اليمن

التَصَدِي لعروش الأباطرة                                   Facing the thrones of emperors

image

منذ أن تدثَّر ربعي بن عامر في قماش سرجه وغرز رمحه في السجاد الفاخر أمام عرش الإمبراطور الفارسي رستم، وجلس على الأرض، وقال للحاكم: “نحن لا نجلس على أثاثكم”؛ أصبح الإسلام نظام اعتقادي يحتقر خيلاء وعظمة النخب، وقضى على المفاهيم الطبقية للاستحقاق والامتياز ..وكل واحد فينا وجميعنا نقف أمام الأباطرة الجدد لإمبراطورية رأس المال، قوى تغتر بهيمنتها المزعومة أكثر مما كان عليه رستم في عصره.. والسؤال هو، هل سنتفاوض بنفس نزاهة ربعي بن عامر؟

أم أننا سنرضخ؟

أم أننا سنتعاون؟

هل سنقول لهم:

“يمكنكم الاحتفاظ بمناصبكم لو استخدمتوها طبقاً للإسلام وفي خدمة مصالح شعوبنا، ولم تجعلوا شعوبنا عبيداً لكم.

تستطيع شركاتكم الاستمرار في العمل في بلداننا، ولكن لا يمكنها أن تستمر في حكمها والسيطرة عليها..

يمكن السماح لكم بمواصلة التربح من الأعمال التي تديرونها معنا ولكن ليس على حساب خيراتنا وسيادتنا الاقتصادية..

وإذا كانت جزيرة الامتيازات التي تعيشون فيها تطفو على محيط فقرنا وحرماننا، فعندها، نعم، اعلموا أننا سوف نغرقكم ونستولي على ثرواتكم ونوزعها بين المسلمين..

لأننا نملك القدرة على القيام بذلك، وهذا هو ما يجب علينا فعله.

At least since Rab’i ibn ‘Amir wrapped himself in his saddlecloth, stuck his spear in the luxurious carpet in front of the throne of the Persian Emperor Rustum, and sat on the ground, telling the ruler, “we do not sit on your furniture”; Islam has been a belief system that scorned the pomp and grandiosity of elites, and obliterated classiest concepts of entitlement and privilege.We are each and all standing before the new emperors of the Empire of Capital; powers far more deluded about their supposed supremacy than even Rustum was in his era; and the question is, will we negotiate with the same integrity as Rab’i ibn ‘Amir?
Or will we acquiesce?
Will we collaborate?Will we tell them:’You may retain your position if you use it in compliance with Islam, serve the interests of our people, and not make our people your servants.
Your companies may continue to operate in our countries, but cannot continue to rule them.
You will be allowed to continue to profit from the business you do with us, but not at the expense of our own welfare and economic sovereignty.
And if the island of privilege in which you live is floating on the ocean of our poverty and deprivation, then, yes, know that we will drown you, seize your wealth and distribute it among the Muslims’.Because we have the power to do this, and this is what must be done.
Advertisements

تعطيل ممنهج systematic disruption

الدور المناسب للأحزاب السياسية المعارضة هو التعبير عن نقدهم للنظام الحالي وصياغة بدائل سياسية مع شرحها وإيضاحها ووضع خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذه البدائل، وليس دورهم هو التحريض على العنف أو المطالبة بتصعيد الحراك الثوري.

أي حراك ثوري ناجح يقوم بتقسيم نشاطه إلى عدة أجزاء ما بين جناح سياسي وجناح مسلح.

فإذا لم يكن لحزبك عدد كافي من الأعضاء بحيث يكون له جناح قتالي/مسلح فهذا حافز أكبر لك لكي تعبر عن البرنامج السياسي لحزبك من أجل جمع التأييد لرؤيتك وبرنامجك بحيث إذا كان له مبرره تكون في نهاية المطاف قادرًا على إنشاء فريق عمل مخصص للحراك الثوري ليدعم أهدافك.

أما لو لم تفعل هذا فإنك تكون مجرد غوغائي لا تفعل شيء إلا تحريض من يستمع إليك بدون أي اتجاه حقيقي؛ ولن تحقق أي أهداف لأنه ليس لديك أي أهداف، ولن تساهم في تقدم أي برنامج سياسي لأنه لا يوجد لديك أي برنامج سياسي.

إذا كان لديك مجموعة مسلحة من دون أهداف سياسية واضحة فأنا أخشى أنك ببساطة مجرد قوة لزعزعة الاستقرار.

التعطيل يجب أن تكون مرتبطًا بمطالب محددة، وهذا ما يجعله عملاً ثوريًا محضًا بدلا من أن يكون مجرد فوضى.

