ثورة

الأوضاع الجديدة تتطلب استراتيجيات جديدة         New situations, new strategies

هل الاستراتيجيات التي أدعو إليها أثبتت نجاحها في الماضي؟ هذا السؤال شائع، والإجابة عليه ليست بسيطة.

يوجد في التاريخ بالتأكيد العديد من الأمثلة حيث كان استهداف المصالح الاقتصادية هو العامل الحاسم الذي أدى إلى الانتصار، منذ زمن رسول الله ﷺ حتى حركة آتشيه الحرة واستهدافها لإكسون موبيل.  لقد كان العامل الاقتصادي دائمًا أحد الاعتبارات الرئيسية في أي صراع وفي أي استراتيجية للحرب.

والديناميكية الأساسية التي تعتمد على إجبار الأعمال التجارية للحكومات على تبني تغييرات سياسة، من الواضح أنها استراتيجية ناجحة، فالشركات تستخدمها طوال الوقت.

ولكن صراحة، الاستراتيجيات التي أتحدث عنها تحديدًا، على حد علمي، لم يقم أحد بمحاولة تطبيقها في أي وقت مضى، فهي استراتيجيات جديدة.  ولكن هذا لأننا نشهد أوضاعًا وظروفًا جديدة، بالتالي فالاستراتيجيات القديمة التي أثبتت فعاليتها في الأوضاع السابقة لا يمكن الاعتماد عليها عند تغير الأوضاع اليوم، فهنا يصبح الأمر بحاجة إلى استراتيجيات جديدة، وتلك هي الطريقة التي تتطور وتنشأ بها استراتيجيات الصراع.  مايكل كولينز لم يكن في إمكانه أن يشير إلى تطبيقات ناجحة سابقة للاستراتيجية التي استخدمها في أيرلندا لآنها لم تُجَرَّب من قبله، ولكن استراتيجياته كانت تستند إلى تقييم موضوعي لديناميات السلطة القائمة في أيرلندا المحتلة؛ ولهذا فقد كانت فعالة بكفاءة.

يمكننا أن نتعلم من التاريخ، وهذا يختلف عن استنساخ التاريخ.  بعض مبادئ الصراع التي استخدمت لتطوير تكتيكات جديدة قد لا تتغير، ولكن لو نظرنا إلى كل حالة على حدة، سنجد أن الطريقة التي تعمل بهذا هذه المبادئ قد تختلف، وتدعو لوضع استراتيجيات جديدة.

الاستراتيجيات التي أكتب عنها تنطبق على البلدان التي لم تنغمس بالفعل في أي حرب تقليدية، وأعتقد أنها قابلة للتطبيق في أماكن مثل مصر، وشمال أفريقيا عموما (باستثناء ليبيا)، وهي قابلة للتطبيق في الغرب أيضًا. وهذا النهج يحتمل أن يكون ناجحًا في أي بلد يقع تحت القبضة الحديدية للنيوليبرالية والتقشف، وقد يختلف نوع التكتيك الخاص بالتعطيل والإرباك وفقًا للجو السائد في أي مكان دون أخر، ولكنه بشكل أو بأخر سيعتمد على الصدام، وبشكل أو بأخر على العقاب، وفقًا لكل حالة.  لكن النظرية الاستراتيجية الأساسية نفسها ستظل فعالة، إن شاء الله.

Have the strategies I advocate been proved successful in the past?  This is a common question, and the answer isn’t simple.

There have certainly been many examples in history where targeting economic interests was the decisive factor that led to victory; from the time of Rasulullah ﷺ until the Free Aceh Movement targeted ExxonMobile. The economic element has always been a major consideration in any conflict and in any war strategy.

And the basic dynamic of business coercing governments to adopt policy changes is obviously a successful strategy; companies do it all the time.

But honestly, the exact strategies I talk about have not, to my knowledge, ever been attempted before. They are new strategies.  But that is because we are in a new situation.  Old strategies that may have proved effective in previous scenarios cannot be relied upon when the situations change; new strategies are required.  That is how conflict strategies develop and evolve.  Michael Collins could not point to previous successful applications of his strategy in Ireland because no one ever tried it before.  But his strategies were based on an objective evaluation of the existing power dynamics in occupied Ireland; and they worked brilliantly.

We can learn from history, but that is not the same as replicating it.  Certain principles of conflict that were used to develop new tactics may not change, but in any given situation, the manner in which those principles operate may differ, and oblige the creation of new strategies.

The strategies I write about apply in countries that have not already descended into conventional war.  I believe they are applicable in places like Egypt, and North Africa generally (with the exception of Libya), and they are applicable in the West as well.  This approach is potentially successful in any country that is falling under the iron grip of neoliberalism and Austerity; the precise tactics of disruption will vary according to the prevailing atmosphere in any given place; More or less confrontational, more or less punishing, depending on the particular situations.  But the basic strategic theory should work, insha’Allah.

إعادة تعريف المقاومة في دلتا النيجر         Redefining resistance in the Niger Delta

لم يكن اكتشاف النفط في دلتا النيجر عام 1956 إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من الازدهار للمنطقة، ولكنه كان العكس تمامًا.  فكما هو الحال عادة، تؤدي الثروات الطبيعية  إلى صراع وفتن غير طبيعية.

ومنذ البداية، كان يبدو أن أرباح النفط في دلتا النيجر تتدفق خارج المنطقة أسرع من تدفق النفط نفسه، ومعظمها كان يذهب إلى الشركات الكبرى مثل شركة بريتيش بتروليوم، وشركة شل، واكسون، والباقي يبتلعه الفساد داخل الحكومة النيجيرية، في حين يعيش شعب الدلتا عيشة الكفاف على أقل من دولار واحد يوميًا.

على الرغم من أن منطقة دلتا النيجر هي أكثر المناطق الغنية بالموارد في نيجيريا، بنسبة نفطها التي تبلغ حوالي 80٪ من إجمالي الإيرادات الحكومية، إلا أنها واحدة من أفقر وأقل البلدان نموًا على مستوى العالم.

لم تفشل عمليات النفط فقط في إضافة أي فائدة إلى سكان دلتا النيجر، ولكنها تسببت في معاناة هائلة، فما بين عامي 1970 و2000 كان هناك أكثر من 7000 حالة من حالات تسرب النفط، أحدثت تلوث شديد للأرض وتسببت في نزوح جماعي، والنتيجة كانت بعض الغرامات الطفيفة نسبيًا ضد شركات النفط، مع بعض التحسينات القليلة (أو إنعدامها) ضد المزيد من التسربات، التي استمرت بشكل منتظم.  ويتم رفع مئات القضايا سنويا بسبب التسربات النفطية والتلوث.  وفي عام 2011، اعترفت شل بإراقة 14000 طن من النفط الخام في جداول دلتا النيجر عام 2009، وضعف هذه الكمية في العام السابق له وأربعة أضعاف في عام 2007.

فنجد شركات الكبرى تعقد صفقات مع الحكومة المركزية التي تمنحهم السيادة العملية على منطقة الدلتا، والحصانة ليفعلوا ما يشاءون، بدعم رسمي من الدولة، وطوال السنوات الـ25 الماضية تضمن ذلك تهجير الناس من أراضيهم والدمار البيئي الهائل، وحتى تأجير قوات شبه عسكرية لتقوم بفتح النار على المتظاهرين السلميين.

قام أهالي منطقة دلتا النيجر بالاحتجاج السلمي ضد التدهور البيئي في منطقتهم، وبسبب عدم وجود توزيع عادل للثروة النفطية عبر حقبة التسعينات، حتى اندلع النزاع المسلح في عام 2006.

ولأن المنطقة تضم عددًا من الجماعات العرقية المختلفة، وجميعهم يشعرون بأنهم مهمشون ومحرومون، وخاصة جماعة أوغوني وإيجاو، فقد تحول الصراع في الغالب إلى منافسات قبلية عنيفة.

فشركات النفط (كما صرح أحد زعماء القبائل هناك)، على ما يبدو “لا تشعر بالاطمئنان إلا إذا دخلت المجتمعات الأوية لها في حروب”، وقد أدى هذا إلى عسكرة منطقة دلتا النيجر، مما سمح للحكومة باحتلال المنطقة لتأمين المنشآت النفطية تحت ذريعة منع العنف القبلي والعرقي الضروس. وظلت الشركات تقوم بالتنقيب عن النفط واستخراجه على حساب معيشة المجتمعات المحلية تحت حماية الجيش النيجيري، من دون أي فوائد مالية تعود على الدلتا من هذا النفط بأي شكل.

فشعب دلتا النيجر أصبح لديه خبرة طويلة وكئيبة عن تعاون الدولة مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات… وقد أكتفوا وطفح كيلهم.

لهذا فقد قدموا لنا النموذج الأكثر صرامة ووضوح، حتى الآن، في استهداف وتعطيل النظام لرفع الظلم عن أنفسهم.   فقاموا بتخطي الحكومة، وفرض عواقب مباشرة على شركات النفط التي تخضع لها حكومة، أو بمعنى آخر، تعاملوا مع هيكل السلطة القائم فعليا بالطريقة التي يمكن أن يفهمها هيكل السلطة. مع العلم أن شركة شيفرون، وشركة شل وغيرهم، في وضع يمكنهم من إملاء سياسة على الحكومة.

ففجرت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “منتقمو دلتا النيجر” منصة لشركة شيفرون في 5 مايو، وأصدرت البيان التالي:

“نرغب في توصيل هذه الرسالة إلى جميع شركات النفط العالمية العاملة في دلتا النيجر، وهي أن جيش نيجيريا غير قادر على حماية مرافقها. ويجب عليهم أن يتفاوضوا مع الحكومة الاتحادية لتلبية مطالبنا وإلا فالمزيد من الحوادث المؤسفة ستصيب منشآتهم. وحتى تتم تلبية مطالبنا هذه لن نسمح لكم بعمل أية أعمال ترميم في موقع الانفجار.”

