الإمارات العربية المتحدة

طموح الخائنين — The ambition of traitors

هناك جزء مفهوم وراء أي مساعدات عسكرية أمريكية وهو أن أي عقد يتم إبرامه مع أي حكومة أجنبية ستشتري أو تُمنح أسلحة أميركية أنها يجب أن تلتزم  باستخدام هذه الأسلحة، أما بالنسبة لمن سيتم استخدام هذه الأسلحة ضدهم فالموضوع مرن إلى حد ما، ولكن بطبيعة الحال فإن المورد لديه الكثير ليقوله بخصوص الاختيار.

كانت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في حالة من الانغماس في شراء أسلحة في السنوات الماضية وهم بلا شك حريصون على إثبات رغبتهم في وضع أسلحتهم هذه قيد الاستخدام، في اليمن وليبيا على سبيل المثال.

وحتى وقت قريب كانت إسرائيل تعمل على أساس أنها قائمقام الأمريكي الحصري في المنطقة ولكن يبدو أن إسرائيل إما قد تم ترقيتها أو تخفيض رتبتها، لأن السعوديين والإماراتيين تضخم دورهم وأصبحا أكثر نشاطًا في نشر الهيمنة الغربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتقويض الحركات الشعبية وإشعال الفوضى حيثما استطاعوا.

إسرائيل كانت هي التي تقوم بأعمال أمريكا القذرة أما الأن فيبدو أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقومان بأعمال اسرائيل القذرة.

لقد أثبتوا أنهم منافسين طموحين لإسرائيل في الاستئثار بدور رجل أمريكا للمهام غير المستحبة في المنطقة.

وعلى هذا فهناك فارق هام جدا هم غير قادرين بالتأكيد على إدراكه، فالولايات المتحدة لن تستخدمهم بشكل دائم في هذا المنصب، ففي واقع الأمر من المرجح أنها تخطط من الآن لتدميرهم الوشيك في نهاية المطاف، فلن يتم أبدا اعتبار أي أرض عربية أو إسلامية بأنها محل ثقة مثل المستعمرة اليهودية في فلسطين.

وهذا يعود لسببين على حد سواء: الأول هو قضية الدين، والثاني لأن امتلاك أي بلد عربي وإسلامي لموارد طبيعية هامة سيجعلهم دائمًا يمثلون خطرًا محدقًا بهم في حال ما إذا تمكنوا من الحصول على استقلاليتهم.

أما المستعمرة الغربية اليهودية في فلسطين، وهي مستقلة تمامًا وعدد اليهود فيها يفوق عدد العرب، فلا يمكن أبدا أن يحدث هذا منها مما يجعلهم حسب تعريف المنطق الجيوسياسي: يمكن الاعتماد عليهم.

السعوديون والإماراتيون يسعون جاهدين لإثبات جدارتهم أمام زعيم المافيا على أمل الارتقاء في الرتب، وزعيم عائلة المافيا يستخدم هذا الأمر لتحقيق أهدافه، ولكن في نهاية المطاف أتوقع أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سيحدث لهم نفس ما حدث لتيسيو في فيلم “العراب” … سيساقون إلى نهايتهم القبيحة.

It is an understood part of any US military aid, any contract by a foreign government to purchase or be given American weapons that they must be committed to using the weapons.Who the weapons will be used against is somewhat flexible, but of course, the supplier has a great deal of say in the selection.

Saudi Arabia and the UAE have been on a buying binge for the past several years, and they are eager to prove their willingness to put their weapons to use.  In Yemen and Libya, for example.

Until fairly recently, Israel served as the exclusive American lieutenant in the region, it appears that Israel has either been promoted or demoted, as the Saudis and Emiratis take on a more and more active role in spreading Western domination in the Middle East and North Africa, undermining popular movements, and igniting chaos wherever they can.

Israel used to do America’s dirty work; now it seems Saudi Arabia and the UAE are doing Israel’s dirty work.

They have proven to be ambitious competitors with the Israelis for the position of America’s hatchet man in the region.

There is an important difference though, one which they are certainly unable to perceive; the US will never appoint them permanently to this position, and in fact, is likely planning their eventual destruction from now.  No Arab or Muslim land will ever be regarded as being as reliable as the Jewish colony in Palestine.

This is both because of the religious issue, and because with an Arab, Muslim country possessing important natural resources, there will always be the danger of it asserting its independence.

The completely dependent, outnumbered, alien colony of Jews in Palestine can never do that; this makes them, by the definition of geopolitical logic, reliable.

The Saudis and Emiratis, then, are striving to prove themselves to the mafia Don, in hopes of moving up the ranks, and the Don is using this to accomplish his goals, but ultimately, I expect, Saudi and the UAE, like Tessio in the Godfather, will be lead off to their own unglamorous ends.

image

Advertisements