Libya

تعطيل السمعة                                       Disrupting reputation

كان هناك حملة صغيرة لكنها قوية, مختصرة لكنها فعالة في عام 2000 في الولايات المتحدة للضغط على شركة ستاربوكس Starbucks لعدم فتح أي سوق في إسرائيل. كان هذا خلال الإنتفاضة الثانية، وكما هو الحال الآن كان هناك الكثير من الصور المقلقة والمؤسفة تأتي من غزة ومن الضفة الغربية.

الناشطين ألصقوا هذه الصور على نوافذ العشرات من مواقع ستاربوكس في العديد من المدن. أضافوا شعار ستاربوكس وعبارة صغيرة على كل صورة.الصورة طبعت على كلا الجانبين من الورقة وبذلك تكون مرئية لكلا الجانبين من النافذة. اللاصق الذي استعملوه يجعل من المسحتيل إزالة الورقة كليا دون الاستعانة بشركة صيانة لتنظيف الزجاج كيميائيا. بعض المواقع قاموا باستبدال النوافذ فعليا.

هذا الفعل تكرر على مدى عدة أيام, وزادت عدد الأسواق المستهدفة، كما قام الناشطين بملئ ثقوب المفاتيح في المداخل والمخارج بالسوبر جلو (مادة لاصقة).

هذه التحركات كانت صغيرة جدا وغير مكلفة لكن أثرها كان كبيرا. الزبائن بقوا بعيدين, فتح المحلات تم تأخيره, ثمن اصلاح الخراب في النوافذ والأبواب سواء من حيث التكلفة المباشرة أو من ناحية خسارة العمل نتيجة التسبب بإزعاج الزبائن كل ذلك أضيف لأثر مقنع.

وعلاوة على ذلك, كان على ستاربوكس أن يأخذ بعين الإعتبار إمكانية هذه الحملة التي امتدت إلى الكثير والكثير من اسواقه، والتكلفة المحتملة لزيادة الأمن لضمان أن أفعالا مشابهة لن تستمر أو تتكرر يوما بعد يوم.

كل شيئ يجعلهم “ستاربوكس” استخدم لغير مصلحتهم، فأجواء المقاهي أفسدت, كفاءة الخدمات تم تعطيلها, ولاء الزبائن استخدم لنقل الرسالة بثقة لأناس أكثر، وعدد مواقعهم الضخم جعل إلحاق الخسارة بهم أمرا ممكنا بسبب العديد من النقاط، وكل هذه العوامل استخدمت للضغط عليهم.

وفي نهاية المطاف, ستاربوكس الغت خطة الافتتاح في اسرائيل مدعية أن ذلك بسبب خلاف في العقد مع مانح الإمتياز المحلي, ولم يقوموا بفتح أي سوق في إسرائيل حتى الآن.

There was a small but intense, brief but effective campaign in the year 2000 in the United States to pressure Starbucks to not open any outlets in Israel.This was during the second Intifada, and, as now, there were many disturbing images coming out of Gaza and the West Bank.

Activists basically plastered the windows of dozens of Starbucks locations in several cities with these pictures. They included the Starbucks logo and a small slogan on each picture. The images were printed on each side of the paper, so it would be visible on both sides of the window. The adhesive they used made it impossible to completely remove the papers without hiring a maintenance company to chemically clean the glass, and some locations actually just replaced the windows.

This action was repeated over the course of a matter of days, increasing the number of outlets targeted, and activists also filled the keyholes of the entrances and exits with superglue.

These actions were very small and inexpensive, but the effect was significant. Customers stayed away, opening of the shops was delayed, the costs of undoing the damage to the windows and doors, both in terms of direct expense, and in terms of loss of business due to inconvenience to customers, all added up to a persuasive impact. Furthermore, Starbucks had to consider the possibility of this campaign extending to more and more of their outlets, and the potential cost of increasing security to ensure that the same actions could not continue to be repeated day after day.

Everything that makes them Starbucks was used to their disadvantage: the ambiance of the cafes was spoiled, the efficiency of service was disrupted, the customer loyalty was used to reliably get the message to more people, and their vast number of locations made it possible to inflict loss on them from any number of points. All of these factors were used to pressure them

Ultimately, Starbucks cancelled the plan to open in Israel, claiming it was due to a contractual dispute with the local franchiser. And they have never opened an outlet in Israel until now.

