Yemen

التَصَدِي لعروش الأباطرة                                   Facing the thrones of emperors

image

منذ أن تدثَّر ربعي بن عامر في قماش سرجه وغرز رمحه في السجاد الفاخر أمام عرش الإمبراطور الفارسي رستم، وجلس على الأرض، وقال للحاكم: “نحن لا نجلس على أثاثكم”؛ أصبح الإسلام نظام اعتقادي يحتقر خيلاء وعظمة النخب، وقضى على المفاهيم الطبقية للاستحقاق والامتياز ..وكل واحد فينا وجميعنا نقف أمام الأباطرة الجدد لإمبراطورية رأس المال، قوى تغتر بهيمنتها المزعومة أكثر مما كان عليه رستم في عصره.. والسؤال هو، هل سنتفاوض بنفس نزاهة ربعي بن عامر؟

أم أننا سنرضخ؟

أم أننا سنتعاون؟

هل سنقول لهم:

“يمكنكم الاحتفاظ بمناصبكم لو استخدمتوها طبقاً للإسلام وفي خدمة مصالح شعوبنا، ولم تجعلوا شعوبنا عبيداً لكم.

تستطيع شركاتكم الاستمرار في العمل في بلداننا، ولكن لا يمكنها أن تستمر في حكمها والسيطرة عليها..

يمكن السماح لكم بمواصلة التربح من الأعمال التي تديرونها معنا ولكن ليس على حساب خيراتنا وسيادتنا الاقتصادية..

وإذا كانت جزيرة الامتيازات التي تعيشون فيها تطفو على محيط فقرنا وحرماننا، فعندها، نعم، اعلموا أننا سوف نغرقكم ونستولي على ثرواتكم ونوزعها بين المسلمين..

لأننا نملك القدرة على القيام بذلك، وهذا هو ما يجب علينا فعله.

At least since Rab’i ibn ‘Amir wrapped himself in his saddlecloth, stuck his spear in the luxurious carpet in front of the throne of the Persian Emperor Rustum, and sat on the ground, telling the ruler, “we do not sit on your furniture”; Islam has been a belief system that scorned the pomp and grandiosity of elites, and obliterated classiest concepts of entitlement and privilege.We are each and all standing before the new emperors of the Empire of Capital; powers far more deluded about their supposed supremacy than even Rustum was in his era; and the question is, will we negotiate with the same integrity as Rab’i ibn ‘Amir?
Or will we acquiesce?
Will we collaborate?Will we tell them:’You may retain your position if you use it in compliance with Islam, serve the interests of our people, and not make our people your servants.
Your companies may continue to operate in our countries, but cannot continue to rule them.
You will be allowed to continue to profit from the business you do with us, but not at the expense of our own welfare and economic sovereignty.
And if the island of privilege in which you live is floating on the ocean of our poverty and deprivation, then, yes, know that we will drown you, seize your wealth and distribute it among the Muslims’.Because we have the power to do this, and this is what must be done.

تعطيل السمعة                                       Disrupting reputation

كان هناك حملة صغيرة لكنها قوية, مختصرة لكنها فعالة في عام 2000 في الولايات المتحدة للضغط على شركة ستاربوكس Starbucks لعدم فتح أي سوق في إسرائيل. كان هذا خلال الإنتفاضة الثانية، وكما هو الحال الآن كان هناك الكثير من الصور المقلقة والمؤسفة تأتي من غزة ومن الضفة الغربية.

الناشطين ألصقوا هذه الصور على نوافذ العشرات من مواقع ستاربوكس في العديد من المدن. أضافوا شعار ستاربوكس وعبارة صغيرة على كل صورة.الصورة طبعت على كلا الجانبين من الورقة وبذلك تكون مرئية لكلا الجانبين من النافذة. اللاصق الذي استعملوه يجعل من المسحتيل إزالة الورقة كليا دون الاستعانة بشركة صيانة لتنظيف الزجاج كيميائيا. بعض المواقع قاموا باستبدال النوافذ فعليا.

هذا الفعل تكرر على مدى عدة أيام, وزادت عدد الأسواق المستهدفة، كما قام الناشطين بملئ ثقوب المفاتيح في المداخل والمخارج بالسوبر جلو (مادة لاصقة).

هذه التحركات كانت صغيرة جدا وغير مكلفة لكن أثرها كان كبيرا. الزبائن بقوا بعيدين, فتح المحلات تم تأخيره, ثمن اصلاح الخراب في النوافذ والأبواب سواء من حيث التكلفة المباشرة أو من ناحية خسارة العمل نتيجة التسبب بإزعاج الزبائن كل ذلك أضيف لأثر مقنع.

وعلاوة على ذلك, كان على ستاربوكس أن يأخذ بعين الإعتبار إمكانية هذه الحملة التي امتدت إلى الكثير والكثير من اسواقه، والتكلفة المحتملة لزيادة الأمن لضمان أن أفعالا مشابهة لن تستمر أو تتكرر يوما بعد يوم.

