Women

#MeToo? #ByWho?                         أنا أيضا .. ولكن: من الفاعل؟

لقراءة المقال مترجم إلى العربية انتقل إلى الأسفل

Everyone is saying that what Harvey Weinstein allegedly did is not uncommon in Hollywood.  Everyone says that there are many, many others, and that this is still going on every day.  And we now have the #MeToo hashtag that is ostensibly giving women a voice who have suffered sexual harassment and sexual assault; and this, I guess, is supposed to somehow help cure society of what is being portrayed as an endemic, all-pervading problem.

The thing is, it doesn’t.

Saying “me too” does nothing whatsoever to stop predatory, pathological men from abusing women.  They are stopped by being identified, investigated, and arrested.  It is kind of remarkable to me that Hollywood insiders can say  that these kinds of things are still going on, and it needs to stop, and there are many others, and then stop short of naming the offenders whom they obviously know; and no one calls them on that.

The overwhelming majority of men do not sexually harass or abuse women; and the majority of men feel outraged when women are abused, and the first thing men want to know is “who did it?”  And when we see the hashtag #MeToo, that is exactly what we want to know.

And here is the negative side of #MeToo.  It lends itself to the creation of a kind of collective indictment.  #MeToo?  #ByWho?  Without a name, blanket suspicion falls on the entire male population.

Last time I checked, half a million users had joined the hashtag, and I am sure this is only the beginning.  I am not saying that all or any of these claims are false, but that is what they are: claims.  And as the number of these claims increases, the perception  will also grow that there is an equivalent number of perpetrators; which is inaccurate.  There were dozens if not hundreds of women who were allegedly victimised by Harvey Weinstein; one man.  It is a very different thing to identify serial abusers who inflict suffering on a large scale, and to only emphasise the largeness of the scale.

It is not as though recourse does not exist.  When you say nothing more than #MeToo, you might as well add, #I_also_didnt_report_my_abuser; and doesn’t that make you part of the problem?  Because, if you had reported your abuser, maybe he wouldn’t have given another woman a reason to say #MeToo.

This is how people begin to talk in vague terms about “institutional sexism” or “rape culture” without talking about specific offenders and specific instances of wrongdoing, which can only ultimately result in undermining overall social cohesion; driving a wedge between men and women even when neither party has actually wronged the other.

If we need to “do more” to stop sexual harassment and abuse, we need to begin by doing the least, which is to name culprits and prosecute them.

 

الجميع يقولون أن ما فعله هارفي وينشتاين لم يكن شيئا غير شائعا في هوليوود، وهم يؤكدون أن هناك العديد والعديد من الآخرين، وأن هذا الشيء يحدث كل يوم. وأصبح لدينا الآن وسم جديد منتشر اسمه: #MeToo (أي: #أنا_أيضا)، وهذا الوسم يعطي ظاهريا صوتا للمرأة التي تعرضت للتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي؛ وهو، على ما أعتقد، من المفترض أن يساعد بطريقة ما على علاج المجتمع مما يتم تصويره على أنه مشكلة متوطنة ومنتشرة.

ولكن الحقيقة هي أنه لا يفعل أي من هذا.

فعندما تقول المرأة “أنا أيضا” فهذا لا يفعل أي شيء على الإطلاق في إيقاف الرجال المرضى والشهوانيين من إيذاء النساء. الشيء الوحيد الذي سيوقفهم هو أن يتم تحديدهم بالاسم والتحقيق معهم والقبض عليهم. من الرائع بالنسبة لي أن المطلعين على أروقة هوليوود الداخلية يستطيعون القول بأن هذه الأشياء لا تزال تحدث، وأنها يجب أن تتوقف، وأن هناك أشياء كثيرة أخرى مثلها، إلا أنهم يتوقفون عن تحديد أسماء الجناة الذين يعرفونهم بوضوح؛ والأعجب أنه لا أحد يدعوهم إلى هذا.

الغالبية الساحقة من الرجال لا يضايقون النساء أو يسيئون معاملتهم جنسيا. والغالبية العظمى من الرجال يشعرون بالغضب عندما تتعرض النساء للإساءة، وأول شيء يريد الرجال أن يعرفه هو “من فعل هذا؟” لذلك فنحن عندما نرى وسم #MeToo، فهذا هو بالضبط ما نريد أن نعرفه.

وهنا يأتي الجانب السلبي لوسم #MeToo، لأنه يفسح المجال لإنشاء نوع من لائحة اتهام جماعية. من تطلق وسم #أنا_أيضًا؟ علينا أن نرد نحن #من_الفاعل؟ (#ByWho?) فبدون اسم، سيقع تعميم الشكوك على كل الذكور من البشر.

