poverty

الحاجة لإحياء مصلحة شخصية مستنيرة               The imperative of reviving enlightened self-interest

يبدو أنه سيكون علينا أن نبدأ في اكتساب إحساس “بالمصلحة الشخصية المستنيرة”، وهذا تجاه غير المسلمين بكل صراحة. لابد أن نبدأ في الاهتمام بمشاكلهم إذا كنا نريد حقًا أن نحل مشاكلنا نحن، لأن الواقع يقول أنهم طالما كانوا مقهورون، وفقراء ومغلوبون على أمرهم، فإن طبقتهم الحاكمة ستعمل دائما على تحويل سخطهم في اتجاهنا.

نحن، المسلمين، أصبحنا كبش الفداء العالمي، والطعم الوحيد الذي يتم استخدامه لإعادة توجيه الغضب الشعبي والاستياء المتولدين من البؤس الاقتصادي المفروض على الشعوب من 1٪ من فاحشو الثراء. علينا أن نبدأ بمعالجة القضايا الجوهرية الحقيقية وراء هذا البؤس وهذا الاستياء. لأنها بالتأكيد ليست بسببنا نحن، ولكن طالما أن البؤس والاستياء يحلقون في الأفق، فسنكون نحن دائما من يتم عرضهم كهدف. الأمة الإسلامية كلها يتم التعامل معها وكأنها “درع بشري” تستخدمه النخب، لاستيعاب عداء الجماهير. وبالتالي فمن مصلحتنا أن نبدأ في معالجة مشاكل الجماهير.

نحن لسنا السبب في أنك لم تحصل على وظيفة، ونحن لسنا السبب أنك لا تستطيع أن تدفع فواتيرك، ولسنا السبب أنك غير قادر على شراء الدواء، ولسنا السبب أنك مديون، ولسنا السبب أنك جائع، ولسنا السبب أن أطفالك ليس لديهم فرص تعليمية أو مهنية. كما أننا بالتأكيد لسنا السبب في الفجوة بين الأغنياء والفقراء التي تتوسع بشكل كبير جدا. نحن لم نقم بإفقارك، ولم نخفض أجرك، ولم نرفع تكلفة معيشتك، ولم نقض على خدماتك الاجتماعية، ولم نلغ التمويل المخصص لتعليمك، ولسنا السبب في أن بنيتكم التحتية تنهار.

ولكنك عندما تغضب بسبب كل هذا، فهم يشيرون لك علينا حتى تكرهنا، رغم أننا نعاني من كل هذا أيضا، لذا فعلينا أن نعمل فعلا معا على حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها جميعا.

نريد أن نفهم ما يحدث، ونريد أن نقاوم استفزاز المشاعر المعادية للمسلمين، ونريد أن نساعد الناس على فهم أنهم يتم التلاعب بهم وتضليلهم. وأعتقد أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي أن نشترك معا في التعامل مع كل القضايا التي تؤثر على الشعوب بشكل عام.

We are going to have to begin developing a sense of “enlightened self-interest”, frankly, with regard to non-Muslims. We have to take an interest in their problems if we ever want to do anything to solve our own.  Because the fact is, as long as they are being oppressed, impoverished, and disempowered; their ruling class is going to divert their discontent in our direction.

We, the Muslims, have become the global scapegoats, the decoys, that can be used to redirect public anger and resentment about the economic misery being imposed on the We  population by the 1% of the super rich.  We have to start addressing the real core issues behind this misery, the cause of this resentment; because it most certainly is not us; but as long as the misery and resentment exist, we are the ones who are going to be offered as the target.  The Muslim Ummah is being held up like a “human shield” by the elites, to absorb the hostility of the masses; and it is therefore in our own interest to begin to address the problems of the masses.

We are not the reason you don’t have a job.  We are not the reason you can’t pay your bills.  We are not the reason you can’t afford medicine.  We are not the reason you are in debt.  We are not the reason you are hungry.  We are not the reason your children do not have educational or professional opportunities.  We did not cause the gap between rich and poor to expand so dramatically.  We did not impoverish you, we did not drive down your wages, or increase your cost of living, or eliminate your social services, or de-fund public education.  We are not why your infrastructure is crumbling.

But, when you get angry about all of these things, we are the ones you will be told to hate.  But we are suffering all of this too, and we need to actually work together to resolve the real problems we all face.

We need to understand what is happening, and resist the provocation of anti-Muslim sentiment.  We need to help people understand that they are being manipulated and misdirected. And, I think, the best way of doing that is for us to become involved in the issues that are affecting the general population.

ميانمار كصورة مصغرة                         Myanmar as a microcosm

تعمل حكومة ميانمار على جعل الناس يمقتون #الروهينغيا حتى لا يلاحظون كيف أن الحكومة تكره الشعب بأكمله، فالحكومة المدنية تعتبر إلى حد كبير واجهة، أو قناع يقوم بارتدائه ما يبدو أنه مجلس عسكري مستمر في الحكم (كما في مصر)، أما النخب الحاكمة فهي تسير على منهاج النيوليبرالية الوحشية بشكل خاص، وفقا لإملاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من أجل تحويل البلاد إلى البؤس ومن أجل إثراء أنفسهم بصفة خاصة.

تتعرض موارد البلاد البشرية والطبيعية للنهب من قبل الشركات متعددة الجنسيات، فيم يتم بيع الشعب كالعبيد. وفي حين تزداد شريحة صغيرة من المجتمع ثراء، وترتفع مبيعات المواد الثمينة، تظل الغالبية العظمى من الناس يعيشون في فقر مدقع، ويغرقون في الديون.

