Tunisia

احتلال الشركات                               Corporate occupation

image

من المهم جدًا أن نفهم أن الشركات متعددة الجنسيات في حقيقتها عبارة عن مؤسسات استعمارية في العالم النامي، فهي صروح للقوة الإمبريالية والاستعمارية، وتلك هي حقيقتهم بلا إضافات!

وهم ليسوا هناك لدعم اقتصادكم أو تطوير بلدكم أو تحسين نوعية حياتكم، ولكنهم هناك للاستغلال والتقوض والهيمنة، فيجب أن ترونهم على صورتهم الحقيقية: احتلال!

أنشطتهم في بلادنا أكثر تدميرًا من الغزو العسكري، وأحد الأشياء التي تجعلهم أكثر خطورة من جيش المحتل هي أنك لا تدرك حقيقة ما يقومون به، وتشك فيم إذا كان حلالًا أو حرامًا أن تستهدفهم، وقد تكون واقعًا تحت وَهْم أن لهم فائدة!

لقد تصارعوا معك حتى أوقعوك على الأرض وأنت مازلت تتخيل أنهم يحتضنونك بينما هم في الحقيقة يخنقوك!

أبدًا… هم مُعتَدون! ولا يوجد عهد أمان للناهبين الذين قدِموا إلى أرضكم لاستعبادكم وسرقة مواردكم فقط لمجرد أنهم يقولون لكم أن هذا ليس السبب الذي جاءوا من أجله. فإن لم يكونوا أكثر من مجرد شركات، لماذا إذا يشاركون في صنع السياسات؟ لماذا لا يقومون بأعمالهم في بلدكم وفقا للقوانين واللوائح كما هي؟ لماذا يجب عليهم إعمال نفوذهم على إدارة الميزانية القومية؟ لماذا لهم كلمة مسموعة في تحديد الضرائب؟ وكذلك على الأراضي وتوزيع العقارات؟ ولماذا يدعون أنهم يملكون مواردكم الطبيعية وأنهم أصحاب حق التصرف فيها؟ هذه ليست إلا كيانات سياسية واضحة… كيانات للهيمنة، هكذا وبمنتهى البساطة.

It is vital to understand that multinational corporations are colonial institutions in the developing world.  They are edifices of imperial power. And that is all they are.

They are not there to boost your economy, develop your country, or improve the quality of your lives.  They are there to exploit, undermine, and dominate. You should see them as what they are: an occupation.

Their activities in our countries are more destructive than a military invasion; and one of the things that makes them more dangerous than an occupying army is that you do not recognize what they are doing, you doubt whether or not it is Halal to target them, perhaps you are even under the delusion that they are helpful.

They have wrestled you to the ground, and you imagine that they are embracing you when they are actually strangling you.

No, they are aggressors. There is no covenant of security for plunderers who have come to your land to enslave you and steal your resources simply because they tell you that is not what they are there for. If they are nothing more than businesses, why are they involved in policy-making?  Why can they not do business in your country in accordance with the laws and regulations as they are? Why do they have influence over the management of the national budget? Over taxation? Over land and property distribution? Why do they claim your natural resources as their own? These are straightforward political entities, entities of domination, pure and simple.

نظرية الخبز مقابل أصوات الناخبين               The bread-for-votes theory

image

حقيقي أن الإسلاميين لم يتجاهلوا الفقراء، على الأقل ليس وهم يحاولون كسب تأييدهم، فتوفير مراكز المساعدة للمعوزين، وتوفير وجبات الطعام والمأوى والملبس والدواء وغير كل هذا من الأعمال شيء حسن جدًا، ولكن هذه ليست حلولًا.

فالعمل الخيري بدون النقد المصاحب للنظام الاقتصادي واقتراح البدائل لهو في أحسن الأحوال كالتجبير المؤقت لجرح عميق ومفتوح ونازف، وفي أسوأ الأحوال هو نوع من الإكراه.

عندما نساعد الفقراء لأننا نحاول شراء ولائهم فهذا ليس من الرحمة بل هو استغلال لمحنتهم، والشيء الوحيد الذي يجعل الأمر مختلف عن هذا هو إذا كنا نقدم برنامج شامل لنظام اقتصادي بديل للنظام الذي أفقر هؤلاء الناس، والإسلاميين لم يفعلوا هذا.

بشكل خاص للإخوان تاريخ جيد جدًا في إنشاء الجمعيات الخيرية، في مصر وحول العالم، وقد ساعدت هذه الجمعيات الخيرية الملايين من الناس وفاز الإخوان بالكثير من الدعم والاحترام في المقابل، ولكن ما رأيناه من الإخوان (بمجرد اكتسابهم لأي منصب سياسي) هو أن فوزهم بدعم الفقراء كان في الواقع هو الدافع الرئيسي وراء هذه المساعي الخيرية، وذلك لأن السياسات الاقتصادية التي ظلوا يتبنوها كانت في الأساس تحصينات للوضع الراهن، فرأيناهم يقبلون ويرددون نفس الخطاب السائد الذي ثبت بطلانه بشكل صارخ عن رأسمالية الأسواق الحرة وتحرير السوق والنيوليبرالية وما إلى هذا.