Advertisements

تعطيل ممنهج systematic disruption

الدور المناسب للأحزاب السياسية المعارضة هو التعبير عن نقدهم للنظام الحالي وصياغة بدائل سياسية مع شرحها وإيضاحها ووضع خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذه البدائل، وليس دورهم هو التحريض على العنف أو المطالبة بتصعيد الحراك الثوري.

أي حراك ثوري ناجح يقوم بتقسيم نشاطه إلى عدة أجزاء ما بين جناح سياسي وجناح مسلح.

فإذا لم يكن لحزبك عدد كافي من الأعضاء بحيث يكون له جناح قتالي/مسلح فهذا حافز أكبر لك لكي تعبر عن البرنامج السياسي لحزبك من أجل جمع التأييد لرؤيتك وبرنامجك بحيث إذا كان له مبرره تكون في نهاية المطاف قادرًا على إنشاء فريق عمل مخصص للحراك الثوري ليدعم أهدافك.

أما لو لم تفعل هذا فإنك تكون مجرد غوغائي لا تفعل شيء إلا تحريض من يستمع إليك بدون أي اتجاه حقيقي؛ ولن تحقق أي أهداف لأنه ليس لديك أي أهداف، ولن تساهم في تقدم أي برنامج سياسي لأنه لا يوجد لديك أي برنامج سياسي.

إذا كان لديك مجموعة مسلحة من دون أهداف سياسية واضحة فأنا أخشى أنك ببساطة مجرد قوة لزعزعة الاستقرار.

التعطيل يجب أن تكون مرتبطًا بمطالب محددة، وهذا ما يجعله عملاً ثوريًا محضًا بدلا من أن يكون مجرد فوضى.

12669737_1674555696120713_1311476956_o

The appropriate role of opposition political parties is to articulate a critique of the present regime, and to draft alternative policies, explain them, and to map the way towards achieving them. It is not their role to incite violence or command escalation of revolutionary activity.Every successful revolutionary movement compartmentalizes its activity between a political wing and a military wing.

If your party does not have sufficient membership to establish a military wing, it obliges you even more to articulate the policy platform of your party, to enlist support for your particular vision and program, so that, if it is justified, you may eventually be able to establish a group dedicated to confrontational action in support of your goals.

Otherwise, you are merely a demagogue, inciting whoever will listen to you, without any real direction; you will achieve no objectives, because you have no objectives. You will not advance any policy program, because you have no policy program.

If you have a militant group without clear political objectives, I’m afraid you are simply a force for instability.

Disruption must be connected to specific demands; that is what makes it revolutionary rather than just chaos

ثلاث طرق متوازية                                             Three parallel roads

أعتقد أن هناك ما لا يقل عن ثلاث مكونات استراتيجية ضرورية لتحرير أنفسنا من استعمار الشركات.  أولا… نحن بحاجة إلى إحياء أقصى حد ممكن من السنة فيما يتعلق بنمط الحياة المادي ومراكمة الممتلكات، إذ أن أحد الجوانب الرئيسية لاستراتيجية الكفار في نشر سيطرتهم هو تعزيز النزعة الاستهلاكية الجامحة غير العقلانية.

لقد حذرنا الله و رسوله صلى الله عليه وسلم عدة مرات من المادية المدمرة وحب الثروة، فهي تجعلنا ضعفاء، وجبناء، ونخشى الموت، ومن السهل التلاعب بنا والسيطرة علينا. حقيقي أن الزهد ليس إلزاميًا في الإسلام، لكن ليس هنالك شك في أنه سنة عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو سلاحنا في نضالنا ضد الرأسمالية الاستعمارية.

= وهذا هو عملنا جميعًا =

ثانيا… نحن بحاجة إلى مواجهة فعالة مع كيانات الاحتلال الاقتصادي؛ والشركات والمشاريع الاستثمارية. نحن بحاجة إلى تعطيل عملياتهم، واستنزاف أرباحهم، وخفض أسعار أسهمهم. لقد ناقشت بالفعل هذا الجانب من الاستراتيجية مطولا.

