Saudi Arabia

Gulf-subsidized Islamism

Like any social movement, in order for Political Islam to succeed, it will need to grow from the grassroots.  It will need to express and address not only the genuine concerns of the general public, but it will also have to reflect their understanding, interpretation, and their relationship with Islam.  Islamist leadership is going to have to learn to preach less and listen more.

But we have a problem.

 

Gulf money has created a class of career Islamists; people who make their living promoting a version of Islamism that suits the ideology and interests of rich Khaleeji shaykhs, even if it does not adhere to the views of the masses. We know from extensive polling data that the majority of Muslims support making Shari’ah the law of the land.  Most Muslims would like to see their governments become more Islamic. But at the same time, most Islamist parties are losing their appeal for the general public, who tend to view them as either too extreme or too obsequious. The Islamists are becoming increasingly disconnected from the people who should be their constituency; and I believe a major reason for that is that they no longer have to depend upon them for their financial survival.

 

Instead, Islamist organizations and individuals rely on the patronage of wealthy men from Saudi Arabia, Qatar, Kuwait, and the UAE. The GCC has become a giant ATM machine for them, and it is much easier and more lucrative to go to the Gulf for a handout that will be given in huge bundles of cash rather than to collect a few coins here and there from the generally impoverished Muslim community at large.  But this affects the entire discourse of Political Islam, and this discourse affects the extent to which the idea resonates with the Muslim community; or alienates them.

 

Political Islam is becoming a propaganda project rather than a social movement.  The vision of Islamism is being determined, not from the grassroots, but from palaces in the Gulf States. It is not a “peoples’ Islamsim”. It is an Islamism of elites.  And this is reflected in how impractical, utopian, narrow-minded and absolutist the discourse is becoming.  It reflects a vision of people who live in a bubble of relative privilege. It is anti-democratic, pro-capitalist, intolerant, and astoundingly uneducated about the real dynamics of geopolitics, economics, and international affairs in general. And, it is worth noting, it is a vision which is never applied to the Gulf States themselves.

 

To some extent, we can assume that Islamism’s Gulf sponsors are sincerely driven by ideology.  They genuinely believe in their interpretation of the religion, and really think that the Muslim masses are astray to one degree or another; so they use their wealth to try to purge us of our misunderstandings.  Most Muslims believe in following the approach of the first three generations of Islam; but most of us are not Najdi, “Wahhabi” or “Salafi” or whatever term you want to use for their puritanical, literalist interpretation of the Qur’an and Sunnah. Following the example of the Sahabah and the Salaf means different things to different people.  I am not criticizing the Salafi minhaj, but it is not the only acceptable minhaj.  It developed as a necessary reformist response to the particular circumstances at a particular time and place.  The “Najdi da’awah” did not gain much traction in the wider Muslim world for over 100 years; basically, not until the region’s oil wealth began to flow. For even most of my life, the Salafis were associated with the view that Muslims should not involve themselves in politics.  They were the people that focused on the length of someone’s beard and trousers, and they thought Sayid Qutb was a deviant.

 

Today most of the Islamic organizations in the world, from humanitarian relief to schools, from websites to satellite channels, depend on money from the Arabian Gulf.  And, yes, Islamist parties from across the spectrum, from the Ikhwan to the jihadis, all turn to the GCC for considerable portions of their budget. And this trend of dependency has had an accompanying trend of intellectual ossification, if not outright petrification.

 

One would be forgiven for suspecting that the Khaleej decided to begin funding Islamism in order to control and undermine it.  Whatever the case may be, the Gulf is in a position to dominate the discourse of Political Islam today, and unless we begin to build a grassroots popular Islamic movement, I fear that the entire Islamist project will become increasingly irrelevant to the lives of most Muslims.

 

 

 

هم ليسوا سوى أموالهم                         They are their money

هناك حجة كثيرة التكرار تقول أن العدوان الغربي في الشرق الأوسط تعود جذوره إلى العداء الديني أكثر من المصالح الاقتصادية، وبالتالي فإن استهداف الربحية والكفاءة التشغيلية للشركات متعددة الجنسيات لن يكون كافيًا لكبح جماحهم، وتفيد الحجة كذلك بأن الشركات ستكون مستعدةً لتكبد الخسائر، وسيكون الغرب مستعدًا لصب مليارات من الدولارات من أجل إحكام هيمنته لأنه لا يرغب في السماح للمسلمين بإقامة دولة إسلامية.  وتستخدم هذه الحجة لتبرير الكفاح المسلح بشكل عام ضد أنظمتنا وقوات الأمن الخاصة بها، لأنه كما يقولون، فإن عرقلة الشركات والاستثمارات الأجنبية لن تكون كافية وحدها.

حسنا، دعونا ندقق في هذه الحجة لبضعة دقائق من زوايا مختلفة.

