Russia among European countries, with 10% of the population owning almost 80% of the nation’s wealth. Clearly, when it comes to economics, the Islamists have lost the plot.

The future of Political Islam, if it is to have any future at all, will lie in the ability of Islamists to integrate Islamic economics into their platform. The poor will take the bread you give them to gain their support, because they need it, but they will withdraw their support if your policies keep them hungry.

إسلاميو المغرب الاستعماريين                         Morocco’s Colonial Islamists

image

لم تكن المغرب تسير بشكل ملحوظ في السنوات القليلة المنصرمة عبر إصلاحات نيوليبرالية، فقد قام النظام والنخب المحلية بعقد اتفاق مع هيكل سلطة الشركات العالمية لإخضاع الاقتصاد المغربي من أجل ثرائهم الشخصي، وهذه تعتبر استراتيجية استعمارية إمبريالية كلاسيكية في المقام الأول، ومن خلالها تواطأ الغزاة مع الطبقة المحلية الحاكمة لفرض سيطرتهم بشكل غير مباشر.

فكانت كقبضة حديدية غربية تخفي نفسها في قفاز مغربي، أو مصري، أو تونسي… أو لنقل قدمًا أجنبية وضعت على رقبتك ولكنها ترتدي حذاء صُنع محليًا.

“بعد تفوقها على جيرانها في شمال أفريقيا، فقد أشاد المقرضين الدوليين بالمغرب لتقدمها في السيطرة على زيادة الإنفاق العام، ولقضائها على دعم الوقود وتجميد الوظائف في القطاع العام”.

وبعبارة أخرى لقد برع النظام المغربي في التضحية باحتياجات سكانه لتلبية مطالب المرابين الدوليين، وطبعا المرابين سعداء.

الأمر لا يتطلب البحث المضني لكي ندرك أن السياسة الداخلية في المغرب يتم تحديدها من قبل الملاك الأجانب لرأس المال؛ فالأمر غاية في الشفافية.

الحمد لله أن هناك وعي في المغرب حول ما يحدث، عكس ما يحدث في مصر حيث يبدو أن الأحزاب تجهل عن عمد بأمر الاحتلال النيوليبرالي.

المدرسون يحتجون والنقابات العمالية الرئيسية في المغرب ستقوم بعمل إضراب عام احتجاجًا على مزيد من الإصلاحات الحكومية التي من شأنها أن تلحق الضرر بحقوق العمال ومعاشاتهم.

“كانت الحكومة تتخذ قرارات من تلقاء نفسها من دون أي حوار وتقمع الاحتجاجات السلمية”، وفقًا لما أوضحه بيان صادر عن أكبر أربع نقابات في المغرب.

ومن المهم أن نلاحظ أن هذه الحكومة من المفترض أنها “حكومة بقيادة الإسلاميين”، فالإخوان النيوليبراليين مثلهم مثل إخوان مصر وتونس وتركيا، وكل مكان، وكذلك نفترض نفس الشيء بالنسبة لأحرار الشام (وهو قد يوضح افتراضيًا السبب في أنهم التنظيم الجهادي الوحيد المسموح له بنشر مقالات بجوار المقالة افتتاحية في الموضع المحدد لهذا الغرض بصحيفة بحجم الواشنطن بوست).

هذه هي الطريقة التي يتم بها وضع “الإسلام السياسي” على الجانب الخطأ من العمال والمعلمين والفقراء؛ وبعبارة أخرى تلك الطريقة تضع الإسلاميين على الجانب الخطأ من المسلمين واحتياجاتهم الأساسية، من أجل تولي مناصب في الحكومة.

وبهذا يكون المغرب أكثر ذكاء من جيرانه.

فأفضل طريقة لتدمير المعارضة الإسلامية هي أن يتم استمالتها عن دورها، عن طريق جذب القيادة الإسلامية لتكون تحت مظلة النظام الاستعماري، وبهذا الشكل يتم إفلاس مصداقية الحركة الإسلامية عن طريق وضعهم في موقف فرض سياسات تضر بالمسلمين.

سنجد في النهاية أن المعارضة للإصلاحات النيوليبرالية لن تكون معارضة إسلامية (كما ينبغي أن تكون) ولكنها ستكون معارضة ضد الإسلاميين، مما سينزع عن المعارضة العنصر الديني وهو ما سيجعلها حتمًا أكثر ضعفًا.