= وهذا هو عمل الثوار النشطاء =

وأخيرا… نحن بحاجة إلى تطوير بدائل على المدى الطويل لبرنامج النيوليبرالية، مما يعني أننا لابد أن نطبق تدابير اقتصادية أكثر حماية، كإعادة التفاوض على عقود النفط والغاز، وتطوير المهارات المحلية والموارد وما إلى ذلك.

= وهذا هو عمل الأحزاب السياسية =
12660422_1674546739454942_650081802_n

I think there are at least three strategic components necessary to liberate ourselves from corporate imperialism.First, we need to revive as much as possible the Sunnah with regard to material lifestyle and accumulation of possessions. One of the key facets of the kuffar’s strategy to spread their domination is the promotion of rampant, irrational consumerism. Allah and His Messenger ﷺ warned us many times about the destructiveness of materialism and the love of wealth. It makes us weak, cowardly, afraid of death, and easy to manipulate and control. While zuhd is not obligatory in Islam, there is no doubt it is the Sunnah of our Prophet, and in the context of our struggle against capitalist imperialism, it is a weapon. This is the work of us all.

Second, we need to actively confront the entities of economic occupation; corporations and investment projects. We need to disrupt their operations, drain their profits, and cut down their share prices. I have already discussed this aspect of strategy at length. This is the work of the active revolutionaries on the ground.

And finally, we need to develop long-term alternatives to the neoliberal program. This means implementing more protectionist economic measures, re-negotiating oil and gas contracts, developing domestic skills and resources and so on. This is the work of the political parties.

كيف تشفي الجرح بتعميقه                                         How to heal a wound by deepening it

image

بإمكانكم أن تروا في اليمن مستقبل المنطقة تحت ظل النيوليبرالية، أو بأي حال مستقبل هؤلاء من لن يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية للعيش في جُعب الامتيازات وفقاعات الاستعمار مثل ما يتم التخطيط للعاصمة الذهبية الجديد في مصر لصالح النخبة.

فبنصف احتياطي النفط والغاز باليمن المستنفذ فقط في السنوات الـ7 الأخيرة، من الممكن التنبؤ بأن الحكومة سوف تفقد المصدر الرئيسي للإيرادات خلال العقد القادم، تاركة شلل مالي تام، وسيتم خصخصة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة، وهو ما يعني أنها ستصبح شركات ربحية مدفوعة من قبل الجمهور، بالإيرادات المنهمرة إلى الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

هذه العملية هي التي تجري فعليا، فقد قامت الحكومة بخصخصة جميع القطاع العام للاقتصاد في السنوات الـ5 المقبلة، وتسارع وتيرة السياسات ذاتها هي التي في الأساس أدت لدمار إقتصاد اليمن منذ منتصف التسعينات.

إن خصخصة القطاعات العامة مثل الزراعة، والكهرباء، والتعليم، إلخ، في بلد يعيش بها فعليا 34٪ من المواطنين بأقل من 1.25 دولار يوميا، و 50٪ من المواطنين أميون، و 34٪ عاطلون عن العمل لي وصفة لعبودية وشقاء لا يطاقان.

يتم تخصيص ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلاد لتسديد ديون اليمن للدائنين الأجانب، بينما يتم يوميا تفكيك وإحلال قدرة اليمن على توليد ثروة محلية.

وهذا هو بالضبط ما يجري في مصر اليوم وفي تونس والمغرب، وحول المنطقة، على الرغم من أن العملية ليست على مدار طويل كما هو الحال في اليمن، يمكنك ان ترى المسار واضحًا (عندما أعلنت شركات الطاقة الأجنبية زيادة القدرة على الإنتاج، على سبيل المثال، هذا ترجمته بالنسبة لمصر تسارع استنزاف مواردها).

وجب على الحركات الثورية في اليمن ومصر وغيرها، أن تتناول آليات علاج حقيقية للقمع، ويجب على الإسلاميين تطوير بدائل السياسة حول النشطاء الذين يمكنهم الحشد لتحقيق التحرر والاستقلال الحقيقيين.

