سوريا

هل هي هزيمة مظفرة؟                         Victorious defeat?

عندما تكون هناك انتهاكات وحشية تمارس، وناس يعانون، سنجد لدينا نوعين من ردود الأفعال، وهم مرتبطين ببعضهم البعض. الأول سيكون عبارة عن تعاطف مع الضحايا، وهو رد فعل قلبي وعاطفي، إن صح التعبير. والآخر سيكون عبارة عن محاولة لفهم ما يحدث، وكيف كان يمكن منعه من الحدوث، وكيف يمكن إيقافه، وكيف نمنع حدوثه مرة أخرى. ورد الفعل الثاني يتولد من الأول، أو هذا ما ينبغي أن يكون. للأسف، الكثير منا يقف عند النوع الأول ولا يعقب. فنجد أنفسنا نتعاطف فقط، ونفرك أيدينا ونتباكى على ما حدث. وبالنسبة للكثيرين منا، فإن رد الفعل الأول يتولد منه برد فعل عاطفي وبشع يطلق عليه: الرغبة في الثأر… فيأتي هذا التولد في شكل “إجهاض” الفكري.

بعض الناس يجدون الأشياء التي أقولها عن سوريا غريبة، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أنهم لم يفهموا الهدف الأساسي من كتابتي، وهو اكتشاف وتطوير استراتيجيات تهدف لرفع مستوى سلطة الإسلام في العالم الحقيقي مع الحفاظ على حياة المسلمين وتطويرها. معارضتي لاستراتيجية المسلحة ليست معارضة مطلقة، ولا تستند إلى التزام فكري بالسلمية، كما كتبت عدة مرات. فهناك ظروف وشروط تكون فيها التكتيكات المسلحة مناسبة، وهنا أنا لا أتردد في دعمها، خاصة إذا كانت هناك استراتيجية مصاحبة تضمن أقصى قدر من الفعالية.

لم أدعوا يوما لثورة مسلحة في مصر، ولم أدعوا إليها في سوريا، وهناك أسباب دينية واستراتيجية لذلك؛ ويجب أن تعلم أن الدين يدعوك لتبني استراتيجية فعالة. فالثورة المسلحة في كلا البلدين، وما حدث في سوريا، وما يأمل البعض أن يحدث في مصر، يمكن أن ينتهي إلى كوارث؛ كارثة للشعب، وكارثة لأهداف الثوار، وكارثة للإسلام.

الكارثة الحالية في سوريا واضحة، والمستقبل هو أيضا كارثي بنفس القدر، والأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ستنفصل عن بقية سوريا، حيث سيبقى الأسد في السلطة، وستكون هناك مناطق منزوعة السلاح تحت سيطرة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتحت القيادة والسيطرة الأمريكية على الأرجح. ويبدوا أن هذا كان الهدف الأميركي منذ البداية. ربما سمع بعضكم بالنشاط الإجرامي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أجزاء أخرى من العالم، ولا أعتقد أنكم يجب أن تتوقعوا شيئا مختلفا في سوريا. وفي نهاية المطاف، ربما بعد 10 سنوات أو قد يكون قبل ذلك، قد يتم اعتبارها نوع من الدولة أو الكونفدرالية، وستحكمها المافيا مثل قديروف في الشيشان. وستبقى بدون أي صناعات، ومتخلفة، وفقيرة. وهذه النتيجة هي نفسها المتوقعة اليوم كما كانت متوقعة منذ عام 2011. فإن كنتم ممن يتابعون كتاباتي، ستعرفون أنني لا أجد أي سبب يجعلني أشيد بأي من هذا.

أنا لا أقبل الحجة التي تقول بأنه لا توجد أية خيارات، فالخيارات المتاحة كانت فقط غير لطيفة، ولكنها كانت خيارات، وبعضها كان أكثر أو أقل خطورة من غيره.

إذا تصورتم أن انتقادي لاستراتيجية الثوار يعني أنني أعفي الأسد من مسؤولية وحشيته، فهذا رد فعل صبياني، لأن بشار الأسد هو ما هو، ديكتاتور بلا رحمة أو شفقة، وبالتالي يجب أن نتوقع منه أن يتصرف وفقا لهذه الصفات، وينبغي أن تستند استراتيجيتكم على هذا الأساس. وإن كنتم ستتعاونون مع القوى الغربية، أو الأنظمة العميلة لها في الخليج، فيتعين عليكم فعل هذا مع الوعي بمصالحهم وأهدافهم طويلة المدى، لأن أهدافهم قد تكون، في هذه الحالة، مختلفة اختلافا جذريا عن أهدافكم، فقد تتصورون أنكم تستخدمونهم، ولكن على الأقل توقعوا إمكانية أنهم هم من يستخدمونكم، لأن هذا هو ما حدث.

أنا لا أرى أن إخضاع المسلمين نصرا للإسلام، ربما أنتم ترون هذا! ويمكننا أن نتفق أو نختلف حول هذه النقطة.

When there is an atrocity underway, and people are suffering, ideally you will have two reactions, and these are connected.  One is that you will empathize with the victims.  That is the reaction of the heart, if you will.  The other is that you try to understand why it is happening, how it could have been prevented, how it can be stopped, and how to prevent it from happening again. The second reaction is born from the first, or should be.  Unfortunately, many of us stop with the first reaction; we empathize only, wringing our hands and lamenting what has occurred.  And for many others of us, the first reaction gives birth to a shapeless emotional offspring called vengeance.  This is an intellectual miscarriage.

Some people find the things I have said about Syria to be strange.  This only indicates to me that they have never understood the fundamental objective of my writing, which is to explore and develop strategies for uplifting the authority of Islam in the real world while preserving and improving the lives of the Muslims. My opposition to armed strategy is not universal; it is not based on an ideological commitment to nonviolence, as I have written many times.  There are circumstances and conditions in which armed tactics are appropriate, and I do not hesitate to support that, if there is an accompanying strategy for maximum effectiveness.

I have never advocated an armed revolution in Egypt, and I never advocated it in Syria.  There are both religious and strategic reasons for this; and yes, the religion does require you to adopt effective strategy.  Armed revolution in both countries, what has taken place in Syria, and what some hope to take place in Egypt, can only end in disaster; disaster for the people, disaster for the goals of the revolutionaries, and disaster for Islam.

The current disaster of Syria is obvious, and the disastrous future is equally so.  The rebel-held territories will be partitioned off from the rest of Syria, where Assad will remain in power, and they will be demilitarized zones occupied by UN peacekeepers under American command and control, most likely. And this was the American objective from the beginning. You may be familiar with the criminal activity of UN peacekeepers in other parts of the world, and I don’t think you should expect anything different in Syria.  Eventually, perhaps after 10 years, possibly sooner, the territory may be granted some sort of state or confederate status, and will be governed by a Mafioso like Kadyrov in Chechnya.  It will remain de-industrialized, under-developed, and impoverished.  This outcome was as predictable in 2011 as it is now.  If you are familiar with my writing, I do not know why you would expect me to applaud for this

I do not accept the argument that there were never any choices.  The available choices may have all been unpleasant, but there were choices, and some were more or less dangerous than others.

If you imagine that my criticism of the rebels’ strategy absolves Assad of blame for his brutality; that is just childish emotionalism.  Bashar al-Assad is what he is, a ruthless dictator.  You should therefore expect him to act like one, and your strategy should be based on this expectation. And if you are going to collaborate with Western powers, or their client regimes in the Khaleej, you should do so with the awareness of what their long term interests and goals are, because their goals may be, and in this case are, radically different from your goals.  You may think that you are using them, but at least consider the possibility that they are using you; because that is what has happened.

I do not view the subjugation of the Muslims as a victory for Islam, perhaps you do.  We will have to agree to disagree on that point.

Advertisements

الحتميات المشوشة في سوريا                     Confused inevitabilities in Syria

يقول أحد الأخوة:
“الشعب السوري لم يكن يريدها حربًا، بل كانوا يريدون إصلاحات، فتظاهروا لمدة 6 أشهر سلميًا دون حمل سلاح واحد.

ثم أطلق بشار نيرانه عليهم وقصف المدن فوجدوا أنفسهم بلا خيار سوى القتال.

ودعونا لا ننسى أن النظام دفعهم إلى ما يحدث الآن…

نقطة أخرى، الناس في سوريا أصبحوا أكثر تدينا عما كانوا من قبل، بسبب الحرب.”

وإليكم ردي:

بما أنك ذكرت الموضوع، أعتقد أنه من المفيد أن نستعرض الجدول الزمني للأزمة، فالوضع الراهن في سوريا لم ينشأ مع احتجاجات 2011؛ ولكنه بدأ (على الأقل من الناحية النظرية) قبل ذلك بوقت طويل، في الثمانينات، عندما نشرت إسرائيل ورقة سياسية توضح رؤيتها للمنطقة.

