Activism

الإبادة الجماعية الممنهجة تحتاج إلى رد فعل ممنهج   Systematic genocide needs a systematic response

إن ما يحدث لإخواننا وأخواتنا الروهينجا لهو أمر محزن ومفجع، ويمكن لمشاعرنا أن تدفعنا في اتجاه القيام بأفعال متطرفة وخطيرة، ولكن علينا أن نتمسك بالانضباط والصبر، لأننا إذا سرنا نحو هذا الطريق الخاطئ، فلن نجعل الأمور إلا أكثر سوءا.

لقد وصلتني تعليقات ورسائل من أشخاص مستعدون للقيام بإجراءات ضد شركات مثل شركة يونيليفر، لفرض عواقب بسبب تواطئهم الصامت مع الإبادة الجماعية في أراكان. ولكني أحثكم جميعا على العمل بالتنسيق مع حملة #WeAreAllRohingyaNow.

وأنا أؤكد لكم، أن هذه الحملة تتبع رؤية واقعية، واستراتيجية تشمل إمكانية التصعيد، متى وإذا أصبح الأمر ضروري، ولكننا نأمل جميعا ألا نضطر لهذا. كل ما يمكن تحقيقه عبر التوعية سيكون أفضل من محاولة تحقيقه عبر الضغط المباشر. ولكن بطبيعة الحال، العمل المباشر سيتضمن قائمة كاملة من التكتيكات المشروعة للضغط على الشركات، اذا ما اضررنا إلى هذا الأمر.

لذلك فدعونا لا نقفز إلى الأمام مع مثل هذه الإجراءات بعد؛ فالأمر أدعى أن نكسب تأييد #Unilever وغيرها من خلال التعامل الإيجابي بدلا من التحدي. علينا أن نأخذ نهج منهجي، وموزون. فنحن نكسب تأييدهم، لا نحاربهم. في هذه اللحظة ما نريد، وما له أولوية في هذه المرحلة، هو أن نحصل على رد من الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر (بول بولمان) على رسالة مفتوحة وجهتها له الحملة. وأحثكم جميعًا على التغريد لبولمان وأعضاء مجلس إدارة ومديري شركة يونيليفر، وحثهم على الاستجابة.

وسنتحرك إلى الأمام وفقا لذلك، واعتمادًا على نتيجة هذا الجهد الفوري.

What is happening to our Rohingya brothers and sisters is heartbreaking, and our emotions can push us in the direction of radical action; but we have to adhere to discipline and patience. If we go about this the wrong way, we will just make matters worse.

I have received comments and messages from people ready to take action against companies like Unilever, to impose consequences upon them for their silent complicity with the genocide in Arakan. But I urge all of you to work in coordination with the #WeAreAllRohingyaNow Campaign.

I assure you, this campaign is following a realistic vision, and a strategy that includes the possibility of escalation, if or when that may become necessary; which we all hope it will not. Whatever can be achieved through outreach is better than trying to achieve it through pressure. But, of course, direct action includes a full menu of lawful tactics for pressuring companies, if it comes to that point.

So let us not jump ahead to such actions yet; we would rather win the support of #Unilever and others through positive engagement rather than confrontation. We have to take a methodical, measured, approach. We are lobbying them, not fighting them. Right now, what we want, our priority at this stage, is to get a reply from Unilever CEO Paul Polman to the campaign’s Open Letter. I urge everyone to tweet Polman and members of Unilever’s board of directors, urging them to respond.

And we will move ahead accordingly, depending on the outcome of this immediate effort

قضايا حقيقية واستراتيجيات واقعية للروهنيجا         Real causes, realistic strategies for Rohingya

allrohingyanow

ظاهريا، يبدو الصراع في أراكان بميانمار وكأنه حالة صريحة من الكراهية الدينية، ومن الطبيعي للمسلمين أن يتفاعلون بغضب. فصور الفظائع وقصص الروهينجا فيها من التحريض ما يكفي لإثارة الغضب الديني؛ رهبان بوذيين يقتلون النساء والأطفال لا لسبب سوى لأنهم مسلمون. ولكن هذه السردية مفرطة في السذاجة حتى أنها ترقى لكونها خادعة في الواقع، وإن لم نفهم الوضع بشكل أكثر عمقا، فسنقع في الفخ الذي نصبه لنا نظام ميانمار، وسينتهي بنا الحال أن نضر الروهينجيا أكثر بكثير من مساعدتهم.

لقد تم السماح للكراهية الدينية والعرقية للبوذيين المتطرفين والقوميين البورميين أن تتجذر وتتغول معبرة عن نفسها في صورة عنف بشع؛ ولكن الأسباب التي تكمن وراء سماحهم بهذا لا علاقة لها بالدين. ولاية أراكان غنية بالموارد الطبيعية، فهي أرض تم تمرير خط لأنابيب النفط عبرها، وهي مقاطعة ساحلية، ومفتاح للتجارة والسياحة المحتملة؛ ولكنها مع ذلك واحدة من أفقر الولايات في هذا البلد. لهذه الأسباب، فقد أظهرت أراكان منذ فترة طويلة مشاعر انفصالية، فهم يريدون الانفصال عن الحكومة المركزية وإنشاء دولة مستقلة أو لها حكم مستقل. ولكن عبر التحريض على الانقسام الداخلي بين سكان أراكان، وكذلك عبر إتاحة منصة لدعاة البوذية المتطرفين، تمكن النظام من توجيه سخط السكان وعدائهم ليكون تجاه الأقلية الأكثر ضعفا في ميانمار؛ وهو هدف بالنسبة لهم يعتبر هدف غير ذي صلة.

