المرأة

إشباع الغرباء                         Strangers’ gratification

image

منتقدي الحجاب الذين يدعون أن النساء يُجبَرون على ارتداء الحجاب وبالتالي فهم مضطهدون، وصلوا إلى هذا الاستنتاج دون أن يسألوا أيا من المحجبات!!  إذا فمن الواضح أن هذا الافتراض مستند على اعتقاد مسبق موجودة لديهم، ففي الأساس كل ما تفعله النساء يكون طاعة للرجال، وعلى أي حال فهذه الحجة ليست حقيقية ولكنها حيلة تهدف إلى تصوير الحجاب على أنه شيء قمعي بطبيعته، للتأكد من أن أي امرأة لن تفكر في ارتداء الحجاب إذا كانت تعتبر نفسها مستقلة، وتحترم نفسها، وممتلكة لحريتها.

ولكن، دعونا نقول من أجل النقاش، أنه نعم، النساء يرتدين الحجاب لأن أزواجهن أو آبائهن أو إخوانهن يجبرونهن على ارتداء الحجاب… أعلم أن العبارة مثيرة للسخرية حقا ولكن، دعونا نلعب هذه اللعبة معهم.

حسنا وفقا لهذا السيناريو، فإن المرأة ترضخ لرغبات زوجها وشريك حياتها، أو والدها الذي رباها منذ أن ولدت، ووفر لها الطعام والمأوى طوال حياتها، أو أخيها الذي نشأ معها واهتم لأمرها أكثر من أي شخص أخر قد تقابله طوال حياتها… فهل هذا شيء غير عادل؟ أو غير منطقى؟ أو قمعي؟ ربما…

ولكن ماذا عن المرأة عندما ترضخ لرغبات الغرباء وتطيعها؟ عندما تذعن لضغوط المعايير الاجتماعية التي تملي عليها أن تعرض جسدها في ملابس ضيقة أو مكشوفة؟ عندما يكون عليها أن تقوم من نومها 45 دقيقة قبل الرجل وقبل ذهابها إلى العمل في الصباح لكي تتمكن من وضع كل المساحيق، وتقوم بعمل شعرها؟ عندما تظل تشتكي أنها لا تستطيع أن تحشر نفسها داخل التنورة التي لا تستطيع أن تجلس بها في وضع مستقيم دون أن تكشف نفسها؟ وماذا عن النساء اللواتي لديهن صورة سلبية جدا عن أجسادهن بسبب توقعات المجتمع لدرجة أنهم أصبحن يعانين من اضطراب الأكل؟ وماذا عن النساء اللواتي يقطعون أجسادهن فعليًا ليملئوها بعبوات السيليكون في صدورهن ليعززن من فرصهن في العثور على زوج، أو ليعطين دفعة لحياتهن المهنية؟ وماذا عن النساء اللواتي يذعن لتوجهات موضات وصرعات المجتمع الذكوري الذي يملي عليهن شروط الجاذبية، ويكرسن الوقت والمال والطاقة لكي يشكلن حجم مؤخراتهن؟ وماذا عن النساء اللواتي يكرهن اقتراب فصل الصيف لأنهن سيضطررن إلى ارتداء الملابس التي تكشف أجسادهن التي ليست نحيفة بما فيه الكفاية، وليست رياضية بما فيه الكفاية، وليست سمراء بما فيها الكفاية، وليست رشيقة بما فيه الكفاية، لكي تعجب الغرباء؟ والنساء اللواتي يقمن بحميات غذائية قاسية تعيث فسادا في عملية الأيض لديهن، ومستوى طاقتهن، وصحة أعضائهن وأنسجتهن العضلية؟ والنساء اللواتي لا يستطعن التقاط مجلة واحدة أو زيارة موقع واحد مخصص للنساء، دون قراءة كلمة “هذا ما يريده الرجال” بين كل سطر وأخر؟

المرأة “المقهورة” من المقربين من أفراد أسرتها الذين يرغمونها على ارتداء الحجاب تعيش في أمان أكثر بكثير من الظلم الشامل الذي يوقعه الغرباء الذين يصرون على أن المرأة يجب أن تكرس نفسها لإرضاء وإشباع عيونهم.