12669737_1674555696120713_1311476956_o

The appropriate role of opposition political parties is to articulate a critique of the present regime, and to draft alternative policies, explain them, and to map the way towards achieving them. It is not their role to incite violence or command escalation of revolutionary activity.Every successful revolutionary movement compartmentalizes its activity between a political wing and a military wing.

If your party does not have sufficient membership to establish a military wing, it obliges you even more to articulate the policy platform of your party, to enlist support for your particular vision and program, so that, if it is justified, you may eventually be able to establish a group dedicated to confrontational action in support of your goals.

Otherwise, you are merely a demagogue, inciting whoever will listen to you, without any real direction; you will achieve no objectives, because you have no objectives. You will not advance any policy program, because you have no policy program.

If you have a militant group without clear political objectives, I’m afraid you are simply a force for instability.

Disruption must be connected to specific demands; that is what makes it revolutionary rather than just chaos

كيف تشفي الجرح بتعميقه                                         How to heal a wound by deepening it

image

بإمكانكم أن تروا في اليمن مستقبل المنطقة تحت ظل النيوليبرالية، أو بأي حال مستقبل هؤلاء من لن يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية للعيش في جُعب الامتيازات وفقاعات الاستعمار مثل ما يتم التخطيط للعاصمة الذهبية الجديد في مصر لصالح النخبة.

فبنصف احتياطي النفط والغاز باليمن المستنفذ فقط في السنوات الـ7 الأخيرة، من الممكن التنبؤ بأن الحكومة سوف تفقد المصدر الرئيسي للإيرادات خلال العقد القادم، تاركة شلل مالي تام، وسيتم خصخصة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة، وهو ما يعني أنها ستصبح شركات ربحية مدفوعة من قبل الجمهور، بالإيرادات المنهمرة إلى الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

هذه العملية هي التي تجري فعليا، فقد قامت الحكومة بخصخصة جميع القطاع العام للاقتصاد في السنوات الـ5 المقبلة، وتسارع وتيرة السياسات ذاتها هي التي في الأساس أدت لدمار إقتصاد اليمن منذ منتصف التسعينات.

إن خصخصة القطاعات العامة مثل الزراعة، والكهرباء، والتعليم، إلخ، في بلد يعيش بها فعليا 34٪ من المواطنين بأقل من 1.25 دولار يوميا، و 50٪ من المواطنين أميون، و 34٪ عاطلون عن العمل لي وصفة لعبودية وشقاء لا يطاقان.

يتم تخصيص ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلاد لتسديد ديون اليمن للدائنين الأجانب، بينما يتم يوميا تفكيك وإحلال قدرة اليمن على توليد ثروة محلية.

وهذا هو بالضبط ما يجري في مصر اليوم وفي تونس والمغرب، وحول المنطقة، على الرغم من أن العملية ليست على مدار طويل كما هو الحال في اليمن، يمكنك ان ترى المسار واضحًا (عندما أعلنت شركات الطاقة الأجنبية زيادة القدرة على الإنتاج، على سبيل المثال، هذا ترجمته بالنسبة لمصر تسارع استنزاف مواردها).

وجب على الحركات الثورية في اليمن ومصر وغيرها، أن تتناول آليات علاج حقيقية للقمع، ويجب على الإسلاميين تطوير بدائل السياسة حول النشطاء الذين يمكنهم الحشد لتحقيق التحرر والاستقلال الحقيقيين.

In Yemen you can see the future of the region under Neoliberalism; or anyway, the future of those not fortunate enough to live in the pockets of privilege and colonialist bubbles, like the new golden capitol being planned in Egypt for the elites.

With half of Yemen’s oil and gas reserves depleted in just the last 7 years, it is predictable that the government will lose its main source of revenue within the next decade, leaving it completely crippled financially. All state services will be privatized, which means they will become profit-making enterprises paid for by the public, with the revenues flowing out to multinationals and foreign investors.

This process is already underway. The government has committed to privatize every major public sector of the economy in the next 5 years. This is essentially an acceleration of the very policies which have led Yemen to economic ruin since the mid 1990s.

Privatization of public sectors like agriculture, electricity, education, and so on, in a country where 34% of the population already lives on less than $1.25 per day, 50 % of the population is illiterate, and 34% are unemployed; is a recipe for slavery and insufferable misery.

Approximately one-third of the country’s total GDP is allocated to service Yemen’s debt to foreign creditors, while every day Yemen’s ability to generate domestic wealth is being dismantled.

