تكتيكات

الأوضاع الجديدة تتطلب استراتيجيات جديدة         New situations, new strategies

هل الاستراتيجيات التي أدعو إليها أثبتت نجاحها في الماضي؟ هذا السؤال شائع، والإجابة عليه ليست بسيطة.

يوجد في التاريخ بالتأكيد العديد من الأمثلة حيث كان استهداف المصالح الاقتصادية هو العامل الحاسم الذي أدى إلى الانتصار، منذ زمن رسول الله ﷺ حتى حركة آتشيه الحرة واستهدافها لإكسون موبيل.  لقد كان العامل الاقتصادي دائمًا أحد الاعتبارات الرئيسية في أي صراع وفي أي استراتيجية للحرب.

والديناميكية الأساسية التي تعتمد على إجبار الأعمال التجارية للحكومات على تبني تغييرات سياسة، من الواضح أنها استراتيجية ناجحة، فالشركات تستخدمها طوال الوقت.

ولكن صراحة، الاستراتيجيات التي أتحدث عنها تحديدًا، على حد علمي، لم يقم أحد بمحاولة تطبيقها في أي وقت مضى، فهي استراتيجيات جديدة.  ولكن هذا لأننا نشهد أوضاعًا وظروفًا جديدة، بالتالي فالاستراتيجيات القديمة التي أثبتت فعاليتها في الأوضاع السابقة لا يمكن الاعتماد عليها عند تغير الأوضاع اليوم، فهنا يصبح الأمر بحاجة إلى استراتيجيات جديدة، وتلك هي الطريقة التي تتطور وتنشأ بها استراتيجيات الصراع.  مايكل كولينز لم يكن في إمكانه أن يشير إلى تطبيقات ناجحة سابقة للاستراتيجية التي استخدمها في أيرلندا لآنها لم تُجَرَّب من قبله، ولكن استراتيجياته كانت تستند إلى تقييم موضوعي لديناميات السلطة القائمة في أيرلندا المحتلة؛ ولهذا فقد كانت فعالة بكفاءة.

يمكننا أن نتعلم من التاريخ، وهذا يختلف عن استنساخ التاريخ.  بعض مبادئ الصراع التي استخدمت لتطوير تكتيكات جديدة قد لا تتغير، ولكن لو نظرنا إلى كل حالة على حدة، سنجد أن الطريقة التي تعمل بهذا هذه المبادئ قد تختلف، وتدعو لوضع استراتيجيات جديدة.

الاستراتيجيات التي أكتب عنها تنطبق على البلدان التي لم تنغمس بالفعل في أي حرب تقليدية، وأعتقد أنها قابلة للتطبيق في أماكن مثل مصر، وشمال أفريقيا عموما (باستثناء ليبيا)، وهي قابلة للتطبيق في الغرب أيضًا. وهذا النهج يحتمل أن يكون ناجحًا في أي بلد يقع تحت القبضة الحديدية للنيوليبرالية والتقشف، وقد يختلف نوع التكتيك الخاص بالتعطيل والإرباك وفقًا للجو السائد في أي مكان دون أخر، ولكنه بشكل أو بأخر سيعتمد على الصدام، وبشكل أو بأخر على العقاب، وفقًا لكل حالة.  لكن النظرية الاستراتيجية الأساسية نفسها ستظل فعالة، إن شاء الله.

Have the strategies I advocate been proved successful in the past?  This is a common question, and the answer isn’t simple.

There have certainly been many examples in history where targeting economic interests was the decisive factor that led to victory; from the time of Rasulullah ﷺ until the Free Aceh Movement targeted ExxonMobile. The economic element has always been a major consideration in any conflict and in any war strategy.

And the basic dynamic of business coercing governments to adopt policy changes is obviously a successful strategy; companies do it all the time.

But honestly, the exact strategies I talk about have not, to my knowledge, ever been attempted before. They are new strategies.  But that is because we are in a new situation.  Old strategies that may have proved effective in previous scenarios cannot be relied upon when the situations change; new strategies are required.  That is how conflict strategies develop and evolve.  Michael Collins could not point to previous successful applications of his strategy in Ireland because no one ever tried it before.  But his strategies were based on an objective evaluation of the existing power dynamics in occupied Ireland; and they worked brilliantly.

We can learn from history, but that is not the same as replicating it.  Certain principles of conflict that were used to develop new tactics may not change, but in any given situation, the manner in which those principles operate may differ, and oblige the creation of new strategies.

The strategies I write about apply in countries that have not already descended into conventional war.  I believe they are applicable in places like Egypt, and North Africa generally (with the exception of Libya), and they are applicable in the West as well.  This approach is potentially successful in any country that is falling under the iron grip of neoliberalism and Austerity; the precise tactics of disruption will vary according to the prevailing atmosphere in any given place; More or less confrontational, more or less punishing, depending on the particular situations.  But the basic strategic theory should work, insha’Allah.

أحلم بالاستعباد طوال اليوم                         All Day I Dream About Slavery

هل تعرفون معنى أسم “أديداس”؟ معظم جمهور هذه العلامة التجارية سيخبروكم  أنه اختصار لجملة (All Day I Dream About Sports) (أحلم بالرياضة طوال اليوم)، ولكن هذا غير صحيح.  لقد اتخذت الشركة اسمها من مؤسسها، أدولف داسلر – Adolph Dassler، الذي كانت كنيته”أدي -Adi” وكان عضوا حزبيًا نشطًا للنازيين إبان الرايخ الثالث -(النازي) هتلر. ولم تسلط الشركة الضوء أبداً على فكره الاستبدادي.