المقاومة الوحيدة التي أبدتها إدارة مرسي لإصلاحات صندوق النقد الدولي كانت متعلقة بالمخاطر السياسية الكامنة في إنهاء دعم المواد الغذائية والوقود، وليس لأن مثل هذا التدبير غير إسلامي أو خطأ أخلاقي أو اقتصاد سيئ.

أما في المغرب فقد وقع الإسلاميين بالموافقة على كل إصلاح نيوليبرالي وصل إليهم في البرلمان، ونفس الشيء حدث تحت حكم حزب النهضة في تونس، أما في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية فتأتي تركيا الثانية بعد روسيا من بين الدول الأوروبية كلها في عدم المساواة في الدخل، حيث يملك 10٪ من السكان ما يقرب من 80٪ من ثروة البلاد، فيبدوا واضحًا أنه متى تعلق الأمر بالاقتصاد فإن الإسلاميين فقدوا موقعهم.

مستقبل الإسلام السياسي، إذا كان له أي مستقبل على الإطلاق، سيكمن في قدرة الإسلاميين على دمج الاقتصاد الإسلامي في برنامجهم، فالفقراء سيأخذون الخبز الذي تعطونه لهم مقابل فوزكم بتأييدهم لأنهم في حاجة إليه، ولكنهم سيسحبون تأييدهم إذا أبقتهم سياساتكم جياعًا.

It is true that Islamists have not ignored the poor; at least not when they are trying to win their support.Establishing assistance centers for the indigent, providing meals, shelter, clothing, medicine, etc, are all, obviously, good deeds; but they are not solutions.

Charity without an accompanying critique of the economic system, and proposed alternatives to it, is at best temporary plaster on a deep, open, bleeding wound; and at worst, a kind of coercion.

When you help the poor because you are trying to buy their loyalty, it is not compassion, it is  an exploitation of their distress.  The only thing that would make it otherwise, is if you offer a comprehensive program for an alternative economic system than the system that has impoverished them. The Islamists have not done that.

Particularly, the Ikhwan have historically been very good about establishing charities, in Egypt and around the world. These charities have helped millions of people and won the Ikhwan a lot of support and respect. But what we have seen from the Ikhwan once they attain any sort of political office indicates that winning support was, indeed, the overriding motive behind these charitable endeavors, because the economic policies they endorse are basically fortifications of the status quo. They appear to accept, and parrot, the prevailing, but blatantly disproved, rhetoric about Free Market Capitalism, liberalization, neoliberalism, and so on.

The Mursi administration’s only resistance to the IMF reforms was due to the political risk inherent in ending food and fuel subsidies; not because such a measure is un-Islamic, morally wrong, and bad economics.

In Morocco, the Islamists have signed-off on every neoliberal reform that came across their parliamentary desks. Ennahda in Tunisia was the same. Under the AKP government, income inequality in Turkey is second only to Russia among European countries, with 10% of the population owning almost 80% of the nation’s wealth. Clearly, when it comes to economics, the Islamists have lost the plot.

The future of Political Islam, if it is to have any future at all, will lie in the ability of Islamists to integrate Islamic economics into their platform. The poor will take the bread you give them to gain their support, because they need it, but they will withdraw their support if your policies keep them hungry.

إسلاميو المغرب الاستعماريين                         Morocco’s Colonial Islamists

image

لم تكن المغرب تسير بشكل ملحوظ في السنوات القليلة المنصرمة عبر إصلاحات نيوليبرالية، فقد قام النظام والنخب المحلية بعقد اتفاق مع هيكل سلطة الشركات العالمية لإخضاع الاقتصاد المغربي من أجل ثرائهم الشخصي، وهذه تعتبر استراتيجية استعمارية إمبريالية كلاسيكية في المقام الأول، ومن خلالها تواطأ الغزاة مع الطبقة المحلية الحاكمة لفرض سيطرتهم بشكل غير مباشر.

فكانت كقبضة حديدية غربية تخفي نفسها في قفاز مغربي، أو مصري، أو تونسي… أو لنقل قدمًا أجنبية وضعت على رقبتك ولكنها ترتدي حذاء صُنع محليًا.

“بعد تفوقها على جيرانها في شمال أفريقيا، فقد أشاد المقرضين الدوليين بالمغرب لتقدمها في السيطرة على زيادة الإنفاق العام، ولقضائها على دعم الوقود وتجميد الوظائف في القطاع العام”.

وبعبارة أخرى لقد برع النظام المغربي في التضحية باحتياجات سكانه لتلبية مطالب المرابين الدوليين، وطبعا المرابين سعداء.