واحدة من البلدان القليلة التي تعتبر الشريعة فيها هي قانون البلاد، ويتم تطبيقها في المسائل المدنية والجنائية على حد سواء، ويتم حتى تطبيقها على كل من المسلمين وغير المسلمين، وفيها الحجاب إلزامي، وفيها تضطر المتاجر والشركات إلى الغلق حرفيًا وقت الصلاة، وفيها تتم عمليات الإعدام بشكل علني ومنتظم (بالطريقة الشرعية وهي فصل الرأس عن الجسد)؛ وهي في نفس الوقت البلد الأكثر ترويجًا وتمويلًا للجهاد، كما أنها تساهم بالملايين من الدولارات كل عام تحت بند الدعوة وبناء المساجد في جميع أنحاء العالم، هذه البلد هي المملكة العربية السعودية.  ولكن أي من هذه الجوانب المذكورة أنفا في المجتمع السعودي لا تزعج الغرب في أي شيء، ولا تسبب أي عائق أمام العلاقات الودية بينهم، لماذا؟ ببساطة، لأنها علاقة مربحة، فالمصالح الاقتصادية تتفوق على العداء الديني.

وحتى تعرفوا السبب وراء هذا الأمر، أقول لكن أن دين الغرب (أو على الأقل الطبقة الحاكمة في الغرب) ليس هو المسيحية، ولا هو اليهودية، ولكنه المادية، فهم لا يعنيهم على الإطلاق إذا قمتم بقطع يد السارق، أو رجمتهم الزناة بالحجر، أو قطعتم رأس القتلة، أو أيا كان ما تريدون فعله، طالما أنهم يحققون أرباحًا.

ولابد من وضع هذا الأمر في اعتباركم ضمن أشياء أخرى كثيرة.

فإذا كنتم تعتقدون حقا أن الغرب لن يتوقف عن أي شيء للسيطرة على أراضينا، وأنه سيكون على استعداد لتكبد الخسائر وإنفاق المليارات من الدولارات، فأنا أتساءل ما هي الفائدة التي ترونها من محاربة أنظمتكم الحاكمة؟ لماذا تعتقدون أنها ستعطيكم اليد العليا لدعوة التدخل العسكري الغربي، أود أن أعرف؟؟  هل لأنكم تعتقدون أنه قد تم استنفاد القوة العسكرية الغربية بما يفوق طاقتها؟ أم لأنكم تعتقدون ان الحرب ستكون مكلفة للغاية بالنسبة إليهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فيؤسفني أن أبلغكم أن معلوماتكم خاطئة بشكل مخيف.

قد يكون صحيحا أن شعوب الدول الغربية قد أنهكت من الـ “مغامرات العسكرية”، ولكن لا تفكروا للحظة أن هذا يعني أن القدرات العسكرية لهذه الدول قد أنهكت.  لقد كانت عمليات غزو واحتلال أفغانستان والعراق صغيرة النطاق بالنسبة للولايات المتحدة مقارنة مثلا، بفيتنام. فالخسائر الأمريكية في كلا العمليتين كانت ضئيلة جدا. ففي العراق، وهي العملية الأكبر، استخدمت الولايات المتحدة أقل من 200،000 جندي ولم تفقد أكثر من 5000 جندي، أي 6-8٪ تقريبًا من خسائر الأرواح التي لحقت بها في فيتنام، وحوالي 1٪ من خسائرها في الحرب العالمية الثانية.

هذه العمليات ليست سوى حلقات قصيرة بالنسبة للولايات المتحدة؛ أما العواقب طويلة المدى فلم يعاني منها إلا شعوب البلدان التي دمرت. لقد كانت تكاليف الغزو عالية حقيقة، ولكنكم تفهمون كيف تترجم هذه التكاليف في النظم الاقتصادية الحقيقية؛ فهي تترجم إلى أرباح لشركات أمريكية خاصة، وتعزز قيمة أسهم شركات صناعة الدفاع والفضاء والتكنولوجيا، وشركات بناء البنية التحتية، وهذا يترجم إلى مليارات الدولارات من الأرباح للمساهمين، هؤلاء المساهمين الذين يمولون السياسيين الذين يسنون القوانين والسياسات بإخلاص لصالحهم.

الجنود قابلين للتخلص منهم وتكنولوجيا الحرب قابلة للإبدال، والحرب ليست قضية خاسرة لأمريكا، فهي بالنسبة لها تعتبر آلة تعمل بالاكتفاء الذاتي، بالتالي إذا قمتم بدعوتهم لقصف بلدكم سيمتثلون، وسيساوون مدنكم بالأرض، ثم يعودون إلى أوطانهم، وبعد ذلك في وقت لاحق سيرسلون شركاتهم لإعادة بناء بنيتكم التحتية، ثم تقوم بنوكهم بإقراضكم المال اللازم لدفع تكاليف بناء ما دمروه هم… وهذا النمط ليس غامضًا وليس من الصعب تتبعه عبر التاريخ، فهو حقيقة بديهية صارخة لمن كان له قلب أو ألقى السمع فهو شهيد.