Morocco has been not so subtly pushing through neoliberal reforms over the past several years; the regime and domestic elites have made a pact with the global corporate power structure to subordinate Morocco’s economy for their own personal enrichment.This is a classic imperialist, colonial strategy: the invaders collude with the local ruling class to establish indirect domination.

It is a Western iron fist wearing a Moroccan, Egyptian, or Tunisian glove.  A foreign foot on your neck wearing locally made boots.

“More than its neighbours in North Africa, Morocco has been praised by international lenders for progress in controlling the high public spending. It has ended fuel subsidies and frozen public-sector hiring”.

In other words, the Moroccan regime has excelled in sacrificing the needs of its population to meet the demands of international loan sharks, and the loan sharks are pleased.

You do not have to scrutinize this very carefully to recognize that Morocco’s domestic policy is being determined by foreign owners of capital; it is transparent.

Al-Hamdulillah, there is awareness in Morocco about what is happening, unlike in Egypt, where the parties seem to be willfully ignorant of neoliberal occupation.

Teachers are protesting, major labor unions in Morocco will hold a general strike to protest further government reforms that will damage workers’ rights and pensions.

“The government has been taking decisions on its own without any dialogue and repressing peaceful protests”, explained a statement by Morocco’s four largest unions.

And it is important to note that this is a so-called “Islamist-led government”.  Ikhwani neoiberals, as the Ikhwan are in Egypt, in Tunisia, in Turkey, and everywhere; and as we can assume they are in Ahrar ash-Sham (which is pressumably why they are the only jihad organization allowed to publish Op-Ed pieces in the Washington PostOp-Ed pieces in the Washington Post).

This is putting “Political Islam” on the wrong side of workers, teachers, and the poor; in other words, it is putting Islamists on the wrong side of the Muslim population and their basic needs, for the sake of holding positions in government.

In this way, Morocco has been far more clever than its neighbors.

The best way to destroy the Islamic opposition is to co-opt it; draw Islamist leadership into the colonialist system.  Essentially, bankrupting the integrity of the Islamic movement by putting them in the position of imposing policies that harm the Muslims.

Opposition to neoliberal reforms, therefore, will not be Islamist opposition (as it should be), but opposition to Islamists; thus depriving the opposition from the religious element, which inevitably makes it weaker.

كل شيء متعلق بالسياسات، يا غبي                                 It’s about policies, Stupid

image

معظم الناس لا يبالون بمن هم حكامهم ولا بنوع النظام السياسي الذي لديهم، وكل ما يعنيهم في الحياة هو الظروف التي يعيشون فيها، وقد يكون هذا صحيحًا حيث أن أولى مسؤولياتنا الاجتماعية تكون تجاه عائلاتنا.

فالذين يكافحون من أجل لقمة العيش والحفاظ على سقف فوق رؤوس أطفالهم لا يملكون ترف الاحتجاج للإفراج عن السجناء السياسيين أو محاولة قلب نظام الحكم.

فهم في كفاح يومي من أجل البقاء على قيد الحياة، فمن سيكون لديه الوقت لتنظيم حركات سياسية!

يتم تحديد الظروف المعيشية للسكان عن طريق سياسات محددة وقابلة للتعريف، ونحن بحاجة إلى التحرك في اتجاه معالجة هذه السياسات بعيدا عن الشعارات الرنانة.

فنداء مثل “فلتسقط الديكتاتورية!” ليس من شأنه أن يولد الدعم بين عامة الناس، فنحن في حاجة إلى التحدث معهم والوصول إليهم وشرح السياسات التي هي السبب الجذري في بؤسهم.

على سبيل المثال، لنتحدث عن الديون التي تراكمت في عهد الأنظمة السابقة.

سواء كانت هذه هي ديون لصندوق النقد الدولي أو لمؤسسات مالية الأخرى أو لشركات الطاقة؛ فهي واحدة من أخطر الأسلحة التي تستخدم لإخضاع الحكومة لأصحاب رأس المال العالمي.

سداد هذه الديون لها الأولوية قبل كل الضرورات الاقتصادية الأخرى كما أنها تستلزم تخفيض في الإنفاق الاجتماعي مما يعني تقليص التعليم والصحة والبنية التحتية إعانات للفقراء، وهلم جرا.