وتمتلك الشركة سجل من الوحشية وإساءة المعاملة للعمال واستغلالهم. فهي واحدة من أولى العلامات التجارية العالمية الكبرى التي إقترنت بورش حِرَفِّية بدول العالم الثالث مثل اندونيسيا (حيث إخواننا وأخواتنا المسلمين) وحيث يتم إجبار العمال على العمل حتى يغشي عليهم من الإرهاق (بالمعنى الحرفي للكلمة) مقابل أقل من دولار ونصف في اليوم. كما أن الشركة لديها سياسة “عدم السماح بوجود” أي كيانات لإتحادات عمالية، وهذه السياسة سارية إلى الآن. كما أن شركة أديداس مازالت مدانة لعمال المصانع المسلمين بدفع ما يقرب من مليوني دولار تعويضات نهاية الخدمة بسبب عمليات تسريح العمالة الإجبارية التي تمارسها.

ومثل العديد من الشركات متعددة الجنسيات، قامت شركة اديداس بإنشاء قسم إدارة الشركات خصيصاً لإدارة “التواصل” بمختلف الحكومات، لكسبهم بجانبهم وضمان الحفاظ على الحصانة. وهذه العلاقات المتوطضدة بين أديداس والحكومات الوطنية التي تعمل معها أينما كانت، يمكن أن تستخدم (بل ويجب أن تستخدم) في التأثير على الحكومات لصالح السياسات التي تعود بالفائدة على المجتمع، بدلا من السياسات التي تعود بالنفع على مساهمين الشركات حصرياً.

أنا لا أعلم ما اذا كان الإدعاء بمسؤولية حرق مقر الشركة أديداس من قبل المقاومة الشعبية حقيقي …. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فالحمد لله، وإذا لم يكن، فهو الشيء الذي ينبغي القيام به مع إرفاق رسالة موجهة لأديداس بأنها لن تكون حرة فى القيام بأعمال تجارية في مصر طالما مصر ليست حرة.

image

What does the name “Adidas” stand for? Most fans of the brand will tell you that it is an acronym that stands for All Day I Dream About Sports. But this is not true. The company takes its name from its founder, Adolph Dassler, whose nickname was “Adi”. He was an active party member of the Nazis during Hitler’s Third Reich. And the company has never shed its authoritarian mentality.

The company has an atrocious record of labor abuse and exploitation. It was one of the first major international brands to be associated with Third World sweatshops, with workers in Indonesia (our Muslim brothers and sisters) being forced to work literally until passing out from exhaustion, for less than $1.50 a day. The company has a “zero tolerance” policy towards labor unionizing, and until now, Adidas owes Muslim factory workers nearly $2 million in severance pay for forced lay-offs.

Like many multinationals, Adidas has established a corporate department specifically for managing “outreach” to various governments, to bring them onside and to maintain impunity. These same strong relations between Adidas and the national governments where they operate, could be used, and must be, to influence governments in favor of policies that benefit society, rather than policies which exclusively benefit corporate shareholder.

I do not know if the claim of responsibility by the Popular Resistance for burning Adidas corporate headquarters is genuine….but if it is, al-Hamdulillah. And if it isn’t, then it is something that should be done, with an accompanying message to Adidas that they will not be free to do business in Egypt as long as Egypt is not free.

منتقمو دلتا النيجر يحذرون شيفرون           NDA warns Chevron

image

لاحظوا أخر بيان صادر عن منتقمو دلتا النيجر وفيه يحذرون شركة شيفرون من محاولة القيام بأية إصلاحات للمرافق التالفة في أحدث هجوم لهم، ويحذرون أي مقاول محتمل من قبول القيام بهذه المهمة.

هذا البيان يكشف أن منتقمو دلتا النيجر على ما يبدو لديهم نظام فعال نسبيًا لجمع المعلومات الاستخبارية والتي تمكنهم من معرفة خطط شيفرون في الدلتا، وطبعا من الواضح أن هذا يعتبر عنصر أساسي في أي حركة حرب عصابات ناجحة، فإما أن منتقمو دلتا النيجر لهم مؤيدون ومخبرون يعملون في شركة شيفرون، أو ربما ببساطة لديهم معلومات من المقاولين المحليين الذين تستعين بهم شيفرون لأعمال الترميم والصيانة، وفي كلتا الحالتين الأمر مثير للإعجاب.

هذا البيان يوضح هدفهم بشكل أكثر من رائع:

“شيفرون ظلت تعمل في منطقة دلتا النيجر لأكثر من 40 عامًا ولم يحدث أبدا أن انقطع عنهم تيار الكهرباء في أي يوم، بينما ظلت المجتمعات المضيفة والقرى مفتقرة لجميع وسائل الراحة الأساسية….”

هذا هو نوع من الخطاب الذي يفوز بتأييد شعبي!! فهم يفضحون الظلم الأساسي الناتج عن هذا الوضع، ويفضحون تفضيل الحكومة لأسيادها من الشركات.

ومن الخطأ، في رأيي التهديد بإراقة الدماء، فحرب العصابات ليس لديها بديل سوى متابعة وتنفيذ أي تهديد تصدره وفي هذه الحالة فإن تنفيذ أي عملية عنيفة قد يميل إلى استقطاب المجتمع وتقويض الدعم الذي تحظى به المجموعة.

وفي حين أنني أتفهم المنطق وراء منع شيفرون من إصلاح مرافقها قبل الإذعان لمطالب منتقمو دلتا النيجر في (والتي تملي على شيفرون في الأساس أنها لن يسمح لها بالعمل في الدلتا دون موافقة منتقمو دلتا النيجر)، إلا أن السماح لشركة شيفرون أن تقوم بأعمال الإصلاح من شأنه أن يكبدهم المزيد من التكاليف التي يمكن بعد ذلك أن تتضاعف في وقت لاحق إذا تكررت الاعتداءات، كما أن السماح لأعمال الترميم في المضي قدما من شأنه أن يعطي منتقمو دلتا النيجر المزيد من المعلومات حول المتعاونين المحليين مع شيفرون، ولهذا فأنا أفترض أن لديهم بالفعل ما يكفي من المعلومات في هذا الصدد.

