إنقلاب

ما تمثله تركيا للعالم الإسلامي                 What Turkey is to the Muslim World

كانت تركيا هي ضابط التنظيم في العالم الإسلامي كله لألف سنة، فقط فكروا في الأمر! نحن لا نتحدث فقط عن مقر السلطة؛ ولكن نتحدث عن المراقبة الإدارية، والقيادة، وكل شيء. وحتى اليوم، داخل تركيا، فإن مستوى التنظيم المؤسسي يجعل معظم العالم الإسلامي يبدوا كالبائس بالمقارنة، فالتنظيم المؤسسي دقيق ومركب، حتى أن معظم الأجانب لا يفهمونه. بعض الأتراك شرحوا لي، على سبيل المثال، النظام التعليمي، وكيف يتم تخصيص أموال للطلاب والمدارس التي يتم تأهيلهم لها… الخ، ولقد أوضحوه لي مرات عديدة، وأنا لا زلت غير قادر على استيعابه. فالنقطة هي أن النظام هنا مكثف ومنضبط بشكل لا يصدق… ومبني على هيكل جيد جدا جدا.

لقد استوعبت البلاد 3 ملايين لاجئ سوري، ويوجد في اسطنبول وحدها لاجئين أكثر من المتواجدين في الاتحاد الأوروبي بأسره، ومع ذلك يكافح الاتحاد الأوروبي لاستيعابهم… نحن نتحدث عن حكومة متفردة الكفاءة.

في ظل هيمنة حزب العدالة والتنمية وتحت قيادة رجب طيب أردوغان، استعادت تركيا بسرعة مكانتها في العالم الإسلامي، فهي قوة صاعدة مع نفوذ إقليمي متنامي وحنكة سياسية عميقة، وقوة اقتصادية.

في حين أنه حقيقي أن حزب العدالة والتنمية اتبع مسار النيوليبرالية، إلا أنه سار فيه إلى حد كبير على شروطه هو، ففي عام 2013 دفعت تركيا ديونها لصندوق النقد الدولي بالكامل، وتعهد أردوغان بعدم أخذ أي أموال منهم مرة أخرى. وقال في فبراير الماضي، “ما يفعله صندوق النقد الدولي هو ليس مجرد إدارة القروض والأموال، ولكنه يوفر لك القرض وبعد ذلك يحاول أن يحكم قبضته على سياستك.”

صعود تركيا، واستقلاليتها ونفوذها، بطبيعة الحال، يزعج الولايات المتحدة. ومما لا شك فيه أن هناك الكثيرين في واشنطن يشعرون بالحنين إلى الأيام الخوالي للحكم العسكري المباشرة وغير المباشرة في تركيا تحت الرعاية الأمريكية. محاولة انقلاب ليلة الجمعة الماضية فشلت، الحمد لله، لكنني لا أعتقد أن أيا منا يتصور أن وراء صعقة البرق الوجيزة لا توجد عاصفة من السحب.

ويبدو أن حكومة الولايات المتحدة على الأقل كان لديها معرفة مسبقة بأن انقلابًا سيجري، وحاولوا تصوير الأمر كما لو كان أكبر بكثير مما عليه، وأشاروا إليه في رسالة السفارة الأمريكية على أنه “انتفاضة تركية”، وليس ما كان عليه في الحقيقة، وهو تمرد داخل القوات المسلحة. وما كان منهم إلا أن قدموا دعما كبيرا من العلاقات العامة للخونة في وسائل الإعلام. فالانقلابين من الجيش هم من أتباع فتح الله جولن، المنافس اللدود لأردوغان، وهو يعيش في منفاه الفاخر في ولاية بنسلفانيا. فلو نظرنا على السطح، سنجد أن الاستنتاج الواضح هو أن الولايات المتحدة تعتقد أن جولن يمكن أن يقدم تركيا لهم دون مشاركة أمريكية مباشرة. أما الأن ففائدة جولن ستكون مشكوكًا فيها أمام واشنطن، وهذا قد يؤدي إلى استبعاده كعامل أساسي، أو قد يعني أنه هو وحركته سيتلقون المزيد من الدعم المالي واللوجيستي، للتأكد من أنهم سيكونون مجهزين بشكل أفضل في المرة القادمة. وهذه مجرد تكهنات، ولكن ما هو مؤكد، في رأيي، هو أن الجهود المبذولة لإخضاع تركيا لن تتوقف.

أيا كان رأيكم في أردوغان وحزب العدالة والتنمية، وأيا كان رأيكم في النظام السياسي في تركيا، فإذا سقطت هذه الحكومة، أي إذا وقعت تركيا، فهذه الأمة ستفقد قلعتها الاستراتيجية الأكثر قيمة، وعلينا جميعًا أن نضم أيدينا ونطوق هذا البلد مثل الجدار البشري، وأن نغلق الصفوف من حولها لكي نحميها وكأننا نحمي مستقبلنا. ولا تنسوا ما قاله الكولونيل رالف بيترز، “إذا نجح الانقلاب، فإن الإسلاميين سيخسرون وسننتصر نحن!”

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!

Turkey was the organizing principle of the Muslim world for a thousand years. Think about that. We are not only talking about the seat of power; we are talking about administrative control, management; everything. Even today, within Turkey, the level of institutional organization makes most of the Muslim world look pathetic. It is intricate and complex, and frankly, most foreigners can’t fathom it. I have had Turks explain to me, for example, the education system, how funds are allocated for students, which schools they qualify for, and so on, and they have explained it to me many times, and I still can’t grasp it. The point is, the system here is incredibly dense and disciplined; it is a very, very well-built structure.

The country has absorbed 3 million Syrian refugees; there are more refugees in Istanbul alone than in the entire European Union, yet the EU is struggling to accommodate them. This is a government of rare competence.
Under the AK Party and the leadership of Recep Tayyp Erdogan, Turkey has been fast regaining its stature in the Muslim world; it is a rising power with growing regional influence, deep political acumen, and economic strength.
While, yes, the AKP has followed the neoliberal path, it has done so largely on its own terms. In 2013 Turkey paid off its debt to the International Monetary Fund in full, and Erdogan vowed to never take money from them again. He said last February, “The IMF is not just managing loans and money. It gives you the loan and then it tries to govern your politics.”