والآن، إذا تبنينا رواية الصراع الديني، فلن نخدم إلا مصالح النظام، وبالطبع مصالح كفلائهم العالميين. وستظل القضايا الاقتصادية الكامنة محجوبة ومطمورة عن الأنظار والأفهام. ما نحتاج أن نقوم به حقيقة، وأكثر من أي شيء آخر، على أرض أراكان هو زرع التضامن بين الروهينجيا وشعب أراكان، حتى يقفون صفا واحدا ضد الإضعاف والإفقار الجماعي وضد الاستغلال الذي يفرضه النظام من أجل حفنة من ضباط الجيش وزمرة من رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال العالميين الذين يتعاونون معهم.

حملة #WeAreAllRohingyaNow تتبنى استراتيجية منهجية متعددة الطبقات، وذلك بالتنسيق مع كل المنظمات الدولية في الروهينجيا، فضلا عن دعم الروهينجيا في أراكان، والمنظمات التي تعمل مع اللاجئين في البلدان المجاورة. هذه الحملة تمثل لنا جميعا قناة إيجابية للعمل من أجل تحقيق التقدم الواقعي لقضية الروهينجا. نحن بحاجة إلى العمل معا في استراتيجية منضبطة، على مراحل، مع التضامن العملي. وأحثكم جميعا للتسجيل ((هنا)) في تنبيهات العمل الخاصة بالحملة، والمشاركة بقدر ما في وسعكم. لا تدعوا شعوركم بالإحباط والغضب من الفظائع يصبح مصدرا لضلال سيأخذكم بعيدا عن العمل المفيد، ولكن حولوا هذه المشاعر إلى نشاط إنتاجي.

Superficially, the conflict in Arakan, Myanmar appears to be a clear-cut case of religious hatred.  And it is natural for Muslims to react with outrage.  The images of atrocities and the stories of the Rohingya are incitement enough to stir religious anger; Buddhist monks murdering women and children for no reason except that they are Muslim.  But this is such an over-simplified narrative that it is actually deceptive, and if we do not understand the situation more deeply, we will fall into a trap laid by the Myanmar regime, and we will harm the Rohingya far more than we help them.The religious and ethnic hatred of extremist Buddhists and radical Burmese nationalists has been allowed to manifest itself in violence; it has been allowed, however, for reasons that have nothing to do with religion.

Arakan state is rich in natural resources, it is a territory through which an oil pipeline has been laid, it is a coastal province, key for trade and potential tourism; yet it is one of the poorest states in the country.  For these reasons, Arakan has long expressed secessionist sentiments; they wanted to split from the central government and establish an independent or autonomous state.  By inciting internal division between the inhabitants of Arakan, by giving a platform to extremist Buddhist preachers, the regime has been able to redirect the discontent of the population, to turn their hostility towards the most vulnerable minority in Myanmar; essentially, against a target that they deem to be inconsequential.

Now, if we adopt the narrative of religious conflict, we will just serve the interests of the regime, and indeed, the interests of their global sponsors.  The real underlying economic issues will continue to be obscured. What we need to develop, more than anything else, on the ground in Arakan is actually solidarity between the Rohingya and the Rakhine populations, to stand united against their collective disempowerment and impoverishment and exploitation imposed by the regime for the sake of a handful of military and business elites, and the global owners of capital with whom they are collaborating.

The #WeAreAllRohingyaNow Campaign is undertaking a multi-layered, methodical strategy, in coordination with nearly every international Rohingya organization, as well as the support of Rohingya in Arakan, and organizations engaged with refugees in neighboring countries.  This campaign is providing us all with a positive channel for action to achieve realistic advances for the cause of the Rohingya.  We need to all work together in a disciplined strategy, in stages, with operational solidarity.  I urge you all to register for action alerts from the campaign, and participate as much as you can.  Do not let your frustration and anger about the atrocities become a source of misguidance that takes you away from useful action, but convert those feelings into productive activism.

 

الحاجة لإحياء مصلحة شخصية مستنيرة               The imperative of reviving enlightened self-interest

يبدو أنه سيكون علينا أن نبدأ في اكتساب إحساس “بالمصلحة الشخصية المستنيرة”، وهذا تجاه غير المسلمين بكل صراحة. لابد أن نبدأ في الاهتمام بمشاكلهم إذا كنا نريد حقًا أن نحل مشاكلنا نحن، لأن الواقع يقول أنهم طالما كانوا مقهورون، وفقراء ومغلوبون على أمرهم، فإن طبقتهم الحاكمة ستعمل دائما على تحويل سخطهم في اتجاهنا.

نحن، المسلمين، أصبحنا كبش الفداء العالمي، والطعم الوحيد الذي يتم استخدامه لإعادة توجيه الغضب الشعبي والاستياء المتولدين من البؤس الاقتصادي المفروض على الشعوب من 1٪ من فاحشو الثراء. علينا أن نبدأ بمعالجة القضايا الجوهرية الحقيقية وراء هذا البؤس وهذا الاستياء. لأنها بالتأكيد ليست بسببنا نحن، ولكن طالما أن البؤس والاستياء يحلقون في الأفق، فسنكون نحن دائما من يتم عرضهم كهدف. الأمة الإسلامية كلها يتم التعامل معها وكأنها “درع بشري” تستخدمه النخب، لاستيعاب عداء الجماهير. وبالتالي فمن مصلحتنا أن نبدأ في معالجة مشاكل الجماهير.