وتعاقبت سلسلة من الهجمات الأخرى، كان آخرها التي حدثت في 4 يونيو ضد شركة النفط الوطنية في نيجيريا وضد أحد آبار نفط شركة شيفرون.

وهذا مماثل لاستراتيجية ظهرت على نطاق محدود فقط قبل أكثر من سنة ونصف في مصر، عندما بدأ الثوار يستهدفون الشركات متعددة الجنسيات مثل فودافون وكنتاكي لإجبارهم على استخدام نفوذهم الاقتصادي للإطاحة بالحكومة العسكرية لعبد الفتاح السيسي.

التحريض ضد هذه الشركات في الماضي أدى إلى مبادرة شراكة دلتا النيجر، كمحاولة من الشركة لاسترضاء الزعماء المحليين، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، والتي تكرس نفسها لتعزيز المصالح التجارية الأمريكية في جميع أنحاء العالم، فقد التقت شيفرون مع قادة المجتمع المحلي لبناء بعض المدارس والمستشفيات، ولم يدرك أحد أنه من خلال هذه المبادرات نفسها، كانوا يوطدون سلطتهم على المنطقة لاسترضاء الشعب بدلا من تمكينه.   وأُحرقت المدارس والمستشفيات في نهاية الأمر، لأن الجميع ينظر إليها على أنها منشآت شيفرون. إن الناس لا يريدون هدايا شيفرون لهم من مدارس ومستشفيات؛ بل يريدون بنائها وامتلاكها وإدارتها بأنفسهم بواسطة الأموال العائدة من توزيع أكثر عدلًا للثروة التي انتزعت من منطقتهم.

هم الآن يقومون بتوجيه رسالة إلى هذه الشركات بمثابة إنذار، إما أن تتحقق مطالبهم، أو لن تكون هناك عائدات نفطية من دلتا النيجر.

هؤلاء المقاتلين، هؤلاء المتمردين ضد إمبراطورية رأس المال، هم من غير المسلمين؛ ولكن مطالبهم عادلة، واستراتيجيتهم صحيحة، إنهم  يكشفون الستار من وراء حكومة عميلة للتعامل مباشرة مع السادة. كذلك يجب أن يكون مستقبل الفاعلية، ومستقبل الثورة.

حتى الآن، امتنع منتقمو دلتا النيجر من الهجمات ضد الأفراد، وظلوا يحثون علنًا على السلمية تجاه الجيش النيجيري، وركزوا فقط على مهاجمة البنية التحتية النفطية وعمليات شركة شل، وكانت ضرباتهم موجهة ضد ربحية الشركات متعددة الجنسيات، دون إراقة قطرة دم.

لقد كانوا أيضا حريصين على النأي بأنفسهم عن الصراعات القبلية، معربين عن تضامنهم مع مجموعات أخرى في المنطقة، وفي معظم الأحيان كان خطابهم موجه لشعب الدلتا ككل.

تم إيقاف حساب تويتر الخاص بهم الأسبوع الماضي، ما أدى لقطع واحدة من القنوات الرئيسية التي يستخدموها في بث أفكارهم وعملياتهم، وهو شيء جدير بالذكر نظرًا إلى أن أنصار داعش يتمتعون بحصانة شبه تامة من الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي.  وهذا إن دل على شيء فهو يدل على قوة استراتيجية منتقمو دلتا النيجر في مواجهة هيكل سلطة الشركات مقارنة بالجماعات المسلحة التقليدية.  وفور إيقاف حسابهم، ظهر على الأقل حسابين مزيفين على تويتر يدعيان أنهما يمثلان منتقمو دلتا النيجر، في محاولة واضحة للتضليل، ولكن بما أن موقعهم على الشبكة لا يزال يعمل، فقد قاموا بفضح حقيقة الحسابات المزيفة في غضون ساعات.

ما نراه في دلتا النيجر اليوم، مع ظهور منتقمو دلتا النيجر، هو اتجاه جديد وملهم في النضال من أجل العدالة الاجتماعية في عهد إمبراطورية رأس المال، فهو نضال متمركز، وشامل، وغير طائفي، وسلمي، ومتاح حتى لتلك الجماعات المعارضة ذات الموارد المحدودة، وأيا كان ما سيحدث لمنتقمو دلتا النيجر، فقد أصبحوا نموذجًا رائدًا للمقاومة يمكننا جميعا أن نتعلم منه.

The discovery of oil in the Niger Delta in 1956 did not inaugurate a new period of prosperity for the region; quite the opposite. As is so often the case, natural wealth has led to unnatural strife.

From the very beginning, the profits from the Niger Delta’s oil seemed to flow out of the region as fast as the oil itself; most of it going to the big companies like British Petroleum, Shell, and Exxon, and the rest being swallowed by corruption within the Nigerian government, while the people of the Delta subsisted on less than a dollar a day.

Despite the fact that the Niger Delta is the most resource rich region in Nigeria, with its oil constituting around 80% of total government revenue; it is one of the poorest and least developed parts of the country.

Oil operations have not only failed to benefit the population of the Niger Delta, they have caused tremendous suffering.  Between 1970 and 2000 there were over 7,000 oil spills, severely contaminating the land and causing mass displacements, but only resulting in relatively minor fines against the oil companies, with little or no improvements to safeguard against further spills, which continue on a regular basis.  Hundreds of cases are brought each year over oil spills and pollution. In 2011, Shell admitted spilling 14,000 tonnes of crude oil in the creeks of the Niger Delta in 2009, double the year before and quadruple that of 2007.

Major oil companies make deals with the central government that give them practical sovereignty over the Delta region, and immunity to do whatever they wish, with official backing from the state. Over the past 25 years this has included driving people off of their land, tremendous environmental devastation, and even hiring paramilitaries to open fire on peaceful protesters.

The people of the Niger Delta undertook nonviolent protest against environmental degradation of their region, and the lack of fair distribution of oil wealth throughout the 1990s, until finally in 2006, armed conflict erupted.

Because the region includes a number of different ethnic groups, all of whom feel they are marginalized and disenfranchised, particularly the Ogoni and ijaw, the struggle has often descended into violent tribal rivalries.

The oil companies, one tribal chief stated , ‘seem to be comfortable when their host communities are engaged in war‘. This has led to the militarization of the Niger Delta, allowing the government to essentially occupy the region to secure oil facilities under the pretext of preventing internecine tribal and ethnic violence. The companies carry on their oil exploration and extraction at the cost of the livelihoods of local communities under the protection of the Nigerian army, without any of the financial benefits of the oil returning to support the Delta.

The people of the Niger Delta have a long, grim experience with the collaboration of the state with multinational energy companies; and they have had enough.

They have undertaken perhaps the most straightforward example we have seen yet of targeted system disruption to redress their grievances; bypassing the government, and imposing consequences directly upon the oil companies to whom the government is subservient.  In other words, they are addressing the real existing power structure in a way which that power structure can understand; knowing that Chevron, Shell, and the others, are in a position to dictate government policy.

The group “the Niger Delta Avengers” blew up a Chevron facility on May 5th, issuing the following statement:

“We want to pass this message to the all international oil companies operating in the Niger Delta that the Nigeria Military can’t protect their facilities. They should talk to the federal government to meet our demands else more mishaps will befall their installations. Until our demands are met, no repair works should be done at the blast site”.

And a string of other attacks have ensued; the latest being carried out on June 4th against Nigeria’s national oil company and against another Chevron oil well.

This is similar to a strategy that emerged on a limited scale just over a year and a half ago in Egypt, when rebels began targeting multinational companies like Vodafone and KFC, to force them to use their economic influence to unseat the military government of Abdel-Fatah el-Sisi.   .

Agitation in Nigeria against these companies in the past led to the creation of the Niger Delta Partnership Initiative, a corporate attempt to appease local leaders, supported by the United States Agency for International Development (USAID), which is dedicated to promoting US business interests around the globe. Chevron met with local community leaders, built some schools and hospitals, and completely misunderstood that, by these very initiatives, they were affirming their authority over the region; placating the people rather than empowering them.  The schools and hospitals were ultimately burned down, because everyone viewed them as being what they were: Chevron facilities. The people did not want Chevron to gift them with schools and hospitals; they wanted to build, own, and manage them themselves, with funds derived from a fairer distribution of the wealth being extracted from their region.

Now they are sending a message to these companies, an ultimatum.  Their demands must be met, or there will be no oil revenues from the Niger Delta.

These fighters, these rebels against the Empire of Capital, have just demands, and their strategy is right. They are lifting the curtain behind puppet government to deal directly with the puppet masters.  The Niger Delta Avengers are pioneering the future of activism, the future of revolution.

Until now, the NDA has refrained from anti-personnel attacks, and publicly urges nonviolence towards the Nigerian army.  They have focused exclusively on attacking oil infrastructure, crippling operations, and dealing a blow to the profitability of the multinationals, without shedding a drop of blood.

They have also been careful to disassociate themselves from tribal rivalries, expressing solidarity with other groups in the region and frequently addressing the Deltan people as a whole.

The group’s Twitter account was suspended last week, cutting off one of their key channels for broadcasting their ideas and operations; which is noteworthy considering the fact that ISIS supporters have enjoyed almost total immunity from censorship on the social media site.  This alone indicates the strength of NDA’s strategy against the corporate power structure as compared to that of conventional militant groups.  Almost immediately upon the suspension of their account, at least two counterfeit accounts appeared on Twitter claiming to represent the NDA; a clear attempt at disinformation, but the NDA website is still online, and the group exposed the false accounts within hours.

What we are seeing in the Niger Delta today, with the emergence of the NDA, is a new and inspiring direction in the struggle for social justice in the era of the Empire of Capital; it is focused, inclusive, non-sectarian, nonviolent, and accessible to even those opposition groups with limited resources.  Whatever may become of the Niger Delta Avengers, they are pioneering a model of resistance we can all learn from.