كل شيئ يجعلهم “ستاربوكس” استخدم لغير مصلحتهم، فأجواء المقاهي أفسدت, كفاءة الخدمات تم تعطيلها, ولاء الزبائن استخدم لنقل الرسالة بثقة لأناس أكثر، وعدد مواقعهم الضخم جعل إلحاق الخسارة بهم أمرا ممكنا بسبب العديد من النقاط، وكل هذه العوامل استخدمت للضغط عليهم.

وفي نهاية المطاف, ستاربوكس الغت خطة الافتتاح في اسرائيل مدعية أن ذلك بسبب خلاف في العقد مع مانح الإمتياز المحلي, ولم يقوموا بفتح أي سوق في إسرائيل حتى الآن.

There was a small but intense, brief but effective campaign in the year 2000 in the United States to pressure Starbucks to not open any outlets in Israel.This was during the second Intifada, and, as now, there were many disturbing images coming out of Gaza and the West Bank.

Activists basically plastered the windows of dozens of Starbucks locations in several cities with these pictures. They included the Starbucks logo and a small slogan on each picture. The images were printed on each side of the paper, so it would be visible on both sides of the window. The adhesive they used made it impossible to completely remove the papers without hiring a maintenance company to chemically clean the glass, and some locations actually just replaced the windows.

This action was repeated over the course of a matter of days, increasing the number of outlets targeted, and activists also filled the keyholes of the entrances and exits with superglue.

These actions were very small and inexpensive, but the effect was significant. Customers stayed away, opening of the shops was delayed, the costs of undoing the damage to the windows and doors, both in terms of direct expense, and in terms of loss of business due to inconvenience to customers, all added up to a persuasive impact. Furthermore, Starbucks had to consider the possibility of this campaign extending to more and more of their outlets, and the potential cost of increasing security to ensure that the same actions could not continue to be repeated day after day.

Everything that makes them Starbucks was used to their disadvantage: the ambiance of the cafes was spoiled, the efficiency of service was disrupted, the customer loyalty was used to reliably get the message to more people, and their vast number of locations made it possible to inflict loss on them from any number of points. All of these factors were used to pressure them

Ultimately, Starbucks cancelled the plan to open in Israel, claiming it was due to a contractual dispute with the local franchiser. And they have never opened an outlet in Israel until now.

تعطيل ممنهج systematic disruption

الدور المناسب للأحزاب السياسية المعارضة هو التعبير عن نقدهم للنظام الحالي وصياغة بدائل سياسية مع شرحها وإيضاحها ووضع خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذه البدائل، وليس دورهم هو التحريض على العنف أو المطالبة بتصعيد الحراك الثوري.

أي حراك ثوري ناجح يقوم بتقسيم نشاطه إلى عدة أجزاء ما بين جناح سياسي وجناح مسلح.

فإذا لم يكن لحزبك عدد كافي من الأعضاء بحيث يكون له جناح قتالي/مسلح فهذا حافز أكبر لك لكي تعبر عن البرنامج السياسي لحزبك من أجل جمع التأييد لرؤيتك وبرنامجك بحيث إذا كان له مبرره تكون في نهاية المطاف قادرًا على إنشاء فريق عمل مخصص للحراك الثوري ليدعم أهدافك.

أما لو لم تفعل هذا فإنك تكون مجرد غوغائي لا تفعل شيء إلا تحريض من يستمع إليك بدون أي اتجاه حقيقي؛ ولن تحقق أي أهداف لأنه ليس لديك أي أهداف، ولن تساهم في تقدم أي برنامج سياسي لأنه لا يوجد لديك أي برنامج سياسي.

إذا كان لديك مجموعة مسلحة من دون أهداف سياسية واضحة فأنا أخشى أنك ببساطة مجرد قوة لزعزعة الاستقرار.

التعطيل يجب أن تكون مرتبطًا بمطالب محددة، وهذا ما يجعله عملاً ثوريًا محضًا بدلا من أن يكون مجرد فوضى.

12669737_1674555696120713_1311476956_o

The appropriate role of opposition political parties is to articulate a critique of the present regime, and to draft alternative policies, explain them, and to map the way towards achieving them. It is not their role to incite violence or command escalation of revolutionary activity.Every successful revolutionary movement compartmentalizes its activity between a political wing and a military wing.

If your party does not have sufficient membership to establish a military wing, it obliges you even more to articulate the policy platform of your party, to enlist support for your particular vision and program, so that, if it is justified, you may eventually be able to establish a group dedicated to confrontational action in support of your goals.

Otherwise, you are merely a demagogue, inciting whoever will listen to you, without any real direction; you will achieve no objectives, because you have no objectives. You will not advance any policy program, because you have no policy program.