نحن لسنا السبب في أنك لم تحصل على وظيفة، ونحن لسنا السبب أنك لا تستطيع أن تدفع فواتيرك، ولسنا السبب أنك غير قادر على شراء الدواء، ولسنا السبب أنك مديون، ولسنا السبب أنك جائع، ولسنا السبب أن أطفالك ليس لديهم فرص تعليمية أو مهنية. كما أننا بالتأكيد لسنا السبب في الفجوة بين الأغنياء والفقراء التي تتوسع بشكل كبير جدا. نحن لم نقم بإفقارك، ولم نخفض أجرك، ولم نرفع تكلفة معيشتك، ولم نقض على خدماتك الاجتماعية، ولم نلغ التمويل المخصص لتعليمك، ولسنا السبب في أن بنيتكم التحتية تنهار.

ولكنك عندما تغضب بسبب كل هذا، فهم يشيرون لك علينا حتى تكرهنا، رغم أننا نعاني من كل هذا أيضا، لذا فعلينا أن نعمل فعلا معا على حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها جميعا.

نريد أن نفهم ما يحدث، ونريد أن نقاوم استفزاز المشاعر المعادية للمسلمين، ونريد أن نساعد الناس على فهم أنهم يتم التلاعب بهم وتضليلهم. وأعتقد أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي أن نشترك معا في التعامل مع كل القضايا التي تؤثر على الشعوب بشكل عام.

We are going to have to begin developing a sense of “enlightened self-interest”, frankly, with regard to non-Muslims. We have to take an interest in their problems if we ever want to do anything to solve our own.  Because the fact is, as long as they are being oppressed, impoverished, and disempowered; their ruling class is going to divert their discontent in our direction.

We, the Muslims, have become the global scapegoats, the decoys, that can be used to redirect public anger and resentment about the economic misery being imposed on the We  population by the 1% of the super rich.  We have to start addressing the real core issues behind this misery, the cause of this resentment; because it most certainly is not us; but as long as the misery and resentment exist, we are the ones who are going to be offered as the target.  The Muslim Ummah is being held up like a “human shield” by the elites, to absorb the hostility of the masses; and it is therefore in our own interest to begin to address the problems of the masses.

We are not the reason you don’t have a job.  We are not the reason you can’t pay your bills.  We are not the reason you can’t afford medicine.  We are not the reason you are in debt.  We are not the reason you are hungry.  We are not the reason your children do not have educational or professional opportunities.  We did not cause the gap between rich and poor to expand so dramatically.  We did not impoverish you, we did not drive down your wages, or increase your cost of living, or eliminate your social services, or de-fund public education.  We are not why your infrastructure is crumbling.

But, when you get angry about all of these things, we are the ones you will be told to hate.  But we are suffering all of this too, and we need to actually work together to resolve the real problems we all face.

We need to understand what is happening, and resist the provocation of anti-Muslim sentiment.  We need to help people understand that they are being manipulated and misdirected. And, I think, the best way of doing that is for us to become involved in the issues that are affecting the general population.

قلق يونيليفر لابد أن يتحول إلى إدانة         Unilever’s concern must become condemnation

بعد أن واجهت شركة يونيليفر عدة فضائح وأثارت الكثير من الجدل، عمل الرئيس التنفيذي بول بولمان جاهدا لتحسين الصورة العامة للشركة، بتكريس يونيليفر لقضايا مثل الاستدامة البيئية والأجر المتساوي للنساء وغيرها من المسائل المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية؛ ولكن كل هذا لم يكن من قبيل العلاقات العامة فقط. فهناك قضايا شائكة مستمرة بطبيعة الحال مثل وضع علامات مميزة على الأغذية المعدلة وراثيا وتجربة المنتجات على الحيوانات وغير ذلك. لكن أغلب الروايات تؤكد أنه تحت قيادة بولمان قامت شركة يونيليفر بالكثير للتغير نحو الأفضل.

شركة يونيليفر لديها تاريخ في ميانمار يعود لعقود، وقد جددت الشركة اهتمامها بالبلاد عندما انتقلت الدكتاتورية العسكرية ظاهريا إلى حكومة ديمقراطية مدنية. في خضم العنف الوحشي في ولاية أراكان ضد المسلمين الروهينجا على يد متطرفين بوذيين من المدنيين وقوات الأمن، أثارت يونيليفر الجدل مجددا بإدراج الرموز المرتبطة بالبوذيين المتطرفين المسؤولين عن العنف في إعلاناتها. وأوضحت الشركة أنه لم يكن قرارا منها بل من قبل موظفين محليين دون علم رؤسائهم، وتمت إزالة الإعلانات على الفور.  وبحسب الطريقة التي ننظر إليها يمكن أن يورط هذا الحدث شركة يونيليفر في حملة الكراهية ضد الروهينجا. ولكن في وقت لاحق وقع بول بولمان خطاب أعرب فيه عن قلقه، في ديسمبر الماضي، بشأن القمع الذي تعانيه الروهينجا. لذلك ربما النقطة المهمة التي نخرج بها من هذا الحدث هي أن شركة يونيليفر تصرفت بسرعة لإزالة المواضيع المثيرة للكراهية وإبراء ساحتها مما حدث. وهذا أمر جيد جدا.