The rise of Turkey, and its increasing independence and influence, of course, troubles the US. There is little doubt that there are many in Washington who feel nostalgia for the old days of direct and indirect military rule in Turkey under American patronage. The coup attempt on Friday night failed, al-Hamdulillah, but I don’t think any of us should imagine that behind this brief bolt of lightning there is not a storm cloud.

The US government appears to at least have had prior knowledge that a coup would take place, and attempted to portray it as a much larger event than it was; referring to it in a message from the American embassy as a “Turkish Uprising”, rather than what it was; a mutiny within the armed forces; and they gave significant PR support to the traitors in their media. The putschists from the army are followers of Fethullah Gulen, a bitter rival of Erdogan living in luxurious exile in Pennsylvania. On the face of it, the obvious deduction is that the US believed Gulen could deliver Turkey to them without direct American participation. Gulen’s usefulness will now be questionable to Washington; this may lead to his dismissal as an asset, or it may mean he and his movement will receive increased support, financially and logistically, to ensure that they are better equipped next time. This is just speculation, but what is sure, in my opinion, is that the efforts to subordinate Turkey are not going to stop.

Whatever your opinion is about Erdogan and the AKP, whatever your opinion is about the political system in Turkey, if this government falls, if Turkey falls, this Ummah will lose its most valuable strategic fortress. We must all join hands and encircle this country like a human wall, close ranks around Turkey and protect it as we would protect our own futures. Take note of what US Lieutenant Colonel Ralph Peters said: “If the coup succeeds, the Islamists lose and we win”

Advertisements

المحتلون هم الشركات الكبرى                     Corporate occupiers

قد يسأل أحدكم، “ما الفائدة من الاعتراف بالشريعة كمصدر للقانون أن لم يكن يتم تطبيقها؟”

وفي هذه الحالة أود أن أسألك، “ما هو خير تطبيق لأحكام الشريعة إذا كنت غير قادر على الاعتراف بها؟”

إذا كنت تصلي وتصوم وتخرج الزكاة، ولكنك مع هذا لا تشهد أنه “لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”، فبم أفادتك هذه الأفعال؟ الاعتراف هو لباب كل القضية، فهو الشيء الذي يعين على التمييز بين الكفر الأصغر والكفر الأكبر، والتمييز بين التهديد بالعقاب وإمكانية المغفرة، أو التيقن من الخلد في نار جهنم.

إذا كانت حكومتكم نصت في دستورها على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأعلى للتشريع، فقد حصنت بهذا نفسها من تهمة الكفر الأكبر، سواء أعجبنا هذا الأمر أو لا.  ربما هم ليسوا فقط عصاه، وأنهم منافقون!! قد يكون، ولكن هذا سيتضح فقط عندما يتم الفصل بينهم وبين هذه الأمة يوم القيامة، ولكن حتى ذلك الحين ليس في إمكاننا إلا أن نواجههم بالحقيقة، ويكون جهادنا ضدهم باللسان، ونناضل لكي نصحح كل ما يفعلونه ويتناقض مع الشريعة، ونحن في فعلنا هذا نفعله على أساس قانوني لأنهم ينتهكون الدستور.

ولكن علينا أيضا أن نفهم وندرك أن حكوماتنا ليست مستقلة، وليست حرة.  فبلادنا محتلة… فإذا جمعت القوة الاقتصادية لحفنة واحدة من الشركات متعددة الجنسيات في بلدك، فأنا أضمن لك أن قوتهم ستجعل دولتك قزمًا بالمقارنة!  وهم لا يعملون في بلادكم بموافقة الحكومة بهذه المناسبة، ولكن الحكومة هي التي تعمل بموافقتهم.  الأسد لا يأكل الأرنب بعد أخذ موافقته!  وحتى الآن، لا يوجد شيء، أي شيء على الإطلاق، يجري القيام به لكبح هيمنة أصحاب رؤوس الأموال العالمية على حكومتكم.  وإذا كنتم تتوقعون أن الحكومة ستتحداهم، فقد استخففتم كثيرًا بقوتهم… فلمجرد أن الرئيس مرسي تتردد فقط في تنفيذ بعض جوانب برنامجهم (لم يرفض ولكنه تردد فقط)، كانت هذه نهايته!

قال الله تعالى في كتابه:
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِير

أغنى 62 شخص في العالم … 62 شخص!!! لا أقول 6200، ولا أقول 620 … يتحكمون فيم يقرب من 2 تريليون دولار فيم بينهما.  فإذا توسعنا أكثر ونظرنا لأغنى 10٪ من سكان العالم، سنجد أننا نتحدث عن قوة اقتصادية مشتركة تفوق بمراحل حتى الدول المتقدمة، وهم يسيطرون على الحكومات الغربية كذلك، بل ويسيطرون على الحكومة الأمريكية نفسها… فماذا عنكم أنتم؟

مؤسساتهم المسيطرة على العالم هي الشركات والبنوك والمؤسسات شبه الحكومية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، وهلم جرا.  ومن خلال هذه المؤسسات يمارسون ضغوطًا غير عادية على الحكومات لإجبارهم على الطاعة… ولعمري فإني لا أعرف ولا أفهم لماذا تختارون أن تتجاهلونهم!!!

لقد دخلت جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكومة وهي لا تملك أي مفهوم عن هذه الديناميات، لكنهم سرعان ما عرفوا أنهم لم ينتخبوا كقادة لحكومة مستقلة، بل دخلوا كموظفين داخل النظام الامبراطوري للشركات، مثلهم مثل مديري الفروع ولكن بتوصيف وظيفي دقيق جدًا لا يهدف إلا لإنفاذ اللوائح التي تملى عليهم من قبل الشركات العالمية، ولكنهم فشلوا في الوفاء بواجباتها بما يرضي رؤسائهم، وعلى الفور تم اعتبارهم كزائدين عن الحاجة.

واحدًا من أول التشريعات التي أقرها السيسى هي حظر أي منافسة من أي “طرف ثالث” أمام أنشطة المستثمرين الأجانب في مصر، وبعبارة أخرى، فقد سعى مباشرة لتأمين مالكيه حتى يفعلوا ما يشاؤون دون أي خطر من المنافسة، وبهذا أثبت لهم فروض طاعته على الفور، وإن لم يفعل هذا لكانت فترة حكمه ستكون مؤقتة ووجيزة، أو مجرد حاشية في كتاب التاريخ.

