strategy

الإبادة الجماعية الممنهجة تحتاج إلى رد فعل ممنهج   Systematic genocide needs a systematic response

إن ما يحدث لإخواننا وأخواتنا الروهينجا لهو أمر محزن ومفجع، ويمكن لمشاعرنا أن تدفعنا في اتجاه القيام بأفعال متطرفة وخطيرة، ولكن علينا أن نتمسك بالانضباط والصبر، لأننا إذا سرنا نحو هذا الطريق الخاطئ، فلن نجعل الأمور إلا أكثر سوءا.

لقد وصلتني تعليقات ورسائل من أشخاص مستعدون للقيام بإجراءات ضد شركات مثل شركة يونيليفر، لفرض عواقب بسبب تواطئهم الصامت مع الإبادة الجماعية في أراكان. ولكني أحثكم جميعا على العمل بالتنسيق مع حملة #WeAreAllRohingyaNow.

وأنا أؤكد لكم، أن هذه الحملة تتبع رؤية واقعية، واستراتيجية تشمل إمكانية التصعيد، متى وإذا أصبح الأمر ضروري، ولكننا نأمل جميعا ألا نضطر لهذا. كل ما يمكن تحقيقه عبر التوعية سيكون أفضل من محاولة تحقيقه عبر الضغط المباشر. ولكن بطبيعة الحال، العمل المباشر سيتضمن قائمة كاملة من التكتيكات المشروعة للضغط على الشركات، اذا ما اضررنا إلى هذا الأمر.

لذلك فدعونا لا نقفز إلى الأمام مع مثل هذه الإجراءات بعد؛ فالأمر أدعى أن نكسب تأييد #Unilever وغيرها من خلال التعامل الإيجابي بدلا من التحدي. علينا أن نأخذ نهج منهجي، وموزون. فنحن نكسب تأييدهم، لا نحاربهم. في هذه اللحظة ما نريد، وما له أولوية في هذه المرحلة، هو أن نحصل على رد من الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر (بول بولمان) على رسالة مفتوحة وجهتها له الحملة. وأحثكم جميعًا على التغريد لبولمان وأعضاء مجلس إدارة ومديري شركة يونيليفر، وحثهم على الاستجابة.

وسنتحرك إلى الأمام وفقا لذلك، واعتمادًا على نتيجة هذا الجهد الفوري.

What is happening to our Rohingya brothers and sisters is heartbreaking, and our emotions can push us in the direction of radical action; but we have to adhere to discipline and patience. If we go about this the wrong way, we will just make matters worse.

I have received comments and messages from people ready to take action against companies like Unilever, to impose consequences upon them for their silent complicity with the genocide in Arakan. But I urge all of you to work in coordination with the #WeAreAllRohingyaNow Campaign.

I assure you, this campaign is following a realistic vision, and a strategy that includes the possibility of escalation, if or when that may become necessary; which we all hope it will not. Whatever can be achieved through outreach is better than trying to achieve it through pressure. But, of course, direct action includes a full menu of lawful tactics for pressuring companies, if it comes to that point.

So let us not jump ahead to such actions yet; we would rather win the support of #Unilever and others through positive engagement rather than confrontation. We have to take a methodical, measured, approach. We are lobbying them, not fighting them. Right now, what we want, our priority at this stage, is to get a reply from Unilever CEO Paul Polman to the campaign’s Open Letter. I urge everyone to tweet Polman and members of Unilever’s board of directors, urging them to respond.

And we will move ahead accordingly, depending on the outcome of this immediate effort

قضايا حقيقية واستراتيجيات واقعية للروهنيجا         Real causes, realistic strategies for Rohingya

allrohingyanow

ظاهريا، يبدو الصراع في أراكان بميانمار وكأنه حالة صريحة من الكراهية الدينية، ومن الطبيعي للمسلمين أن يتفاعلون بغضب. فصور الفظائع وقصص الروهينجا فيها من التحريض ما يكفي لإثارة الغضب الديني؛ رهبان بوذيين يقتلون النساء والأطفال لا لسبب سوى لأنهم مسلمون. ولكن هذه السردية مفرطة في السذاجة حتى أنها ترقى لكونها خادعة في الواقع، وإن لم نفهم الوضع بشكل أكثر عمقا، فسنقع في الفخ الذي نصبه لنا نظام ميانمار، وسينتهي بنا الحال أن نضر الروهينجيا أكثر بكثير من مساعدتهم.