ومع ذلك، فمن المهم أن يفهم بولمان أن مجرد خطاب قلق لا يعدو كونه بيانا يعرب فيه عن اهتمامه بالقضية ولا يعد توضيحا عمليا لهذا القلق. فالوضع لم يتغير، والتحقيقات المستقلة اللاحقة وحتى التابعة للأمم المتحدة كلها خلصت إلى أن ما يجري في ولاية أراكان يصل للإبادة الجماعية ضد الروهينجا. القلق في هذه المرحلة يجب أن يتحول إلى إدانة علنية.

آمل مخلصا أن يتفهم بول بولمان خطورة هذه المسألة. فكل الجهد الجهيد الذي قام به لتحويل شركة يونيليفر إلى شركة تقدمية مسؤولة اجتماعيا، وجميع التحسينات التي أدخلت على الصورة العامة لشركة يونيليفر، يمكن تذهب كلها أدراج الرياح إذا فشلت الشركة في اتخاذ موقف ضد الابادة الجماعية للأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم. ليس هناك فضيحة أو جدل عانت منه يونيليفر في أي وقت مضى يقارن بحجم صمتها إزاء التطهير العرقي.

 

After Unilever faced several scandals and controversies, CEO Paul Polman has worked very hard to improve the public image of the company, committing Unilever to issues like environmental sustainability, equal pay for women, and other matters relating to social responsibility; and it isn’t all just Public Relations.  There are ongoing controversies, of course, such as labeling genetically modified foods as such, and testing products on animals and so on.  But by most accounts, under Polman’s leadership, Unilever has done a lot to change for the better.

Unilever has a history in Myanmar that goes back decades, and they renewed their interest in the country when military dictatorship ostensibly transitioned into civilian democratic government. Amidst the savage violence in Rakhine state against the Rohingya Muslims at the hands of extremist Buddhist civilians and security forces, Unilever fell into controversy for incorporating symbols in their advertising associated with the radical Buddhists responsible for the violence.  The company explained that it was not a decision they had made, but had been done by local staff without the knowledge of their superiors, and the advertising was promptly removed.  Depending on how you look at it, that incident could implicate Unilever in the campaign of hate against the Rohingyas; but subsequently Paul Polman signed a letter of concern last December about the repression they are suffering; so perhaps the important point to take from the earlier incident is that Unilever acted quickly to remove the hateful material and disassociate themselves from what happened. And that is very good.

However, it is important for Polman to understand that a letter of concern is just that, a statement expressing concern about the issue; it is not an active manifestation of concern. The situation is unchanged, and subsequent independent investigations and even the United Nations have concluded that what is going on in Rakhine qualifies as genocide against the Rohingyas.  Concern, at this point, needs to become condemnation; public condemnation.

I sincerely hope that Paul Polman understands the gravity of this issue.  All of the hard work he has done to turn Unilever into a progressive, socially responsible company; and all of the improvements that have been made to Unilever’s public image, can be completely obliterated if the company fails to take a stand against a genocide of the world’s most persecuted minority.  No scandal or controversy Unilever has ever suffered will compare in scale to their silence in the face of ethnic cleansing.

وسائل التواصل الإجتماعي وسمعة الشركات             Social media and corporate reputation

إذا كنتم تعتقدون أن التغريد وإعادة مشاركة التغريدات أو اﻹعجاب ومشاركة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن أن يكون لها تأثير على شركة مثل #يونيليفر، فهذا خطأ جسيم.

لقد بذلت شركة يونيليفر قصارى جهدها لتحسين سمعتها كشركة “مسؤولة اجتماعيا” بعد العديد من المخالفات. فاذا تصفحتم موقعها على الشبكة الآن، فقد تظنون أنكم تتصفحون موقع مؤسسة غير حكومية مكرسة للأعمال الخيرية والسياسات البيئية المستدامة، لا شركة مفترسة لا يحركها إلا السعي وراء الربح!

حقيقة أن الرئيس التنفيذي لثالث أكبر شركة للسلع الاستهلاكية في العالم يرد بنفسه على رسائلنا البريدية حول #الإبادة_الجماعية_للروهينجا يثبت مدى حساسية الشركة بشأن سمعتها، ومدى هشاشتها أمام الضغوط.فالسمعة في النهاية ليست إلا ما يعتقده الجمهور بشأنها، وما يقولونه عنها؟ حسنا، هذا هو ما تحدده وسائل التواصل الاجتماعي اليوم إلى حد كبير.

في كل مرة تكتبون فيها منشورا أو تغريدة على تويتر، أو تبدون الإعجاب أو تشاركون أو تعيدون نشر تغريدة عن يونيليفر فأنتم تؤثرون على سمعتها …. وسمعتها هذه تؤثر على قرارات أعمالها، وتؤثر على قيمة أسهمها وبالتالي على ربحيتها.

اذا كنا نستطيع إقناع #يونيليفر باتخاذ موقف علني ضد الإبادة الجماعية في ميانمار للحفاظ على سمعتها، سنكون قد حققنا نجاحًا كبيرًا …

الرجاء إبداء الإعجاب ومشاركة هذه التغريدة لنظهر ليونيليفر أن هناك تأييدًا واسعًا لهذا الطلب.

 

If you think that tweeting, retweeting, or liking and sharing posts on social media cannot have an impact on a company like #Unilever, you could not be more mistaken.