الأمر لا يتطلب البحث المضني لكي ندرك أن السياسة الداخلية في المغرب يتم تحديدها من قبل الملاك الأجانب لرأس المال؛ فالأمر غاية في الشفافية.

الحمد لله أن هناك وعي في المغرب حول ما يحدث، عكس ما يحدث في مصر حيث يبدو أن الأحزاب تجهل عن عمد بأمر الاحتلال النيوليبرالي.

المدرسون يحتجون والنقابات العمالية الرئيسية في المغرب ستقوم بعمل إضراب عام احتجاجًا على مزيد من الإصلاحات الحكومية التي من شأنها أن تلحق الضرر بحقوق العمال ومعاشاتهم.

“كانت الحكومة تتخذ قرارات من تلقاء نفسها من دون أي حوار وتقمع الاحتجاجات السلمية”، وفقًا لما أوضحه بيان صادر عن أكبر أربع نقابات في المغرب.

ومن المهم أن نلاحظ أن هذه الحكومة من المفترض أنها “حكومة بقيادة الإسلاميين”، فالإخوان النيوليبراليين مثلهم مثل إخوان مصر وتونس وتركيا، وكل مكان، وكذلك نفترض نفس الشيء بالنسبة لأحرار الشام (وهو قد يوضح افتراضيًا السبب في أنهم التنظيم الجهادي الوحيد المسموح له بنشر مقالات بجوار المقالة افتتاحية في الموضع المحدد لهذا الغرض بصحيفة بحجم الواشنطن بوست).

هذه هي الطريقة التي يتم بها وضع “الإسلام السياسي” على الجانب الخطأ من العمال والمعلمين والفقراء؛ وبعبارة أخرى تلك الطريقة تضع الإسلاميين على الجانب الخطأ من المسلمين واحتياجاتهم الأساسية، من أجل تولي مناصب في الحكومة.

وبهذا يكون المغرب أكثر ذكاء من جيرانه.

فأفضل طريقة لتدمير المعارضة الإسلامية هي أن يتم استمالتها عن دورها، عن طريق جذب القيادة الإسلامية لتكون تحت مظلة النظام الاستعماري، وبهذا الشكل يتم إفلاس مصداقية الحركة الإسلامية عن طريق وضعهم في موقف فرض سياسات تضر بالمسلمين.

سنجد في النهاية أن المعارضة للإصلاحات النيوليبرالية لن تكون معارضة إسلامية (كما ينبغي أن تكون) ولكنها ستكون معارضة ضد الإسلاميين، مما سينزع عن المعارضة العنصر الديني وهو ما سيجعلها حتمًا أكثر ضعفًا.

Morocco has been not so subtly pushing through neoliberal reforms over the past several years; the regime and domestic elites have made a pact with the global corporate power structure to subordinate Morocco’s economy for their own personal enrichment.This is a classic imperialist, colonial strategy: the invaders collude with the local ruling class to establish indirect domination.

It is a Western iron fist wearing a Moroccan, Egyptian, or Tunisian glove.  A foreign foot on your neck wearing locally made boots.

“More than its neighbours in North Africa, Morocco has been praised by international lenders for progress in controlling the high public spending. It has ended fuel subsidies and frozen public-sector hiring”.

In other words, the Moroccan regime has excelled in sacrificing the needs of its population to meet the demands of international loan sharks, and the loan sharks are pleased.

You do not have to scrutinize this very carefully to recognize that Morocco’s domestic policy is being determined by foreign owners of capital; it is transparent.

Al-Hamdulillah, there is awareness in Morocco about what is happening, unlike in Egypt, where the parties seem to be willfully ignorant of neoliberal occupation.

Teachers are protesting, major labor unions in Morocco will hold a general strike to protest further government reforms that will damage workers’ rights and pensions.

“The government has been taking decisions on its own without any dialogue and repressing peaceful protests”, explained a statement by Morocco’s four largest unions.

And it is important to note that this is a so-called “Islamist-led government”.  Ikhwani neoiberals, as the Ikhwan are in Egypt, in Tunisia, in Turkey, and everywhere; and as we can assume they are in Ahrar ash-Sham (which is pressumably why they are the only jihad organization allowed to publish Op-Ed pieces in the Washington PostOp-Ed pieces in the Washington Post).

This is putting “Political Islam” on the wrong side of workers, teachers, and the poor; in other words, it is putting Islamists on the wrong side of the Muslim population and their basic needs, for the sake of holding positions in government.

In this way, Morocco has been far more clever than its neighbors.

The best way to destroy the Islamic opposition is to co-opt it; draw Islamist leadership into the colonialist system.  Essentially, bankrupting the integrity of the Islamic movement by putting them in the position of imposing policies that harm the Muslims.

Opposition to neoliberal reforms, therefore, will not be Islamist opposition (as it should be), but opposition to Islamists; thus depriving the opposition from the religious element, which inevitably makes it weaker.