لقد تم السماح للكراهية الدينية والعرقية للبوذيين المتطرفين والقوميين البورميين أن تتجذر وتتغول معبرة عن نفسها في صورة عنف بشع؛ ولكن الأسباب التي تكمن وراء سماحهم بهذا لا علاقة لها بالدين. ولاية أراكان غنية بالموارد الطبيعية، فهي أرض تم تمرير خط لأنابيب النفط عبرها، وهي مقاطعة ساحلية، ومفتاح للتجارة والسياحة المحتملة؛ ولكنها مع ذلك واحدة من أفقر الولايات في هذا البلد. لهذه الأسباب، فقد أظهرت أراكان منذ فترة طويلة مشاعر انفصالية، فهم يريدون الانفصال عن الحكومة المركزية وإنشاء دولة مستقلة أو لها حكم مستقل. ولكن عبر التحريض على الانقسام الداخلي بين سكان أراكان، وكذلك عبر إتاحة منصة لدعاة البوذية المتطرفين، تمكن النظام من توجيه سخط السكان وعدائهم ليكون تجاه الأقلية الأكثر ضعفا في ميانمار؛ وهو هدف بالنسبة لهم يعتبر هدف غير ذي صلة.

والآن، إذا تبنينا رواية الصراع الديني، فلن نخدم إلا مصالح النظام، وبالطبع مصالح كفلائهم العالميين. وستظل القضايا الاقتصادية الكامنة محجوبة ومطمورة عن الأنظار والأفهام. ما نحتاج أن نقوم به حقيقة، وأكثر من أي شيء آخر، على أرض أراكان هو زرع التضامن بين الروهينجيا وشعب أراكان، حتى يقفون صفا واحدا ضد الإضعاف والإفقار الجماعي وضد الاستغلال الذي يفرضه النظام من أجل حفنة من ضباط الجيش وزمرة من رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال العالميين الذين يتعاونون معهم.

حملة #WeAreAllRohingyaNow تتبنى استراتيجية منهجية متعددة الطبقات، وذلك بالتنسيق مع كل المنظمات الدولية في الروهينجيا، فضلا عن دعم الروهينجيا في أراكان، والمنظمات التي تعمل مع اللاجئين في البلدان المجاورة. هذه الحملة تمثل لنا جميعا قناة إيجابية للعمل من أجل تحقيق التقدم الواقعي لقضية الروهينجا. نحن بحاجة إلى العمل معا في استراتيجية منضبطة، على مراحل، مع التضامن العملي. وأحثكم جميعا للتسجيل ((هنا)) في تنبيهات العمل الخاصة بالحملة، والمشاركة بقدر ما في وسعكم. لا تدعوا شعوركم بالإحباط والغضب من الفظائع يصبح مصدرا لضلال سيأخذكم بعيدا عن العمل المفيد، ولكن حولوا هذه المشاعر إلى نشاط إنتاجي.

Superficially, the conflict in Arakan, Myanmar appears to be a clear-cut case of religious hatred.  And it is natural for Muslims to react with outrage.  The images of atrocities and the stories of the Rohingya are incitement enough to stir religious anger; Buddhist monks murdering women and children for no reason except that they are Muslim.  But this is such an over-simplified narrative that it is actually deceptive, and if we do not understand the situation more deeply, we will fall into a trap laid by the Myanmar regime, and we will harm the Rohingya far more than we help them.The religious and ethnic hatred of extremist Buddhists and radical Burmese nationalists has been allowed to manifest itself in violence; it has been allowed, however, for reasons that have nothing to do with religion.

Arakan state is rich in natural resources, it is a territory through which an oil pipeline has been laid, it is a coastal province, key for trade and potential tourism; yet it is one of the poorest states in the country.  For these reasons, Arakan has long expressed secessionist sentiments; they wanted to split from the central government and establish an independent or autonomous state.  By inciting internal division between the inhabitants of Arakan, by giving a platform to extremist Buddhist preachers, the regime has been able to redirect the discontent of the population, to turn their hostility towards the most vulnerable minority in Myanmar; essentially, against a target that they deem to be inconsequential.

Now, if we adopt the narrative of religious conflict, we will just serve the interests of the regime, and indeed, the interests of their global sponsors.  The real underlying economic issues will continue to be obscured. What we need to develop, more than anything else, on the ground in Arakan is actually solidarity between the Rohingya and the Rakhine populations, to stand united against their collective disempowerment and impoverishment and exploitation imposed by the regime for the sake of a handful of military and business elites, and the global owners of capital with whom they are collaborating.

The #WeAreAllRohingyaNow Campaign is undertaking a multi-layered, methodical strategy, in coordination with nearly every international Rohingya organization, as well as the support of Rohingya in Arakan, and organizations engaged with refugees in neighboring countries.  This campaign is providing us all with a positive channel for action to achieve realistic advances for the cause of the Rohingya.  We need to all work together in a disciplined strategy, in stages, with operational solidarity.  I urge you all to register for action alerts from the campaign, and participate as much as you can.  Do not let your frustration and anger about the atrocities become a source of misguidance that takes you away from useful action, but convert those feelings into productive activism.