Unilever has tried incredibly hard to improve its reputation as a “socially responsible” company, after many cases of wrongdoing. If you look at their website now, you would think you are looking at a page for an NGO dedicated to charitable causes and sustainable environmental policies, not a predatory corporation ruthlessly driven by profit-seeking.

The fact that the CEO of the third largest consumer goods company in the world has been personally replying to our emails about the #RohingyaGenocide reveals just how sensitive they are about their reputation, and how vulnerable they are to pressure.

What is their reputation except what the public thinks about them and says about them? Well, that is largely determined today through social media.

Any time you write a post, send a tweet, or like or share or retweet a statement about Unilever, you are impacting their reputation….and their reputation impacts their business decisions, it impacts their share values, it impacts their profitability.

If we can convince #Unilever to take a public stance against the genocide in Myanmar, to preserve their own reputation, we will have achieved a great success…

Please like and retweet this tweet to show Unilever that there is wide support for this demand

الشركات الكبرى.. شريكة الإبادة الجماعية             Big business a partner in Genocide

يؤكد المراقبون المستقلون لحقوق الإنسان والأمم المتحدة مؤخرا أن جيش ميانمار يرتكب جرائم ضد الإنسانية وصفوها بأنها حملة إبادة جماعية ضد مسلمي الروهينجا. فالتعذيب والاختفاء والاغتصاب الجماعي الممنهج والقتل السادي للنساء والأطفال والرضع والمسنين، وحرق الناس في بيوتهم والتجريف التام لقرى بأكملها، جعل حياة المسلمين في ولاية أراكان تتصف بالفظاعة والعجز وعدم اكتراث المجتمع الدولي.

في الوقت نفسه، تواصل الشركات متعددة الجنسيات الكبرى استثمار ملايين الدولارات في ميانمار، في حين يحصل الجيش عادة على نصيب من كل صفقة تجارية يتم إجراؤها، هذه الحقيقة وحدها تجعل كل مستثمر أجنبي في ميانمار شريكا في الإبادة الجماعية، يمكن لشركة يونيليفر أن تقول ما تشاء حول “المسؤولية الاجتماعية”، ولكن لا توجد طريقة مسؤولة اجتماعيا للاستثمار مع حكومة تسعى لإبادة شعب بأكمله، ربما يونيليفر لا تسرب المواد الكيميائية السامة في موارد المياه، ولكن شركائها التجاريين يسفكون دماء الأبرياء في أراكان.

حان الوقت لشركة يونيليفر أن تتخذ موقفا ضد وحشية حكومة ميانمار. بل لقد حان وقت اتخاذ موقف من جميع الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب. فإذا لم يتخذوا موقفا ضد الإبادة الجماعية فعلينا أن نأخذ نحن موقفا ضدهم.

هذه الشركات لديها مصالح في جميع أنحاء العالم، لذا فيمكننا أن نفعل الكثير ضد مجازر الروهينجا حتى ونحن بعيدون عن أراكان، ويمكننا الدفاع عن حقوقهم من داخل بلداننا، ومن داخل مدننا، ومن داخل المناطق التجارية الخاصة بنا، لأن التواطؤ مع حكومة ميانمار شاخص أمامنا هناك أو هنا أو أينما نظرنا.

شركات مثل يونيليفر وبروكتر أند غامبل وكوكا كولا وشيفرون وجنرال الكتريك وغيرها الكثير تقوم بممارسة الأعمال التجارية في ميانمار، ولا تتحدث عن العنف البشع للجيش، ولا عن تجريد الروهينجا من إنسانيتهم، ولا عن الإبادة الجماعية الموثقة بالكامل والتي ترتكبها الحكومة. ليس هناك شك في أن لديها القوة الاقتصادية والسياسية للتدخل، وأن في إمكانها أن تتدخل مباشرة مع النظام في ميانمار، كما يمكنها أن تتدخل في واشنطن وفي لندن وفي باريس وفي برلين، حيث تنفق الملايين على الضغوط السياسية.

إن صمتهم تواطؤ، وبصراحة.. صمتنا أيضا. وأحث كل من يقرأ هذا أن يسجل هنا للمشاركة في حملة لوقف إبادة الروهينجا. وأحثكم على معالجة هذه الكارثة باعتبارها الأولوية الأكثر إلحاحا في اهتماماتكم وأنشطتكم.


Independent human rights investigators, and now the United Nations confirm that the Myanmar army is committing crimes against humanity that qualify as a genocidal campaign against the Rohingya Muslims.  Torture, disappearances, systematic gang-rapes, the sadistic murders of women, children, infants, and elderly; the burning of people in their homes, the complete leveling of entire villages; life for the Muslims in Arakan state has become defined by atrocities, helplessness, and the indifference of the international community.

Meanwhile, major multinational corporations continue to invest millions of dollars in Myanmar, with the army usually receiving a share of every business deal that is made.  That fact alone makes every foreign investor in Myanmar an accomplice to genocide.  Unilever can talk all it wants to about “social responsibility”, but there is no socially responsible way to invest in a government that is pursuing the ethnic cleansing of an entire population.  Perhaps Unilever is not spilling toxic chemicals into the water supply, but their business partners are spilling innocent blood in Arakan; and it is time for Unilever to take a stand against the savagery of the Myanmar government. Indeed, it is time for all multinational corporations and foreign investors to take a stand. If they do not take a stand against genocide, then we have to take a stand against them.

