Month: March 2016

الضعف الشديد لجنون الارتياب                 The vulnerability of paranoia

image

بينما انبرى الكثيرون في السخرية من الرجل “المضطرب نفسيًا” الذين قام بخطف طائرة مصر للطيران، قد لا تكونوا لاحظتم أن هذا الرجل تمكن من وضع يده على طائرة ركاب، وقام بتغيير مسارها، واجبارها على الهبوط، وتسبب في مستوى عالي جدًا من الإرباك والتعطيل… وكل ذلك بحزام ناسف وهمي… أو بعبارة أخرى، اختطف طائرة بدون أي أسلحة فعلية على الإطلاق.

فمن في هذا السيناريو هو المضطرب نفسيًا في رأيكم؟

لا أعرف الأرقام، ولكني على يقين من أن التكلفة المتكبدة بسبب هذه المغامرة، لشركة الطيران والمطارات والاستجابة الأمنية، كانت لا تقل عن عشرات الآلاف من الدولارات، ومن المرجح أنها أكثر من ذلك بكثير، في حين أنها لم تكلف الرجل نفسه أي شيء أكثر من ثمن تذكرته.

لقد خلقوا مناخ أصبح التعامل فيه مع التهديد الوهمي مثله مثل التعامل مع التهديد الحقيقي،  وهذا يعني أن مئات الآلاف من الدولارات، وربما الملايين، تعتبر على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لكي يتم إنفاقها في أي لحظة يُستَشْعَر فيها بأي تهديد، فقد أصبحوا يعملون بطريقة تجعل حتى الهجوم الوهمي حقيقي، من حيث التعطيل والإرباك والمصروفات التي تنتج عنه، وهذا يلغى تماما منطقية الحاجة لأي هجوم حقيقي على الإطلاق، فلم المجازفة وإنفاق المال والنفايات والموارد البشرية، وكل ما عليك القيام به هو ترك عبوة مريبة في مكان ما وبهذا تجعل النظام برمته في حالة من الذعر؟

إطلاق التهديدات وترك حقيبة ما في محطة القطار أو محطة للحافلات، الاتصال بالشرطة للإبلاغ عن أي نشاط مشبوه حول أي منشأة… كلها وسائل لا تكلف شيئًا، ولكنها تتسبب في إرباك وتعطيل لا مفر منهم، وهذا يتوقف على مدى الجدية المتصورة للخطر، فيمكن أن تشمل مثلا نشر قوات خاصة وفرق القنابل وإخلاء الطرق ووسائل النقل والإغلاق، الخ، الخ.

الهجوم الوهمي غير مكلف للغاية بالنسبة للثوار، ويستغرق وقتًا أقل بكثير في تخطيطه، ولا يتحمل نفس شدة عقوبة الهجوم الحقيقي، ولكنه يمكن أن يسبب ضررًا بالغًا، لا سيما إذا ما نفذ بشكل متكرر … وهذا طبعًا شيء وارد جدًا وبسهولة تامة.

While any people may be busy joking about the “psychologically unstable” man who hijacked the Egypt Air flight, you might take note of the fact that he was able to commandeer a passenger jet, re-route it, force it to land, and caused a massive level of disruption…with a fake suicide bomb belt. Or, put another way, he hijacked a plane with no actual weapons whatsoever.

Who in this scenario is more psychologically unstable?I don’t know the numbers, but you can be sure that the cost incurred by this escapade; to the airline, the airports, the security response; was in the tens of thousands of dollars; likely much more. It cost the man himself, almost nothing but the price of his ticket.

They have created a climate in which a fake threat must be dealt with as a real threat.  That means that potentially hundreds of thousands of dollars, perhaps millions, are at the ready at all times to be expended the moment any threat is perceived. They operate in such a way that even a fake attack becomes real, in terms of the disruption and cost it creates.  This almost negates the rationale for a real attack at all.  Why take the risk, spend the money, waste the human resources, when all you have to do is leave a suspicious package somewhere to send the whole system into a panic?