إنه أمر مضلل جدًا، سواء دينيًا واستراتيجيًا، أن نركز العمل الثوري ضد الحكومة، فهذا مثله مثل مطالبة أحد حراس السجن بفتح باب لك، بينما هو نفسه لا يمتلك المفتاح.

ليس المطلوب منك فقط هو محاربة احتلال الشركات في بلدك، بل أنه من واجبك أن تفعل هذا… فلديك الوسيلة، والقدرة، كما أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تحقق الاستقلال السياسي والسيادة الاقتصادية.

 

تنويه: هذه النسخة منقحة ونهائية!  

It may be asked, “what is the good of recognizing the Shari’ah as the source of law when you do not apply it?”

In which case I would ask, “what is the good of applying the provisions of Shari’ah if you do not first recognize it?”

If you pray and fast and give Zakah, but you do not testify that “there is no god but Allah and Muhammad is His Messenger”, do your actions benefit you?  Recognition makes all the difference. It makes the distinction between lesser kufr and greater kufr; the difference between the threat of punishment and the potential for forgiveness, or the certainty of eternal hellfire.

If your government has enshrined in its constitution that the Shari’ah is the supreme source of legislation, it has inoculated itself from the charge of greater kufr, whether we like it or not.  Perhaps they are not merely sinners, perhaps they are munafiqeen; this will become clear when they are separated from this Ummah on Yaum al-Qiyamah, until then, we can only confront them with the truth, make jihad against them with the tongue, and struggle to correct whatever they do in contradiction to the Shari’ah; and you can do this on the legal basis that it violates the constitution.

But we also must understand and recognize that our governments are not independent, they are not free.  Our countries are occupied.  If you combine the economic power of just a handful of the multinational corporations operating in your country, I guarantee you, their power dwarfs that of the state. No, they are not operating in your country by the permission of the government, the government operates by their permission. A lion does not eat a rabbit with its permission.  Until now, there is nothing, nothing, being done to restrain the domination of the global owners of capital over your government.  If you expect your government to defy them, you have grossly underestimated the extent of their power.  President Mursi merely hesitated to implement some aspects of their program (he did not refuse, just hesitated), and it was his end.

Allah said:
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِير

The richest 62 people in the world…62, not 6,200, not 620…control nearly $2 trillion between them.  Expand that to the richest 10% of the global population, and you are talking about a combined economic power that far exceeds even developed countries.  They dominate the governments in the West, they dominate the American government; so what about yours?

Their institutions of control are corporations and banks, and quasi-governmental organizations like the International Monetary Fund, the World Bank, the World Trade Organisation, and so on.  Through these institutions they apply irresistible pressure on governments to force them into obedience.  For the life of me, I do not know why you choose to ignore them.

The Muslim Brotherhood entered government having no concept of these dynamics, but they quickly learned that they had not been elected leaders of an independent government, rather they had entered into a position of employment within a corporate imperial system as district managers with a strictly defined job description of enforcing the regulations dictated to them by global business.  They failed to fulfill their duties to the satisfaction of their superiors, and were instantly made redundant.

One of the very first pieces of legislation passed by El-Sisi was the ban on “third party” challenges to the activities of foreign investors in Egypt.  In other words, he immediately sought to assure his owners that they could do as they like without any risk of opposition; he proved his obedience right away, and if he had not, his would have been a brief interim government, a footnote in history.

It is thoroughly misguided, both religiously and strategically, to focus revolutionary action against the government.  It is like demanding a prison guard open the jailhouse door for you, when he himself does not have the key.

You are not only allowed to fight against the corporate occupation of your country, it is your duty to do so; you have the means, you are able, and it is the only way you can ever attain political independence and economic sovereignty.

حيث لا توجد خطة لا يوجد أمل                 There’s no hope where there’s no plan

سؤال: هل نفهم من كلامك ان الحكم يترك للفاسقين؟ و انه لا سياسة في الدين ؟ هل يتنحي الحاكم المتدين ؟ هذا رأي بعض السلفيين فالحاكم يجب ان يكون بعيدا عن الدين و حوله البطانة الفاسدة و رجال الدين هم شيوخ سلطان يفتون لمصلحته و يتملقونه !

الإجابة: بالطبع لا فهذا رأي غير مقبول..  فساد الحكم ليس أمرًا حتميًا وليس لزامًا أن تكون الحكومة فاسدة وغير قادرة على اتباع سياسات تتفق مع الدين وتعود بالنفع على الناس.

ومع ذلك، ما لا مفر منه، ولا سيما في عهد الملك الجبري، هو أن أي حكومة ستخضع لضغط هائل من السلطة الخارجية، ولهذا فعلينا أن نخطط ونعد أنفسنا لهذا الواقع.

على الأقل هناك نوع واحد من أنواع الضغط الخارجي سيكون واضحًا في الطريق التي يسيطر بها هيكل السلطة عالمي على معالم الخطاب السياسي، فما “يوصي به” صندوق النقد الدولي سيتم تسويقه على أنه الأفضل، ولن يكون الأمر حتى متاحًا للنقاش، فإذا وصل أي طرف إلى الحكم بدون فهمه المستقل للقضايا الاقتصادية، وبدون فهم واضح للدور الجشع والفعلي لصندوق النقد الدولي، والمستثمرين الأجانب… الخ، أي بدون خطته الاقتصادية الشاملة، فبالطبع سيقع في الفخ، كما حدث مع الإخوان.

أي حزب اسلامي يجب أن يدعو، وينبغي عليه أن يدعو، إلى إعادة هيكلة جذرية للاقتصاد، وهذا بالضبط سيضعه في موضع احتكاك مع نظام القوة العالمي، ولن يكون موضع ترحيب، ولن يتم دعمه، ولن يتم التعاون معه، ولن يخصص له مكانًا على طاولة النخب العالمية، وهذا ما يجب أن يكون مستعدًا له، فجزء كبير من الإعداد لذلك هو أن يكون هناك جدول أعمال سياسات صالح للعمل، بحيث يجلب فائدة حقيقية للشعب، وهذا هو السبب في أن المحاولات الانقلابية في فنزويلا وإكوادور فشلت، لأن الشعب لم يسمح بذلك.