التَصَدِي لعروش الأباطرة                                   Facing the thrones of emperors

image

منذ أن تدثَّر ربعي بن عامر في قماش سرجه وغرز رمحه في السجاد الفاخر أمام عرش الإمبراطور الفارسي رستم، وجلس على الأرض، وقال للحاكم: “نحن لا نجلس على أثاثكم”؛ أصبح الإسلام نظام اعتقادي يحتقر خيلاء وعظمة النخب، وقضى على المفاهيم الطبقية للاستحقاق والامتياز ..وكل واحد فينا وجميعنا نقف أمام الأباطرة الجدد لإمبراطورية رأس المال، قوى تغتر بهيمنتها المزعومة أكثر مما كان عليه رستم في عصره.. والسؤال هو، هل سنتفاوض بنفس نزاهة ربعي بن عامر؟

أم أننا سنرضخ؟

أم أننا سنتعاون؟

هل سنقول لهم:

“يمكنكم الاحتفاظ بمناصبكم لو استخدمتوها طبقاً للإسلام وفي خدمة مصالح شعوبنا، ولم تجعلوا شعوبنا عبيداً لكم.

تستطيع شركاتكم الاستمرار في العمل في بلداننا، ولكن لا يمكنها أن تستمر في حكمها والسيطرة عليها..

يمكن السماح لكم بمواصلة التربح من الأعمال التي تديرونها معنا ولكن ليس على حساب خيراتنا وسيادتنا الاقتصادية..

وإذا كانت جزيرة الامتيازات التي تعيشون فيها تطفو على محيط فقرنا وحرماننا، فعندها، نعم، اعلموا أننا سوف نغرقكم ونستولي على ثرواتكم ونوزعها بين المسلمين..

لأننا نملك القدرة على القيام بذلك، وهذا هو ما يجب علينا فعله.

At least since Rab’i ibn ‘Amir wrapped himself in his saddlecloth, stuck his spear in the luxurious carpet in front of the throne of the Persian Emperor Rustum, and sat on the ground, telling the ruler, “we do not sit on your furniture”; Islam has been a belief system that scorned the pomp and grandiosity of elites, and obliterated classiest concepts of entitlement and privilege.We are each and all standing before the new emperors of the Empire of Capital; powers far more deluded about their supposed supremacy than even Rustum was in his era; and the question is, will we negotiate with the same integrity as Rab’i ibn ‘Amir?
Or will we acquiesce?
Will we collaborate?Will we tell them:’You may retain your position if you use it in compliance with Islam, serve the interests of our people, and not make our people your servants.
Your companies may continue to operate in our countries, but cannot continue to rule them.
You will be allowed to continue to profit from the business you do with us, but not at the expense of our own welfare and economic sovereignty.
And if the island of privilege in which you live is floating on the ocean of our poverty and deprivation, then, yes, know that we will drown you, seize your wealth and distribute it among the Muslims’.Because we have the power to do this, and this is what must be done.

تعطيل السمعة                                       Disrupting reputation

كان هناك حملة صغيرة لكنها قوية, مختصرة لكنها فعالة في عام 2000 في الولايات المتحدة للضغط على شركة ستاربوكس Starbucks لعدم فتح أي سوق في إسرائيل. كان هذا خلال الإنتفاضة الثانية، وكما هو الحال الآن كان هناك الكثير من الصور المقلقة والمؤسفة تأتي من غزة ومن الضفة الغربية.

الناشطين ألصقوا هذه الصور على نوافذ العشرات من مواقع ستاربوكس في العديد من المدن. أضافوا شعار ستاربوكس وعبارة صغيرة على كل صورة.الصورة طبعت على كلا الجانبين من الورقة وبذلك تكون مرئية لكلا الجانبين من النافذة. اللاصق الذي استعملوه يجعل من المسحتيل إزالة الورقة كليا دون الاستعانة بشركة صيانة لتنظيف الزجاج كيميائيا. بعض المواقع قاموا باستبدال النوافذ فعليا.

هذا الفعل تكرر على مدى عدة أيام, وزادت عدد الأسواق المستهدفة، كما قام الناشطين بملئ ثقوب المفاتيح في المداخل والمخارج بالسوبر جلو (مادة لاصقة).

هذه التحركات كانت صغيرة جدا وغير مكلفة لكن أثرها كان كبيرا. الزبائن بقوا بعيدين, فتح المحلات تم تأخيره, ثمن اصلاح الخراب في النوافذ والأبواب سواء من حيث التكلفة المباشرة أو من ناحية خسارة العمل نتيجة التسبب بإزعاج الزبائن كل ذلك أضيف لأثر مقنع.

