دروس المعتقل

عداء المنهزمين                                       The antagonism of quitters

image

السجناء الذين يظلون في السجن لفترات طويلة يصبحون كثيرًا مثل المواطنين الذين تعودوا على التعامل مع الديكتاتوريات القاسية لسنوات عديدة، فاستقروا في روتين من الخضوع، وبعد العديد من التجارب مع وحشية السلطات، أصبحوا يقدسون السلام والهدوء النسبي الذي يضمنه لهم انقيادهم للسلطة، فينقمون على كل من يسعى للصراع مع السلطات ويحتقرونهم، ونفس الشيء يفعلونه مع أي شخص يشتبهون أنه يحاول الهرب.

لم أكن أعرف هذا الأمر عندما دخلت السجن في البداية، فافترضت أن أي شخص عاقل سيسعى إلى الفرار، وقبل أن يتم ترحيلي إلى السجن المركزي، تنقلت بين ثلاث مراكز اعتقال مؤقتة مختلفة وعكفت على سبل الهروب في كل منها، ولكن كان دائما يتم نقلي من المنشأة قبل أن يتم وضع خططي قيد التنفيذ، ولهذا فتجربتي في تلك المرحلة كانت فقط مع السجناء الجدد الذين تم حرمانهم من حريتهم مؤخرا، بالتالي فكانوا دائما أكثر جرأة وحماسة لاستعادتها، أما السجناء طويلي المدى فالأمر بالنسبة لهم مختلف.

لقد استسلموا تمامًا، وأصبحوا ينصحون الآخرين بالاستسلام، ويتعاونون مع السلطة ضد أي شخص لم يستسلم بعد، وهذا هو بالطبع الفرق بين الشباب والأجيال الأكبر سنا الذين عاشوا عمرهم في ظل الدكتاتوريات.

هناك نوع خاص وشخصي جدا من الحقد يضمره السجناء من كبار السن تجاه أي شخص يتحدى السلطات لأن مثل هؤلاء الناس يفضحون زيف سلبيتهم التي يظنون هم أنها نوع من الحكمة والصبر (كما يدعون) ولكنها ليست إلا انهزامية وتخاذل.

وجود الثوار يعتبر مهين لكل من قبلوا بالاستسلام.

Inmates who have been in prison for a long time are much like citizens who have learned to cope with harsh dictatorships for many years. They have settled into a routine of submission and, after many experiences with the brutality of the authorities, they cherish the calm and relative safety their docility secures for them. They resent and despise anyone who seeks conflict with the authorities, or anyone who they even suspect might try to escape.

I didn’t know this when I first got into prison. I assumed that any sane person would seek to escape. Prior to being sent to the Central Prison, I had stayed at three different temporary detention facilities, and had worked on ways to escape from each one; but I was always moved out of the facility before the plans could be put into action. So, my experience at that point had only been with new prisoners who had just recently been deprived of their freedom; they were, thus, more daring and enthusiastic to reclaim it. Long-term prisoners are different.

They have given up, advise others to give up, and collaborate with the authority against anyone who has not given up. This, obviously, is similar to the difference between the youth and the older generations living under a dictatorship.

There is a special and very personal type of spite older inmates feel towards anyone who challenges the authorities because such people expose the fallacy that their passivity is not wisdom and patience (as they claim) but nothing more than defeatism and cowardice.

The existence of rebels is humiliating to those who have accepted surrender.

Advertisements

لا تجعلوا اعتقالكم أمرًا آمنًا وسلسًا لهم         Make it unsafe to jail you

image

من الأهمية بمكان أن يكون هناك تنسيق بين الثوار في السجون والثوار المتواجدون في الشوارع كما هو الحال في المعركة عندما يكون هناك تنسيق بين الجنود في الخطوط الأمامية والجنود في المؤخرة، فأعمال المواجهة والتعطيل التي تتم داخل أسوار السجن لابد أن يعززها الشارع، وطبعًا السجناء وأسرهم في حاجة إلى دعم مادي ومساندة، كما ينبغي استخدام أي وكل وسيلة لتزويد السجناء بأي أشياء محظورة يكونوا في حاجة إليها، بما في ذلك بطبيعة الحال، الهواتف المحمولة، فعليكم أن تعرفوا منهم، ومن خلال مراقبتكم وملاحظتكم أنتم، نقاط الضعف في الأجهزة الأمنية للسجون، مثل معرفة أي حراس يمكنهم تسهيل التواصل ونقل الأشياء المهربة على سبيل المثال، إما من خلال الرشوة أو من خلال التخويف.