على الثوار في كل مكان أن يراقبوا هذا الحدث جيدا: ها نحن نشاهد أمامنا الآن الاتصال المباشر بين جماعة متمردة وسلطة الشركات متعددة الجنسيات، ولا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعل هذه الاستراتيجية غير قابلة للتطبيق في مصر، وفي تونس، وفي المغرب، وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي.

Take note of the latest statement from the Niger Delta Avengers (NDA) warning Chevron not to undertake any repairs of the facility damaged in their latest attack; and warning any potential contractor from accepting to do the job.

This statement reveals that the NDA apparently has a relatively effective intelligence-gathering system that enables them to know Chevron’s plans in the Delta.  Obviously this is an essential element of any successful guerrilla movement.  It can either be that the NDA has supporters and informers who work for Chevron, or perhaps simply that they have information from local contractors whom Chevron employs for repair work and maintenance. Either way, it is impressive.

They make an excellent point in this statement:

Chevron have been operating in the Niger Delta region for over 40 years and no day has their terminals gone without electricity. While the host communities and villages are all basic amenities

This is the type of rhetoric that wins popular support.  It exposes the basic unfairness of the situation, and the government’s preferential treatment towards its corporate masters.

It is a mistake, in my opinion to threaten bloodshed.  A guerrilla movement has no alternative but to follow through on any threat it issues, and in this case, carrying out a violent operation may tend to polarize the community and undermine the group’s support.

Furthermore, while I understand the logic of forbidding Chevron from repairing its facilities without first complying with the NDA’s demands (essentially dictating that Chevron cannot operate in the Delta without NDA approval); to allow Chevron to carry out repair work would inflict costs on the company, which could then be subsequently multiplied by repeated attacks. Allowing repair work to proceed would also give the NDA more information about Chevron’s local collaborators, though, I suppose, they already have sufficient information in this regard.

Revolutionaries everywhere, take note.  We are seeing a direct communication now between a rebel group with a multinational corporate power.  There is no reason whatsoever why this strategy cannot be undertaken in Egypt, in Tunisia, in Morocco, and throughout the Muslim world.

 

مستقبــــل الثــــــــــورة                             The future of revolution

على الرغم من أن منطقة دلتا النيجر هي أكثر المناطق الغنية بالموارد في نيجيريا، بنسبة نفطها التي تبلغ حوالي 80٪ من إجمالي الإيرادات الحكومية، إلا أنها واحدة من أفقر وأقل البلدان نموًا على مستوى العالم.

فنجد شركات النفط مثل “رويال داتش شل” و”إكسون موبيل”، و”شيفرون” تعقد صفقات مع الحكومة المركزية التي تمنحهم السيادة العملية على منطقة الدلتا، والحصانة ليفعلوا ما يشاءون، بدعم رسمي من الدولة، وطوال السنوات الـ25 الماضية تضمن ذلك تهجير الناس من أراضيهم والدمار البيئي الهائل، وحتى تأجير قوات شبه عسكرية لتقوم بفتح النار على المتظاهرين السلميين.

فشركات النفط (كما صرح أحد زعماء القبائل هناك)، على ما يبدو “لا تشعر بالاطمئنان إلا إذا دخلت المجتمعات الأوية لها في حروب”، فهم يُحَمِّلون تكاليف التنقيب عن نفطهم واستخراجه على حساب معيشة المجتمعات المحلية، بدون أن توجيه أي عائد مادي أو مكاسب من وراء النفط المستخرج لدعم الدلتا.

فشعب دلتا النيجر أصبح لديه خبرة طويلة وكئيبة عن تعاون الدولة مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات… وقد أكتفوا وطفح كيلهم.

لهذا فقد قدموا لنا النموذج الأكثر صرامة ووضوح، حتى الآن، في استهداف وتعطيل النظام لرفع الظلم عن أنفسهم.

فقاموا بتخطي الحكومة، وفرض عواقب مباشرة على شركات النفط التي تخضع لها حكومة، أو بمعنى آخر، تعاملوا مع هيكل السلطة القائم فعليا بالطريقة التي يمكن أن يفهمها هيكل السلطة. مع العلم أن شركة شيفرون، وشركة شل وغيرهم، في وضع يمكنهم من إملاء سياسة على الحكومة.

ففجرت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “منتقمو دلتا النيجر” منصة لشركة شيفرون في 5 مايو، وأصدرت البيان التالي: “نرغب في توصيل هذه الرسالة إلى جميع شركات النفط العالمية العاملة في دلتا النيجر، وهي أن جيش نيجيريا غير قادر على حماية مرافقها. ويجب عليهم أن يتفاوضوا مع الحكومة الاتحادية لتلبية مطالبنا وإلا فالمزيد من الحوادث المؤسفة ستصيب منشآتهم. وحتى تتم تلبية مطالبنا هذه لن نسمح لكم بعمل أية أعمال ترميم في موقع الانفجار”.

هذه بالضبط تحديداً ودون إضافات، الاستراتيجية التي كنت أكتب ليتم تطبيقها في مصر على مدى السنتين والنصف الماضيين: استغلال نفوذ الشركات متعددة الجنسيات لفرض تغيير السياسات الحكومية عبر أنشطة التعطيل.