الإخوان المسلمين تناولوا النيوليبرالية كأمر مُسَلَم، على الرغم من أنهم أدركوا أنها ستسبب المشقة الهائلة للشعب، واعتقدوا أنهم بهذا يرضون القوى العالمية وفي نفس الوقت يحتفظون بأخلاقهم الكريمة وإنسانيتهم عن طريق رعاية الشعب، ولكن ليس هكذا تسير الأمور.

ظن مرسي انه يستطيع أن يتجنب إلغاء دعم الخبز، عكس ما طلب صندوق النقد الدولي، من خلال زراعة قمح يكفي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكن صندوق النقد الدولي لا يقبل أي تفاوض فيم يتعلق بمطالبه، ولهذا السبب لا يجب أبدا الاقتراب منهم.

قبل الإخوان بالإصلاحات النيوليبرالية على أساس فرضية أنها لابد أن تكون حكيمة وحسنة، بما أن هناك أشخاص مهمون يدعون إلى هذه الإصلاحات… ولكن اتضح لهم أن هذه الإصلاحات ستسبب معاناة هائلة، وبدلا من مجرد صد النيوليبرالية صراحة، حاولوا أن يتعاونوا مع مطالب صندوق النقد الدولي وفي نفس الوقت حاولوا التخفيف من المعاناة التي لاشك ستحدث، ولكن لم يفلح ذلك ولأن الإخوان وصلوا للحكم وهم يفترضون أن النيوليبرالية كانت شيء عظيم، فلم تكن لديهم “خطة بديلة”، وبالتالي كان عليهم الارتجال.

وأتفق كما ذُكِر، أن الجيش كان مستعدًا من يوم الأول لتولي الحكم، فور أن حصلوا على الموافقة المطلوبة لذلك، وهذه الموافقة كانت جاهزة للإصدار مع أول إشارة تظهر أن إدارة مرسي مترددة في تنفيذ إملاءات صندوق النقد الدولي.

لذا فالمهم بالنسبة لنا أن نقوم بتطوير برنامجنا الاقتصادي، وسياساتنا الخاصة، وبناء الدعم اللازم لتلك البرامج والسياسات، ثم خوض الصراع مع العلم أن بنية القوة العالمية ستعارضنا في كل خطوة، وعندما نعرف أننا مقبلون على معركة، فلابد أن نتدرب لها.

Q: Do we understand from this that the rule should be left for the corrupted and that politics should be separated from the Deen?? Should the righteous ruler step aside! This is the opinion of some salafists who think that the ruler should be irreligious because he will always be surrounded by a corrupted entourage and the that the clergy are nothing but apple polishers giving fatwa for the sake of the ruler’s interests.

A: Of course this is an unacceptable opinion. It is not inevitable that the government must be corrupt and cannot pursue policies that conform to the religion and benefit the people. However, what is inevitable, particularly in the era of Mulk Jabryy, is that any government will be subject to tremendous pressure from external power, and must, therefore, plan and prepare for that reality.

At least one form of external pressure is simply the way the global power structure controls the parameters of policy discourse; what the IMF “recommends” must be best, and it is not open to debate. If any party enters office without their own independent understanding of economic issues, without a clear grasp on the actual predatory role of the IMF, foreign investors, and so on; without their own comprehensive plan for the economy; of course, they will fall into the trap, as the Ikhwan did.

An Islamist party will be, should be, must be, advocating radical restructuring of the economy, and it will be pitting itself against the global power structure. They will not be welcomed, will not be supported, will not find cooperation; they will not be given a place at the table of the global elites. So, they have to be prepared for that. A big part of preparing for that is to have a policy agenda that works, that brings real benefit to the people. This is why attempted coups in Venezuela and Ecuador failed; the population would not allow it.

The Muslim Brotherhood took the wisdom of neoliberalism as a given, even though they realized it would cause tremendous hardship for the people. They thought they could satisfy the global powers, and still be humane and decent, and take care of the population; but it is not feasible.

Mursi thought he could avoid cancelling bread subsidies, as the IMF demanded, by growing enough wheat to achieve self-sufficiency; but the IMF does not negotiate on its demands. That is why you should just never approach them.

The Ikhwan were accepting neoliberal reforms based on the assumption that they must be wise and good, because big important people call for them; but they began to see that these reforms would cause massive suffering. Instead of just rejecting neoliberalism outright, they tried to cooperate with the IMF demands while simultaneously trying to alleviate the suffering they would cause. That doesn’t work, and, because the Ikhwan entered office presuming that neoliberalism was good, they had no “Plan B”, and thus they had to improvise.

But, yes, as has been mentioned, the army was positioned from Day One to take over, as soon as they got permission to do so. That permission would have come the moment the Mursi administration showed any sign of reluctance to implement IMF dictates.

So, the point is, we have to develop our own economic program, our own policies, build support for those programs and policies, and go into the struggle knowing the global power structure will oppose us at every step. When you know you are going to be in a fight, you train for it.

الجيوش مكانها الثكنات وليس الأعمال التجارية   Armies belong in barracks not in business

image

في هذه المرحلة الجيش المصري ماهو إلا شركة أمن مهيبة وخاصة تحمي المصالح الاقتصادية لكبار المديرين التنفيذيين من الضابط، وبطبيعة الحال فإن كبار شركائهم في إمبراطورتيهم التجارية الصغيرة هم؛ الشركات متعددة الجنسيات.

وهذه ليست أخبارًا جديدة بالنسبة لأي شخص، فعندما يكون للجيش أعمال تجارية، يصبح للأعمال التجارية جيش…. هكذا بمنتهى البساطة.