الحكومة تقوم بتعليم الأطفال أغاني الكراهية ضد الروهينغيا، والبوذيون الغوغائيون يحرضون أتباعهم ضد المسلمين، والشعب يتم إلهائه وصرف نظره عن فقره وما يتعرض له من اضطهاد، فيتم التنفيس عن السخط المتنامي عن طريق إخراجه ضد القطاع الأكثر ضعفا والأقل تهديدا، والمكروه الرسمي للسكان. فالعاجزين يتم ضربهم بمسلوبي القوى، لا لشيء إلا لمنعهم من مواجهة الأقوياء.

نعم، ينبغي أن يبدو كل هذا مألوفا جدا. فميانمار صورة مصغرة من بقية العالم، والروهينغيا ليسوا إلا الفخ المخصص لإثارة الغضب الشعبي والإحباط في ميانمار، أما المسلمون فهم الفخ العالمي المخصص لتوجيه كل مرارة وعداء الناس في الولايات المتحدة وأوروبا بعيدا عن الشركات والحكومات التي تخنقهم بتدابير التقشف.

إذا كنت تريد أن تعرف كيف قد يكون المستقبل، فعليك النظر إلى أراكان، وإن كنت ترغب في تغيير ما يبدو أنه سيكون المستقبل، فعليك بتغيير الوضع في ولاية أراكان.

The Myanmar government is teaching the people to detest the #Rohingyas so they do not notice how much the government detests the entire population. The civilian government is largely a facade, a mask being worn by what continues to be a ruling military junta (as in Egypt), and the ruling elites are pursuing a particularly brutal neoliberal path, according to IMF and World Bank dictates, to the miserable detriment of the country, and to their own personal enrichment.

The country’s resources, both human and natural, are being plundered by multinational corporations, and the population is being sold into slavery.  While a small segment of the society is getting richer, and high-ticket items are increasing in sales, the overwhelming majority of the people are living in dire poverty, and drowning in debt.

The government is teaching children to sing songs of hate against the Rohingyas, Buddhist demagogues are inciting their followers against the Muslims, and the people are being kept diverted and distracted from their own impoverishment and oppression; venting their growing discontent against the most vulnerable, least threatening, and officially loathed segment of the population. The disempowered are pitted against the most powerless group, primarily to prevent them from confronting the powerful.

Yes, that should sound very familiar.  Myanmar is a microcosm of the rest of the world.  Just as the Rohingyas are the designated decoys for popular anger and frustration in Myanmar, the Muslims are the decoys globally to channel the bitterness and hostility of people in the US and Europe away from the corporations and governments which are strangling them with Austerity measures.

If you want to know what the future looks like, look at Rakhine. And if you want to change what the future looks like, change the situation in Rakhine.

الإسلام السياسي والفقراء                         Islamism and the poor

هناك نوع من الإنفراجة تحدث حاليًا بين الكنيسة الكاثوليكية واليسار السياسي ومعظمنا لاهين عنها تمامًا، فالبابا الجديد ينحدر من أمريكا اللاتينية، وهي بيت لاهوت التحرير في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم، وهي الفترة التي شهدت القساوسة الكاثوليك وهم على الخطوط الأمامية في نضال الفقراء ضد النيوليبرالية.  وبما أن النيوليبرالية أصبحت هي النظام الاقتصادي السائد عالميًا، فيبدو أن الكنيسة قد اعترفت بأهمية مواءمة نفسها مع الفقراء في جميع أنحاء العالم، ومع الذين يدعون لنظم اقتصادية بديلة؛ على الأقل كنوع من العلاقات العامة، وعلينا أن نحترز لهذا الأمر جيدًا.

في عام 2014 عقد الفاتيكان اجتماعًا مع الماركسيين الأوروبيين حيث “اتفق الجانبان على وضع” جدول للعمل”، للسماح لكل واحد بتحصيل فهم أفضل للجانب الآخر، و”لإجراء تحليلات وحلول مشتركة على نطاق واسع، ومتى كان ممكنًا، لتحديد مجالات عمل مشتركة”. نعم كما ترون، الكاثوليكيين يتحدون مع الملحدين من أجل الفقراء، لأنه بشكل مذهبي وخطابي، فإن كلا الطرفان يشعران بتقارب مع الطبقة الدنيا.

بالنسبة للكنيسة، فهذه مسألة يحافظ على مصداقيتهم مع الدوائر الأساسية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، التي يعاني سكانها بشكل كبير من استعمار الشركات، فالكنيسة الكاثوليكية تحتاج أن يكون لها تواجدًا، أو على أي حال صورة من صور التواجد، في النضال من أجل العدالة الاجتماعية؛ وهو الصراع الذي يقوده اليساريون في معظم الأحيان، وبشكل واضح، في كثير من البلدان.

علينا أن نتفكر في هذا كإسلاميين، فبلداننا هي الحدود الجديدة للهجوم النيوليبرالي، ونحن لا نستجيب بأي شكل، وقد تقولون “فليعمل الكاثوليكيين والملحدين معًا فكلهم كفار على أية حال!”، ولكنكم ستفقدون جوهر الأمر بهذا الشكل… فالكنيسة تعلم أنها إن لم تنضم إلى كفاح الطبقة الفقيرة، حتى ولو كان على المستوى الخطابي فقط، فإنها ستفقد ولاء الشعب. والإسلاميون والإسلام السياسي يواجهون مستويات غير مسبوقة من عدم الرضا بين المسلمين للأسباب نفسها تحديدًا، فنحن لا نعمل على تلبية الاحتياجات الأساسية لشعوبنا، وليس لدينا شيء لنقوله عن النيوليبرالية، ولا نقدم أي خطة اقتصادية بديلة، ونحن إما غافلين أو غير مبالين بأوضاع الفقراء في مجتمعاتنا، باستثناء توزيع المساعدات الذي يحدث كل فنية وأخرى لدوافع سياسية هنا وهناك.