عندما كنت مسجونًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، كانت هناك العديد من الوسائل لجلب الأشياء المحظورة، والمال، والرسائل، وهلم جرا، ولكن هذه القنوات تتغير في كل وقت، ويتم تبديل الحراس المتعاونين، وتغيير الإجراءات، ونقل السجناء، بالتالي فالحفاظ على التواصل اليومي مهم جدًا.

مع الهواتف، سيكون من الممكن تنسيق إجراءات العصيان داخل السجن مع وجود دعم إضافي من الخارج.

تذكروا دائما أن السجناء يفوقون الحراس عددًا، فإذا نظموا الأمور فيم بينهم، ستكون لديهم القدرة على جعل السجن غير قابل للسيطرة عليه، فسجن الحراس مثلا ليس اقتراح معقد بالمرة، حقيقي أنا لا أعرف خريطة أي من معتقلات الاحتجاز في مصر، ولكن من تجربتي الخاصة من الممكن جدًا أن يتم تقييد الحارس في أي وقت عندما يدخل إلى العنبر، ويمكن أخذ مفاتيحه، ثم يتم حبسه بعد ذلك في الزنزانة، مع أي سجناء آخرين لا يريدون التعاون في العصيان.

هل هذا التصرف خطير؟ بالتأكيد… هل ستعاقب إدارة السجن السجناء المتمردين؟ بالتأكيد… ولكنها ثورة، وعلى الثوار أن يثبتوا أن المنشأة قد تقع تحت سيطرتهم في أي وقت، وبهذا يجعلوا من عملية القبض عليهم شيئًا في نفس خطورة تركهم أحرارًا بالخارج.

مع الهواتف يمكن للسجناء المشاركين في مثل هذه الانتفاضة تصويرها وإرسال تقارير مباشرة إلى الخارج عن كل ما يدور، والحارس الذي تم سجنه يمكن أن يدلي ببيان أمام وسائل الإعلام الدولية والسلطات المحلية، ليؤكد سلامته وينقل مطالب المتمردين، وفي نفس الوقت يمكن للثوار في الخارج أن يقوموا بمحاصرة المنشأة وعرقلة القوات الخاصة من اقتحام السجن. هناك العديد من الخيارات إذا تم التنسيق بين الداخل والخارج، بل ويمكن للثوار في الخارج أن يقبضوا على الحراس أو الضباط وهم خارج مناوبتهم قبل أن يقوم الثوار في الداخل بحبس الحراس في الزنزانات كنوع من التأمين ولحماية السجناء من انتقام إدارة السجن.

ففي النهاية القائمين على التعذيب لا يعيشون داخل السجون، فهم يأتون من وإلى منازلهم كل يوم على الطرق العامة في بداية ونهاية مناوباتهم، والتعرف عليهم لا يمكن أن يكون شيء صعب بالمرة.

إذا تعاونتم معًا على جانبي الجدار، فيمكنكم أن تجعلوا من السجن مكانًا خطرًا على النظام حتى يكرهوا في النهاية عملية اعتقالكم.

It is as vital for there to be coordination between revolutionaries in the prisons with those in the streets as it is for there to be coordination between soldiers at the front line of a battle with those behind them. Confrontation and disruption undertaken within the prison walls must be fortified in the street; and obviously, the prisoners and their families need to be supported financially. Any and every means should be used to supply inmates with any banned items they need, including, of course, mobile phones.  You have to learn from them, and from your own observation and surveillance, what the weak points are in the prison security apparatus.  What guards can facilitate communication and transfer of contraband, for instance, either by bribe or by intimidation?

When I was in prison in the UAE, for example, there were many ways of bringing in banned items, money, messages, and so on; but these channels were changing all the time.  Cooperative guards would be reassigned, procedures altered, prisoners moved, etc.  Maintaining daily communication is very important.