Issuing threats, leaving a bag at a train station or bus stop, calling police to report suspicious activity around a facility, costs nothing, but elicits an inevitable disruptive response that, depending on the perceived seriousness of the danger, could include deployment of special forces, bomb squads, evacuation, road and transport closures, etc, etc.

A fake attack is incredibly inexpensive for rebels, takes far less time to plan, and does not carry the same severity of punishment of a real attack; but it can cause tremendous damage, particularly if carried out frequently…which, of course, they can be  quite easily.

 

نمط أخر من التدريبات المتواترة عالية الكثافة   Another HIIT workout format

image

مؤخرًا، بدأت بتجربة نمط آخر من التدريبات المتواترة عالية الكثافة (HIIT) والذي أعتقد أنه مفيد للغاية، وهذا النمط يطلق عليه “المحور والدرجات”، وفكرته باختصار هي اختيار تمرين رياضي واحد محدد باعتباره المحور أو المركز لباقي التمارين ثم العودة إليه في كل مرة بعد الانتهاء من تكرار عدد معين من التمارين الأخرى.

على سبيل المثال، لنقل أن “المحور” سيكون عبارة عن تمرين القيام من وضع الاستلقاء (sit-ups)، فتقوم بتكرار هذا التمرين عشرة مرات، ثم تقوم بعمل تمرين مختلف أيضًا عشرة مرات، ثم تعود مرة أخرى لتكرار تمرين القيام من وضع الاستلقاء عشرة مرات، ثم تمرين جديد عشرة مرات ثم تمرين المحور (القيام من وضع الاستلقاء) عشرة مرات وهكذا دواليك… وعليك في كل مرة أن تعود لتمرين “المحور” مع عدم أخذ أي راحة بين التمارين طوال الشوط الاول.

يمكنك أن تصمم فاصل من التمارين يركز بالأخص على مجموعات محددة من العضلات مثل: عضلات منتصف الجسد، فتكون مثلا، عشرة مرات من تمارين القيام من وضع الاستلقاء (كمحور)، وبعض تمارين منتصف الجسد الأخرى (كدرجات)، على هذه الشاكلة مثلا:

  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء
  • 10 مرات تمارين شد البطن في وضعية العجلة (bicycle crunches)
  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء
  • 10 مرات تمارين وضعية اللوح الخشبي الجانبية – بالتناوب (alternating side planks)
  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء
  • 10 مرات تمارين لمس أطراف الأصابع في وضعية (crab pose toe touches)
  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء
  • 10 مرات تمارين رفع الأرجل والأيدي بالتناوب في وضعية (leg and arm raise planks)
  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء
  • 10 مرات رفع الأقدام
  • 10 مرات تمارين القيام من وضع الاستلقاء

وهذه عبارة عن جولة واحدة من الممكن أن تستغرق 5 دقائق، وإذا أحببتم يمكنكم تكرارها لجولة أخرى، أو يمكنكم القيام بكل تمرين مرتين (مثل: 10 مرات رفع الأقدام – 10 مرات القيام من وضعية الاستلقاء – 10 مرات فرع الأقدام)، ثم تنتقلون إلى مجموعة ثانية بمحور مختلف وتمارين مختلفة.

خلال الأسبوع الماضي، قمت بعمل دورات من التمارين على هذا النمط الجديد مع التركيز على منطقة المنتصف والساقين والجزء العلوي من الجسم، وكانت عبارة عن جولة واحدة من ثلاث فترات وتستغرق حوالي 15 دقيقة، ثم كررتها لجولة أخرى، بما يعادل 30 دقيقة من التمارين الرياضية، وأتبعت ذلك بما بين 15-25 دقيقة على الحقيبة الثقيلة لممارسة تراكيب من اللكم والسرعة والقوة.

إن شاء الله، سأقوم بنشر مقاطع من هذه الفترات على صفحة لياقة الصراع، أو على قناة يوتيوب قريبًا.