 

الأوضاع الجديدة تتطلب استراتيجيات جديدة         New situations, new strategies

هل الاستراتيجيات التي أدعو إليها أثبتت نجاحها في الماضي؟ هذا السؤال شائع، والإجابة عليه ليست بسيطة.

يوجد في التاريخ بالتأكيد العديد من الأمثلة حيث كان استهداف المصالح الاقتصادية هو العامل الحاسم الذي أدى إلى الانتصار، منذ زمن رسول الله ﷺ حتى حركة آتشيه الحرة واستهدافها لإكسون موبيل.  لقد كان العامل الاقتصادي دائمًا أحد الاعتبارات الرئيسية في أي صراع وفي أي استراتيجية للحرب.

والديناميكية الأساسية التي تعتمد على إجبار الأعمال التجارية للحكومات على تبني تغييرات سياسة، من الواضح أنها استراتيجية ناجحة، فالشركات تستخدمها طوال الوقت.

ولكن صراحة، الاستراتيجيات التي أتحدث عنها تحديدًا، على حد علمي، لم يقم أحد بمحاولة تطبيقها في أي وقت مضى، فهي استراتيجيات جديدة.  ولكن هذا لأننا نشهد أوضاعًا وظروفًا جديدة، بالتالي فالاستراتيجيات القديمة التي أثبتت فعاليتها في الأوضاع السابقة لا يمكن الاعتماد عليها عند تغير الأوضاع اليوم، فهنا يصبح الأمر بحاجة إلى استراتيجيات جديدة، وتلك هي الطريقة التي تتطور وتنشأ بها استراتيجيات الصراع.  مايكل كولينز لم يكن في إمكانه أن يشير إلى تطبيقات ناجحة سابقة للاستراتيجية التي استخدمها في أيرلندا لآنها لم تُجَرَّب من قبله، ولكن استراتيجياته كانت تستند إلى تقييم موضوعي لديناميات السلطة القائمة في أيرلندا المحتلة؛ ولهذا فقد كانت فعالة بكفاءة.

يمكننا أن نتعلم من التاريخ، وهذا يختلف عن استنساخ التاريخ.  بعض مبادئ الصراع التي استخدمت لتطوير تكتيكات جديدة قد لا تتغير، ولكن لو نظرنا إلى كل حالة على حدة، سنجد أن الطريقة التي تعمل بهذا هذه المبادئ قد تختلف، وتدعو لوضع استراتيجيات جديدة.

الاستراتيجيات التي أكتب عنها تنطبق على البلدان التي لم تنغمس بالفعل في أي حرب تقليدية، وأعتقد أنها قابلة للتطبيق في أماكن مثل مصر، وشمال أفريقيا عموما (باستثناء ليبيا)، وهي قابلة للتطبيق في الغرب أيضًا. وهذا النهج يحتمل أن يكون ناجحًا في أي بلد يقع تحت القبضة الحديدية للنيوليبرالية والتقشف، وقد يختلف نوع التكتيك الخاص بالتعطيل والإرباك وفقًا للجو السائد في أي مكان دون أخر، ولكنه بشكل أو بأخر سيعتمد على الصدام، وبشكل أو بأخر على العقاب، وفقًا لكل حالة.  لكن النظرية الاستراتيجية الأساسية نفسها ستظل فعالة، إن شاء الله.

Have the strategies I advocate been proved successful in the past?  This is a common question, and the answer isn’t simple.

There have certainly been many examples in history where targeting economic interests was the decisive factor that led to victory; from the time of Rasulullah ﷺ until the Free Aceh Movement targeted ExxonMobile. The economic element has always been a major consideration in any conflict and in any war strategy.

And the basic dynamic of business coercing governments to adopt policy changes is obviously a successful strategy; companies do it all the time.

But honestly, the exact strategies I talk about have not, to my knowledge, ever been attempted before. They are new strategies.  But that is because we are in a new situation.  Old strategies that may have proved effective in previous scenarios cannot be relied upon when the situations change; new strategies are required.  That is how conflict strategies develop and evolve.  Michael Collins could not point to previous successful applications of his strategy in Ireland because no one ever tried it before.  But his strategies were based on an objective evaluation of the existing power dynamics in occupied Ireland; and they worked brilliantly.

We can learn from history, but that is not the same as replicating it.  Certain principles of conflict that were used to develop new tactics may not change, but in any given situation, the manner in which those principles operate may differ, and oblige the creation of new strategies.