ليس ثمة شك أن الولايات المتحدة “تنتصر” في الحروب… هذا إطار كاذب لأي نقاش متعلق بالتدخل العسكري الأمريكي، فالولايات المتحدة ليس لها منافس عسكري، لأنها دولة لا تواجه أي تحد وجودي، فعندما غزت أمريكا أفغانستان أو العراق، كان هذا لأنهم قادرين على القيام بذلك، مع عدم وجود أي ضرر أو حتى تهديد بالضرر على بلدهم، فخبروني كيف إذا سيكون مبدأ “الهزيمة” وارد من الأساس؟ فهل استمرار وجود أفغانستان والعراق على وجه الأرض يمثل أي هزيمة أميركية؟ الولايات المتحدة ليست في حاجة أن “تنتصر” في أي حروب، إذا يكفي أن تُلحق ما يكفي من الدمار للقضاء على إمكانية أي تحدٍ أمام استقرار القوة الأمريكية، وهم قادرون على فعل هذا بالقليل جدًا من الجهد.

لا! الحرب التقليدية هي السيناريو الذي لا نستطيع أن نصدق منطقيًا أننا قادرون على الانتصار فيه، فالحرب لن تلحق أي خسارة أو ضرر على من يهيمنون علينا، وقدرتكم على حماية أنفسكم من أي عدوان تتوقف بشكل أساسي على قدرتكم على إلحاق خسائر وأضرار تتجاوز ما سيكون خصمكم مستعدًا لتحمله.  وفي الديناميات الحقيقية للسلطة القائمة في العالم اليوم، هذا يعني شيئًا واحدًا فقط وهو: إلحاق الخسائر والأضرار بالمصالح الاقتصادية للنخبة الحاكمة، وأصحاب رؤوس الأموال العالمية، من خلال تعطيل ربحيتهم وكفاءة تشغيلهم لشركاتهم واستثماراتهم… فهم يحبون أموالهم أكثر مما يكرهون الإسلام، لأن أموالهم هي قوتهم، وهي الوسيلة التي يحافظون بها على موقفهم، فهم ليسوا سوى أموالهم!!  ولن تلحقوا الضرر بهم حتى تتمكنوا من إلحاق الضرر بأموالهم.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!

There is an oft-repeated argument that Western aggression in the Middle East is rooted in religious animosity more than in economic interests, and, therefore, targeting the profitability and operational efficiency of multinationals will not be sufficient to restrain them.  The argument states that companies will be willing to suffer losses, and the West will be willing to pour billions of dollars into its campaign for domination, because they do not want to allow the Muslims to establish an Islamic state. This argument is generally used to justify armed struggle against our regimes and their security forces because, as they say, it will not be enough to disrupt foreign companies and investments.
OK, let’s look at this argument from a few different angles.

One of the few countries in which Shari’ah is the law of the land, applied in civil as well as criminal matters, and even applied to both Muslims and non-Muslims; a country in which hijab is actually mandatory; a country in which shops and businesses are forced to literally close at the time of Salah; a country in which public executions (by the Shari’ah method of beheading) are carried out on a regular basis; a country which has been one of the leading promoters and financiers of jihad; a country which contributes millions of dollars every year to Da’awah and the construction of mosques around the world; is Saudi Arabia. None of the above mentioned aspects of Saudi society bother the West at all, they create no impediment to friendly relations; why?  Simple; because the relationship is profitable. Economic interests supersede religious animosity.This is so because, you have to understand, the religion of the West (or anyway, the ruling class in the West) is not Christianity, it is not Judaism; it is materialism.  They do not care in the least if you cut off the hands of thieves, stone adulterers, behead murderers, or what have you, as long as they make a profit.

That is one factor you must consider among many others.

If you truly believe that the West will stop at nothing to dominate our lands, that they will be willing to suffer losses and spend billions of dollars, then I wonder what good you think it will do to start a war with your own regimes? Why you think it will give you the upper hand to essentially invite Western military intervention, I wish I knew. Is it because you think Western military power is depleted and overstretched?  Is it because you think war will be too costly for them? If so, I am sorry to inform you that you are dreadfully misinformed.

It may be true that Western populations are feeling fatigued by their countries’ military escapades, but you should not for a moment think that means those countries’ military capabilities are fatigued. The invasions and occupation of Afghanistan and Iraq were minor scale operations for the US compared to, say, Vietnam. American casualties from both conflicts were minuscule. In Iraq, the largest operation, the United States used fewer than 200,000 troops and suffered fewer than 5,000 killed. This is about 6 to 8 percent of the casualties suffered in Vietnam, and about 1 percent of the casualties in World War II.