If you have a militant group without clear political objectives, I’m afraid you are simply a force for instability.

Disruption must be connected to specific demands; that is what makes it revolutionary rather than just chaos

ثورة تكافؤ الفرص                                             Equal opportunity revolution

image

كان للمرأة دائمًا دورًا محوريًا في حركات المقاومة بدأ من البرلمان النسائي في أيرلندا وانتهاء بالنساء الثوار في مجموعات المعارضة بأمريكا اللاتينية.

والأمر يعتمد عادة على مستوى التزامهن ونوع التكتيكات التي يساندنها، فهناك القليل من القيود على ما تستطيع الأخوات القيام به من أجل تحرير مصر من سيطرة استعمار الشركات وبالتالي هناك بعض التحركات المتاحة التي تجعل دورهن أكثر فاعلية وتأثيرًا.لقد تحدثت معكم من قبل عن تكتيكات خاصة بإطلاق شعارات معادية للانقلاب والاستعمار على منتجات الشركات متعددة الجنسيات المتوفرة في المتاجر وهذا الشيء تستطيع القيام به الكثير من النساء عند الذهاب للتسوق، خاصة المنتقبات. فالنساء يستطعن أن ينشئن حسابات ليرسلن منها عددًا كبيرًا من الرسائل البريدية لمقرات الشركات الكبرى ليحذرونهم من مغبة عدم مساندة العدل وإلا فليتحملوا الخسائر الفادحة في الأرباح. النساء يمكنهن أن يقمن بعمل أبحاث لتحليل أوضاع الشركات، وكشف هياكل الملكية الخاصة بهذه الشركات وعملياتها والشركات التابعة لها، يمكنهن جمع بيانات عن مواقع الشركات، التأمين الخاص بها، نقاط ضعفها وجداولها الخاصة بتسليم البضائع… الخ، خاصة إذا كن يعملن في شركات متعددة الجنسيات.

يمكن للنساء أيضا أن يعملن على تقليل اعتماد أسرهن على الشركات متعددة الجنسيات عن طريق تعلم صنع الأشياء بأنفسهن وتبسيط أسلوب حياتهم وعاداتهم الغذائية وهكذا… فهن يستطعن أن يعملن على إحياء سنة “الزهد” في بيوتهن، كما يمكنهن أن يشجعن أزواجهن وإخوانهن على ممارسة الرياضة ليحققوا لياقة بدنية وصحية عالية تمكنهم من المشاركة في المقاومة بشكل أكثر فاعلية وكفاءة.

أما لو كن يتمتعن بمستوى عالي من الشجاعة والالتزام فالنساء يمكنهن أيضا أن يشاركن في أعمال التخريب بأنفسهن عن طريق ترصد الشركات الكبرى بأعمال من قبيل: إطلاق أجهزة الإنذار، سد البالوعات، قطع الكابلات، الإبلاغ بشكل مستمر عن وجود عبوات مثيرة للريبة داخل المكاتب، أو حتى الإبلاغ عن وجود قنابل في مكاتب الشركات، مثل هذه الأعمال لو تكررت بشكل كبيرة ومستمر كفيلة بعرقلة نظام أي شركة خاصة مع تكرارها.

النساء يمكنهن المشاركة في دعم ما يقوم به الرجال من أعمال عن طريق شراء العناصر المطلوبة في عمليات المقاومة مثل: عبوات الدهان، مواد كيماوية وهكذا… ويمكنهن إعداد الكرات الحديدية الشائكة التي تستخدم لعرقلة السيارات، حقيقة لا أرى أنه توجد أي مشكلة خاصة للسيدات اللاتي يقدن سيارات أن يقمن بإلقاء مثل هذا الكرات الشائكة في الطريق من وإلى الشركات الكبرى ومراكز التوزيع!

ما تستطيع النساء القيام به لدعم أهداف التحرر لا يحده أي شيء بالمرة طالما توفر لديهن الإبداع والرغبة.

Women have always played a crucial role in resistance movments, from Cumann na mBan of the IRA to the women guerrillas in Latin American opposition groups.Depending on their level of commitment, and what types of tactics they support, there are very few restrictions on what a sister can do to fight for the liberation of Egypt from corporate imperial control, and indeed, there are some types of action for which they are actually more effective.

I have written before about the tactic of labeling the products of multinationals in shops with anti-Coup, anti-imperialist slogans. This is something ideally done by women when they go shopping; particularly if they wear niqab. Women can easily create accounts and send large numbers of emails to corporate headquarters warning them to support justice or else face significant loss in profit. Women can do important research, analyzing companies’ ownership structures, subsidiaries, operations, and so on. They can gather information about company locations, security, vulnerabilities, delivery schedules, etc; particularly if they happen to work for important multinationals themselves.