These companies have interests all around the globe; we can each do something against the massacre of the Rohingyas without being in Arakan.  We can defend them right in our own countries, in our own cities, in our own business districts; because the accomplices of the Myanmar government are right there, right here, wherever we look.

Unilever, Proctor & Gamble, Coca-Cola, Chevron, General Electric, on and on. These companies and many more are doing business in Myanmar, and saying nothing about the gruesome violence of the army, saying nothing about the dehumanization of the Rohingyas, saying nothing about the vicious, and fully documented, genocide being perpetrated by the government.  There is no question that they have the economic and political power to intervene.  They can intervene directly with the regime in Myanmar, or they can intervene in Washington, in London, in Paris, in Berlin, where they spend millions to lobby politicians.

Their silence is complicity, and, frankly, so is ours.  I urge everyone reading this to register here to participate in the campaign to stop the genocide of the Rohingyas, and I urge you to treat this catastrophe as the most urgent priority for your attention and activism.

هل ستصبح الأمة كلها روهينجيا؟                 Rohingya-zation of the Ummah

هل تعرف عندما تقرأ كتابًا، ولا يسعك الانتظار حتى ترى ما سيحدث في النهاية، فتقفز بسرعة لتقرأ الفصل الأخير؟ اليوم نحن نشهد صعود التعصب الراديكالي اليميني ضد المسلمين، في أمريكا تحت حكم ترامب، وفي المملكة المتحدة، وفي كافة أنحاء أوروبا، ويتجلى في الاتجاهات التشريعية. إن كنت ترغب في القفز إلى الأمام، فالفصل الأخير من هذه القصة يجري الأن في ولاية أراكان في ميانمار، فهذا هو المكان الذي تقودنا إليه القصة… نحن جميعا روهينجيا الآن.

قامت ميانمار بإلغاء جنسية الروهينجيا في عام 1982، فوجدت العائلات التي عاشت في بورما لأجيال نفسها وقد صنفوا فجأة كمهاجرين غير شرعيين، فأصبحوا فعلا عديمي الجنسية، بما أنه ليس لديهم أية جنسيات أخرى. بعد ذلك، نفذت الحكومة خطة من 11 نقطة لمزيد من إذلال وتهميش، وقمع الروهينجيا بكل طريقة يمكن تصورها. وقام النظام في يانجون بتصوير الروهينجيا، والمسلمين عموما، بأنهم “عدو الداخل” الذي يمثل وجوده تهديدا لبقية الشعب، وهذه عقلية مماثلة لنفس الغوغائية الكامنة وراء قرار ترامب بحظر المسلمين، وتنامي المشاعر المعادية للمسلمين في أوروبا. ولن يتطلب الأمر قفزة كبيرة للانتقال من منع هجرة المسلمين إلى إلغاء الجنسيات الإسلامية، خاصة عندما يكون الفكر الأساسي وراء الحظر هو افتراض أن المسلمين، بحكم التعريف، خطرين وغادرين.  وحتى من دون سحب الجنسية، وفي ظل المناخ الحالي، عندما يكون الشك عشوائي، فالمسلمون هم المؤهلون للعقاب الجماعي، سواء في الغرب أو في بلداننا.

ما حدث للروهينجيا على مدى السنوات الـ 35 الماضية أصبح نموذجًا عالميًا، فنحن نشهد تحويل أمة الإسلام بأكملها إلى روهينجيا.

نعم، يمكننا أن نكافح ونتحدى هذا، خطوة بخطوة، بينما يتم فرضه علينا؛ ولكن الأكثر أهمية من ذلك هو أننا بحاجة لمحاربة هذا تحديدا حيث وصل إلى أوجه، في صورة إبادة الروهينجيا في ميانمار. اذا تمكنا من عكس المشروع البغيض في بورما، يمكننا أن نضمن أنه لن يتم تكرار في أماكن أخرى. ولكن، إذا ظللنا هادئين بينما يجري تجريد المسلمين من إنسانيتهم بوحشية في كابوس جهنمي في ميانمار؛ فسنكون كمن يخبر من هم في السلطة أن هذا النموذج فعال، وأنه لا يوجد سبب يحملهم على التخلي عنه.

النشطاء يستعدون الآن لإطلاق حملة للضغط على بعض من أكبر الشركات متعددة الجنسيات في العالم الذين يستثمرون في ميانمار ويتمتعون بسلطات اقتصادية وسياسية لا مثيل لها على النظام، والحملة تهدف للضغط عليهم لاتخاذ موقف لإعادة الجنسية للروهينجيا. لعل هذه هي أفضل استراتيجية يتم عرضها إلى الأن للدفاع عن المسلمين في بورما، ولهذا فهي تستحق دعمنا. وأحث كل من يقرأ هذا المنشور أن يشارك في الحملة، وأن يسجل بياناته ((هنا )) لتصله تنبيهات عن الأحداث، لكي نقوم معا بكل ما يمكننا لإنهاء الإبادة الجماعية في ميانمار.

You know when you are reading a book, and you can’t wait to see what will happen, so you skip to the final chapter?  Today we are seeing the rise of radical Right-Wing anti-Muslim fanaticism ; in Trump’s America, in the UK, and across Europe; and it is manifesting itself in legislative trends.  If you want to skip ahead; the final chapter of this story is being played out already in Rakhine state in Myanmar.  This is where the story leads us; we are all Rohingyas now.