وعلاوة على ذلك, كان على ستاربوكس أن يأخذ بعين الإعتبار إمكانية هذه الحملة التي امتدت إلى الكثير والكثير من اسواقه، والتكلفة المحتملة لزيادة الأمن لضمان أن أفعالا مشابهة لن تستمر أو تتكرر يوما بعد يوم.

كل شيئ يجعلهم “ستاربوكس” استخدم لغير مصلحتهم، فأجواء المقاهي أفسدت, كفاءة الخدمات تم تعطيلها, ولاء الزبائن استخدم لنقل الرسالة بثقة لأناس أكثر، وعدد مواقعهم الضخم جعل إلحاق الخسارة بهم أمرا ممكنا بسبب العديد من النقاط، وكل هذه العوامل استخدمت للضغط عليهم.

وفي نهاية المطاف, ستاربوكس الغت خطة الافتتاح في اسرائيل مدعية أن ذلك بسبب خلاف في العقد مع مانح الإمتياز المحلي, ولم يقوموا بفتح أي سوق في إسرائيل حتى الآن.

There was a small but intense, brief but effective campaign in the year 2000 in the United States to pressure Starbucks to not open any outlets in Israel.This was during the second Intifada, and, as now, there were many disturbing images coming out of Gaza and the West Bank.

Activists basically plastered the windows of dozens of Starbucks locations in several cities with these pictures. They included the Starbucks logo and a small slogan on each picture. The images were printed on each side of the paper, so it would be visible on both sides of the window. The adhesive they used made it impossible to completely remove the papers without hiring a maintenance company to chemically clean the glass, and some locations actually just replaced the windows.

This action was repeated over the course of a matter of days, increasing the number of outlets targeted, and activists also filled the keyholes of the entrances and exits with superglue.

These actions were very small and inexpensive, but the effect was significant. Customers stayed away, opening of the shops was delayed, the costs of undoing the damage to the windows and doors, both in terms of direct expense, and in terms of loss of business due to inconvenience to customers, all added up to a persuasive impact. Furthermore, Starbucks had to consider the possibility of this campaign extending to more and more of their outlets, and the potential cost of increasing security to ensure that the same actions could not continue to be repeated day after day.

Everything that makes them Starbucks was used to their disadvantage: the ambiance of the cafes was spoiled, the efficiency of service was disrupted, the customer loyalty was used to reliably get the message to more people, and their vast number of locations made it possible to inflict loss on them from any number of points. All of these factors were used to pressure them

Ultimately, Starbucks cancelled the plan to open in Israel, claiming it was due to a contractual dispute with the local franchiser. And they have never opened an outlet in Israel until now.

تعطيل ممنهج systematic disruption

الدور المناسب للأحزاب السياسية المعارضة هو التعبير عن نقدهم للنظام الحالي وصياغة بدائل سياسية مع شرحها وإيضاحها ووضع خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذه البدائل، وليس دورهم هو التحريض على العنف أو المطالبة بتصعيد الحراك الثوري.

أي حراك ثوري ناجح يقوم بتقسيم نشاطه إلى عدة أجزاء ما بين جناح سياسي وجناح مسلح.

فإذا لم يكن لحزبك عدد كافي من الأعضاء بحيث يكون له جناح قتالي/مسلح فهذا حافز أكبر لك لكي تعبر عن البرنامج السياسي لحزبك من أجل جمع التأييد لرؤيتك وبرنامجك بحيث إذا كان له مبرره تكون في نهاية المطاف قادرًا على إنشاء فريق عمل مخصص للحراك الثوري ليدعم أهدافك.

أما لو لم تفعل هذا فإنك تكون مجرد غوغائي لا تفعل شيء إلا تحريض من يستمع إليك بدون أي اتجاه حقيقي؛ ولن تحقق أي أهداف لأنه ليس لديك أي أهداف، ولن تساهم في تقدم أي برنامج سياسي لأنه لا يوجد لديك أي برنامج سياسي.

إذا كان لديك مجموعة مسلحة من دون أهداف سياسية واضحة فأنا أخشى أنك ببساطة مجرد قوة لزعزعة الاستقرار.

التعطيل يجب أن تكون مرتبطًا بمطالب محددة، وهذا ما يجعله عملاً ثوريًا محضًا بدلا من أن يكون مجرد فوضى.

12669737_1674555696120713_1311476956_o

The appropriate role of opposition political parties is to articulate a critique of the present regime, and to draft alternative policies, explain them, and to map the way towards achieving them. It is not their role to incite violence or command escalation of revolutionary activity.Every successful revolutionary movement compartmentalizes its activity between a political wing and a military wing.

If your party does not have sufficient membership to establish a military wing, it obliges you even more to articulate the policy platform of your party, to enlist support for your particular vision and program, so that, if it is justified, you may eventually be able to establish a group dedicated to confrontational action in support of your goals.

Otherwise, you are merely a demagogue, inciting whoever will listen to you, without any real direction; you will achieve no objectives, because you have no objectives. You will not advance any policy program, because you have no policy program.