In Yemen you can see the future of the region under Neoliberalism; or anyway, the future of those not fortunate enough to live in the pockets of privilege and colonialist bubbles, like the new golden capitol being planned in Egypt for the elites.

With half of Yemen’s oil and gas reserves depleted in just the last 7 years, it is predictable that the government will lose its main source of revenue within the next decade, leaving it completely crippled financially. All state services will be privatized, which means they will become profit-making enterprises paid for by the public, with the revenues flowing out to multinationals and foreign investors.

This process is already underway. The government has committed to privatize every major public sector of the economy in the next 5 years. This is essentially an acceleration of the very policies which have led Yemen to economic ruin since the mid 1990s.

Privatization of public sectors like agriculture, electricity, education, and so on, in a country where 34% of the population already lives on less than $1.25 per day, 50 % of the population is illiterate, and 34% are unemployed; is a recipe for slavery and insufferable misery.

Approximately one-third of the country’s total GDP is allocated to service Yemen’s debt to foreign creditors, while every day Yemen’s ability to generate domestic wealth is being dismantled.

This is precisely what is going on in Egypt today, in Tunisia, Morocco, and around the region, though the process is not as far along as it is in Yemen, you can clearly see the trajectory (when foreign energy companies herald increased production capacity in Egypt, for example, that translates as ‘accelerated depletion’ of your resources).

The revolutionary movements in Yemen, Egypt, and elsewhere, must address the real mechanisms of oppression, and the Islamists must develop policy alternatives around which activists can mobilize to achieve genuine liberation and independence.

The new emperors                                 الأباطرة الجدد

12620525_1672406513002298_267836556_o

ينظم أباطرة رؤوس الأموال هيمنتهم من خلال الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية.

لو نظرنا إلى اثنين من كبار المساهمين الرئيسيين في سامسونج على سبيل المثال وهم دودج-كوكس (Dodge & Cox) وفانجارد (Vanguard)، سنجد أن القوة الاقتصادية مجتمعة لهاتين الشركتين المستثمرتين وحدهما تقدر بحوالي 3.5 تريليون دولار، وهذا يعادل تقريبا 12 ضعف إجمالي الناتج المحلي لمصر و20 ضعف إجمالي الناتج المحلي لتونس، وما يقرب من 30 ضعف إجمالي الناتج المحلي للمغرب.

دودج-كوكس وحدها تتحكم في أصول أكبر من الاقتصاد المصري بأكمله.

ليس هناك أدنى شك حول من هم يحكمونكم.

وثورنا هي النضال ضد الاستعمار من أجل الاستقلال.

عندما تستهدفون الشركات متعددة الجنسيات فأنتم ترسلون موجات صادمة ستصل على طول الطريق إلى هيكل الإمبراطورية.

The new emperors

The emperors of capital organize their domination through multinational corporations and financial institutions.

The top shareholders of Samsung for instance Dodge & Cox and Vanguard. The combined economic power of just these two investment firms is approximately $3.5 trillion.That’s roughly 12 times the total GDP of Egypt, 20 times Tunisia GDP and almost 30 times the GDP of Morocco Dodge & Cox alone controls assets greater than the entire Egyptian economy.

There is no question about who your rulers are.

Our revolution is an anti-imperialist struggle for independence.

When you target the multinationals, you are sending shock waves all the way up the imperial structure

صناعة القتال                                        Manufacturing militancy

image

الشرط الأول لخلق حرب ضد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين هو إيجاد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين، وأمتنا لا تنتج هذا النوع عضويًا بالعدد الكافي (أو حتى مقارب من الكافي) لتلبية احتياجات هذه الحرب، ولهذا فقد أخذ صناع الحرب على عواتقهم مساعدتنا على تعزيز إنتاج المتشددين.

ولهذا الغرض فقد قاموا بتطوير مصانع لإنتاج المقاتلين في العراق وسوريا وليبيا واليمن لضمان أنه لن يكون هناك نقص في المعروض من الفصائل العنيفة والمتطرفة.