المحتلون هم الشركات الكبرى                     Corporate occupiers

قد يسأل أحدكم، “ما الفائدة من الاعتراف بالشريعة كمصدر للقانون أن لم يكن يتم تطبيقها؟”

وفي هذه الحالة أود أن أسألك، “ما هو خير تطبيق لأحكام الشريعة إذا كنت غير قادر على الاعتراف بها؟”

إذا كنت تصلي وتصوم وتخرج الزكاة، ولكنك مع هذا لا تشهد أنه “لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”، فبم أفادتك هذه الأفعال؟ الاعتراف هو لباب كل القضية، فهو الشيء الذي يعين على التمييز بين الكفر الأصغر والكفر الأكبر، والتمييز بين التهديد بالعقاب وإمكانية المغفرة، أو التيقن من الخلد في نار جهنم.

إذا كانت حكومتكم نصت في دستورها على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأعلى للتشريع، فقد حصنت بهذا نفسها من تهمة الكفر الأكبر، سواء أعجبنا هذا الأمر أو لا.  ربما هم ليسوا فقط عصاه، وأنهم منافقون!! قد يكون، ولكن هذا سيتضح فقط عندما يتم الفصل بينهم وبين هذه الأمة يوم القيامة، ولكن حتى ذلك الحين ليس في إمكاننا إلا أن نواجههم بالحقيقة، ويكون جهادنا ضدهم باللسان، ونناضل لكي نصحح كل ما يفعلونه ويتناقض مع الشريعة، ونحن في فعلنا هذا نفعله على أساس قانوني لأنهم ينتهكون الدستور.

ولكن علينا أيضا أن نفهم وندرك أن حكوماتنا ليست مستقلة، وليست حرة.  فبلادنا محتلة… فإذا جمعت القوة الاقتصادية لحفنة واحدة من الشركات متعددة الجنسيات في بلدك، فأنا أضمن لك أن قوتهم ستجعل دولتك قزمًا بالمقارنة!  وهم لا يعملون في بلادكم بموافقة الحكومة بهذه المناسبة، ولكن الحكومة هي التي تعمل بموافقتهم.  الأسد لا يأكل الأرنب بعد أخذ موافقته!  وحتى الآن، لا يوجد شيء، أي شيء على الإطلاق، يجري القيام به لكبح هيمنة أصحاب رؤوس الأموال العالمية على حكومتكم.  وإذا كنتم تتوقعون أن الحكومة ستتحداهم، فقد استخففتم كثيرًا بقوتهم… فلمجرد أن الرئيس مرسي تتردد فقط في تنفيذ بعض جوانب برنامجهم (لم يرفض ولكنه تردد فقط)، كانت هذه نهايته!

قال الله تعالى في كتابه:
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِير

أغنى 62 شخص في العالم … 62 شخص!!! لا أقول 6200، ولا أقول 620 … يتحكمون فيم يقرب من 2 تريليون دولار فيم بينهما.  فإذا توسعنا أكثر ونظرنا لأغنى 10٪ من سكان العالم، سنجد أننا نتحدث عن قوة اقتصادية مشتركة تفوق بمراحل حتى الدول المتقدمة، وهم يسيطرون على الحكومات الغربية كذلك، بل ويسيطرون على الحكومة الأمريكية نفسها… فماذا عنكم أنتم؟

مؤسساتهم المسيطرة على العالم هي الشركات والبنوك والمؤسسات شبه الحكومية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، وهلم جرا.  ومن خلال هذه المؤسسات يمارسون ضغوطًا غير عادية على الحكومات لإجبارهم على الطاعة… ولعمري فإني لا أعرف ولا أفهم لماذا تختارون أن تتجاهلونهم!!!

لقد دخلت جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكومة وهي لا تملك أي مفهوم عن هذه الديناميات، لكنهم سرعان ما عرفوا أنهم لم ينتخبوا كقادة لحكومة مستقلة، بل دخلوا كموظفين داخل النظام الامبراطوري للشركات، مثلهم مثل مديري الفروع ولكن بتوصيف وظيفي دقيق جدًا لا يهدف إلا لإنفاذ اللوائح التي تملى عليهم من قبل الشركات العالمية، ولكنهم فشلوا في الوفاء بواجباتها بما يرضي رؤسائهم، وعلى الفور تم اعتبارهم كزائدين عن الحاجة.

واحدًا من أول التشريعات التي أقرها السيسى هي حظر أي منافسة من أي “طرف ثالث” أمام أنشطة المستثمرين الأجانب في مصر، وبعبارة أخرى، فقد سعى مباشرة لتأمين مالكيه حتى يفعلوا ما يشاؤون دون أي خطر من المنافسة، وبهذا أثبت لهم فروض طاعته على الفور، وإن لم يفعل هذا لكانت فترة حكمه ستكون مؤقتة ووجيزة، أو مجرد حاشية في كتاب التاريخ.

إنه أمر مضلل جدًا، سواء دينيًا واستراتيجيًا، أن نركز العمل الثوري ضد الحكومة، فهذا مثله مثل مطالبة أحد حراس السجن بفتح باب لك، بينما هو نفسه لا يمتلك المفتاح.

ليس المطلوب منك فقط هو محاربة احتلال الشركات في بلدك، بل أنه من واجبك أن تفعل هذا… فلديك الوسيلة، والقدرة، كما أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تحقق الاستقلال السياسي والسيادة الاقتصادية.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!  

It may be asked, “what is the good of recognizing the Shari’ah as the source of law when you do not apply it?”

In which case I would ask, “what is the good of applying the provisions of Shari’ah if you do not first recognize it?”

If you pray and fast and give Zakah, but you do not testify that “there is no god but Allah and Muhammad is His Messenger”, do your actions benefit you?  Recognition makes all the difference. It makes the distinction between lesser kufr and greater kufr; the difference between the threat of punishment and the potential for forgiveness, or the certainty of eternal hellfire.

If your government has enshrined in its constitution that the Shari’ah is the supreme source of legislation, it has inoculated itself from the charge of greater kufr, whether we like it or not.  Perhaps they are not merely sinners, perhaps they are munafiqeen; this will become clear when they are separated from this Ummah on Yaum al-Qiyamah, until then, we can only confront them with the truth, make jihad against them with the tongue, and struggle to correct whatever they do in contradiction to the Shari’ah; and you can do this on the legal basis that it violates the constitution.

But we also must understand and recognize that our governments are not independent, they are not free.  Our countries are occupied.  If you combine the economic power of just a handful of the multinational corporations operating in your country, I guarantee you, their power dwarfs that of the state. No, they are not operating in your country by the permission of the government, the government operates by their permission. A lion does not eat a rabbit with its permission.  Until now, there is nothing, nothing, being done to restrain the domination of the global owners of capital over your government.  If you expect your government to defy them, you have grossly underestimated the extent of their power.  President Mursi merely hesitated to implement some aspects of their program (he did not refuse, just hesitated), and it was his end.

Allah said:
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِير

The richest 62 people in the world…62, not 6,200, not 620…control nearly $2 trillion between them.  Expand that to the richest 10% of the global population, and you are talking about a combined economic power that far exceeds even developed countries.  They dominate the governments in the West, they dominate the American government; so what about yours?

Their institutions of control are corporations and banks, and quasi-governmental organizations like the International Monetary Fund, the World Bank, the World Trade Organisation, and so on.  Through these institutions they apply irresistible pressure on governments to force them into obedience.  For the life of me, I do not know why you choose to ignore them.

The Muslim Brotherhood entered government having no concept of these dynamics, but they quickly learned that they had not been elected leaders of an independent government, rather they had entered into a position of employment within a corporate imperial system as district managers with a strictly defined job description of enforcing the regulations dictated to them by global business.  They failed to fulfill their duties to the satisfaction of their superiors, and were instantly made redundant.

One of the very first pieces of legislation passed by El-Sisi was the ban on “third party” challenges to the activities of foreign investors in Egypt.  In other words, he immediately sought to assure his owners that they could do as they like without any risk of opposition; he proved his obedience right away, and if he had not, his would have been a brief interim government, a footnote in history.

It is thoroughly misguided, both religiously and strategically, to focus revolutionary action against the government.  It is like demanding a prison guard open the jailhouse door for you, when he himself does not have the key.

You are not only allowed to fight against the corporate occupation of your country, it is your duty to do so; you have the means, you are able, and it is the only way you can ever attain political independence and economic sovereignty.

هم ليسوا سوى أموالهم                         They are their money

هناك حجة كثيرة التكرار تقول أن العدوان الغربي في الشرق الأوسط تعود جذوره إلى العداء الديني أكثر من المصالح الاقتصادية، وبالتالي فإن استهداف الربحية والكفاءة التشغيلية للشركات متعددة الجنسيات لن يكون كافيًا لكبح جماحهم، وتفيد الحجة كذلك بأن الشركات ستكون مستعدةً لتكبد الخسائر، وسيكون الغرب مستعدًا لصب مليارات من الدولارات من أجل إحكام هيمنته لأنه لا يرغب في السماح للمسلمين بإقامة دولة إسلامية.  وتستخدم هذه الحجة لتبرير الكفاح المسلح بشكل عام ضد أنظمتنا وقوات الأمن الخاصة بها، لأنه كما يقولون، فإن عرقلة الشركات والاستثمارات الأجنبية لن تكون كافية وحدها.

حسنا، دعونا ندقق في هذه الحجة لبضعة دقائق من زوايا مختلفة.

واحدة من البلدان القليلة التي تعتبر الشريعة فيها هي قانون البلاد، ويتم تطبيقها في المسائل المدنية والجنائية على حد سواء، ويتم حتى تطبيقها على كل من المسلمين وغير المسلمين، وفيها الحجاب إلزامي، وفيها تضطر المتاجر والشركات إلى الغلق حرفيًا وقت الصلاة، وفيها تتم عمليات الإعدام بشكل علني ومنتظم (بالطريقة الشرعية وهي فصل الرأس عن الجسد)؛ وهي في نفس الوقت البلد الأكثر ترويجًا وتمويلًا للجهاد، كما أنها تساهم بالملايين من الدولارات كل عام تحت بند الدعوة وبناء المساجد في جميع أنحاء العالم، هذه البلد هي المملكة العربية السعودية.  ولكن أي من هذه الجوانب المذكورة أنفا في المجتمع السعودي لا تزعج الغرب في أي شيء، ولا تسبب أي عائق أمام العلاقات الودية بينهم، لماذا؟ ببساطة، لأنها علاقة مربحة، فالمصالح الاقتصادية تتفوق على العداء الديني.