The critics of hijab who claim that women are forced to wear the veil, and are thus oppressed, have come to this conclusion without actually asking mhajabaat.  So, obviously, the assumption is based on a pre-existing belief that, basically, whatever women do, it is done in obedience to men.  It is, of course, not a sincere argument anyway.  It is a ploy intended to depict the hijab as oppressive by default, to ensure that no woman would even consider wearing it if she considers herself independent, self-respecting, and liberated.

But, let’s say, for the sake of argument, that yes, women wear the veil because their husbands or fathers or brothers force them to wear it. It is ludicrous on the face of it, but, we’ll play along…

OK; according to that scenario, a woman is acquiescing to the wishes of her husband, her life-partner…or of her father, who raised her from infancy, fed and sheltered her all her life…or of her brother, who grew up with her and knows and cares about her more than anyone she is likely to ever meet. Is that unfair? Unreasonable? Oppressive?  Maybe.

But what about when women acquiesce to the wishes of strangers? When she acquiesces to the pressures of societal standards which dictate that she must expose her body in tight or revealing clothing? When she has to get up 45 minutes earlier than a man before she goes to work in the morning so she can put on make-up, and do her hair? When she has to fret about being able to fit into a skirt that she can’t even sit down in without exposing herself?  What about women whose negative body image is so severe because of society’s expectations that they develops an eating disorder? What about women who literally slice open their bodies to have packets of silicon inserted into their breasts because it will enhance their chances of finding a husband, or advancing their careers? What about women who acquiesce to the passing trends of what male-dominated society tells them is attractive, and actually devote time, money and energy to the shape of their backsides? What about women who absolutely dread the approach of summer because they know they will have to wear clothes that reveal their bodies which are not slim enough, toned enough, tanned enough, shapely enough, for the approval of strangers? Women who go on crash diets that wreak havoc on their metabolism, energy level, and the health of their organs and muscle tissue?  Women who cannot pick up a single magazine or visit a single website supposedly dedicated to women, without being incessantly informed about ‘what men want’?

The woman “oppressed” by her close family member who forces her to wear hijab is secured from the far more comprehensive oppression of strangers who insist that she dedicate herself to the gratification of their eyes.

Mujahidaat – مجاهدات

image

إنها كيومالاحياتي، وقد تولت قيادة البحرية في سلطنة آتشيه بإندونيسيا للفترة (1585 – 1604)، وكانت أول امرأة تحمل رتبة “أدميرال” في العالم الحديث، حيث كونت جيشًا من أرامل سلطنة اتشيه ومن الجيش الذي عرف باسم “اينونج بيلي” مستمدًا هذا الاسم من قلعة اينونج بيلي بالقرب من مدينة باندا اتشيه. وكانت ابنة الأدميرال محمود شاه (بامبراطورية اتشيه)، وقد تخرجت من مدرسة البيسانترين، وهي مدرسة إسلامية، في الأكاديمية العسكرية الملكية في آتشيه التي اشتهرت باسم معهد بيت المقدس.

She is Keumalahayati (1585-1604) was an admiral in the navy of the Aceh Sultanate,Indonesia. She was the first woman admiral in the modern world . Her troops were drawn from Aceh’s widows and the army named the “Inong Balee”, after the Inong Balee Fortress near the city of Banda Aceh. She was a daughter of Admiral Machmud Syah of (Aceh Empire). After graduating from Pesantren, an Islamic school, and at Aceh Royal Military Academy, known as Ma’had Baitul Maqdis.