Myanmar revoked the citizenship of Rohingyas in 1982.  Families who had lived in Burma for generations were suddenly categorized as illegal immigrants; indeed, as stateless, since they have no other nationality. Thereafter, the government has implemented an 11 point plan to further dehumanize and marginalize, and oppress the Rohingyas in every conceivable way.  The regime in Yangon has portrayed the Rohingyas, and the Muslims generally, as an “enemy within” whose presence poses a threat to the rest of the population; it is a mentality identical to the demagoguery behind Trump’s Muslim Ban, and the growing anti-Muslim sentiments in Europe.  It is not a major leap to go from banning Muslim immigration to revoking Muslim citizenship; particularly when the basic thinking behind the ban is the assumption that Muslims are, by definition, dangerous and treacherous. And, even without the revocation of citizenship, in the current climate, when suspicion is indiscriminate, Muslims are already eligible for collective preemptive punishment, both in the West and in our countries.

What happened to the Rohingyas over the past 35 years is becoming a global model.  We are seeing the “Rohingyazation” of the entire Muslim Ummah.

Yes, you can challenge and fight this, step by step, as it is being imposed; but far more importantly, you need to fight this precisely where it has reached its zenith: the genocide of the Rohingyas in Myanmar.  If we can reverse the hateful project in Burma, we can ensure that it will not be replicated elsewhere.  But, if we remain quiet while the Muslims are being dehumanized and brutalized and subjected to a hellish nightmare in Myanmar; we are showing those in power that this model works, and there is no reason for them to abandon it.

Activists are now preparing to launch a campaign to pressure some of the biggest multinational corporations in the world who are invested in Myanmar, and who wield unparalleled economic and political power over the regime, to take a stand for the reinstatement of Rohingya citizenship.  This is perhaps the best strategy yet attempted to defend the Muslims in Burma, and it deserves our support.  I urge everyone reading this to participate in the campaign, register here to receive Action Alerts, and do all you can to end the genocide in Myanmar.

تحويل نفوذ الشركات إلى المسار الديمقراطي         Corporate Democratization

نحن بحاجة لبناء حركة عالمية من أجل إضفاء الطابع الديمقراطي على نفوذ الشركات بناءاً على مفهوم أساسي هو “لا عدالة، لا ارباح” أي (إن لم تدعموا العدالة، فلن تنالوا الأرباح).

الشركات العالمية هي أكبر الكيانات غير الدُوَلِيّة الفاعلة على الساحة العالمية، وهي تمارس السلطة أكثر من الحكومات، وتمتلك أموالاً أكثر بكثير من الدول.

يوجد اليوم ما يقرب من 2500 ملياردير على مستوى العالم، فإذا تخيلنا أنهم يسكنون في بلدٍ واحد، سيصبح هذا البلد هو ثالث أغنى بلد على وجه الأرض، فهم يملكون من الثروة ما يقدر بنحو 7,7 تريليون دولار، وهذا المبلغ أكثر من ضعف الموازنة العامة الفدرالية للولايات المتحدة. وفي الحقيقة، إذا جمعتم بين ميزانيات الولايات المتحدة والصين (أكبر دولتين اقتصاديتن في العالم)، فسيظل المجموع أقل من ثروات هؤلاء الأفراد الـ2500 بنحو 2 تريليون دولار.

إن الفجوة في الدخل بين الأغنياء والفقراء قد تزايدت بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية، وهذا لا يعني فقط عدم مساواة في الدخل، بل يعني عدم مساواة في السلطة، والقوة، والتمثيل النيابي، والحرية وعدم مساواة في الحقوق.

الأثرياء ينظمون أموالهم إلى حد كبير في شكل شركات، ثم يستغلون الشركات والمؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، في إدارة المجتمعات، وهم يديرون المجتمعات بأي طريقة إن كانت تعزز قوتهم وامتيازاتهم، رغم أنهم هم وآليات حكمهم، غير منتخَبين، وغير خاضعين للمساءلة. وهذا يجب أن يتغير.

#تحويل_نفوذ_الشركات_إلى_المسار_الديمقراطي

We need to build a global movement for the democratization of corporate influence based on the fundamental concept of “No Justice, No Profit”.

Corporations are the largest non-state actors on the world stage, and they exert more power than governments, and have more money than states.

There are approximately 2,500 billionaires in the world today, if they populated a single country, it would be the third richest country on earth.  They own $7.7 trillion worth of wealth.  That is more than double the entire US federal budget. In fact, if you combine the budgets of the US and China (the two biggest economies in the world), it would still be less than the wealth of these 2,500 individuals by almost $2 trillion.

The income gap between rich and poor has been increasing drastically over the past few decades, and this does not represent only income inequality; it represents inequality of power, of representation, of freedom and inequality of rights.

The super rich organize their money largely in the form of corporations, and they use corporations, and institutions like the International Monetary Fund and the World Bank, to manage societies, and they manage societies in whatever way will further consolidate their power and privilege. They, and their mechanisms of governance, are unelected, and unaccountable; and this has to change.

#Democratization_of_Corporate_Influence

screenshot_2016-03-18-13-31-35-01.jpeg

الأوضاع الجديدة تتطلب استراتيجيات جديدة         New situations, new strategies

هل الاستراتيجيات التي أدعو إليها أثبتت نجاحها في الماضي؟ هذا السؤال شائع، والإجابة عليه ليست بسيطة.