كما أننا نرفض التعاون مع الجماعات غير الإسلامية حتى إذا كان عملهم قيمًا، وحتى لو كان في إمكاننا أن نتعلم منهم… وإذا واصلنا على هذا النحو، فسينتهي بنا الأمر أن نهمش أنفسنا، في حين أن الآخرين (مثل اليساريين) سيكونون بانتظار ليرحبوا بأذرع مفتوحة وبأفكار جاهزة، بكل من سينفضون عنا بسبب قلة كفاءتنا وانعدام صلتنا بما يحدث.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!  

There is a kind of détente underway between the Catholic Church and the political Left about which most of us are unaware. The new pope hails from Latin America, the home of Liberation Theology in the 1970s and 80s, which saw Catholic priests on the frontlines in the struggle of the poor against neoliberalism.  As neoliberalism has become the prevalent economic system globally, the church seems to have recognized the importance of aligning itself with the poor worldwide, and with those who advocate alternative economic systems; at least for the sake of public relations.  We should take note of this.In 2014 the Vatican held a meeting with European Marxists at which “both sides agree on establishing a “Working Table”, in order to permit each one to better understand the other side, and “to work out widely shared analyses and solutions, and where possible, to define joint fields of action”. Yes, Catholics joining ranks with Atheists for the sake of the poor, because, doctrinally and rhetorically, both parties identify with the underclass.

For the church, this is a matter of maintaining their own credibility with their core constituencies in Africa and Latin America, whose populations are suffering tremendously from corporate imperialism.  The Catholic Church needs to have a presence, or anyway, the image of a presence, in the struggle for social justice; a struggle which the Leftists are most often, and most obviously, leading in many countries.

We have to consider this as Islamists.  Our countries are the new frontier of  the neoliberal assault, and we are not responding.  You can say “the Catholics can work with the Atheists because anyway, they are all kuffar”, but you would be missing the point. The church knows that if it does not join the struggle of the underclass, even on a rhetorical level, it will lose the loyalty of the people.  Islamists and Islamism are facing unprecedented levels of dissatisfaction among the Muslims for exactly the same reasons.  We are not addressing the basic needs of the people, we have nothing to say about neoliberalism, we present no alternative economic plan, and we are either oblivious or indifferent about the conditions of the poor in our societies, except for politically motivated distribution of charity here and there.

We refuse to cooperate with non-Islamist groups even if their work is valuable, and even if we can learn from them. If we continue in this manner, we will marginalize ourselves, and others (such as Leftists) will be waiting to welcome with open arms, and with ideas, those who desert us because of our incompetence and irrelevance.

 

 

دعوة الأثر الاجتماعي                         Da’wah of social impact

لم تكتب الصلاة كفرض لما يزيد على عشر سنوات من بداية الوحي الإلهي، وكذا الزكاة وصوم رمضان والحج. ولكن حب المال وتجاهل حاجات الفقراء كانتا من القضايا التي نجدها في أوائل السور لأنها بحق مما يكب الناس في النار.

في سورة المدثر المتفق على أنها رابع السور نزولًا، يذكر الله أولئك النائحين في النار قائلين “قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ”. وفي سورة الفجر عاشر السور نزولًا يخبرنا الله بشكل أكثر مباشرة عن مسئوليتنا عن المساكين”كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ، وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ…. وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا”

كما كتبت من قبل فقد اهتمت رسالة الإسلام منذ بدايتها الأولى بالحاجات الاجتماعية من تفاوت الدخل والجوع والفقر والأنانية والمادية. وتعامل الوحي مع تلك القضايا حتى قبل فرض الشعائر التعبدية.

من الواضح أن تلك القضايا تزايد التعامل معها في السور التالية، إلا أنه من الدروس المستفادة لنا كإسلاميين أن نلاحظ حقيقة الاهتمام بمعاناة الطبقات الدنيا كانت أحد العناصر الرئيسية للدعوة منذ أيامها الأولى في مكة. لم يكن وقتها القرآن يخاطب القضايا الروحية من شرك وكفر بل كان يقدم نقدًا اجتماعيًا واستنكارًا للشح وإساءة استغلال السلطة. كان يفرض على المؤمنين تطبيق معايير عملية لمعالجة الظلم الاجتماعي، وكان السياسيون من اليوم الأول .

إن “إطعام الفقراء” سياسة، وليس مبدأَ مجردًا. وأكررها، إن تلك الآيات تنزلت في مجتمع الكفار، والفقراء والأيتام المشار إليهم هنا لم يكونوا من فقراء المسلمين ولا أيتام المسلمين … … لأن ذلك ليس ما يهم. الفقر هو الفقر، والجوع هو الجوع والظلم هو الظلم، فمقصود الدعوة في بداياتها هو وجود تأثير إيجابي عملي على المجتمع، وهو العنصر الأساسي الذي يبرهن على صدقها، وبالطبع إستمر ذلك ليكون سمة رئيسية من سمات الدعوة بعد ذلك للأبد.