The strategies I write about apply in countries that have not already descended into conventional war.  I believe they are applicable in places like Egypt, and North Africa generally (with the exception of Libya), and they are applicable in the West as well.  This approach is potentially successful in any country that is falling under the iron grip of neoliberalism and Austerity; the precise tactics of disruption will vary according to the prevailing atmosphere in any given place; More or less confrontational, more or less punishing, depending on the particular situations.  But the basic strategic theory should work, insha’Allah.

عجة الخلافة – Khilafah Omelet

المبرر الأساسي الذي يستند إليه تفكير جماعة داعش، والجهاديين المتعصبين من نفس نهجهم، هو في جوهر المثل الأميركي القديم الذي يقول “إذا كنت تريد أن تصنع العجة، فعليك أن تكسر بعض البيض.”

نعم، سيكون هناك سفك للدماء وفوضى ودمار بالمدن والبلدان والاقتصادات، وربما لأجيال، قد تتعرض لفوضى عارمة ومروعة. ولكن في نهاية كل هذا، هناك دولة إسلامية سوف تظهر. والفوضى والمعاناة التي ترونها هي في حقيقة الأمر هدية، تحرث الأرض لنا، حتى سطوع وإشراقة الخلافة في النهاية، التي ستنمو على الأرض من تلك الدماء. فإن حراثة هذه التربة هي عملية عنيفة وقبيحة … لكنها تستحق كل هذا العناء.

لا يسع المرء إلا أن يتذكر الرد المشين الذي أدلت به مادلين أولبرايت عن حالات وفاة النصف مليون طفل في العراق: “أن الأمر كان يستحق ذلك”.

وها هي عجة الخلافة تتطلب لكسر بعض البيض، حتى وإن كان هذا البيض هو أرواح المسلمين، فليكن ذلك.

 1. هذه هي درجة السيكوباتية من الإستهانة بدماء المؤمنين. ومن المفترض أن المجاهدين يدافعون يحمون دماء المسلمين، لا أن يستخدموها كوقود، وعندما يضع المدافعين عنا قيمة لحياتنا أقل حتى مما يقيمها أعدائنا، فقد أصبحوا قوة طلائع لعدونا.

أنهم يسهمون بهذه الفكرة الغاشمة المحيرة على أنها ستمكنهم من تدمير النظم القائمة، وخلق “دول فاشلة”، بأن يتم عملية تطهير ومحو للسجلات، ثم البداية من الصفر لبناء دولة إسلامية محل الأنظمة المستخدمة من علمانية، ومرتدة، وكافرة، وصليبية، الخ، إينما كانت. فكرة عظيمة؛ إلا أنها ليست كذلك.

تدمرون بلادكم، وتدمرون اقتصادكم، وتهدمون صناعتكم وزراعتكم وبنيتكم التحتية ، حسنًا.

قد تحتاج أن تلاحظ أن هذه “الإجراءات الإصلاحية” لا تدمر دول واقتصادات وصناعات وزراعة والبنية التحتية للقوى العالمية المهيمنة. إنهم باقيين كما هم إلا أنكم من خلال عملياتكم وأنشطتكم تعملون على تزايد قوتهم نسبة إلى قوتكم، لأنكم كما تعلمون، قد دمرتم أنفسكم، وحين كنتم تحتفون بتدميراتكم المظفرة للمجتمع، كانوا هم من يصطفون على الجانبين، ويصفقون معكم، متعجبين لحسن حظهم. فالأمر مبهج بالنسبة لهم أن يكتشفوا أن خصمهم إنتحاري عن حق.

الآن، لقد قمتم بتدمير مدنكم وريفكم؛ فكيف تستعيدون بناءها مرة آخرى؟ وكيف ستحيون زراعتها؟ وكيف ستوفرون سبل العيش لشعبكم؟ ستقولون أن المدد من عند الله، والعون من عند الله، وتدبير كل شيئ من عند الله أليس كذلك؟ منذ متى أصبح ذلك من عقيدة أهلنا من السنة والجماعة بأن الله يعمل لأجلنا؟ مما يمكنا من التصرف بطريقة غير مسؤولة، وغير عقلانية، وبدون تخطيط أو استراتيجية أو اعتبار للعواقب، لأنه في النهاية، سوف يرتب الله كل ذلك من أجل مصلحتنا؟ منذ متى كان “التوكل”  يعني أنكم تستطيعون التصرف بغوغائية وطائشية تدمير الذات وأنتم واثقون بأن الله سيحصنكم من العواقب المتوقعة الناتجة عن غبائكم؟

ففي سوريا، ليبيا، العراق، ومصر، وحتى قبل “الربيع العربي”، وكان المستوردين الرئيسيين للسلع والخدمات من الاتحاد الأوروبي، والكثير منها يعد من السلع والخدمات الضرورية والأساسية للعيش. فبشكل محدد فسروا لي أن تدمير طاقتكم الصناعية والزراعية تحد من اعتمادكم على الواردات الأجنبية والمساعدات الخارجية والاستثمار؟ سوف تزالون في حاجة إلى السلع والخدمات التي احتجتم إليها قبل تدمير بلدكم … ومن يدري، ربما تحتاجون إليها أكثر.