Recently, I have started experimenting with another High Intensity Interval Training (HIIT) format which I think is very useful.  It is called a “hub and spokes” format.  The idea is to take one particular exercise as an anchor that you keep returning to after completing a certain number of repetitions of other exercises.For example, say the “hub” is sit-ups.  You do ten sit-ups, then ten repetitions of a different exercise, then another ten sit-up, then another exercise, and return to ten sit-ups again.  You keep coming back to the “hub” after every other exercise you do, with no rest between exercises throughout the interval.

You can design an interval that focuses on particular muscle sets, like, say, the core.  ten sit-ups as the hub, with other core exercises as the “spokes”.  For instance:

  • 10 sit-ups
  • 10 bicycle crunches
  • 10 sit-ups
  • 10 alternating side planks
  • 10 sit-ups
  • 10 crab pose toe touches
  • 10 sit-ups
  • 10 alternating leg and arm raise planks
  • 10 sit-ups
  • 10 leg raises
  • 10 sit-ups

That’s one interval, and should take around 5 minutes.  If you like, you can repeat for another round, or maybe do each different exercise twice (10 leg raises, 10 sit-ups, 10 leg raises). And then move on to a new interval with a different hub and set of exercises.

Over the past week, I have been doing intervals focusing on the core, the legs, and upper body strength.  One round of three intervals takes about 15 minutes, and i repeat them for another round; making it a good 30 minute workout, and I follow this with between 15-25 minutes on the heavy bag, practicing punching combinations, speed, and power.

Insha’Allah, I will post clips for the intervals on the Conflict Fitness page, or on the YouTube channel soon.

تضييق أغلال العبودية                       Tightening the slave chains

image

يقال للمصريين أن يستعدوا لتدابير التقشف التي (بلا شك) لن تكون مفاجأة لهم، لأن معظمهم يشعرون أنهم بالفعل يعيشون في تقشف شديدة على الأقل طوال العامين الماضيين.

ولكن ما رأيتموه حتى الآن ما هو إلا مقدمة لبرنامج الفقر والحرمان القادم إليكم، سيكون هناك المزيد من التخفيضات في الدعم على الوقود والغذاء والمياه، وستزيد تكلفة وسائل النقل العامة أكثر، وسترتفع تكاليف السلع الاستهلاكية عندما يبدأ التجار في دفع ضريبة القيمة المضافة، كما أن تقليص وظائف القطاع العام سيزيد من البطالة. … وطبعا للأسف، سيكون عليكم صرف مبالغ أكبر من الجنيه المصري متدني القيمة وهي المفروض أنها مبالغ تكسبونها من وظائف ليست لديكم، فقط لكي تحافظوا على جودة الحياة المتدنية بالفعل.  ولكن الخبر السار هو أنه من خلال تدهور الأوضاع الاقتصادية المزرية التي ستعانون منها، ستصبحون قادرين على تحويل مدفوعات أكبر لمقرضي مصر فاحشوا الثراء لخفض العجز في بلدكم، وهو عجز لا يحتاج للخفض أصلًا.

هذا هو ما يحدث عندما تتم صياغة السياسة الاقتصادية عن طريق الدائنين والمستثمرين الأجانب الذين يفضلون أن تكون القوى العاملة جائعة وبائسة… ونعم، هذا هو أيضا ما يحدث عندما لا يكون للقادة الثوريين أي فكرة عن السياسة الاقتصادية، ويصبحوا مهتمون فقط بالطموحات السياسية الشخصية.

لقد قلت هذا من قبل، وسأظل أردده: ثورتكم يجب أن تكون حول السياسات، لا لصالح أو ضد الأفراد أو الأحزاب، احشدوا وثوروا ضد “أجندة السياسات المؤلفة من 79 صفحة” التي تلائم صندوق النقد الدولي والتي عرضها رئيس الوزراء شريف إسماعيل أمام البرلمان، نقطة نقطة.