These operations represent brief episodes for the United States; the long-term consequences are only suffered by the populations of the countries they destroyed.  Costs of the occupations were high, yes, but you misunderstand how those costs translate into the real economic system; they translate into profits for private American companies, boosts in the share prices for defense industry firms, aerospace, technology, and infrastructure construction companies, and this translates to billions of dollars in profit for shareholders; the shareholders who finance the politicians who loyally enact policy for their benefit.

Soldiers are expendable and war technology is disposable.  War is not a losing proposition for America.  For the United States, war is a self-sustaining machine.  If you want to invite them to bomb your country, they will comply, flatten your cities, and go home.  And will later send their companies to rebuild your infrastructure, and their banks to loan you the money to pay for it.  This is not an obscure, hard to identify pattern in history; it is a blatant truism for whoever has a mind.

There is no question about the US “winning” wars.  That is a false framework for any discussion of US military intervention.  The US has no military rival, the country is not facing any existential challenge.  When America invaded Afghanistan or Iraq, it was because they had the power to do so, with no damage or threat of damage to their own country; so tell me, how could they “lose”? Does the continued existence of Afghanistan and Iraq on earth represent an American defeat?  The US does not have to “win” wars, it simply has to inflict enough devastation to prevent the possibility of any stable defiance of American power; and they can do that with very little effort.

No, conventional war is a scenario we cannot rationally believe we can win; it does not inflict loss or damage on those dominating us; and you protect yourself from aggression by your ability to retaliate with the infliction of loss and damage beyond what your opponent is willing to tolerate. In the real existing power dynamics of the world today, that means one thing: inflicting loss and damage to the economic interests of the ruling elite, the global owners of capital, through disruption of the profitability and operational efficiency of their corporations and investments.  They love their money more than they hate Islam, because their money is their power; it is how they maintain their position, it is who they are. You can not damage them until you can damage this

Kingdom of pawns

image

(To be published in Arabic for Arrabi21)

Saudi Arabia is in the Neoliberal crosshairs.  I remember when the US invaded Iraq in 2003, I remarked that they will not stop until they fly the American flag on top of the Ka’abah.  At that time, with George W. Bush in office, I didn’t know if that would be literally or figuratively, or whether it would be accomplished under his administration, or afterwards; but it was clear to me that even the loyal US client states in the Muslim world would be subjugated well beyond political subordination.  They would be undermined and sabotaged socially and economically until even the potential of independence would be decimated.  Yes, Saudia is loyal, and acts as a useful instrument for US policy in the region; but it is rich, so, if it were to ever not be loyal, it could be problematic.  The Saudi regime is largely out of step with the population; if Da’esh were to move against the kingdom, it would be less an invasion, and more of a popular uprising.

Since the drop in the oil price, Saudi Arabia has not slowed production; it is selling oil now for far less profit than it needs to meet its budget.  They are offsetting this profit gap by using their foreign currency reserves, which are being depleted rapidly. Saudi Arabia is burning through their currency reserves at a rate of about 5% every two months; which means they could be completely out of foreign currency reserves in less than two years from when the oil price slump began.

So you see, keeping the price of oil low is extremely destructive to Saudi sustainability.  The US has recently become a major player in determining the oil price, as new extraction technology has made America the top oil producing country in the world. The Saudis are clinging to an obsolete paradigm, thinking that by keeping production levels high, they can maintain their market share, but, with US oil now in the market, this strategy simply keeps the price of oil low, and Saudi costs high; it forces the Saudis to spend surplus cash to maintain their budget.  This has put Saudi Arabia on the path towards the door of the International Monetary Fund, which will mean the neoliberal conquest of the kingdom.

Recently Saudi Arabia announced its “Vision 2030” plan for economic reform, which puts the country clearly on the neoliberal program.  The IMF was pleased with the reform measures, but, as always, said they were not acquiescent enough.  The economic plan “should include further adjustments in domestic energy prices, firm control of expenditures, and further increases in non-oil revenues”, the IMF said.  Translated, that means, raise fuel prices for Saudis, cut public spending, and seek foreign investment.  Seeking foreign investment means privatizing public sector enterprises…the selling off of the state.

This process is already underway. The foundation of the Vision 2030 plan is the selling of 5% of Aramco, the government-owned oil company. Once you have successfully loosed one finger from a hand that is gripping something, the rest of the hand will inevitably let go…it is only a matter of time. Proceeds from the sale of the 5% share will go into a fund; but this fund will only end up being spent to cover Saudi Arabia’s budget expenses, and eventually, to pay back loans from international lenders.

Saudi Arabia’s economy is being dismantled, piece by piece.  They have entered the rigged maze of neoliberalism, in which every turn they take is the wrong turn.