تذكروا أنه حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، لم يكن معظم الشعب بعد قد وافق على الإسلام، حيث تضمنت أول كلماته للشعب الأمر بنشر “السلام” بينهم وإطعام الفقراء مما يأكلون… ومرة أخرى، إنها أوامر اجتماعية بحتة، تمثل مدخلًا لنوع الإدارة السياسية التي أقامها النبي في المدينة المنورة. إدارة معنية بالصالح العام والنزاهة وحقوق الفقراء.

وكانت هذه بداية “أسلمة” يثرب… الاهتمام الفوري والعملي لإرضاء المواطنين، ليس فقط معنوياً ولا نفسياً، بل تحسين ظروف المجتمع عمليًا.

image

The Salah was not made obligatory for over a decade after the beginning of the Divine Revelation. Likewise, Zakah, and the fast of Ramadan and the Hajj. But one of the issues we find in the early Surahs, indeed, one of the causes which lead people into the Fire, is the love for wealth and neglect towards the poor.

In Surat-al-Mudaththir, generally agreed to be the fourth revelation, Allah mentions the people lamenting in Hell, saying, “We were not of those who prayed, nor did we used to feed the poor”. And in Surat-al-Fajr, the tenth revelation, Allah is more explicit regarding one’s responsibility towards the under privileged, “No! But you do not honor the orphan, And you do not encourage one another to feed the poor….And you love wealth with immense love.”

As I have written before, the message of Islam was concerned from the very beginning with social issues, with income inequality, with poverty and hunger, with selfishness and materialism. And Revelation dealt with these issues even before prescribing ritual acts of worship.

Obviously, these issues were dealt with even more in later Surahs, but it is informative for us, for Islamists, to take note of the fact that concern for the suffering of the underclasses was a major element of the Da’awah from the earliest days in Makkah. The Qur’an was not only addressing the spiritual issues of shirk and kufr, it was offering a social critique, a condemnation of greed and abuse of power. It was obliging Believers to undertake practical measures to address the injustice in society. It was political from day one.

“Feed the poor” is a policy, it is not an abstract principle. And, again, these ayaat were revealed in a kafir society. The poor and the orphans being referred to here were not Muslim poor people or Muslim orphans…because that doesn’t matter; poverty is poverty, hunger is hunger, injustice is injustice. The early Da’awah was concerned with having a practical positive impact on society; that is an essential element that proved its truthfulness, and of course, this continued to be a major feature of Da’awah ever after.

When Rasulullah ﷺ came to Madinah, remember, most of the population had not accepted Islam yet. Among his first words to the people was a command to spread the “Salaam” and to share their food with the poor. Again, these are purely social commands, and they represented an introduction to what type of political administration the Prophet would establish in Madinah; an administration concerned with public welfare, fairness, and the rights of the poor.

This was the beginning of the “Islamization” of Yathrib; immediate and practical attentiveness to the well-being of the citizens, not only spiritually, not only psychologically, but practically improving the conditions of the society.

الوفرة في يد القلة                                 More in fewer hands

image

إن نمو قطاع السلع الفاخرة في أي بلد لا يعتبر مؤشر على صحة اقتصادها، ولكنه يشير إلى اتساع التفاوت بين الطبقات، وتدهور الطبقة الوسطى، وانكماش النقد المتداول في الاقتصاد الأوسع، فما يحدث ببساطة هنا هو أن الأغنياء يتناقلون الأموال بين بعضهم البعض مثل لاعبين اثنين من نفس الفريق يلعبون مباراة كرة قدم فيركلون الكرة بينهم ذهابًا وإيابًا.

 

The growth in the luxury goods sector in any country does not indicate economic health; it indicates widening disparity, the deterioration of the middle class, and the decrease of money in circulation in the broader economy. This is the rich moving money between each other like two players from the same team in a football match kicking the ball back and forth

 

الكثير من الجعجعة على القليل والقليل منها على الكثير                                                    Much ado about little, little ado about much

image

إلى حد ما أنا أتفهم الغضب حول تسليم الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية، فهذا مثال واضح وجلي على أن السيسي يبيع مصر لمموليه،  ولكني في نفس الوقت، بالكاد أرى أهمية هذا الأمر ولو من قريب مقارنة ببيع موارد الطاقة في مصر، والبنية التحتية الحيوية، والطاقة الصناعية والقوى العاملة.

فهل لاحظتم الأن فقط أن مصر يتم بيعها؟

سلسلة توريد حبوبكم بالكامل… وأمنكم الغذائي بالكامل… يقعا تحت السيطرة الكاملة تقريبًا لشركة بلومبرغ للحبوب، ونصف النفط والغاز المستخرج من مصر يذهب كله إلى الشركات الأجنبية، وسياستكم النقدية كلها رهينة للشركات متعددة الجنسيات، وكذلك سياساتكم للإنفاق وضرائبكم المحلية يقوم بتحديدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبنيتكم التحتية تعتمد على المستثمرين الأجانب، ومائكم يتم خصخصته هو الكهرباء، وجيشكم أصبح شركة أمن خاصة لحماية رجال الأعمال، وأنتم وأطفالكم تباعون في سوق النخاسة مقابل الديون، ولكنكم مستاؤون لنقل سلطة الجزيرتين من نظام عميل أميركي وحليف إسرائيلي إلى آخر يحل مكانه؟

فبدلا من القلق حول جزر البحر الأحمر، ألا ترغبون في ملاحظة جزيرة الثروة الصغيرة التي تسبح في بحر الفقر الذي هو مصر!!! فقط أتساءل…

To a certain extent, I understand the outrage about surrendering the two islands to Saudi Arabia…it is a clear and obvious example of Sisi selling Egypt to his financiers.  But, at the same time, I hardly see this as being anywhere nearly as important as the selling off of Egypt’s energy resources, vital infrastructure, industrial capacity and labor force.Did you just notice that Egypt is being sold?