طالبوا بأن يقوم أي وكل ما يسمى بأحزاب المعارضة والقادة، والإخوان المسلمون، وحتى الأحزاب الصغيرة، طالبوهم بقراءة وشرح والرد على هذا البرنامج، اطلبوا منهم أن يحركوا بدائل سياسية حقيقية تعكس ليس فقط الشريعة والمبادئ الإسلامية، ولكن تخدم مصالح الشعب بشكل حقيقي.  فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا لأنهم لا يستطيعون، فأنا أنصحكم أن تدركوا أنهم ليسوا جادون، وأنه يجب تجنبهم هم وخطابهم الثوري الفارغ، لكي تتحركوا فورًا نحو التنظيم الذاتي والنشاط الشعبي على أساس السياسات… تبنوا استراتيجية الثورة مفتوحة المصدر، واجعلوا معركتهم ضد هيكل السلطة الحقيقي الذي فرض جدول أعمال الاستعباد والقهر الاقتصادي على مصر.

Egyptians are being told to brace of austerity measures, which will no doubt come as a surprise, since most will feel they have already been living under severe austerity measures for at least the last two years.But, what you have faced thus far has been but a prelude to the program of impoverishment and deprivation still to come. There will be further cuts to subsidies on fuel, food and water, and the cost of public transport will increase;costs of consumer goods will rise as merchants begin paying VAT, and slashing public sector jobs will increase unemployment .  So yes, you will have to spend more of the drastically devalued Egyptian Pounds you earn from the jobs you don’t have, just to sustain an already substandard quality of life.  But the good news is that by worsening the miserable economic conditions you suffer, you will be able to remit bigger payments to Egypt’s super-rich lenders and decrease your country’s deficit, which does not need to be decreased.

This is what happens when your economic policy is written by your creditors and by foreign investors who prefer a hungry and desperate workforce.  And, yes, this is also what happens when your revolutionary leaders have no clue about economic policy, and are only interested in their own personal political ambitions.

I have said it before, and I will keep saying it: your revolution has to be about policies; not for or against any individuals or parties.  Organize and mobilize against the “79-page policy agenda” of the IMF presented to parliament by Prime Minister Sherif Ismail, point-by point.

Demand that any and every so-called opposition party and leader, that the Muslim Brotherhood, and that the smaller parties, read, explain, and respond to this agenda, and demand that they articulate actual policy alternatives that not only reflect Islamic law and principles, but also genuinely serve the interests of the population.  If they don’t; and they won’t because they can’t; then  I advise you to recognize that these are not serious people, and you should shun them and their empty revolutionary rhetoric, and move immediately towards self-organizing and grassroots activism on the basis of policies.  Adopt the strategy of Open Source Revolution, and take the fight to the real existing power structure that is imposing an agenda of enslavement and economic subjugation in Egypt.

الجيوش مكانها الثكنات وليس الأعمال التجارية   Armies belong in barracks not in business

image

في هذه المرحلة الجيش المصري ماهو إلا شركة أمن مهيبة وخاصة تحمي المصالح الاقتصادية لكبار المديرين التنفيذيين من الضابط، وبطبيعة الحال فإن كبار شركائهم في إمبراطورتيهم التجارية الصغيرة هم؛ الشركات متعددة الجنسيات.

وهذه ليست أخبارًا جديدة بالنسبة لأي شخص، فعندما يكون للجيش أعمال تجارية، يصبح للأعمال التجارية جيش…. هكذا بمنتهى البساطة.

