تكتيكات

الأوضاع الجديدة تتطلب استراتيجيات جديدة         New situations, new strategies

هل الاستراتيجيات التي أدعو إليها أثبتت نجاحها في الماضي؟ هذا السؤال شائع، والإجابة عليه ليست بسيطة.

يوجد في التاريخ بالتأكيد العديد من الأمثلة حيث كان استهداف المصالح الاقتصادية هو العامل الحاسم الذي أدى إلى الانتصار، منذ زمن رسول الله ﷺ حتى حركة آتشيه الحرة واستهدافها لإكسون موبيل.  لقد كان العامل الاقتصادي دائمًا أحد الاعتبارات الرئيسية في أي صراع وفي أي استراتيجية للحرب.

والديناميكية الأساسية التي تعتمد على إجبار الأعمال التجارية للحكومات على تبني تغييرات سياسة، من الواضح أنها استراتيجية ناجحة، فالشركات تستخدمها طوال الوقت.

ولكن صراحة، الاستراتيجيات التي أتحدث عنها تحديدًا، على حد علمي، لم يقم أحد بمحاولة تطبيقها في أي وقت مضى، فهي استراتيجيات جديدة.  ولكن هذا لأننا نشهد أوضاعًا وظروفًا جديدة، بالتالي فالاستراتيجيات القديمة التي أثبتت فعاليتها في الأوضاع السابقة لا يمكن الاعتماد عليها عند تغير الأوضاع اليوم، فهنا يصبح الأمر بحاجة إلى استراتيجيات جديدة، وتلك هي الطريقة التي تتطور وتنشأ بها استراتيجيات الصراع.  مايكل كولينز لم يكن في إمكانه أن يشير إلى تطبيقات ناجحة سابقة للاستراتيجية التي استخدمها في أيرلندا لآنها لم تُجَرَّب من قبله، ولكن استراتيجياته كانت تستند إلى تقييم موضوعي لديناميات السلطة القائمة في أيرلندا المحتلة؛ ولهذا فقد كانت فعالة بكفاءة.

يمكننا أن نتعلم من التاريخ، وهذا يختلف عن استنساخ التاريخ.  بعض مبادئ الصراع التي استخدمت لتطوير تكتيكات جديدة قد لا تتغير، ولكن لو نظرنا إلى كل حالة على حدة، سنجد أن الطريقة التي تعمل بهذا هذه المبادئ قد تختلف، وتدعو لوضع استراتيجيات جديدة.

الاستراتيجيات التي أكتب عنها تنطبق على البلدان التي لم تنغمس بالفعل في أي حرب تقليدية، وأعتقد أنها قابلة للتطبيق في أماكن مثل مصر، وشمال أفريقيا عموما (باستثناء ليبيا)، وهي قابلة للتطبيق في الغرب أيضًا. وهذا النهج يحتمل أن يكون ناجحًا في أي بلد يقع تحت القبضة الحديدية للنيوليبرالية والتقشف، وقد يختلف نوع التكتيك الخاص بالتعطيل والإرباك وفقًا للجو السائد في أي مكان دون أخر، ولكنه بشكل أو بأخر سيعتمد على الصدام، وبشكل أو بأخر على العقاب، وفقًا لكل حالة.  لكن النظرية الاستراتيجية الأساسية نفسها ستظل فعالة، إن شاء الله.

Have the strategies I advocate been proved successful in the past?  This is a common question, and the answer isn’t simple.

There have certainly been many examples in history where targeting economic interests was the decisive factor that led to victory; from the time of Rasulullah ﷺ until the Free Aceh Movement targeted ExxonMobile. The economic element has always been a major consideration in any conflict and in any war strategy.

And the basic dynamic of business coercing governments to adopt policy changes is obviously a successful strategy; companies do it all the time.

But honestly, the exact strategies I talk about have not, to my knowledge, ever been attempted before. They are new strategies.  But that is because we are in a new situation.  Old strategies that may have proved effective in previous scenarios cannot be relied upon when the situations change; new strategies are required.  That is how conflict strategies develop and evolve.  Michael Collins could not point to previous successful applications of his strategy in Ireland because no one ever tried it before.  But his strategies were based on an objective evaluation of the existing power dynamics in occupied Ireland; and they worked brilliantly.

We can learn from history, but that is not the same as replicating it.  Certain principles of conflict that were used to develop new tactics may not change, but in any given situation, the manner in which those principles operate may differ, and oblige the creation of new strategies.

The strategies I write about apply in countries that have not already descended into conventional war.  I believe they are applicable in places like Egypt, and North Africa generally (with the exception of Libya), and they are applicable in the West as well.  This approach is potentially successful in any country that is falling under the iron grip of neoliberalism and Austerity; the precise tactics of disruption will vary according to the prevailing atmosphere in any given place; More or less confrontational, more or less punishing, depending on the particular situations.  But the basic strategic theory should work, insha’Allah.