Obviously, women can also work on decreasing their families’ dependence on multinationals by learning how to make things themselves, simplifying their lifestyles and eating habits, and so on; working to revive the Sunnah of zuhd in their homes.And they must encourage their husbands and brothers to exercise, be fit ad healthy, and urge them to participate in the struggle

Again, depending on their level of commitment and bravery, women can engage in acts of sabotage themselves against corporate targets; simple actions such as triggering fire alarms, blocking drains, cutting cables, calling in reports of suspicious packages in an office building, or making outright bomb threats; all of these actions can cause considerable disruption for a company, particularly if done persistently.

Women can support actions taken by men by purchasing items they need for a particular operation, spray paint, chemicals, and so forth. They can prepare caltrops at home, and frankly, I don’t know why a woman who drives would not be capable of dropping caltrops along roads to and from targeted companies and distribution centers.

What women are able to do to further the goals of liberation is limited only by their own creativity and willingness.

ثلاث طرق متوازية                                             Three parallel roads

أعتقد أن هناك ما لا يقل عن ثلاث مكونات استراتيجية ضرورية لتحرير أنفسنا من استعمار الشركات.  أولا… نحن بحاجة إلى إحياء أقصى حد ممكن من السنة فيما يتعلق بنمط الحياة المادي ومراكمة الممتلكات، إذ أن أحد الجوانب الرئيسية لاستراتيجية الكفار في نشر سيطرتهم هو تعزيز النزعة الاستهلاكية الجامحة غير العقلانية.

لقد حذرنا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم عدة مرات من المادية المدمرة وحب الثروة، فهي تجعلنا ضعفاء، وجبناء، ونخشى الموت، ومن السهل التلاعب بنا والسيطرة علينا. حقيقي أن الزهد ليس إلزاميًا في الإسلام، لكن ليس هنالك شك في أنه سنة عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو سلاحنا في نضالنا ضد الرأسمالية الاستعمارية.

= وهذا هو عملنا جميعًا =

ثانيا… نحن بحاجة إلى مواجهة فعالة مع كيانات الاحتلال الاقتصادي؛ والشركات والمشاريع الاستثمارية. نحن بحاجة إلى تعطيل عملياتهم، واستنزاف أرباحهم، وخفض أسعار أسهمهم. لقد ناقشت بالفعل هذا الجانب من الاستراتيجية مطولا.

= وهذا هو عمل الثوار النشطاء =

وأخيرا… نحن بحاجة إلى تطوير بدائل على المدى الطويل لبرنامج النيوليبرالية، مما يعني أننا لابد أن نطبق تدابير اقتصادية أكثر حماية، كإعادة التفاوض على عقود النفط والغاز، وتطوير المهارات المحلية والموارد وما إلى ذلك.

= وهذا هو عمل الأحزاب السياسية =
12660422_1674546739454942_650081802_n

I think there are at least three strategic components necessary to liberate ourselves from corporate imperialism.First, we need to revive as much as possible the Sunnah with regard to material lifestyle and accumulation of possessions. One of the key facets of the kuffar’s strategy to spread their domination is the promotion of rampant, irrational consumerism. Allah and His Messenger ﷺ warned us many times about the destructiveness of materialism and the love of wealth. It makes us weak, cowardly, afraid of death, and easy to manipulate and control. While zuhd is not obligatory in Islam, there is no doubt it is the Sunnah of our Prophet, and in the context of our struggle against capitalist imperialism, it is a weapon. This is the work of us all.

Second, we need to actively confront the entities of economic occupation; corporations and investment projects. We need to disrupt their operations, drain their profits, and cut down their share prices. I have already discussed this aspect of strategy at length. This is the work of the active revolutionaries on the ground.

And finally, we need to develop long-term alternatives to the neoliberal program. This means implementing more protectionist economic measures, re-negotiating oil and gas contracts, developing domestic skills and resources and so on. This is the work of the political parties.

تقليص العجز … العبودية المقنعة

image

شدوا الحزام !

ليس هناك بُد من أن تقوم الحكومة بتخفيض الإنفاق، فمن غير المعقول أن تستمر في ضخ الأموال في أمور تافهة، مثل: الدعم والتعليم والصحة إذا كانت ترغب في ضبط ميزانيتها… يبدو أن خفض الإنفاق ضرورة ملحة من أجل تقليص العجز!

تمامًا مثل الأسرة، ليس من الممكن أن تظل الحكومة تقترض إلى الأبد، فلو تخيلنا أسرة تقترض طوال حياتها فبالتأكيد ستظل تغوص في الديون أكثر وأكثر ولن تنتشل نفسها منها أبدًا. عندما تكون ميزانية أسرتك أقل من مصروفاتها هنا يجب عليك أن “تشد الحزام” وتضحي وتقلل من الإنفاق… ونفس الشيء يحدث مع الحكومة.