من الممكن أن نتصور إمكانية إعادة الجيش المصري إلى دوره التقليدي كجيش وطني إذا تم تدمير مؤسسات الأعمال الخاصة به، فمع انعدام وجود مصالح اقتصادية لن يكون لديهم أي حافز للحكم، فإذا نجحتهم في تقويض شركاتهم إلى حد الإعسار، فمن الواضح أن دور وحصة شركاتهم في الأسواق ستستولى عليها الشركات متعددة الجنسيات، وهذا من شأنه أن يخلق احتكاك بين الجيش والمستثمرين الأجانب ويعيد إحياء المقاومة العسكرية القديمة ضد النيوليبرالية، كما أن الاحتكاك بين الجيش والمستثمرين سيكون أسرع طريقة للتخلص من السيسي… وطبعا التخلص من السيسي لن يعني التحرر، ولكنه سيعني استبداله بمرؤوس أخر أكثر فعالية.

ومع ذلك، سيظل المرؤوس الأكثر فاعلية في النظام الامبراطوري دائمًا أبدًا رجلًا عسكريًا، فإذا تم تدمير المصالح الاقتصادية للجيش فهذا سيمثل مشكلة في نظام السلطة. بشكل أو بأخر سنجد أن المرؤوس المثالي هو من لا توجد له أية ولاءات مؤسسية، فهذا سيكون على استعداد لبيع بلاده بدون قيود لكي يروي جشعه الشخصي، فجشع الجيش المصري يعتبر في نهاية الأمر مرتبط بالصناعة المحلية، لأنهم يريدون أن يروا مشاريعهم تزدهر، في حين أن المرؤوس المثالي لن يهمه أي ازدهار سوى ازدهار حسابه البنكي الخاص.  ولكني أشك في أن هذا يمكن أن يصلح لحالة مصر، لأن أي مرؤوس مثالي سيكون عليه أن يحظى بولاء وطاعة الجيش، لأن الغزو الاقتصادي النيوليبرالي يتطلب القوة، بالتالي فالجيش المصري بدون حصته في الاقتصاد سيكون من المحتمل أن يرتد إلى أيديولوجيته الأساسية الأخرى وهي؛ القومية، وهذه من شأنها أن يسبب مشكلة كبيرة للمشروع الإمبراطوري.

إليكم قائمة بالمصانع العسكرية المصرية، قد تكون قديمة، ولكني على ثقة أن معظم المعلومات لا تزال دقيقة إن شاء الله، وأعتقد أنه سيكون من المفيد للثوار أن يستهدفوا هذه المنشآت، وأن يسعوا لتحقيق إفلاسها، فإذا نجحتهم في خلق توتر وتنافس بين جيشكم والشركات متعددة الجنسيات، فقد يتطور هذا الأمر ويكبر ليتحول إلى اشتباك مفيد بين الجيش والاحتلال الاقتصادي الذي ينتشر في جميع أنحاء مصر.

The Egyptian military is a glorified private security company at this point, protecting the economic interests of the officer CEOs, and, of course, the senior partners in their little business empire: the multinationals.This should not come as news to anyone; When an army has businesses, business has an army.  It’s s simple as that.

It is conceivable that you could restore the Egyptian military to the traditional role of a national army if you destroy their business enterprise; with no economic interests, they would have no incentive to govern.  If you can succeed in undermining their companies to the point of insolvency, obviously, the role and market share of those companies will be taken over by multinationals.  This could potentially create friction between the army and foreign investors and revive the military’s previous resistance to neoliberalism. Friction between the army and investors represents the quickest path to the removal of Sisi.  Of course, the removal of Sisi does not mean liberation.  It means his replacement by a more effective subordinate.

However, the most effective subordinate in an imperial system is always going to be a military man.  If the economic interests of the army are destroyed, this would present a problem for the system of control.  In some respects, a subordinate with no institutional loyalties is ideal; he will be willing to sell out his nation without restriction, to serve his own personal greed.  The greed of the Egyptian army is, after all, tied to domestic industry; they want to see their enterprises prosper.  An ideal subordinate does not care about any prosperity beyond his own bank balance. But, I doubt this can work in Egypt, because any ideal subordinate will command the loyalty and obedience of the military, as the economic conquest of neoliberalism requires force. An Egyptian army deprived of its stake in the economy could potentially fall back upon its other prime ideology: nationalism.  That would be highly problematic for the imperial project.

This is a list of Egyptian military factories, it may be out of date, but I am sure most of the information is still accurate, insha’Allah. I think it would be worthwhile for revolutionaries to target these facilities, and to pursue their insolvency. If you can create tension and competitiveness between the military and the multinationals, this could snowball into a useful clash between your army and the economic occupation spreading throughout Egypt.

Methodology Of Torture – منهجية التعذيب

خلال نضال الأرجنتين ما بين السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم، تناقصت تدريجيًا التقارير المتعلقة بالتعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء، ولم يكن هذا بسبب أن الحكومة الأرجنتينية لم تعد تمارس التعذيب والإعدام كمنهج كما كان الحال من قبل، ولكن بسبب تناقص أعداد الأشخاص المتاحين للتعذيب أكثر فأكثر. فمن خلال أساليبهم كانوا يقضون على نجاح المعارضة وكانوا حتى يدمرون الدعم الشعبي للمعارضة. وكانت إستراتيجية المعارضة أيضا مسئولة جزئيًا عن هذا.

فالرد المعتاد للحكومة تجاه أي نوع من المجموعات المسلحة ضد القوات الأمنية، كان عبارة عن معاقبة المواطنين، ومن المتعارف عليه أن أي حركة للمقاومة الشعبية، تحتاج للدعم الشعبي كما هو واضح من تسميتها. وبما أنه ليس من السهل تحديد والقبض على أفراد المجموعات المسلحة، فكانت الحكومة بدلا من ذلك تستهدف قاعدة دعمهم مباشرة: وهذا القاعدة ما هي إلا الشعب. بالتالي فلابد وأن تسبق أي أعمال مقاومة مسلحة ناجحة تأسيس لقاعدة شعبية واسعة ومؤمنة بها، لأنه بالطبع، سيعاني الشعب ولهذا فلابد أن يكون جاهزًا ومستعدًا لتحمل تلك المعاناة.

وبما أن استهداف قوات الأمن سيعني على الأرجح ردهم الانتقامي، الذي سيتضمن العقاب الجماعي ضد المواطنين؛ وبمعنى أخر سيتم تكثيف القمع.

كذلك فإن استهداف مصالح المستثمرين سيدعوهم إلى إعادة تقييم قراراتهم الاستثمارية.