حسب أخر معلوماتي، انضم نصف مليون مستخدم إلى هذا الوسم، وأنا واثق من أن هذه ليست سوى البداية. وأنا لا أقول أن كل أو أي من هذه الادعاءات كاذبة، ولكنها في النهاية ستظل إدعاءات. ومع ازدياد عدد هذه الإدعاءات، سيترسخ التصور بوجود عدد مماثل من الجناة؛ ولكن هذا أمر غير دقيق، لأنه هناك عشرات النساء إن لم يكن المئات اللواتي يدعين أنهن ضحية لهارفي وينشتاين؛ وهو رجل واحد. تحديد المتحرشين المسلسلين الذين يتحرشون بالنساء على نطاق واسع شيء، والتركيز على اتساع نطاق التحرش أمر أخر.

لا نستطيع أن ندعي أنه لا توجد بدائل، فعندما نقول شيئا مثل #MeToo، لم لا نضيف #I_also_didnt_report_my_abuser (أي: #كما_أنني_لم_أبلغ_عمن_تحرش_بي… ألا يجعلك هذا إذا جزء من المشكلة؟ لأنك إن كنت قد أبلغتي عن المعتدي عليك لربما لم يكن ليتمكن من إلحاق الأذى بامرأة أخرى ليدفعها لتستخدم وسم #MeToo.

وعندما نصل إلى هذه التساؤلات يبدأ الناس في التحدث بعبارات غامضة عن “التمييز على أساس الجنس” أو “ثقافة الاغتصاب” دونما التحدث عن مرتكبي جرائم محددة وحالات محددة من المخالفات، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض التماسك الاجتماعي ويزيد من الهوة بين الرجال والنساء حتى عندما لا يسيء أي منهم للآخر.

إن كنا بحاجة إلى “بذل المزيد” لوقف التحرش والأذى الجنسي، فإننا نحتاج إلى أن نبدأ ببذل أقل ما يمكن، وهو في هذه الحالة: تحديد الجناة بالاسم ومحاكمتهم.

Advertisements

إشباع الغرباء                         Strangers’ gratification

image

منتقدي الحجاب الذين يدعون أن النساء يُجبَرون على ارتداء الحجاب وبالتالي فهم مضطهدون، وصلوا إلى هذا الاستنتاج دون أن يسألوا أيا من المحجبات!!  إذا فمن الواضح أن هذا الافتراض مستند على اعتقاد مسبق موجودة لديهم، ففي الأساس كل ما تفعله النساء يكون طاعة للرجال، وعلى أي حال فهذه الحجة ليست حقيقية ولكنها حيلة تهدف إلى تصوير الحجاب على أنه شيء قمعي بطبيعته، للتأكد من أن أي امرأة لن تفكر في ارتداء الحجاب إذا كانت تعتبر نفسها مستقلة، وتحترم نفسها، وممتلكة لحريتها.

ولكن، دعونا نقول من أجل النقاش، أنه نعم، النساء يرتدين الحجاب لأن أزواجهن أو آبائهن أو إخوانهن يجبرونهن على ارتداء الحجاب… أعلم أن العبارة مثيرة للسخرية حقا ولكن، دعونا نلعب هذه اللعبة معهم.

حسنا وفقا لهذا السيناريو، فإن المرأة ترضخ لرغبات زوجها وشريك حياتها، أو والدها الذي رباها منذ أن ولدت، ووفر لها الطعام والمأوى طوال حياتها، أو أخيها الذي نشأ معها واهتم لأمرها أكثر من أي شخص أخر قد تقابله طوال حياتها… فهل هذا شيء غير عادل؟ أو غير منطقى؟ أو قمعي؟ ربما…

ولكن ماذا عن المرأة عندما ترضخ لرغبات الغرباء وتطيعها؟ عندما تذعن لضغوط المعايير الاجتماعية التي تملي عليها أن تعرض جسدها في ملابس ضيقة أو مكشوفة؟ عندما يكون عليها أن تقوم من نومها 45 دقيقة قبل الرجل وقبل ذهابها إلى العمل في الصباح لكي تتمكن من وضع كل المساحيق، وتقوم بعمل شعرها؟ عندما تظل تشتكي أنها لا تستطيع أن تحشر نفسها داخل التنورة التي لا تستطيع أن تجلس بها في وضع مستقيم دون أن تكشف نفسها؟ وماذا عن النساء اللواتي لديهن صورة سلبية جدا عن أجسادهن بسبب توقعات المجتمع لدرجة أنهم أصبحن يعانين من اضطراب الأكل؟ وماذا عن النساء اللواتي يقطعون أجسادهن فعليًا ليملئوها بعبوات السيليكون في صدورهن ليعززن من فرصهن في العثور على زوج، أو ليعطين دفعة لحياتهن المهنية؟ وماذا عن النساء اللواتي يذعن لتوجهات موضات وصرعات المجتمع الذكوري الذي يملي عليهن شروط الجاذبية، ويكرسن الوقت والمال والطاقة لكي يشكلن حجم مؤخراتهن؟ وماذا عن النساء اللواتي يكرهن اقتراب فصل الصيف لأنهن سيضطررن إلى ارتداء الملابس التي تكشف أجسادهن التي ليست نحيفة بما فيه الكفاية، وليست رياضية بما فيه الكفاية، وليست سمراء بما فيها الكفاية، وليست رشيقة بما فيه الكفاية، لكي تعجب الغرباء؟ والنساء اللواتي يقمن بحميات غذائية قاسية تعيث فسادا في عملية الأيض لديهن، ومستوى طاقتهن، وصحة أعضائهن وأنسجتهن العضلية؟ والنساء اللواتي لا يستطعن التقاط مجلة واحدة أو زيارة موقع واحد مخصص للنساء، دون قراءة كلمة “هذا ما يريده الرجال” بين كل سطر وأخر؟