This is precisely what is going on in Egypt today, in Tunisia, Morocco, and around the region, though the process is not as far along as it is in Yemen, you can clearly see the trajectory (when foreign energy companies herald increased production capacity in Egypt, for example, that translates as ‘accelerated depletion’ of your resources).

The revolutionary movements in Yemen, Egypt, and elsewhere, must address the real mechanisms of oppression, and the Islamists must develop policy alternatives around which activists can mobilize to achieve genuine liberation and independence.

صناعة القتال                                        Manufacturing militancy

image

الشرط الأول لخلق حرب ضد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين هو إيجاد فصيل عنيف من الإسلاميين المتطرفين، وأمتنا لا تنتج هذا النوع عضويًا بالعدد الكافي (أو حتى مقارب من الكافي) لتلبية احتياجات هذه الحرب، ولهذا فقد أخذ صناع الحرب على عواتقهم مساعدتنا على تعزيز إنتاج المتشددين.

ولهذا الغرض فقد قاموا بتطوير مصانع لإنتاج المقاتلين في العراق وسوريا وليبيا واليمن لضمان أنه لن يكون هناك نقص في المعروض من الفصائل العنيفة والمتطرفة.

وأنا لا أقصد بهذا أن جماعات متشددة مثل داعش أو القاعدة في جزيرة العرب أو في بلاد المغرب الإسلامي تعتبر حرفيًا من إبداعات المخابرات الامريكية، فأنا لا أعتقد ذلك، ولكن السياسة الأمريكية كما أعتقد، مصممة مما لا شك فيه بغرض توليد التشدد الاسلامي.

واليمن هي مثال جيد، فخبراء السياسة في الولايات المتحدة يعرفون جيداً أن حملات الطائرات بدون طيار في اليمن تخلق المزيد من المتطرفين أكثر مما تزيلهم ولكن المسلحين يكونوا في حاجة دائمة لمساحة لكي ينظموا أنفسهم، والتفجيرات السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن تخلق هذه المساحة بكفاءة، تمامًا كما تم خلق مساحة في سوريا (مع نية واضحة التفاصيل) وفي العراق وليبيا، ففي المستويات العليا من تخطيط السياسات ليس هناك شك في هذا المفهوم.

وهذه ليست الآثار الجانبية المؤسفة للسياسة، ولكنها عين هدفها.

ومن الممكن بالطبع، أن تكون هذه الاستراتيجية لخلخلة الاستقرار والحرب اللانهائية ستأتي بنتائج عكسية.

ومن الممكن أن تضاعف كوادر المنظمات الجهادية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إيجاد حقيقي للخلافة الإسلامية العابرة للحدود الوطنية.

ولكن هذا سوف يتطلب الكثير من العمل من مجرد الإطاحة بالحكومات والاستيلاء على الأراضي، وسوف يتطلب تنمية اقتصادية كبيرة وفهم جيوسياسي متعمق، كما أنه سيحتاج إلى برامج اقتصادية معقدة يكون من شأنها تحصين مجتمعاتنا من تدخل الشركات متعددة الجنسيات، وأيضا يوجد على الأقل شرط أساسي واحد مطلوب في هذه الظروف وهذا الشرط هو التعليم، وكما نعرف هذا الأمر يصبح صعب التحقيق جدا في منطقة تنشط فيها الحروب.

The first requirement for a war against violent Muslim extremists is violent Muslim extremists.Our Ummah does not produce these organically in anywhere near the quantity sufficient for the needs of this war, so the war-makers have taken it upon themselves to help us boost the production of radicals.

They have, therefore, developed militant-production facilities in Iraq, Syria, Libya, and Yemen to ensure there will be no shortages in the supply of violent extremists.

I don’t mean by this that militant groups like Da’esh or Al-Qaeda in the Arabian Peninsula or in the Islamic Maghreb are literally creations of American intelligence.  I don’t believe that.  But US policy is, I think, unquestionably designed to breed Islamic militancy.

Yemen is a good example.  Policy experts in the US know very well that the drone campaign in Yemen creates more extremists than it eliminates, but that militants need space in which to organize.  The US-backed Saudi bombing in Yemen creates that space. Just as space was created in Syria (with articulated intent), in Iraq, and Libya.  At the top levels of policy planning, there is no doubt that this is understood.

It is not a regrettable  side-effect of policy, it is the objective.

It is possible, of course, that this strategy of promoting destabilization and endless war will backfire.

It is possible that multiplying the cadres of jihadi organizations will ultimately result in the real establishment of an Islamic trans-national Khilafah.

But this will require a lot more work than just overthrowing governments and seizing land.  It will require significant economic development, in-depth geopolitical understanding, and it will require complex economic programs that will inoculate our societies from the interference of multinational corporations. At least one prerequisite for these conditions is education, something very hard to deliver in an active warzone.