التحريض ضد هذه الشركات في الماضي أدى إلى مبادرة شراكة دلتا النيجر، كمحاولة من الشركة لاسترضاء الزعماء المحليين، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، والتي تكرس نفسها لتعزيز المصالح التجارية الأمريكية في جميع أنحاء العالم، فقد التقت شيفرون مع قادة المجتمع المحلي لبناء بعض المدارس والمستشفيات، ولم يدرك أحد أنه من خلال هذه المبادرات نفسها، كانوا يوطدون سلطتهم على المنطقة لاسترضاء الشعب بدلا من تمكينه.

وأُحرقت المدارس والمستشفيات في نهاية الأمر، لأن الجميع ينظر إليها على أنها منشآت شيفرون. إن الناس لا يريدون هدايا شيفرون لهم من مدارس ومستشفيات؛ بل يريدون بنائها وامتلاكها وإدارتها بأنفسهم بواسطة الأموال العائدة من توزيع أكثر عدلًا للثروة التي انتزعت من منطقتهم.

هم الآن يقومون بتوجيه رسالة إلى هذه الشركات بمثابة إنذار، أما أن تتحقق مطالبهم، أو لن تكون هناك عائدات نفطية من دلتا النيجر.

هؤلاء المقاتلين، هؤلاء المتمردين ضد إمبراطورية رأس المال، هم من غير المسلمين؛ ولكن مطالبهم عادلة، واستراتيجيتهم صحيحة،  إنهم  يكشفون الستار من وراء حكومة عميلة للتعامل مباشرة مع السادة. كذلك يجب أن يكون مستقبل الفاعلية، ومستقبل الثورة. وحري بنا أن نولي اهتمامًا وثيقًا لما يحدث في دلتا النيجر.

Despite the fact that the Niger Delta is the most resource rich region in Nigeria, with its oil constituting around 80% of total government revenue; it is one of the poorest and least developed parts of the country.

Oil companies like Royal Dutch Shell, ExxonMobile,  and Chevron make deals with the central government that give them practical sovereignty over the Delta region, and immunity to do whatever they wish, with official backing from the state. Over the past 25 years this has included driving people off of their land, tremendous environmental devastation, and even hiring paramilitaries to open fire on peaceful protesters.

The oil companies, one tribal chief stated , ‘seem to be comfortable when their host communities are engaged in war‘. They carry on their oil exploration and extraction at the cost of the livelihoods of local communities, without any of the financial benefits of the oil returning to support the Delta.

The people of the Niger Delta have a long, grim experience with the collaboration of the state with multinational energy companies; and they have had enough.

They have undertaken perhaps the most straightforward example we have seen yet of targeted system disruption to redress their grievances; bypassing the government, and imposing consequences directly upon the oil companies to whom the government is subservient.  In other words, they are addressing the real existing power structure in a way which that power structure can understand; knowing that Chevron, Shell, and the others, are in a position to dictate government policy.

The group “the Niger Delta Avengers” blew up a Chevron facility on May 5th, issuing the following statement:

“We want to pass this message to the all international oil companies operating in the Niger Delta that the Nigeria Military can’t protect their facilities. They should talk to the federal government to meet our demands else more mishaps will befall their installations. Until our demands are met, no repair works should be done at the blast site”.

This is exactly, I mean exactly, the strategy I have been writing about for Egypt for the last two and a half  years: commandeering the power of multinationals to force governmental policy changes.through targeted disruption.

Agitation against these companies in the past led to the creation of the Niger Delta Partnership Initiative, a corporate attempt to appease local leaders, supported by the United States Agency for International Development (USAID), which is dedicated to promoting US business interests around the globe. Chevron met with local community leaders, built some schools and hospitals, and completely misunderstood that, by these very initiatives, they were affirming their authority over the region; placating the people rather than empowering them.  The schools and hospitals were ultimately burned down, because everyone viewed them as being what they were: Chevron facilities. The people did not want Chevron to gift them with schools and hospitals; they wanted to build, own, and manage them themselves, with funds derived from a fairer distribution of the wealth being extracted from their region.

Now they are sending a message to these companies, an ultimatum.  Their demands must be met, or there will be no oil revenues from the Niger Delta.

These fighters, these rebels against the Empire of Capital, are non-Muslims; but their demands are just, and their strategy is right. They are lifting the curtain behind puppet government to deal directly with the puppet masters.  This is the future of activism, the future of revolution; and we should all pay close attention to what happens in the Niger Delta.

لصق الطوب بالدماء بدلًا من الأسمنت       Plastering bricks with blood

image

لا يمكنك أن تقرأ الصحافة الاقتصادية بدون أن تلاحظ أنهم يخبروننا بغير قصد عن مدى خضوع الحكومة للأغنياء، ,يا لها من تمثيلية تلك المسماة “تقشف”!! ولحسن الحظ أنهم يخبروننا بالضبط عن كيفية محاربة هيكل السلطة.

مصر تعاني اقتصاديًا، والحكومة ترى أنه من الضرورة الملحة أن يتم خفض الإنفاق العام حتى لو كان هذا على حساب أن الاحتياجات الأساسية للسكان لن يتم الوفاء بها كما يقال لنا باستمرار، إلا أنهم على وشك بناء مارينا لليخوت في رأس سدر، بعد أن شيدوا بالفعل ما يقرب من 200000 وحدة “من العقارات المخصصة للعطلات” لتلبية احتياجات النخبة المصرية وسياح الخليج.

نعم!! لن تحصلون على الخبز، ولكنكم ستحصلون على مكان لركن اليخوت، وبينما يعيش 18% من الأسر في مصر في مساكن من غرفة واحدة تقوم الحكومة ببناء مئات الآلاف من القصور للمليونيرات المصريين ومصطافين الخليج (على الرغم من أن هناك بالفعل 5 مليون وحدة من العقارات الفاخرة الجديدة تقبع فارغة في هذه اللحظة).