With phones, it would be possible to coordinate defiant actions within the prison with auxiliary support outside.

Remember, prisoners always outnumber the guards; if they organize, they have the power to make the facility unmanageable.  Imprisoning the guards is not a very complicated proposition, for instance.  I do not know the layout of any of the detention centers in Egypt, but from my own experience, it is generally plausible that a guard can be seized at any time when he enters the cell block, his keys can be taken, and he can be locked in a cell; along with any other inmates who do not want to cooperate in the disruption.

Is this dangerous? Of course.  Will the jail administration punish the rebellious prisoners?  Of course. But that is revolution: the rebels will have proved that the facility can, at any time, fall into their control. They can make it just as dangerous for the regime to arrest rebels as it is for them to leave them outside.

With phones, prisoners participating in such an uprising could film and report directly to the outside about everything going on, as it is happening.  The seized guard could make a statement to the international  media and the local authorities, confirming his safety, and communicating the rebels’ demands. At the same time, rebels outside could surround the facility, hinder the special forces from storming the prison, etc.  There are many options, if there is coordination between the inside and outside.  It is even conceivable that rebels outside could seize off-duty prison guards or officers before the rebels inside seize a guard in their cell block, as a kind of insurance to protect the prisoners from the jail administration’s retaliation.

After all, the torturers do not live in the prisons.  They come from and to their homes every day on public roads at the beginning and end of their shifts.  Identifying them should not be tremendously difficult.

If you work together on both sides of the wall, you can make prison such a dangerous place for the regime that they will dread arresting you.

المعركة القابعة خلف الجدار                     The battle behind the wall

image

منذ ما يقرب العام وأنا أحذر الثوار مما سيواجهون في السجون، وأقدم لهم المشورة للاستعداد لهذا الخطب، وهذا هو السبب الرئيسي في أنني بدأت سلسلة “لياقة الصراع” من أجل رفع اللياقة البدنية وكذلك بدأت صفحة الفيسبوك بنفس هذا الهدف.

وقد تعرضت لانتقادات من قبل البعض لآن ما أقوله، من وجهة نظرهم، سيثني الثوار ويخيفهم مما قد يواجهون في المعتقلات، وها هي التقارير آخذة في الظهور الآن عن سوء المعاملة والتعذيب في السجون، وقد يفهموا الأن السبب وراء تفاعلي بهذا الشكل مع هذه القضية… لابد أن تستعدوا لهذا لأنه يحدث فعلا، ولا يجب أن تخافوا منه، لآن الخوف منه هو ما يعطيهم النفوذ، فهم يعذبون حتى يمكنهم تهديدكم بالتعذيب، وحتى يلقوا الروع في قلوبكم، ولكن إن كنتم ثوارًا فعليكم أن تكونوا مقاتلين أيضًا، ولابد أن تتدربوا وكأنكم ملاكمون محترفون أو كأنكم متخصصون في الفنون القتالة المتنوعة، لأن الاعتقال هو أحد المخاطر الرئيسية التي اخترتم أن تخوضوها، ومع الاعتقال يأتي الأذى الجسدي.

هناك بعض الممارسات القياسية جدًا في أي سجن مثل: الصفع واللكم والضرب بالعصي والكابلات والهراوات الكهربائية، وسكب الماء المثلج عليكم، وإجباركم على الوقوف أو الجلوس في أوضاع مؤلمة، الخ، الخ، وكل هذه الممارسات روتينية، وإذا تصورتم أن مثل هذه التصرفات ليست روتينية فأنتم منفصلون عن الواقع! فهذا هو الحد الأدنى مما سوف تواجهون.

وعليكم أن تكونوا أقوياء بما فيه يكفي لكي تتوقعوه (هذا أولا)، ولكي تكونوا غير مبالين به (هذا ثانيًا)، وهذا يتطلب التدريب والتكيف، ومثل المقاتلين عليكم أن تتعلموا ليس فقط كيف تلحقون الألم ولكن أيضًا كيف تتحملوه، وعليكم أن تقولوا كما قال نبي الله سيدنا نوح، “…ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ “. (سورة يونس: 71).