منتقمو دلتا النيجر يحذرون شيفرون           NDA warns Chevron

image

لاحظوا أخر بيان صادر عن منتقمو دلتا النيجر وفيه يحذرون شركة شيفرون من محاولة القيام بأية إصلاحات للمرافق التالفة في أحدث هجوم لهم، ويحذرون أي مقاول محتمل من قبول القيام بهذه المهمة.

هذا البيان يكشف أن منتقمو دلتا النيجر على ما يبدو لديهم نظام فعال نسبيًا لجمع المعلومات الاستخبارية والتي تمكنهم من معرفة خطط شيفرون في الدلتا، وطبعا من الواضح أن هذا يعتبر عنصر أساسي في أي حركة حرب عصابات ناجحة، فإما أن منتقمو دلتا النيجر لهم مؤيدون ومخبرون يعملون في شركة شيفرون، أو ربما ببساطة لديهم معلومات من المقاولين المحليين الذين تستعين بهم شيفرون لأعمال الترميم والصيانة، وفي كلتا الحالتين الأمر مثير للإعجاب.

هذا البيان يوضح هدفهم بشكل أكثر من رائع:

“شيفرون ظلت تعمل في منطقة دلتا النيجر لأكثر من 40 عامًا ولم يحدث أبدا أن انقطع عنهم تيار الكهرباء في أي يوم، بينما ظلت المجتمعات المضيفة والقرى مفتقرة لجميع وسائل الراحة الأساسية….”

هذا هو نوع من الخطاب الذي يفوز بتأييد شعبي!! فهم يفضحون الظلم الأساسي الناتج عن هذا الوضع، ويفضحون تفضيل الحكومة لأسيادها من الشركات.

ومن الخطأ، في رأيي التهديد بإراقة الدماء، فحرب العصابات ليس لديها بديل سوى متابعة وتنفيذ أي تهديد تصدره وفي هذه الحالة فإن تنفيذ أي عملية عنيفة قد يميل إلى استقطاب المجتمع وتقويض الدعم الذي تحظى به المجموعة.

وفي حين أنني أتفهم المنطق وراء منع شيفرون من إصلاح مرافقها قبل الإذعان لمطالب منتقمو دلتا النيجر في (والتي تملي على شيفرون في الأساس أنها لن يسمح لها بالعمل في الدلتا دون موافقة منتقمو دلتا النيجر)، إلا أن السماح لشركة شيفرون أن تقوم بأعمال الإصلاح من شأنه أن يكبدهم المزيد من التكاليف التي يمكن بعد ذلك أن تتضاعف في وقت لاحق إذا تكررت الاعتداءات، كما أن السماح لأعمال الترميم في المضي قدما من شأنه أن يعطي منتقمو دلتا النيجر المزيد من المعلومات حول المتعاونين المحليين مع شيفرون، ولهذا فأنا أفترض أن لديهم بالفعل ما يكفي من المعلومات في هذا الصدد.

على الثوار في كل مكان أن يراقبوا هذا الحدث جيدا: ها نحن نشاهد أمامنا الآن الاتصال المباشر بين جماعة متمردة وسلطة الشركات متعددة الجنسيات، ولا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعل هذه الاستراتيجية غير قابلة للتطبيق في مصر، وفي تونس، وفي المغرب، وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي.

Take note of the latest statement from the Niger Delta Avengers (NDA) warning Chevron not to undertake any repairs of the facility damaged in their latest attack; and warning any potential contractor from accepting to do the job.

This statement reveals that the NDA apparently has a relatively effective intelligence-gathering system that enables them to know Chevron’s plans in the Delta.  Obviously this is an essential element of any successful guerrilla movement.  It can either be that the NDA has supporters and informers who work for Chevron, or perhaps simply that they have information from local contractors whom Chevron employs for repair work and maintenance. Either way, it is impressive.

They make an excellent point in this statement:

Chevron have been operating in the Niger Delta region for over 40 years and no day has their terminals gone without electricity. While the host communities and villages are all basic amenities

This is the type of rhetoric that wins popular support.  It exposes the basic unfairness of the situation, and the government’s preferential treatment towards its corporate masters.

It is a mistake, in my opinion to threaten bloodshed.  A guerrilla movement has no alternative but to follow through on any threat it issues, and in this case, carrying out a violent operation may tend to polarize the community and undermine the group’s support.

Furthermore, while I understand the logic of forbidding Chevron from repairing its facilities without first complying with the NDA’s demands (essentially dictating that Chevron cannot operate in the Delta without NDA approval); to allow Chevron to carry out repair work would inflict costs on the company, which could then be subsequently multiplied by repeated attacks. Allowing repair work to proceed would also give the NDA more information about Chevron’s local collaborators, though, I suppose, they already have sufficient information in this regard.

Revolutionaries everywhere, take note.  We are seeing a direct communication now between a rebel group with a multinational corporate power.  There is no reason whatsoever why this strategy cannot be undertaken in Egypt, in Tunisia, in Morocco, and throughout the Muslim world.