الكثير من الجعجعة على القليل والقليل منها على الكثير                                                    Much ado about little, little ado about much

image

إلى حد ما أنا أتفهم الغضب حول تسليم الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية، فهذا مثال واضح وجلي على أن السيسي يبيع مصر لمموليه،  ولكني في نفس الوقت، بالكاد أرى أهمية هذا الأمر ولو من قريب مقارنة ببيع موارد الطاقة في مصر، والبنية التحتية الحيوية، والطاقة الصناعية والقوى العاملة.

فهل لاحظتم الأن فقط أن مصر يتم بيعها؟

سلسلة توريد حبوبكم بالكامل… وأمنكم الغذائي بالكامل… يقعا تحت السيطرة الكاملة تقريبًا لشركة بلومبرغ للحبوب، ونصف النفط والغاز المستخرج من مصر يذهب كله إلى الشركات الأجنبية، وسياستكم النقدية كلها رهينة للشركات متعددة الجنسيات، وكذلك سياساتكم للإنفاق وضرائبكم المحلية يقوم بتحديدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبنيتكم التحتية تعتمد على المستثمرين الأجانب، ومائكم يتم خصخصته هو الكهرباء، وجيشكم أصبح شركة أمن خاصة لحماية رجال الأعمال، وأنتم وأطفالكم تباعون في سوق النخاسة مقابل الديون، ولكنكم مستاؤون لنقل سلطة الجزيرتين من نظام عميل أميركي وحليف إسرائيلي إلى آخر يحل مكانه؟

فبدلا من القلق حول جزر البحر الأحمر، ألا ترغبون في ملاحظة جزيرة الثروة الصغيرة التي تسبح في بحر الفقر الذي هو مصر!!! فقط أتساءل…

To a certain extent, I understand the outrage about surrendering the two islands to Saudi Arabia…it is a clear and obvious example of Sisi selling Egypt to his financiers.  But, at the same time, I hardly see this as being anywhere nearly as important as the selling off of Egypt’s energy resources, vital infrastructure, industrial capacity and labor force.Did you just notice that Egypt is being sold?

Your entire grain supply chain…your food security…is under the almost total control of Blumberg Grain. Half of all the oil and gas extracted in Egypt goes to foreign companies. Your monetary policy is hostage to multinationals.  Your domestic spending and tax policies are determined by the International Monetary Fund and the World Bank.  Your infrastructure is dependent on foreign investors. Your water and electricity are being privatized. Your army has become a private security company to protect business. You and your children are being sold into debt slavery.  And you are upset about the authority over two islands being transferred from one American client regime and Israeli ally to another?

Rather than worrying about islands in the Red Sea, you might want to notice the tiny island of wealth floating in the sea of poverty that is Egypt…just sayin’

الجهاد في سبيل سيادة أمريكا                 Jihad for American supremacy

image

حسب ما فهمت فإن معقولية استراتيجية داعش الكبرى لإلغاء النظام الاقتصادي العالمي القائم على العملة الورقية، والاستعاضة عنه باستخدام الذهب والنقود الفضية، تعتمد على أن تقوم المجموعة بالإطاحة بالنظام في المملكة العربية السعودية بنجاح والسيطرة على المنشآت النفطية، وبعد ذلك تقوم ببيع النفط فقط في مقابل الذهب.

يبدو الأمر بسيطًا بما فيه الكفاية …

استيلاء داعش على المملكة العربية السعودية، كما أعتقد، يعتبر أمرًا ممكنا أكثر مما قد يتصور البعض، والمقصود بـ “الاستيلاء”، هنا هو بطبيعة الحال الانهيار، فهناك استياء واسع النطاق من النظام الملكي، وهناك عناصر متطرفة، وهناك دعم لداعش بين الشعب السعودي، بالتالي فمن الممكن جدًا أن تتوسيع حرب داعش لتشمل المملكة العربية السعودية وسيبدو الأمر أكثر شبهًا بتجربتهم في العراق، وأقل شبهًا بسوريا، على قدر ما سيتمكنون من تجنيد أعداد كبيرة من المقاتلين من السكان المحليين.  فلن يكونوا بحاجة إلى جلب أعواد الثقاب، وسيكفيهم في هذه الحالة النفخ في الجمر المحتدم بالفعل بين أوساط الشباب، ولن يكون الأمر غزوًا بقدر ما سيكون انتفاضة. من الواضح أنهم سيحتاجون للتنسيق مع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وأخذ البيعة من القبائل ذات النفوذ … ولكن داعش قادرة تمامًا على القيام بكلا هاذين الأمرين.

وأنا لا أعتقد أن انهيار المملكة العربية السعودية في بحر الصراعات العنيفة سيستغرق وقتًا طويلًا، فبصراحة في مثل هذا الجو، داعش يمكنها أن تسيطر بالفعل على الكثير، إن لم يكن جميع، المنشآت النفطية الرئيسية، فهي متخصصة جدًا في هذا الأمر.