If you have a militant group without clear political objectives, I’m afraid you are simply a force for instability.

Disruption must be connected to specific demands; that is what makes it revolutionary rather than just chaos

ثلاث طرق متوازية                                             Three parallel roads

أعتقد أن هناك ما لا يقل عن ثلاث مكونات استراتيجية ضرورية لتحرير أنفسنا من استعمار الشركات.  أولا… نحن بحاجة إلى إحياء أقصى حد ممكن من السنة فيما يتعلق بنمط الحياة المادي ومراكمة الممتلكات، إذ أن أحد الجوانب الرئيسية لاستراتيجية الكفار في نشر سيطرتهم هو تعزيز النزعة الاستهلاكية الجامحة غير العقلانية.

لقد حذرنا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم عدة مرات من المادية المدمرة وحب الثروة، فهي تجعلنا ضعفاء، وجبناء، ونخشى الموت، ومن السهل التلاعب بنا والسيطرة علينا. حقيقي أن الزهد ليس إلزاميًا في الإسلام، لكن ليس هنالك شك في أنه سنة عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو سلاحنا في نضالنا ضد الرأسمالية الاستعمارية.

= وهذا هو عملنا جميعًا =

ثانيا… نحن بحاجة إلى مواجهة فعالة مع كيانات الاحتلال الاقتصادي؛ والشركات والمشاريع الاستثمارية. نحن بحاجة إلى تعطيل عملياتهم، واستنزاف أرباحهم، وخفض أسعار أسهمهم. لقد ناقشت بالفعل هذا الجانب من الاستراتيجية مطولا.

= وهذا هو عمل الثوار النشطاء =

وأخيرا… نحن بحاجة إلى تطوير بدائل على المدى الطويل لبرنامج النيوليبرالية، مما يعني أننا لابد أن نطبق تدابير اقتصادية أكثر حماية، كإعادة التفاوض على عقود النفط والغاز، وتطوير المهارات المحلية والموارد وما إلى ذلك.

= وهذا هو عمل الأحزاب السياسية =
12660422_1674546739454942_650081802_n

I think there are at least three strategic components necessary to liberate ourselves from corporate imperialism.First, we need to revive as much as possible the Sunnah with regard to material lifestyle and accumulation of possessions. One of the key facets of the kuffar’s strategy to spread their domination is the promotion of rampant, irrational consumerism. Allah and His Messenger ﷺ warned us many times about the destructiveness of materialism and the love of wealth. It makes us weak, cowardly, afraid of death, and easy to manipulate and control. While zuhd is not obligatory in Islam, there is no doubt it is the Sunnah of our Prophet, and in the context of our struggle against capitalist imperialism, it is a weapon. This is the work of us all.

Second, we need to actively confront the entities of economic occupation; corporations and investment projects. We need to disrupt their operations, drain their profits, and cut down their share prices. I have already discussed this aspect of strategy at length. This is the work of the active revolutionaries on the ground.

And finally, we need to develop long-term alternatives to the neoliberal program. This means implementing more protectionist economic measures, re-negotiating oil and gas contracts, developing domestic skills and resources and so on. This is the work of the political parties.

تقليص العجز … العبودية المقنعة

image

شدوا الحزام !

ليس هناك بُد من أن تقوم الحكومة بتخفيض الإنفاق، فمن غير المعقول أن تستمر في ضخ الأموال في أمور تافهة، مثل: الدعم والتعليم والصحة إذا كانت ترغب في ضبط ميزانيتها… يبدو أن خفض الإنفاق ضرورة ملحة من أجل تقليص العجز!

تمامًا مثل الأسرة، ليس من الممكن أن تظل الحكومة تقترض إلى الأبد، فلو تخيلنا أسرة تقترض طوال حياتها فبالتأكيد ستظل تغوص في الديون أكثر وأكثر ولن تنتشل نفسها منها أبدًا. عندما تكون ميزانية أسرتك أقل من مصروفاتها هنا يجب عليك أن “تشد الحزام” وتضحي وتقلل من الإنفاق… ونفس الشيء يحدث مع الحكومة.

وها قد وصلنا إلى جوهر الجدلية النيوليبرالية التي تبرر للحكومات التراجع عن مسؤولياتهم من أجل الصالح العام، وهو الأساس الذي يسوغون به تدابير التقشف. ولكن كل هذه ما هي إلا مغالطات تافهة … وإليكم الأسباب! …  إضغط هنا

The government simply must reduce spending; it cannot continue to pour money into things like subsidies, education and healthcare, if it hopes to ever balance the budget.  Public spending cuts are necessary to shrink the deficit.