 

لصق الطوب بالدماء بدلًا من الأسمنت       Plastering bricks with blood

image

لا يمكنك أن تقرأ الصحافة الاقتصادية بدون أن تلاحظ أنهم يخبروننا بغير قصد عن مدى خضوع الحكومة للأغنياء، ,يا لها من تمثيلية تلك المسماة “تقشف”!! ولحسن الحظ أنهم يخبروننا بالضبط عن كيفية محاربة هيكل السلطة.

مصر تعاني اقتصاديًا، والحكومة ترى أنه من الضرورة الملحة أن يتم خفض الإنفاق العام حتى لو كان هذا على حساب أن الاحتياجات الأساسية للسكان لن يتم الوفاء بها كما يقال لنا باستمرار، إلا أنهم على وشك بناء مارينا لليخوت في رأس سدر، بعد أن شيدوا بالفعل ما يقرب من 200000 وحدة “من العقارات المخصصة للعطلات” لتلبية احتياجات النخبة المصرية وسياح الخليج.

نعم!! لن تحصلون على الخبز، ولكنكم ستحصلون على مكان لركن اليخوت، وبينما يعيش 18% من الأسر في مصر في مساكن من غرفة واحدة تقوم الحكومة ببناء مئات الآلاف من القصور للمليونيرات المصريين ومصطافين الخليج (على الرغم من أن هناك بالفعل 5 مليون وحدة من العقارات الفاخرة الجديدة تقبع فارغة في هذه اللحظة).

هل ترون؟ هم لا يخفون التبعية للأغنياء، ولا حتى يحاولون إخفائها، و”التقشف” ليس إلا عملية احتيال صارخة، أو تحويل ضخم للأموال العامة إلى أرباح خاصة… فهم يقولون بمنتهى الوقاحة وبدون حمرة خجل: “الفقراء لديهم الكثير من المال، والأغنياء لديهم القليل جدا!”، ونحن من المفترض لنا أن نتفق مع هذه الحكمة الرصينة.

سوق العقارات ربما يكون واحدًا من أسهل القطاعات التي يمكن استهدافها لإيقاع الضرر، فأنتم تتحدثون حرفيًا عن التكتيك الأكثر وضوحًا: تدمير هذه الأملاك… ولن يمكنهم بيع ما تم حرقه بالكامل وتسويته بالأرض.

You cannot read the business press without them inadvertently informing you just how totally the government is subservient to the rich, what a charade “Austerity” is, and, fortunately, also informing you exactly how to fight the power structure.

Egypt is suffering economically, and it is urgent for the government to cut public spending even if it means the population’s basic needs will not be met, as we are constantly told, yet they are about to build a yacht marina in Ras Sudr, and they have already constructed some 200,000 “vacation properties”  to cater to the Egyptian elite and Gulf holidaymakers.

That’s right, you don’t get bread, but they get a place to park their yachts; while 18 percent of families in Egypt live in single-room dwellings, the government built hundreds of thousands of mansions for Egyptian millionaires and Gulf vacationers (although there are already 6 million new luxury properties sitting empty at this moment).

You see?  They do not hide their subservience to the rich, not even a little. And “Austerity” is a blatant scam, a massive transfer of public funds into private profits.  They are saying with a straight face, “the poor have too much money, and the rich have too little” and we are supposed to agree with this sober wisdom.

The real estate market is perhaps one of the easiest sectors to target for loss infliction.  You are literally talking about the most straightforward tactic; property destruction. They cannot sell what has been burned to the ground

 

عطلات تجار العبيد                         Slavers’ holiday

image

تزعم هذه المقالة أن الطلب على شراء قصور العطلات يتزايد بين المصريين، وأن القطاع العقاري سيستفيد من انخفاض قيمة الجنيه المصري، ومن الواضح في هذه الحالة أننا لا نتحدث عن المصريين العاديين، ولكننا نتحدث عن النخب الذين يتقاضون مرتباتهم بالدولار، أو الذين لديهم مدخرات بالعملات الأجنبية.  بعبارة أخرى، نحن نتحدث عن المتعاونين المحليين مع النظام الإمبريالي ممن يستفيدون من قهر عامة الشعب وتخريب الاقتصاد المصري.

نحن نتحدث أيضا عن السعوديين والإماراتيين الذي يستمتعون بمزايا دورهم في إعادة استعمار مصر.

يا ليتكم تحددون الأملاك التي يشتريها هذه الطفيليات، وتحرقونها حتى تسونها بالأرض!

The article claims that demand for vacation homes is increasing among Egyptians, and that the real estate sector will benefit from the devaluation of the Egyptian Pound.  So, obviously, we are not talking about regular Egyptians here; we are talking about elites who are paid, or who hold savings in foreign currencies.  In other words, we are talking about the local collaborators with the imperial system who are profiting from the subjugation of the general population and the sabotage of the Egyptian economy.We are also talking about Saudis and Emiratis enjoying the privileges of their role in Egypt’s re- colonization.