وهنا تكمن المشكلة، فاستيلاء داعش على موارد النفط في المملكة العربية السعودية ستكون أعظم هدية يمكن أن يتخيلها أي شخص وسيتم تقديمها إلى الولايات المتحدة.

ودعونا نوضح هنا أسطورة متأصلة جدًا في عقول الناس: نفط الشرق الأوسط ليس مهمًا للولايات المتحدة، على الأقل هو ليس مهمًا لها من حيث الاستيراد والاستهلاك، فأمريكا لا تحصل على معظم نفطها من السعودية أو العراق، أو أي منتجين آخرين في الشرق الأوسط، فنفط العالم العربي مهمًا للولايات المتحدة من حيث أنها لابد أن تسيطر عليه، لا أن تستهلكه، وذلك لأن منافسين أميركا الوحيدين المحتملين اقتصاديًا (الصين واليابان والاتحاد الأوروبي) يعتمدون على نفط الشرق الأوسط.

وتأملوا جيدًا في حقيقة “الثورة الصخرية” في أميركا التي أخرجت لها تكنولوجيا الغاز الصخري (المعروفة باسم فراكينج)، ووضعت الولايات المتحدة على مسار سيجعلها مصدرًا صرفًا للنفط بحلول عام 2020، بالتالي الولايات المتحدة على وشك تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.

فإذا استولت داعش على المنشآت النفطية السعودية، فلن تكون النتيجة فقط أن هذا لن يؤثر على الولايات المتحدة، ولكنه سيعطي الولايات المتحدة فرصة رائعة للسيطرة المطلقة على سوق تصدير النفط ، وسترتفع أسعار النفط كالصاروخ إلى أعلى مستوى على الاطلاق في العالم، وسيصبح عملاء المملكة العربية السعودية هم عملاء أميركا. فاستيلاء داعش على النفط السعودي سيعني فقط، في الأساس، أن النفط السعودي سيتم إزالته من السوق، وفي هذه الحالة ستبدأ قواعد السوق الأساسية للعرض والطلب في فرض نفسها.

وإذا وجدت داعش دولة مستعدة للتجارة معها، وعلى استعداد لقبول شروطها (الشراء مقابل الذهب)، وهنا احتمال بعيد جدًا أن توافق الصين، فستصبح الولايات المتحدة ببساطة هي من سيدمر المنشآت النفطية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

بشكل أساسي وباختصار شديد، إذا استولت داعش على المملكة العربية السعودية، فإنها ستزيد بشكل كبير وتعزز من القوة العالمية الأميركية.

As I understand it, the plausibility of Da’esh’s grand strategy to abolish the global economic order based on fiat currency, replacing it with the use of gold and silver coins, is reliant upon the group successfully overthrowing the regime in Saudi Arabia, seizing control of the oil facilities, and thereafter, only selling oil in exchange for gold.Seems simple enough…

A Da’esh takeover of Saudi Arabia, I think, is probably a lot more feasible than many may think.  By “takeover”, of course, what we really mean is collapse. There is widespread dissatisfaction with the monarchy, there are extremist elements, and there is support for Da’esh, among the Saudi population.  It is entirely possible that expanding Da’esh’s war to Saudi Arabia would look more like their experience in Iraq, and less like Syria, insofar as they may well be able to recruit significant numbers of fighters from the locals. They would not have to bring matchsticks, as it were,; they would just have to blow on the already simmering embers among the youth. It would not be an invasion so much as an uprising.  Obviously, they would need to coordinate with Al-Qaeda in the Arabian Peninsula, and take bay’ah from influential tribes…but Da’esh is perfectly capable of doing both.

I don’t think the collapse of Saudi Arabia into violent strife would take very long, frankly; and in such an atmosphere, Da’esh could indeed seize control of many, if not all major oil facilities; they are quite good at that.

Here is the problem.  Da’esh taking over Saudi Arabia’s oil resources would be the greatest imaginable gift anyone could ever give to the United States.

Let’s clear up a very persistent myth: Middle East oil is not that important to the US; at least not in terms of import and consumption.  America does not get most of its oil from Saudi Arabia or Iraq, or any other Middle Eastern producer. The oil in the Arab world is important for the US to control, not to consume, because America’s only potential economic rivals (China, Japan, the EU) rely on Middle Eastern oil.

Also, consider the fact that the “shale revolution” in America with the emergence of fracking technology, has put the US on a course to become a net oil exporter by 2020.  The United States is on the verge of achieving energy independence.