هذه الديون لابد أن تلغى! فهي ليست ديون الشعب، لأنها ديون مبارك وبن علي وصالح.

تخيل لو أن شركة أخذت قرضًا من البنك ثم استخدمه المديرين التنفيذيين لشراء سيارات وبيوت لأنفسهم ثم كان على موظفي الشركة أن يسددوا هذا القرض بأنفسهم… لا شك أن هذا تصرف باطلًا تمامًا.

لابد لكم من توعية الناس حول السياسات التي هي السبب في معاناتهم ولابد من تنظيم معارضة للسياسات بدلًا من معارضة الأشخاص أو الأحزاب.

قد لا تكون هناك أي سلطة قانونية لشيء مثل عريضة شعبية أو “دستور للشعب” ولكنها وسائل جيدة لنشر الوعي والفهم، وبناء الدعم الشعبي لأهداف سياسية محددة.

Most people do not care about who their ruler is or what sort of political system they have; they care about the conditions they are living in.And this is right.  Our first social  responsibility is to our own families.

People who are struggling to put food on the table and keep a roof over the heads of their children do not have the luxury of protesting for the release of political prisoners or trying to overthrow the government.

They are in a daily fight for survival, who has time for organising a political movement.

The living conditions of the population are determined by specific, identifiable policies, and we need to move in the direction of addressing these, and away from broad slogans.

“Down with Dictatorship!” is not something that will generate support among the general public.  You need to talk to them, reach out to them, and explain the policies that are the root cause of their misery.

For example, the debts accumulated by the former regimes.

Whether these are debts to the IMF, other financial institutions, or to energy companies; they are one of the most dangerous weapons being used to subordinate government to the global owners of capital.

Repayment of these debts takes priority above all other economic imperatives, and forces cuts to social spending, which means cuts to education, to health, to infrastructure, subsidies for the poor, and so on.

These debts must be annulled.  They are not the people’s debts.  They are the debts of Mubarak, of Ben Ali, of Saleh.

Imagine if a company took out a loan from the bank, the executives used it to buy themselves cars and houses, and then the company’s employees had to pay it back!  It is completely invalid.

You need to educate the people about the policies that are the cause of their suffering, and organise opposition to polices instead of people or parties.

A petition or a “People’s Constitution” may not have any legal power, but it is a good vehicle for spreading awareness and understanding, and building popular support for specific policy goals.

Vehicular revolution – ثورة بالمركبات

يمكنك التعرف علي الاوتوبيسات التي تستعملها الشركات متعددة الجنسيات  في نقل الموظفين  العمال من اماكن تجمعاتهم الي مناطق العمل، وأين يتم الاحتفاظ بها عند عدم استخدامها، فسائل النقل تلك تعتبر اهداف ممتازة.

تعطيل وسائل المواصلات يمكن ان يكون سهلا وغير مكلف ويسبب تعطيل حقيقي للشركة، وهذا لن يتسبب فقط في التعطيل للعمليات الفعلية وزيادة التكلفة المالية ولكن أيضا سيكون لها تأثير نفسي واضح.

الموظفون قد يتركون الشركة وتتنامي تكلفة التأمين ومن المحتمل اتخاذ تدابير أمنية اكثر (وهذا في حد ذاته يرفع من تكلفة التشغيل و يقلل  من كفائته) وبهذا أيضا سيكون واضحًا لقيادة الشركة أن الشركة في حد ذاتها مستهدفة.

image

If it is possible to identify vehicles –buses– used by large multinational companies to transport staff from labor accommodations to their work sites; and to locate where these vehicles are kept when they are not in use; these would be excellent targets.

The disabling of these vehicles would be easy, inexpensive, and cause real disruption to the company. Not only would it cause disruption to the actual operations, and not only would it cause financial expense, but also it would have a significant psychological impact.

Staff may abandon the company, insurance rates will increase, additional security measures would likely be implemented (which itself causes both expense and inefficiency), and the corporate leadership would realize that the company is a target.