وحتى تعرفوا السبب وراء هذا الأمر، أقول لكن أن دين الغرب (أو على الأقل الطبقة الحاكمة في الغرب) ليس هو المسيحية، ولا هو اليهودية، ولكنه المادية، فهم لا يعنيهم على الإطلاق إذا قمتم بقطع يد السارق، أو رجمتهم الزناة بالحجر، أو قطعتم رأس القتلة، أو أيا كان ما تريدون فعله، طالما أنهم يحققون أرباحًا.

ولابد من وضع هذا الأمر في اعتباركم ضمن أشياء أخرى كثيرة.

فإذا كنتم تعتقدون حقا أن الغرب لن يتوقف عن أي شيء للسيطرة على أراضينا، وأنه سيكون على استعداد لتكبد الخسائر وإنفاق المليارات من الدولارات، فأنا أتساءل ما هي الفائدة التي ترونها من محاربة أنظمتكم الحاكمة؟ لماذا تعتقدون أنها ستعطيكم اليد العليا لدعوة التدخل العسكري الغربي، أود أن أعرف؟؟  هل لأنكم تعتقدون أنه قد تم استنفاد القوة العسكرية الغربية بما يفوق طاقتها؟ أم لأنكم تعتقدون ان الحرب ستكون مكلفة للغاية بالنسبة إليهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فيؤسفني أن أبلغكم أن معلوماتكم خاطئة بشكل مخيف.

قد يكون صحيحا أن شعوب الدول الغربية قد أنهكت من الـ “مغامرات العسكرية”، ولكن لا تفكروا للحظة أن هذا يعني أن القدرات العسكرية لهذه الدول قد أنهكت.  لقد كانت عمليات غزو واحتلال أفغانستان والعراق صغيرة النطاق بالنسبة للولايات المتحدة مقارنة مثلا، بفيتنام. فالخسائر الأمريكية في كلا العمليتين كانت ضئيلة جدا. ففي العراق، وهي العملية الأكبر، استخدمت الولايات المتحدة أقل من 200،000 جندي ولم تفقد أكثر من 5000 جندي، أي 6-8٪ تقريبًا من خسائر الأرواح التي لحقت بها في فيتنام، وحوالي 1٪ من خسائرها في الحرب العالمية الثانية.

هذه العمليات ليست سوى حلقات قصيرة بالنسبة للولايات المتحدة؛ أما العواقب طويلة المدى فلم يعاني منها إلا شعوب البلدان التي دمرت. لقد كانت تكاليف الغزو عالية حقيقة، ولكنكم تفهمون كيف تترجم هذه التكاليف في النظم الاقتصادية الحقيقية؛ فهي تترجم إلى أرباح لشركات أمريكية خاصة، وتعزز قيمة أسهم شركات صناعة الدفاع والفضاء والتكنولوجيا، وشركات بناء البنية التحتية، وهذا يترجم إلى مليارات الدولارات من الأرباح للمساهمين، هؤلاء المساهمين الذين يمولون السياسيين الذين يسنون القوانين والسياسات بإخلاص لصالحهم.

الجنود قابلين للتخلص منهم وتكنولوجيا الحرب قابلة للإبدال، والحرب ليست قضية خاسرة لأمريكا، فهي بالنسبة لها تعتبر آلة تعمل بالاكتفاء الذاتي، بالتالي إذا قمتم بدعوتهم لقصف بلدكم سيمتثلون، وسيساوون مدنكم بالأرض، ثم يعودون إلى أوطانهم، وبعد ذلك في وقت لاحق سيرسلون شركاتهم لإعادة بناء بنيتكم التحتية، ثم تقوم بنوكهم بإقراضكم المال اللازم لدفع تكاليف بناء ما دمروه هم… وهذا النمط ليس غامضًا وليس من الصعب تتبعه عبر التاريخ، فهو حقيقة بديهية صارخة لمن كان له قلب أو ألقى السمع فهو شهيد.

ليس ثمة شك أن الولايات المتحدة “تنتصر” في الحروب… هذا إطار كاذب لأي نقاش متعلق بالتدخل العسكري الأمريكي، فالولايات المتحدة ليس لها منافس عسكري، لأنها دولة لا تواجه أي تحد وجودي، فعندما غزت أمريكا أفغانستان أو العراق، كان هذا لأنهم قادرين على القيام بذلك، مع عدم وجود أي ضرر أو حتى تهديد بالضرر على بلدهم، فخبروني كيف إذا سيكون مبدأ “الهزيمة” وارد من الأساس؟ فهل استمرار وجود أفغانستان والعراق على وجه الأرض يمثل أي هزيمة أميركية؟ الولايات المتحدة ليست في حاجة أن “تنتصر” في أي حروب، إذا يكفي أن تُلحق ما يكفي من الدمار للقضاء على إمكانية أي تحدٍ أمام استقرار القوة الأمريكية، وهم قادرون على فعل هذا بالقليل جدًا من الجهد.

لا! الحرب التقليدية هي السيناريو الذي لا نستطيع أن نصدق منطقيًا أننا قادرون على الانتصار فيه، فالحرب لن تلحق أي خسارة أو ضرر على من يهيمنون علينا، وقدرتكم على حماية أنفسكم من أي عدوان تتوقف بشكل أساسي على قدرتكم على إلحاق خسائر وأضرار تتجاوز ما سيكون خصمكم مستعدًا لتحمله.  وفي الديناميات الحقيقية للسلطة القائمة في العالم اليوم، هذا يعني شيئًا واحدًا فقط وهو: إلحاق الخسائر والأضرار بالمصالح الاقتصادية للنخبة الحاكمة، وأصحاب رؤوس الأموال العالمية، من خلال تعطيل ربحيتهم وكفاءة تشغيلهم لشركاتهم واستثماراتهم… فهم يحبون أموالهم أكثر مما يكرهون الإسلام، لأن أموالهم هي قوتهم، وهي الوسيلة التي يحافظون بها على موقفهم، فهم ليسوا سوى أموالهم!!  ولن تلحقوا الضرر بهم حتى تتمكنوا من إلحاق الضرر بأموالهم.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!

There is an oft-repeated argument that Western aggression in the Middle East is rooted in religious animosity more than in economic interests, and, therefore, targeting the profitability and operational efficiency of multinationals will not be sufficient to restrain them.  The argument states that companies will be willing to suffer losses, and the West will be willing to pour billions of dollars into its campaign for domination, because they do not want to allow the Muslims to establish an Islamic state. This argument is generally used to justify armed struggle against our regimes and their security forces because, as they say, it will not be enough to disrupt foreign companies and investments.
OK, let’s look at this argument from a few different angles.

One of the few countries in which Shari’ah is the law of the land, applied in civil as well as criminal matters, and even applied to both Muslims and non-Muslims; a country in which hijab is actually mandatory; a country in which shops and businesses are forced to literally close at the time of Salah; a country in which public executions (by the Shari’ah method of beheading) are carried out on a regular basis; a country which has been one of the leading promoters and financiers of jihad; a country which contributes millions of dollars every year to Da’awah and the construction of mosques around the world; is Saudi Arabia. None of the above mentioned aspects of Saudi society bother the West at all, they create no impediment to friendly relations; why?  Simple; because the relationship is profitable. Economic interests supersede religious animosity.This is so because, you have to understand, the religion of the West (or anyway, the ruling class in the West) is not Christianity, it is not Judaism; it is materialism.  They do not care in the least if you cut off the hands of thieves, stone adulterers, behead murderers, or what have you, as long as they make a profit.

That is one factor you must consider among many others.

If you truly believe that the West will stop at nothing to dominate our lands, that they will be willing to suffer losses and spend billions of dollars, then I wonder what good you think it will do to start a war with your own regimes? Why you think it will give you the upper hand to essentially invite Western military intervention, I wish I knew. Is it because you think Western military power is depleted and overstretched?  Is it because you think war will be too costly for them? If so, I am sorry to inform you that you are dreadfully misinformed.

It may be true that Western populations are feeling fatigued by their countries’ military escapades, but you should not for a moment think that means those countries’ military capabilities are fatigued. The invasions and occupation of Afghanistan and Iraq were minor scale operations for the US compared to, say, Vietnam. American casualties from both conflicts were minuscule. In Iraq, the largest operation, the United States used fewer than 200,000 troops and suffered fewer than 5,000 killed. This is about 6 to 8 percent of the casualties suffered in Vietnam, and about 1 percent of the casualties in World War II.

These operations represent brief episodes for the United States; the long-term consequences are only suffered by the populations of the countries they destroyed.  Costs of the occupations were high, yes, but you misunderstand how those costs translate into the real economic system; they translate into profits for private American companies, boosts in the share prices for defense industry firms, aerospace, technology, and infrastructure construction companies, and this translates to billions of dollars in profit for shareholders; the shareholders who finance the politicians who loyally enact policy for their benefit.

Soldiers are expendable and war technology is disposable.  War is not a losing proposition for America.  For the United States, war is a self-sustaining machine.  If you want to invite them to bomb your country, they will comply, flatten your cities, and go home.  And will later send their companies to rebuild your infrastructure, and their banks to loan you the money to pay for it.  This is not an obscure, hard to identify pattern in history; it is a blatant truism for whoever has a mind.

There is no question about the US “winning” wars.  That is a false framework for any discussion of US military intervention.  The US has no military rival, the country is not facing any existential challenge.  When America invaded Afghanistan or Iraq, it was because they had the power to do so, with no damage or threat of damage to their own country; so tell me, how could they “lose”? Does the continued existence of Afghanistan and Iraq on earth represent an American defeat?  The US does not have to “win” wars, it simply has to inflict enough devastation to prevent the possibility of any stable defiance of American power; and they can do that with very little effort.