If Da’esh seized control of Saudi oil facilities, it would not only not give them leverage over the US, it would give the US a brilliant opportunity to absolutely dominate the oil export market, and the price of oil would rocket to the highest level the world has ever seen. Saudi Arabia’s customers would become America’s customers.  Da’esh taking over Saudi oil would just mean, basically, Saudi oil being removed from the market, in which case, basic market rules of supply and demand would apply.

If Da’esh could actually find a country willing to trade with them, and willing to accept their conditions (buying with gold); and it is remotely possible that China would agree; the US could simply destroy the oil facilities under the pretext of fighting terrorism.

Basically, if Da’esh takes over Saudi Arabia, they would tremendously increase and consolidate American global power

صناعة القتال                                        Manufacturing militancy

image

الشرط الأول لخلق حرب ضد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين هو إيجاد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين، وأمتنا لا تنتج هذا النوع عضويًا بالعدد الكافي (أو حتى مقارب من الكافي) لتلبية احتياجات هذه الحرب، ولهذا فقد أخذ صناع الحرب على عواتقهم مساعدتنا على تعزيز إنتاج المتشددين.

ولهذا الغرض فقد قاموا بتطوير مصانع لإنتاج المقاتلين في العراق وسوريا وليبيا واليمن لضمان أنه لن يكون هناك نقص في المعروض من الفصائل العنيفة والمتطرفة.

وأنا لا أقصد بهذا أن جماعات متشددة مثل داعش أو القاعدة في جزيرة العرب أو في بلاد المغرب الإسلامي تعتبر حرفيًا من إبداعات المخابرات الامريكية، فأنا لا أعتقد ذلك، ولكن السياسة الأمريكية كما أعتقد، مصممة مما لا شك فيه بغرض توليد التشدد الاسلامي.

واليمن هي مثال جيد، فخبراء السياسة في الولايات المتحدة يعرفون جيداً أن حملات الطائرات بدون طيار في اليمن تخلق المزيد من المتطرفين أكثر مما تزيلهم ولكن المسلحين يكونوا في حاجة دائمة لمساحة لكي ينظموا أنفسهم، والتفجيرات السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن تخلق هذه المساحة بكفاءة، تمامًا كما تم خلق مساحة في سوريا (مع نية واضحة التفاصيل) وفي العراق وليبيا، ففي المستويات العليا من تخطيط السياسات ليس هناك شك في هذا المفهوم.

وهذه ليست الآثار الجانبية المؤسفة للسياسة، ولكنها عين هدفها.

ومن الممكن بالطبع، أن تكون هذه الاستراتيجية لخلخلة الاستقرار والحرب اللانهائية ستأتي بنتائج عكسية.

ومن الممكن أن تضاعف كوادر المنظمات الجهادية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إيجاد حقيقي للخلافة الإسلامية العابرة للحدود الوطنية.

ولكن هذا سوف يتطلب الكثير من العمل من مجرد الإطاحة بالحكومات والاستيلاء على الأراضي، وسوف يتطلب تنمية اقتصادية كبيرة وفهم جيوسياسي متعمق، كما أنه سيحتاج إلى برامج اقتصادية معقدة يكون من شأنها تحصين مجتمعاتنا من تدخل الشركات متعددة الجنسيات، وأيضا يوجد على الأقل شرط أساسي واحد مطلوب في هذه الظروف وهذا الشرط هو التعليم، وكما نعرف هذا الأمر يصبح صعب التحقيق جدا في منطقة تنشط فيها الحروب.

The first requirement for a war against violent Muslim extremists is violent Muslim extremists.Our Ummah does not produce these organically in anywhere near the quantity sufficient for the needs of this war, so the war-makers have taken it upon themselves to help us boost the production of radicals.

They have, therefore, developed militant-production facilities in Iraq, Syria, Libya, and Yemen to ensure there will be no shortages in the supply of violent extremists.

I don’t mean by this that militant groups like Da’esh or Al-Qaeda in the Arabian Peninsula or in the Islamic Maghreb are literally creations of American intelligence.  I don’t believe that.  But US policy is, I think, unquestionably designed to breed Islamic militancy.

Yemen is a good example.  Policy experts in the US know very well that the drone campaign in Yemen creates more extremists than it eliminates, but that militants need space in which to organize.  The US-backed Saudi bombing in Yemen creates that space. Just as space was created in Syria (with articulated intent), in Iraq, and Libya.  At the top levels of policy planning, there is no doubt that this is understood.

It is not a regrettable  side-effect of policy, it is the objective.

It is possible, of course, that this strategy of promoting destabilization and endless war will backfire.

It is possible that multiplying the cadres of jihadi organizations will ultimately result in the real establishment of an Islamic trans-national Khilafah.

But this will require a lot more work than just overthrowing governments and seizing land.  It will require significant economic development, in-depth geopolitical understanding, and it will require complex economic programs that will inoculate our societies from the interference of multinational corporations. At least one prerequisite for these conditions is education, something very hard to deliver in an active warzone.