Imperialist citadel                 سيتاديل الاستعمارية

لنتأمل هذه الحقيقة…

تسيطر شركة أباتشي الأمريكية للطاقة على ما يقرب من 11 مليون فدان من الأراضي في مصر وهذه الأراضي تنازلت عنها الحكومة (وهذا يعني أنها لا تدفع ثمنها)، من أجل التنقيب عن النفط، وتعطى الشركة نصف ما تنتجه للدولة أما الباقي فيذهب للشركة، يحدث هذا بينما قطع الكهرباء عليكم بما يعادل 3 إلى 6 ساعات يوميًا.

تلقت شركة سيتاديل للاستشارات المالية (وهي شركة استثمارات مصرية متعثرة) تمويلا من بنك سيتي بنك لشراء أسهم مسيطرة في 10 شركات، وحصل سيتي بنك على أموال لتمويل مشتريات سيتاديل من شركة عبر البحار للاستثمارات الخاصة (OPIC).

أما شركة OPIC فهي وكالة تابعة للحكومة الأميركية وتدعم استثمارات الولايات المتحدة في الدول النامية، وهي تمتلك أسهم الملكية المسيطرة على سيتاديل، مما يعني أن سيتاديل ستتحكم في هذه الشركات العشرة نيابة عن الشركات متعددة الجنسيات.

وتتمثل مهمة كل من هذه الشركات العشر في تحقيق المكاسب من خلال الإصلاحات النيوليبرالية (الخصخصة ورفع القيود وتعليق الإعانات وما إلى ذلك)، وكل هذا تم تخصيصه للهيمنة على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد المصري. مرة أخرى، كل هذا لصالح المستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية.

هل تذكر عندما اقترح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يقدم لغطفان ثلث محاصيل المدينة المنورة في محاولة لتجنب معركة الأحزاب حرصا على المسلمين؟ حكامنا يعطون أكثر من ذلك بكثير لأعدائنا، ليس بدافع الاهتمام ولكن استخفافا بنا.

ينبغي أن نقول كما قال سعد:
أونعطيهم أموالنا!
والله لا نعطيهم إلا السيف .. حتى يحكم الله بيننا وبينهم!

12632894_1672125113030438_2073195092_o.jpg

Enter a caption

Consider this…

US firm Apache Energy corporation controls approximately 11 million acres of land in Egypt, as a concession from the government (that means they don’t pay for it), to drill for oil. Half of what they produce is given to the State, the rest is for Apache. This, while your power is cut 3 to 6 hours a day (or more).

Citadel Capital, a formerly struggling Egyptian investment firm, received financing from Citibank to purchase controlling shares in 10 companies, and Citibank received the money to finance the Citadel purchases, from the Overseas Private Investment Corporation (OPIC). The OPIC is a US government agency supporting US investment in the developing world. The controlling ownership shares of Citadel are held by multinationals. That means, Citadel controls these 10 companies on behalf of multinational corporations.

Each of these 10 companies are set to gain by neoliberal reforms (privatization, deregulation, suspension of subsidies, etc), and they are set to dominate key sectors of the Egyptian economy. Again, all for the benefit of foreign investors and corporations.

Remember when Rasulullah suggested to offer Ghatafan a third of Medinah’s crops to try to avert the Battle of the Ahzab out of concern for the Muslims? Our rulers are giving FAR more than that to our enemies, not out of concern but out of disregard for us.

We should say as Sa’d said:
“How could we give them our money! By Allah we will give them nothing but swords (fighting) until Allah judges between us and them.”

Executives of destruction         تنفيذيين الدمار

فقط لأن قوات الأمن هي العناصر الأبرز لنظام الحكم فهذا لا يعني أنها الأكثر أهمية.  في الواقع، هذه خدعة، لإبقاء انتباهكم بعيد عن الأهداف الأكثر حيوية، لذلك لا تدعهم يتلاعبون بك من خلال وسائلهم الوحشية.

وإذا كنت تعتقد أن استهداف الشركات المتعددة الجنسيات ليس جهادًا فيبدوا أن لديك سوء تقدير لحجم الخطر الكامن وأنك لم تتفهم وحشية عدوك الحقيقي.

فاعلم أن هذه الكيانات توظف المرتزقة من أجل فتح النار على الفلاحين، وأنهم لا يترددون في تسميم قرى بأكملها، كما أنهم على استعداد لتجويع الشعب بأكمله وحرمانه من وصول المياه إليه.