وها قد وصلنا إلى جوهر الجدلية النيوليبرالية التي تبرر للحكومات التراجع عن مسؤولياتهم من أجل الصالح العام، وهو الأساس الذي يسوغون به تدابير التقشف. ولكن كل هذه ما هي إلا مغالطات تافهة … وإليكم الأسباب! …  إضغط هنا

The government simply must reduce spending; it cannot continue to pour money into things like subsidies, education and healthcare, if it hopes to ever balance the budget.  Public spending cuts are necessary to shrink the deficit.

 

Like a family, the government cannot just keep borrowing; if a family did that, they would get so far into debt they could never get out.  When your family budget is lower than your expenses, you have to tighten your belts, sacrifice, and cut your spending; it is the same with government.  Here we have the core of the neoliberal argument justifying why governments should renege on their responsibilities for the public welfare; the basic rationale for Austerity measures.  And it is a complete fallacy.  Here’s why…

First of all, governments are not like families.  They use this analogy because we can all understand it. In fact, we understand it all too well.  Being in debt, struggling to make ends meet, having more bills than we have income, having to scrimp and save and make those miserable choices between whether we will buy food instead of medicine; yes, we all understand that.  We know all about sacrificing in order to pay back creditors.  So when governments say that, it makes sense to us.

 

It is counter-intuitive to keep compounding debt when you are already in up to your ears.  But that’s because we humans have a life-cycle.  We get old, we get sick, we eventually lose the ability to work and earn. Not only do we understand that, our creditors understand it.  We have a limited timeframe for our capacity to pay off our debts.  OK, none of this applies to governments.

 

States do not have to plan for retirement.

 

Governments exist indefinitely, earn revenue indefinitely, and creditors understand that government has an unlimited timeframe for repayment.  There is no reason why governments need to have a balanced budget; no reason why they cannot operate on a continuous deficit, as long as that deficit is at a reasonably moderate level.  Former US Vice President Dick Cheney stated it quite bluntly (as he tends to do), but not inaccurately, when he said “deficits don’t matter.”

 

The United States has operated by deficit spending for the last 40 years.  Japan has a current debt-to-GDP ratio of 230%.  It is simply a falsehood to say that balancing the budget, paying down the debt, should take priority over public spending.  In fact, that is just really bad economics.  It is a formula for economic stagnation, if not a program for actually inducing economic shrinkage.

 

When the government reduces public spending; cutting subsidies, slashing funding for education, healthcare, and aid for the poor; the population has less money to spend.  That means they don’t buy things.  They don’t shop, don’t purchase goods and services; they can’t afford to.  That means less money circulating in the economy.  This, in turn, hurts small and medium sized businesses, entrepreneurs, who remain solvent from one fiscal quarter to the next by their short term profitability.

 

If people are not spending the little money they have, small businesses feel it immediately.  They have to lay-off workers, reduce their procurement of supplies, streamline operations, and so on; and if they can’t reduce expenses enough to stay afloat, these businesses have to close down.  So, even less money moving in the market; less taxes being paid on worker incomes and less sales tax revenues.  Prioritizing deficit reduction actually reduces the ability of the government to even pay back its debts.

 

So, let’s look at a few of our countries being sold this false economic ideology.  In Egypt, fuel subsidies were identified by the International Monetary Fund, and their “Amen Corner” among the elite class, as the main culprit responsible for all economic evils in the country.  Ahmed Heikal, chairman of Qalaa Holdings, said “Egypt’s subsidy system is the root of the problem”.  Only, it wasn’t.

 

The energy crisis in Egypt has nothing to do with lack of energy resources, or public subsidies for fuel.  Energy shortages in Egypt, and debt associated with the energy sector, stem from the insistence of foreign energy companies to take a disproportionate amount of the oil and gas they extract to sell in the open market for private profit.  Egypt produces more than enough energy for its own subsistence, but not enough to meet both the consumption needs of the population and also the demands of the energy companies.

 

In other words, subsidies did not have to be suspended, reduced, or reformed.  In fact, they could have been increased, if the greed of energy companies to turn a profit from Egypt’s resources was restrained.

 

Reducing subsidies increases hardship for the population, the more they have to spend to keep the lights on in their homes, the less they have to spend in the market.  That is bad for the economy.  Egypt’s deficit is around 11% of GDP, that is relatively moderate and manageable.  There is simply no urgent imperative to reduce that; it is comparable to the deficit-to-GDP ratio of the United Kingdom.  Cutting public spending, like slashing subsidies, will only impede the growth of the economy and hinder Egypt’s ability to pay that debt down.  The same applies elsewhere.

 

Tunisia, for instance, where protests are ongoing over unemployment, has a deficit-to-GDP ratio of only around 4.7%; lower than the US; that is not a deficit emergency.  Hysterically cutting away at public spending in an effort to balance the budget will only make things worse.  More jobs will be lost, less money will be circulating, and economic growth will grind to a halt.  You won’t be able to reduce your deficit anyway, even if you imagine that it is an urgent issue to tackle.

