استراتيجية ثورة

النصر هو الخيار الوحيد                     Winning is the only option

لا يوجد ما يسمى بالثورة القانونية، فبمجرد أن تختاروا مسار هذا العراك، فإنكم تُعدّون مجرمين، وتُعدّون خارجين على القانون، وهاربون من العدالة، وخطرًا على المجتمع، وأعداء للدولة. وسيستمر وصفكم بهذا الأسلوب والتعامل معكم بهذه الطريقة طالما بقى النظام الفاسد في السلطة. ولن تكونوا قادرين على العودة إلى “الحياة الطبيعية” طالما بلدكم تحت نفس الإستبداد. لن يُغفرَ لكم. ستكونوا مطاردين وملاحقين، ومكروهين. وستقوم السلطة بعمل كل شيء ممكن لإبادتكم، من تعذيبكم ونبذكم ونفيكم وإهانتكم وتحطيمكم، والحط منكم. إنكم تُعَدّون أسوأ نوع من المجرمين، ولن يتركوكم أبداً وشأنكم.الطريقة الوحيدة للعودة إلى حياتكم الطبيعية، والطريقة الوحيدة لتبرئة انفسكم من تهمة أنكم خائنون ومثيري فتنة، هي أن تنتصروا.

بالنصر وحده تنالون البراءة! فبمجرد أختياركم لمسار الثورة، أصبح الخيار الوحيد لكم هو أن تنصروا، إذا كنتم تريدون أن تكونوا قادرين على  إكمال حياتكم بالمضي قدماً.

سوف تقوم السلطة بتوزيع كامل لترسانتها، وكل أداة من أدوات الدولة، وكل سلاح لهيكل السلطة العالمية لأجل مواجهاتكم. فلن يتوقفوا حتى يدمروكم… سيرغبون في تدمير مفهومكم نفسه… وبتدمير مفهوم المقاومة والثورة.

أنتم لا تقاتلون الجيش، ولا قوات الأمن، ولا تقاتلون الدولة فقط، بل تقاتلون هيكل السلطة الإمبراطورية التي لا ترحم في المقابل لكل ذلك، ولا يمكنها التساهل حتى في أدنى درجة من التحدي.

عليكم أن تتدربوا، و تشقوا على انفسكم في التدريب. وعليكم أن تخططوا، وتدققوا التخطيط. عليكم أن تصبحوا من داخل أنفسكم أقوى وأشد وأصعب، من أي شيء يمكن للسلطة ان تفعله ضدكم. فإذا تمكنوا من اعتقالكم، فسوف يضربوكم، ويعذبوكم، فعليكم أن تكونوا قادرين ليس فقط على التحمل، بل على مقاومتهم. عليكم أن تكونوا قادرين على القتال مرة أخرى، وألا تكونوا قابلين للكسر، وأن تكونوا قادرين على تحويل السجون إلى أكثر الأماكن إضطراباً وخطراً على السلطات.

إذا فقدوا السيطرة على السجون، فسوف يفقدون السيطرة على البلاد.

وددت لو أقوم بتوصيل رسالة لهم مفاهدها أنه يجب عليكم السعي عمداً لدخول المعتقل للتسلل لبؤر العِقاب على وجه الخصوص، لمجرد أن تتمكنوا من محاربة السلطات من الداخل وتحويلها من مراكز إعتقال إلى معاقل التحرر. إجعلوا إعتقالكم يمثل كابوساً لهم، حتى إذا تم إعتقال أي منكم، لا قدر الله، فاعتبروا أنه قد تم ترقيتكم وتكليفكم للقيام بمهمة خاصة لإضعاف السلطة.

إشرطوا على أنفسكم المشقة، واعتادوا على عدم الراحة، وروضوا أنفسكم على التعب. تدربوا عندما تشعرون  بعدم رغبتكم للتدريب. تعلموا القتال بأنفسكم. تعلموا طريقة امتصاص الألم، طوروا قوتكم على الجلد، وعززوا قدرتكم على التحمل، وأرفعوا من قوتكم البدنية. لا تمارسوا تدريباتكم حتى التعب فحسب، فحين تصلوا إلى الإنهاك تكون بداية تدريباتكم. أدفعوا بحدودكم للأمام قبل أن يحاول أحدهم بدفعكم خارجها في محاولة لتحطيمكم، اعزلوا أنفسكم عن المتعة والراحة في حياتكم قبل يحاول أحدهم حرمانكم منها محاولة للسيطرة عليكم.

إذا كنتم تعتقدون أن ثورتكم لن تتجاوز الفيسبوك أو تويتر، فإنكم على خطأ.  فبالنسبة للسلطات، كل ما تنشروه على وسائل الاعلام الاجتماعية، وبما تقومون بعمل “إعجاب” وما تقومون بالمشاركة به، هم يأخذونه فقط على محمل الجد كما لو أنكم تزرعون قنبلة أو تهاجمون نقطة تفتيش تابعة لهم أو تحرقون منشأة لشركاتهم.

إذا كنتم تسهمون في هذا الصراع بأي شكل من الأشكال، فسوف يأخذوكم على محمل الجد، على أنكم تهددون بقاءهم، ووسيتعاملون معكم كعدو نشط … لذلك عليكم أن تأخذوا الأمر على محمل الجد بشكل كلي، وتعدون أنفسكم.


image
ا

There is no such thing as legal revolution. Once you have entered onto the path of this struggle; you are a criminal. You are an outlaw, a fugitive, a menace to society, an enemy of the state. And you will continue to be portrayed this way and treated this way as long as the corrupt system remains in power. You will never be able to return to “normal life” as long as your country is under the same tyranny.  You will never be forgiven.  You will be persecuted, prosecuted, chased, and hated; and power will do everything possible to exterminate you, torture you, ostracize you, humiliate you, break you, and degrade you. You are the worst type of criminal, and you will never be left alone.