وتظهر تقارير عن أشكال أخرى من التعذيب، مثل الصعق بالكهرباء في الأعضاء التناسلية، وتعليق السجناء في الهواء وأيديهم مقيدة وراء ظهورهم (مما يتسبب في خلع الكتف)، وكهربة الإطار المعدني لأسرة معدنية تم تقييد السجناء فيها…الخ، وهذه أساليب التعذيب المذكورة في الكتب في جميع أنحاء العالم، وتكشف بصمات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وقد رأينا هذه الأساليب في أمريكا اللاتينية وإندونيسيا والفلبين والعراق وغيرها … وفي أي دولة تلقت قوات الأمن فيها تدريبات على يد الولايات المتحدة، ويمكننا أن نتوقع أنماط منقولة غيرها من تقنيات الفظائع التي حازوا على براءة اختراعها مثل: حفر جماجم المعتقلين بالمثقاب، وترك الجثث ليتم العثور عليها في الأماكن العامة (كما رأينا بالفعل مع جوليو ريجيني)، وترك الجثث تتدلى من الأشجار أو تطفوا في الأنهار والبحيرات، وهذا النمط يمكن التنبؤ به، ولن نكون محقين لو تناولناه بسذاجة.

السجن هو أحد أهم ساحات القتال، فإذا تم احتجازك، فأنت لم يتم نقلك إلى هامش القتال ولكن تم نقلك إلى خط الجبهة الأمامي، فالسجناء هم الطليعة الثورية وجهًا لوجه مع أبشع عناصر النظام، ولمدة 24 ساعة في اليوم.

لا أحد يتمنى أن يتم القبض عليه، وعلينا أخذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنب الاعتقال، ولكنه أمر قد يحدث في أي وقت، لذلك عليكم أن تكونوا على استعداد لخوض هذا التحدي، إذا (لا سمح الله) تم القبض عليكم، وكما قال رسول الله ﷺ: “…أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ…”

فإذا ابتلاك الله سبحانه وتعالى بالسجن، فعليك أن ترقى إلى مستوى التحدي، وهذا مثله مثل إرسالك إلى مقدمة المعركة، وعليك التعامل مع الأمر على هذا الأساس.

For around a year now, I have been warning revolutionaries about what they will face in prison, and advising them to prepare for it. This was, in fact, the primary reason I started the Conflict Fitness series and Facebook page.

I was criticized by some for talking about this issue, because, they said, it would discourage the revolutionaries and make them scared of what they would suffer in detention. As the reports are emerging now about the abuse and torture in prison, perhaps they can better understand my reasoning. You have to be ready for it, because it happens, and you must not fear it. The fear of it is what gives them leverage.  They torture so they can threaten you with torture; so that they can terrify you. But if you are a revolutionary, you have to be a fighter.  You have to train like you are professional boxer or MMA cage fighter; because detention is one of the major risks you are choosing to take, and with detention comes physical abuse.

There are some very standard practices in almost any prison; slapping, punching, beating with sticks, cables and electric batons, having ice cold water poured over you, being forced to stand or sit in painful positions, etc, etc… All of this is routine.  If you imagine that it is not, you are simply not in touch with reality. This kind of thing is the minimum of what you will face.

You have to be strong enough to both expect it, and to be indifferent about it. This requires training and conditioning.  Just like a fighter, you have to learn not only how to inflict pain, but how to endure it. You have to be able to say as Nabi Nuh, “Then pass your sentence on me and give me no respite”.

Reports of other forms of torture are emerging; electrocution of the genitals, suspending prisoners in the air by their hands tied behind their backs (dislocating the shoulders), electrifying the metal frame of a bed to which the prisoner is shackled, and so on.  These are textbook torture methods found all around the world, and reveal the fingerprints of the CIA. We have seen these methods in Latin America, Indonesia, the Philippines, Iraq, and elsewhere…any country whose security forces have received training by the United States. We can expect from this other duplications of their patented techniques of atrocity; drilling the skulls of detainees, leaving corpses to be found in public (as we’ve already seen in the case of Giulio Regeni), bodies hanging from trees or floating in rivers and lakes. This is the predictable pattern, and we have no right to be naive about it.