لا يا أيها الأخوة، هذه “الاستراتيجية” ما هي إلا نزوة خادعة.

image

The basic rationale underpinning the thinking of Da’esh, and zealous jihadis of their same mold, is essentially the old American saying, “if you want to make an omelet, you gotta break some eggs.”

Yes, there will be bloodshed, chaos, destruction, cities, countries, economies, maybe for generations, will perhaps need to be subjected to horrific turmoil; but at the end of all that, there will emerge an Islamic State. The chaos and suffering, you see, is a actually a gift.  They are tilling the soil for us, so that eventually, a bright and shining Khilafah will grow forth from it. Tilling that soil is a violent and ugly process…but it’s worth it.

One cannot help but be reminded of the infamous response of Madeline Albright regarding the deaths of half a million children in Iraq:  “It was worth it”.

This Khilafah omelet requires breaking some eggs, and if those eggs happen to be Muslim lives, so be it.

  1. That is a psychopathic level of flippancy about the blood of the Believers. The Mujahideen are supposed to defend and protect the blood of the Muslims, not use it as fuel. When our defenders place even less value on our lives than our enemies do, they have become the vanguard force of the enemy.

They subscribe to this bewilderingly uninformed idea that they can destroy the existing systems, create “failed states”, to wipe the slate clean, and then start from zero to construct an Islamic state in the void where the secular, apostate, infidel, crusader, etc, systems used to be.  Great idea; except it’s not.

Destroy your country, destroy your economy, and demolish your industry and agriculture and infrastructure, ok.  You may want to notice that these useful activities do not destroy the countries, economies, industries, agriculture, and infrastructure of the dominant global powers. They remain as they are, except that, by your activities, you have increased their power relative to your own, because, you know, you have destroyed yourselves. When you are celebrating your triumphant destruction of your society, they are gathered on the sidelines, applauding with you, marveling at their good fortune.  It is exhilarating for them to discover that their opponent is actually suicidal.

Now, you have destroyed your cities and countrysides; how will you re-build? How will you revive farming? How will you provide livelihoods for your people? Allah will Provide, Allah will Help, Allah will arrange all things, yes? When did it become from the ‘Aqeedah of Ahl-us-Sunnah wal-Jama’ah that Allah works for us? That we can act irresponsibly, unintelligently, without planning or strategy or regard for consequences, because in the end, Allah will sort it all out for our benefit? When did “tawakkul” start to mean that you can do irrational, self-destructive things and trust that Allah will insulate you from the predictable consequences of your stupidity?

Syria, Libya, Iraq, and Egypt, even before the “Arab Spring”, were major importers of goods and services from the EU; many of these being essential goods and services necessary for basic subsistence. How exactly does destroying your own industrial and agricultural capacity reduce your dependence on foreign imports and foreign aid and investment?  You will still need the goods and services you needed prior to demolishing your country…who knows, you might possibly even need them more.

No, Brothers, this “strategy” is a fantasy

 

تحليل قائم على الواقع                             Reality-based analysis

image

متى ما أشرت إلى أن استراتيجية داعش ستكون في نهاية الأمر مفيدة ومتفقة مع جدول الأعمال الإقليمي للغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أُوَاجَه على الفور بنفس السؤال في كل مرة، “هل يعني هذا أنك تُقِرْ بأن داعش صناعة أمريكية؟”

في رأيي، لا توجد أية فائدة من هذا النوع من التخيل، فكل ما نحتاج إلى معرفته هو ما إذا كانت هذه الاستراتيجية سليمة أو غير سليمة، فإذا كانت الاستراتيجية تدعم أهداف غربية، فلا أعتقد حقًا أنه سيهم في شيء أن تكون مقصودة أو غير مقصودة، فخلاصة الأمر هو أنها ليست استراتيجية تخدم مصالحنا، وبالتالي علينا أن نعارضها. يجب أن نتجنب التخمين وضرب العشواء حول أصل نشأة وإدارة داعش، أولا سيكون من غير الممكن إثبات أو دحض هذه الفرضيات، وثانيا لا يوجد أي مغزى من هذه التخمينات… علاوة على ذلك، النبش وراء فرضية ما إذا كانت داعش صناعة أمريكية أو لا يعتبر شيء ساذج جدًا، فالوضع أكثر تعقيدا من هذا وداعش نفسها أكثر تعقيدًا من هذا.