وثيقة التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي لعوديد ينون بعنوان “استراتيجية إسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي”، تعرض الخطوط العريضة للمشروع الصهيوني على المدى الطويل في المنطقة، ويذكر ينون أن “تفكك سوريا، ثم العراق في وقت لاحق، إلى مناطق عرقية أو دينية متفردة بذاتها كما هو الحال في لبنان، لهو هدف إسرائيل الأساسي للجبهة الشرقية على المدى الطويل، في حين أن حل القوة العسكرية لتلك الدول لهو الهدف الرئيسي على المدى القصير”. جدير بالذكر أن ينون اقترح تفكك سوريا والعراق” على المدى الطويل”، وجدير بالذكر أن هذا هو بالضبط ما حدث بعدها بـ 25 عاما.

عليك أيضا أن تراعي أهمية تعيين روبرت ستيفن فورد سفيرًا للولايات المتحدة في سوريا عام 2010، ففورد كان تلميذًا نجيبًا لجون نيغروبونتي عندما كان سفير الولايات المتحدة في العراق بعد الاحتلال.  أما نيغروبونتي فقد شغل في السابق منصب سفير الولايات المتحدة في هندوراس خلال فترة “الحروب القذرة” في  الثمانينات، وقام بتجنيد وتدريب وتنظيم وتسهيل عمليات تمويل للعصابات المرتزقة شبه العسكرية في السلفادور وغواتيمالا ونيكاراغوا وأماكن أخرى، حتى اكتسب لنفسه عن جدارة لقب “السيد فرقة الموت!”

عندما احتلت الولايات المتحدة العراق، قاموا بتعيين نيغروبونتي سفيرًا مرة أخرى، وأسندت له نفس المهام.

قام نيغروبونتي بتفويض مهامه لروبرت ستيفن فورد، وهذا الأخير يجيد اللغة العربية، وعلى أثر هذا بدأ فورد عمله وزيرًا للفوضى تحت وصاية نيغروبونتي.

وبعد عام من التدرب على الوحشية المنظمة، تم تعيين فورد سفيرًا للولايات المتحدة في سوريا، حيث بدأ على الفور يتنقل في جميع أنحاء البلاد داعيًا إلى التمرد المسلح، وساعيًا إلى تحقيق نفس المهمة التي كلف بها في العراق.

كما نرى، إن كانت لدينا أعين، فقد تم الزج بالمحتجين السوريين على طريق الكفاح المسلح، ليس فقط بسبب وحشية بشار، ولكن كجزء من المكائد الغربية طويلة المدة، والمتعمدة جدًا، والمنظمة جدًا لإغراق البلاد في الكوارث.

وكما تقول، فبعد 6 أشهر من احتجاجات سلمية لم تقابل إلا بالقمع الشديد، لم يكن التمرد المسلح هو الخيار الوحيد، ففي واقع الأمر هو لم يكن ليصبح خيارًا من الأساس، إلا لأنه قد تم تسهيله كاختيار والتشجيع عليه ودعمه من الغرب، وهنا جاء الجيش السوري الحر، وتم استبعاد جميع الخيارات الاستراتيجية الأخرى من المناقشة وتم الاستيلاء على حركة الاحتجاجات بشكل فعال لكي تتحول إلى صراع عسكري.

عندما تجرب استخدام استراتيجية سلمية لفترة من الوقت بدون جدوى، فهذا لا يعني تلقائيًا أنك يجب أن تتحول إلى المقاومة المسلحة التقليدية، ولكن يمكنك، كما فعل آخرون، أن تعيد تقييم الوضع، وتطرح أفكار بخصوص خياراتك، ثم تشرع في استراتيجية جديدة ومختلفة تقيم بدقة نقاط القوة والضعف الخاصة بخصمك، وقدراتك، وتخدم أهدافك الأصلية، ثم تبدأ في التحرك من هذه النقطة.

أشهد الله أن هذا واحدًا من أكثر العيوب المنهكة في تفكيرنا، أن نظن أنه لا يوجد سوى خيارين: إما المظاهرات السلمية أو الحروب العنيفة.

أما بالنسبة لقولك أن الشعب في سوريا أصبح أكثر تدينًا بسبب الحرب، فأنا واثق من صحة ما تقوله، تمامًأ كما أصبح سكان غزة أكثر تدينًا بسبب الحصار الإسرائيلي، وتماما كما رأيت العديد من المسلمين الأبرياء يصبحون أكثر تدينًا في السجن عندما حكم عليهم بالإعدام لجرائم لم يرتكبوها… نعم، نحن فعلا نميل إلى التشبث بحبل الله بقوة عندما تنهار الأرض من تحت أقدامنا.  ولكن هل يعني هذا أننا من المفترض أن ندعو إلى تعريض حياة المسلمين للخطر ووضعهم في أزمات كوسيلة من وسائل التربية؟  اسمح لي، هذا منطق المختلين عقليًا.

لقد أجمع جمهور العلماء، سواء في الماضي والحاضر، أنه مهما كانت النوايا نبيلة، فإذا كان الإجراء المتخذ لتغيير المنكر سيؤدي إلى مفسدة أعظم منه، فلا يصح اللجوء إليه، ولا يوجد عقل رشيد يمكن أن يدعي أن الحرب في سوريا لم تطلق العنان لمفسدة كبرى ترقى لمستوى الكوابيس.

المسلمين في سورية كانوا يصلون ويصومون ويتعلمون دينهم، وكان في إمكانهم العودة إلى القرآن والسنة، وكان في إمكانهم أن يكونوا مسلمين ملتزمين، قبل الحرب، وكان لديهم بالإضافة لهذا إمكانية الحياة الكريمة. أما الآن فهذه الإمكانية ليست لديهم، ولن توجد لأطفالهم، وفي الغالب ربما سيحدث نفس الشيء لأجيال قادمة. أما الأن فيمكنهم أن يكونوا أيضا مسلمين ملتزمين، كما كان في الإمكان من قبل، ولكن الفرق هو أن الحرب قد وهبت لهم مجتمعًا في حالة خراب… لذا فأنا أحب أن أسأل، ما هي النقطة من كل هذا؟ هل النقطة هي أن هذه الحالة اليائسة والوحشية دفعتهم لكي يصبحوا “أكثر تدينا”؟ هل دور المجاهدين الأن هو تحديد وضبط ماهية الناس المتدينون؟ هل نحن مكلفون بفرض معيار الإيمان والتقوى على الناس، ودفعهم لأداء السنن المندوبة؟ إذا كانت الإجابة “نعم”، فأنا أقترح أن كل من عينوا أنفسهم ليعلمونا ديننا من خلال العنف والفوضى، هم أنفسهم الأكثر احتياجًا لتعلم هذا الدين.

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!  

A brother said:”The Syrian people didn’t want war, they wanted reforms, they demonstrated for 6 months peacefully without carrying a single weapon.

And Bashar was shooting them bombing of the cities, they left with no choice but to fight.

Let’s not forget that the regime pushed them to what happening right now.

Another point, people inside Syria are much more religious than they used to be, due to the war.”

My response:

Since you brought it up, I think it is useful to review the timeline of the crisis. The current situation in Syria did not originate with the 2011 protests; it began, at least conceptually, well before that, in the 1980s, when Israel published a policy paper for its vision for the region.

Oded Yinon’s “A Strategy for Israel in the Nineteen Eighties” an Israeli strategic planning document, outlines the long-term Zionist project for the region. Yinon states that “”The dissolution of Syria, and Iraq later on, into ethnically or religiously unique areas such as in Lebanon, is Israel’s primary target on the Eastern front in the long run, while the dissolution of the military power of those states serves as the primary short term target”.  It is worth noting that Yinon suggests the disintegration of Syria and Iraq “in the long run”, and it is worth noting that this is exactly what is happening 25 years later.

You also need to consider the significance of the appointment of Robert Stephen Ford as the US Ambassador to Syria in 2010.  Ford was the protégé of John Negroponte while he was the US Ambassador to Iraq after the occupation.

Negroponte had previously served as the US Ambassador to Honduras during the “Dirty Wars” period in the 1980s.  He recruited, trained, organized, and facilitated funding for paramilitary mercenary gangs in El Salvador, Guatemala, Nicaragua and elsewhere, earning himself the nickname “Mr. Death Squad”.

When the US occupied Iraq, they installed Negroponte as ambassador once again, and assigned him the same duties.

Negroponte delegated the task to Robert Stephen Ford, a fluent Arabic-speaker, and Ford began his career as a minister of chaos under the tutelage of Negroponte.
Following his internship in organized savagery, Ford was appointed as the US ambassador to Syria, where he promptly began to travel around the country advocating armed rebellion, and pursuing in that country the same mission he was tasked with in Iraq.