هذه الكيانات تكون سعيدة لرؤية جيل من الأطفال محرومين من التعليم حتى يصبحون فيما بعد قوة عاملة رخيصة.

هذه الكيانات تدمر المنازل والبنية التحتية وتدمر الحياة، فقط لكي يتمكنوا من الحصول على أموال لإعادة البناء عليها.

هذه القوى هي الأكثر وحشية وتعطشًا للدماء التي شهدها العالم على الإطلاق.

لو قارنا قوات الأمن بهم سنجد أن قوات الأمن بالنسبة لهم مجرد هواة!

Just because the security forces are the most visible elements of the power system, it does not mean that they are the most important. In fact, they are a decoy to keep you from turning your attention to the more vital targets. So don’t let them manipulate you by means of their brutality.And if you think that targeting multinationals is not jihad, then you have underestimated the danger involved, and you have not understood the cruelty of your real enemy.

These are entities that hire mercenaries to open fire on peasants; that don’t hesitate to poison entire villages; that are ready to starve whole populations and deny the people access to their own water; these are entities that are happy to see a generation of children deprived of education so they can become a cheap labor force. These are entities that will destroy homes and infrastructure, ruin lives, only so they can get paid to rebuild them. These are the most ruthless and blood-thirsty powers the world has ever seen.

The security forces are amateurs by comparison.

طموح الخائنين — The ambition of traitors

هناك جزء مفهوم وراء أي مساعدات عسكرية أمريكية وهو أن أي عقد يتم إبرامه مع أي حكومة أجنبية ستشتري أو تُمنح أسلحة أميركية أنها يجب أن تلتزم  باستخدام هذه الأسلحة، أما بالنسبة لمن سيتم استخدام هذه الأسلحة ضدهم فالموضوع مرن إلى حد ما، ولكن بطبيعة الحال فإن المورد لديه الكثير ليقوله بخصوص الاختيار.

كانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في حالة من الانغماس في شراء أسلحة في السنوات الماضية وهم بلا شك حريصون على إثبات رغبتهم في وضع أسلحتهم هذه قيد الاستخدام، في اليمن وليبيا على سبيل المثال.

وحتى وقت قريب كانت إسرائيل تعمل على أساس أنها قائمقام الأمريكي الحصري في المنطقة ولكن يبدو أن إسرائيل إما قد تم ترقيتها أو تخفيض رتبتها، لأن السعوديين والإماراتيين تضخم دورهم وأصبحا أكثر نشاطًا في نشر الهيمنة الغربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتقويض الحركات الشعبية وإشعال الفوضى حيثما استطاعوا.

إسرائيل كانت هي التي تقوم بأعمال أمريكا القذرة أما الأن فيبدو أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقومان بأعمال اسرائيل القذرة.

لقد أثبتوا أنهم منافسين طموحين لإسرائيل في الاستئثار بدور رجل أمريكا للمهام غير المستحبة في المنطقة.

وعلى هذا فهناك فارق هام جدا هم غير قادرين بالتأكيد على إدراكه، فالولايات المتحدة لن تستخدمهم بشكل دائم في هذا المنصب، ففي واقع الأمر من المرجح أنها تخطط من الآن لتدميرهم الوشيك في نهاية المطاف، فلن يتم أبدا اعتبار أي أرض عربية أو إسلامية بأنها محل ثقة مثل المستعمرة اليهودية في فلسطين.

وهذا يعود لسببين على حد سواء: الأول هو قضية الدين، والثاني لأن امتلاك أي بلد عربي وإسلامي لموارد طبيعية هامة سيجعلهم دائمًا يمثلون خطرًا محدقًا بهم في حال ما إذا تمكنوا من الحصول على استقلاليتهم.

أما المستعمرة الغربية اليهودية في فلسطين، وهي مستقلة تمامًا وعدد اليهود فيها يفوق عدد العرب، فلا يمكن أبدا أن يحدث هذا منها مما يجعلهم حسب تعريف المنطق الجيوسياسي: يمكن الاعتماد عليهم.

السعوديون والإماراتيون يسعون جاهدين لإثبات جدارتهم أمام زعيم المافيا على أمل الارتقاء في الرتب، وزعيم عائلة المافيا يستخدم هذا الأمر لتحقيق أهدافه، ولكن في نهاية المطاف أتوقع أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سيحدث لهم نفس ما حدث لتيسيو في فيلم “العراب” … سيساقون إلى نهايتهم القبيحة.

It is an understood part of any US military aid, any contract by a foreign government to purchase or be given American weapons that they must be committed to using the weapons.Who the weapons will be used against is somewhat flexible, but of course, the supplier has a great deal of say in the selection.