وأنا لا أقصد بهذا أن جماعات متشددة مثل داعش أو القاعدة في جزيرة العرب أو في بلاد المغرب الإسلامي تعتبر حرفيًا من إبداعات المخابرات الامريكية، فأنا لا أعتقد ذلك، ولكن السياسة الأمريكية كما أعتقد، مصممة مما لا شك فيه بغرض توليد التشدد الاسلامي.

واليمن هي مثال جيد، فخبراء السياسة في الولايات المتحدة يعرفون جيداً أن حملات الطائرات بدون طيار في اليمن تخلق المزيد من المتطرفين أكثر مما تزيلهم ولكن المسلحين يكونوا في حاجة دائمة لمساحة لكي ينظموا أنفسهم، والتفجيرات السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن تخلق هذه المساحة بكفاءة، تمامًا كما تم خلق مساحة في سوريا (مع نية واضحة التفاصيل) وفي العراق وليبيا، ففي المستويات العليا من تخطيط السياسات ليس هناك شك في هذا المفهوم.

وهذه ليست الآثار الجانبية المؤسفة للسياسة، ولكنها عين هدفها.

ومن الممكن بالطبع، أن تكون هذه الاستراتيجية لخلخلة الاستقرار والحرب اللانهائية ستأتي بنتائج عكسية.

ومن الممكن أن تضاعف كوادر المنظمات الجهادية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إيجاد حقيقي للخلافة الإسلامية العابرة للحدود الوطنية.

ولكن هذا سوف يتطلب الكثير من العمل من مجرد الإطاحة بالحكومات والاستيلاء على الأراضي، وسوف يتطلب تنمية اقتصادية كبيرة وفهم جيوسياسي متعمق، كما أنه سيحتاج إلى برامج اقتصادية معقدة يكون من شأنها تحصين مجتمعاتنا من تدخل الشركات متعددة الجنسيات، وأيضا يوجد على الأقل شرط أساسي واحد مطلوب في هذه الظروف وهذا الشرط هو التعليم، وكما نعرف هذا الأمر يصبح صعب التحقيق جدا في منطقة تنشط فيها الحروب.

The first requirement for a war against violent Muslim extremists is violent Muslim extremists.Our Ummah does not produce these organically in anywhere near the quantity sufficient for the needs of this war, so the war-makers have taken it upon themselves to help us boost the production of radicals.

They have, therefore, developed militant-production facilities in Iraq, Syria, Libya, and Yemen to ensure there will be no shortages in the supply of violent extremists.

I don’t mean by this that militant groups like Da’esh or Al-Qaeda in the Arabian Peninsula or in the Islamic Maghreb are literally creations of American intelligence.  I don’t believe that.  But US policy is, I think, unquestionably designed to breed Islamic militancy.

Yemen is a good example.  Policy experts in the US know very well that the drone campaign in Yemen creates more extremists than it eliminates, but that militants need space in which to organize.  The US-backed Saudi bombing in Yemen creates that space. Just as space was created in Syria (with articulated intent), in Iraq, and Libya.  At the top levels of policy planning, there is no doubt that this is understood.

It is not a regrettable  side-effect of policy, it is the objective.

It is possible, of course, that this strategy of promoting destabilization and endless war will backfire.

It is possible that multiplying the cadres of jihadi organizations will ultimately result in the real establishment of an Islamic trans-national Khilafah.

But this will require a lot more work than just overthrowing governments and seizing land.  It will require significant economic development, in-depth geopolitical understanding, and it will require complex economic programs that will inoculate our societies from the interference of multinational corporations. At least one prerequisite for these conditions is education, something very hard to deliver in an active warzone.

Imperialist citadel                 سيتاديل الاستعمارية

لنتأمل هذه الحقيقة…

تسيطر شركة أباتشي الأمريكية للطاقة على ما يقرب من 11 مليون فدان من الأراضي في مصر وهذه الأراضي تنازلت عنها الحكومة (وهذا يعني أنها لا تدفع ثمنها)، من أجل التنقيب عن النفط، وتعطى الشركة نصف ما تنتجه للدولة أما الباقي فيذهب للشركة، يحدث هذا بينما قطع الكهرباء عليكم بما يعادل 3 إلى 6 ساعات يوميًا.