No, conventional war is a scenario we cannot rationally believe we can win; it does not inflict loss or damage on those dominating us; and you protect yourself from aggression by your ability to retaliate with the infliction of loss and damage beyond what your opponent is willing to tolerate. In the real existing power dynamics of the world today, that means one thing: inflicting loss and damage to the economic interests of the ruling elite, the global owners of capital, through disruption of the profitability and operational efficiency of their corporations and investments.  They love their money more than they hate Islam, because their money is their power; it is how they maintain their position, it is who they are. You can not damage them until you can damage this

التركيز على السلطة الحقيقية                     Focusing on the real power

من الخداع أن نقول أن الإسلام يتطلب وجود حكومة إسلامية حتى يكون هناك إسلام حقيقي! والمقصود بـ”حكومة إسلامية” هنا هو المفهوم المثالي الغامض لدولة الخلافة الذي يتباهى به الجهاديين والخلافويين… وبشكل أساسي: الخلافة على منهاج النبوة التي يتصورون أن في إمكانهم تأسيسها. وأنا هنا لا أشير إلى أي شكل من أشكال الحكومات التي، رغم أنها معيبة بشدة، إلا أنها على الأقل لا تقوم بحظر العناصر والمبادئ الأكثر أهمية في الدين؛ وهو المعنى المقصود من “الحكومة الإسلامية” وفقا لعلماء هذا الدين.

مثل الأفراد، يمكن للحكومات تحتوي على عنصري الإيمان والكفر، فهي قد تكون مطيعة في بعض الأمور وعاصية في أمور أخرى، والإيمان لا يتطلب كشرط أن يكون مثاليا وخالي من العيوب حتى يكون له وجود.

يقول لنا رسول الله ﷺ أن الإيمان يحتوي على بضع وسبعون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق… فإن لم يقم شخص ما بإماطة الأذى عن الطريق، فهذا لن يعني أنه لا يوجد لديه إيمان.

ويقول لنا رسول الله ﷺ أيضا، “لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، وآخرهن الصلاة!” أي أنه فقط بعد انتقاض العروة الأخيرة يكون قد انتقض الإيمان، لأنها الأخيرة، ولأن رسول الله ﷺ أخبرنا أن الصلاة هي التي تقف بيننا وبين الكفر. انتقاض العروة الأولى لن يلغي وجود الإيمان، ونفس الشيء بالنسبة للثانية والثالثة والرابعة، وهلم جرا. وهذا هو الحال بالنسبة للأفراد ونفس الشيء بالنسبة للحكومات أيضا، فطالما أن العناصر الأكثر أهمية في الدين تتم إقامتها في ظل الحكومة، مثل الاعتراف بأنه لا إله إلا الله، وإقامة الصلاة… فهذا يعني أنها، بحكم التعريف، حكومة إسلامية، حتى لو كانت غادرة وقمعية في العديد من المجالات الأخرى. وطالما أنها إسلامية، فلا ينبغي الاطاحة بها.

بالطبع أنا أعلم أن الكثير منكم لا يروق له ما أقوله، وصدقوني، أنا أيضا لا يروق لي، ولكنها الحقيقة. هذا الكلام قد لا يتفق مع مزاجك أو رغباتك، ولكني لم أعتنق الإسلام لكي أظل أسيرًا لمزاجي ورغباتي.

وكونها الحقيقة، فقد وقع على عاتقنا اكتشاف كيف يمكننا أن نناضل من أجل تحسين اوضاعنا ضد الظلم، مع التمسك بما يأمرنا به ديننا.  وبالنسبة لي، الأمر ليس معقدًا كما يبدو.

كما كتبت مرات عديدة، حكوماتنا ليست هي السلطات الحقيقية في بلداننا. فالسلطات الحقيقية هي أصحاب رؤوس الأموال العالمية، وهؤلاء كفار بلا مواربة، ولا توجد أي حرمانية في أن نتقاتل معهم؛ في الواقع هم لا يجوز لهم أن يحكمونا من الأساس!

أما القتال للاطاحة بحكوماتنا فلن يمكننا من تحقيق أهدافنا على أي حال، طالما بقيت السلطة الحقيقية قائمة بدون أي مساس. وأي حكومة سنقوم بتعيينها بعد إسقاط الأنظمة الحالية، ستكون حتما مرؤوسة هي الأخرى، ولن يكون هناك أي تغيير في حالتنا… فالتحدي الذي نواجهه ليس هو القتال من أجل تحرير أنفسنا من حكوماتنا، ولكنه تحرير حكوماتنا من هيمنة استعمار الشركات.

It is  specious argument that Islam requires Islamic government in order for genuine Islam to exist. And by “Islamic government” here, I mean the vague, idealistic conception of the Khilafah touted by the jihadis and Khilafah-ists; essentially, the Khilafah ‘ala minhaj Nubuwwa which they imagine they can establish.  I am not referring to any form of government which, while severely flawed, does at least uphold the most important elements of the Deen; which is what Islamic government actually means according to the scholars of this religion.

Like individuals, governments can contain both elements of Imaan and elements of kufr; they can be obedient in some matters and disobedient in other matters.  Imaan does not have to be perfect to be present.

Rasulullah ﷺsaid that Imaan contains seventy odd branches, the highest of these is the statement that there is no god but Allah, and the lowest of these is removing something harmful from the road.  If a person does not remove something harmful from the road, this does not mean that he has no Imaan.

Rasulullah ﷺ also told us that the knots of this religion would be untied one by one, and after each knot is removed, the people will cling to the next one; the first to be removed would be government and the last would be the Salah. Only the removal of the last knot would mean the nullification of Imaan, because it is the last, and because Rasulullah ﷺ told us that the Salah is what stands between us and kufr. The removal of the first knot does not nullify the presence of Imaan, nor does the removal of the second, third, fourth, and so on.  This is so for individuals and it is also the case with governments; so long as the most important elements of the religion are established under a government, such as the acknowledgement that there is no god but Allah, and the establishment of the Salah, well, it is, by definition, an Islamic government, even if it is treacherous and oppressive in many other areas.  And as long as it is Islamic, it is not to be toppled.

Of course I know that many of you will dislike what I am saying, and believe me, I also dislike it, but it is the truth.  It does not agree with my temperament or desires, but I did not submit to Islam to follow my temperament and desires.

So, this being the truth, it falls upon us to discover how we can struggle for improvement in our condition against oppression, while still adhering to what our Deen commands us.  For me, this is not as complicated as it may appear.

As I have written many, many times, our governments are not the real authorities in our countries; the real authorities are the global owners of capital, they are Kuffar, and there is no prohibition against fighting them; indeed, it is not permissible for them to rule us.

Fighting to topple our governments will not achieve our objectives anyway, so long as the real existing power remains untouched.  Any government we may appoint after toppling the current regimes, will also inevitably be subordinate, and there will be no improvement in our condition.  Our challenge is not to fight to liberate ourselves from our governments, but rather it is to fight to liberate our governments from corporate imperial domination.

أحلم بالاستعباد طوال اليوم                         All Day I Dream About Slavery

هل تعرفون معنى أسم “أديداس”؟ معظم جمهور هذه العلامة التجارية سيخبروكم  أنه اختصار لجملة (All Day I Dream About Sports) (أحلم بالرياضة طوال اليوم)، ولكن هذا غير صحيح.  لقد اتخذت الشركة اسمها من مؤسسها، أدولف داسلر – Adolph Dassler، الذي كانت كنيته”أدي -Adi” وكان عضوا حزبيًا نشطًا للنازيين إبان الرايخ الثالث -(النازي) هتلر. ولم تسلط الشركة الضوء أبداً على فكره الاستبدادي.

وتمتلك الشركة سجل من الوحشية وإساءة المعاملة للعمال واستغلالهم. فهي واحدة من أولى العلامات التجارية العالمية الكبرى التي إقترنت بورش حِرَفِّية بدول العالم الثالث مثل اندونيسيا (حيث إخواننا وأخواتنا المسلمين) وحيث يتم إجبار العمال على العمل حتى يغشي عليهم من الإرهاق (بالمعنى الحرفي للكلمة) مقابل أقل من دولار ونصف في اليوم. كما أن الشركة لديها سياسة “عدم السماح بوجود” أي كيانات لإتحادات عمالية، وهذه السياسة سارية إلى الآن. كما أن شركة أديداس مازالت مدانة لعمال المصانع المسلمين بدفع ما يقرب من مليوني دولار تعويضات نهاية الخدمة بسبب عمليات تسريح العمالة الإجبارية التي تمارسها.

ومثل العديد من الشركات متعددة الجنسيات، قامت شركة اديداس بإنشاء قسم إدارة الشركات خصيصاً لإدارة “التواصل” بمختلف الحكومات، لكسبهم بجانبهم وضمان الحفاظ على الحصانة. وهذه العلاقات المتوطضدة بين أديداس والحكومات الوطنية التي تعمل معها أينما كانت، يمكن أن تستخدم (بل ويجب أن تستخدم) في التأثير على الحكومات لصالح السياسات التي تعود بالفائدة على المجتمع، بدلا من السياسات التي تعود بالنفع على مساهمين الشركات حصرياً.

أنا لا أعلم ما اذا كان الإدعاء بمسؤولية حرق مقر الشركة أديداس من قبل المقاومة الشعبية حقيقي …. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فالحمد لله، وإذا لم يكن، فهو الشيء الذي ينبغي القيام به مع إرفاق رسالة موجهة لأديداس بأنها لن تكون حرة فى القيام بأعمال تجارية في مصر طالما مصر ليست حرة.

image

What does the name “Adidas” stand for? Most fans of the brand will tell you that it is an acronym that stands for All Day I Dream About Sports. But this is not true. The company takes its name from its founder, Adolph Dassler, whose nickname was “Adi”. He was an active party member of the Nazis during Hitler’s Third Reich. And the company has never shed its authoritarian mentality.