The only way to return to normal life, the only way to exonerate yourself from the charge that you are a seditious traitor, is to win. Victory alone will absolve you.  Once you enter onto the path of revolution, your only option is to succeed, if you ever want to be able to get on with your life.

Power will deploy its full arsenal against you; every instrument of the state, and every weapon of the global power structure.  And they will not stop until they destroy you, and even destroy the very concept of you…the very concept of resistance and revolution.

You are not only fighting the army, not only fighting the security forces, not only fighting the state; you are fighting an imperial power structure that is ruthless beyond parallel, and it cannot tolerate even the slightest degree of defiance.

You have to train, and train hard. You have to plan, and plan meticulously.  You have to become within yourself stronger, tougher, harder, than anything power can do against you. If they detain you, they will beat you, they will torture you, and you have to be able to not only bear it, but resist it; you have to be able to fight back.  You have to become unbreakable. You have to be able to turn the prisons into the most volatile and dangerous places for the authorities.

If they lose control of the prisons, they lose control of the country.

I would almost go so far as to say that you should deliberately seek to enter prison, to essentially infiltrate the centers of punishment, just so you can fight the authorities inside and turn the detention centers into the strongholds of liberation.  Make your imprisonment a nightmare for them.  So, if you are detained, may Allah forbid, consider that you have been promoted and appointed to carry out a special mission to undermine power.

Condition yourself to hardship, get used to discomfort, and accustom yourself to fatigue. Train when you don’t feel like training.  Learn to fight with your hands.  Learn how to absorb pain. Improve your stamina. Strengthen your endurance. Increase your physical power. Don’t just exercise until you are tired, when you reach exhaustion that is when training begins.  Push your limits before anyone else tries to push you beyond your limits in an attempt to break you.  Detach yourself from the enjoyments and comforts in your life before anyone else tries to deprive you from them in an attempt to control you.

If you think that your revolution will not extend beyond Facebook or Twitter, you are wrong. For the authorities, what you post on social media, what you “like” and what you share, are taken just as seriously as if you planted a bomb or attacked a checkpoint or burned a corporate facility. If you are participating in this struggle in any way whatsoever, they will take you seriously, treat you as a threat, and deal with you as an active enemy…so you must take the matter just as seriously, and prepare yourself.

 

 

مستقبــــل الثــــــــــورة                             The future of revolution

على الرغم من أن منطقة دلتا النيجر هي أكثر المناطق الغنية بالموارد في نيجيريا، بنسبة نفطها التي تبلغ حوالي 80٪ من إجمالي الإيرادات الحكومية، إلا أنها واحدة من أفقر وأقل البلدان نموًا على مستوى العالم.

فنجد شركات النفط مثل “رويال داتش شل” و”إكسون موبيل”، و”شيفرون” تعقد صفقات مع الحكومة المركزية التي تمنحهم السيادة العملية على منطقة الدلتا، والحصانة ليفعلوا ما يشاءون، بدعم رسمي من الدولة، وطوال السنوات الـ25 الماضية تضمن ذلك تهجير الناس من أراضيهم والدمار البيئي الهائل، وحتى تأجير قوات شبه عسكرية لتقوم بفتح النار على المتظاهرين السلميين.

فشركات النفط (كما صرح أحد زعماء القبائل هناك)، على ما يبدو “لا تشعر بالاطمئنان إلا إذا دخلت المجتمعات الأوية لها في حروب”، فهم يُحَمِّلون تكاليف التنقيب عن نفطهم واستخراجه على حساب معيشة المجتمعات المحلية، بدون أن توجيه أي عائد مادي أو مكاسب من وراء النفط المستخرج لدعم الدلتا.

فشعب دلتا النيجر أصبح لديه خبرة طويلة وكئيبة عن تعاون الدولة مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات… وقد أكتفوا وطفح كيلهم.

لهذا فقد قدموا لنا النموذج الأكثر صرامة ووضوح، حتى الآن، في استهداف وتعطيل النظام لرفع الظلم عن أنفسهم.

فقاموا بتخطي الحكومة، وفرض عواقب مباشرة على شركات النفط التي تخضع لها حكومة، أو بمعنى آخر، تعاملوا مع هيكل السلطة القائم فعليا بالطريقة التي يمكن أن يفهمها هيكل السلطة. مع العلم أن شركة شيفرون، وشركة شل وغيرهم، في وضع يمكنهم من إملاء سياسة على الحكومة.

ففجرت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “منتقمو دلتا النيجر” منصة لشركة شيفرون في 5 مايو، وأصدرت البيان التالي: “نرغب في توصيل هذه الرسالة إلى جميع شركات النفط العالمية العاملة في دلتا النيجر، وهي أن جيش نيجيريا غير قادر على حماية مرافقها. ويجب عليهم أن يتفاوضوا مع الحكومة الاتحادية لتلبية مطالبنا وإلا فالمزيد من الحوادث المؤسفة ستصيب منشآتهم. وحتى تتم تلبية مطالبنا هذه لن نسمح لكم بعمل أية أعمال ترميم في موقع الانفجار”.

هذه بالضبط تحديداً ودون إضافات، الاستراتيجية التي كنت أكتب ليتم تطبيقها في مصر على مدى السنتين والنصف الماضيين: استغلال نفوذ الشركات متعددة الجنسيات لفرض تغيير السياسات الحكومية عبر أنشطة التعطيل.