Saudi Arabia and the UAE have been on a buying binge for the past several years, and they are eager to prove their willingness to put their weapons to use.  In Yemen and Libya, for example.

Until fairly recently, Israel served as the exclusive American lieutenant in the region, it appears that Israel has either been promoted or demoted, as the Saudis and Emiratis take on a more and more active role in spreading Western domination in the Middle East and North Africa, undermining popular movements, and igniting chaos wherever they can.

Israel used to do America’s dirty work; now it seems Saudi Arabia and the UAE are doing Israel’s dirty work.

They have proven to be ambitious competitors with the Israelis for the position of America’s hatchet man in the region.

There is an important difference though, one which they are certainly unable to perceive; the US will never appoint them permanently to this position, and in fact, is likely planning their eventual destruction from now.  No Arab or Muslim land will ever be regarded as being as reliable as the Jewish colony in Palestine.

This is both because of the religious issue, and because with an Arab, Muslim country possessing important natural resources, there will always be the danger of it asserting its independence.

The completely dependent, outnumbered, alien colony of Jews in Palestine can never do that; this makes them, by the definition of geopolitical logic, reliable.

The Saudis and Emiratis, then, are striving to prove themselves to the mafia Don, in hopes of moving up the ranks, and the Don is using this to accomplish his goals, but ultimately, I expect, Saudi and the UAE, like Tessio in the Godfather, will be lead off to their own unglamorous ends.

image

خيارات إبداعية للتعطيل ————————– Creative disruption options

قال الله عز وجل:

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ) بإمكانك أن تستخدم الطريقة التي تعامل بها الله سبحانه وتعالى مع فرعون وقومه كمثال إلهي على الإيقاف والاضطراب الكامل للنظام. المطر، والقمل، والسوس، والجراد، والضفادع، والدم … لا يبدو أن أياً من ذلك يمثل مخاطر كبيرة قد يكون من شأنها إيقاف أو اضطراب المجتمع؛ ولكنها كانت كذلك.

كتب ابن كثير: “قال فرعون؛ ما الذي يمكن للضفادع أن تفعل، ولكن بحلول الليل، كان هناك شخص يجلس في حشد من الضفادع وصلت إلى ذقنه ولم يستطع فتح فمه للتحدث بدون قفز الضفادع بداخله”.

كانت كل واحدة من هذه العقوبات لا تُطاق ووصلت بالحياة إلى طريق مسدود في مصر، بدون سفك الدماء وبدون التدمير التام، بل تسببت في اضطراب هائل إلى النقطة التي وجب على الحكومة عندها التفاوض.

يعطينا هذا المثال رؤية على عدد الطرق الموجودة حقاً لفرض المسائلة والعقوبات على السلطة إلى جانب المُواجهة المُسلحة إذا حاولنا التفكير بإبداعية.

كتبت من قبل بشأن الفعالية التخريبية للأضرار الناجمة عن المياه؛ إما من خلال الفيضان، أو بقطع المياه على المنشآت الصناعية والمكاتب، وذكرت أن استهداف المركبات والسيارات التجارية للمسئولين التنفيذيين بطلاء أحمر مثل الدماء … ولكن من الواضح، أنه توجد طرق لا تُعد ولا تُحصى تتسبب في اضطراب وخسارة الشركات. علينا إجراء عصف ذهني… البق، النحل، القمامة، الفئران، الروائح الكريهة، .. إلخ، فأياً من هذا وكل هذا هي أمور قد تؤدي إلى إيقاف وإغلاق الشركة، ولو حتى مؤقتاً، ذلك فقط لإثبات نقطة أنه من غير الممكن العمل في مصر في ظل الانقلاب.

Allah ‘Azza wa Jall said:فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ

You can find in the way Allah Subhanahu wa Ta’ala dealt with Fir’awn and his people, a Divine example of extreme system disruption. The rain, the lice, the weevils, the locusts, the frogs, the blood…none of these were hazards which seemed severe enough to bring the society to a halt; but they were.

Ibn Kathir wrote: ” Fir`awn said, `What can frogs do’ Yet, by the time that night arrived a person would be sitting in a crowd of frogs that reached up to his chin and could not open his mouth to speak without a frog jumping in it.”

Each one of these punishments was unbearable and brought life to a standstill in Egypt, without bloodshed and without ultimate destruction. They caused massive disruption to the point that the government had to negotiate.

This example gives us insight into just how many ways there actually are to impose accountability and consequences on power, besides armed confrontation, if we try to think creatively.