Identify the properties  being offered to these parasites, and burn them to the ground.

 

 

التعطيل شيء واضح وصريح                 Disruption is straightforward

image

كيف يمكننا تعطيل ربحية شركة متعددة الجنسيات في بلدنا؟

يدهشني صراحة أن هذا السؤال محير بهذا الشكل!  فالوضع الافتراضي لأي شركة هو أن تفشل، وفقط من خلال اتخاذ تدابير شديدة يمكن لأي شركة أن تنجح، إذا ما عليك ببساطة أن تفعله هو أن تقوم بتشريح هذا النظام، لتحديد النقاط الرئيسية، ثم تستهدفها.

خذ على سبيل المثال شركة مثل يونيليفر، فبدون أي بحث يمكنك أن تعرف فورا عدة أمور عن عملياتها الأساسية، فهم يجلبون البضائع من الخارج، وينقلون تلك البضائع إلى أماكن التخزين أو للمصانع، ثم تنقل إلى مراكز التوزيع، ومن ثم إلى منافذ البيع بالتجزئة، وفي كل نقطة في سلسلة التوريد هذه، وبين كل نقطة والنقطة التالية، هناك فرص للتعطيل: في الموانئ، وطرق الوصول إلى الميناء يمكن تعطيل أو إيقاف وسائل النقل، أو قطع إطارات المركبات، أو كسر الزجاج الأمامي أو رشه بالطلاء، أو إخفاء المفاتيح، أو تدمير أوراق التسليم، أو تخويف أو رشوة السائقين، أو حتى إتلاف البضائع نفسها.

في أماكن التخزين يمكن كسر أقفال الأبواب والنوافذ، أو العبث بها، أو حتى لصقها باللاصق الفوري، ويمكن إيقاف أنظمة التبريد أو التدفئة، أو تخريب الكهرباء والسباكة، أو ببساطة يمكن الاحتجاج والتظاهر أمام موقع الشركة (إذا كنتم تفضلون هذه الطريقة).

ونفس الشيء يمكن أن يتم في مراكز التوزيع، هناك أيضا يمكن استهداف مركبات التسليم.

في المحلات التجارية، أيضا يمكن أن يتم عمل هذا النوع من الأشياء، إتلاف النوافذ والأبواب والأقفال، أما محلات البيع بالتجزئة فهي ضعيفة للغاية، حتى أن مجرد ملئ المكان برائحة عفنة سيتسبب في تعطيل العمل، كما يمكن أن تنقض عليهم مجموعة صغيرة من الثوار، يقلبون الرفوف، ويكسرون الإضاءة، ويكسرون ماكينات النقد، والكاميرات، ويلحقون الأضرار بالبضائع… حتى إن إطلاق بعض الفئران في المحل قد يسبب ما يكفي من الذعر والهلع!  كل هذا يمكن أن يتم في غضون دقائق… فالتعطيل ليس مسألة معقدة.

في أي متجر، يمكن حتى لأي عدد قليل من الناس (ولو اثنين) أن يمروا ببساطة عبر الممرات، ويجمعون كل منتج تنتجه شركة يونيليفر في عربة، كما لو أنهم عملاء، ثم يصبون سائل الولاعات عليها ويشعلون النار في العربة، أو حتى يكتفون برش البضائع برذاذ سائل رائحته كريهة تجعل من المستحيل أن يتم بيع هذه البضاعة.

أرسلوا رسالة الى شركة يونيليفر وبلغوهم بأنه لن يكون لهم مكان في السوق الاستهلاكية ببلدكم حتى يقفوا في صف العدالة وضد الظلم، بلغوهم أنه لن يسمح لهم القيام بأعمال تجارية في بلدكم حتى يتم تحريرها من أيدي الظلمة.

الأثر المترتب على أي من هذه الإجراءات سيكون هائلا.

How can we disrupt the profitability of a multinational company in our county?It frankly astonishes me that this question is so perplexing. The default position of any company is that it will fail. Only by extensive measures can any company succeed. You simply have to dissect that system, identify the key points, and target them.

Take, for example, a company like Unilever.  Without any research you can know immediately several things about their basic operations.  They bring goods in from overseas, they transport those goods to storage facilities or to factories, they then transport them to distribution centers, and then on to retail outlets. At every point in this supply chain, and between each point, you have opportunities for disruption.  At ports, and port access roads; transport vehicles can be disabled or blocked; the tires of transport vehicles can be slashed, the windshields broken or painted over, the keys can be confiscated, delivery paperwork can be destroyed, drivers can be intimidated or bribed, even the goods themselves can be damaged.

At a storage facility, doors, windows, locks can be broken, tampered with, glued, cooling or heating systems can be disabled, electricity and plumbing can be sabotaged; the facility can be the site of a protest (if you prefer this method).

The same can be done at distribution centers.Again, delivery vehicles can be targeted.