التحريض ضد هذه الشركات في الماضي أدى إلى مبادرة شراكة دلتا النيجر، كمحاولة من الشركة لاسترضاء الزعماء المحليين، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، والتي تكرس نفسها لتعزيز المصالح التجارية الأمريكية في جميع أنحاء العالم، فقد التقت شيفرون مع قادة المجتمع المحلي لبناء بعض المدارس والمستشفيات، ولم يدرك أحد أنه من خلال هذه المبادرات نفسها، كانوا يوطدون سلطتهم على المنطقة لاسترضاء الشعب بدلا من تمكينه.

وأُحرقت المدارس والمستشفيات في نهاية الأمر، لأن الجميع ينظر إليها على أنها منشآت شيفرون. إن الناس لا يريدون هدايا شيفرون لهم من مدارس ومستشفيات؛ بل يريدون بنائها وامتلاكها وإدارتها بأنفسهم بواسطة الأموال العائدة من توزيع أكثر عدلًا للثروة التي انتزعت من منطقتهم.

هم الآن يقومون بتوجيه رسالة إلى هذه الشركات بمثابة إنذار، أما أن تتحقق مطالبهم، أو لن تكون هناك عائدات نفطية من دلتا النيجر.

هؤلاء المقاتلين، هؤلاء المتمردين ضد إمبراطورية رأس المال، هم من غير المسلمين؛ ولكن مطالبهم عادلة، واستراتيجيتهم صحيحة،  إنهم  يكشفون الستار من وراء حكومة عميلة للتعامل مباشرة مع السادة. كذلك يجب أن يكون مستقبل الفاعلية، ومستقبل الثورة. وحري بنا أن نولي اهتمامًا وثيقًا لما يحدث في دلتا النيجر.

Despite the fact that the Niger Delta is the most resource rich region in Nigeria, with its oil constituting around 80% of total government revenue; it is one of the poorest and least developed parts of the country.

Oil companies like Royal Dutch Shell, ExxonMobile,  and Chevron make deals with the central government that give them practical sovereignty over the Delta region, and immunity to do whatever they wish, with official backing from the state. Over the past 25 years this has included driving people off of their land, tremendous environmental devastation, and even hiring paramilitaries to open fire on peaceful protesters.

The oil companies, one tribal chief stated , ‘seem to be comfortable when their host communities are engaged in war‘. They carry on their oil exploration and extraction at the cost of the livelihoods of local communities, without any of the financial benefits of the oil returning to support the Delta.

The people of the Niger Delta have a long, grim experience with the collaboration of the state with multinational energy companies; and they have had enough.

They have undertaken perhaps the most straightforward example we have seen yet of targeted system disruption to redress their grievances; bypassing the government, and imposing consequences directly upon the oil companies to whom the government is subservient.  In other words, they are addressing the real existing power structure in a way which that power structure can understand; knowing that Chevron, Shell, and the others, are in a position to dictate government policy.

The group “the Niger Delta Avengers” blew up a Chevron facility on May 5th, issuing the following statement:

“We want to pass this message to the all international oil companies operating in the Niger Delta that the Nigeria Military can’t protect their facilities. They should talk to the federal government to meet our demands else more mishaps will befall their installations. Until our demands are met, no repair works should be done at the blast site”.

This is exactly, I mean exactly, the strategy I have been writing about for Egypt for the last two and a half  years: commandeering the power of multinationals to force governmental policy changes.through targeted disruption.

Agitation against these companies in the past led to the creation of the Niger Delta Partnership Initiative, a corporate attempt to appease local leaders, supported by the United States Agency for International Development (USAID), which is dedicated to promoting US business interests around the globe. Chevron met with local community leaders, built some schools and hospitals, and completely misunderstood that, by these very initiatives, they were affirming their authority over the region; placating the people rather than empowering them.  The schools and hospitals were ultimately burned down, because everyone viewed them as being what they were: Chevron facilities. The people did not want Chevron to gift them with schools and hospitals; they wanted to build, own, and manage them themselves, with funds derived from a fairer distribution of the wealth being extracted from their region.

Now they are sending a message to these companies, an ultimatum.  Their demands must be met, or there will be no oil revenues from the Niger Delta.

These fighters, these rebels against the Empire of Capital, are non-Muslims; but their demands are just, and their strategy is right. They are lifting the curtain behind puppet government to deal directly with the puppet masters.  This is the future of activism, the future of revolution; and we should all pay close attention to what happens in the Niger Delta.

وظائف شاغرة للثوار                                 Jobs For Revolutionaries

إن غزو “الهايبر ماركت” الأجنبية لقطاع التجزئة المحلي لا يتسبب فقط في البطالة، ولكنه يتسبب في إغلاق المتاجر المحلية الأقل حجماً أو بشكل آخر، في تقويض الأعمال التجارية المحلية والمحلات المملوكة للعائلات، ولضمان أن الأموال التي تنفقونها حتى في محلات البقالة سوف تذهب خارج مصر.

لاحظوا أن أحد تلك الهايبرماركت المتعدد الجنسيات تقوم حاليا بعمليات توظيف، وهذا يفتح مجالًا نموذجيًا رائعًا للقيام بعمليات تعطيلية من قبلكم، فعلى سبيل المثال،  سلسلة سبينيس تعلن عن رغبتها في ملء وظيفة إدخال بيانات، مما يتيح لكم فرصة تزوير البيانات والتقارير المستخدمة من قبل الشركة في خططها وأعمالها.

كما يمكنكم التعرف على الجداول الزمنية والتسليم والتوزيع لحركة البضائع، إلى آخره..

وينبغي على الثوار أن يقوموا بملء هذه الوظائف متعمدين أن يوظفون أنفسهم في مناصب تساعدهم على عرقلة الشركة..