ما نعرفه هو أن الحرب في سوريا أنشأت واقعًا على الأرض يسعى إليه منذ فترة طويلة المخططين الإسرائيليين، وهذا الواقع يتمثل في: حل سوريا بعد أن كانت دولة متماسكة، وإنشاء مجموعة من الدويلات العرقية والطائفية كأمر واقع، وكل منها يقع تحت نفوذ القوى الأخرى (إيران – تركيا – المملكة العربية السعودية، وغيرها). نحن نعلم أن الحرب قد خلقت فرصًا هائلة للشركات متعددة الجنسيات، وخاصة مع إعادة الإعمار الذي يقدر في الوقت الحالي بتكلفة تزيد على واحد تريليون دولار، كما أننا نعلم أن هدف داعش للسيطرة على المنشآت النفطية السعودية سيعني على الأرجح أن النفط السعودي لن يكون له وجود في السوق العالمية، إما لأنه لن يتاجر أحد مع داعش، أو لأنه سيتم قصف المنشآت من قبل قوات التحالف الأمريكية، وهذا سيرفع فورًا وبشدة من حصة السوق الأميركية في تصدير النفط، وسيدفع بأسعار النفط عاليًا إلى مستويات غير مسبوقة… لهذا فنعم، مما نستطيع أن نراه، ومما يمكننا التنبؤ به إلى حد كبير، فإن استراتيجية داعش تساهم في النهوض بأهداف القوى الغربية، وستظل على هذا الحال، وستواصل القيام بهذا على نحو أكثر فعالية وأقل تكلفة من الغزو العسكري الأمريكي المباشر.

فإذا اخترت أن تعتقد أن هذا يحدث وفقًا لتخطيطهم، أو إذا اخترت أن تعتقد أنه يحدث من قبيل المصادفة، فهذا لا يهم حقا لآنه في النهاية يحدث، وهو كارثة محققة.

أما إذا اخترت أن تصدق أن كل هذا يمكن بطريقة ما أن ينتهي إلى صالحنا في النهاية… حسنا، فأنت بحاجة إلى إثبات تصورك بتحليل قائم على الواقع مرفق بتفسير واضح، لأن ما هو واضح للأن هو أن هذه الاستراتيجية تقوم بما هو أكثر بقليل من حرق بلاد المسلمين من أجل السماح للكفار بالسير فوق رماد الأمة واستعباد شعوبها.

Whenever I point out that Da’esh strategy is ultimately beneficial to, and conforms with the regional agenda of the West, and the US in particular, I am immediately confronted with the question: “So are you saying Da’esh is a creation of America?”

In my opinion, there is nothing useful in this sort of speculation.  All we need to know is whether the strategy is sound or unsound.  If their strategy supports Western goals, I don’t really think it matters whether or not this is deliberate or inadvertent. The bottom line is that it is not a strategy that serves our best interests, and we should oppose it.  We should avoid conjecture about the origins and management of Da’esh; first, because it is not possible to prove or disprove; and second, because there is just really no point.  Furthermore, it is far too simplistic a premise…either Da’esh is or is not an American project. The situation is more complex than that.  Da’esh is more complex than that.

What we know is that the war in Syria has established a reality on the ground long sought by Israeli planners: the dissolution of Syria as a cohesive state, and the de facto  creation of a set of ethnic and sectarian statelets; each falling under the spheres of influence of other powers (Iran, Turkey, Saudi Arabia, etc.) We know that the war has created massive opportunities for multinational corporations, with reconstruction estimated right now at a cost of over $1 trillion. We know that the Da’esh objective of taking control of Saudi oil facilities will likely mean Saudi oil being removed from the global market, either because no one will trade with Da’esh, or because the facilities will be bombed by US coalition forces; and this will simultaneously drastically increase the American market share of oil exportation, and send the price of oil soaring to unprecedented levels.  So, yes, from what we can see, and what we can reasonably predict, Da’esh strategy has advanced the goals of Western power, and will continue to do so, and it will continue to do so far more effectively and inexpensively, than direct American military conquest.

If you choose to believe that this is happening by design, or if you choose to believe that it is a coincidence, it doesn’t really matter; it is happening, and it is a disaster.

If you choose to believe that all of this can somehow be turned around in our favor, well, you need to substantiate that with reality-based analysis and a clear explanation; because what is apparent is that this strategy is doing little more than burning down the Muslim lands to allow the Kuffar to march in over the ashes and enslave our people.