At shops, again, the same kinds of things can be done.  Windows, doors, locks, can all be damaged…retail shops are extremely vulnerable, even filling the location with a putrid smell will disrupt business. A shop can be rushed by a small mob, overturning shelves, breaking lights, cash registers, cameras, damaging merchandise…I mean, you can even release a box of mice in the shop!  All of this can be done in a matter of minutes. Disruption is not complicated.

At a shop, even as few as two people  can simply go through the aisles, collecting every item produced by Unilever in a trolley, as if they are customers,  pour lighter fluid on it and set the trolley on fire; or just spray the goods with a foul-smelling liquid to make them impossible to sell.

Send a message to Unilever informing them that they will have no place in your county’s consumer market until they support justice.  They will not be free to do business in your country until your country is free.

image

The residual impact of such actions would be tremendous.

تكتيكات الحركات العمالية                         Labor Movement tactics

image

الحركة العمالية في الولايات المتحدة كانت في الماضي ذات طبيعة نضالية جدًا، وقد كان عليها أن تكون كذلك!  فالشركات لم تكن تتردد في استخدام العنف للحفاظ على السياسات الاستغلالية، وحرفيًا تم مرة قصف عمال مناجم الفحم بالضربات الجوية في أوائل القرن العشرين.

وعندما طالب العمال بسياسات أكثر عدلا للشركات، فهموا فورا وبشكل واضح حقيقة أن أصحاب الشركات لا يدفعهم (ولا يستجيبون) إلا ما يؤثر على ربحيتهم.

وهذه الدينامية لا تتغير أبدا.

المطالبة بالتغييرات فى السياسات الحكومية، عندما تكون الحكومات تابعة للشركات، تتطلب تطبيق نفس هذا المبدأ.

عندما تطالب الحكومة بأي شيء، فأنت تطلب نفس هذا الشيء من الشركات التي تسيطر عليها، بالتالي ليس هناك حقا أي جدوى من توجيه جهودك نحو الحكومة التابعة بدلا من الشركات نفسها.

النقابات العمالية أدركت أن الشركات لا يمكن أن تعمل بدون العمال، ولهذا كانوا يضربون عن العمل، فكانت الشركات توظيف عمال مؤقتين ليعملوا بدلا منهم، وهنا وفي هذه النقطة تحولت الحركة العمالية إلى حركة نضالية فعلا… ويمكننا أن نتعلم الكثير من هذا.

العمال المؤقتين (وكان يطلق عليهم مسمى scabs وهذا التسمية حرفيًا تطلق على الشخص الذي يعاني من مرض الجرب) فيتم إرهابهم بشدة، وأحيانا بعنف، وأحيانا بطرق مقنعة جدا ولكن غير عنيفة، وكنت قد كتبت من قبل على سبيل المثال، عن تكتيك خطف هؤلاء العمال المؤقتين وعصب أعينهم، والسير بهم لساعات بالسيارة ثم تركهم في منطقة مهجورة، وهذه طريقة تخويفية للغاية، ولكن لا تضر جسديا، وفي النهاية يوجد أي عامل يريد أن يخاطر بسلامته من أجل أي شركة.

يمكن أن يكون مثل هذا التكتيك مفيد جدًا ضد الشركات متعددة الجنسيات، وخصوصًا إذا استهدف الإدارة، أو الإدارة الوسطى، أو الموظفين الرئيسيين.

وهذا من شأنه أن يؤدي إلى فقدان الموظفين المهمين للشركات، الذين سيضطرون لاستبدالهم، ثم تدريب من يحل محلهم، ومن ثم دفع رواتب ربما أعلى، جنبا إلى جنب مع ارتفاع أقساط التأمين على الشركة … باختصار، سيحدث خلل كبير ويكبدهم الكثير من التكاليف.

The labor movement in the US used to be very militant. It had to be. Companies did not hesitate to use violence to maintain exploitative polices. Striking coal miners were literally bombed by airstrikes in the early 20th Century.When workers demanded fairer corporate policies, they understood the obvious fact that company owners were driven by, and responsive only to, whatever affected their profitability.

This is a dynamic that doesn’t change.

Demanding government policy changes, when governments are subordinate to corporations, requires the application of this same principle.

If you are demanding something from the government, you are demanding something from the corporations that control it; so there is really no point directing your efforts towards the government subsidiary instead of to the companies themselves.

Labor unions understood that companies cannot operate without workers; so they would strike. Companies would hire temporary workers to replace them; and here is when the Labor Movement became genuinely militant…and we can learn from this.

Temporary workers ( called “Scabs”) would be severely intimidated, sometimes violently, sometimes in very persuasive but nonviolent ways. I have written before, for instance, about the tactic of temporarily abducting “scabs”, blindfolding them, and driving them around for hours and then leaving them in a desolate area. Extremely intimidating, but not physically harmful. No worker wants to risk his or her safety for the sake of a company.

Such a tactic could be highly useful against multinationals, particularly if management, middle-management, and other key staff are targeted.