لا.jpg

The invasion of foreign hypermarkets into the domestic retail sector will cause not only unemployment, but closure of smaller, local shops it is another way to undermine domestic business and family-owned stores, and to ensure that even the money you spend on groceries will flow out of Egypt.

Notice that these multinational hypermarkets are currently hiring. This presents an ideal channel for disruption. For example, they mention that Spinney’s is hiring for data entry positions. ..this would give you the chance to falsify data and reports used by the company in their planning and operations.

You can learn about distribution schedules and deliveries, and so on.

Revolutionaries should apply for these jobs with the intention of placing themselves in a position to disrupt the company

دوافع تتسم بالشفافية                         Transparent motives

إذا كان هذا الخبر صحيحا، فإنه يدل مرة اخرى على شفافية مطلقة لدوافع الشركات، ويدحض افتراض أن الشركات متعددة الجنسيات على استعداد للتضحية بأرباحها من أجل دعمها لنظام السيسي.  هذا الخبر، على النقيض، يؤكد أنهم إن لم يحققوا ارباحًا فإنهم سيتخلون عن الانقلاب، هكذا بمنتهى البساطة.

وهذا في الوقت الراهن يعود إلى نقص العملات الأجنبية، وليس بسبب تعطل عمليات الحراك الثوري. ومع هذا يظل المبدأ نفسه قائمًا، ولنعلم أنه سيتم تنفيذ ما هو أكثر من ذلك إذا تضررت الأرباح  بسبب الاستراتيجيات الثورية، فهذه الاستراتيجيات على الأقل تترك الباب مفتوحًا لاستعادة الأرباح إذا تم استيفاء مطالب الثوار.

كن على علم بأنهم يخبروك بكيفية إلحاق الهزيمة بهم…

lg-company

If this piece of news is true, it illustrates again the absolute transparency of corporate motives, and rebuts the supposition that multinationals are willing to sacrifice profitability for the sake of propping up the Sisi regime.If they do not make profit, they will abandon the Coup. Pure and simple.

Now, this current suspension of operations is due to the shortage of foreign currency, and not due to revolutionary disruption; but the principle applies nonetheless. It would apply even more so if profitability were damaged due to revolutionary strategy, because that strategy would still leave open the door to restoring profitability if rebel demands are met.

Take note of this. They are telling you how to defeat them

الإنكار والتعتيم                                         Denial and concealment

أعلنت تقارير وسائل الإعلام المصرية أن إحراق البنك السعودي الذي ادعت المقاومة الشعبية استهدافه كعملية ثورية، كان في واقع الأمر حريق عرضي.  من الممكن أن يكون ادعاء المقاومة الشعبية كاذبًا، وبنفس القدر من الاحتمالية قد يكون إدعائهم صادقًا ووسائل الإعلام لا تريد أن تعلن عن حقيقة هذا التطور الاستراتيجي.

وهذه المشكلة مقترنة بتكتيك الحرق، حيث من السهل جدًا إدعاء أنه وقع بفعل حادث.

ومع ذلك، فطالما أن الهدف على دراية حقيقية بأنه كان مستهدفًا، فسوف تحقق تلك العملية شيئًا ما.

والوضع المثالي هو أن يتم إدعاء المسؤولية بطريقة قطعية لا تقبل النقض، وإلا فإن وسائل الإعلام ستبذل قصارى جهدها للتكتم على الخبر.

وقد قامت صفحة المقاومة الشعبية بنشر الواقعة قبل نشر هذا الخبر بحوالي ساعتين مما يدعم ويقوي إدعاءهم بمسوؤلية الحادث.

هذا يشير إلى أن وسائل الإعلام تريد احتواء الموقف والحد من تكرار مثل هذه العمليات عن طريق نكران الهجوم … وهذا التصرف سيعطي نتائج عكسية على المدى الطويل.

فبينما تتم المزيد من العمليات وتظل وسائل الإعلام تنفي في كل مرة، سيبدأ الناس في النهاية بالتشكك حتى في الحوادث العارضة متصورين أنها من الأفعال الثورية.

 

image

The Egyptian media is reporting that  the bank fire claimed by the Popular Resistance as a revolutionary operation, was in fact an accidental fire.It is  possible that the Popular Resistance claim is false. It is just as possible that the claim is genuine, and the media do not want this strategic development reported.

This is a problem with the tactic of arson; it can easily be attributed to an accident.

However, as long as the target is aware of the reality of having been a target, the operation will have achieved something.

Ideally, though, the claim of responsibility should be irrefutable;  otherwise, yes, the media will make every effort to conceal the news

The Popular Resistance page posted the incident about 2 hours before this news piece was published,  so this supports their claim of responsibility.

It does suggest that the media want to contain this news by denying the attack…this will work against them in the long term.

As more operations take place, with the media denying them every time, eventually, people will begin to suspect any real accident was actually a rebel operation.

الرقص على طبول الحرب                 Dancing to the drums of war

عندما أطلق سراحي من السجن وجئت إلى تركيا حاولت فورًا أن أعرض نظرية استراتيجية تعطل النظام على بعض القيادات من الاسلاميين هنا، وركزت جهودي على محاولة تفعيل هذا العمل في مصر لأني شعرت ان الوضع في سوريا تطور بعيدًا جدًا ودخل في مرحلة الحرب مما سيجعل هذه الاستراتيجية غير قابلة للتطبيق.شعرت أن مصر لديها أفضل فرصة لتكون رائدة في هذا النهج لكي تتجنب أي حرب أهلية وربما لكي تصد هجوم وشيك لاستعمار الشركات الذي تم تخطيطه للمنطقة، وما زلت على هذا الاعتقاد.