Your entire grain supply chain…your food security…is under the almost total control of Blumberg Grain. Half of all the oil and gas extracted in Egypt goes to foreign companies. Your monetary policy is hostage to multinationals.  Your domestic spending and tax policies are determined by the International Monetary Fund and the World Bank.  Your infrastructure is dependent on foreign investors. Your water and electricity are being privatized. Your army has become a private security company to protect business. You and your children are being sold into debt slavery.  And you are upset about the authority over two islands being transferred from one American client regime and Israeli ally to another?

Rather than worrying about islands in the Red Sea, you might want to notice the tiny island of wealth floating in the sea of poverty that is Egypt…just sayin’

العدو هو الفقر                                     The enemy of poverty

image

واحدٌ من المبادئ الحاكمة للسياسة الاقتصادية الإسلامية لابد أن يكون كلمة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: “لَــوْ كَانَ الفَقْرُ رَجُلآ لـَـقَــتْـلْــتـُه.”

فكروا بالأمر! لو كان الفقر رجلًا، لكان سيصبح مجرمًا يستحق عقوبة الإعدام، فهو عدو للإسلام والمسلمين وهو خطير بما يكفي لكي يتحتم قتله، بلا معاهدة، وبلا تفاوض، فقط نتخلص منه.

وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الشيطان وقال لنا أنه يستخدم التهديد بالفقر في إكراه الناس على ارتكاب الفواحش، فتخيلوا ذلك مرة أخرى، تخيلوا لو كان الفقر رجلا، بوحشيته وتهديده واستعداده لتعذيبك وإذلالك إلا لو تساهلت في أخلاقك!! ولهذا يقول لنا رسول الله ﷺ ما معناه أن الفقر مقدمة للكفر، فكان الكفر والفقر قرينان في الاستعاذة بالله فيم تواتر عنه ﷺ.

نعم، أسمع الكثير من “الإسلاميين” يعربون عن ازدرائهم للفقراء فيقولون (هؤلاء لا يعنيهم إلا ملء بطونهم)، فهم لا يعترفون أن مثل هؤلاء في مأزق شديد، وأنهم يتصرفون مثلما سيتصرف أي شخص آخر عندما يواجه خطر الذل المدقع، وليس من المستغرب أن من يقولون هذا عادة يكونوا من الإسلاميين الذين تشهد بطونهم على تفانيهم في إبقائها ممتلئة طوال الوقت.

الفقراء واقعين في قبضة العدو الذي أعلن عمر أنه يجب قتله، وهو يجب قتله ليس فقط بسبب ما يفعله بالناس، ولكن بسبب ما يجعل الناس يفعلوه، فهؤلاء واقعون تحت الإكراه، وليس هناك حرج عليهم لأنهم يفعلون ما يفعله الناس وهم تحت وطأة الإكراه، وهذا هو السبب في إيقاف حد قطع يد السارق في أوقات الأزمات الاقتصادية الحادة، وهذا هو السبب في أنه لا يتم تطبيق هذا الحد في حالات سرقة الطعام من أجل البقاء، ولنفس هذا السبب فإن عمر، بعد التشاور مع علي بن أبي طالب، لم يعاقب امرأة أجبرت على ارتكاب الزنا من أجل أي يسمح لها رجل بأخذ بعض الماء من بئره، ولم يقل للمرأة، “ألا يعنيكِ سوى أن تسدي عطشك!” لقد فهم جيدًا، كما يجب علينا أن نفهم، أن الفقراء هم ضحايا هذا العدو المرعب والوحشي ونحن علينا أن نساعدهم في الهروب منه، والاقتصاد الإسلامي الحق هو ذاك الذي سيقضي على عدو الفقر، وهذا أمر ضروري للحفاظ على دين المسلمين وشرفهم، وكرامتهم، ولنتذكر أن حد الكفاف من المتطلبات الأساسية يعتبر في الإسلام حق من حقوق الإنسان الأساسية، ومن يُحْرَم من هذا الحد فهو ضحية مظلومة، ولا يجب أن يدان لشعوره باليأس، ولكن اللوم كله يقع علينا نحن لتجاهلنا الانتهاكات والإساءات التي يتحملها.

One of the guiding principles of Islmaist economic policy should be the statement of ‘Umar bin Al-Khattab when he said, “If poverty was a man, I would kill him with my own two hands.”Think about that. If poverty was a man, he would be a criminal deserving the death penalty; an enemy of Islam and the Muslims dangerous enough to necessitate his killing. No treaty, no negotiation; just elimination.

Allah. Subhanahu wa Ta’ala, warned us that Shaytaan uses the threat of poverty to coerce people into committing indecency. So imagine, again, poverty as a man; brutal and menacing, ready to torture and humiliate you unless you compromise in your morality. This is why Rasulullah ﷺ said that poverty is a prelude to Kufr.

Yet, I hear so many “Islamists” expressing contempt for the poor (“they only care about filling their bellies”), without recognizing that they are in a severe predicament, and behaving as anyone might behave when faced with the threat of extreme abuse. Not surprisingly, they are generally Islamists whose substantial bellies testify to their own dedication to keeping them filled.