I have previously written about the potential disruptive effectiveness of water damage; either by flooding, or by cutting off water to manufacturing facilities and offices. I have mentioned targeting commercial vehicles and cars of executives with red paint like blood…But clearly, there are innumerable ways to cause disruption and loss to business. We have to brainstorm. Bugs, bees, rubbish, rats, foul odor, etc, any and all of these are things that could potentially shut a business down, even temporarily, just to prove the point that it is not possible to operate in Egypt under the Coup.

قليل من النصائح عند الاستجواب ————————— A few points regarding interrogation

إليكم بعض الملاحظات عند الاستجواب: أول ثلاث قواعد عما يجب فعله إذا تم استجوابك هي نفسها أول ثلاث قواعد في فيلم “Fight Club” لا تتكلم، لا تتكلم، لا تتكلم.

سيفعل المحقق كل ما يمكنه لسماع القصة منك، لكنك يجب أن تعلم أن كلامك لن يخرجك من الورطة التي وقعت فيها مع الشرطة أو المخابرات، فهم لا يريدون مساعدتك كما يقولون ولكنهم يريدونك أنت أن تساعدهم، وسوف يعرضونك للضغوط والتهديد والتوسلات – وبالطبع – سيضربونك ويعذبونك، أما أنت فسلاحك الوحيد هو صمتك… كن مهذبًا لا عدوانيًا ولا عاطفيًا.

لا تنظر مباشرة إلى عيني المحقق قدر الإمكان فأغلب المحققين قد تلقوا تدريبات عن لغة الجسد وتعبيرات الوجه، لذا سيكون من المستحيل تقريبًا عدم إظهار الانزعاج والتوتر وغيرها من ردود الأفعال المفاجئة على أسئلة المحقق، فلا تحاول. بل حاول بدلًا  من ذلك أن تُظهر على وجهك تعبيرات غريبة كالانتفاض أو الحركات العشوائية خلال التحقيق للتغطية على أي من مظاهر لغة الجسد التلقائية، دع عينيك تهيمان أو حرك رأسك أو تململ في جلستك أو عض شفتيك.. إلخ، وهو ما سيجعل من الصعب قراءة حركاتك وتعبيراتك.

إن إحدى أكبر الميزات التي يملكها المحققون هي أنهم يبدأون استجوابك بعد القبض عليك بوقت قصير، بحيث يكون المعتقل تواقًا  للعودة إلى حياته الطبيعية واعتبار تجربة الاعتقال كأن لم تكن، ولكن ضع في اعتبارك أن هذا لن يحدث.

لقد دخلت ساحة معركة جديدة لا يسعك فيها إلا الإقدام، ربما نحو السجن – نعم – لذا عليك أن تتخلى عن فكرة العودة إلى المنزل. هو شعور مؤلم جدًا بالطبع ولكن من الهام جدًا  لحياتك أن تقبل هذه الحقيقة وتتقدم نحو هذا المستوى الجديد من الصراع.

عسى الله أن يحفظكم جميعًا.

A few points regarding interrogation:The first three rules for what to do when you are being interrogated should be like the first three rules of “Fight Club”. Do not talk, do not talk, do not talk.

An interrogator will do everything possible to “get your side of the story”, but you must understand, you can not talk your way out of trouble with the police or intelligence services. They do not want to “help” you, they want you to help them. They will pressure you, threaten you, plead with you, and of course, beat and torture you; but you have no weapon but your silence.

Be polite, not aggressive or emotional.

As much as possible, don’t make eye contact with the interrogator.

Most interrogators have some training in body language and facial expressions, it is almost impossible to prevent revealing discomfort, nervousness, and other sudden reactions to an interrogator’s questions, so don’t try. Instead, try to deliberately insert odd facial expressions, twitches, and movements randomly throughout the interrogation to camouflage any genuine involuntarily revealing body language. Let your eyes wander, move your head, fidget, bite your lip, etc; This will make it more difficult to read your movements and expressions.

One of the biggest advantages interrogators have is that they are talking to you soon after your capture. Because of this, most people are desperate to get back to their normal lives, and put the situation behind them. You have to realize that this is not going to happen.

You have entered a new battlefield, and you can only go forward, yes, probably into prison; so you should completely let go of the notion of going home. Of course, this is tremendously painful, but it is essential for your survival to accept the reality, and go forward into this new level of struggle.

May Allah protect you all

المادية والأمان بين المسلمين ———————— Material Comfort and Security of the Muslim

كثيراً ما يصلني القول عن المصريين بأنهم لا يهتمون إلا بلقمة العيش ولا يمكن الاعتماد عليهم في أخذ موقف ديني ولا أخلاقي ضد الطغيان، ولكن هناك العديد من المغالطات في هذه العبارة لدرجة أني لا أعرف من أين أبدأ.