 

Morocco, which has greatly cut funding for education in an attempt to push for full privatization, under the pretext of balancing the budget, only has a deficit of about 5% of GDP.  Again, that is perfectly sustainable if there is sufficient economic activity and growth.  But slashing public spending, laying-off teachers and other workers, will hinder growth and make deficit maintenance all the more untenable.

 

You do not grow your economy by balancing the budget, you do not improve your ability to finance debt by measures that will ultimately shrink the sources of government revenues.  The argument that deficits must be lowered and debts paid off is nothing but a scam designed to cripple economies, dismantle national sovereignty, and dissolve the social contract between governments and their people.

Press her to follow

كيف تشفي الجرح بتعميقه                                         How to heal a wound by deepening it

image

بإمكانكم أن تروا في اليمن مستقبل المنطقة تحت ظل النيوليبرالية، أو بأي حال مستقبل هؤلاء من لن يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية للعيش في جُعب الامتيازات وفقاعات الاستعمار مثل ما يتم التخطيط للعاصمة الذهبية الجديد في مصر لصالح النخبة.

فبنصف احتياطي النفط والغاز باليمن المستنفذ فقط في السنوات الـ7 الأخيرة، من الممكن التنبؤ بأن الحكومة سوف تفقد المصدر الرئيسي للإيرادات خلال العقد القادم، تاركة شلل مالي تام، وسيتم خصخصة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة، وهو ما يعني أنها ستصبح شركات ربحية مدفوعة من قبل الجمهور، بالإيرادات المنهمرة إلى الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

هذه العملية هي التي تجري فعليا، فقد قامت الحكومة بخصخصة جميع القطاع العام للاقتصاد في السنوات الـ5 المقبلة، وتسارع وتيرة السياسات ذاتها هي التي في الأساس أدت لدمار إقتصاد اليمن منذ منتصف التسعينات.

إن خصخصة القطاعات العامة مثل الزراعة، والكهرباء، والتعليم، إلخ، في بلد يعيش بها فعليا 34٪ من المواطنين بأقل من 1.25 دولار يوميا، و 50٪ من المواطنين أميون، و 34٪ عاطلون عن العمل لي وصفة لعبودية وشقاء لا يطاقان.

يتم تخصيص ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلاد لتسديد ديون اليمن للدائنين الأجانب، بينما يتم يوميا تفكيك وإحلال قدرة اليمن على توليد ثروة محلية.

وهذا هو بالضبط ما يجري في مصر اليوم وفي تونس والمغرب، وحول المنطقة، على الرغم من أن العملية ليست على مدار طويل كما هو الحال في اليمن، يمكنك ان ترى المسار واضحًا (عندما أعلنت شركات الطاقة الأجنبية زيادة القدرة على الإنتاج، على سبيل المثال، هذا ترجمته بالنسبة لمصر تسارع استنزاف مواردها).

وجب على الحركات الثورية في اليمن ومصر وغيرها، أن تتناول آليات علاج حقيقية للقمع، ويجب على الإسلاميين تطوير بدائل السياسة حول النشطاء الذين يمكنهم الحشد لتحقيق التحرر والاستقلال الحقيقيين.

In Yemen you can see the future of the region under Neoliberalism; or anyway, the future of those not fortunate enough to live in the pockets of privilege and colonialist bubbles, like the new golden capitol being planned in Egypt for the elites.

With half of Yemen’s oil and gas reserves depleted in just the last 7 years, it is predictable that the government will lose its main source of revenue within the next decade, leaving it completely crippled financially. All state services will be privatized, which means they will become profit-making enterprises paid for by the public, with the revenues flowing out to multinationals and foreign investors.

This process is already underway. The government has committed to privatize every major public sector of the economy in the next 5 years. This is essentially an acceleration of the very policies which have led Yemen to economic ruin since the mid 1990s.

Privatization of public sectors like agriculture, electricity, education, and so on, in a country where 34% of the population already lives on less than $1.25 per day, 50 % of the population is illiterate, and 34% are unemployed; is a recipe for slavery and insufferable misery.

Approximately one-third of the country’s total GDP is allocated to service Yemen’s debt to foreign creditors, while every day Yemen’s ability to generate domestic wealth is being dismantled.

This is precisely what is going on in Egypt today, in Tunisia, Morocco, and around the region, though the process is not as far along as it is in Yemen, you can clearly see the trajectory (when foreign energy companies herald increased production capacity in Egypt, for example, that translates as ‘accelerated depletion’ of your resources).

The revolutionary movements in Yemen, Egypt, and elsewhere, must address the real mechanisms of oppression, and the Islamists must develop policy alternatives around which activists can mobilize to achieve genuine liberation and independence.