إلا إن القيادات التي التقيت بها لم تفهم هذه الاستراتيجية ولم تقدر ديناميات القوة الاقتصادية، فتصورت أن الأمر قد يكون مجرد سوء تفاهم، ولكن مع الوقت أدركت أن رفضهم لهذه الاستراتيجية لم يكن بسبب سوء فهمهم لها ولكن كان بسبب وجود تضارب في المصالح.

فكل القيادات التي تواصلت معها كانت من الخليج أو ممولة من أغنياء الخليج سواء دول أو أفراد، وكانوا يعتقدون أنه من الأفضل أن تغرق مصر في حرب أهلية.

فكانوا يدعمون المنفيين من الشخصيات العامة للثورة المصرية والقنوات الثورية على شرط أن يشجعوا على الثورة المسلحة.

استغرق الأمر مني بعض الوقت لأدرك أن الحرب هي استراتيجية استثمارية لهم، وأنه على الرغم من خطابهم الناري فهم أساسًا مؤيدون للانقلاب، وأنهم ليسوا فقط لا ترغبون في تغيير ثوري حقيقي ولكنهم أيضا معادون بشدة لتطوير أي استراتيجية فعالة.

حسناً ، دعونا نتحدث عن هذا الأمر…  من الناحية النظرية، لديكم الخيار الاستراتيجي في مصر بمحاولة تقويض قدرة النظام على الحكم من خلال مهاجمة قوات الأمن والجيش والشرطة والمباني الحكومية والبنية التحتية العامة.

يمكنكم تدمير أي ثقة قد يحملها بعض الناس للسيسي، وربما حتى ثقة المستثمرين، من خلال تحويل مصر إلى ما يشار إليه بما يسمى “دولة فاشلة”.

ليست هذه مهمة شديدة التعقيد. قوات الأمن يجب أن تعمل بطريقة شديدة النمطية. حيث يمكن التنبؤ بها و باتباعها قواعد يسهل التعرف عليها.

إذا كان لديكم أسلحة، يمكنكم إنشاء السيناريوهات التي سوف تمكنكم من إلحاق أكبر قدر من الخسائر إذا توقعتم ردود أفعالهم بشكل صحيح.

يمكنكم تفجير محطات الكهرباء واستهداف منشآت النفط وخطوط الأنابيب، ومراكز الشرطة، الخ، الخ.

سوف تستجيب الحكومة بزيادة التدابير القمعية ضد عامة الشعب، والمزيد من العنف، والمزيد من الفظائع.

من المتصور (نتيجة لما سبق) أن الشركات الأجنبية سوف تنسحب من مصر بسبب مخاوف أمنية. فإذا أصبح خطيرا جدا نقل البضائع داخل مصر، قد تختار الشركات التوقف عن استخدامها كمركز للخدمات اللوجستية، وربما تتحول إلى أي مكان آخر، إذا كان هناك خيارًا قابًلا للتطبيق.

ومن شأن هذه العملية -على الأرجح- أن تستمر لعشر سنوات على الأقل، وربما لفترة أطول. ولا ننسى أن سيكون هناك قتلى بعشرات الآلاف، وتشريد للملايين.

ستخرج في نهاية المجزرة مع القدرة العسكرية المتدهورة بشدة، مثل العراق، وربما تحرسها “قوات حفظ السلام” تابعة للأمم المتحدة أو الناتو مع اقتصاد مدمر بالكامل واحتمالات استقلال ضئيلة.

مصر ليست الصومال. النظام الدولي لا يمكنه تجاهل بلادكم أو تركها. بلدكم كبير جدا، لديكم النفط، لديكم السويس، ولديكم حدود مشتركة مع إسرائيل.

لن تنتهي الحرب الأهلية بكم إلى إقامة الدولة الإسلامية التي تملأ القوى الغربية بالخوف والرعب. بل سوف تنتهي في التوصل إلى تسوية تفاوضية وتركيب نظام عميل يقدم بامتنان إلى أي وكل الطلب من المقرضين ورجال الأعمال الدولية. هذا هو العالم الحقيقي.

الفرق بين هذه النتيجة والوضع الحالي هو فقط أنه سيكون هناك دمار أكثر وأمل أقل في المستقبل. ولكن، نعم، هذا الخيار يرجع لكم ، وإما بإمكانكم أن  تكونوا واقعين وعقلانين من خلال اختياركم لاستراتيجية فعالة تتبعونها.

image

When I was released from prison and came to Turkey, I immediately tried to introduce the strategic theory of system disruption to some Islamist leaders here. I focused my efforts on trying to initiate this work in Egypt, as I felt the situation in Syria had devolved too far into war for this strategy to be applicable.

I felt that Egypt had the best chance to pioneer this approach, avert civil war, and potentially turn back the impending onslaught of corporate imperialism that is planned for the region; and I still believe that.

The leaders I met with, however, could not comprehend the strategy, and did not appreciate the dynamics of economic power.

I thought, anyway, that it was merely a misunderstanding. I have come to realize that their rejection of this strategy was not so much because of a lack of comprehension as it was because of a conflict of interests.

All the leaders I approached were either from, or backed by, rich Gulf states and individuals; and, across the board, they believed in plunging Egypt into civil war.

They support exiled public figures from the Egyptian revolution and revolutionary channels, on the condition that they promote armed rebellion.

It took me a while to realize that war is an investment strategy for them, that, despite their fiery rhetoric, they are essentially pro-coup, and they are not only not interested in genuine revolutionary change, they are actively hostile to the development of effective strategy.

 OK, so let’s talk about it.

Theoretically, you have the strategic option in Egypt of trying to undermine the ability of the regime to govern by attacking the security forces, the army and the police, government buildings and public infrastructure.