 

Like a family, the government cannot just keep borrowing; if a family did that, they would get so far into debt they could never get out.  When your family budget is lower than your expenses, you have to tighten your belts, sacrifice, and cut your spending; it is the same with government.  Here we have the core of the neoliberal argument justifying why governments should renege on their responsibilities for the public welfare; the basic rationale for Austerity measures.  And it is a complete fallacy.  Here’s why…

First of all, governments are not like families.  They use this analogy because we can all understand it. In fact, we understand it all too well.  Being in debt, struggling to make ends meet, having more bills than we have income, having to scrimp and save and make those miserable choices between whether we will buy food instead of medicine; yes, we all understand that.  We know all about sacrificing in order to pay back creditors.  So when governments say that, it makes sense to us.

 

It is counter-intuitive to keep compounding debt when you are already in up to your ears.  But that’s because we humans have a life-cycle.  We get old, we get sick, we eventually lose the ability to work and earn. Not only do we understand that, our creditors understand it.  We have a limited timeframe for our capacity to pay off our debts.  OK, none of this applies to governments.

 

States do not have to plan for retirement.

 

Governments exist indefinitely, earn revenue indefinitely, and creditors understand that government has an unlimited timeframe for repayment.  There is no reason why governments need to have a balanced budget; no reason why they cannot operate on a continuous deficit, as long as that deficit is at a reasonably moderate level.  Former US Vice President Dick Cheney stated it quite bluntly (as he tends to do), but not inaccurately, when he said “deficits don’t matter.”

 

The United States has operated by deficit spending for the last 40 years.  Japan has a current debt-to-GDP ratio of 230%.  It is simply a falsehood to say that balancing the budget, paying down the debt, should take priority over public spending.  In fact, that is just really bad economics.  It is a formula for economic stagnation, if not a program for actually inducing economic shrinkage.

 

When the government reduces public spending; cutting subsidies, slashing funding for education, healthcare, and aid for the poor; the population has less money to spend.  That means they don’t buy things.  They don’t shop, don’t purchase goods and services; they can’t afford to.  That means less money circulating in the economy.  This, in turn, hurts small and medium sized businesses, entrepreneurs, who remain solvent from one fiscal quarter to the next by their short term profitability.

 

If people are not spending the little money they have, small businesses feel it immediately.  They have to lay-off workers, reduce their procurement of supplies, streamline operations, and so on; and if they can’t reduce expenses enough to stay afloat, these businesses have to close down.  So, even less money moving in the market; less taxes being paid on worker incomes and less sales tax revenues.  Prioritizing deficit reduction actually reduces the ability of the government to even pay back its debts.

 

So, let’s look at a few of our countries being sold this false economic ideology.  In Egypt, fuel subsidies were identified by the International Monetary Fund, and their “Amen Corner” among the elite class, as the main culprit responsible for all economic evils in the country.  Ahmed Heikal, chairman of Qalaa Holdings, said “Egypt’s subsidy system is the root of the problem”.  Only, it wasn’t.

 

The energy crisis in Egypt has nothing to do with lack of energy resources, or public subsidies for fuel.  Energy shortages in Egypt, and debt associated with the energy sector, stem from the insistence of foreign energy companies to take a disproportionate amount of the oil and gas they extract to sell in the open market for private profit.  Egypt produces more than enough energy for its own subsistence, but not enough to meet both the consumption needs of the population and also the demands of the energy companies.

 

In other words, subsidies did not have to be suspended, reduced, or reformed.  In fact, they could have been increased, if the greed of energy companies to turn a profit from Egypt’s resources was restrained.

 

Reducing subsidies increases hardship for the population, the more they have to spend to keep the lights on in their homes, the less they have to spend in the market.  That is bad for the economy.  Egypt’s deficit is around 11% of GDP, that is relatively moderate and manageable.  There is simply no urgent imperative to reduce that; it is comparable to the deficit-to-GDP ratio of the United Kingdom.  Cutting public spending, like slashing subsidies, will only impede the growth of the economy and hinder Egypt’s ability to pay that debt down.  The same applies elsewhere.

 

Tunisia, for instance, where protests are ongoing over unemployment, has a deficit-to-GDP ratio of only around 4.7%; lower than the US; that is not a deficit emergency.  Hysterically cutting away at public spending in an effort to balance the budget will only make things worse.  More jobs will be lost, less money will be circulating, and economic growth will grind to a halt.  You won’t be able to reduce your deficit anyway, even if you imagine that it is an urgent issue to tackle.

 

Morocco, which has greatly cut funding for education in an attempt to push for full privatization, under the pretext of balancing the budget, only has a deficit of about 5% of GDP.  Again, that is perfectly sustainable if there is sufficient economic activity and growth.  But slashing public spending, laying-off teachers and other workers, will hinder growth and make deficit maintenance all the more untenable.

 

You do not grow your economy by balancing the budget, you do not improve your ability to finance debt by measures that will ultimately shrink the sources of government revenues.  The argument that deficits must be lowered and debts paid off is nothing but a scam designed to cripple economies, dismantle national sovereignty, and dissolve the social contract between governments and their people.