So we can see, if we have eyes, that the Syrian protesters were pushed on the path to armed struggle not only by the brutality of Bashar, but as part of  long term, very deliberate, very organized Western machinations to plunge the country into catastrophe.

After, as you say, 6 months of peaceful protests being met with severe violent repression, armed rebellion was not the only choice, and in fact, it would not, and could not have been a choice, unless armed rebellion as a choice was facilitated, encouraged, and supported by the West; enter the FSA. All other strategic options were excluded from discussion and the protest movement was effectively appropriated and transformed into a military struggle.

When you try a peaceful strategy for a period of time to no avail, it does not automatically mean that you must then turn to conventional armed resistance.  You can, as others have done, assess the situation, brainstorm your options, and embark on a new and different strategy that accurately evaluates your opponent’s strengths and weaknesses, your own capabilities, and effectively serves your original goals, and move on from there.

Wallahi, this is one of the most debilitating defects in our thinking; that there are only two options, either peaceful demonstrations or violent warfare.

As for your saying that the people in Syria have become more religious due to the war, I am sure that is probably true; just as Gazans have become more religious due to the strangulation of the Israeli blockade; and just as I saw several innocent Muslims in prison become more religious when they were sentenced to death for crimes they did not commit.  Yes; you tend to hold on more tightly to the Rope of Allah when the earth has collapsed beneath your feet.  Does that mean that we are supposed to advocate endangering the lives of the Muslims and putting them in crisis as a method of tarbiyyah? Excuse me, but that is the logic of a psychopath.

It is the unanimous position of the scholars, both past and present, that, no matter how noble the intention, if an action taken against an evil will predictably result in a greater evil, it is forbidden to pursue it. No rational mind can claim that the war in Syria has not unleashed a greater evil of nightmarish proportions.

The Muslims in Syria could pray and fast and learn their religion, they could adhere to Qur’an and Sunnah, they could be observant Muslims, before the war; and they had access to a decent quality of life.  They have no such access now; their children will not have such access, and very possibly neither will generations to come.  They can still be observant Muslims, just as they could be before, only now, the war has gifted them a society in ruins; so I would like to know, what is the point?  That the savagely desperate situation in which they find themselves today has prompted them to become “more religious”? Is it the role of the Mujahideen to determine and regulate precisely how religious people are supposed to be?  Are we tasked with imposing a standard of Imaan and Taqwa on the people, and pushing them to perform non-obligatory acts of worship? If the answer is “yes”, than I would suggest that those who have appointed themselves to teach us our religion through violence and chaos are the most urgently in need of learning the religion themselves.

 

مراقبة الخطوات الفاصلة                         The censorship of the rubicon

تعليق وصلني من أحد الأخوة يقول:

“اخى شهيد
ان اقراء جميع منشوراتك فمنه الجيد ومنه ايضا دون ذلك
نعم ليس الجهاد فقط بالسلاح وايضا لابد من الطاعه
ولكن لماذا شرع الله الجهاد فى ايات كثيره فى القران منها على سبيل المثال وليس الحصر كتب عليكم القتال وهو كره لكم الايه 216 البقره
وماريك فيما يفعله بشار وايران والغرب فى سوريا شعب فقط يريد الحريه حتى لو فيه ناس متشددين وغلاه فى مجاهدين اذا لابد ان نقتل كل شعب السورى ولابد من دماره اليس من حقهم الدفاع عن انفسهم وحمل السلاح اجب يهديك الله
انت رجل مقاتل وتعلم اساليب القتال وجه قوتك لخدمة الاسلام”

وإليكم جوابي:

من المثير للاهتمام انك تستشهد بهذه الآية رقم 216 من سورة البقرة، لأنها تخبرنا أن واحدة من صفات المؤمنين هي كراهيتهم للقتال، في مقابل اشتهائهم له، وهذا يكشف عن خلل لدى العديد من الجهاديين، حيث يكون لديهم ما يشبه الهوس والحماس المكرس كلية لفكرة الحرب. لا يوجد شك حول وجوب الجهاد، والمسؤولية الجماعية للدفاع عن المسلمين كلما وأينما تعرضوا للعدوان، كما أنه لا يوجد شك في أن جزءًا من طاعتنا لله يتضمن هذا الإلتزام وفقًا لقدراتنا. ولكن الخطأ الكارثي هو أن نفترض أن هناك أسلوب واحد فقط هو الذي يجعلنا نمتثل لهذا الواجب، خاصًة إذا كان هذا الأسلوب تحديدًا لا يحقق في الواقع أهداف الجهاد، وأعتقد أننا لا نملك مثال على ذلك أفضل من “سوريا”.

لقد كانت الحرب في سوريا كارثية على المسلمين، وهي تُسفِر عن الاستمرار في كارثيتها بقدر ما نستطيع أن نذهب بتكهناتنا االواقية عن المستقبل. ولقد برز أصل هذا الصراع من القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وليس من المظالم الدينية. فالمسلمون في سوريا لم يُمنعون من ممارسة شعائرهم الدينية، والمساجد كانت مفتوحة، وكان الأذان يرفع، وكانت هناك مدارس إسلامية، والمسلمات لم يمنعن من ارتداء حجابهن .. إلخ .. إلخ  علاوة على أنه كانت هناك خدمات عامة جيدة للبنية التحتية والصحة والتعليم، وكانت البلاد خالية إلى حد كبير من التدخل من الشركات الغربية المتعددة الجنسيات. ومما لا شك فيه أن بشار كافر كُفر بَيِّن، ولكن لم يكن هذا هو أساس حراك الاحتجاج الأصلي.

فماذا حققت الحرب؟  التدمير الكامل للمجتمع… فالمدارس والمستشفيات والشركات تم تدميرها، والناس يتضورون جوعًا، وأخليت دار المؤمنين من سكانها جذريًا، والاقتصاد دُمر تمامًا. وطبعًا، لازال بشار موجود هناك، وبعد خمس سنوات كاملة.

قارن هذا مثلاً بصعود حركة طالبان في أفغانستان، فقد أستطاعت السيطرة على أكثر من 80٪ من مساحة البلاد في غضون عامين، واتخذت من كابول عاصمة، وأقاموا الشريعة الإسلامية، وتقريبًا قضوا تمامًا على تجارة الهيروين، وتمتعت الحركة بدعم شعبي هائل، ولا تزال، حتى بعد الاحتلال الأمريكي. حسنًا؛ فهذا ما يحدث حين يكون للجهاد المسلح استراتيجية صحيحة. أما ما يحدث في سوريا اليوم هو حين يكون الجهاد استراتيجية خاطئة.

الحديث حول الحاجة إلى تدخل الجهاد المسلح في سوريا اليوم بهدف الدفاع عن المسلمين، فإننا نتحدث عن تبرير تكتيك أصبح ضروريًا بالنظر إلى أن هذه الحالة المزرية تم الوصول إليها بلا ضرورة بسبب استراتيجية غير صحيحة. لذلك عندما تقول: “ما الذي يمكن أن يفعله الشعب في سوريا؟، فإذا لم يقاتل بالسلاح، فسوف يتضرر؟”،  بالتأكيد ما تقوله صحيح … الآن. ولكن الأمر وقتها لم يكن ليصل إلى هذا الحال، فاتخاذ النهج المسلح تسبب في الضرر أكثر من النفع  في سوريا بما لا يمكننا تقديره، وهو الأمر غير القابل للنقاش لأي شخص عقلاني يتمتع بعقل في رأسه وقلب في صدره، ودراية ولو حتى بالحد الأدنى من الإسلام.

منشوري الأصلي كان يقول أن الإسلام باقيًا على وجه الأرض بطاعة المؤمنين وعبادتهم لله. وليس بسبب الجماعات المسلحة التي تحمل عقيدة الكلاشينكوف. فهذا الكلام لا ينكر بأي شكل من الأشكال مكانة الجهاد في الإسلام، كما أنه لا يعني أن العنف غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف أي كان، فهذا ببساطة كلام حقيقي.

إن الإسلام كان متواجدًا في سوريا قبل الحرب، وسيظل بعد الحرب إن شاء الله، وكان سيظل باقيًا إن لم تقم الحرب. لأن المسلمين في سوريا يعبدون الله ويطيعونه.

ما قامت به داعش وما هو في صلب استراتيجيتها، هو أنها لفتت انتباه أعداء الإسلام للهجوم على المسلمين في سوريا، وهو ما لم يفعلوه من قبل ولم يكن متوقع فعله من دون وجود داعش. أنا لست على دراية بأي سابقة ذُكرت في السيرة النبوية شبيهة لهذا، ولست على علم بأي فقهاء أوصوا بهذا أيضا، أو حتى أقروه. وهو مفهوم غريب تماما عن الجهاد.