The company has an atrocious record of labor abuse and exploitation. It was one of the first major international brands to be associated with Third World sweatshops, with workers in Indonesia (our Muslim brothers and sisters) being forced to work literally until passing out from exhaustion, for less than $1.50 a day. The company has a “zero tolerance” policy towards labor unionizing, and until now, Adidas owes Muslim factory workers nearly $2 million in severance pay for forced lay-offs.

Like many multinationals, Adidas has established a corporate department specifically for managing “outreach” to various governments, to bring them onside and to maintain impunity. These same strong relations between Adidas and the national governments where they operate, could be used, and must be, to influence governments in favor of policies that benefit society, rather than policies which exclusively benefit corporate shareholder.

I do not know if the claim of responsibility by the Popular Resistance for burning Adidas corporate headquarters is genuine….but if it is, al-Hamdulillah. And if it isn’t, then it is something that should be done, with an accompanying message to Adidas that they will not be free to do business in Egypt as long as Egypt is not free.

إبقاء الشركات تحت السيطرة         Checking corporate power

أي كيان فائق القوة في العالم أو داخل دولة، يمتلك القدرة على تغيير نظام الحكم أو الإطاحة به واستبداله بحكومة أخرى كأمر واقع. ورغم أن القوات المسلحة لأي دولة تمتلك القدرة على السيطرة عليها، إلا أن هذا لا يمنع الدول من أن يكون لديها قوات مسلحة. فالتهديد المحتمل من القوات المسلحة لن يكون حله هو تفكك الجيوش، بل أن هناك من الآليات ما يحافظ على قوتها تحت السيطرة وعلى ولائها للحكومة وللمجتمع (هكذا جرت العادة على الأقل).

نفس الأمر لابد وأن يسري على كبريات الكيانات التجارية، فلا ريب أن كبار اللاعبين في عالم اليوم من غير الدول هم الشركات متعددة الجنسيات، إذ أنهم يمارسون نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا أوسع من عدة دول، فهم يتمتعون بالقدرة على السيطرة وقد استخدموها بالفعل وليس هناك من سبيل لإبقائهم تحت السيطرة.

وهذا هو جوهر منظومة التعطيل. فهي آلية لا تهدف لتفكيك الشركات، بل تهدف لإخضاعها لمصالح الشعوب. لم ولن أدعي أن الأصل في الشركات متعددة الجنسيات هو الشر أو أن التدمير جزء من كينونتها. إنما هي كيانات نفوذها لا محدود ولها قدرة على تحقيق مصالح جمة للمجتمع إذا تم توجيه هذا النفوذ للصالح العام. على نفس المنوال حيث لا يتم معالجة التهديد المحتمل من جيش دولة ما بتفكيك هذا الجيش، فأيضًا لا يتم معالجة تهديد الشركات متعددة الجنسيات بتدميرها، بل يجب ضبطها بحيث تكون مسئولة عن أفعالها وعن تبرير حقها في أن تكون كيانات قطاع خاص متحدة وعابرة للحدود، تساهم في الرفاهية العامة للشعوب ويكون لها مشاركات اجتماعية وتنشر الرخاء وترفع متوسط مستوى المعيشة. وبالطبع عليها أن تستخدم نفوذها وتأثيرها على الحكومة حسب إرادة وآمال الدوائر الانتخابية التي ينتمي لها عمالها وعملائها.

بما أن الموقف اتضح الآن، لا أرى سبيلًا لتحقيق ذلك ولا أرى سبيلًا لفرض المسئولية على نفوذ الشركات إلا من خلال التعطيل الهادف والمتواصل لأرباحها وكفائتها التشغيلية. وهذا يعني المقاطعة وما هو أكثر تركيزًا من المقاطعة، فالإعاقة أقوى من المقاطعة.. لا تسمحوا لبضاعتهم بمجرد الوصول إلى رفوف المتاجر. لا تسمحوا لمنتجاتهم بالوصول إلى مراكز التوزيع. لا تسمحوا لعرباتهم بالتنقل بحرية… وهذا يعني التخريب. فلا تسمحوا لمشاريعهم الإنشائية أن تصبح واقعًا، ولا لمصانعهم أن تبدأ الإنتاج، ولا لمكاتبهم أن تفتح وتمارس عملها. ولا تسمحوا لهم حتى بكسب دولار واحد من شراكتهم الاستثمارية مع الأنظمة المجرمة. وحري بهذا أن يجعلهم يسمعون لكم ولا أرى أمامهم أي احتمال آخر.

أيًا كان ما تطلبونه من الحكومة أي حكومة، فعليكم أن ترفعوا هذا المطلب لمن يسيطر على الحكومة. عليكم إيصال هذا المطلب لمن تطيعهم الحكومة، وعليكم بإجبارهم على الاستماع. عليكم أن تجعلوا تجاهلهم لكم يسبب لهم الخسائر، فهذا هو مستقبل المقاومة ومستقبل الاستراتيجية الثورية، وهذا هو السبيل الوحيد لتحرير الحكومات من سيطرة الشركات ولاستعادة السيادة المحلية.


image

Any extremely powerful entity in the world, or within a state, has the potential to overthrow the ruling system and install itself as the de-facto government.  The armed forces of any country always have the ability to take over; but this does not prevent nations from having armed forces. The potential threat posed by the armed forces is not resolved by dismantling the military. Rather, there are mechanisms to keep their power in check, to keep them loyal to the government and the society (usually, anyway).

The same should be true big business.  Unquestionably, the most powerful non-state actors in the world today are multinational corporations.  They exercise more economic and political power than many states. They have the ability to take over…and they have done it. There is no mechanism to keep them in check.

That is what System Disruption is; a mechanism not for dismantling corporate power, but for subordinating it to the best interests of the population. I have not argued, nor would I, that multinational corporations are inherently bad, or intrinsically destructive.  They are institutions of immense power, and can potentially bring great benefit to society, if that power is harnessed to the social good.  Just as the potential threat of a nation’s army is not solved by disbanding the army, so too, the threat of multinational corporations is not solved by destroying them. They have to be regulated, they have to be accountable, they have to justify their right to be incorporated, borderless institutions of private power, by serving the public welfare; contributing to the community, spreading prosperity, lifting the overall quality of life.  And yes, they have to use their power and influence over government in accordance with the will and wishes of their labor and consumer constituencies.

As the situation stands now, I do not see a way to achieve this, I do not see a way to impose accountability on corporate power other than through the targeted, and continuous disruption of their profitability and operational efficiency. That means boycott, and tactics more intense than boycott; blockade rather than boycott…do not permit their goods to even reach the shelves.  Do not permit their products to reach the distribution centers.  Do not allow their transport vehicles to move freely.  And it means sabotage.  Do not allow their projects to be constructed.  Do not allow their factories to function. Do not allow their headquarters to open or to operate. Do not allow them to profit even one dollar from their investment partnerships with criminal regimes.  This will make them listen, and I do not think anything else will.

Any demand that you have of the government, any government, you have to convey this demand to those who own the government.  You have to convey this demand to those whom the government obeys.  And you have to make them listen. You have to make it unprofitable for them to ignore you. This is the future of political activism, it is the future of revolutionary strategy, and it is the only way I know of to liberate government from corporate control and restore popular sovereignty.

النصر هو الخيار الوحيد                     Winning is the only option

لا يوجد ما يسمى بالثورة القانونية، فبمجرد أن تختاروا مسار هذا العراك، فإنكم تُعدّون مجرمين، وتُعدّون خارجين على القانون، وهاربون من العدالة، وخطرًا على المجتمع، وأعداء للدولة. وسيستمر وصفكم بهذا الأسلوب والتعامل معكم بهذه الطريقة طالما بقى النظام الفاسد في السلطة. ولن تكونوا قادرين على العودة إلى “الحياة الطبيعية” طالما بلدكم تحت نفس الإستبداد. لن يُغفرَ لكم. ستكونوا مطاردين وملاحقين، ومكروهين. وستقوم السلطة بعمل كل شيء ممكن لإبادتكم، من تعذيبكم ونبذكم ونفيكم وإهانتكم وتحطيمكم، والحط منكم. إنكم تُعَدّون أسوأ نوع من المجرمين، ولن يتركوكم أبداً وشأنكم.الطريقة الوحيدة للعودة إلى حياتكم الطبيعية، والطريقة الوحيدة لتبرئة انفسكم من تهمة أنكم خائنون ومثيري فتنة، هي أن تنتصروا.

بالنصر وحده تنالون البراءة! فبمجرد أختياركم لمسار الثورة، أصبح الخيار الوحيد لكم هو أن تنصروا، إذا كنتم تريدون أن تكونوا قادرين على  إكمال حياتكم بالمضي قدماً.

سوف تقوم السلطة بتوزيع كامل لترسانتها، وكل أداة من أدوات الدولة، وكل سلاح لهيكل السلطة العالمية لأجل مواجهاتكم. فلن يتوقفوا حتى يدمروكم… سيرغبون في تدمير مفهومكم نفسه… وبتدمير مفهوم المقاومة والثورة.

أنتم لا تقاتلون الجيش، ولا قوات الأمن، ولا تقاتلون الدولة فقط، بل تقاتلون هيكل السلطة الإمبراطورية التي لا ترحم في المقابل لكل ذلك، ولا يمكنها التساهل حتى في أدنى درجة من التحدي.

عليكم أن تتدربوا، و تشقوا على انفسكم في التدريب. وعليكم أن تخططوا، وتدققوا التخطيط. عليكم أن تصبحوا من داخل أنفسكم أقوى وأشد وأصعب، من أي شيء يمكن للسلطة ان تفعله ضدكم. فإذا تمكنوا من اعتقالكم، فسوف يضربوكم، ويعذبوكم، فعليكم أن تكونوا قادرين ليس فقط على التحمل، بل على مقاومتهم. عليكم أن تكونوا قادرين على القتال مرة أخرى، وألا تكونوا قابلين للكسر، وأن تكونوا قادرين على تحويل السجون إلى أكثر الأماكن إضطراباً وخطراً على السلطات.