You can destroy any confidence the population may have in Sisi, and possibly even the confidence of investors, by turning Egypt into what is referred to as a “failed state”.

This is not a terribly complicated undertaking. Security forces must operate in a very formulaic manner; they are predictable and adhere to easily identifiable patterns.

If you have the weaponry, you can create scenarios that will enable you to inflict maximum casualties if you anticipate their predictable responses.

You can blow up power stations, target oil facilities and pipelines, police stations, etc, etc.

The government will respond with increased repressive measures against the general public, more violence, and more atrocities.

It is conceivable that foreign companies will withdraw from Egypt due to security concerns. If it becomes too dangerous to move goods through Egypt, companies may opt to suspend using the country as a logistics hub, and possibly shift elsewhere, if there is a viable option.

This process would likely go on for at least a decade, probably longer. There would be tens of thousands killed, and millions displaced.

Egypt would emerge at the end of the carnage with a profoundly degraded military capability, like Iraq, possibly patrolled by UN or NATO “peacekeepers”, a completely devastated economy, and very few prospects for independence.

You are not Somalia. The international system cannot ignore or leave you. You are too big, you have oil, you have the Suez, and you are on the border of Israel.

Your civil war will not end with the establishment of an Islamic state that fills the Western powers with fear and awe. It will end in a negotiated settlement and the installation of a puppet regime which will gratefully submit to any and every demand of international lenders and businessmen. That is the real world.

The difference between that outcome and the present situation is only that there will be more devastation and less hope for the future. But, yes, you have that option. Or, you can choose to be realistic and adopt an intelligent, effective strategy.

الفشل الناجح – Successful failure

يجب ألا يفسر التعليق المؤقت لعمليات جنرال موتورز في مصر  بسبب نقص البلاد لاحتياطي العملات الأجنبية على أن عالم الأعمال العالمية أدار ظهره للسيسي، أو كدليل على أن السيسي لا يفي بدوره المؤسسي كمدير إقليمي يعمل لصالح إمبراطورية رأس المال، فقص العملة الأجنبية ما هي إلا عملية احتيال.

وتم إختلاقها خصيصاً من خلال سياسات النيوليبرالية التي وجد السيسي لفرضها.

عندما يبدى تسديد الديون للدائنين الأجانب وشركات الطاقة على الإنفاق العام والاستثمار في الاقتصاد المحلي … حسنا … فإن تلك التسديدات غير مقبولة بالجنيه المصري.

وهذا يخلق نقص في العملات الأجنبية.

ونقص العملة الأجنبية يسبب المزيد من خفض قيمة الجنيه، والمزيد من الحاجة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والقروض من المؤسسات المالية الدولية الأخرى، والمزيد من الديون، والمزيد من التبعية، وكل ذلك يترجم إلى المزيد من سيادة المستثمرين والدائنين الأجانب على مصر.

وتسفر هذه السياسات إلى إضعاف مصر، حيث تضع مصر على سَفْح منحدر لأقصى مستوى الضعف، وهو بيت القصيد.

هذا هو سبب أنني كنت أقول منذ أكثر من عامين أن النيوليبرالية والشركات متعددة الجنسيات والاستثمارات الأجنبية، وما إلى ذلك، يهدفون إلى تدمير الاقتصاد.

وترمي استراتيجية استهداف هذه المؤسسات إلى حماية الاقتصاد من السياسات الطفيلية والسرطانية الخبيثة للنيوليبرالية.

image

The temporary closure of General Motors operations in Egypt due to the country’s shortage of foreign currency reserves should not be interpreted as the global business world turning its back on Sisi, or as evidence that Sisi is not fulfilling his institutional role as a regional manager for the Empire of Capital.

The foreign currency shortage is a scam.

It has been created precisely by the neoliberal policies Sisi is there to impose.

When debt repayment to foreign lenders and energy companies is prioritized over public spending and investing in the domestic economy…well…those repayments are not accepted in Egyptian Pounds.

That creates a shortage of foreign currency.

Shortage in foreign currency causes further devaluation of the Pound, further need for IMF, World Bank, and loans from other international financial institutions, more debt, more dependence, and all of that translates to greater sovereignty for foreign investors and creditors over Egypt.

That these policies weaken Egypt, and put Egypt on a downward spiral towards exponentially worsening weakness, is the whole point.

This is why I have been saying for over two years now, neoliberalism, multinationals, foreign investment, and so on, aim to destroy the economy.

The strategy of targeting these institutions aims to protect the economy from the malignantly cancerous, parasitic policies of neoliberalism.

تعطيل السمعة                                       Disrupting reputation

كان هناك حملة صغيرة لكنها قوية, مختصرة لكنها فعالة في عام 2000 في الولايات المتحدة للضغط على شركة ستاربوكس Starbucks لعدم فتح أي سوق في إسرائيل. كان هذا خلال الإنتفاضة الثانية، وكما هو الحال الآن كان هناك الكثير من الصور المقلقة والمؤسفة تأتي من غزة ومن الضفة الغربية.

الناشطين ألصقوا هذه الصور على نوافذ العشرات من مواقع ستاربوكس في العديد من المدن. أضافوا شعار ستاربوكس وعبارة صغيرة على كل صورة.الصورة طبعت على كلا الجانبين من الورقة وبذلك تكون مرئية لكلا الجانبين من النافذة. اللاصق الذي استعملوه يجعل من المسحتيل إزالة الورقة كليا دون الاستعانة بشركة صيانة لتنظيف الزجاج كيميائيا. بعض المواقع قاموا باستبدال النوافذ فعليا.