من الخداع أن تعلن عن حمايتك للمسلمين والدفاع عنهم ضد الأعداء الذين جئت بهم عمدًا إلى أبوابهم. كما أنه من الخداع أن تقول “يجب أن نستمر على هذا الطريق” بعدما تكون انت بنفسك من دفع الوضع إلى ما بعد نقطة اللاعودة.

أما بالنسبة لكوني مقاتل وشخص يدرب المقاتلين، فنعم، فهذا هو سبب فهمي للقتال، وهذا هو سبب توظيفي لفهمي بهذا الصدد بهدف خدمة الإسلام وتقديم مصلحة المسلمين، وحمايتهم لدينهم، حفاظهم على دماءهم وشرفهم، وممتلكاتهم.  أسأل الله أن يجعلني أستخدم مهاراتي وعلمي بطريقة مثمرة، لا بطريقة مدمرة أو عكسية.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!  


A Brother said:

“Brother Shahid, I read all your writings… some are good and some are less than good.

It’s true that jihad is not only by the gun and it’s true we have to obey. But why did Allah enlist jihad (an example among many is ayah 216 of Surat Al-Baqara). What’s your opinion from what Bashaar, Iran and the West are doing to the Syrians?

All these people wanted was freedom and that’s why they’re being destroyed. So aren’t they entitled to defend themselves? Aren’t they entitled to carry the gun? Answer, may Allah guide you! You’re a fighter and you train people about the art of fighting so try to direct your power in a way that serves Islam.”

My reply:

It is interesting that you would cite this ayah, Al-Baqarah 216, because it tells us that one of the one of the qualities of the Mu’mineen is their dislike for war, as opposed to feeling a lust for it.  This reveals a flaw in many jihadis, insofar as they often express a near obsessive, single-minded passion for war.  There is no question about the obligation of jihad, and the collective responsibility to defend the Muslims whenever and wherever they are under attack.  And there is no question that part of our obedience to Allah includes compliance with this obligation in accordance with our capacity.  But it is a catastrophic mistake to assume there is only one method for complying with this duty, particularly when that particular method does not actually achieve the objectives of jihad, and I think we do not have a better example of this than Syria.

The war in Syria has been a disaster for the Muslims, and promises to continue to be a disaster for as far as we can realistically predict in the future.  The origin of this conflict arose out of socioeconomic issues, not religious grievances.  The Muslims in Syria were not restricted from practicing their religion.  The masjids were open, adhan was called, there were madrassas, Muslimat could wear hijab, etc etc.  And furthermore, there were good public infrastructure, health and education services, and the country was largely free from the interference of Western multinational corporations. No doubt, Bashar is a blatant Kafir, but this was not the basis for the original protest movement.

What has the war achieved?  Complete devastation of the society.  Schools, hospitals, businesses, are in ruins.  People are starving. The Dar al-Mu’mineen has been drastically depopulated.  The economy is utterly destroyed. And, of course, Bashar is still there, five years later.

Compare this, for example to the rise of the Taliban in Afghanistan.  Within two years they controlled over 80% of the country and had taken the capital Kabul.  They established Shari’ah, almost completely eradicated the heroin trade, and enjoyed tremendous grassroots support, and they still do, even after the US occupation.  OK; That is what happens when armed jihad is the right strategy. Syria today is what happens when it is the wrong strategy.

To talk about the need to engage in armed jihad in Syria today, to defend the Muslims, we are talking about justifying a tactic which has become necessary because a horrendous situation has been unnecessarily created by an incorrect strategy.  So when you say, “what else can the people do in Syria?  If they don’t fight, they will be decimated”, sure, that is true…now; but it did not have to be the case.  Taking the armed approach has caused incalculably more harm than good in Syria, and that is not open to discussion for any rational person with a brain in his head and a heart in his chest, and even minimal knowledge of Islam.

My original post was saying that Islam exists on the earth by means of the obedience of the Believers and their worship of Allah; it does not exist on the earth because of militant groups whose ‘Aqeedah is the Kalashnikov.  This statement does not in any way deny the place of jihad in Islam, nor does it imply that violence is impermissible under any and all conditions.  It is simply a statement of fact.

Islam was present in Syria before the war, and it will continue to be present after the war, and it would have continued to be present if there had no  war; because the Muslims in Syria worship and obey Allah.

What Da’esh has done, and what it is at the core of their strategy to do, is to draw the enemies of Islam to attack the Muslims in Syria, something they did not do, and are unlikely to have done, without the presence of Da’esh. I am not aware of any precedent from the Seerah for this, and I am not aware of any classical fuqaha who recommended this, or who would have even approved of it.  It is an entirely bizarre concept of jihad.

It is fraudulent to declare that you are protecting and defending the Muslims against the enemies whom you have deliberately brought to their doorstep. And it is fraudulent to say “we must continue on this way” after you yourself have pushed the situation beyond the point of no return.

As for my being a fighter and someone who trains fighters, yes, and that is why I understand fighting, and that is why I employ my understanding in this regard to serve Islam and the best interests of the Muslims, to protect their religion, their blood, their honor, and their property. May Allah guide me to use my skills and knowledge in a productive way, and not in a counter-productive way.

عجة الخلافة – Khilafah Omelet

المبرر الأساسي الذي يستند إليه تفكير جماعة داعش، والجهاديين المتعصبين من نفس نهجهم، هو في جوهر المثل الأميركي القديم الذي يقول “إذا كنت تريد أن تصنع العجة، فعليك أن تكسر بعض البيض.”

نعم، سيكون هناك سفك للدماء وفوضى ودمار بالمدن والبلدان والاقتصادات، وربما لأجيال، قد تتعرض لفوضى عارمة ومروعة. ولكن في نهاية كل هذا، هناك دولة إسلامية سوف تظهر. والفوضى والمعاناة التي ترونها هي في حقيقة الأمر هدية، تحرث الأرض لنا، حتى سطوع وإشراقة الخلافة في النهاية، التي ستنمو على الأرض من تلك الدماء. فإن حراثة هذه التربة هي عملية عنيفة وقبيحة … لكنها تستحق كل هذا العناء.

لا يسع المرء إلا أن يتذكر الرد المشين الذي أدلت به مادلين أولبرايت عن حالات وفاة النصف مليون طفل في العراق: “أن الأمر كان يستحق ذلك”.

وها هي عجة الخلافة تتطلب لكسر بعض البيض، حتى وإن كان هذا البيض هو أرواح المسلمين، فليكن ذلك.

 1. هذه هي درجة السيكوباتية من الإستهانة بدماء المؤمنين. ومن المفترض أن المجاهدين يدافعون يحمون دماء المسلمين، لا أن يستخدموها كوقود، وعندما يضع المدافعين عنا قيمة لحياتنا أقل حتى مما يقيمها أعدائنا، فقد أصبحوا قوة طلائع لعدونا.

أنهم يسهمون بهذه الفكرة الغاشمة المحيرة على أنها ستمكنهم من تدمير النظم القائمة، وخلق “دول فاشلة”، بأن يتم عملية تطهير ومحو للسجلات، ثم البداية من الصفر لبناء دولة إسلامية محل الأنظمة المستخدمة من علمانية، ومرتدة، وكافرة، وصليبية، الخ، إينما كانت. فكرة عظيمة؛ إلا أنها ليست كذلك.

تدمرون بلادكم، وتدمرون اقتصادكم، وتهدمون صناعتكم وزراعتكم وبنيتكم التحتية ، حسنًا.

قد تحتاج أن تلاحظ أن هذه “الإجراءات الإصلاحية” لا تدمر دول واقتصادات وصناعات وزراعة والبنية التحتية للقوى العالمية المهيمنة. إنهم باقيين كما هم إلا أنكم من خلال عملياتكم وأنشطتكم تعملون على تزايد قوتهم نسبة إلى قوتكم، لأنكم كما تعلمون، قد دمرتم أنفسكم، وحين كنتم تحتفون بتدميراتكم المظفرة للمجتمع، كانوا هم من يصطفون على الجانبين، ويصفقون معكم، متعجبين لحسن حظهم. فالأمر مبهج بالنسبة لهم أن يكتشفوا أن خصمهم إنتحاري عن حق.