Prison is one of the most important battlefields.  If you are detained, you have not been moved to the sidelines of the struggle, you have been moved to the front line. Prisoners are the revolutionary vanguard; face-to-face with the ugliest elements of the regime, 24 hours a day.

No one hopes to be arrested, and we have to take every precaution to avoid being detained; but it can happen at any time, so you have to be ready plunge into that challenge, if (Allah Forbid) you are captured. As Rasulullah ﷺ said, “Do not wish to meet the enemy, but if you meet them, then be steadfast.”

If Allah, Subhanahu wa Ta’ala, tests you with prison, rise to the challenge; it is like being sent to the head of the battle, and you must approach it that way.

الهروب والتحرر                                              Escape and liberation

image

تمامًا كما تبدوا الحياة في السجن وكأنها صورة مصغرة من الحياة في ظل الديكتاتورية الشمولية، نجد أن التحرر من الاستبداد يشبه عملية الهروب من السجن، كنت قد كتبت من قبل أن هناك العديد من المراحل في عملية الهروب من السجن، وأن هناك الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها واحدة تلو الأخرى.

فعلى سبيل المثال عليك أولا أن تخرج من الزنزانة، ثم من العنبر نفسه، ثم من المبنى، ثم من السور المحيط بالمجمع، وبعد كل هذا عليك التوصل إلى طريقة تعوق دون اعتقالك مرة ثانية.

معظم السجناء لا يحاولون الهروب أبعد من مجرد الحلم بما سيفعلونه فور أن يحصلوا على حريتهم، وهذا ما يفعله العديد من الناس فيم يتعلق بتحرير أنفسهم من الدكتاتورية… يكتفون بأن يحلمون بالحرية.

فهم لا يحللون النظام، ولا يخططون للتحايل عليه، ولا يُعِدّون أنفسهم، ولا يتخذون أية إجراء.

استراتيجية استهداف الشركات متعددة الجنسيات والاستثمارات الأجنبية لا تعدوا كونها مرحلة في خطة التحرر، وبالطبع هي ليست الخطة كاملة إلا أنها أكثر مرحلة حيوية وضرورية.

من الأهمية بمكان أن نكون قادرين على مصادرة السلطة من رأس المال العالمي، إما بإجبارهم على دعم المطالب الثورية، أو على أضعف الإيمان تحييدهم.

إذا لم نتمكن من تكريس قوة الشركات متعددة الجنسيات في دعم قضيتنا (من خلال الضغط والتعطيل) فيمكننا إجبارهم على سحب دعمهم للطغاة الذين يضهدوننا، أو يمكننا على الأقل إخراجهم من عملية صنع السياسة.

وبدون أن نفعل هذا، فلا سيادة ولا استقلال لنا.

من الممكن نظريًا أن نحقق لأنفسنا الاستقلال السياسي بمجرد تحقيق السيادة الاقتصادية، ولكن المفتاح لتحقيق ذلك هو إنشاء آلية لمعاقبة الشركات وفرض عواقب على السلطة السياسية في القطاعات الخاصة.

ومتى فعلنا هذا فيمكننا أن نمضي قدمًا في مرحلة توطيد سيطرتنا السياسية.

The same way that life in prison is a microcosm of life under totalitarian dictatorship, so too, liberation from tyranny is similar to a prison escape.As I have written before, there are many stages to a prison escape, and many obstacles that have to be passed one by one.

For example, you have to get out of your cell, out of the cell block, out of the building, and out of the perimeter wall of the compound. After all that, you have to figure out how to evade capture.

Most prisoners do not proceed with an escape beyond simply dreaming about what they will do once they are free; and this is what many in the population do with regards to liberating themselves from dictatorship; dream of freedom.

They do not analyze the system, do not plan ways to circumvent it, do not prepare, and do not take action.

The strategy of targeting multinational corporations and foreign investments is a stage in the plan for liberation; no, it is not the entire plan, but it is a vital and necessary phase.

It is crucial to be able to commandeer the power of global capital, whether to force it to support revolutionary demands, or at least to neutralize it.

If we cannot recruit (through pressure and disruption) the power of multinationals in support of our cause, we can force them to withdraw their support for their appointed tyrants who are oppressing us; and we can at least drive them out of the policy-making process.