The new emperors                                 الأباطرة الجدد

12620525_1672406513002298_267836556_o

ينظم أباطرة رؤوس الأموال هيمنتهم من خلال الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية.

لو نظرنا إلى اثنين من كبار المساهمين الرئيسيين في سامسونج على سبيل المثال وهم دودج-كوكس (Dodge & Cox) وفانجارد (Vanguard)، سنجد أن القوة الاقتصادية مجتمعة لهاتين الشركتين المستثمرتين وحدهما تقدر بحوالي 3.5 تريليون دولار، وهذا يعادل تقريبا 12 ضعف إجمالي الناتج المحلي لمصر و20 ضعف إجمالي الناتج المحلي لتونس، وما يقرب من 30 ضعف إجمالي الناتج المحلي للمغرب.

دودج-كوكس وحدها تتحكم في أصول أكبر من الاقتصاد المصري بأكمله.

ليس هناك أدنى شك حول من هم يحكمونكم.

وثورنا هي النضال ضد الاستعمار من أجل الاستقلال.

عندما تستهدفون الشركات متعددة الجنسيات فأنتم ترسلون موجات صادمة ستصل على طول الطريق إلى هيكل الإمبراطورية.

The new emperors

The emperors of capital organize their domination through multinational corporations and financial institutions.

The top shareholders of Samsung for instance Dodge & Cox and Vanguard. The combined economic power of just these two investment firms is approximately $3.5 trillion.That’s roughly 12 times the total GDP of Egypt, 20 times Tunisia GDP and almost 30 times the GDP of Morocco Dodge & Cox alone controls assets greater than the entire Egyptian economy.

There is no question about who your rulers are.

Our revolution is an anti-imperialist struggle for independence.

When you target the multinationals, you are sending shock waves all the way up the imperial structure

صناعة القتال                                        Manufacturing militancy

image

الشرط الأول لخلق حرب ضد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين هو إيجاد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين، وأمتنا لا تنتج هذا النوع عضويًا بالعدد الكافي (أو حتى مقارب من الكافي) لتلبية احتياجات هذه الحرب، ولهذا فقد أخذ صناع الحرب على عواتقهم مساعدتنا على تعزيز إنتاج المتشددين.

ولهذا الغرض فقد قاموا بتطوير مصانع لإنتاج المقاتلين في العراق وسوريا وليبيا واليمن لضمان أنه لن يكون هناك نقص في المعروض من الفصائل العنيفة والمتطرفة.

وأنا لا أقصد بهذا أن جماعات متشددة مثل داعش أو القاعدة في جزيرة العرب أو في بلاد المغرب الإسلامي تعتبر حرفيًا من إبداعات المخابرات الامريكية، فأنا لا أعتقد ذلك، ولكن السياسة الأمريكية كما أعتقد، مصممة مما لا شك فيه بغرض توليد التشدد الاسلامي.

واليمن هي مثال جيد، فخبراء السياسة في الولايات المتحدة يعرفون جيداً أن حملات الطائرات بدون طيار في اليمن تخلق المزيد من المتطرفين أكثر مما تزيلهم ولكن المسلحين يكونوا في حاجة دائمة لمساحة لكي ينظموا أنفسهم، والتفجيرات السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن تخلق هذه المساحة بكفاءة، تمامًا كما تم خلق مساحة في سوريا (مع نية واضحة التفاصيل) وفي العراق وليبيا، ففي المستويات العليا من تخطيط السياسات ليس هناك شك في هذا المفهوم.

وهذه ليست الآثار الجانبية المؤسفة للسياسة، ولكنها عين هدفها.

ومن الممكن بالطبع، أن تكون هذه الاستراتيجية لخلخلة الاستقرار والحرب اللانهائية ستأتي بنتائج عكسية.

ومن الممكن أن تضاعف كوادر المنظمات الجهادية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إيجاد حقيقي للخلافة الإسلامية العابرة للحدود الوطنية.

ولكن هذا سوف يتطلب الكثير من العمل من مجرد الإطاحة بالحكومات والاستيلاء على الأراضي، وسوف يتطلب تنمية اقتصادية كبيرة وفهم جيوسياسي متعمق، كما أنه سيحتاج إلى برامج اقتصادية معقدة يكون من شأنها تحصين مجتمعاتنا من تدخل الشركات متعددة الجنسيات، وأيضا يوجد على الأقل شرط أساسي واحد مطلوب في هذه الظروف وهذا الشرط هو التعليم، وكما نعرف هذا الأمر يصبح صعب التحقيق جدا في منطقة تنشط فيها الحروب.

The first requirement for a war against violent Muslim extremists is violent Muslim extremists.Our Ummah does not produce these organically in anywhere near the quantity sufficient for the needs of this war, so the war-makers have taken it upon themselves to help us boost the production of radicals.