هذا الفعل تكرر على مدى عدة أيام, وزادت عدد الأسواق المستهدفة، كما قام الناشطين بملئ ثقوب المفاتيح في المداخل والمخارج بالسوبر جلو (مادة لاصقة).

هذه التحركات كانت صغيرة جدا وغير مكلفة لكن أثرها كان كبيرا. الزبائن بقوا بعيدين, فتح المحلات تم تأخيره, ثمن اصلاح الخراب في النوافذ والأبواب سواء من حيث التكلفة المباشرة أو من ناحية خسارة العمل نتيجة التسبب بإزعاج الزبائن كل ذلك أضيف لأثر مقنع.

وعلاوة على ذلك, كان على ستاربوكس أن يأخذ بعين الإعتبار إمكانية هذه الحملة التي امتدت إلى الكثير والكثير من اسواقه، والتكلفة المحتملة لزيادة الأمن لضمان أن أفعالا مشابهة لن تستمر أو تتكرر يوما بعد يوم.

كل شيئ يجعلهم “ستاربوكس” استخدم لغير مصلحتهم، فأجواء المقاهي أفسدت, كفاءة الخدمات تم تعطيلها, ولاء الزبائن استخدم لنقل الرسالة بثقة لأناس أكثر، وعدد مواقعهم الضخم جعل إلحاق الخسارة بهم أمرا ممكنا بسبب العديد من النقاط، وكل هذه العوامل استخدمت للضغط عليهم.

وفي نهاية المطاف, ستاربوكس الغت خطة الافتتاح في اسرائيل مدعية أن ذلك بسبب خلاف في العقد مع مانح الإمتياز المحلي, ولم يقوموا بفتح أي سوق في إسرائيل حتى الآن.

There was a small but intense, brief but effective campaign in the year 2000 in the United States to pressure Starbucks to not open any outlets in Israel.This was during the second Intifada, and, as now, there were many disturbing images coming out of Gaza and the West Bank.

Activists basically plastered the windows of dozens of Starbucks locations in several cities with these pictures. They included the Starbucks logo and a small slogan on each picture. The images were printed on each side of the paper, so it would be visible on both sides of the window. The adhesive they used made it impossible to completely remove the papers without hiring a maintenance company to chemically clean the glass, and some locations actually just replaced the windows.

This action was repeated over the course of a matter of days, increasing the number of outlets targeted, and activists also filled the keyholes of the entrances and exits with superglue.

These actions were very small and inexpensive, but the effect was significant. Customers stayed away, opening of the shops was delayed, the costs of undoing the damage to the windows and doors, both in terms of direct expense, and in terms of loss of business due to inconvenience to customers, all added up to a persuasive impact. Furthermore, Starbucks had to consider the possibility of this campaign extending to more and more of their outlets, and the potential cost of increasing security to ensure that the same actions could not continue to be repeated day after day.

Everything that makes them Starbucks was used to their disadvantage: the ambiance of the cafes was spoiled, the efficiency of service was disrupted, the customer loyalty was used to reliably get the message to more people, and their vast number of locations made it possible to inflict loss on them from any number of points. All of these factors were used to pressure them

Ultimately, Starbucks cancelled the plan to open in Israel, claiming it was due to a contractual dispute with the local franchiser. And they have never opened an outlet in Israel until now.

تعطيل ممنهج systematic disruption

الدور المناسب للأحزاب السياسية المعارضة هو التعبير عن نقدهم للنظام الحالي وصياغة بدائل سياسية مع شرحها وإيضاحها ووضع خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذه البدائل، وليس دورهم هو التحريض على العنف أو المطالبة بتصعيد الحراك الثوري.

أي حراك ثوري ناجح يقوم بتقسيم نشاطه إلى عدة أجزاء ما بين جناح سياسي وجناح مسلح.

فإذا لم يكن لحزبك عدد كافي من الأعضاء بحيث يكون له جناح قتالي/مسلح فهذا حافز أكبر لك لكي تعبر عن البرنامج السياسي لحزبك من أجل جمع التأييد لرؤيتك وبرنامجك بحيث إذا كان له مبرره تكون في نهاية المطاف قادرًا على إنشاء فريق عمل مخصص للحراك الثوري ليدعم أهدافك.

أما لو لم تفعل هذا فإنك تكون مجرد غوغائي لا تفعل شيء إلا تحريض من يستمع إليك بدون أي اتجاه حقيقي؛ ولن تحقق أي أهداف لأنه ليس لديك أي أهداف، ولن تساهم في تقدم أي برنامج سياسي لأنه لا يوجد لديك أي برنامج سياسي.

إذا كان لديك مجموعة مسلحة من دون أهداف سياسية واضحة فأنا أخشى أنك ببساطة مجرد قوة لزعزعة الاستقرار.

التعطيل يجب أن تكون مرتبطًا بمطالب محددة، وهذا ما يجعله عملاً ثوريًا محضًا بدلا من أن يكون مجرد فوضى.

12669737_1674555696120713_1311476956_o

The appropriate role of opposition political parties is to articulate a critique of the present regime, and to draft alternative policies, explain them, and to map the way towards achieving them. It is not their role to incite violence or command escalation of revolutionary activity.Every successful revolutionary movement compartmentalizes its activity between a political wing and a military wing.

If your party does not have sufficient membership to establish a military wing, it obliges you even more to articulate the policy platform of your party, to enlist support for your particular vision and program, so that, if it is justified, you may eventually be able to establish a group dedicated to confrontational action in support of your goals.

Otherwise, you are merely a demagogue, inciting whoever will listen to you, without any real direction; you will achieve no objectives, because you have no objectives. You will not advance any policy program, because you have no policy program.