The poor are in the grip of an enemy whom ‘Umar said should be killed; and he should be killed not only because of what he does to people, but because of what he makes people do. They are people under duress, and there is no blame on them for what people do under duress. This is why the Hadd of cutting the hands of thieves is suspended in times of severe economic distress, and why it is not applied in cases of theft of food for subsistence. This is why ‘Umar, after consultation with ‘Ali bin Abi Talib, did not punish a woman who was forced to commit Zina in order to draw water from a man’s well. He did not say to the woman, “All you care about is quenching your thirst!” He understood, and we must understand, that the poor are victims of a horrifying and cruel enemy from whom we must help them escape. A truly Islamic economy will eliminate the enemy of poverty; this is essential to the preservation of the Muslims’ religion, their honor, and their dignity. Remember, basic material subsistence is recognized in Islam as a fundamental Human Right; whoever is denied this is victimized and wronged, and he is not to be condemned for his desperation; rather we are to be blamed for ignoring the violation and abuse he is enduring.

أجانب المغرب                                     Morocco’s non-citizens

صرح الملك محمد السادس من منبر البرلمان أمس، “سياستنا … تهتم بصفة مستمرة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية اليومية لكافة شرائح المواطنين، وخاصة الذين يعانون من مختلف أنواع الفقر والحرمان”… ما نستطيع أن نفهمه من هذا التصريح هو أن رؤيته لتشكيلة الشعب المغربي تعتبر أصغر بكثير مما يفكر فيه معظمنا بشأن ما يشمله هذا المصطلح.

أما بالنسبة لنا، فنحن نفترض أن الإشارة إلى المواطنين المغاربة، تعني كما نعرف كل من يعيشون في البلد؛

بوضوح يعتقد الملك أن الإشارة لـ”المواطنين” تعني فقط “الأغنياء الذين يعيشون في البلد”، ويجب أن نفترض أيضا أن تعريفه “للفقر” و”الحرمان” يختلف عن تعريفنا.

في الحقيقة سنجد أن الفقر الحقيقي والضعف الاقتصادي (ومن كانوا على حافة الفق) تزايدوا بشكل مطرد وبالتوافق مع صعود محمد السادس على عرش بلد “أجداده العظماء”.

إن خفض الإنفاق العام وجذب الاستثمارات الأجنبية لا يحفز الاقتصاد (كما يعد النيوليبراليين)، بل جعل الأمور أسوأ لمن نطلق عليهم “المواطنين”، لذا، فإما أن الملك لديه تعريف فريد يحدد من هو المواطن المغربي في المغرب ومن لم ليس كذلك، أو أنه يكذب هو الآخر.  ولكنه بالطبع من غير المتصور ان يكون العاهل المجيد غير أمين، وبالتالي نخرج من هذا بإدراك جديد مفاجئ لنا نوعاً ما، وهو أن ما يقرب من ٦٠ إلى ٧٠% من الناس الذين يعيشون في المغرب هم في الواقع عديمي الجنسية.

imageKing Mohammed VI told a parliament forum yesterday, “Our policy…reflects a constant concern for the daily economic and social conditions of all segments of the population, particularly those suffering from poverty and various forms of deprivation”.  What we can learn from this is that his conception of what constitutes the Moroccan population is considerably smaller than what most of us would think the term includes. While for us, we would assume the Moroccan population refers to, you know, everyone who lives in the country; clearly the king believes “population” refers only to “rich people who live in the country.” His definition of “poverty” and “deprivation”, presumably also differ from ours.

In reality, both real poverty and economic vulnerability (those on the verge of poverty) have been steadily the ascension of Mohammed VI to the throne of his “glorious ancestors”.

Cuts to pubic spending and attracting foreign investments have not stimulated the economy (as neoliberalism promises), but made things worse for what we call the “population”. So, either the king has a uniquely restricted definition of who is and who isn’t a Moroccann in Morocco, or he is, well, lying. It is, of course, unthinkable that a glorious monarch could be dishonest, we are left, therefore, with the somewhat surprising new realization that approximately 60-70% of the people who live in Morocco are in fact stateless.

التحرر من الفقر                                 Freedom from poverty

image

الغذاء والمأوى والملبس حقوق أساسية للإنسان في الإسلام، سواء المسلم أو الكافر، فعن عثمان بن عفان رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: “ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، و ثوب يواري عورته، و جلف الخبز و الماء.” (رواه الترمذي – صحيح حسن)، فحد الكفاف ليس شيئًا يكتسب كما أنه ليس امتيازًا! وهو ليس مكافأة نحصل عليها بالعمل أو بالبراعة، ولكنه حق من حقوق الإنسان والحرامان منه يشكل انتهاكًا صارخًا.

وكل ما يزيد عن الكفاف فهو متروك لجهد الشخص نفسه، ولكن توفير حق العيشة الأساسي هو مسؤولية الدولة.

وهذا ينبغي أن يشكل واحدًا من الركائز الأساسية للسياسة الاقتصادية الإسلامية، وهو ضمان ألا يكون أي مواطن جائعًا أو يعاني من الحرمان الشديد لدرجة أنه لا يجد مسكن يبيت فيه ولا ملبس يغطي به بدنه.

وكون هذه حقوقًا للإنسان في الإسلام، فهذا سيتطلب إعادة تأهيل واسعة النطاق في النظام الاقتصادي.