الالتقاء في الوسط                                                Meeting in the middle

image

يجب أن يحدث توافق من نوع ما بين القطاعين الأكثر نشاطًا في مجتمعنا، والذين هم أعداء في الوقت الحالي: اليساريين والجهاديين، فالصراع بينهما رغم أنه عميق على العديد من الأصعدة إلا أنه بالتأكيد يقبل الزوال.

اليسارين في كثير من الأحيان لديهم معرفة شاملة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والفكرية ولديهم خبرة في تنظيم القاعدة الشعبية، إلا أنهم فاشلون فشلًا ذريعا في الدين لأنهم ملفوظون من غالبية المسلمين كما أنهم يفتقرون إلى التركيز وغالبا ما ينافقون حتى في العقائد الخاصة بهم… فلديهم قابلية غريبة أن يكونوا تافهين ومتعجرفين ومعدومي الجدوى.

أما الجهاديين فهم أتقياء وشجعان ويبثون الأمل بين الناس ولديهم التزام عميق، إلا أنهم يعانون من آفة الفهم الساذج للسياسة، والاقتصاد وديناميات السلطة… فهؤلاء لديهم قدرة غريبة على أن يكونوا قصار النظر وضيقي الأفق وغير واقعيين وغير متسامحين وأجلاف.

ولكن هناك أرضية مشتركة بينهم وهي وجود رغبة حقيقية ومشتركة في تحرير المسلمين من الاضطهاد، وكلا الجانبين يمكنه أن يستفيد من الآخر، فاليساريين يحتاجون إلى العقيدة والجهاديين يحتاجون إلى الفكر، وكلاهما على حد سواء قاموا بنفي أنفسهم على الهوامش، اليساريين لأنهم ليبراليين جدًا والجهاديين لأنه بإمكانهم أن يصبحوا متطرفين جدًا.

لن يقبل المسلمون أبدا بعلمانية اليساريين ولا إشارتهم للفلسفات السياسية الكفرية ولا مصطلحاتهم الغامضة والطنانة، وعلى الصعيد الأخر فهم لن يقبلوا بتفسيرات الجهاديين للدين التي تميل كلها للقتال والحروب.

كلا الطرفان في حاجة إلى وضع الأمة أولًا، وفي حاجة لإحياء مفهوم “حزب الفضول” من خلال وضع الجدل والاختلاف جانبًا للدفاع عن المسلمين ضد عدونا ومستعمرنا المشْتَرك.

There needs to be a synthesis between the two most active segments of our community, who are currently enemies; the Left and the Jihadis. The conflict between them, while substantial on many levels, is certainly resolvable.

The Left often have comprehensive knowledge about socioeconomic issues, intellect, and experience with grassroots organizing; but fail miserably in religion, are estranged from the majority of the Muslims, lack focus, and are often hypocritical even to their own dogmas; they can be petty, arrogant, and vain.

The Jihadis are devout, courageous, inspire hope among the people, and have deep commitment; but they are plagued with simplistic understanding of politics, economics, and the dynamics of power; they can be myopic and narrow-minded, unrealistic, intolerant and abrasive.

But there is common ground: the shared, genuine desire to liberate the Muslims from oppression.  Both sides can benefit from the other; the Left needs an injection of ‘Aqeedah, and the Jihadis need an injection of intellect. Both, to some extent, have exiled themselves to the fringes; the Left because they are too liberal, the Jihadis because they can be extreme.

The Muslims will never accept the secularism of the Leftists, their references to Kafir political philosophies and their inscrutable, pretentious jargon; but they will also never accept the trigger-happy interpretation of the religion they perceive from the Jihadis.

The two sides need to put the Ummah first, and revive the concept manifested in the Hilf al-Fudool, setting aside debate and differences to defend the Muslims from our common imperial enemies.

دراسة الأسباب المتجذرة ————————– Examining the root causes

عندما يحدث أي هجوم على هدف غربي يبدأ المفكرون المسؤولون في حث صناع القرار أولا على فهم الأسباب الأساسية التي تكمن وراء هذا الهجوم، ونحن نفسر عمومًا هذه الهجمات ولا أقول “نبررها أو نسوغها” من خلال سرد قائمة المظالم الطويلة التي يحفظها العالم الإسلامي للغرب وهو يدعوا الله عليهم ليل نهار، ولكن طبعا الرد المعتاد من هؤلاء قليلي الخبرة من ضحايا الإرهاب يكون عبارة عن تجاهل الأسباب المتجذرة ورفض أية أسباب للعداء الإسلامي ثم التشويح في وجوهنا ببعض الأعمال الانتقامية العشوائية.

أنا لا أذكر هذا من باب انتقاد الغرب، وهذا رغم أني توقف منذ زمن طويل في توقع أي سلوك متعقل أو إنساني منهم، ولكني أذكره لأننا في كثير من الأحيان نفشل نحن أيضا في تحليل أسباب هجماتهم ضدنا.