Press her to follow

مُسْتَودَع الثورة                                     Revolutionary Reservoir

image

الفقراء هم بذور الثورة في أي مجتمع، وهذه البذور تنمو بالنكران والحرمان وينمو غضبها بالتجويع حتى يتحول هذا الغضب إلى ثورة شاملة.

لأن السلطة لا أمل في شفائها من إدمان النهب والاستغلال، ولا رجاء في تغيير أساليبها، فالسلطات تعلم أنها زرعت بنفسها ورعت بنفسها الثورات التي سوف تقوم ضدها في نهاية المطاف.

لهذه الأسباب يخلقون الذرائع لزيادة القمع والوحشية لاستباق الثورات قبل حدوثها على غرار الضربات الاستباقية في الحرب على الإرهاب، أو أنهم حتى يقوموا برعاية البذور الثورية ليضمنوا تحولها إلى انشقاقات اجتماعية وجرائم في الشوراع وتطرف .. إلخ.

لكن إذا كانت هناك من يحمل الثورة على محمل الجد (ولا يهتم فقط بالصراع على السلطة) فسيعرف أن الفقراء – كما هو حالهم دوما- هم الفئة الثائرة لأنهم المستودع الذي تخرج منه الثورة لسائر المجتمع، فلن توجد أية ثورة بدونهم ولن يمكنك كسبهم في صفك إلا إذا احترمتهم.

The poor are the seeds of revolution in any society, and these seeds grow by being denied, by being deprived; their discontent is fed by being starved, until that discontent grows into full scale rebellion.Because power cannot be rehabilitated from its addiction to plunder and exploitation; because the authorities will never change their ways; they know that they themselves planted, and are cultivating the revolutions that will eventually rise up against them.

They therefore create pretexts for intensifying oppression and brutality to preempt revolutions before they happen, like the pretext of the war on terrorism. Or they promote the mutation of the revolutionary seeds so that they grow into social discord, street crime, extremism, and so on.

But anyone who is serious about revolution, and not just serious about the competition for power, knows that the poor are, and always have been, the revolutionary class; they are the reservoir that pours revolt into the society. You cannot have a revolution without them, and you cannot have them without respecting them.

الفقر والسلطة                                                 Poverty and control

image

يُعَد الفقر واحدًا من التدابير الأكثر فاعلية في مكافحة الديمقراطية التي يمكن للحكام فرضها على شعوبهم، فإذا ظل الناس يرزحون تحت ضغوط الإحباطات المالية فإنهم سينشغلون جدًا بالبقاء على قيد الحياة عن التدخل في العملية السياسية.

فحرمانهم يهمشهم، وحاجتهم إلى الخبز تحل محل مطالبتهم بحقوقهم، ومن هنا فإفقار الشعوب استراتيجية للإدارة الاجتماعية.

إلا أن الطمع الشديد لهيكل السلطة الرأسمالية المتطرف، يقود السكان المضطهدين حتمًا نحو المعارضة بسبب بؤسهم.

ومن المفارقات الساخرة أن تكون قسوة الأساليب المستخدمة لتحييد المشاركة الشعبية هي الدافع وارء تعبئة الشعوب، ولكن مثل هذا الأمر لابد من التعامل معه بالقوة.

الشيء المريح لأي نظام قمعي، هو أن الفقر يخلق عرض لانهائي من المجندين العسكريين المحتملين الذين سيقومون بقمع مواطنيهم، لا لشيء أخر إلا لأنهم سعداء بوظائفهم.

فاستخدام القوة يتم تسويغه بذريعة الأمن؛ مثل ادعاء وجود إرهاب محتمل على سبيل المثال.

وتلك ببساطة هي الحرب على الإرهاب، فهي ليست أكثر من استراتيجية استباقية لمكافحة الثورة من أجل الدفاع عن هيكل السلطة ضد الاضطرابات التي هم أنفسهم كانوا السبب الحتمي في إحداثها.

Poverty is one of the most effective counter-democratic measures rulers can impose on their populations. If the people are kept in financial desperation, they are too busy surviving to interfere in the political process.Their deprivation marginalizes them. The need for bread supersedes the demand for rights. Impoverishing the people is a strategy of social management.

However, the extreme greed of the radical capitalist power structure, inevitably drives oppressed populations towards desperate opposition.

The ruthlessness of the tactics employed to neutralize popular participation, ironically, leads to the mobilization of the masses; and this has to be dealt with by force.

Conveniently for any oppressive regime, poverty also creates an endless supply of potential military recruits who will carry out the repression of their fellow citizens, if for no other reason than because they are glad to have a job.

The use of force is rationalized by means of the pretext of security; the fabrication of a terrorist threat, for example.

That is what the War on Terror is.  It is nothing more than a pre-emptive counter-insurgency strategy to defend the power structure from the unrest they themselves make inevitable.