 

ثورة تكافؤ الفرص                                             Equal opportunity revolution

image

كان للمرأة دائمًا دورًا محوريًا في حركات المقاومة بدأ من البرلمان النسائي في أيرلندا وانتهاء بالنساء الثوار في مجموعات المعارضة بأمريكا اللاتينية.

والأمر يعتمد عادة على مستوى التزامهن ونوع التكتيكات التي يساندنها، فهناك القليل من القيود على ما تستطيع الأخوات القيام به من أجل تحرير مصر من سيطرة استعمار الشركات وبالتالي هناك بعض التحركات المتاحة التي تجعل دورهن أكثر فاعلية وتأثيرًا.لقد تحدثت معكم من قبل عن تكتيكات خاصة بإطلاق شعارات معادية للانقلاب والاستعمار على منتجات الشركات متعددة الجنسيات المتوفرة في المتاجر وهذا الشيء تستطيع القيام به الكثير من النساء عند الذهاب للتسوق، خاصة المنتقبات. فالنساء يستطعن أن ينشئن حسابات ليرسلن منها عددًا كبيرًا من الرسائل البريدية لمقرات الشركات الكبرى ليحذرونهم من مغبة عدم مساندة العدل وإلا فليتحملوا الخسائر الفادحة في الأرباح. النساء يمكنهن أن يقمن بعمل أبحاث لتحليل أوضاع الشركات، وكشف هياكل الملكية الخاصة بهذه الشركات وعملياتها والشركات التابعة لها، يمكنهن جمع بيانات عن مواقع الشركات، التأمين الخاص بها، نقاط ضعفها وجداولها الخاصة بتسليم البضائع… الخ، خاصة إذا كن يعملن في شركات متعددة الجنسيات.

يمكن للنساء أيضا أن يعملن على تقليل اعتماد أسرهن على الشركات متعددة الجنسيات عن طريق تعلم صنع الأشياء بأنفسهن وتبسيط أسلوب حياتهم وعاداتهم الغذائية وهكذا… فهن يستطعن أن يعملن على إحياء سنة “الزهد” في بيوتهن، كما يمكنهن أن يشجعن أزواجهن وإخوانهن على ممارسة الرياضة ليحققوا لياقة بدنية وصحية عالية تمكنهم من المشاركة في المقاومة بشكل أكثر فاعلية وكفاءة.

أما لو كن يتمتعن بمستوى عالي من الشجاعة والالتزام فالنساء يمكنهن أيضا أن يشاركن في أعمال التخريب بأنفسهن عن طريق ترصد الشركات الكبرى بأعمال من قبيل: إطلاق أجهزة الإنذار، سد البالوعات، قطع الكابلات، الإبلاغ بشكل مستمر عن وجود عبوات مثيرة للريبة داخل المكاتب، أو حتى الإبلاغ عن وجود قنابل في مكاتب الشركات، مثل هذه الأعمال لو تكررت بشكل كبيرة ومستمر كفيلة بعرقلة نظام أي شركة خاصة مع تكرارها.

النساء يمكنهن المشاركة في دعم ما يقوم به الرجال من أعمال عن طريق شراء العناصر المطلوبة في عمليات المقاومة مثل: عبوات الدهان، مواد كيماوية وهكذا… ويمكنهن إعداد الكرات الحديدية الشائكة التي تستخدم لعرقلة السيارات، حقيقة لا أرى أنه توجد أي مشكلة خاصة للسيدات اللاتي يقدن سيارات أن يقمن بإلقاء مثل هذا الكرات الشائكة في الطريق من وإلى الشركات الكبرى ومراكز التوزيع!

ما تستطيع النساء القيام به لدعم أهداف التحرر لا يحده أي شيء بالمرة طالما توفر لديهن الإبداع والرغبة.

Women have always played a crucial role in resistance movments, from Cumann na mBan of the IRA to the women guerrillas in Latin American opposition groups.Depending on their level of commitment, and what types of tactics they support, there are very few restrictions on what a sister can do to fight for the liberation of Egypt from corporate imperial control, and indeed, there are some types of action for which they are actually more effective.