This would result in loss of important employees, who would need to be replaced, then training for their replacements, and probably higher salaries, along with higher insurance premiums for the company…in short; considerable disruption and infliction of costs.

تطور تكتيكي                                       Tactical development

image

حدث على الأقل مرتين حتى الآن أن تعلن مجموعة المقاومة الشعبية في مصر مسؤوليتها عن حرائق في مواقع للشركات التجارية ثم في وقت لاحق تقوم وسائل الإعلام بالإبلاغ أن الحرائق عرضية وناجمة عن معدات كهربائية متهالكة، وفي كلتا الحالتين يأتي توقيت إعلان المقاومة الشعبية عن مسؤولياتها قبل نشر وسائل الإعلام لأخبار الحرائق مما يضفي مصداقية على ادعاء المقاومة الشعبية، سيكون من المفيد أن نعرف ما إذا قام الفريق بتسليم رسالة مباشرة إلى الشركات المستهدفة لشرح ما يعتزمون القيام به وتوضيح مطالبهم، فهذا جانب هام جدًا من هذه الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بتكتيك الحرائق، فكما كتبت من قبل، أرى أنه يترك مجالا كبيرًا للتشكيك في القضية ويسمح للسلطات ووسائل الإعلام بنكران حدوث عملية ثورية، حتى وإن كانوا متأكدون من حدوثها… ولا يبدو، مع ذلك، أنه هناك أية اعتراف حاليًا بأن عملية الأمس لم تكن مجرد حادث عارض.

طبعًا الشيء الأكثر أهمية هو أن تعرف الشركة المستهدفة أنه قد تم استهدافها، وهذا أنا واثق أنه قد حدث، ومع ذلك فمن المهم أيضا، ولعدة الأسباب، أن يتم الإعلان عن العمليات الثورية بصفتها عمليات ثورية وعدم نكرانها، فهذا مهم بالنسبة لمصداقية المجموعة التي تنفيذ العمليات وهو مهم أيضًا من أجل نشر الالتزام بالاستراتيجية بين الجماعات والأفراد الثوريين الأخرين.

وعلاوة على ذلك إذا بات من المعروف علنا أن الحراك الثوري قام بإعادة توجيه اهتمامه ضد سلطة الشركات، فيمكنه أن يبدأ في السيطرة على الخطاب كله ومن المحتمل أن تبدأ تهيئة ظروف تسمح للشركات بإعلان تأييدها طوعًا مع مطالب الثورة بشكل استباقي فقط لتجنب احتمال استهدافهم، ولكن طالما أن التكتيكات تترك مجالًا للشك (مثل حالة الحرائق) فهذا سيسمح النظام بنكران ما فعلوه من أجل طمأنة المستثمرين أنهم مازالوا في أمان وهم ينهبون ويستغلون البلد.

وبطبيعة الحال، فإنه من المتصور أن مثل هذا النكران وتأكيدات الأمان ستكون لصالح الثوار لأن هذا سيعني أن أهداف الشركات ستظل غير مستعدة ومتاحة للاستهداف في المستقبل على المدى القصير.

وأفترض أن تكتيك الحريق قد استخدم لأنه سريع وبسيط وقليل التكلفة عندما نتحدث عن إلحاق الضرر بأي شركة مستهدفة، فأنا واثق أن هذه المجموعات لديها موارد محدودة ويبذلون قصارى جهدهم مع ما هو متاح لديهم، ولكن علي أن أذكر أن تكتيك الحرائق خطير للغاية، لأن النار لا يمكن التنبؤ بمسارها حتى لو تأكد الثوار أن المبنى فارغ قبيل اشعال النيران فيه، فالنار يمكن أن تنتشر، وليس من الممكن ضمان أن العملية لن تؤدي الى خسائر في الأرواح، ومن الضروري في رأيي، تجنب أي خسائر في الأرواح.

آمل أن تنمو قدرات الثوار وكذلك وإبداعهم، وآمل أن يبدأوا في استكشاف الأساليب التعطيلية الأخرى، إن شاء الله، ولكن مرة أخرى، نحن نمر بعملية تحولية في تطبيق الجهاد وهذا سيستغرق وقتًا طويلًا، وبعض التجربة والخطأ، وسنتعلم في النهاية بتكرار التجارب… مصر والمغرب وتونس يمكن أن يكونا مختبرًا لتطوير هذه الاستراتيجية الجديدة والثوار في هذه الدول يمكنهم أن يصبحوا روادًا للنضال العالمي ضد استعمار الشركات، بإذن الله.

It has happened at least twice now that the Popular Resistance group in Egypt has claimed responsibility for fires at business locations which were subsequently reported in the media as accidental fires caused by dilapidated electrical equipment. in both cases the Popular Resistance claims of responsibility were issued well before the media published the news about the fires, which lends credence to their claims.It would be good to know whether or not the group has delivered a message directly to the targeted companies to explain their action and issue demands; that is a crucial aspect of this strategy.