تلقت شركة سيتاديل للاستشارات المالية (وهي شركة استثمارات مصرية متعثرة) تمويلا من بنك سيتي بنك لشراء أسهم مسيطرة في 10 شركات، وحصل سيتي بنك على أموال لتمويل مشتريات سيتاديل من شركة عبر البحار للاستثمارات الخاصة (OPIC).

أما شركة OPIC فهي وكالة تابعة للحكومة الأميركية وتدعم استثمارات الولايات المتحدة في الدول النامية، وهي تمتلك أسهم الملكية المسيطرة على سيتاديل، مما يعني أن سيتاديل ستتحكم في هذه الشركات العشرة نيابة عن الشركات متعددة الجنسيات.

وتتمثل مهمة كل من هذه الشركات العشر في تحقيق المكاسب من خلال الإصلاحات النيوليبرالية (الخصخصة ورفع القيود وتعليق الإعانات وما إلى ذلك)، وكل هذا تم تخصيصه للهيمنة على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد المصري. مرة أخرى، كل هذا لصالح المستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية.

هل تذكر عندما اقترح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يقدم لغطفان ثلث محاصيل المدينة المنورة في محاولة لتجنب معركة الأحزاب حرصا على المسلمين؟ حكامنا يعطون أكثر من ذلك بكثير لأعدائنا، ليس بدافع الاهتمام ولكن استخفافا بنا.

ينبغي أن نقول كما قال سعد:
أونعطيهم أموالنا!
والله لا نعطيهم إلا السيف .. حتى يحكم الله بيننا وبينهم!

12632894_1672125113030438_2073195092_o.jpg

Enter a caption

Consider this…

US firm Apache Energy corporation controls approximately 11 million acres of land in Egypt, as a concession from the government (that means they don’t pay for it), to drill for oil. Half of what they produce is given to the State, the rest is for Apache. This, while your power is cut 3 to 6 hours a day (or more).

Citadel Capital, a formerly struggling Egyptian investment firm, received financing from Citibank to purchase controlling shares in 10 companies, and Citibank received the money to finance the Citadel purchases, from the Overseas Private Investment Corporation (OPIC). The OPIC is a US government agency supporting US investment in the developing world. The controlling ownership shares of Citadel are held by multinationals. That means, Citadel controls these 10 companies on behalf of multinational corporations.

Each of these 10 companies are set to gain by neoliberal reforms (privatization, deregulation, suspension of subsidies, etc), and they are set to dominate key sectors of the Egyptian economy. Again, all for the benefit of foreign investors and corporations.

Remember when Rasulullah suggested to offer Ghatafan a third of Medinah’s crops to try to avert the Battle of the Ahzab out of concern for the Muslims? Our rulers are giving FAR more than that to our enemies, not out of concern but out of disregard for us.

We should say as Sa’d said:
“How could we give them our money! By Allah we will give them nothing but swords (fighting) until Allah judges between us and them.”

Executives of destruction         تنفيذيين الدمار

فقط لأن قوات الأمن هي العناصر الأبرز لنظام الحكم فهذا لا يعني أنها الأكثر أهمية.  في الواقع، هذه خدعة، لإبقاء انتباهكم بعيد عن الأهداف الأكثر حيوية، لذلك لا تدعهم يتلاعبون بك من خلال وسائلهم الوحشية.

وإذا كنت تعتقد أن استهداف الشركات المتعددة الجنسيات ليس جهادًا فيبدوا أن لديك سوء تقدير لحجم الخطر الكامن وأنك لم تتفهم وحشية عدوك الحقيقي.

فاعلم أن هذه الكيانات توظف المرتزقة من أجل فتح النار على الفلاحين، وأنهم لا يترددون في تسميم قرى بأكملها، كما أنهم على استعداد لتجويع الشعب بأكمله وحرمانه من وصول المياه إليه.

هذه الكيانات تكون سعيدة لرؤية جيل من الأطفال محرومين من التعليم حتى يصبحون فيما بعد قوة عاملة رخيصة.

هذه الكيانات تدمر المنازل والبنية التحتية وتدمر الحياة، فقط لكي يتمكنوا من الحصول على أموال لإعادة البناء عليها.

هذه القوى هي الأكثر وحشية وتعطشًا للدماء التي شهدها العالم على الإطلاق.