الآن، لقد قمتم بتدمير مدنكم وريفكم؛ فكيف تستعيدون بناءها مرة آخرى؟ وكيف ستحيون زراعتها؟ وكيف ستوفرون سبل العيش لشعبكم؟ ستقولون أن المدد من عند الله، والعون من عند الله، وتدبير كل شيئ من عند الله أليس كذلك؟ منذ متى أصبح ذلك من عقيدة أهلنا من السنة والجماعة بأن الله يعمل لأجلنا؟ مما يمكنا من التصرف بطريقة غير مسؤولة، وغير عقلانية، وبدون تخطيط أو استراتيجية أو اعتبار للعواقب، لأنه في النهاية، سوف يرتب الله كل ذلك من أجل مصلحتنا؟ منذ متى كان “التوكل”  يعني أنكم تستطيعون التصرف بغوغائية وطائشية تدمير الذات وأنتم واثقون بأن الله سيحصنكم من العواقب المتوقعة الناتجة عن غبائكم؟

ففي سوريا، ليبيا، العراق، ومصر، وحتى قبل “الربيع العربي”، وكان المستوردين الرئيسيين للسلع والخدمات من الاتحاد الأوروبي، والكثير منها يعد من السلع والخدمات الضرورية والأساسية للعيش. فبشكل محدد فسروا لي أن تدمير طاقتكم الصناعية والزراعية تحد من اعتمادكم على الواردات الأجنبية والمساعدات الخارجية والاستثمار؟ سوف تزالون في حاجة إلى السلع والخدمات التي احتجتم إليها قبل تدمير بلدكم … ومن يدري، ربما تحتاجون إليها أكثر.

لا يا أيها الأخوة، هذه “الاستراتيجية” ما هي إلا نزوة خادعة.

image

The basic rationale underpinning the thinking of Da’esh, and zealous jihadis of their same mold, is essentially the old American saying, “if you want to make an omelet, you gotta break some eggs.”

Yes, there will be bloodshed, chaos, destruction, cities, countries, economies, maybe for generations, will perhaps need to be subjected to horrific turmoil; but at the end of all that, there will emerge an Islamic State. The chaos and suffering, you see, is a actually a gift.  They are tilling the soil for us, so that eventually, a bright and shining Khilafah will grow forth from it. Tilling that soil is a violent and ugly process…but it’s worth it.

One cannot help but be reminded of the infamous response of Madeline Albright regarding the deaths of half a million children in Iraq:  “It was worth it”.

This Khilafah omelet requires breaking some eggs, and if those eggs happen to be Muslim lives, so be it.

  1. That is a psychopathic level of flippancy about the blood of the Believers. The Mujahideen are supposed to defend and protect the blood of the Muslims, not use it as fuel. When our defenders place even less value on our lives than our enemies do, they have become the vanguard force of the enemy.

They subscribe to this bewilderingly uninformed idea that they can destroy the existing systems, create “failed states”, to wipe the slate clean, and then start from zero to construct an Islamic state in the void where the secular, apostate, infidel, crusader, etc, systems used to be.  Great idea; except it’s not.

Destroy your country, destroy your economy, and demolish your industry and agriculture and infrastructure, ok.  You may want to notice that these useful activities do not destroy the countries, economies, industries, agriculture, and infrastructure of the dominant global powers. They remain as they are, except that, by your activities, you have increased their power relative to your own, because, you know, you have destroyed yourselves. When you are celebrating your triumphant destruction of your society, they are gathered on the sidelines, applauding with you, marveling at their good fortune.  It is exhilarating for them to discover that their opponent is actually suicidal.

Now, you have destroyed your cities and countrysides; how will you re-build? How will you revive farming? How will you provide livelihoods for your people? Allah will Provide, Allah will Help, Allah will arrange all things, yes? When did it become from the ‘Aqeedah of Ahl-us-Sunnah wal-Jama’ah that Allah works for us? That we can act irresponsibly, unintelligently, without planning or strategy or regard for consequences, because in the end, Allah will sort it all out for our benefit? When did “tawakkul” start to mean that you can do irrational, self-destructive things and trust that Allah will insulate you from the predictable consequences of your stupidity?

Syria, Libya, Iraq, and Egypt, even before the “Arab Spring”, were major importers of goods and services from the EU; many of these being essential goods and services necessary for basic subsistence. How exactly does destroying your own industrial and agricultural capacity reduce your dependence on foreign imports and foreign aid and investment?  You will still need the goods and services you needed prior to demolishing your country…who knows, you might possibly even need them more.

No, Brothers, this “strategy” is a fantasy

 

من حلب إلى الفلوجة.. سياسة أمريكية واحدة

مقالي على عربي 21 لهذا الاسبوع – 3 مايو 2016
…..
جدير بالذكر أيضا أن الفلوجة محاصرة في هذه اللحظة من قبل الولايات المتحدة وقوات حكومية عراقية مدربة، ومليشيات شيعية نظمتها الولايات المتحدة بدعم مباشر وبالتنسيق مع أفراد الجيش الأمريكي.

قبل أن نرثي فشل أمريكا في إيقاف المعاناة في حلب، نحتاج إلى أن نلاحظ أنهم فرضوا تقريبا المعاناة نفسها على أهل الفلوجة، فما يصل إلى 60,000 شخص محاصرون الآن في المدينة منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، بدون غذاء ولا دواء، وقد تم منع جميع مساعدات الإغاثة من دخول المدينة، وكما حدث في مضايا بسوريا، أصبح الناس مجبرين على عيش الكفاف من خلال أكل أوراق الشجر. عندما فرض الأسد هذا النوع من الحصار اللاإنساني في مضايا؛ طلبت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بالأمم المتحدة للمطالبة برفع الحصار والسماح بتوصيل المساعدات إلى مدنيين يواجهون المجاعة.

لقراءة المقال كامل .. اضغط هنا 
screenshot_2016-04-30-13-20-49-01.jpeg

هل الأسلحة الإسرائيلية تذهب للثوار؟         Israeli weapons going to rebels?

image

أولا وقبل كل شيء، هذا الموقع موالي جدًا للنظام، وهو تحت إشراف رجل يدعى ليث أبو فاضل في لبنان، وهذا الرجل لديه العديد من الاتصالات، حتى أن لديه  أفراد من أسرته في جهاز المخابرات والأمن السوري، فمن ناحية هذا سيجعل بعض معلوماته موثقة و من ناحية أخرى، سيكون هناك أيضا تضليل.

من الممكن أن يكون هذا التقرير هو محاولة لتشويه سمعة الثوار، ومع ذلك، من الممكن أن يكون هذا الكلام صحيحا، فالإسرائيليين يقدمون الدعم للثوار منذ سنوات بشكل أو آخر، بما في ذلك إقامة المستشفيات الميدانية وأخذ الثوار الجرحى إلى إسرائيل لتلقي العلاج.

هناك عدة أسباب لذلك، أولا علاج الثوار الجرحى يعطي الإسرائيليين إمكانية الوصول إلى المعلومات حول جماعات الثوار، ويحتمل أنهم يوفرون لهم مجندين لاختراق تلك الجماعات.  ثانيا، إدامة الصراع في مصلحة الإسرائيليين، وهم أنفسهم قالوا هذا بمنتهى الصراحة: طالما أن سوريا تنزف، وطالما أنه لا يفوز أيا من الجانبين، فهذا يعتبر مفيد بالنسبة لهم.

ليس من المستبعد إذا أن يتم توفير أسلحة، إما بإيعاز ذاتي منهم، أو تحت إشراف الولايات المتحدة، فمعروف أنهم من أكبر صناع الأسلحة ومورديها، كما أن الولايات المتحدة في كثير من الأحيان استخدمت إسرائيل باعتبارها وسيلة لتسليح الجماعات الثائرة والحكومات المارقة بصورة غير مباشرة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، لهذا فهي ليست مفاجأة حقيقية أن يرسلوا أسلحة إلى المقاتلين في سوريا.

دمائنا مربحة بالنسبة لهم من الناحية السياسية، فلماذا لا تكون مربحة لهم من الناحية المالية أيضًا؟

First of all, this is a very pro-regime website.  It is run by a man named Leith Abu Fadel in Lebanon. He has many connections, even family members in the Syrian Intelligence and Security apparatus.  On one hand this makes some of his information credible; on the other hand, there is also disinformation.

It is possible that this report is an attempt to undermine the reputation of the rebels.  However, it can well be true. The Israelis have been providing support for rebels for years in one way or another; including setting up field hospitals and taking wounded rebels into Israel for treatment.

There are a few reasons for this.  Treating wounded rebels gives the Israelis access to information about rebel groups, and potentially provides them with recruits for infiltration of those groups.  But also, perpetuating the conflict is in the Israelis’ interests, and they have been explicit about that. As long as Syria is bleeding, and no side actually wins, it is useful for them.

It is not implausible that they would be providing weapons, either of their own initiative, or under the auspices of the US.They are a major arms manufacturer and  supplier, and the US has frequently utilized Israel as a way to indirectly arm rebel groups and rogue governments in Africa and Latin America, so there would be no real surprise about them shipping weapons to fighters in Syria.

Our blood is profitable for them politically, why not financially as well?