لقد تم تحديد خط الفقر في العالم بنحو 2 $ في اليوم الواحد، وبطبيعة الحال هذا سيختلف تبعًا لتكلفة المعيشة في أي بلد ما، ولكن يمكننا استخدامه كمؤشر لتحديد الاحتياجات اللازمة للمعيشة الأساسية، والمقدار الذي يجب على الحكومة الإسلامية أن تلتزم بتوفيره لمواطنيها في شكل راتب أسبوعي أو شهري أو سنوي، وينبغي أن يوزع على جميع المواطنين دون استثناء، بغض النظر عما إذا كان أو لم يكن لديهم دخل من مصادر أخرى، لأنه حقهم وليس من باب مساعدتهم، ومهما كان ما يكسبوه من وسائل أخرى فهو يضاف إلى هذا الأساس ويخضع للضريبة، فقدرتهم على الوفاء بتكلفة الغذاء والمأوى والملبس لا تسقط حقهم هذا، ومرة أخرى حد الكفاف ليس من قبل المساعدة ولكنه من قبل الوفاء بالحقوق الأساسية.

وعلاوة على ذلك فإن الدولة ملزمة بتوفير المسكن، وهذا سيعني بشكل أو آخر تأميم القطاع العقاري، فنحن هنا لا نتحدث عن توفير السكن بأسعار معقولة ولكننا نتحدث عن توفير المسكن لأنه حق من حقوق الإنسان.

من الواضح أن الاقتراحين أعلاه سيتطلبان إصلاحات هائلة ولها تداعيات اقتصادية معقدة، ولكن توفير عناصر العيش الأساسية هذه يجب أن يكون محوريًا في المبادئ المنظمة للنظام الاقتصادي الإسلامي.

لقد قبلنا جميعًا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الأمم المتحدة، وهو يتناول أشياء من قبل الحق في التحرر من الاضطهاد والتعذيب…الخ، والحق في المساواة أمام القانون وحرية التنقل وما إلى ذلك، وبالتالي نحن نتوقع أن تدعم الحكومات هذه المعايير.

ولكن من بين هذه الحقوق “المتأصلة في جميع البشر” هناك الحقوق المادية التي يتبناها بشكل خاص ديننا، وبالتالي فينبغي ألا يكون مقبولا بالنسبة لنا أن يوجد شخص جائع أو بلا مأوى أكثر من عدم تقبلنا لوجود شخص معرض للتعذيب أو الاحتجاز لأجل غير مسمى دون محاكمة.

الاضطهاد وسوء المعاملة ليست أشياء من المفترض أن تكون بمنأى عنها فقط اذا كنت تستطيع دفع ثمن الوسيلة التي ستنجيك منها، فلا ينبغي أن نقول عن معتقل بريء شيء من قبل: “لعله لم يبذل جهدًا كافيًا لتفادي الاحتجاز، هذا خطأه!”. ونفس الشيء صحيح بالنسبة لشديدي الفقر والجياع والمشردين، حد الكفاف الأساسي هو حقهم، والتحرر من الفقر المدقع والحرمان هي حقوق لنا جميعًا، فإذا كان شخص ما لا يرغب في أن يكسf دخل فوق هذا الكفاف فهو خياره، ولكن الإسلام يضمن للجميع البقاء المادي.

Food, shelter, and clothing are fundamental Human Rights in Islam; for both Muslims and Kuffar. ‘Uthmaan ibn ‘Affaan reported that Rasulullah ﷺ  said “The son of Adam only has a right to three things, a house to live in, clothes to cover his nakedness, and dry bread and water.” (Tirmidhi: ‘hasan-saheeh’).Basic subsistence is not something earned, it is not a privilege, it is not the reward achieved by labor or ingenuity.  It is a Human Right, and being deprived of it is a violation.

Whatever is beyond basic subsistence is left to a person’s own effort, but fulfilling the fundamental right of subsistence is the responsibility of the state.

This should form one of the core pillars of Islamist economic policy: ensuring that no citizen goes hungry, nor suffers such extreme deprivation that they have no home to live in, and have no clothes on their backs.

These being Human Rights in Islam, will require a massive rehabilitation of the economic system.

The global poverty threshold has been set at around $2 per day, though, of course, this will vary depending on the cost of living in any particular country. This can be used as a guide to determine the requirements for basic subsistence, and the amount an Islamic government is obliged to provide its citizens in the form of a weekly, monthly, or yearly stipend. This should be distributed to all citizens without exception; regardless of whether or not they have income from other sources, because it is a right, not assistance, and whatever they earn through other means is additional to that and subject to taxation. The ability to afford food, shelter, and clothing, does not render their right to these things obsolete. Again, this is not assistance, it is fulfillment of a basic right.

Furthermore, it is the obligation of the state to provide housing. This will mean, in one form or another, the nationalization of the real estate sector. We are not talking about providing affordable housing, we are talking about providing housing, because it is a Human Right.

Obviously the two proposals above will require tremendous reforms and have complex economic ramifications, but providing these elements of basic subsistence must be central to the organizing principles of an Islamic economic system.

We have all accepted the Universal Declaration of Human Rights adopted by the United Nations; things like the right to freedom from persecution, torture, and so on; the right to equality before the law, freedom of movement, etc, and we expect governments to uphold these standards.

But among those rights “inherent in all human beings”, there are material rights exclusively upheld by our religion, and it should be no more acceptable to us that someone is hungry or homeless than it is if someone is tortured or indefinitely detained without trial.