إذا فقدوا السيطرة على السجون، فسوف يفقدون السيطرة على البلاد.

وددت لو أقوم بتوصيل رسالة لهم مفاهدها أنه يجب عليكم السعي عمداً لدخول المعتقل للتسلل لبؤر العِقاب على وجه الخصوص، لمجرد أن تتمكنوا من محاربة السلطات من الداخل وتحويلها من مراكز إعتقال إلى معاقل التحرر. إجعلوا إعتقالكم يمثل كابوساً لهم، حتى إذا تم إعتقال أي منكم، لا قدر الله، فاعتبروا أنه قد تم ترقيتكم وتكليفكم للقيام بمهمة خاصة لإضعاف السلطة.

إشرطوا على أنفسكم المشقة، واعتادوا على عدم الراحة، وروضوا أنفسكم على التعب. تدربوا عندما تشعرون  بعدم رغبتكم للتدريب. تعلموا القتال بأنفسكم. تعلموا طريقة امتصاص الألم، طوروا قوتكم على الجلد، وعززوا قدرتكم على التحمل، وأرفعوا من قوتكم البدنية. لا تمارسوا تدريباتكم حتى التعب فحسب، فحين تصلوا إلى الإنهاك تكون بداية تدريباتكم. أدفعوا بحدودكم للأمام قبل أن يحاول أحدهم بدفعكم خارجها في محاولة لتحطيمكم، اعزلوا أنفسكم عن المتعة والراحة في حياتكم قبل يحاول أحدهم حرمانكم منها محاولة للسيطرة عليكم.

إذا كنتم تعتقدون أن ثورتكم لن تتجاوز الفيسبوك أو تويتر، فإنكم على خطأ.  فبالنسبة للسلطات، كل ما تنشروه على وسائل الاعلام الاجتماعية، وبما تقومون بعمل “إعجاب” وما تقومون بالمشاركة به، هم يأخذونه فقط على محمل الجد كما لو أنكم تزرعون قنبلة أو تهاجمون نقطة تفتيش تابعة لهم أو تحرقون منشأة لشركاتهم.

إذا كنتم تسهمون في هذا الصراع بأي شكل من الأشكال، فسوف يأخذوكم على محمل الجد، على أنكم تهددون بقاءهم، ووسيتعاملون معكم كعدو نشط … لذلك عليكم أن تأخذوا الأمر على محمل الجد بشكل كلي، وتعدون أنفسكم.


image
ا

There is no such thing as legal revolution. Once you have entered onto the path of this struggle; you are a criminal. You are an outlaw, a fugitive, a menace to society, an enemy of the state. And you will continue to be portrayed this way and treated this way as long as the corrupt system remains in power. You will never be able to return to “normal life” as long as your country is under the same tyranny.  You will never be forgiven.  You will be persecuted, prosecuted, chased, and hated; and power will do everything possible to exterminate you, torture you, ostracize you, humiliate you, break you, and degrade you. You are the worst type of criminal, and you will never be left alone.

The only way to return to normal life, the only way to exonerate yourself from the charge that you are a seditious traitor, is to win. Victory alone will absolve you.  Once you enter onto the path of revolution, your only option is to succeed, if you ever want to be able to get on with your life.

Power will deploy its full arsenal against you; every instrument of the state, and every weapon of the global power structure.  And they will not stop until they destroy you, and even destroy the very concept of you…the very concept of resistance and revolution.

You are not only fighting the army, not only fighting the security forces, not only fighting the state; you are fighting an imperial power structure that is ruthless beyond parallel, and it cannot tolerate even the slightest degree of defiance.

You have to train, and train hard. You have to plan, and plan meticulously.  You have to become within yourself stronger, tougher, harder, than anything power can do against you. If they detain you, they will beat you, they will torture you, and you have to be able to not only bear it, but resist it; you have to be able to fight back.  You have to become unbreakable. You have to be able to turn the prisons into the most volatile and dangerous places for the authorities.

If they lose control of the prisons, they lose control of the country.

I would almost go so far as to say that you should deliberately seek to enter prison, to essentially infiltrate the centers of punishment, just so you can fight the authorities inside and turn the detention centers into the strongholds of liberation.  Make your imprisonment a nightmare for them.  So, if you are detained, may Allah forbid, consider that you have been promoted and appointed to carry out a special mission to undermine power.

Condition yourself to hardship, get used to discomfort, and accustom yourself to fatigue. Train when you don’t feel like training.  Learn to fight with your hands.  Learn how to absorb pain. Improve your stamina. Strengthen your endurance. Increase your physical power. Don’t just exercise until you are tired, when you reach exhaustion that is when training begins.  Push your limits before anyone else tries to push you beyond your limits in an attempt to break you.  Detach yourself from the enjoyments and comforts in your life before anyone else tries to deprive you from them in an attempt to control you.

If you think that your revolution will not extend beyond Facebook or Twitter, you are wrong. For the authorities, what you post on social media, what you “like” and what you share, are taken just as seriously as if you planted a bomb or attacked a checkpoint or burned a corporate facility. If you are participating in this struggle in any way whatsoever, they will take you seriously, treat you as a threat, and deal with you as an active enemy…so you must take the matter just as seriously, and prepare yourself.

 

 

خلافة الأنقاض                                     Khilafah of rubble

image

دعونا نتظاهر أنكم ستبدؤون حملة حرب عصابات في مصر ضد قوات الشرطة والأمن، وبما أننا نتخيل فدعونا نتصور أنكم تمكنتم من تأمين التمويل والسلاح والتدريب لهذه الحملة، ومن مصادر أخرى غير وكالة المخابرات المركزية والإسرائيليين، أو أي وكالات استخبارات أجنبية الأخرى، ومن عند غير العرب من دول الخليج الغنية التي ترغب في هدم مصر من أجل مصالحها الخاصة…  نعم، سنبالغ جدًا في الخيال هنا.

حسنا!  لديكم بنادقكم وقنابلكم، ولديكم تمويلكم الخاص، وسنتخيل أيضا أنكم تمكنتم من تجميع عدد كبير من المجندين، ولهذا فأنتم مستعدون لبدء العمليات.  أفترض أنكم ستهاجمون مراكز الشرطة ونقاط التفتيش والثكنات العسكرية والقوافل، وربما السجون، وربما المباني الحكومية وأي ضباط مخابرات ستكونون قادرين على تحديدهم من خلال شبكة جمع المعلومات الاستخباراتية التي سنتخيل أيضا أنكم قمتم فعلا ببنائها.

أنتم من الفدائيين، ولهذا فأنتم دائمي الحركة، مثل فكرة قوات التدخل السريع المسماه بالقوات الطائرة (Flying Columns) التي ظهرت في وقت مبكر من الجيش الجمهوري الايرلندي، وستكونون قادرين على القيام بهذا كله لأننا سنتخيل أيضا أنكم قد بنيتم قاعدة من الدعم الشعبي الواسع، والمتعاطفين من الشعب سيكونون مستعدون لترككم تبيتون في منازلهم، وسيطعمونكم، ويخفونكم سريعًا عند أول إشارة خطر… هذه الشبكة التي نتخيلها من الدعم ستوفر لكم معلومات عن الشرطة وتحركات الجيش، بحيث تكونوا دائما أمامهم على الأقل بخطوتين… وهم كذلك سيخبئون الأسلحة لكم، ويقدمون الرعاية الصحية لمصابيكم، لأننا سنفترض أن هناك أطباء بينهم.

جميل… أنتم الآن تضربون الشرطة والجيش… عظيم! وهم يردون من خلال مهاجمة شبكة دعمكم، لأنهم لا يجدونكم ويعجزون عن الإمساك بكم، فيقومون بعمل اعتقالات جماعية لأحياء بأكملها، ويأتي زوار الفجر ومنتصف الليل، وتأتي حملات العقاب الجماعي، وتعذيب للمدنيين… الخ. وبينما تقومون أنتم بالتصعيد، يتم تحديد أحياء بعينها كبؤر لدعم الثوار، وربما يتم قصفها، فالنظام يطلب ويتلقى مساعدات عسكرية ومالية من الحلفاء الغربيين لتنفيذ حملات لمكافحة الإرهاب، وحملات لمكافحة التمرد.  وسرعان ما تجدون لديكم عشرات الملايين من المصريين المشردين داخليا وهم يحاولون الفرار من مناطق النزاع، وملايين اللاجئين، ما لا يقل عن 3 مليون فقط من القاهرة… وأنا لست متأكدا أين سيذهبون، أين برأيكم؟ السودان؟ بالتأكيد لن يذهبوا للمملكة العربية السعودية… تركيا مثلا؟ لا تعولوا كثيرًا على هذا.

وفي غضون، لنقل ثلاث سنوات، ستنجحون في استنساخ الكارثة العظمى لسوريا، مع بنية تحتية مدمرة واقتصاد في حالة خراب، وأجيال من الأطفال المصريين خارج المدارس، ومعظم المتعلمين المهرة فروا من البلاد، وسيناء طبعا ستكون هي القاعدة المركزية لحركة حرب العصابات، وستسقط تماما خارج سيطرة الحكومة، لهذا وفي جميع الاحتمالات، فإن الإسرائيليين سيأخذون على عاتقهم تطهير الأراضي لأمنهم، لهذا سيكون هناك إما ضربات جوية يتم تنفيذها مباشرة من قبل إسرائيل، أو من قبل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة… هل كل شيء يسير بشكل جيدا حتى الآن؟

الإخوان المسلمين، إذا شاركوا في هذا على الإطلاق، سيضعون أنفسهم في خانة “الفصيل الاسلامي المعتدل”، وربما سيُدفعون للتقاتل مع الفصائل التابعة لداعش، ويتنافسون للفوز بالدعم الغربي للوصول إلى نوع من استراتيجية طويلة الأجل لتشكيل حكومة انتقالية من خلال المفاوضات… ونحن هنا نتحدث عن مرور حوالي 5 إلى 10 سنوات… فتكون سيناء قد ضاعت، والباقي من مصر في الرماد، والمنشآت النفطية المصرية تنتج جزء صغير من قدراتها والمرافق التي يسيطر عليها الثوار تنتج فقط ما يكفي للحفاظ على أراضيها… إذا حدث أصلا! أما الولايات المتحدة، وهي في هذا الحين ستكون مصدرًا صرفًا للنفط، ستجني الفوائد من الارتفاع الشديد في أسعار النفط، ونفس الشيء بالنسبة لدول الخليج بسبب تناقص الإمداد من الشرق الأوسط عن أي وقت مضى.