لا تنسوا أن قوات الأمن موجودة في الأساس للتعامل مع معارضتكم، أي أنهم موجودون من أجل العنف؛ لارتكابه وامتصاصه. وأي جندي أو شرطي في الشارع ما هو إلا الجزء القابل للتخلص منه ضمن الآلات المستخدمة في الحكومة، أي حكومة… أما الرتب العليا، فبالطبع لا يكون الأمر كذلك، وبصفة خاصة ضباط المخابرات، لكن الجندي أو الشرطي العادي غير مؤثرين. وبالمناسبة، فالمعدات الأمنية قابلة أيضًا للتخلص منها، بل يجب أن يتم التخلص منها… ونحن طبعًا لسنا في حاجة لأن نقول أن عامة الشعب نفسه يتم التعامل معه من قبل الحكومة على أنه قابل للتخلص منه.

لن يمكنك الضغط على شخص بتهديده بشيء ليس ذو قيمة بالنسبة له، كما لا يمكنك هزيمته بحرمانه من شيء هو على استعداد أن يخسره.

article-2301682-19039000000005DC-165_306x454.jpg

In Argentina during the struggle of the 1970s, and 80s, gradually there were fewer reports of torture and extrajudicial executions. This was not because the Argentine government was not practicing torture and execution as systematically as they had before; it was because there were fewer and fewer people to torture. Through their methods, they were successfully decimating the opposition, and even destroying popular support for the opposition The strategy of the opposition was also partially responsible for this.

The standard response of a government to any type of armed guerrilla warfare against its security forces, is to punish the population. Any popular resistance movement needs, by definition, popular support. Because it is not easy to identify and capture guerrilla fighters, the government instead targets their support base: the people. Any successful guerrilla campaign must be preceded by the creation of broad and committed grassroots support, because, of course, the public will suffer, and they must be ready and willing to endure that.

Targeting security forces invites their retaliatory response, which is likely to include collective punishment against the population. That means intensification of repression.

Targeting the interests of investors invites them to reassess their investment choices.

Remember, the security forces exist to deal with your opposition, they exist for violence; to commit it and to absorb it. A soldier or a policeman in the street is a disposable piece of machinery for the government, any government. At the higher ranks, of course, this is not the case, particularly intelligence officers. But the average soldier or policeman is of no consequence. Incidentally, security equipment is also disposable, and it should go without saying that the population is also regarded by the government as disposable.

You cannot pressure someone by threatening what he does not value. You cannot defeat him by depriving him of what he is willing to lose.

سوء توجيه الانتقام                             Misdirected retaliation

image

أعلنت المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن حرق بعض الممتلكات والأتوبيسات المملوكة للدولة انتقامًا لمنازل المعتقلين التي أحرقتها الشرطة في قرية البصارطة.

وقد يبدوا هذا التصرف منطقي بالتأكيد، ولكن هذا على فرض أن منازل ضباط الشرطة لا يمكن الوصول إليها، ومع ذلك لا يجب تكرار هذا الأمر ويكفي أن استهداف ممتلكات الدولة ليس أمرًا فعالا بالمرة.

أولا وقبل كل شيء، في نهاية المطاف إصلاح أملاك الدولة سيدفع ثمنه إما الشعب نفسه أو سيتم خلق فرصة للشركات الخاصة، في الغالب شركات متعددة الجنسيات، لشراء تلك الممتلكات أو سيتم خصخصة هذه الخدمات بالكلية.

ثانيا، استهداف أي طرف للدولة يعتبر تحول عن هيكل السلطة الحقيقي الذي يدير تلك الأطراف (أي الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب).

أي سوء تصرف من قبل الشرطة، وأي سوء معاملة من قبل قوات الأمن، وأي تعذيب في السجون، يجب أن تتحمل عواقبه الأطراف المنتفعة من الانقلاب، بالتالي فقصر معارضتكم على الدولة فقط لن يغير سلوك الدولة، ولكنه بدلا من ذلك سيربط الدولة أكثر وأكثر بأسيادها من الشركات، لأجل البحث عن الدعم والتمويل… فطالما أن الصراع ظل محصورًا بين الشعب والحكومة، ستبقى سلطة الشركات الخاصة بلا مساس، وسيصبح نظام التحكم أكثر رسوخًا وتمكنًا عن ذي قبل.

The Popular Resistance has claimed responsibility for burning some state property and transport vehicles in retaliation for the police burning of detainees’ homes.This certainly seems logical, assuming that the homes of the police are inaccessible.  However, it cannot be repeated enough that targeting state property is not really very effective.

First of all, the cost inflicted to state property will ultimately be paid for either by the public, or it will create opportunities for private companies, possibly multinationals, to buy those properties or have the relevant state services privatized.

Secondly, targeting any limb of the state is a diversion from the real power structure which operates those limbs; meaning multinational corporations and foreign investors.

Any misconduct by the police, any abuse by the security forces, any torture in the prisons, should incur consequences to the masters who are employing the Coup.  Limiting your opposition to the state itself will not alter the state’s behavior; rather, it will only bind the state more fully to its corporate masters, seeking support and financing.  As long as the struggle is between the people and the government, and private power remains untouched, the system of control will only become more entrenched.

عندما يصبح الكلام أرخص من الجنيه المصري   Talk is cheaper than the Egyptian Pound

لا شك أن الأوساط الثورية سوف تشعر بالفرح بشأن قرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى وقف التعاون الأمني بين الاتحاد الأوروبي ومصر، ولإدانته لتنامي ثقافة عنف الدولة.ولكن لا تنسوا أن قرارات البرلمان الأوروبي لا تمتلك القوة القانونية ولا سلطة ملزمة لهم على أي من أعضاء الاتحاد الأوروبي.

قد تطرحون على أنفسكم السؤال التالي: بما أن الأغلبية الساحقة من أعضاء الاتحاد الأوروبي تدعم القرار، فلماذا اختاروا التعبير عن إدانتهم لنظام السيسي بطريقة تخلو من أي الإلزام القانوني؟

بشكل ما، يستخدم البرلمان الأوروبي قرارات من هذا القبيل للحفاظ على سمعة أعضاءه بينما ينخرطون هم في ممارسة جميع أنواع الأشياء التي عبروا عن غضبهم الأخلاقي تجاهها ببعض القرارات الرمزية. فبما أنهم قد أدوا الواجب وسجلوا إدانتهم العلنية على أمر ما فهذا يعني أن بإمكانهم مواصلة ما يفعلونه وهم محصنون.