إلحاق الخسائر — Loss infliction

image

لا تقلل من من قيمة أي عمل تخريبي ضد الشركات الكبرى: اكسر النوافذ أو قم بلصق أقفال الأبواب أو أقفال السيارات بالصمغ القوي أو قم بكسر مواسير الصرف لتسبب أضرارًا ناجمة عن تسرب المياه أو قم بكسر أجهزة التكييف أو مولدات الكهرباء، ارسم بالجرافيتي علي نوافذ و حوائط المكاتب والسيارات عبارات مثل: لا عدالة لا أرباح – نحن حاملوا أسهم مصر أو المغرب أو تونس… وأن مصر ليست للبيع / تونس ليست للبيع، أو لطّخهم بالطلاء الاحمر (كناية عن الدم).  قم بإرباك حركة المرور من وإلى الشركات بإستخدام الكرات الشائكة أو استخدم أي طريقة أخري تراها مؤثرة، مثل إحرق مستودعات التخزين أو تعطيل نظم التبريد أو قم بقطع إطارات عربات التوصيل وسيارات الموظفين أو قم بكسر فوانيس إضاءة السيارات..الخ الخ

كل و أيٍ من هذه الافعال – لن تؤثر فقط ماديًا وتزيد من تكاليف الشركات بصورة موجعة ولكن تأثيرها النفسي سيكون اعظم بكثير .

إن تأثير هذه الحوادث سيتضاعف اذا كانت مرفقة برسالة مكتوبة أو إذا تم إرسالها في شكل مكالمة تليفونية موجهة الي الشركة توضح أن هذه الاحداث لم تكن عشوائية لكنها جزء من حملة لاستهداف المالكين والممولين والمستفيدين من النظم الحاكمة، وأن الطريقة الوحيدة لمنع هجمات مماثلة هي سحب دعمهم للنظام والانضمام إلى صفوف المطالبين بالعدالة.

Do not underestimate any disruptive action against these companies.Break windows; super-glue door locks, car locks; break plumbing pipes to cause water damage, break air conditioning machinery, generators, tag office walls and windows, and vehicles with graffiti (…No Justice No Profit…We are the Shareholders of Egypt, or Morocco, or Tunisia, and Egypt is not for sale…Morocco is not for sale, etc…) or splash them with red paint (like blood);block traffic to and from the companies using caltrops or any other effective method; burn storage facilities or break cooling mechanisms; slash tires of delivery vehicles and cars of corporate staff, break the headlights, etc.

Any and all of these actions will not only have a physical impact and inflict costs on the company, the psychological impact will be far greater.

The impact of any actions like these will be multiplied if it is accompanied by a written or telephoned message to the company itself explaining that the action was not random, but rather that it is apart of a campaign to target the owners, financiers, and beneficiaries of the regime, and that the only way to prevent more attacks is for the company to withdraw its support for the regime and join the demand for justice.

حفاظًا على مواردنا البشرية ——————————— To preserve our human resources

إن الشباب الثوري هم أعظم مصادر الثورة هي ويجب ان نحافظ عليهم ولا نتعامل معهم وكأنه لا يفرق معنا الاستغناء عنهم بإرسالهم للمخاطرة بحياتهم و حرياتهم في اعمال طائشة لا جدوي منها.

قلل من الأخطار و عزز الأثر إلي الحد الأقصي و حافظ علي مصادرك المحدودة.

تذكر ..

ان القيادات التي لديها استعداد للتضحية بحياة أتباعها للحصول علي السلطة، سيصبحون قادة أكثر رغبة في التضحية بحياة شعوبهم من أجل الاحتفاظ بهذه السلطة.

The revolutionary youth are our greatest resource, and they must be protected, and not treated as expendable by sending them out to risk their lives and freedom in futile actions. Minimize risk, and maximize impact, and conserve the limited resources we have.

Remember, leaders who are willing to sacrifice the lives of their followers to gain power, will become rulers who are even more willing to sacrifice the lives of their people to retain power.

From Michigan to Morocco

image

“These are revolutionary times,” so said one demonstrator in Flint, Michigan, protesting against the massive lead contamination in that city’s water supply, and the city government’s intransigence to address the disaster.

As children were falling sick, local officials were calling their parents deluded, ‘the water is fine’, they were told.

But it’s not fine; it’s poisoned.

Now, Michigan has declared a state of emergency.  Thousands of people have been poisoned; there is no drinking water in Flint.  People have to shower with bottled water.