هل ترون؟ هم لا يخفون التبعية للأغنياء، ولا حتى يحاولون إخفائها، و”التقشف” ليس إلا عملية احتيال صارخة، أو تحويل ضخم للأموال العامة إلى أرباح خاصة… فهم يقولون بمنتهى الوقاحة وبدون حمرة خجل: “الفقراء لديهم الكثير من المال، والأغنياء لديهم القليل جدا!”، ونحن من المفترض لنا أن نتفق مع هذه الحكمة الرصينة.

سوق العقارات ربما يكون واحدًا من أسهل القطاعات التي يمكن استهدافها لإيقاع الضرر، فأنتم تتحدثون حرفيًا عن التكتيك الأكثر وضوحًا: تدمير هذه الأملاك… ولن يمكنهم بيع ما تم حرقه بالكامل وتسويته بالأرض.

You cannot read the business press without them inadvertently informing you just how totally the government is subservient to the rich, what a charade “Austerity” is, and, fortunately, also informing you exactly how to fight the power structure.

Egypt is suffering economically, and it is urgent for the government to cut public spending even if it means the population’s basic needs will not be met, as we are constantly told, yet they are about to build a yacht marina in Ras Sudr, and they have already constructed some 200,000 “vacation properties”  to cater to the Egyptian elite and Gulf holidaymakers.

That’s right, you don’t get bread, but they get a place to park their yachts; while 18 percent of families in Egypt live in single-room dwellings, the government built hundreds of thousands of mansions for Egyptian millionaires and Gulf vacationers (although there are already 6 million new luxury properties sitting empty at this moment).

You see?  They do not hide their subservience to the rich, not even a little. And “Austerity” is a blatant scam, a massive transfer of public funds into private profits.  They are saying with a straight face, “the poor have too much money, and the rich have too little” and we are supposed to agree with this sober wisdom.

The real estate market is perhaps one of the easiest sectors to target for loss infliction.  You are literally talking about the most straightforward tactic; property destruction. They cannot sell what has been burned to the ground

 

عطلات تجار العبيد                         Slavers’ holiday

image

تزعم هذه المقالة أن الطلب على شراء قصور العطلات يتزايد بين المصريين، وأن القطاع العقاري سيستفيد من انخفاض قيمة الجنيه المصري، ومن الواضح في هذه الحالة أننا لا نتحدث عن المصريين العاديين، ولكننا نتحدث عن النخب الذين يتقاضون مرتباتهم بالدولار، أو الذين لديهم مدخرات بالعملات الأجنبية.  بعبارة أخرى، نحن نتحدث عن المتعاونين المحليين مع النظام الإمبريالي ممن يستفيدون من قهر عامة الشعب وتخريب الاقتصاد المصري.

نحن نتحدث أيضا عن السعوديين والإماراتيين الذي يستمتعون بمزايا دورهم في إعادة استعمار مصر.

يا ليتكم تحددون الأملاك التي يشتريها هذه الطفيليات، وتحرقونها حتى تسونها بالأرض!

The article claims that demand for vacation homes is increasing among Egyptians, and that the real estate sector will benefit from the devaluation of the Egyptian Pound.  So, obviously, we are not talking about regular Egyptians here; we are talking about elites who are paid, or who hold savings in foreign currencies.  In other words, we are talking about the local collaborators with the imperial system who are profiting from the subjugation of the general population and the sabotage of the Egyptian economy.We are also talking about Saudis and Emiratis enjoying the privileges of their role in Egypt’s re- colonization.

Identify the properties  being offered to these parasites, and burn them to the ground.

 

 

التعطيل شيء واضح وصريح                 Disruption is straightforward

image

كيف يمكننا تعطيل ربحية شركة متعددة الجنسيات في بلدنا؟

يدهشني صراحة أن هذا السؤال محير بهذا الشكل!  فالوضع الافتراضي لأي شركة هو أن تفشل، وفقط من خلال اتخاذ تدابير شديدة يمكن لأي شركة أن تنجح، إذا ما عليك ببساطة أن تفعله هو أن تقوم بتشريح هذا النظام، لتحديد النقاط الرئيسية، ثم تستهدفها.

خذ على سبيل المثال شركة مثل يونيليفر، فبدون أي بحث يمكنك أن تعرف فورا عدة أمور عن عملياتها الأساسية، فهم يجلبون البضائع من الخارج، وينقلون تلك البضائع إلى أماكن التخزين أو للمصانع، ثم تنقل إلى مراكز التوزيع، ومن ثم إلى منافذ البيع بالتجزئة، وفي كل نقطة في سلسلة التوريد هذه، وبين كل نقطة والنقطة التالية، هناك فرص للتعطيل: في الموانئ، وطرق الوصول إلى الميناء يمكن تعطيل أو إيقاف وسائل النقل، أو قطع إطارات المركبات، أو كسر الزجاج الأمامي أو رشه بالطلاء، أو إخفاء المفاتيح، أو تدمير أوراق التسليم، أو تخويف أو رشوة السائقين، أو حتى إتلاف البضائع نفسها.

في أماكن التخزين يمكن كسر أقفال الأبواب والنوافذ، أو العبث بها، أو حتى لصقها باللاصق الفوري، ويمكن إيقاف أنظمة التبريد أو التدفئة، أو تخريب الكهرباء والسباكة، أو ببساطة يمكن الاحتجاج والتظاهر أمام موقع الشركة (إذا كنتم تفضلون هذه الطريقة).

ونفس الشيء يمكن أن يتم في مراكز التوزيع، هناك أيضا يمكن استهداف مركبات التسليم.