من الممكن أن نتصور إمكانية إعادة الجيش المصري إلى دوره التقليدي كجيش وطني إذا تم تدمير مؤسسات الأعمال الخاصة به، فمع انعدام وجود مصالح اقتصادية لن يكون لديهم أي حافز للحكم، فإذا نجحتهم في تقويض شركاتهم إلى حد الإعسار، فمن الواضح أن دور وحصة شركاتهم في الأسواق ستستولى عليها الشركات متعددة الجنسيات، وهذا من شأنه أن يخلق احتكاك بين الجيش والمستثمرين الأجانب ويعيد إحياء المقاومة العسكرية القديمة ضد النيوليبرالية، كما أن الاحتكاك بين الجيش والمستثمرين سيكون أسرع طريقة للتخلص من السيسي… وطبعا التخلص من السيسي لن يعني التحرر، ولكنه سيعني استبداله بمرؤوس أخر أكثر فعالية.

ومع ذلك، سيظل المرؤوس الأكثر فاعلية في النظام الامبراطوري دائمًا أبدًا رجلًا عسكريًا، فإذا تم تدمير المصالح الاقتصادية للجيش فهذا سيمثل مشكلة في نظام السلطة. بشكل أو بأخر سنجد أن المرؤوس المثالي هو من لا توجد له أية ولاءات مؤسسية، فهذا سيكون على استعداد لبيع بلاده بدون قيود لكي يروي جشعه الشخصي، فجشع الجيش المصري يعتبر في نهاية الأمر مرتبط بالصناعة المحلية، لأنهم يريدون أن يروا مشاريعهم تزدهر، في حين أن المرؤوس المثالي لن يهمه أي ازدهار سوى ازدهار حسابه البنكي الخاص.  ولكني أشك في أن هذا يمكن أن يصلح لحالة مصر، لأن أي مرؤوس مثالي سيكون عليه أن يحظى بولاء وطاعة الجيش، لأن الغزو الاقتصادي النيوليبرالي يتطلب القوة، بالتالي فالجيش المصري بدون حصته في الاقتصاد سيكون من المحتمل أن يرتد إلى أيديولوجيته الأساسية الأخرى وهي؛ القومية، وهذه من شأنها أن يسبب مشكلة كبيرة للمشروع الإمبراطوري.

إليكم قائمة بالمصانع العسكرية المصرية، قد تكون قديمة، ولكني على ثقة أن معظم المعلومات لا تزال دقيقة إن شاء الله، وأعتقد أنه سيكون من المفيد للثوار أن يستهدفوا هذه المنشآت، وأن يسعوا لتحقيق إفلاسها، فإذا نجحتهم في خلق توتر وتنافس بين جيشكم والشركات متعددة الجنسيات، فقد يتطور هذا الأمر ويكبر ليتحول إلى اشتباك مفيد بين الجيش والاحتلال الاقتصادي الذي ينتشر في جميع أنحاء مصر.

The Egyptian military is a glorified private security company at this point, protecting the economic interests of the officer CEOs, and, of course, the senior partners in their little business empire: the multinationals.This should not come as news to anyone; When an army has businesses, business has an army.  It’s s simple as that.

It is conceivable that you could restore the Egyptian military to the traditional role of a national army if you destroy their business enterprise; with no economic interests, they would have no incentive to govern.  If you can succeed in undermining their companies to the point of insolvency, obviously, the role and market share of those companies will be taken over by multinationals.  This could potentially create friction between the army and foreign investors and revive the military’s previous resistance to neoliberalism. Friction between the army and investors represents the quickest path to the removal of Sisi.  Of course, the removal of Sisi does not mean liberation.  It means his replacement by a more effective subordinate.

However, the most effective subordinate in an imperial system is always going to be a military man.  If the economic interests of the army are destroyed, this would present a problem for the system of control.  In some respects, a subordinate with no institutional loyalties is ideal; he will be willing to sell out his nation without restriction, to serve his own personal greed.  The greed of the Egyptian army is, after all, tied to domestic industry; they want to see their enterprises prosper.  An ideal subordinate does not care about any prosperity beyond his own bank balance. But, I doubt this can work in Egypt, because any ideal subordinate will command the loyalty and obedience of the military, as the economic conquest of neoliberalism requires force. An Egyptian army deprived of its stake in the economy could potentially fall back upon its other prime ideology: nationalism.  That would be highly problematic for the imperial project.