لو قارنا قوات الأمن بهم سنجد أن قوات الأمن بالنسبة لهم مجرد هواة!

Just because the security forces are the most visible elements of the power system, it does not mean that they are the most important. In fact, they are a decoy to keep you from turning your attention to the more vital targets. So don’t let them manipulate you by means of their brutality.And if you think that targeting multinationals is not jihad, then you have underestimated the danger involved, and you have not understood the cruelty of your real enemy.

These are entities that hire mercenaries to open fire on peasants; that don’t hesitate to poison entire villages; that are ready to starve whole populations and deny the people access to their own water; these are entities that are happy to see a generation of children deprived of education so they can become a cheap labor force. These are entities that will destroy homes and infrastructure, ruin lives, only so they can get paid to rebuild them. These are the most ruthless and blood-thirsty powers the world has ever seen.

The security forces are amateurs by comparison.

خيارات إبداعية للتعطيل ————————– Creative disruption options

قال الله عز وجل:

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ) بإمكانك أن تستخدم الطريقة التي تعامل بها الله سبحانه وتعالى مع فرعون وقومه كمثال إلهي على الإيقاف والاضطراب الكامل للنظام. المطر، والقمل، والسوس، والجراد، والضفادع، والدم … لا يبدو أن أياً من ذلك يمثل مخاطر كبيرة قد يكون من شأنها إيقاف أو اضطراب المجتمع؛ ولكنها كانت كذلك.

كتب ابن كثير: “قال فرعون؛ ما الذي يمكن للضفادع أن تفعل، ولكن بحلول الليل، كان هناك شخص يجلس في حشد من الضفادع وصلت إلى ذقنه ولم يستطع فتح فمه للتحدث بدون قفز الضفادع بداخله”.

كانت كل واحدة من هذه العقوبات لا تُطاق ووصلت بالحياة إلى طريق مسدود في مصر، بدون سفك الدماء وبدون التدمير التام، بل تسببت في اضطراب هائل إلى النقطة التي وجب على الحكومة عندها التفاوض.

يعطينا هذا المثال رؤية على عدد الطرق الموجودة حقاً لفرض المسائلة والعقوبات على السلطة إلى جانب المُواجهة المُسلحة إذا حاولنا التفكير بإبداعية.

كتبت من قبل بشأن الفعالية التخريبية للأضرار الناجمة عن المياه؛ إما من خلال الفيضان، أو بقطع المياه على المنشآت الصناعية والمكاتب، وذكرت أن استهداف المركبات والسيارات التجارية للمسئولين التنفيذيين بطلاء أحمر مثل الدماء … ولكن من الواضح، أنه توجد طرق لا تُعد ولا تُحصى تتسبب في اضطراب وخسارة الشركات. علينا إجراء عصف ذهني… البق، النحل، القمامة، الفئران، الروائح الكريهة، .. إلخ، فأياً من هذا وكل هذا هي أمور قد تؤدي إلى إيقاف وإغلاق الشركة، ولو حتى مؤقتاً، ذلك فقط لإثبات نقطة أنه من غير الممكن العمل في مصر في ظل الانقلاب.

Allah ‘Azza wa Jall said:فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ

You can find in the way Allah Subhanahu wa Ta’ala dealt with Fir’awn and his people, a Divine example of extreme system disruption. The rain, the lice, the weevils, the locusts, the frogs, the blood…none of these were hazards which seemed severe enough to bring the society to a halt; but they were.

Ibn Kathir wrote: ” Fir`awn said, `What can frogs do’ Yet, by the time that night arrived a person would be sitting in a crowd of frogs that reached up to his chin and could not open his mouth to speak without a frog jumping in it.”

Each one of these punishments was unbearable and brought life to a standstill in Egypt, without bloodshed and without ultimate destruction. They caused massive disruption to the point that the government had to negotiate.

This example gives us insight into just how many ways there actually are to impose accountability and consequences on power, besides armed confrontation, if we try to think creatively.