في المحلات التجارية، أيضا يمكن أن يتم عمل هذا النوع من الأشياء، إتلاف النوافذ والأبواب والأقفال، أما محلات البيع بالتجزئة فهي ضعيفة للغاية، حتى أن مجرد ملئ المكان برائحة عفنة سيتسبب في تعطيل العمل، كما يمكن أن تنقض عليهم مجموعة صغيرة من الثوار، يقلبون الرفوف، ويكسرون الإضاءة، ويكسرون ماكينات النقد، والكاميرات، ويلحقون الأضرار بالبضائع… حتى إن إطلاق بعض الفئران في المحل قد يسبب ما يكفي من الذعر والهلع!  كل هذا يمكن أن يتم في غضون دقائق… فالتعطيل ليس مسألة معقدة.

في أي متجر، يمكن حتى لأي عدد قليل من الناس (ولو اثنين) أن يمروا ببساطة عبر الممرات، ويجمعون كل منتج تنتجه شركة يونيليفر في عربة، كما لو أنهم عملاء، ثم يصبون سائل الولاعات عليها ويشعلون النار في العربة، أو حتى يكتفون برش البضائع برذاذ سائل رائحته كريهة تجعل من المستحيل أن يتم بيع هذه البضاعة.

أرسلوا رسالة الى شركة يونيليفر وبلغوهم بأنه لن يكون لهم مكان في السوق الاستهلاكية ببلدكم حتى يقفوا في صف العدالة وضد الظلم، بلغوهم أنه لن يسمح لهم القيام بأعمال تجارية في بلدكم حتى يتم تحريرها من أيدي الظلمة.

الأثر المترتب على أي من هذه الإجراءات سيكون هائلا.

How can we disrupt the profitability of a multinational company in our county?It frankly astonishes me that this question is so perplexing. The default position of any company is that it will fail. Only by extensive measures can any company succeed. You simply have to dissect that system, identify the key points, and target them.

Take, for example, a company like Unilever.  Without any research you can know immediately several things about their basic operations.  They bring goods in from overseas, they transport those goods to storage facilities or to factories, they then transport them to distribution centers, and then on to retail outlets. At every point in this supply chain, and between each point, you have opportunities for disruption.  At ports, and port access roads; transport vehicles can be disabled or blocked; the tires of transport vehicles can be slashed, the windshields broken or painted over, the keys can be confiscated, delivery paperwork can be destroyed, drivers can be intimidated or bribed, even the goods themselves can be damaged.

At a storage facility, doors, windows, locks can be broken, tampered with, glued, cooling or heating systems can be disabled, electricity and plumbing can be sabotaged; the facility can be the site of a protest (if you prefer this method).

The same can be done at distribution centers.Again, delivery vehicles can be targeted.

At shops, again, the same kinds of things can be done.  Windows, doors, locks, can all be damaged…retail shops are extremely vulnerable, even filling the location with a putrid smell will disrupt business. A shop can be rushed by a small mob, overturning shelves, breaking lights, cash registers, cameras, damaging merchandise…I mean, you can even release a box of mice in the shop!  All of this can be done in a matter of minutes. Disruption is not complicated.

At a shop, even as few as two people  can simply go through the aisles, collecting every item produced by Unilever in a trolley, as if they are customers,  pour lighter fluid on it and set the trolley on fire; or just spray the goods with a foul-smelling liquid to make them impossible to sell.

Send a message to Unilever informing them that they will have no place in your county’s consumer market until they support justice.  They will not be free to do business in your country until your country is free.

image

The residual impact of such actions would be tremendous.

تكتيكات الحركات العمالية                         Labor Movement tactics

image

الحركة العمالية في الولايات المتحدة كانت في الماضي ذات طبيعة نضالية جدًا، وقد كان عليها أن تكون كذلك!  فالشركات لم تكن تتردد في استخدام العنف للحفاظ على السياسات الاستغلالية، وحرفيًا تم مرة قصف عمال مناجم الفحم بالضربات الجوية في أوائل القرن العشرين.

وعندما طالب العمال بسياسات أكثر عدلا للشركات، فهموا فورا وبشكل واضح حقيقة أن أصحاب الشركات لا يدفعهم (ولا يستجيبون) إلا ما يؤثر على ربحيتهم.

وهذه الدينامية لا تتغير أبدا.

المطالبة بالتغييرات فى السياسات الحكومية، عندما تكون الحكومات تابعة للشركات، تتطلب تطبيق نفس هذا المبدأ.

عندما تطالب الحكومة بأي شيء، فأنت تطلب نفس هذا الشيء من الشركات التي تسيطر عليها، بالتالي ليس هناك حقا أي جدوى من توجيه جهودك نحو الحكومة التابعة بدلا من الشركات نفسها.

النقابات العمالية أدركت أن الشركات لا يمكن أن تعمل بدون العمال، ولهذا كانوا يضربون عن العمل، فكانت الشركات توظيف عمال مؤقتين ليعملوا بدلا منهم، وهنا وفي هذه النقطة تحولت الحركة العمالية إلى حركة نضالية فعلا… ويمكننا أن نتعلم الكثير من هذا.

العمال المؤقتين (وكان يطلق عليهم مسمى scabs وهذا التسمية حرفيًا تطلق على الشخص الذي يعاني من مرض الجرب) فيتم إرهابهم بشدة، وأحيانا بعنف، وأحيانا بطرق مقنعة جدا ولكن غير عنيفة، وكنت قد كتبت من قبل على سبيل المثال، عن تكتيك خطف هؤلاء العمال المؤقتين وعصب أعينهم، والسير بهم لساعات بالسيارة ثم تركهم في منطقة مهجورة، وهذه طريقة تخويفية للغاية، ولكن لا تضر جسديا، وفي النهاية يوجد أي عامل يريد أن يخاطر بسلامته من أجل أي شركة.