فنجد أنفسنا نفعل نفس ما يفعلونه، ونتجاهل الأسباب الكامنة، وعندما أقول “الأسباب الكامنة” فأنا هنا لا أقصد، على سبيل المثال، المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين أو جهلهم أو خوفهم أو عدم ثقتهم، فكل هذه ما هي إلا ترهات.

انا أتحدث عن الأسباب الحقيقية الكامنة، أسباب عدوانهم الذي يموهونه بالكلام عن الأمن القومي أو الدفاع عن الحرية أو نشر الديمقراطية.

كما أني لا أقصد أيضا كراهيتهم الفطرية للإسلام أو حتى دوافعهم الدينية.

لقد كان الدافع الديني دائًما حاضرًا والكراهية تجاه الإسلام كانت دائمًا موجودة، وبالتالي فهذه الأمور لا تفسر لنا السبب وراء هجومهم الآن ولماذا يهاجمون هنا بدلًا من هناك، فوجود الكراهية والعداء بين طرفين ليس دائمًا التفسير التلقائي لسبب تقاتلهم، فقد يرى رجلًا عدوه في الشارع ويقاتله، ليس لأنه عدوه، بل لأنه يريد أن يستولى على ماله أو لأنه يريد إبهار أصدقائه أو لأنه في عجلة من أمره وعدوه يسد طريقه أو فقط لأن يومه كان سيئًا وهو يريد أن يخرج شحنة غضبه في شخص ما، أو، أو، أو … الكراهية قد تكون موجودة ولكن ليس بالضرورة أن تكون هي الدافع.

ما أتحدث عنه هنا هو الأسباب الجيوسياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي تكمن وراء ما يفعلونه، ما هي المصالح التي يخدمونها؟ من هو المستفيد؟ ما هي الأهداف قصيرة وطويلة المدى، الخ، الخ؟

نحن محقون في دعوة الغرب لدراسة الأسباب الكامنة وراء الهجمات القليلة التي نفذت ضدهم من قبل الشباب المسلم الغاضب اذا كانوا فعلاً يريدون منع مثل هذه الهجمات من الحدوث كل حين وأخر.

ولكن في نفس الوقت يجب علينا نحن أيضا أن نفعل الشيء نفسه إذا كنا نأمل في كبح جماح عدوان الغرب، فمتى كنا نأمل في وضع استراتيجيات للاستجابة بفعالية فقد وجب علينا أن ندرس أسباب تصرفاتهم هذه.

Whenever there is an attack on a Western target, responsible intellectuals urge policymakers to first try to understand the underlying causes that prompted it.  And we generally explain these attacks, not to say ‘justify’ or rationalize’ them, by listing the tremendous litany of grievances the Muslim world has against the West. But, of course, the usual response from these inexperienced victims of terrorism is to ignore the root causes, dismiss the reasons for Muslim animosity, and simply lash out in indiscriminate acts of vengeance.

I am not mentioning this as a criticism of the West, from whom I have long ceased to expect reasoned and humane behavior; I mention this because, too often, we ourselves also fail to analyze the reasons for their attacks against us.
We do the same thing they do; we react to the attack, and ignore the underlying causes.  When I say “underlying causes” here, I do not mean, for example, their  misconceptions about Islam and Muslims, their ignorance, their fear and mistrust.  All of that is nonsense.

I am talking about the real underlying causes; the reasons for their aggression which they camouflage in rhetoric about national security, or defending freedom, or spreading democracy.

And no, I don’t mean their innate hatred for Islam, and their religious motives.

The religious motive has always been present, the antipathy towards Islam has always existed.  It does not, therefore, explain why they attack now, and why they attack here instead of there.  The presence of hatred and animosity between two parties is not always the automatic explanation for why they fight.  A man may see his enemy in the street and fight him, not because he is his enemy, but because he just wants to take his money, or because he wants to impress his friends, or because he is in a hurry and his enemy is blocking his path, or because he just had a bad day and wants to take it out on someone, or, or, or…  Hate can be present, but still not be the motive. 

No, I am talking about the geopolitical, economic and strategic reasons for why they do what they do.  What interests are they serving?  Who is benefiting?  What are the short and long-term goals, etc, etc?
image

We  are quite right to call upon the West to examine the reasons behind the few attacks carried out against them by enraged Muslim youths if they ever want to prevent such attacks from continuing to sporadically occur.

But at the same time, we must do the same thing ourselves if we hope to restrain the aggression of the West; if we hope to develop strategies to respond effectively, we must examine the reasons for their actions.