Persecution and abuse are not things that you are supposed to be spared only if you can buy your way out of it. We would not say of an innocent detainee, “he didn’t try hard enough to not be detained; it’s his own fault.” And the same is true for the extremely poor, the hungry and homeless. Basic subsistence is their right, freedom from dire poverty and deprivation, is a right for us all. If someone does not desire to exert themselves to earn income beyond this, that is their choice, but Islam guarantees everyone material survival.

نظرية الخبز مقابل أصوات الناخبين               The bread-for-votes theory

image

حقيقي أن الإسلاميين لم يتجاهلوا الفقراء، على الأقل ليس وهم يحاولون كسب تأييدهم، فتوفير مراكز المساعدة للمعوزين، وتوفير وجبات الطعام والمأوى والملبس والدواء وغير كل هذا من الأعمال شيء حسن جدًا، ولكن هذه ليست حلولًا.

فالعمل الخيري بدون النقد المصاحب للنظام الاقتصادي واقتراح البدائل لهو في أحسن الأحوال كالتجبير المؤقت لجرح عميق ومفتوح ونازف، وفي أسوأ الأحوال هو نوع من الإكراه.

عندما نساعد الفقراء لأننا نحاول شراء ولائهم فهذا ليس من الرحمة بل هو استغلال لمحنتهم، والشيء الوحيد الذي يجعل الأمر مختلف عن هذا هو إذا كنا نقدم برنامج شامل لنظام اقتصادي بديل للنظام الذي أفقر هؤلاء الناس، والإسلاميين لم يفعلوا هذا.

بشكل خاص للإخوان تاريخ جيد جدًا في إنشاء الجمعيات الخيرية، في مصر وحول العالم، وقد ساعدت هذه الجمعيات الخيرية الملايين من الناس وفاز الإخوان بالكثير من الدعم والاحترام في المقابل، ولكن ما رأيناه من الإخوان (بمجرد اكتسابهم لأي منصب سياسي) هو أن فوزهم بدعم الفقراء كان في الواقع هو الدافع الرئيسي وراء هذه المساعي الخيرية، وذلك لأن السياسات الاقتصادية التي ظلوا يتبنوها كانت في الأساس تحصينات للوضع الراهن، فرأيناهم يقبلون ويرددون نفس الخطاب السائد الذي ثبت بطلانه بشكل صارخ عن رأسمالية الأسواق الحرة وتحرير السوق والنيوليبرالية وما إلى هذا.

المقاومة الوحيدة التي أبدتها إدارة مرسي لإصلاحات صندوق النقد الدولي كانت متعلقة بالمخاطر السياسية الكامنة في إنهاء دعم المواد الغذائية والوقود، وليس لأن مثل هذا التدبير غير إسلامي أو خطأ أخلاقي أو اقتصاد سيئ.

أما في المغرب فقد وقع الإسلاميين بالموافقة على كل إصلاح نيوليبرالي وصل إليهم في البرلمان، ونفس الشيء حدث تحت حكم حزب النهضة في تونس، أما في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية فتأتي تركيا الثانية بعد روسيا من بين الدول الأوروبية كلها في عدم المساواة في الدخل، حيث يملك 10٪ من السكان ما يقرب من 80٪ من ثروة البلاد، فيبدوا واضحًا أنه متى تعلق الأمر بالاقتصاد فإن الإسلاميين فقدوا موقعهم.

مستقبل الإسلام السياسي، إذا كان له أي مستقبل على الإطلاق، سيكمن في قدرة الإسلاميين على دمج الاقتصاد الإسلامي في برنامجهم، فالفقراء سيأخذون الخبز الذي تعطونه لهم مقابل فوزكم بتأييدهم لأنهم في حاجة إليه، ولكنهم سيسحبون تأييدهم إذا أبقتهم سياساتكم جياعًا.

It is true that Islamists have not ignored the poor; at least not when they are trying to win their support.Establishing assistance centers for the indigent, providing meals, shelter, clothing, medicine, etc, are all, obviously, good deeds; but they are not solutions.

Charity without an accompanying critique of the economic system, and proposed alternatives to it, is at best temporary plaster on a deep, open, bleeding wound; and at worst, a kind of coercion.

When you help the poor because you are trying to buy their loyalty, it is not compassion, it is  an exploitation of their distress.  The only thing that would make it otherwise, is if you offer a comprehensive program for an alternative economic system than the system that has impoverished them. The Islamists have not done that.

Particularly, the Ikhwan have historically been very good about establishing charities, in Egypt and around the world. These charities have helped millions of people and won the Ikhwan a lot of support and respect. But what we have seen from the Ikhwan once they attain any sort of political office indicates that winning support was, indeed, the overriding motive behind these charitable endeavors, because the economic policies they endorse are basically fortifications of the status quo. They appear to accept, and parrot, the prevailing, but blatantly disproved, rhetoric about Free Market Capitalism, liberalization, neoliberalism, and so on.

The Mursi administration’s only resistance to the IMF reforms was due to the political risk inherent in ending food and fuel subsidies; not because such a measure is un-Islamic, morally wrong, and bad economics.

In Morocco, the Islamists have signed-off on every neoliberal reform that came across their parliamentary desks. Ennahda in Tunisia was the same. Under the AKP government, income inequality in Turkey is second only to Russia among European countries, with 10% of the population owning almost 80% of the nation’s wealth. Clearly, when it comes to economics, the Islamists have lost the plot.

The future of Political Islam, if it is to have any future at all, will lie in the ability of Islamists to integrate Islamic economics into their platform. The poor will take the bread you give them to gain their support, because they need it, but they will withdraw their support if your policies keep them hungry.