يمكن أن يكون مثل هذا التكتيك مفيد جدًا ضد الشركات متعددة الجنسيات، وخصوصًا إذا استهدف الإدارة، أو الإدارة الوسطى، أو الموظفين الرئيسيين.

وهذا من شأنه أن يؤدي إلى فقدان الموظفين المهمين للشركات، الذين سيضطرون لاستبدالهم، ثم تدريب من يحل محلهم، ومن ثم دفع رواتب ربما أعلى، جنبا إلى جنب مع ارتفاع أقساط التأمين على الشركة … باختصار، سيحدث خلل كبير ويكبدهم الكثير من التكاليف.

The labor movement in the US used to be very militant. It had to be. Companies did not hesitate to use violence to maintain exploitative polices. Striking coal miners were literally bombed by airstrikes in the early 20th Century.When workers demanded fairer corporate policies, they understood the obvious fact that company owners were driven by, and responsive only to, whatever affected their profitability.

This is a dynamic that doesn’t change.

Demanding government policy changes, when governments are subordinate to corporations, requires the application of this same principle.

If you are demanding something from the government, you are demanding something from the corporations that control it; so there is really no point directing your efforts towards the government subsidiary instead of to the companies themselves.

Labor unions understood that companies cannot operate without workers; so they would strike. Companies would hire temporary workers to replace them; and here is when the Labor Movement became genuinely militant…and we can learn from this.

Temporary workers ( called “Scabs”) would be severely intimidated, sometimes violently, sometimes in very persuasive but nonviolent ways. I have written before, for instance, about the tactic of temporarily abducting “scabs”, blindfolding them, and driving them around for hours and then leaving them in a desolate area. Extremely intimidating, but not physically harmful. No worker wants to risk his or her safety for the sake of a company.

Such a tactic could be highly useful against multinationals, particularly if management, middle-management, and other key staff are targeted.

This would result in loss of important employees, who would need to be replaced, then training for their replacements, and probably higher salaries, along with higher insurance premiums for the company…in short; considerable disruption and infliction of costs.

الضعف الشديد لجنون الارتياب                 The vulnerability of paranoia

image

بينما انبرى الكثيرون في السخرية من الرجل “المضطرب نفسيًا” الذين قام بخطف طائرة مصر للطيران، قد لا تكونوا لاحظتم أن هذا الرجل تمكن من وضع يده على طائرة ركاب، وقام بتغيير مسارها، واجبارها على الهبوط، وتسبب في مستوى عالي جدًا من الإرباك والتعطيل… وكل ذلك بحزام ناسف وهمي… أو بعبارة أخرى، اختطف طائرة بدون أي أسلحة فعلية على الإطلاق.

فمن في هذا السيناريو هو المضطرب نفسيًا في رأيكم؟

لا أعرف الأرقام، ولكني على يقين من أن التكلفة المتكبدة بسبب هذه المغامرة، لشركة الطيران والمطارات والاستجابة الأمنية، كانت لا تقل عن عشرات الآلاف من الدولارات، ومن المرجح أنها أكثر من ذلك بكثير، في حين أنها لم تكلف الرجل نفسه أي شيء أكثر من ثمن تذكرته.

لقد خلقوا مناخ أصبح التعامل فيه مع التهديد الوهمي مثله مثل التعامل مع التهديد الحقيقي،  وهذا يعني أن مئات الآلاف من الدولارات، وربما الملايين، تعتبر على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لكي يتم إنفاقها في أي لحظة يُستَشْعَر فيها بأي تهديد، فقد أصبحوا يعملون بطريقة تجعل حتى الهجوم الوهمي حقيقي، من حيث التعطيل والإرباك والمصروفات التي تنتج عنه، وهذا يلغى تماما منطقية الحاجة لأي هجوم حقيقي على الإطلاق، فلم المجازفة وإنفاق المال والنفايات والموارد البشرية، وكل ما عليك القيام به هو ترك عبوة مريبة في مكان ما وبهذا تجعل النظام برمته في حالة من الذعر؟

إطلاق التهديدات وترك حقيبة ما في محطة القطار أو محطة للحافلات، الاتصال بالشرطة للإبلاغ عن أي نشاط مشبوه حول أي منشأة… كلها وسائل لا تكلف شيئًا، ولكنها تتسبب في إرباك وتعطيل لا مفر منهم، وهذا يتوقف على مدى الجدية المتصورة للخطر، فيمكن أن تشمل مثلا نشر قوات خاصة وفرق القنابل وإخلاء الطرق ووسائل النقل والإغلاق، الخ، الخ.

الهجوم الوهمي غير مكلف للغاية بالنسبة للثوار، ويستغرق وقتًا أقل بكثير في تخطيطه، ولا يتحمل نفس شدة عقوبة الهجوم الحقيقي، ولكنه يمكن أن يسبب ضررًا بالغًا، لا سيما إذا ما نفذ بشكل متكرر … وهذا طبعًا شيء وارد جدًا وبسهولة تامة.

While any people may be busy joking about the “psychologically unstable” man who hijacked the Egypt Air flight, you might take note of the fact that he was able to commandeer a passenger jet, re-route it, force it to land, and caused a massive level of disruption…with a fake suicide bomb belt. Or, put another way, he hijacked a plane with no actual weapons whatsoever.

Who in this scenario is more psychologically unstable?I don’t know the numbers, but you can be sure that the cost incurred by this escapade; to the airline, the airports, the security response; was in the tens of thousands of dollars; likely much more. It cost the man himself, almost nothing but the price of his ticket.

They have created a climate in which a fake threat must be dealt with as a real threat.  That means that potentially hundreds of thousands of dollars, perhaps millions, are at the ready at all times to be expended the moment any threat is perceived. They operate in such a way that even a fake attack becomes real, in terms of the disruption and cost it creates.  This almost negates the rationale for a real attack at all.  Why take the risk, spend the money, waste the human resources, when all you have to do is leave a suspicious package somewhere to send the whole system into a panic?