المرأة “المقهورة” من المقربين من أفراد أسرتها الذين يرغمونها على ارتداء الحجاب تعيش في أمان أكثر بكثير من الظلم الشامل الذي يوقعه الغرباء الذين يصرون على أن المرأة يجب أن تكرس نفسها لإرضاء وإشباع عيونهم.

The critics of hijab who claim that women are forced to wear the veil, and are thus oppressed, have come to this conclusion without actually asking mhajabaat.  So, obviously, the assumption is based on a pre-existing belief that, basically, whatever women do, it is done in obedience to men.  It is, of course, not a sincere argument anyway.  It is a ploy intended to depict the hijab as oppressive by default, to ensure that no woman would even consider wearing it if she considers herself independent, self-respecting, and liberated.

But, let’s say, for the sake of argument, that yes, women wear the veil because their husbands or fathers or brothers force them to wear it. It is ludicrous on the face of it, but, we’ll play along…

OK; according to that scenario, a woman is acquiescing to the wishes of her husband, her life-partner…or of her father, who raised her from infancy, fed and sheltered her all her life…or of her brother, who grew up with her and knows and cares about her more than anyone she is likely to ever meet. Is that unfair? Unreasonable? Oppressive?  Maybe.

But what about when women acquiesce to the wishes of strangers? When she acquiesces to the pressures of societal standards which dictate that she must expose her body in tight or revealing clothing? When she has to get up 45 minutes earlier than a man before she goes to work in the morning so she can put on make-up, and do her hair? When she has to fret about being able to fit into a skirt that she can’t even sit down in without exposing herself?  What about women whose negative body image is so severe because of society’s expectations that they develops an eating disorder? What about women who literally slice open their bodies to have packets of silicon inserted into their breasts because it will enhance their chances of finding a husband, or advancing their careers? What about women who acquiesce to the passing trends of what male-dominated society tells them is attractive, and actually devote time, money and energy to the shape of their backsides? What about women who absolutely dread the approach of summer because they know they will have to wear clothes that reveal their bodies which are not slim enough, toned enough, tanned enough, shapely enough, for the approval of strangers? Women who go on crash diets that wreak havoc on their metabolism, energy level, and the health of their organs and muscle tissue?  Women who cannot pick up a single magazine or visit a single website supposedly dedicated to women, without being incessantly informed about ‘what men want’?

The woman “oppressed” by her close family member who forces her to wear hijab is secured from the far more comprehensive oppression of strangers who insist that she dedicate herself to the gratification of their eyes.

Mujahidaat – مجاهدات

image

إنها كيومالاحياتي، وقد تولت قيادة البحرية في سلطنة آتشيه بإندونيسيا للفترة (1585 – 1604)، وكانت أول امرأة تحمل رتبة “أدميرال” في العالم الحديث، حيث كونت جيشًا من أرامل سلطنة اتشيه ومن الجيش الذي عرف باسم “اينونج بيلي” مستمدًا هذا الاسم من قلعة اينونج بيلي بالقرب من مدينة باندا اتشيه. وكانت ابنة الأدميرال محمود شاه (بامبراطورية اتشيه)، وقد تخرجت من مدرسة البيسانترين، وهي مدرسة إسلامية، في الأكاديمية العسكرية الملكية في آتشيه التي اشتهرت باسم معهد بيت المقدس.

She is Keumalahayati (1585-1604) was an admiral in the navy of the Aceh Sultanate,Indonesia. She was the first woman admiral in the modern world . Her troops were drawn from Aceh’s widows and the army named the “Inong Balee”, after the Inong Balee Fortress near the city of Banda Aceh. She was a daughter of Admiral Machmud Syah of (Aceh Empire). After graduating from Pesantren, an Islamic school, and at Aceh Royal Military Academy, known as Ma’had Baitul Maqdis.