This is a list of Egyptian military factories, it may be out of date, but I am sure most of the information is still accurate, insha’Allah. I think it would be worthwhile for revolutionaries to target these facilities, and to pursue their insolvency. If you can create tension and competitiveness between the military and the multinationals, this could snowball into a useful clash between your army and the economic occupation spreading throughout Egypt.

قوة المنتصف، لا عضلات البطن الست     Core strength, not six packs

image

من المهم أن نأخذ في اعتبارنا أن الحصول على تقسيم وإظهار حِزَم عضلات البطن الست المعروفة باسم (six packs) ليس هو نفس الشيء مثل تقوية عضلات منتصف الجسد المعروفة باسم (core muscles).

كل الناس لديها عضلات بطن مقسمة إلى ستة حزم ولكنها في حقيقة الأمر مختفية تحت غطاء سميك من الدهون، فإذا فقدتم ما يكفي من الدهون ستظهر لكم تلقائيا الخطوط العريضة لعضلات البطن وبكل تأكيد ستكون من ستة حزم كما في كل البشر.

وإذا قمتم ببناء هذه العضلات فبالطبع ستبرز وتصبح أقوى، ولكن مرة ثانية هذا يختلف بالكلية عن بناء عضلات منتصف جسد قوية لأنه حتى لو كانت حزم عضلات البطن الستة قوية فهذا لن يعني أبدا أنه في إمكانكم أن تتحملوا ضربات قوية في هذا المكان.

بالتالي أنتم في حاجة لبناء وتقوية العضلات المتموضعة خلف وحول منطقة البطن وهذه العضلات لها أسماء مختلفة: العضلة البطنية العرضية، والعضلات المائلة، وعضلات منطقة أسفل الظهر، وعضلات المؤخرة وجميع حزم العضلات التي تعمل على استقرار العمود الفقري، وإلا فإن وإظهار تقسيم حزم عضلات البطن الستة فقط سيصبح مثل الواجهة الرائعة التي تفضي إلى متجر متداعي وهالك، أو مثل القلعة التي لا تحتوي إلا على حائط واحد فقط لا غير.

It is important to keep in mind that having  six pack abs are not the same thing as having a strong core.Everyone has six pack abs, actually, they’re just hidden for most of us under a blanket of fat. If you lose enough excess fat, you will automatically see the outline of your outer abdominal muscles, and yes, it is a six pack.

If you build these muscles, of course, they will be stronger and more prominent.  But, again, that’s not the same thing as a strong core.  Having a six pack doesn’t mean you can take a hard body blow.

You need to develop the muscles behind and around the outer abdominals.  The “transverse abdominis”, the obliques, your lower back,  your glutes, and all the muscles that stabilise the spine.  Otherwise, your six pack will be like an impressive looking storefront that opens to a dilapidated shop. Or like a fortress that only has one wall.

واجهة سلطة الدولة                                 The facade of state power

image

ما يظهر واضحًا جليًا من التعديل الوزاري الأخير للسيسي هو جدوى سيطرة الشركات التي تعمل خلف واجهة الحكومة، ويجب أن تتعلموا منه هذا فائدة توجيه معارضتكم ضد مؤسسات الدولة.

الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب وأصحاب رؤوس الأموال العالمية، يستخدمون الحكومة كمنطقة عازلة من أجل تحويل انتباهكم، حتى إذا تسببت سياساتهم حتما في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يتم توجيه اللوم للدولة وتتم معارضتا بدلا من توجيه اللوم للشركات ومعارضتها، وهذا يسمح للسياسات أن تستمر، إما عن طريق تعديل وزاري (كما فعل السيسي) أو عن طريق تغيير الحكومة نفسها (كما يسعى العديد من الثوار)، فتهدأ المعارضة وتشعرون أن شيئا ما تغير.  وبعد التغييرات المتعاقبة للنظام، والاضطراب المستمرة، ومع الاستمرارية منقطعة النظير للسياسات في مصر من عهد مبارك وحتى اليوم، فإن المرء ليأمل أن تفهم المعارضة المصرية أن السيطرة الحقيقية تكمن خارج حظيرة الدولة، لكي تبدأ أخيرًا في توجيه التعبئة الثورية ضد هيكل السلطة الفعلي.