قد يبدوا هذا الأمر مثيرًا للسخرية. ولكن بصراحة أستطيع أن أفسر هذا القرار كمقدمة للمزيد من الدعم والوحشية المفرطة.

Parlamento-Europeo

No doubt, there is going to be a lot of excitement amongst the rebels about the European Parliament resolution calling for the suspension of security cooperation between the EU and Egypt, I its condemnation of the spreading culture of state violence.

However, bear in mind that European Parliament resolutions have no legal power; they are not binding upon any EU member.

You may ask yourself, if an overwhelming majority of EU members supported the resolution, why have they chosen to express their condemnation of the Sisi regime in a manner that is not legally binding?

In a sense, the European Parliament uses such resolutions to save members’ reputations while they actively engage in the types of things against which they express their moral outrage in symbolic resolutions. Having publicly gone on record as condemning something, they can then continue to do it with impunity, thereafter.

That may seem overly cynical. But, frankly, I would interpret the resolution as a prelude to increased support and intensified brutality.

لا تجعلوا اعتقالكم أمرًا آمنًا وسلسًا لهم         Make it unsafe to jail you

image

من الأهمية بمكان أن يكون هناك تنسيق بين الثوار في السجون والثوار المتواجدون في الشوارع كما هو الحال في المعركة عندما يكون هناك تنسيق بين الجنود في الخطوط الأمامية والجنود في المؤخرة، فأعمال المواجهة والتعطيل التي تتم داخل أسوار السجن لابد أن يعززها الشارع، وطبعًا السجناء وأسرهم في حاجة إلى دعم مادي ومساندة، كما ينبغي استخدام أي وكل وسيلة لتزويد السجناء بأي أشياء محظورة يكونوا في حاجة إليها، بما في ذلك بطبيعة الحال، الهواتف المحمولة، فعليكم أن تعرفوا منهم، ومن خلال مراقبتكم وملاحظتكم أنتم، نقاط الضعف في الأجهزة الأمنية للسجون، مثل معرفة أي حراس يمكنهم تسهيل التواصل ونقل الأشياء المهربة على سبيل المثال، إما من خلال الرشوة أو من خلال التخويف.

عندما كنت مسجونًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، كانت هناك العديد من الوسائل لجلب الأشياء المحظورة، والمال، والرسائل، وهلم جرا، ولكن هذه القنوات تتغير في كل وقت، ويتم تبديل الحراس المتعاونين، وتغيير الإجراءات، ونقل السجناء، بالتالي فالحفاظ على التواصل اليومي مهم جدًا.

مع الهواتف، سيكون من الممكن تنسيق إجراءات العصيان داخل السجن مع وجود دعم إضافي من الخارج.

تذكروا دائما أن السجناء يفوقون الحراس عددًا، فإذا نظموا الأمور فيم بينهم، ستكون لديهم القدرة على جعل السجن غير قابل للسيطرة عليه، فسجن الحراس مثلا ليس اقتراح معقد بالمرة، حقيقي أنا لا أعرف خريطة أي من معتقلات الاحتجاز في مصر، ولكن من تجربتي الخاصة من الممكن جدًا أن يتم تقييد الحارس في أي وقت عندما يدخل إلى العنبر، ويمكن أخذ مفاتيحه، ثم يتم حبسه بعد ذلك في الزنزانة، مع أي سجناء آخرين لا يريدون التعاون في العصيان.

هل هذا التصرف خطير؟ بالتأكيد… هل ستعاقب إدارة السجن السجناء المتمردين؟ بالتأكيد… ولكنها ثورة، وعلى الثوار أن يثبتوا أن المنشأة قد تقع تحت سيطرتهم في أي وقت، وبهذا يجعلوا من عملية القبض عليهم شيئًا في نفس خطورة تركهم أحرارًا بالخارج.

مع الهواتف يمكن للسجناء المشاركين في مثل هذه الانتفاضة تصويرها وإرسال تقارير مباشرة إلى الخارج عن كل ما يدور، والحارس الذي تم سجنه يمكن أن يدلي ببيان أمام وسائل الإعلام الدولية والسلطات المحلية، ليؤكد سلامته وينقل مطالب المتمردين، وفي نفس الوقت يمكن للثوار في الخارج أن يقوموا بمحاصرة المنشأة وعرقلة القوات الخاصة من اقتحام السجن. هناك العديد من الخيارات إذا تم التنسيق بين الداخل والخارج، بل ويمكن للثوار في الخارج أن يقبضوا على الحراس أو الضباط وهم خارج مناوبتهم قبل أن يقوم الثوار في الداخل بحبس الحراس في الزنزانات كنوع من التأمين ولحماية السجناء من انتقام إدارة السجن.

ففي النهاية القائمين على التعذيب لا يعيشون داخل السجون، فهم يأتون من وإلى منازلهم كل يوم على الطرق العامة في بداية ونهاية مناوباتهم، والتعرف عليهم لا يمكن أن يكون شيء صعب بالمرة.

إذا تعاونتم معًا على جانبي الجدار، فيمكنكم أن تجعلوا من السجن مكانًا خطرًا على النظام حتى يكرهوا في النهاية عملية اعتقالكم.

It is as vital for there to be coordination between revolutionaries in the prisons with those in the streets as it is for there to be coordination between soldiers at the front line of a battle with those behind them. Confrontation and disruption undertaken within the prison walls must be fortified in the street; and obviously, the prisoners and their families need to be supported financially. Any and every means should be used to supply inmates with any banned items they need, including, of course, mobile phones.  You have to learn from them, and from your own observation and surveillance, what the weak points are in the prison security apparatus.  What guards can facilitate communication and transfer of contraband, for instance, either by bribe or by intimidation?

When I was in prison in the UAE, for example, there were many ways of bringing in banned items, money, messages, and so on; but these channels were changing all the time.  Cooperative guards would be reassigned, procedures altered, prisoners moved, etc.  Maintaining daily communication is very important.