يوجد في التاريخ بالتأكيد العديد من الأمثلة حيث كان استهداف المصالح الاقتصادية هو العامل الحاسم الذي أدى إلى الانتصار، منذ زمن رسول الله ﷺ حتى حركة آتشيه الحرة واستهدافها لإكسون موبيل.  لقد كان العامل الاقتصادي دائمًا أحد الاعتبارات الرئيسية في أي صراع وفي أي استراتيجية للحرب.

والديناميكية الأساسية التي تعتمد على إجبار الأعمال التجارية للحكومات على تبني تغييرات سياسة، من الواضح أنها استراتيجية ناجحة، فالشركات تستخدمها طوال الوقت.

ولكن صراحة، الاستراتيجيات التي أتحدث عنها تحديدًا، على حد علمي، لم يقم أحد بمحاولة تطبيقها في أي وقت مضى، فهي استراتيجيات جديدة.  ولكن هذا لأننا نشهد أوضاعًا وظروفًا جديدة، بالتالي فالاستراتيجيات القديمة التي أثبتت فعاليتها في الأوضاع السابقة لا يمكن الاعتماد عليها عند تغير الأوضاع اليوم، فهنا يصبح الأمر بحاجة إلى استراتيجيات جديدة، وتلك هي الطريقة التي تتطور وتنشأ بها استراتيجيات الصراع.  مايكل كولينز لم يكن في إمكانه أن يشير إلى تطبيقات ناجحة سابقة للاستراتيجية التي استخدمها في أيرلندا لآنها لم تُجَرَّب من قبله، ولكن استراتيجياته كانت تستند إلى تقييم موضوعي لديناميات السلطة القائمة في أيرلندا المحتلة؛ ولهذا فقد كانت فعالة بكفاءة.

يمكننا أن نتعلم من التاريخ، وهذا يختلف عن استنساخ التاريخ.  بعض مبادئ الصراع التي استخدمت لتطوير تكتيكات جديدة قد لا تتغير، ولكن لو نظرنا إلى كل حالة على حدة، سنجد أن الطريقة التي تعمل بهذا هذه المبادئ قد تختلف، وتدعو لوضع استراتيجيات جديدة.

الاستراتيجيات التي أكتب عنها تنطبق على البلدان التي لم تنغمس بالفعل في أي حرب تقليدية، وأعتقد أنها قابلة للتطبيق في أماكن مثل مصر، وشمال أفريقيا عموما (باستثناء ليبيا)، وهي قابلة للتطبيق في الغرب أيضًا. وهذا النهج يحتمل أن يكون ناجحًا في أي بلد يقع تحت القبضة الحديدية للنيوليبرالية والتقشف، وقد يختلف نوع التكتيك الخاص بالتعطيل والإرباك وفقًا للجو السائد في أي مكان دون أخر، ولكنه بشكل أو بأخر سيعتمد على الصدام، وبشكل أو بأخر على العقاب، وفقًا لكل حالة.  لكن النظرية الاستراتيجية الأساسية نفسها ستظل فعالة، إن شاء الله.

Have the strategies I advocate been proved successful in the past?  This is a common question, and the answer isn’t simple.

There have certainly been many examples in history where targeting economic interests was the decisive factor that led to victory; from the time of Rasulullah ﷺ until the Free Aceh Movement targeted ExxonMobile. The economic element has always been a major consideration in any conflict and in any war strategy.

And the basic dynamic of business coercing governments to adopt policy changes is obviously a successful strategy; companies do it all the time.

But honestly, the exact strategies I talk about have not, to my knowledge, ever been attempted before. They are new strategies.  But that is because we are in a new situation.  Old strategies that may have proved effective in previous scenarios cannot be relied upon when the situations change; new strategies are required.  That is how conflict strategies develop and evolve.  Michael Collins could not point to previous successful applications of his strategy in Ireland because no one ever tried it before.  But his strategies were based on an objective evaluation of the existing power dynamics in occupied Ireland; and they worked brilliantly.

We can learn from history, but that is not the same as replicating it.  Certain principles of conflict that were used to develop new tactics may not change, but in any given situation, the manner in which those principles operate may differ, and oblige the creation of new strategies.

The strategies I write about apply in countries that have not already descended into conventional war.  I believe they are applicable in places like Egypt, and North Africa generally (with the exception of Libya), and they are applicable in the West as well.  This approach is potentially successful in any country that is falling under the iron grip of neoliberalism and Austerity; the precise tactics of disruption will vary according to the prevailing atmosphere in any given place; More or less confrontational, more or less punishing, depending on the particular situations.  But the basic strategic theory should work, insha’Allah.

التسوق بحثا عن التغيير

مقالي هذا الأسبوع على عربي21

يجب أن تكونوا قادرين على توصيل رسالة لأي شركة مفادها أن قاعدة مستهلكيهم المستهدفة ستتنكر لهم؛ إن لم يدعموا السياسات السياسية التي تخدم مصالح هذه المجموعة السكانية، فإذا تجاوبت الشركة، أصبح لزاما أن تكونوا قادرين على ضمان “س” من المبيعات لها من خلال هذه المجموعة السكانية نفسها، حتى وإن تطلب الأمر جمع التبرعات خصيصا لتمويل فورة منظمة من التسوق في صالح هذه الشركة، وحتى إن تطلب الأمر توصيل العملاء لمنافذ البيع بالتجزئة الخاصة بهذه الشركة على حافلات مستأجرة فقط لهذا الغرض. …..

إقرأ المقال كامل من هنا

screenshot_2016-05-14-14-43-56-01.jpeg