استهداف الأرباح                                 Targeting profit

كيف يمكننا وقف الهجوم على حلب؟ كيف يمكننا أن نوقف هجمات الطائرات التي بدون طيار؟ كيف نكون أكثر فاعلية ضد القوة العسكرية لأعدائنا؟

تلك هي الأسئلة الشائعة في مجتمعنا هذه الأيام، وعادة يتم طرحها متأخرًا جدًا في اللعبة، مثل الذي يغوص في بئر عمقه 100 قدم ثم في الجزء السفلي يبدأ في السؤال: وكيف سنخرج بعد ذلك؟

إذا دخلت في معركة مع شخص مسلح، وكنت أنت غير مسلح، فلا يجب أن تتوقع من أن يمتنع عن استخدام سلاحه لمجرد أنك غير مسلح، كما لا يمكنك أن تضغط  زر “إيقاف” على المعركة حتى تتمكن من البحث على جوجل عن تقنيات للدفاع عن النفس تعينك على نزع سلاح خصمك.

لا تدخل أي معركة أن غير مجهز لها!  وهذا لا يعني أنني أقول “لا تقاتل!”  ولكنه يعني ببساطة أنه عليكم أن تقوم بعمل تقييم عقلاني لقدراتك وقدرات خصمك، ثم تقوم بتحديد الكيفية التي ستقاتل بها على أساس هذا التقييم، كما لا يجب أن تتحدى خصمك الذي يتفوق عليك عسكريا في نزاع مسلح تقليدي.

وقبل أن تبدأ في رد الفعل التلقائي الخاص بنقل الآية التي تتحدث عن الفئة القليلة التي غلبت فئة كثيرة تذكر أنك أنت من يسأل عن كيفية إيقاف التعرض للقتل، والآية لا تعني ببساطة أن تلقي بنفسك في معركة غير متكافئة بدون استراتيجية، وبدون تقييم واقعي للقوة النسبية، وبدون خطة، ثم تتظاهر بأن هذا هو التوكل، فهذا لا من التوكل، ولا من الإيمان، ولكنه إهمال وانعدام مسئولية ويكاد يكون انتحار جنوني.

إذا كان عدوك لديه أسلحة متفوقة، فلا تفترض أنه ما عليك إلا تحسين قدراتك التسليحية قبل أن تواجهه وتحاربه، لأنك في هذه الحالة تنظر إلى نصف المعادلة فقط، وهي تقييمك لقوة عدوك، ولكن ما عليك فعله أيضا هو أن تقيم نقاط ضعفه، فإن لم يكن الضعف العسكري ضمن نقاط ضعفه، ففي هذه الحالة عليك إزالة الخيار العسكري التقليدي من قائمتك الاستراتيجية، وأنا لم أقل “إزالة الخيار المسلح”، ولكن ليس من الحكمة أن تدخل في قتال شخص-لشخص مع خصم يلكم أقوى منك… وعليك هنا أن تستخدم استراتيجية، وهذا شيء أساسي.

جدير بالذكر أن داعش قد حاولت الدفاع عن أراضيها وكبح جماح أعدائها من خلال توظيف الإرهاب الانتقامي، على سبيل المثال ضد المدنيين الروس والفرنسيين، ولكن السؤال هو: كيف كانت النتيجة بالنسبة لهم؟ ليست جيدة أبدًا.

نظرية تنظيم القاعدة القديمة التي تقول بأن صيغة “شعبكم لن يكون في أمان طالما أن شعوبنا ليست في أمان” هي وسيلة فعالة للدفاع عن المسلمين، تجعل هذه الصغية بلا فاعلية عند التعامل مع بنية السلطة التي لا تعبأ ولو بالقدر القليل بأمان مواطنيها، وعندما يتمتع المواطنين بتأثير ضئيل للغاية على السياسة.

حقيقة أقول لكم أن السياسة في العالم يسيطر عليها أقوى مؤسسات في العالم — الشركات متعددة الجنسيات – وهذه الأخيرة يسيطر عليها المساهمين، وهم عدد ضئيل جدا من الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال العالمية، لا يهدفون إلا لخدمة المصالح الضيقة لأرباحهم.

إذا كان لديك القدرة على اسقاط طائرة بدون طيار، فهل تعتقد أن هذا من شأنه أن يوقف هجمات الطائرات بدون طيار؟ إذا كنت قادر على إسقاط الطائرات المقاتلة، فهل تعتقد أن هذا سيوقف الطائرات من التحليق فوق المدن وقصفكم؟ طبعا لا!  فأنت عندما تسقطهم أنت في الحقيقة تلعب دورًا مفيدًا في دعم الإنتاج الحربي، فمُصَنِّعي الأسلحة يسترزقون من استبدال ما هلك أو تدمر من الأسلحة، وكل شركات الأسلحة الكبرى شهدت ارتفاع مطرد في قيمة حصتها على مدار الحرب السورية.

لن تكبح جماح سلطة أصحاب رؤوس الأموال العالمية من خلال المساهمة في تنمية أرباحهم، ولكنك ستردعهم فقط عن طريق إلحاق الخسارة بهم.

ونظرا للتركيز الملحوظ من الثروة والسلطة في أيدي قلة من الناس، فيمكنك إلحاق الخسارة بالمساهمين من خلال أهداف تقريبًا لامحدودة، فالمساهمين في مصانع الأسلحة هم أيضا المساهمين في عشرات وعشرات من الشركات الأخرى، وهي شركات كلها عرضة للتعطيل والإرباك.

في الحقيقة تدمير سوريا لا يعتبر مربحًا لمصنعي الأسلحة فحسب، ولكنه أيضا يخلق فرص في السوق لقطاعات كثيرة تبدأ من الطاقة وحتى الزراعة، ومن البناء وحتى الاتصالات السلكية واللاسلكية، ومن التمويل وحتى الأدوية … كلها، كما سترى، ستصب الأرباح صبًا في جيوب نفس الزمرة صغيرة من المساهمين.

هؤلاء هم من يجب عليك مواجهتهم، وهؤلاء هم من يستطيعون إيقاف الهجوم على حلب، إذا كان إيقافه سيصب في مصلحتهم.

imageimage

image

How can we stop the assault on Aleppo? How can we stop drone strikes? How can we be more effective against the military power of our enemies?Common questions in our community these days; and commonly asked far too late in the game. you dive into a 100 foot deep well and, at the bottom, ask about how you will get out.

If you get into a fight with an armed man, and you’re unarmed, you should not expect that he will refrain from using his weapon simply because you don’t have one. And you cannot pause the fight so you can Google self-defense techniques for how to disarm an opponent.

Do not get into a fight for which you are not equipped. That is not the same thing as saying “don’t fight”.  It simply means that you have to rationally assess your, and your opponent’s, capabilities, and determine how you will fight based on this evaluation. You do not challenge an opponent who is militarily superior in a conventional armed conflict.

And, before you revert to the standard reflex of  quoting the ayah about the smaller force overcoming the larger force; remember that you are the one asking about how to stop being massacred. The ayah does not mean that you simply throw yourself into an uneven battle without strategy, without realistic assessment of relative power, without a plan, and pretend that this constitutes tawakkul. It’s not tawakkul, it’s not Imaan; it’s negligent, irresponsible, and bordering on suicidally  insane.

If your enemy has superior weapons, don’t assume that you have to improve your weapons capability before you can fight him. You are only looking at half the equation; you are assessing your enemy’s strength.  You have to assess his weakness as well, his vulnerabilities. If military weakness is not among his shortcomings, well, remove the conventional military option from your strategic menu. I didn’t say “remove the armed option”, but you do not go toe-to-toe with someone who punches harder than you; you have to use strategy. This is basic.

Notably, Da’esh has tried to defend their territory and restrain their enemies by employing  retaliatory terrorism; for instance,  against Russian and French civilians.  OK, how well has this worked out for them?  Not very well.

The old al-Qaeda theory that the formula of “your people will not have security as long as our people do not have security” is an effective way to defend the Muslims, doesn’t work when you are dealing with a power structure that doesn’t care the slightest bit about the security of the general pubic; and when the general public enjoys extremely little influence over policy.

Look, policy globally is dominated by the world’s most powerful institutions — multinational corporations –and these are controlled by shareholders; by the tiny population of the super rich, the global owners of capital; to serve their narrow profit interests.

If you have the capability to shoot down a drone, do you think that will stop drone strikes? If you can shoot down fighter jets, do you think they will stop flying over your cities and bombing you? No.  If you shoot them down, you are performing a useful role in supporting military production. Arms manufacturers are in the business of disposable goods.  Every major weapons company has seen the steady rise in its share values over the course of the Syrian war.

You will not restrain the power of the global owners of capital by contributing to their profits; you will restrain them by inflicting loss.

Because of the remarkable concentration of wealth and power in so few hands, you can inflict loss on shareholders through almost unlimited targets; the shareholders of arms manufacturers are also shareholders in dozens and dozens of other companies; companies that are highly vulnerable to disruption.