Without this, sovereignty and independence cannot exist.

It is theoretically possible to achieve political independence once economic sovereignty is attained; but the key to achieving this is the establishment of a mechanism for punishing corporations and imposing consequences on private sector political power.

Once this is established, we can move forward into the stage of consolidating political control.

قليل من النصائح عند الاستجواب ————————— A few points regarding interrogation

إليكم بعض الملاحظات عند الاستجواب: أول ثلاث قواعد عما يجب فعله إذا تم استجوابك هي نفسها أول ثلاث قواعد في فيلم “Fight Club” لا تتكلم، لا تتكلم، لا تتكلم.

سيفعل المحقق كل ما يمكنه لسماع القصة منك، لكنك يجب أن تعلم أن كلامك لن يخرجك من الورطة التي وقعت فيها مع الشرطة أو المخابرات، فهم لا يريدون مساعدتك كما يقولون ولكنهم يريدونك أنت أن تساعدهم، وسوف يعرضونك للضغوط والتهديد والتوسلات – وبالطبع – سيضربونك ويعذبونك، أما أنت فسلاحك الوحيد هو صمتك… كن مهذبًا لا عدوانيًا ولا عاطفيًا.

لا تنظر مباشرة إلى عيني المحقق قدر الإمكان فأغلب المحققين قد تلقوا تدريبات عن لغة الجسد وتعبيرات الوجه، لذا سيكون من المستحيل تقريبًا عدم إظهار الانزعاج والتوتر وغيرها من ردود الأفعال المفاجئة على أسئلة المحقق، فلا تحاول. بل حاول بدلًا  من ذلك أن تُظهر على وجهك تعبيرات غريبة كالانتفاض أو الحركات العشوائية خلال التحقيق للتغطية على أي من مظاهر لغة الجسد التلقائية، دع عينيك تهيمان أو حرك رأسك أو تململ في جلستك أو عض شفتيك.. إلخ، وهو ما سيجعل من الصعب قراءة حركاتك وتعبيراتك.

إن إحدى أكبر الميزات التي يملكها المحققون هي أنهم يبدأون استجوابك بعد القبض عليك بوقت قصير، بحيث يكون المعتقل تواقًا  للعودة إلى حياته الطبيعية واعتبار تجربة الاعتقال كأن لم تكن، ولكن ضع في اعتبارك أن هذا لن يحدث.

لقد دخلت ساحة معركة جديدة لا يسعك فيها إلا الإقدام، ربما نحو السجن – نعم – لذا عليك أن تتخلى عن فكرة العودة إلى المنزل. هو شعور مؤلم جدًا بالطبع ولكن من الهام جدًا  لحياتك أن تقبل هذه الحقيقة وتتقدم نحو هذا المستوى الجديد من الصراع.

عسى الله أن يحفظكم جميعًا.

A few points regarding interrogation:The first three rules for what to do when you are being interrogated should be like the first three rules of “Fight Club”. Do not talk, do not talk, do not talk.

An interrogator will do everything possible to “get your side of the story”, but you must understand, you can not talk your way out of trouble with the police or intelligence services. They do not want to “help” you, they want you to help them. They will pressure you, threaten you, plead with you, and of course, beat and torture you; but you have no weapon but your silence.

Be polite, not aggressive or emotional.

As much as possible, don’t make eye contact with the interrogator.

Most interrogators have some training in body language and facial expressions, it is almost impossible to prevent revealing discomfort, nervousness, and other sudden reactions to an interrogator’s questions, so don’t try. Instead, try to deliberately insert odd facial expressions, twitches, and movements randomly throughout the interrogation to camouflage any genuine involuntarily revealing body language. Let your eyes wander, move your head, fidget, bite your lip, etc; This will make it more difficult to read your movements and expressions.

One of the biggest advantages interrogators have is that they are talking to you soon after your capture. Because of this, most people are desperate to get back to their normal lives, and put the situation behind them. You have to realize that this is not going to happen.

You have entered a new battlefield, and you can only go forward, yes, probably into prison; so you should completely let go of the notion of going home. Of course, this is tremendously painful, but it is essential for your survival to accept the reality, and go forward into this new level of struggle.

May Allah protect you all