With regard to the tactic of arson, as I have written, it leaves room for doubt about the cause, and allows the authorities and media to deny that a revolutionary operation has taken place; though they certainly know that it has. It does appear, however, that there is some recognition now that yesterday’s operation was indeed no accident.

Obviously, the most important thing is for the targeted company to know it has been targeted, and I am sure they do. However, it is also important, for a number of reasons, that the revolutionary operations be publicised as what they are, and not denied. This matters for the credibility of the group carrying out the operations, and it is important for spreading adherence to the strategy among other revolutionary groups and individuals.

Furthermore, if it becomes publicly known that the revolutionary movement is redirecting its attention against corporate power, you can begin to control the whole discourse, and you can potentially create conditions where companies will voluntarily align themselves with the demands of the revolution preemptively, just to avoid the possibility of being targeted. As long as the tactics leave room for doubt (like arson) it allows the regime to deny them and to assure investors that they are still safe to exploit and plunder the country.

Of course, it is conceivable that such denials and assurances may work to the benefit of the revolutionaries insofar as it will mean that corporate targets will remain unprepared and vulnerable in the short-term future.

I assume that the tactic of arson has been used because it is the easiest, fastest, simplest, and least expensive option for inflicting damage on a corporate target. I am sure these groups have limited resources, and are doing the best they can with what they have. But, it needs to be mentioned, the tactic of arson is also highly dangerous. Fire is unpredictable, even if the revolutionaries have confirmed that the a building is empty before they set it alight; fire can spread. It is not possible to guarantee that the operation will not result in casualties; and it is vital, in my opinion, that casualties must be avoided.

I hope that revolutionaries’ capabilities will grow, and their creativity, and that they begin to explore other disruptive tactics, insha’Allah. But, again, we are undergoing a transformative process in the application of Jihad, and this will take time, trial and error, learning by experimentation, and so on. Egypt, Morocco, and Tunisia can be the laboratory for developing this new strategy, and the revolutionaries in these countries can become the pioneers of the global anti-imperialist struggle, insha”Allah.

الإنكار والتعتيم                                         Denial and concealment

أعلنت تقارير وسائل الإعلام المصرية أن إحراق البنك السعودي الذي ادعت المقاومة الشعبية استهدافه كعملية ثورية، كان في واقع الأمر حريق عرضي.  من الممكن أن يكون ادعاء المقاومة الشعبية كاذبًا، وبنفس القدر من الاحتمالية قد يكون إدعائهم صادقًا ووسائل الإعلام لا تريد أن تعلن عن حقيقة هذا التطور الاستراتيجي.

وهذه المشكلة مقترنة بتكتيك الحرق، حيث من السهل جدًا إدعاء أنه وقع بفعل حادث.

ومع ذلك، فطالما أن الهدف على دراية حقيقية بأنه كان مستهدفًا، فسوف تحقق تلك العملية شيئًا ما.

والوضع المثالي هو أن يتم إدعاء المسؤولية بطريقة قطعية لا تقبل النقض، وإلا فإن وسائل الإعلام ستبذل قصارى جهدها للتكتم على الخبر.

وقد قامت صفحة المقاومة الشعبية بنشر الواقعة قبل نشر هذا الخبر بحوالي ساعتين مما يدعم ويقوي إدعاءهم بمسوؤلية الحادث.

هذا يشير إلى أن وسائل الإعلام تريد احتواء الموقف والحد من تكرار مثل هذه العمليات عن طريق نكران الهجوم … وهذا التصرف سيعطي نتائج عكسية على المدى الطويل.

فبينما تتم المزيد من العمليات وتظل وسائل الإعلام تنفي في كل مرة، سيبدأ الناس في النهاية بالتشكك حتى في الحوادث العارضة متصورين أنها من الأفعال الثورية.

 

image

The Egyptian media is reporting that  the bank fire claimed by the Popular Resistance as a revolutionary operation, was in fact an accidental fire.It is  possible that the Popular Resistance claim is false. It is just as possible that the claim is genuine, and the media do not want this strategic development reported.

This is a problem with the tactic of arson; it can easily be attributed to an accident.

However, as long as the target is aware of the reality of having been a target, the operation will have achieved something.

Ideally, though, the claim of responsibility should be irrefutable;  otherwise, yes, the media will make every effort to conceal the news

The Popular Resistance page posted the incident about 2 hours before this news piece was published,  so this supports their claim of responsibility.

It does suggest that the media want to contain this news by denying the attack…this will work against them in the long term.

As more operations take place, with the media denying them every time, eventually, people will begin to suspect any real accident was actually a rebel operation.

عربي 21: الثورة فعل مستمر

قد يكون من السهل أن نحشد الشعب عن طريق الوعود البسيطة (مثل إسقاط النظام الفردي)؛ لأن مثل هذه الوعود يمكن أن تقنع الحشود بأنها ستكون قادرة على إنهاء معاناتها بشكل فوري وحاسم ونهائي. ولكن بمجرد أن يتحقق الهدف الذي وعدوا به في البداية، أي إسقاط النظام الفردي، وتظل هذه المشكلات على ما هي عليه (كما هو الحال مع كل الأفعال المبنية على آمال غير واقعية)، يظهر لدى الناس ردة فعل عميقة جدا ضد التحرك بشكل عام.