Issuing threats, leaving a bag at a train station or bus stop, calling police to report suspicious activity around a facility, costs nothing, but elicits an inevitable disruptive response that, depending on the perceived seriousness of the danger, could include deployment of special forces, bomb squads, evacuation, road and transport closures, etc, etc.

A fake attack is incredibly inexpensive for rebels, takes far less time to plan, and does not carry the same severity of punishment of a real attack; but it can cause tremendous damage, particularly if carried out frequently…which, of course, they can be  quite easily.

 

تضييق أغلال العبودية                       Tightening the slave chains

image

يقال للمصريين أن يستعدوا لتدابير التقشف التي (بلا شك) لن تكون مفاجأة لهم، لأن معظمهم يشعرون أنهم بالفعل يعيشون في تقشف شديدة على الأقل طوال العامين الماضيين.

ولكن ما رأيتموه حتى الآن ما هو إلا مقدمة لبرنامج الفقر والحرمان القادم إليكم، سيكون هناك المزيد من التخفيضات في الدعم على الوقود والغذاء والمياه، وستزيد تكلفة وسائل النقل العامة أكثر، وسترتفع تكاليف السلع الاستهلاكية عندما يبدأ التجار في دفع ضريبة القيمة المضافة، كما أن تقليص وظائف القطاع العام سيزيد من البطالة. … وطبعا للأسف، سيكون عليكم صرف مبالغ أكبر من الجنيه المصري متدني القيمة وهي المفروض أنها مبالغ تكسبونها من وظائف ليست لديكم، فقط لكي تحافظوا على جودة الحياة المتدنية بالفعل.  ولكن الخبر السار هو أنه من خلال تدهور الأوضاع الاقتصادية المزرية التي ستعانون منها، ستصبحون قادرين على تحويل مدفوعات أكبر لمقرضي مصر فاحشوا الثراء لخفض العجز في بلدكم، وهو عجز لا يحتاج للخفض أصلًا.

هذا هو ما يحدث عندما تتم صياغة السياسة الاقتصادية عن طريق الدائنين والمستثمرين الأجانب الذين يفضلون أن تكون القوى العاملة جائعة وبائسة… ونعم، هذا هو أيضا ما يحدث عندما لا يكون للقادة الثوريين أي فكرة عن السياسة الاقتصادية، ويصبحوا مهتمون فقط بالطموحات السياسية الشخصية.

لقد قلت هذا من قبل، وسأظل أردده: ثورتكم يجب أن تكون حول السياسات، لا لصالح أو ضد الأفراد أو الأحزاب، احشدوا وثوروا ضد “أجندة السياسات المؤلفة من 79 صفحة” التي تلائم صندوق النقد الدولي والتي عرضها رئيس الوزراء شريف إسماعيل أمام البرلمان، نقطة نقطة.

طالبوا بأن يقوم أي وكل ما يسمى بأحزاب المعارضة والقادة، والإخوان المسلمون، وحتى الأحزاب الصغيرة، طالبوهم بقراءة وشرح والرد على هذا البرنامج، اطلبوا منهم أن يحركوا بدائل سياسية حقيقية تعكس ليس فقط الشريعة والمبادئ الإسلامية، ولكن تخدم مصالح الشعب بشكل حقيقي.  فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا لأنهم لا يستطيعون، فأنا أنصحكم أن تدركوا أنهم ليسوا جادون، وأنه يجب تجنبهم هم وخطابهم الثوري الفارغ، لكي تتحركوا فورًا نحو التنظيم الذاتي والنشاط الشعبي على أساس السياسات… تبنوا استراتيجية الثورة مفتوحة المصدر، واجعلوا معركتهم ضد هيكل السلطة الحقيقي الذي فرض جدول أعمال الاستعباد والقهر الاقتصادي على مصر.

Egyptians are being told to brace of austerity measures, which will no doubt come as a surprise, since most will feel they have already been living under severe austerity measures for at least the last two years.But, what you have faced thus far has been but a prelude to the program of impoverishment and deprivation still to come. There will be further cuts to subsidies on fuel, food and water, and the cost of public transport will increase;costs of consumer goods will rise as merchants begin paying VAT, and slashing public sector jobs will increase unemployment .  So yes, you will have to spend more of the drastically devalued Egyptian Pounds you earn from the jobs you don’t have, just to sustain an already substandard quality of life.  But the good news is that by worsening the miserable economic conditions you suffer, you will be able to remit bigger payments to Egypt’s super-rich lenders and decrease your country’s deficit, which does not need to be decreased.

This is what happens when your economic policy is written by your creditors and by foreign investors who prefer a hungry and desperate workforce.  And, yes, this is also what happens when your revolutionary leaders have no clue about economic policy, and are only interested in their own personal political ambitions.

I have said it before, and I will keep saying it: your revolution has to be about policies; not for or against any individuals or parties.  Organize and mobilize against the “79-page policy agenda” of the IMF presented to parliament by Prime Minister Sherif Ismail, point-by point.

Demand that any and every so-called opposition party and leader, that the Muslim Brotherhood, and that the smaller parties, read, explain, and respond to this agenda, and demand that they articulate actual policy alternatives that not only reflect Islamic law and principles, but also genuinely serve the interests of the population.  If they don’t; and they won’t because they can’t; then  I advise you to recognize that these are not serious people, and you should shun them and their empty revolutionary rhetoric, and move immediately towards self-organizing and grassroots activism on the basis of policies.  Adopt the strategy of Open Source Revolution, and take the fight to the real existing power structure that is imposing an agenda of enslavement and economic subjugation in Egypt.