I have previously written about the potential disruptive effectiveness of water damage; either by flooding, or by cutting off water to manufacturing facilities and offices. I have mentioned targeting commercial vehicles and cars of executives with red paint like blood…But clearly, there are innumerable ways to cause disruption and loss to business. We have to brainstorm. Bugs, bees, rubbish, rats, foul odor, etc, any and all of these are things that could potentially shut a business down, even temporarily, just to prove the point that it is not possible to operate in Egypt under the Coup.

قليل من النصائح عند الاستجواب ————————— A few points regarding interrogation

إليكم بعض الملاحظات عند الاستجواب: أول ثلاث قواعد عما يجب فعله إذا تم استجوابك هي نفسها أول ثلاث قواعد في فيلم “Fight Club” لا تتكلم، لا تتكلم، لا تتكلم.

سيفعل المحقق كل ما يمكنه لسماع القصة منك، لكنك يجب أن تعلم أن كلامك لن يخرجك من الورطة التي وقعت فيها مع الشرطة أو المخابرات، فهم لا يريدون مساعدتك كما يقولون ولكنهم يريدونك أنت أن تساعدهم، وسوف يعرضونك للضغوط والتهديد والتوسلات – وبالطبع – سيضربونك ويعذبونك، أما أنت فسلاحك الوحيد هو صمتك… كن مهذبًا لا عدوانيًا ولا عاطفيًا.

لا تنظر مباشرة إلى عيني المحقق قدر الإمكان فأغلب المحققين قد تلقوا تدريبات عن لغة الجسد وتعبيرات الوجه، لذا سيكون من المستحيل تقريبًا عدم إظهار الانزعاج والتوتر وغيرها من ردود الأفعال المفاجئة على أسئلة المحقق، فلا تحاول. بل حاول بدلًا  من ذلك أن تُظهر على وجهك تعبيرات غريبة كالانتفاض أو الحركات العشوائية خلال التحقيق للتغطية على أي من مظاهر لغة الجسد التلقائية، دع عينيك تهيمان أو حرك رأسك أو تململ في جلستك أو عض شفتيك.. إلخ، وهو ما سيجعل من الصعب قراءة حركاتك وتعبيراتك.

إن إحدى أكبر الميزات التي يملكها المحققون هي أنهم يبدأون استجوابك بعد القبض عليك بوقت قصير، بحيث يكون المعتقل تواقًا  للعودة إلى حياته الطبيعية واعتبار تجربة الاعتقال كأن لم تكن، ولكن ضع في اعتبارك أن هذا لن يحدث.

لقد دخلت ساحة معركة جديدة لا يسعك فيها إلا الإقدام، ربما نحو السجن – نعم – لذا عليك أن تتخلى عن فكرة العودة إلى المنزل. هو شعور مؤلم جدًا بالطبع ولكن من الهام جدًا  لحياتك أن تقبل هذه الحقيقة وتتقدم نحو هذا المستوى الجديد من الصراع.

عسى الله أن يحفظكم جميعًا.

A few points regarding interrogation:The first three rules for what to do when you are being interrogated should be like the first three rules of “Fight Club”. Do not talk, do not talk, do not talk.

An interrogator will do everything possible to “get your side of the story”, but you must understand, you can not talk your way out of trouble with the police or intelligence services. They do not want to “help” you, they want you to help them. They will pressure you, threaten you, plead with you, and of course, beat and torture you; but you have no weapon but your silence.

Be polite, not aggressive or emotional.

As much as possible, don’t make eye contact with the interrogator.

Most interrogators have some training in body language and facial expressions, it is almost impossible to prevent revealing discomfort, nervousness, and other sudden reactions to an interrogator’s questions, so don’t try. Instead, try to deliberately insert odd facial expressions, twitches, and movements randomly throughout the interrogation to camouflage any genuine involuntarily revealing body language. Let your eyes wander, move your head, fidget, bite your lip, etc; This will make it more difficult to read your movements and expressions.

One of the biggest advantages interrogators have is that they are talking to you soon after your capture. Because of this, most people are desperate to get back to their normal lives, and put the situation behind them. You have to realize that this is not going to happen.

You have entered a new battlefield, and you can only go forward, yes, probably into prison; so you should completely let go of the notion of going home. Of course, this is tremendously painful, but it is essential for your survival to accept the reality, and go forward into this new level of struggle.

May Allah protect you all