يتفاقم الفقر في مصر بشكل ثابت طوال السنوات الخمس الأخيرة حيث بدأ اتباع السياسات النيولبرالية أيام مبارك واستمر تحت حكم مرسي وازدهر في عهد السيسي، وتواصل هذا النهج بشكل مذهل رغم قيام الحركات المحسوبة على العمل الثوري. ولا زالت الحياة اليومية تزداد بؤساً وافتقاراً للأمان ولا زال كل جهد يبذل لتحقيق العدالة لا يزيد الأزمة إلا عمقاً.

فإذا كان الناس يبدون منشغلين بشئونهم المادية الخاصة فالسبب واضح، وهو أن الشئون المادية أصبحت غير مستقرة أكثر فأكثر.

فالطعام والمسكن والملبس هي من حقوق الإنسان الأساسية في الإسلام، والمطالبة بها هو في الحقيقة وقفة دينية وأخلاقية ضد الطغيان، فمن مات مدافعًا عن أملاكه فهو شهيد لأنه يدافع عن حقه ضد غاصب ظالم، والنظر باحتقار لأولئك الذين يعتبرون صراعهم الأهم هو في سبيل توفير الغذاء لأسرهم والحفاظ على سقف يظل أبنائهم لهو احتقار لا يخرج إلا من أولئك المرفهين لدرجة أنهم لا يحملون هم وجبتهم التالية. وقد رأيت بأم عيني من بعض الإسلاميين ممتلئي البطون في منفاهم هنا في تركيا كيف يقيمون في شقق فارهة ويطالبون الجموع بالتضحية والكفاح بينما يلعقون عصارة المشويات من على أصابعهم. فهل وصلوا إلى هذه الدرجة من الرفاهية والأمان عن طريق التضحية والكفاح؟ بالطبع لا، لأن هذه النخبة من المجتمع مهتمة فقط بمصالحها الشخصية وليس بالأغلبية ولا بالفقراء.

إن انشغال الجماهير التي يزداد فقرها بلقمة العيش هو من الدوافع الرئيسية التي تدفع الحركة الإسلامية لمعارضة السياسات الاقتصادية النيوليبرالية بدلا من الارتماء في احضانها، فهذا هو الصواب الديني والأخلاقي وتلك هي الاستراتيجية السياسية الأنجع لاستجلاب الدعم الشعبي.

عندما أصبح عمر بن الخطاب خليفة ألم يقل “لكم علي أن أزيد أجوركم ومؤنكم”؟ هذا يعني أن الاهتمام بشيوع الراحة المادية والأمان بين المسلمين – وليس احتقارها – هو من الصفات الجوهرية في القيادة الإسلامية.

Frequently I am informed that the majority of Egyptians do not care about anything but putting food in their stomachs, and cannot be relied upon to take a religious and moral stand against tyranny. There are so many problems with this statement, I hardly know where to begin.

Poverty in Egypt has been steadily worsening over the past 5 years. The neoliberal policies began under Mubarak, continued under Mursi, and intensified under Sisi. There has been perfect continuity in this matter, despite all the upheaval and supposedly revolutionary movements. And the day to day life of the people is getting more and more desperate and insecure, and every effort to achieve justice has only made their dilemma more unbearable.

If the people exhibit an increased preoccupation with their own welfare, it is quite obvious why this is so; their welfare has become increasingly unstable.

Food, shelter, and clothing are fundamental human rights in Islam. Demanding them is, in fact, taking a religious and moral stand against tyranny. Whoever is killed defending his property is a martyr precisely because he is defending his rights against unjust usurpation.

Contempt for those whose primary struggle is how to put food on the table for their families, and maintain a roof over the heads of their children, is only ever felt and expressed by those privileged enough to not have to worry about where their next meal will come from. As I have personally seen from some such well-fed Islamist exiles here in Turkey living in luxury apartments, calling upon the masses to sacrifice and struggle while they lick the kebab grease off their fingertips. They did not reach this position of privilege and security by sacrifice and struggle.

No, it is the elites of a society who are primarily motivated by their own self-interest, not the majority, not the poor.

The concern of an increasingly impoverished population for their own survival is precisely why the Islamist movement must oppose, and not embrace, neoliberal economic policies. It is religiously, and morally right, and it is absolutely the soundest political strategy for recruiting widespread grassroots support.

When Umar bin Al-Khattab became Khalifah, didn’t he say to the people, “I promise you that I will increase your salaries and your provisions”? Concern, not contempt, for the material comfort and security of the Muslims is an essential characteristic of Islamic leadership.