I have written before about the tactic of labeling the products of multinationals in shops with anti-Coup, anti-imperialist slogans. This is something ideally done by women when they go shopping; particularly if they wear niqab. Women can easily create accounts and send large numbers of emails to corporate headquarters warning them to support justice or else face significant loss in profit. Women can do important research, analyzing companies’ ownership structures, subsidiaries, operations, and so on. They can gather information about company locations, security, vulnerabilities, delivery schedules, etc; particularly if they happen to work for important multinationals themselves.

Obviously, women can also work on decreasing their families’ dependence on multinationals by learning how to make things themselves, simplifying their lifestyles and eating habits, and so on; working to revive the Sunnah of zuhd in their homes.And they must encourage their husbands and brothers to exercise, be fit ad healthy, and urge them to participate in the struggle

Again, depending on their level of commitment and bravery, women can engage in acts of sabotage themselves against corporate targets; simple actions such as triggering fire alarms, blocking drains, cutting cables, calling in reports of suspicious packages in an office building, or making outright bomb threats; all of these actions can cause considerable disruption for a company, particularly if done persistently.

Women can support actions taken by men by purchasing items they need for a particular operation, spray paint, chemicals, and so forth. They can prepare caltrops at home, and frankly, I don’t know why a woman who drives would not be capable of dropping caltrops along roads to and from targeted companies and distribution centers.

What women are able to do to further the goals of liberation is limited only by their own creativity and willingness.

السفير الأعمى                                                         The blind ambassador

يبدو لي أن مكتب وزيرة الخارجية لقضايا المرأة العالمية (S/GWI)، برئاسة السفير كاثرين راسل، لديهم الكثير من العمل للعودة للقيام به مرة أخرى في الولايات المتحدة قبل أن يأتوا إلى بلادنا ويتحدثون عن تمكين المرأة

انظروا مثلا في الولايات المتحدة، حوالي 300 ألف امرأة يتم اغتصابهن كل عام (وهذا يعني أن هناك حالة تعدي جنسي تحدث كل دقيقة ونصف)، امرأة واحدة من كل 5 نساء يتم اغتصابها أثناء حياتها ولا يتم إدانة أكثر من 2% من المغتصبين، ما لا يقل عن 500 ألف امرأة وطفل يتم بيعهم في تجارة الرقيق الجنسي بالولايات المتحدة كل عام، ويتم الاعتداء جسديا على امرأة كل 9 ثواني، بالإضافة إلى أن ربع النساء يتعرضن للتحرش الجنسي أثناء العمل وما لا يقل عن 10 مليون امرأة في الولايات المتحدة تعانين من اضطرابات التغذية بسبب تردي احترامهن لأنفسهن وقلة وعيهن بأجسادهن، كما أن 91% من نساء أمريكا يشعرن أن أجسادهن غير مناسبة.

يبدوا أن الغرب يستطيع أن يفعل الكثير من أجل أيقاف القمع ضد المرأة لو قام هو فقط بإيقاف نفسه من قمع المرأة.

23087945605_9580d89172_k

The Secretary’s Office of Global Women’s Issues (S/GWI), headed by Ambassador Catherine M. Russell, it seems to me, has a lot more work to do back in the US before she comes to our countries to talk about empowering women.Look. In the US, 300,000 women are raped per year (that’s a sexual assault about every minute and a half), 1 out of 5 women are raped in their lifetime, with only 2% of rapists ever convicted; at least 50,000 women and children are a sold into sexual slavery in the US each year; a woman is physically assaulted every 9 seconds; one-fourth of women experience sexual harassment in the workplace; at least 10 million women in the US have an eating disorder related to low self-esteem and self-consciousness about their bodies, and 91% of American women feel their bodies are inadequate.

The West could do a lot to stop the repression of women if they themselves would just stop repressing them