هذا الأمر ينطبق على مصر وتونس والمغرب، وبصراحة في كل مكان آخر، الحكومة ما هي إلا أداة للسلطة، فهي ليست محرك أو مصدر السلطة، كما كانت من قبل، وحكامكم لا يجلسون في قصور الرئاسية، أو في القصور الملكية، أو في البرلمانات، ولكنهم يجلسون في غرف مجالس إدارة الشركات، والسيسي ليس أكثر من مدير منطقة يستقبل وينفذ أوامر تعطى له من قبل أصحاب رؤوس الأموال العالمية، أما الحكومات الوطنية فهي بمثابة شركات تابعة للشركات المتعددة الجنسيات، لا أكثر ولا أقل.  وسيظل هذا الحال على ما هو عليه حتى يتم تطوير طريقة لفرض المساءلة على الأعمال التجارية، وحتى يتم دمقرطة سلطة الشركات، وأنا لا أعرف أي طريقة لتحقيق هذا إلا من خلال التعطيل المباشر لمصالحهم، فالقهر والظلم لا يمكن محاربتهما بنجاح حتى تنجحوا أنتم في جعل القهر والظلم غير مربحين.

What Sisi’s cabinet reshuffle illustrates is the usefulness of corporate control operating behind the facade of government; and you should learn from it the uselessness of directing your opposition at state institutions.

Multinationals, foreign investors, the global owners of capital, use government as a buffer, as a diversion; so that, when their policies inevitably worsen economic and social conditions, the state will be blamed and will be opposed, instead of the corporations being blamed and opposed.  This allows the policies to continue, either by a cabinet reshuffle (as Sisi did) or by a change in the government (as many rebels seek), which pacifies opposition, and makes you think something has changed.  After successive regime changes, and continuous upheaval, with almost perfect continuity of policy in Egypt from Mubarak until today, one would hope that the Egyptian opposition would comprehend that real control lies beyond the pale of the state, and begin, finally, to direct their revolutionary mobilization against the actual power structure.

This is true in Egypt, in Tunisia, Morocco, and, frankly, everywhere else. Government is an instrument of power; it is not the driver or source of power itself; not anymore. Your rulers do not sit in presidential manors, in royal palaces, or in houses of parliament; they sit in corporate boardrooms. Sisi is nothing more than a district manager receiving and implementing the orders he is given by the global owners of capital.  National governments are subsidiaries of multinational corporations; no more, no less. This will remain the case until you develop a method for imposing accountability on business; until you democratize corporate power.  And I do not know of any way to do that except through the direct disruption of their interests. Oppression and injustice cannot be fought successfully until you succeed in making oppression and injustice unprofitable.

مياهنا، مستقبلنا                                         Our water, our future

image

إليكم مثال جيد على جدوى مبادرات الاقتراع (أحدى آليات الديمقراطية المباشرة التي تسمح للمواطنين بطرح تشريعات من خلال تقديم العرائض)، وكذلك جدوى توطين الديمقراطية.

سكان مدينة كاسكيد لوكس بولاية أوريغون في الولايات المتحدة قاموا بالحشد ضد شركة نستله من أجل حماية السيطرة المحلية على الموارد المائية والحفاظ على استدامة إمدادات مياههم، ونستله بصفتها واحدة من أكبر الشركات متعددة الجنسيات في العالم، حاولت شراء السيطرة على نهر هود، لكي تقوم بتعبئة زجاجات المياه وبيعها في السوق المفتوحة، وهذه الخطوة كان من شأنها أن تتسبب في نضوب مخزون مياه المواطنين المحليين بلا أدنى شك، كما أن المرافق والنقل كانا سيتسببان في تعطيل حياة السكان الطبيعية، فضلا عن تقويض الاقتصاد المحلي.