They have, therefore, developed militant-production facilities in Iraq, Syria, Libya, and Yemen to ensure there will be no shortages in the supply of violent extremists.

I don’t mean by this that militant groups like Da’esh or Al-Qaeda in the Arabian Peninsula or in the Islamic Maghreb are literally creations of American intelligence.  I don’t believe that.  But US policy is, I think, unquestionably designed to breed Islamic militancy.

Yemen is a good example.  Policy experts in the US know very well that the drone campaign in Yemen creates more extremists than it eliminates, but that militants need space in which to organize.  The US-backed Saudi bombing in Yemen creates that space. Just as space was created in Syria (with articulated intent), in Iraq, and Libya.  At the top levels of policy planning, there is no doubt that this is understood.

It is not a regrettable  side-effect of policy, it is the objective.

It is possible, of course, that this strategy of promoting destabilization and endless war will backfire.

It is possible that multiplying the cadres of jihadi organizations will ultimately result in the real establishment of an Islamic trans-national Khilafah.

But this will require a lot more work than just overthrowing governments and seizing land.  It will require significant economic development, in-depth geopolitical understanding, and it will require complex economic programs that will inoculate our societies from the interference of multinational corporations. At least one prerequisite for these conditions is education, something very hard to deliver in an active warzone.

Imperialist citadel                 سيتاديل الاستعمارية

لنتأمل هذه الحقيقة…

تسيطر شركة أباتشي الأمريكية للطاقة على ما يقرب من 11 مليون فدان من الأراضي في مصر وهذه الأراضي تنازلت عنها الحكومة (وهذا يعني أنها لا تدفع ثمنها)، من أجل التنقيب عن النفط، وتعطى الشركة نصف ما تنتجه للدولة أما الباقي فيذهب للشركة، يحدث هذا بينما قطع الكهرباء عليكم بما يعادل 3 إلى 6 ساعات يوميًا.

تلقت شركة سيتاديل للاستشارات المالية (وهي شركة استثمارات مصرية متعثرة) تمويلا من بنك سيتي بنك لشراء أسهم مسيطرة في 10 شركات، وحصل سيتي بنك على أموال لتمويل مشتريات سيتاديل من شركة عبر البحار للاستثمارات الخاصة (OPIC).

أما شركة OPIC فهي وكالة تابعة للحكومة الأميركية وتدعم استثمارات الولايات المتحدة في الدول النامية، وهي تمتلك أسهم الملكية المسيطرة على سيتاديل، مما يعني أن سيتاديل ستتحكم في هذه الشركات العشرة نيابة عن الشركات متعددة الجنسيات.

وتتمثل مهمة كل من هذه الشركات العشر في تحقيق المكاسب من خلال الإصلاحات النيوليبرالية (الخصخصة ورفع القيود وتعليق الإعانات وما إلى ذلك)، وكل هذا تم تخصيصه للهيمنة على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد المصري. مرة أخرى، كل هذا لصالح المستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية.

هل تذكر عندما اقترح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يقدم لغطفان ثلث محاصيل المدينة المنورة في محاولة لتجنب معركة الأحزاب حرصا على المسلمين؟ حكامنا يعطون أكثر من ذلك بكثير لأعدائنا، ليس بدافع الاهتمام ولكن استخفافا بنا.

ينبغي أن نقول كما قال سعد:
أونعطيهم أموالنا!
والله لا نعطيهم إلا السيف .. حتى يحكم الله بيننا وبينهم!

12632894_1672125113030438_2073195092_o.jpg

Enter a caption

Consider this…

US firm Apache Energy corporation controls approximately 11 million acres of land in Egypt, as a concession from the government (that means they don’t pay for it), to drill for oil. Half of what they produce is given to the State, the rest is for Apache. This, while your power is cut 3 to 6 hours a day (or more).

Citadel Capital, a formerly struggling Egyptian investment firm, received financing from Citibank to purchase controlling shares in 10 companies, and Citibank received the money to finance the Citadel purchases, from the Overseas Private Investment Corporation (OPIC). The OPIC is a US government agency supporting US investment in the developing world. The controlling ownership shares of Citadel are held by multinationals. That means, Citadel controls these 10 companies on behalf of multinational corporations.

Each of these 10 companies are set to gain by neoliberal reforms (privatization, deregulation, suspension of subsidies, etc), and they are set to dominate key sectors of the Egyptian economy. Again, all for the benefit of foreign investors and corporations.

Remember when Rasulullah suggested to offer Ghatafan a third of Medinah’s crops to try to avert the Battle of the Ahzab out of concern for the Muslims? Our rulers are giving FAR more than that to our enemies, not out of concern but out of disregard for us.

We should say as Sa’d said:
“How could we give them our money! By Allah we will give them nothing but swords (fighting) until Allah judges between us and them.”