طموح الخائنين — The ambition of traitors

هناك جزء مفهوم وراء أي مساعدات عسكرية أمريكية وهو أن أي عقد يتم إبرامه مع أي حكومة أجنبية ستشتري أو تُمنح أسلحة أميركية أنها يجب أن تلتزم  باستخدام هذه الأسلحة، أما بالنسبة لمن سيتم استخدام هذه الأسلحة ضدهم فالموضوع مرن إلى حد ما، ولكن بطبيعة الحال فإن المورد لديه الكثير ليقوله بخصوص الاختيار.

كانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في حالة من الانغماس في شراء أسلحة في السنوات الماضية وهم بلا شك حريصون على إثبات رغبتهم في وضع أسلحتهم هذه قيد الاستخدام، في اليمن وليبيا على سبيل المثال.

وحتى وقت قريب كانت إسرائيل تعمل على أساس أنها قائمقام الأمريكي الحصري في المنطقة ولكن يبدو أن إسرائيل إما قد تم ترقيتها أو تخفيض رتبتها، لأن السعوديين والإماراتيين تضخم دورهم وأصبحا أكثر نشاطًا في نشر الهيمنة الغربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتقويض الحركات الشعبية وإشعال الفوضى حيثما استطاعوا.

إسرائيل كانت هي التي تقوم بأعمال أمريكا القذرة أما الأن فيبدو أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقومان بأعمال اسرائيل القذرة.

لقد أثبتوا أنهم منافسين طموحين لإسرائيل في الاستئثار بدور رجل أمريكا للمهام غير المستحبة في المنطقة.

وعلى هذا فهناك فارق هام جدا هم غير قادرين بالتأكيد على إدراكه، فالولايات المتحدة لن تستخدمهم بشكل دائم في هذا المنصب، ففي واقع الأمر من المرجح أنها تخطط من الآن لتدميرهم الوشيك في نهاية المطاف، فلن يتم أبدا اعتبار أي أرض عربية أو إسلامية بأنها محل ثقة مثل المستعمرة اليهودية في فلسطين.

وهذا يعود لسببين على حد سواء: الأول هو قضية الدين، والثاني لأن امتلاك أي بلد عربي وإسلامي لموارد طبيعية هامة سيجعلهم دائمًا يمثلون خطرًا محدقًا بهم في حال ما إذا تمكنوا من الحصول على استقلاليتهم.

أما المستعمرة الغربية اليهودية في فلسطين، وهي مستقلة تمامًا وعدد اليهود فيها يفوق عدد العرب، فلا يمكن أبدا أن يحدث هذا منها مما يجعلهم حسب تعريف المنطق الجيوسياسي: يمكن الاعتماد عليهم.

السعوديون والإماراتيون يسعون جاهدين لإثبات جدارتهم أمام زعيم المافيا على أمل الارتقاء في الرتب، وزعيم عائلة المافيا يستخدم هذا الأمر لتحقيق أهدافه، ولكن في نهاية المطاف أتوقع أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سيحدث لهم نفس ما حدث لتيسيو في فيلم “العراب” … سيساقون إلى نهايتهم القبيحة.

It is an understood part of any US military aid, any contract by a foreign government to purchase or be given American weapons that they must be committed to using the weapons.Who the weapons will be used against is somewhat flexible, but of course, the supplier has a great deal of say in the selection.

Saudi Arabia and the UAE have been on a buying binge for the past several years, and they are eager to prove their willingness to put their weapons to use.  In Yemen and Libya, for example.

Until fairly recently, Israel served as the exclusive American lieutenant in the region, it appears that Israel has either been promoted or demoted, as the Saudis and Emiratis take on a more and more active role in spreading Western domination in the Middle East and North Africa, undermining popular movements, and igniting chaos wherever they can.

Israel used to do America’s dirty work; now it seems Saudi Arabia and the UAE are doing Israel’s dirty work.

They have proven to be ambitious competitors with the Israelis for the position of America’s hatchet man in the region.

There is an important difference though, one which they are certainly unable to perceive; the US will never appoint them permanently to this position, and in fact, is likely planning their eventual destruction from now.  No Arab or Muslim land will ever be regarded as being as reliable as the Jewish colony in Palestine.

This is both because of the religious issue, and because with an Arab, Muslim country possessing important natural resources, there will always be the danger of it asserting its independence.

The completely dependent, outnumbered, alien colony of Jews in Palestine can never do that; this makes them, by the definition of geopolitical logic, reliable.

The Saudis and Emiratis, then, are striving to prove themselves to the mafia Don, in hopes of moving up the ranks, and the Don is using this to accomplish his goals, but ultimately, I expect, Saudi and the UAE, like Tessio in the Godfather, will be lead off to their own unglamorous ends.

image