والحقيقة أن هذه إحدى المعضلات التي تواجه المعارضة والثوار بشكل عام، فمن الصعب تحفيز الناس على التحرك حينما تخبرهم بالحقيقة؛ لأن تحركهم في هذه الحالة سيعني الحاجة للتحرك كل يوم، وغالبا طوال ما تبقى لهم من عمر. فالطغيان والظلم لن يختفيا هكذا دفعة واحدة، أو بجرة قلم. فحقيقة الأمر هي أنهما سيتحطمان قطعة وراء قطعة، بشكل متدرج وبطيء على مدى حقب زمنية، وقد يكون على مدى أجيال. فالظلم المنهجي شيء معقد، وطبيعي أن السلطة كلما تحديناها سترد الصاع صاعين….

http://m.arabi21.com/story/867133

وحدة الهدف وتنوع التكتيكات                                 Unity of Targets, Diversity of Tactics

من غير المنطقي أن تقيد نفسك باستراتيجية معينة أو تكتيك محدد، فإذا كان ولابد أن تكون مقيدًا في أي شيء فليكن هذا الشيء هو هدفك وليس تكتيكك!المقاومة المسلحة لا تعتبر خطأ من الناحية الشرعية ولا وفقًا للقانون الدولي أو المنطق…الخ.

حلف شمال الأطلسي أعلن بكل وضوح استعداده للرد عسكريًا على نفس نوع الهيمنة الاقتصادية المفروضة على مصر حتى لو كانت في عمق إفريقيا وبعيدًا عن وصايتهم، وهم هنا يقصدون استخدام “سلاح المال” و”المساعدات الخادعة” إذا ما استخدمت من قبل كيانات أخرى غيرهم.

ولكنهم أسسوا المبدأ…

إذا كان مبررًا للناتو البدء بعمل عسكري لمعارضة تطورات نفوذ الصين التجاري في إفريقيا فكيف لا يكون مبررًا للمصريين أن ينخرطوا في الصراع المسلح ضد هيمنة الشركات الغربية في دولتهم؟

الشركات متعددة الجنسيات هي “لاعب غير دولي” يغتصب سيادة مصر، كما انهم ينهبون موارد الدولة ويسيطرون على طعامكم ومائكم وإمداداتكم للطاقة بل ويكتبون قوانينكم ويعينون مسؤوليكم، تلك هي القوى التي غزت بلدكم بواسطة جيشكم نفسه.

ولكن ضع في اعتبارك أن القوى الأمنية ليست إلا كلابًا لسلطة الشركات التي تمتلكهم وتدربهم وتطعمهم وتسيطر عليهم، والكلاب تطيع سادتها دائما، فلا تنشغل بالكلاب وتنسى أسيادهم حيث أن الكلاب يمكن دائمًا استبدالها.

ليكن هدفنا واحدًا وتكتيكاتنا متنوعة بدلا من أن نتبنى تكتيكًا واحدًا وأهدافًا متنوعة، فتلك الأخيرة هي وصفة العبث والهزيمة.

إن شاء الله وبإذن الله إذا ضربتم ربحية وكفاءة الشركات متعددة الجنسيات واستثماراتهم باستخدام أكبر عدد ممكن من التكتيكات فسترون نتائجًا فورية.

It makes no sense to restrict yourself to one particular strategy or tactic, if you are going to be restrictive about anything, it should be with regard to your targets, not your tactics.There is nothing wrong with armed resistance. Not by Shari’ah, not by International Law, not by logic.

NATO announced very clearly that they would be prepared to respond militarily to the exact same kinds of economic domination being imposed upon Egypt, even if it were taking place deep in Africa, and far from their mandate.

They meant, of course, if “weapons of finance” and “rogue aid” were being used by entities other than their own.

But they established the principle.

If it is justified for NATO to initiate military action to oppose the advances of Chinese business influence in Africa, how can it not be justified for Egyptians to engage in armed struggle against Western corporate domination in their own country?

Multinationals are the “non-state actors” that are usurping the sovereignty of Egypt; that are plundering the country’s resources; that are controlling your food, water, and energy supplies; that are writing your laws and appointing your officials; these are the powers that have invaded your country with your own army.

But bear in mind, the security forces are just the attack dogs of corporate power; that’s who owns them, trains them, feeds them, and controls them. And attack dogs will always obey their masters. Don’t get busy with the dogs, and forget their owners. The dogs can always be replaced.

image

Let us be unified in our targets but diverse in our tactics; not diverse in our targets but unified in our tactics; that is a recipe for futility and defeat.

Insha’Allah, bi idhnillah, if you strike at the profitability and efficiency of the multinationals and their investments, using as many tactics as you can, you will see immediate results.