If you have a militant group without clear political objectives, I’m afraid you are simply a force for instability.

Disruption must be connected to specific demands; that is what makes it revolutionary rather than just chaos

ثورة تكافؤ الفرص                                             Equal opportunity revolution

image

كان للمرأة دائمًا دورًا محوريًا في حركات المقاومة بدأ من البرلمان النسائي في أيرلندا وانتهاء بالنساء الثوار في مجموعات المعارضة بأمريكا اللاتينية.

والأمر يعتمد عادة على مستوى التزامهن ونوع التكتيكات التي يساندنها، فهناك القليل من القيود على ما تستطيع الأخوات القيام به من أجل تحرير مصر من سيطرة استعمار الشركات وبالتالي هناك بعض التحركات المتاحة التي تجعل دورهن أكثر فاعلية وتأثيرًا.لقد تحدثت معكم من قبل عن تكتيكات خاصة بإطلاق شعارات معادية للانقلاب والاستعمار على منتجات الشركات متعددة الجنسيات المتوفرة في المتاجر وهذا الشيء تستطيع القيام به الكثير من النساء عند الذهاب للتسوق، خاصة المنتقبات. فالنساء يستطعن أن ينشئن حسابات ليرسلن منها عددًا كبيرًا من الرسائل البريدية لمقرات الشركات الكبرى ليحذرونهم من مغبة عدم مساندة العدل وإلا فليتحملوا الخسائر الفادحة في الأرباح. النساء يمكنهن أن يقمن بعمل أبحاث لتحليل أوضاع الشركات، وكشف هياكل الملكية الخاصة بهذه الشركات وعملياتها والشركات التابعة لها، يمكنهن جمع بيانات عن مواقع الشركات، التأمين الخاص بها، نقاط ضعفها وجداولها الخاصة بتسليم البضائع… الخ، خاصة إذا كن يعملن في شركات متعددة الجنسيات.

يمكن للنساء أيضا أن يعملن على تقليل اعتماد أسرهن على الشركات متعددة الجنسيات عن طريق تعلم صنع الأشياء بأنفسهن وتبسيط أسلوب حياتهم وعاداتهم الغذائية وهكذا… فهن يستطعن أن يعملن على إحياء سنة “الزهد” في بيوتهن، كما يمكنهن أن يشجعن أزواجهن وإخوانهن على ممارسة الرياضة ليحققوا لياقة بدنية وصحية عالية تمكنهم من المشاركة في المقاومة بشكل أكثر فاعلية وكفاءة.

أما لو كن يتمتعن بمستوى عالي من الشجاعة والالتزام فالنساء يمكنهن أيضا أن يشاركن في أعمال التخريب بأنفسهن عن طريق ترصد الشركات الكبرى بأعمال من قبيل: إطلاق أجهزة الإنذار، سد البالوعات، قطع الكابلات، الإبلاغ بشكل مستمر عن وجود عبوات مثيرة للريبة داخل المكاتب، أو حتى الإبلاغ عن وجود قنابل في مكاتب الشركات، مثل هذه الأعمال لو تكررت بشكل كبيرة ومستمر كفيلة بعرقلة نظام أي شركة خاصة مع تكرارها.

النساء يمكنهن المشاركة في دعم ما يقوم به الرجال من أعمال عن طريق شراء العناصر المطلوبة في عمليات المقاومة مثل: عبوات الدهان، مواد كيماوية وهكذا… ويمكنهن إعداد الكرات الحديدية الشائكة التي تستخدم لعرقلة السيارات، حقيقة لا أرى أنه توجد أي مشكلة خاصة للسيدات اللاتي يقدن سيارات أن يقمن بإلقاء مثل هذا الكرات الشائكة في الطريق من وإلى الشركات الكبرى ومراكز التوزيع!

ما تستطيع النساء القيام به لدعم أهداف التحرر لا يحده أي شيء بالمرة طالما توفر لديهن الإبداع والرغبة.

Women have always played a crucial role in resistance movments, from Cumann na mBan of the IRA to the women guerrillas in Latin American opposition groups.Depending on their level of commitment, and what types of tactics they support, there are very few restrictions on what a sister can do to fight for the liberation of Egypt from corporate imperial control, and indeed, there are some types of action for which they are actually more effective.

I have written before about the tactic of labeling the products of multinationals in shops with anti-Coup, anti-imperialist slogans. This is something ideally done by women when they go shopping; particularly if they wear niqab. Women can easily create accounts and send large numbers of emails to corporate headquarters warning them to support justice or else face significant loss in profit. Women can do important research, analyzing companies’ ownership structures, subsidiaries, operations, and so on. They can gather information about company locations, security, vulnerabilities, delivery schedules, etc; particularly if they happen to work for important multinationals themselves.

Obviously, women can also work on decreasing their families’ dependence on multinationals by learning how to make things themselves, simplifying their lifestyles and eating habits, and so on; working to revive the Sunnah of zuhd in their homes.And they must encourage their husbands and brothers to exercise, be fit ad healthy, and urge them to participate in the struggle

Again, depending on their level of commitment and bravery, women can engage in acts of sabotage themselves against corporate targets; simple actions such as triggering fire alarms, blocking drains, cutting cables, calling in reports of suspicious packages in an office building, or making outright bomb threats; all of these actions can cause considerable disruption for a company, particularly if done persistently.

Women can support actions taken by men by purchasing items they need for a particular operation, spray paint, chemicals, and so forth. They can prepare caltrops at home, and frankly, I don’t know why a woman who drives would not be capable of dropping caltrops along roads to and from targeted companies and distribution centers.

What women are able to do to further the goals of liberation is limited only by their own creativity and willingness.