In Detroit, the public schools are falling apart, literally. The buildings are so decrepit that mushrooms sprout in the corners of classrooms.  Walls are moldy, cracking, and pockmarked with bullet holes.

Enrollment, understandably, has dwindled.

As fewer students wanted to take the risk of going to school in such a miserable and dangerous environment, the schools have been in a downward spiral of budget cuts, fewer teachers, and ever worsening conditions.

How did the state government respond?  The new manager of the education emergency in Detroit is the former manager of the water emergency in Flint.

Detroit and Flint are the quintessential neoliberal cities; with Utopian promises, corporate city planning delivers Dystopian realities.

In 2014, Flint switched its water supply from the Great Lakes (the freshest, deepest, coldest freshwater source in North America) to the Flint River, which was described by Michigan Congressman Dan Kildee as “an industrial sewer”.

Why the switch? To save money.  Because that is all that matters when cities go into debt.

In the developing countries, they call it neoliberalism, in the US and Europe, they call it austerity. And, no, it doesn’t save money.

Flint officials promised that the switch to the Flint River would save the city $5 million in two years.  The switch has not only caused a toxic disaster, it is estimated that the ultimate cost for water infrastructure rebuilding will reach over $1 billion.

The same sort of scenario led to the deterioration of Detroit’s public schools.

Austerity, defunding of education, cuts to public spending, all in order to balance the budget of the financially insolvent former industrial capitol of the United States.

This is the brilliant strategy for economic resurgence being gifted to the Muslim world.

In Morocco, the government has slashed funding for education, and like Detroit, teachers are protesting.

Defunding is the opening volley in the war against public education, the drive to privatise schools, to hand over the education of our children to private corporations.

In Morocco, the youth have rightly declared “we are students, not customers!”

Our struggle is becoming less and less about trying to achieve an Islamic state or to create an ideal society, and more and more about just being able to hold on to our fundamental rights.

In Tunisia they are protesting for jobs.  This is the essence of the new imperial system.  They can dominate, not by threatening to deprive you of your life, but of your livelihood.  They can determine whether you work or not, and what kind of work you will do if you are allowed to work.  This will determine your income, which will determine your quality of life and the future prospects for your children.

This is a level of imperialist control unparalleled in history.

By bankrupting cities, states, and countries; by shackling local and national governments in debt, the global owners of capital are able to enslave entire populations without ever having to militarily invade their territories.

And, with the globalization of business,  every population is eligible for enslavement; in Greece as much as in Gambia, in Ireland as much as in India, in Detroit as much as in Damascus.

From Michigan to Morocco, corporate pillage is sweeping over the globe.

No matter where you live, indeed, these are revolutionary times.

(To be published in Arabic for Arabi21)

Orderly disorder — الفوضى المنظمة

عندما يتعلق الأمر بنهب منافذ التجزئة المملوكة لشركات متعددة الجنسيات فالخطأ الوحيد من وجهة نظري هو عندما يتم هذا الأمر بشكل عشوائي بسبب الفوضى والتفلت الأمني.

فشخصيًا أفضل كثيرًا أن يكون عمل متعمد ومدفوع بنية تهدف إلى تعطيل ربحية الشركة وإرباك الأمن الخاص بعملياتها.

فتأثير هذا التصرف عندما يتم بشكل عشوائي يكون أقل بكثير، كما أنه يساهم في نشر الفوضى والتفلت وهذه أمور ليست مفيدة على الإطلاق.

تعطيل الأنظمة لابد أن يتم بأسلوب منهجي، فإذا عانت منافذ التجزئة الخاصة بشركة متعددة الجنسيات أو مركز التوزيع الخاص بها أو مخازنها أو أي حلقة في سلسلة توريداتها من الإرباك والتعطيل بسبب السلوك الغوغائي الذي يصاحب أي أحداث شغب فهذا الأمر لن يرسل أية رسائل إلى أصحاب السلطة.

بهذا الشكل سيكون تصرف غير إستراتيجي رغم أنه قد يكون له تأثير على عملية صناعة القرار في هذه المؤسسة ولكنه في النهاية لن يقوم بتمكين الثوار ووضعهم كلاعبين أساسيين في عملية صناعة القرارات.