The destruction of Syria, of course, is not only profitable for weapons manufacturers; it is creating market opportunities for business sectors from energy to agriculture, from construction to telecommunications, from finance to pharmaceuticals…all of which, you’ll find, will benefit the same little clique of shareholders.

These are the people you need to be confronting. These are the people who can stop the assault on Aleppo, if stopping it is in their interest.

تحليل قائم على الواقع                             Reality-based analysis

image

متى ما أشرت إلى أن استراتيجية داعش ستكون في نهاية الأمر مفيدة ومتفقة مع جدول الأعمال الإقليمي للغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أُوَاجَه على الفور بنفس السؤال في كل مرة، “هل يعني هذا أنك تُقِرْ بأن داعش صناعة أمريكية؟”

في رأيي، لا توجد أية فائدة من هذا النوع من التخيل، فكل ما نحتاج إلى معرفته هو ما إذا كانت هذه الاستراتيجية سليمة أو غير سليمة، فإذا كانت الاستراتيجية تدعم أهداف غربية، فلا أعتقد حقًا أنه سيهم في شيء أن تكون مقصودة أو غير مقصودة، فخلاصة الأمر هو أنها ليست استراتيجية تخدم مصالحنا، وبالتالي علينا أن نعارضها. يجب أن نتجنب التخمين وضرب العشواء حول أصل نشأة وإدارة داعش، أولا سيكون من غير الممكن إثبات أو دحض هذه الفرضيات، وثانيا لا يوجد أي مغزى من هذه التخمينات… علاوة على ذلك، النبش وراء فرضية ما إذا كانت داعش صناعة أمريكية أو لا يعتبر شيء ساذج جدًا، فالوضع أكثر تعقيدا من هذا وداعش نفسها أكثر تعقيدًا من هذا.

ما نعرفه هو أن الحرب في سوريا أنشأت واقعًا على الأرض يسعى إليه منذ فترة طويلة المخططين الإسرائيليين، وهذا الواقع يتمثل في: حل سوريا بعد أن كانت دولة متماسكة، وإنشاء مجموعة من الدويلات العرقية والطائفية كأمر واقع، وكل منها يقع تحت نفوذ القوى الأخرى (إيران – تركيا – المملكة العربية السعودية، وغيرها). نحن نعلم أن الحرب قد خلقت فرصًا هائلة للشركات متعددة الجنسيات، وخاصة مع إعادة الإعمار الذي يقدر في الوقت الحالي بتكلفة تزيد على واحد تريليون دولار، كما أننا نعلم أن هدف داعش للسيطرة على المنشآت النفطية السعودية سيعني على الأرجح أن النفط السعودي لن يكون له وجود في السوق العالمية، إما لأنه لن يتاجر أحد مع داعش، أو لأنه سيتم قصف المنشآت من قبل قوات التحالف الأمريكية، وهذا سيرفع فورًا وبشدة من حصة السوق الأميركية في تصدير النفط، وسيدفع بأسعار النفط عاليًا إلى مستويات غير مسبوقة… لهذا فنعم، مما نستطيع أن نراه، ومما يمكننا التنبؤ به إلى حد كبير، فإن استراتيجية داعش تساهم في النهوض بأهداف القوى الغربية، وستظل على هذا الحال، وستواصل القيام بهذا على نحو أكثر فعالية وأقل تكلفة من الغزو العسكري الأمريكي المباشر.

فإذا اخترت أن تعتقد أن هذا يحدث وفقًا لتخطيطهم، أو إذا اخترت أن تعتقد أنه يحدث من قبيل المصادفة، فهذا لا يهم حقا لآنه في النهاية يحدث، وهو كارثة محققة.

أما إذا اخترت أن تصدق أن كل هذا يمكن بطريقة ما أن ينتهي إلى صالحنا في النهاية… حسنا، فأنت بحاجة إلى إثبات تصورك بتحليل قائم على الواقع مرفق بتفسير واضح، لأن ما هو واضح للأن هو أن هذه الاستراتيجية تقوم بما هو أكثر بقليل من حرق بلاد المسلمين من أجل السماح للكفار بالسير فوق رماد الأمة واستعباد شعوبها.

Whenever I point out that Da’esh strategy is ultimately beneficial to, and conforms with the regional agenda of the West, and the US in particular, I am immediately confronted with the question: “So are you saying Da’esh is a creation of America?”

In my opinion, there is nothing useful in this sort of speculation.  All we need to know is whether the strategy is sound or unsound.  If their strategy supports Western goals, I don’t really think it matters whether or not this is deliberate or inadvertent. The bottom line is that it is not a strategy that serves our best interests, and we should oppose it.  We should avoid conjecture about the origins and management of Da’esh; first, because it is not possible to prove or disprove; and second, because there is just really no point.  Furthermore, it is far too simplistic a premise…either Da’esh is or is not an American project. The situation is more complex than that.  Da’esh is more complex than that.

What we know is that the war in Syria has established a reality on the ground long sought by Israeli planners: the dissolution of Syria as a cohesive state, and the de facto  creation of a set of ethnic and sectarian statelets; each falling under the spheres of influence of other powers (Iran, Turkey, Saudi Arabia, etc.) We know that the war has created massive opportunities for multinational corporations, with reconstruction estimated right now at a cost of over $1 trillion. We know that the Da’esh objective of taking control of Saudi oil facilities will likely mean Saudi oil being removed from the global market, either because no one will trade with Da’esh, or because the facilities will be bombed by US coalition forces; and this will simultaneously drastically increase the American market share of oil exportation, and send the price of oil soaring to unprecedented levels.  So, yes, from what we can see, and what we can reasonably predict, Da’esh strategy has advanced the goals of Western power, and will continue to do so, and it will continue to do so far more effectively and inexpensively, than direct American military conquest.

If you choose to believe that this is happening by design, or if you choose to believe that it is a coincidence, it doesn’t really matter; it is happening, and it is a disaster.

If you choose to believe that all of this can somehow be turned around in our favor, well, you need to substantiate that with reality-based analysis and a clear explanation; because what is apparent is that this strategy is doing little more than burning down the Muslim lands to allow the Kuffar to march in over the ashes and enslave our people.

التربح من الكوارث                         Catastrophe profiteering

image

نسأل الله أن يتقبل نوايا المجاهدين في سوريا، ولكن علينا أن نكون واقعيين حول مألات ما يحدث وإلى أين نحن ذاهبون! فسوريا كارثة تمهد الطريق إلى كارثة.

في نوفمبر من عام 2013 كتبت:

أعتقد أن ما يحدث على الأرجح في سوريا وكنتيجة للحرب سيكون أسوأ وأشد تنفيذ لبرنامج النيوليبرالية كما لم نراه قط.

فبين القوى العالمية، يبدوا من الواضح تمامًا أن الخطة عبارة عن عدم تقديم دعم حاسم لكلا الجانبين، وبالتالي السماح للدمار بإحداث أكبر قدر من التأثير.

الدمار الكلي الناتج سوف يخلق الظروف المثالية لإصلاحات اقتصادية كلية أكثر تطرفًا، وبطبيعة الحال سيوفر ثروة ضخمة للشركات متعددة الجنسيات من حيث إعادة الإعمار وما إلى ذلك.

وكتبت أيضا:

إن طفرة إعادة إعمار العراق سيتم استنساخها في سوريا، وبطبيعة الحال سيشمل هذا مجموعة كبيرة وكاملة من إصلاحات التكيف الهيكلي (التي كانوا يعارضونها في الماضي)، لإخضاع كامل البلاد للشركات متعددة الجنسيات.

كان من المفترض أن تكون الثورة حول كيفية الحصول على الحرية والعدالة، ولكن اذا استمر الحال على ما هو عليه، فأخشى أه هذا لن يؤدي إلى أي شيء أخر إلا العبودية.

في هذا الوقت، كانت الشركات تتنافس بالفعل لكي تنال لأنفسها موقعًا في عقود إعادة الإعمار التي تقدر بــ200 مليار دولارًا وقد أوردت  تقريرًا جاء فيه:

… إعادة إعمار وانعاش سوريا سيتطلب ما لا يقل عن 200 مليار دولار وستزيد هذه الأرقام إذا استمر الدمار والقصف العشوائي…

فإذا قرأتم هذه العبارة بعناية، ستكتشفون الدافع الفعلي للقصف والضربات الجوية – وهو زيادة تكلفة إعادة الإعمار!

واليوم، كما كان متوقعًا، فقد تضخمت الـ200 مليار دولار لتصبح 1.3 تريليون دولار!!… والغرب يصف هدم سوريا علنا على حقيقته… كفرصة استثمارية.