إذا كانت مصر سيتم بناؤها على الإطلاق، فسيتم بناؤها كاملة عن طريق الديون، وستكون الدولة كلها مملوكة بالكامل للشركات متعددة الجنسيات وحكومات مجلس التعاون الخليجي، ولن يتم الموافقة على أي حكومة بإجماع جميع الفصائل، ولهذا ستستمر الاضطرابات العنيفة على نار هادئة، حسنا لنقل… عقود، وسيتكلف هذا الملايين، وإلا فالآلاف، من الأرواح. ولكننا سنحتفل جميعا باستشهادهم، وهذا شيء جيد جدًا، أليس كذلك؟

وستنجح خلافة الانقاض في الوصول بنجاح إلى مصر، وستقوم بتسليم المسلمين كعبيد أكثر بؤسًا وألمًا مما نعانيه اليوم بالفعل.

إن كنتم صامدون فكبروا….!

Let’s pretend you are going to commence a guerrilla warfare campaign in Egypt against the police and security forces.  Since we are pretending, let’s imagine that you secure financing, weapons and training for this campaign, from sources other than the CIA, Israelis, other foreign intelligence agencies, and from other than rich Gulf Arabs who are interested in demolishing Egypt for their own interests.  Yes, we are engaging in a fantasy here.OK.  You have your guns and bombs a, you have your financing, and we’ll also pretend that you have been able to assemble a significant number of recruits; so you are ready to begin operations. I suppose you will attack police stations, checkpoints, army barracks and caravans, maybe prisons, perhaps government buildings and any intelligence officers you are able to identify through the intelligence gathering network we will also pretend you have built.

You are guerrillas, so you are constantly on the move; like the Flying Columns of the early IRA.  You are able to do this because we are pretending that you have also built broad grassroots support, and sympathizers among the public are willing to let you stay in their homes, feed you, and hide you at a moment’s notice. This imaginary network of support also provides you with information about police and army movements, so you can stay two steps ahead of the military.  They also stash your weapons for you, and take care of your injured fighters, because we’ll pretend that there are medical personnel among them.

Alright; you are hitting the police and the army. Great.They respond by attacking your support network, because they can’t find you.  Mass arrests of entire neighborhoods, midnight raids,   collective punishment, torture of civilians, etc.  As you escalate, neighborhoods will be identified as hotbeds of rebel support, and possibly bombed. The regime seeks, and receives military and financial aid from Western allies to carry out its anti-terror, counter-insurgency campaign. Soon, you have tens of millions of internally displaced Egyptians trying to flee the conflict zones, and millions of refugees; at least 3 million just from Cairo.  I’m  not sure where they will go, are you? Sudan? Certainly not Saudi Arabia.  Turkey?  Don’t count on it.

Within, say, 3 years, you have succeeded in duplicating the triumphant catastrophe of Syria.  Infrastructure devastated, economy in ruins, a generation of Egyptian children out of school, and most educated professionals having fled the country.  Sinai will have become the obvious central base for the guerrilla movement, and will have fallen completely out of government control, so, in all likelihood, the Israellis will take it upon themselves to purge the territory for their own security.  There will be either airstrikes directly undertaken by Israel, or by a US-led coalition.  So far so good?

The Muslim Brotherhood, if they participate in this at all, will position themselves as the ‘moderate” Islamist faction, and will probably be pitted against the Da’esh-affiliated factions, vying for Western support in some sort of long-term strategy of forming a transitional government through negotiations…we are now talking about 5 to 10 years later. Sinai is lost, and the rest of Egypt is in ashes. Egyptian oil facilities are producing at a fraction of capacity, rebel-held facilities are supplying enough to sustain their own territories, perhaps. The US is, by now, a net exporter of oil, and reaping the benefits of a skyrocketing oil price, as the Gulf states will too, due to the ever-decreasing supply from the Middle East.

If Egypt is going to be rebuilt at all, it will be rebuilt through debt, and the entire country will be owned, completely owned, by multinationals and GCC governments. No government will be unanimously accepted by all factions, so violent turmoil will continue simmering for, well, decades, costing millions, not thousands, of lives.  but we can celebrate their martyrdom, so that’s fine, right?

The Khilafah of rubble will have victoriously expanded to Egypt, and delivered the Muslims into slavery even more miserable and painful than we are already suffering.

Takbir!

منتقمو دلتا النيجر يحذرون شيفرون           NDA warns Chevron

image

لاحظوا أخر بيان صادر عن منتقمو دلتا النيجر وفيه يحذرون شركة شيفرون من محاولة القيام بأية إصلاحات للمرافق التالفة في أحدث هجوم لهم، ويحذرون أي مقاول محتمل من قبول القيام بهذه المهمة.

هذا البيان يكشف أن منتقمو دلتا النيجر على ما يبدو لديهم نظام فعال نسبيًا لجمع المعلومات الاستخبارية والتي تمكنهم من معرفة خطط شيفرون في الدلتا، وطبعا من الواضح أن هذا يعتبر عنصر أساسي في أي حركة حرب عصابات ناجحة، فإما أن منتقمو دلتا النيجر لهم مؤيدون ومخبرون يعملون في شركة شيفرون، أو ربما ببساطة لديهم معلومات من المقاولين المحليين الذين تستعين بهم شيفرون لأعمال الترميم والصيانة، وفي كلتا الحالتين الأمر مثير للإعجاب.

هذا البيان يوضح هدفهم بشكل أكثر من رائع:

“شيفرون ظلت تعمل في منطقة دلتا النيجر لأكثر من 40 عامًا ولم يحدث أبدا أن انقطع عنهم تيار الكهرباء في أي يوم، بينما ظلت المجتمعات المضيفة والقرى مفتقرة لجميع وسائل الراحة الأساسية….”

هذا هو نوع من الخطاب الذي يفوز بتأييد شعبي!! فهم يفضحون الظلم الأساسي الناتج عن هذا الوضع، ويفضحون تفضيل الحكومة لأسيادها من الشركات.

ومن الخطأ، في رأيي التهديد بإراقة الدماء، فحرب العصابات ليس لديها بديل سوى متابعة وتنفيذ أي تهديد تصدره وفي هذه الحالة فإن تنفيذ أي عملية عنيفة قد يميل إلى استقطاب المجتمع وتقويض الدعم الذي تحظى به المجموعة.

وفي حين أنني أتفهم المنطق وراء منع شيفرون من إصلاح مرافقها قبل الإذعان لمطالب منتقمو دلتا النيجر في (والتي تملي على شيفرون في الأساس أنها لن يسمح لها بالعمل في الدلتا دون موافقة منتقمو دلتا النيجر)، إلا أن السماح لشركة شيفرون أن تقوم بأعمال الإصلاح من شأنه أن يكبدهم المزيد من التكاليف التي يمكن بعد ذلك أن تتضاعف في وقت لاحق إذا تكررت الاعتداءات، كما أن السماح لأعمال الترميم في المضي قدما من شأنه أن يعطي منتقمو دلتا النيجر المزيد من المعلومات حول المتعاونين المحليين مع شيفرون، ولهذا فأنا أفترض أن لديهم بالفعل ما يكفي من المعلومات في هذا الصدد.

على الثوار في كل مكان أن يراقبوا هذا الحدث جيدا: ها نحن نشاهد أمامنا الآن الاتصال المباشر بين جماعة متمردة وسلطة الشركات متعددة الجنسيات، ولا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعل هذه الاستراتيجية غير قابلة للتطبيق في مصر، وفي تونس، وفي المغرب، وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي.

Take note of the latest statement from the Niger Delta Avengers (NDA) warning Chevron not to undertake any repairs of the facility damaged in their latest attack; and warning any potential contractor from accepting to do the job.

This statement reveals that the NDA apparently has a relatively effective intelligence-gathering system that enables them to know Chevron’s plans in the Delta.  Obviously this is an essential element of any successful guerrilla movement.  It can either be that the NDA has supporters and informers who work for Chevron, or perhaps simply that they have information from local contractors whom Chevron employs for repair work and maintenance. Either way, it is impressive.

They make an excellent point in this statement:

Chevron have been operating in the Niger Delta region for over 40 years and no day has their terminals gone without electricity. While the host communities and villages are all basic amenities

This is the type of rhetoric that wins popular support.  It exposes the basic unfairness of the situation, and the government’s preferential treatment towards its corporate masters.

It is a mistake, in my opinion to threaten bloodshed.  A guerrilla movement has no alternative but to follow through on any threat it issues, and in this case, carrying out a violent operation may tend to polarize the community and undermine the group’s support.

Furthermore, while I understand the logic of forbidding Chevron from repairing its facilities without first complying with the NDA’s demands (essentially dictating that Chevron cannot operate in the Delta without NDA approval); to allow Chevron to carry out repair work would inflict costs on the company, which could then be subsequently multiplied by repeated attacks. Allowing repair work to proceed would also give the NDA more information about Chevron’s local collaborators, though, I suppose, they already have sufficient information in this regard.

Revolutionaries everywhere, take note.  We are seeing a direct communication now between a rebel group with a multinational corporate power.  There is no reason whatsoever why this strategy cannot be undertaken in Egypt, in Tunisia, in Morocco, and throughout the Muslim world.