ورغم هذا فأنا لن أبكي على أي خسائر حدث لأي منفذ تجزئة، ولكني بالتأكيد سأشعر بالأسى بسبب الفوضى.

The only thing wrong with people looting a multinational retail outlet, in my opinion, is if it occurs spontaneously in an atmosphere of chaos.

I would much rather it be a deliberate action undertaken with the express intention of disrupting that company’s profitability and the security of its operations.

The impact of such actions, when undertaken in a spontaneous manner is much less, and can contribute to the spread of disorder and chaos; which is not helpful.

System disruption must be implemented in a systematic way.  If a multinational retail outlet, or a distribution centre, warehouse, or any other link in its supply chain, suffers disruption simply as a result of mob mentality in riot conditions, this will not deliver a meaningful message to power.

It is not strategic; though it certainly can have an impact on corporate decision-making, it does not empower activists as players in that decision-making process.

But, that said, I do not weep for the losses to the retail outlet, I simply despair for the chaos.

هل هو تحريض إماراتي؟ ——————— Emirati provocateurism?

image

بعض نظريات المؤامرة تلوح في الأفق من وقت لأخر بخصوص الاضطرابات الأخيرة في تونس التي يقال أنها قد تكون من تدبير الإمارات حيث شعرت هذه الأخيرة أن الحكومة التونسية لم تكن مطيعة بما فيه الكفاية لإرادة أبو ظبي.

أفادت بعض الأخبار في نوفمبر الماضي بأن الإمارات فعلا قامت بالتهديد بزعزعة استقرار تونس من أجل الإطاحة بالحكومة وتنصيب شبيه السيسي، المعادي للإخوان المسلمين والعميل المحبب للخليج.

وبينما تظل كل هذه التفسيرات ذات وقع جيد، إلا أنني أعتقد أننا في حاجة للتفرقة بين المجموعات  القتالية التي تقوم بتنفيذ هجمات دموية وبين الثوار الذين يحتشدون في الشوارع بالملايين مطالبين بفرص عمل وأجور أفضل وخدمات عامة وإنهاء النهب النيوليبرالي للاقتصاد، فالأولى من الممكن جدا ربطها بالإمارات أما الأخيرة فلا يمكن أبدا أن نربطها بها.

أخر ما تريده الإمارات العربية هو التحريض على احتجاجات جماعية تقوم بالتظاهر ضد المستثمرين الأجانب أو تقوم بالمطالبة بحقوق اجتماعية واقتصادية، ولكن طبعا متوقع أن تقوم الإمارات (وغيرها بكل تأكيد) بمحاولة اختطاف التحركات الشعبية من خلال إحداث أعمال عنف أو محاولة نشر الفوضى.

ولكن كل هذا لا يجعل الحركات الاحتجاجية غير أصلية أو غير صحيحة أو غير ذات أهمية! ولكنه فقط يعني أن الشعب التونسي لابد أن يكون على درجة عالية من الوعي بحيث يحافظ على سلامة صراعه ليتمكن من حشد تضامن أوسع مع حركته وليتمكن من تبني إستراتيجيات أكثر تنظيمًا وفاعلية.

 

There are conspiracy theories floating around that the current unrest in Tunisia has been orchestrated by the UAE because they felt that the Tunisian government was not sufficiently obedient to the will of Abu Dhabi.

It was reported last November that the UAE had, in fact, threatened to destabilise Tunisia in order to unseat the government and install a Sisi-esque anti-Muslim Brotherhood, pro-Khaleeji minion.

While all of that certainly sounds plausible, I think we need to differentiate militant groups that carry out bloody attacks, from protesters coming out on the streets en masse demanding jobs, fair wages, public services, and an end to neoliberal pillaging of the economy.  The former could very possibly be linked to the UAE, the latter without question, is not.

The last thing that the UAE would want to incite is a mass movement  against domination by foreign investors and calling for social and economic rights.  It is, of course, expected that the UAE, and possibly others, may seek to hijack the  protest movement, instigate violence, and try to use it to spread chaos.

This, however, does not make the protest movement any less authentic, any less right, or any less necessary.  It simply means that the people of Tunisia will have to be vigilant in preserving the integrity of this struggle, building broader solidarity, and adopting effective and organised strategies.