من المفترض أن تحسن العقيدة من فهمنا للواقع، لا أن تطمسه! فالعقيدة ليس من المفترض أن تجعل تقييمنا الموضوعي للظروف ينحرف، فأصوات التكبيرات التي تتردد بينما يتم تدمير سوريا ونسفها إلى قطع يبدوا كالنشاز وهو يغطي تمامًا من أي صوت للعقل يحاول أن يذكر بالتداعيات الواضحة للتدمير الذاتي.

هذه ليست عقيدة، ولكنه جنون!

فداعش لن تعيد بناء سوريا، حتى لو كان لديهم الخبرة (وهي لا تملكها)، فهي لا تملك الأموال، مع العلم أن تكلفة إعادة الإعمار بالفعل أعلى عدة مرات من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا قبل الحرب، فهل تعتقدون أن سيدنا الخضر سيظهر ليصلح البنية التحتية المدمرة بإشارة من يديه؟

كتبت في وقت مبكر من هذا العام:

إعادة إعمار سوريا سيتطلب عقودًا، حتى مع المساعدات الخارجية والاستثمار (المساعدات الخارجية والاستثمار تعني في قاموسهم ديون العبودية والاستسلام التام للسيادة الاقتصادية لأصحاب رؤوس الأموال العالمية)، أما بدون المساعدات الخارجية والاستثمار، فبصراحة تامة، لن يعاد بناء سوريا على الإطلاق.

هذه حرب لن تنتهي بإقامة دولة إسلامية مستقلة، ولكنها ستنتهي باستعباد المؤمنين في سوريا لأجيال قادمة، وهذا هو العالم على حقيقته.

ما قمنا به في سوريا على مدى السنوات الـخمس الماضية هو خلق فرص رائعة لأعدائنا أن يسيطروا علينا، تمامًا كما يحدث عندما نريد إعادة تهيئة جهاز الكمبيوتر فنقوم بمسح كل شيء من على القرص الصلب بحيث يتم تنزيل برنامج جديد… فبينما نحن منهمكون في حماسنا للجهاد تخيلنا أننا سنكون في وضع يسمح لنا بتثبيت برنامجنا الجديد الخاص، نظام تشغيلنا الإسلامي العظيم، في سوريا… لكن بصراحة، هذا وَهم ما بعده وَهم… لآن القرص الصلب الخالي لسوريا سيتم تنزيل نظام التشغيل النيوليبرالي عليه.

نحن نقاتل لكي يتحقق استعمارنا في سوريا، وإذا اتخذ الثوار في مصر نفس المسار وفي تونس والمغرب أو أي مكان آخر، فستكون نفس النتيجة، ومهما كان عدد مرات التكبير ومهما كان صوتنا عاليًا، فهذه الاستراتيجية ما هي إلا صيغة للهزيمة.

We ask Allah to accept the intentions of the Mujahideen in Syria, but we also have to be realistic about where this is going.  Syria is a disaster that is paving the way to a catastrophe.I wrote in November 2013,

I think that what is likely coming in Syria as a result of the war will probably be the worst and most severe implementation of the neoliberal program we’ve ever seen.
Among the global powers, it is fairly clear that the plan seems to be to not provide decisive support to either side, but to simply let the destruction rumble on to maximum effect.
The resulting total devastation will create ideal conditions for the most extreme macroeconomic reforms, and, of course, provide a massive bonanza for Multinationals in terms of reconstruction and so on.

And:

The reconstruction bonanza of Iraq is going to be duplicated in Syria, and it will, of course, include a whole raft of structural adjustment reforms (that had been previously resisted), to completely subjugate the country to multinationals.
The revolution was supposed to be about obtaining freedom, justice, and liberty….if it continues as it is, it will result, I’m afraid, in nothing but slavery.

Back then, companies were already vying for position over the estimated $200 billion reconstruction contracts.  I cited a report which stated:

…reconstruction and recovery in Syria will require no less than $200 billion and numbers will get higher, should the destruction and indiscriminate shelling continue…

Because, if you read that sentence carefully, you will discover the actual motive for the shelling and airstrikes — to increase the cost of rebuilding

Today, as predicted, that $200 billion has ballooned to $1.3 trillion, and the West is openly describing the demolition of Syria as what it is…an investment opportunity.

Our ‘Aqeedah is supposed to improve our comprehension of reality, not blur it.  It is not supposed to skew our objective assessment of circumstances, the cacophony of ricocheting takbirs as Syria is being blown to pieces has utterly drowned out any voice of reason that tries to mention the obvious ramifications of self-destruction.

This is not ‘Aqeedah, it is insanity.

Da’esh will not re-build Syria.  Even if they had the expertise (which they don’t), they do not have the funds.  The cost of reconstruction is already several times higher than Syria’s pre-war GDP. Do you think Al-Khidr will appear and repair the destroyed infrastructure with a wave of his hands?

As I wrote earlier this year,

Re-building Syria will take decades, even with foreign aid and investment (foreign aid and investment which translates to debt-slavery and total surrender of economic sovereignty to the global owners of capital); without foreign aid and investment, quite frankly, Syria will not be re-built at all.

This is a war which will not end in the establishment of an independent Islamic state, but in the enslavement of the Believers in Syria for generations to come. That is the real world.

What we have done in Syria over the past 5 years is create remarkable opportunities for our enemies to dominate us.  Like  when reformatting a computer, how you delete everything on the hard drive so that new software can be installed.  In our  jihadi zeal we imagined that we will be in a position to install our own new software, our own great Islamic Operating System, in Syria.  But that is, frankly, profoundly delusional. The empty hard drive of Syria will be loaded with the neolibeeral Operating System.

We are fighting to achieve our own colonization in Syria, and if rebels take the same route in Egypt, Tunisia, Morocco, or anywhere else, it will be the same result.  No matter how loudly or how many times you shout “Allahu Akbar!” this strategy is a formula for defeat.

 

خصخصة اللجوء السياسي                     Privatizing Asylum

image

من المقرر أن تقوم الأردن بخفض الأجور والتحول من التعاطف مع اللاجئين السوريين إلى الاستياء منهم وذلك من خلال برنامج جديد يهدف إلى دمج ضحايا الحرب ليصبحوا زمرة من العمالة الرخيصة للشركات الأوروبية متعددة الجنسيات.

وفي مقابل تحويل اللاجئين إلى عمالة مُسْتَغَلة ستتلقى الأردن “مئات الملايين من الدولارات في شكل منح وقروض رخيصة لمشاريع التنمية”، كما لو أننا بحاجة لإيضاح كيف سيتم التعامل مع العمال اللاجئين أو التعليق عليه!! يقول سفير الاتحاد الاوروبي في عمان، “في نهاية المطاف هذا قرار تجاري من قِبَل القطاع الخاص” … بمعنى أخر، فإن حقوق اللاجئين وحمايتهم سوف تخضع لربحية الشركات، وبالتالي ستتحول مخيمات اللاجئين إلى معسكرات سُخْرة.

وعلاوة على ذلك، فإن عقد صفقة تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي “سيسهل” من شروط “قواعد المنشأ”، مما سيمكن الأردن من الحصول على المواد الخام وقطع الغيار وغيرها من السلع من بلدان أخرى، ومن ثم ستقوم ببيعها إلى الاتحاد الأوروبي مع وضع كلمة “صنع في الأردن” عليها، مما سيعني، على سبيل المثال، أن الأردن ستتمكن من جلب مواد من سوريا أو ربما حتى من المستوطنات الإسرائيلية، وتقوم بتمريرها من خلال المصانع الخاصة بها ليتم بيعها في أوروبا؛ وبهذا ستتجاوز العقبة المتمثلة في عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سوريا، وكذلك ستتحايل على حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبة (BDS) المناهضة للمستوطنات الإسرائيلية.

يبدوا أن دور الأردن في تسهيل الأمور لأصحاب رؤوس الأموال العالمية آخذ في التوسع.

Jordan is set to lower wages and transform compassion for Syrian refugees into resentment through a new program that will integrate fleeing war victims into the cheap labor pool for European multinational corporations.

In exchange for converting refugees into exploitable workers, Jordan will “receive hundreds of millions of dollars in grants and cheap loans for development projects”. As if it needs to be clarified, commenting on how refugee-workers will be dealt with, the EU ambassador to Jordan said, “At the end of the day, this is a business decision from the private sector”…refugee rights and protections, in other words, will be subordinated to corporate profitability. Refugee camps will become labor camps.

Furthermore, a new trade deal with the EU will “ease its “rules of origin”’ conditions, thus enabling Jordan to acquire raw materials, parts, and other goods, from other countries, and still sell them to the EU with “Made in Jordan” labels. This may mean, for instance, that Jordan can bring materials from Syria, or perhaps even from Israeli settlements, and pass them through their own factories, to sell in Europe; thereby bypassing EU sanctions against Syria, and circumventing the growing success of the BDS movement against Israeli settlements.

Jordan’s role as a facilitator for the global owners of capital is expanding.