With phones, it would be possible to coordinate defiant actions within the prison with auxiliary support outside.

Remember, prisoners always outnumber the guards; if they organize, they have the power to make the facility unmanageable.  Imprisoning the guards is not a very complicated proposition, for instance.  I do not know the layout of any of the detention centers in Egypt, but from my own experience, it is generally plausible that a guard can be seized at any time when he enters the cell block, his keys can be taken, and he can be locked in a cell; along with any other inmates who do not want to cooperate in the disruption.

Is this dangerous? Of course.  Will the jail administration punish the rebellious prisoners?  Of course. But that is revolution: the rebels will have proved that the facility can, at any time, fall into their control. They can make it just as dangerous for the regime to arrest rebels as it is for them to leave them outside.

With phones, prisoners participating in such an uprising could film and report directly to the outside about everything going on, as it is happening.  The seized guard could make a statement to the international  media and the local authorities, confirming his safety, and communicating the rebels’ demands. At the same time, rebels outside could surround the facility, hinder the special forces from storming the prison, etc.  There are many options, if there is coordination between the inside and outside.  It is even conceivable that rebels outside could seize off-duty prison guards or officers before the rebels inside seize a guard in their cell block, as a kind of insurance to protect the prisoners from the jail administration’s retaliation.

After all, the torturers do not live in the prisons.  They come from and to their homes every day on public roads at the beginning and end of their shifts.  Identifying them should not be tremendously difficult.

If you work together on both sides of the wall, you can make prison such a dangerous place for the regime that they will dread arresting you.

دوافع تتسم بالشفافية                         Transparent motives

إذا كان هذا الخبر صحيحا، فإنه يدل مرة اخرى على شفافية مطلقة لدوافع الشركات، ويدحض افتراض أن الشركات متعددة الجنسيات على استعداد للتضحية بأرباحها من أجل دعمها لنظام السيسي.  هذا الخبر، على النقيض، يؤكد أنهم إن لم يحققوا ارباحًا فإنهم سيتخلون عن الانقلاب، هكذا بمنتهى البساطة.

وهذا في الوقت الراهن يعود إلى نقص العملات الأجنبية، وليس بسبب تعطل عمليات الحراك الثوري. ومع هذا يظل المبدأ نفسه قائمًا، ولنعلم أنه سيتم تنفيذ ما هو أكثر من ذلك إذا تضررت الأرباح  بسبب الاستراتيجيات الثورية، فهذه الاستراتيجيات على الأقل تترك الباب مفتوحًا لاستعادة الأرباح إذا تم استيفاء مطالب الثوار.

كن على علم بأنهم يخبروك بكيفية إلحاق الهزيمة بهم…

lg-company

If this piece of news is true, it illustrates again the absolute transparency of corporate motives, and rebuts the supposition that multinationals are willing to sacrifice profitability for the sake of propping up the Sisi regime.If they do not make profit, they will abandon the Coup. Pure and simple.

Now, this current suspension of operations is due to the shortage of foreign currency, and not due to revolutionary disruption; but the principle applies nonetheless. It would apply even more so if profitability were damaged due to revolutionary strategy, because that strategy would still leave open the door to restoring profitability if rebel demands are met.

Take note of this. They are telling you how to defeat them

ماسكبوك – Maskbook

image

بات من الواضح جدًا أن وكالات الاستخبارات تتدهور إلى مستوى جديد من انعدام الكفاءة والكسل جعلها تقريبا تعتمد اعتمادًا كليا على وسائل التواصل الاجتماعي لجمع المعلومات الاستخباراتية، وأعتقد أن هذا صحيحًا ولا سيما في مصر والعالم العربي الأوسع.

فهم يراقبون حسابات مثل حسابي ويفترضون أن أي شخص في قائمة الأصدقاء أو متابع نشط على صفحتي يحتمل أن يكون عضوًا في “فريق” سري يعمل في أنشطة مناهضة للنظام، فإذا قام أحد متابعي صفحتي بالنشر عن حدث أو عملية ثورية، يبدأوا هم بنسج فرضيات عن أن هذا الأمر تم بتنسيق مع “فريقي” ويتخيلون المؤامرات والخطط الكامنة وراء أي منشور على الفيسبوك، ووراء أي إعجاب وأي مشاركة… هذا هو مستوى الجهل وجنون الارتياب الذي وصلوا إليه ببؤسهم، وهكذا أصبحوا يتعاملون مع اخفاقاتهم.

الدور المهم الذي قام به الفيسبوك في السابق من تنظيم أنشطة المعارضة صنع هاجس لدى وكالات الاستخبارات جعلها مصابة بهلع مراقبة وتفسير كل ما يجدوه في وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا مفيد جدًا بالنسبة لنا، فعندما نعرف أن الكلب سيتتبع الكرة، يمكننا أن نرمي له الكرة في أي مكان نريده أن يذهب إليه، لقد وجهنا عن غير قصد وكالات الاستخبارات للانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات حول الحركة الثورية، وهذا قد يعطينا القدرة لتضليل لهم، فالفيسبوك من الممكن جدا أن يصبح (ماسكبوك: أي القناع).

It is becoming increasingly clear that intelligence agencies are deteriorating to a new level of incompetence and laziness which has rendered them almost completely dependent on social media for gathering intelligence. I think this must be particularly true in Egypt and the broader Arab world.They monitor accounts like mine and assume that anyone who is a friend or active follower of my page is potentially a member of a secret “team” involved in anti-regime activities. If a follower of my page happens to post about an event or revolutionary operation, they will hypothesize that it was something coordinated by my “team”. They imagine plots and conspiracies behind any Facebook post, share or like. This is just how clueless and paranoid they have become, and how they cope with their ineptitude.

The former importance of Facebook for organizing opposition activities has led to intelligence agencies’ obsession with monitoring and interpreting whatever they find on social media. This is useful for us. When you know that a dog will follow a ball, you can throw that ball anywhere you want the dog to go. We have inadvertently drawn the intelligence agencies into a dependent preoccupation with social media as their main source of information about the revolutionary movement; this potentially gives us the ability to misdirect them .Facebook can become a mask.