وتحول مسؤولو المدينة إلى أبواق لشركة نستله، وبدا واضحًا أن الصفقة تمت بدون أي نقاش شعبي، ولكن المجتمع قام بالتنظيم، فقد أدركوا أن نستله قوية جدًا لكي يناطحوها بشكل مباشر، فقاموا بطرح اقتراع من شأنه أن يضع قيودًا على أي صفقة تعبئة محتملة بين الشركة العملاقة والحكومة المحلية، ووفقًا لهذا الاجراء لن يسمح لنستله بتعبئة أكثر من 1000 جالون من المياه يوميًا، وبشكل حاسم لن يسمح لها بتصدير المياه خارج مقاطعة نهر هود، وهي استراتيجية ذكية حقًا.

طبعا قامت نستله بتشكيل لجنة عمل سياسية وقامت بتوظيف واحدة من أغلى الشركات الاستشارية في الدولة لحشد التأييد ضد هذا الاجراء الاقتراعي، مما يعني أن المعركة مستمرة، ولكن هذا يمثل نموذجًا عبقريًا وملهمًا حقًا في كيفية تنظيم قاعدة العمل الأهلي ضد هيمنة الشركات واستغلالها.

آليات الديمقراطية المشابهة لهذه لا تتعارض البتة مع الإسلام، ولكنها توفر حماية ضد الفساد، ففي إطار الدستور القائم على الشريعة سنجد أن عملية انتزاع مياه مثل تلك التي حاولت نستلة القيام بها كان سيتم معارضتها وصدها على أساس أنها غير دستورية، لأن المياه مورد طبيعي يمتلكه المجتمع، وليست متاحة للخصخصة.  ولكني أتساءل مَن مِن بين الاسلاميين سيقف في وجه نستله بهذه الطريقة كما فعل سكان هذه المدينة؟ مَن مِن بين الاسلاميين سيفهم أصلا أهمية وإلحاح هذه المسألة؟

Here is a good example of the usefulness of ballot initiatives (the mechanism of direct democracy which allows citizens to introduce legislation through petitions), and the effectiveness of localizing democracy.

The people of Cascade Locks, Oregon in the United States mobilized against Nestle in order to protect local control over water resources, and preserve the sustainability of their water supply. Nestle, one of the largest multinationals in the world, is attempting to buy control over the Hood River, to bottle water for sale on the open market. Such a move would undoubtedly depleted the water supply for the local citizens, and the facilities and transport would have disrupted normal life, as well as undermined the local economy.

City officials became mouthpieces for Nestle, and it appeared that the deal was done without any public discussion.  But the community organized.  They recognized that Nestle is too powerful to fight directly, so they introduced a ballot measure that would set restrictions on any potential bottling deal between the corporate giant and the local government.  Under the measure, Nestle would not be allowed to bottle more than 1,000 gallons of water per day, and, crucially, it would not be allowed to export the water outside Hood River County; an absolutely brilliant strategy.

Nestle has formed a political action committee and hired one of the most expensive consulting firms in the state to lobby against the ballot measure, so the fight is ongoing.  But this represents a truly ingenious and inspiring example of grassroots organizing against corporate domination and exploitation.

Democratic mechanisms like this are not in the least bit contradictory to Islam, but offer a protection against corruption.  Within the context of a Shari’ah-based constitution, Nestle’s water-grab could be fought on the basis of it being unconstitutional; as water is a natural resource that is owned by the community, and not eligible for privatization; but I wonder who among the Islamists would stand up to Nestle the way these people are doing? Who among the Islamists would even understand the urgency and importance of this issue?

غرس الخوف والكراهية                           To Instilling Fear And Hatred

كيف قامت وكالة الإستخبارات المركزية (CIA) بـ”تضليل” البيت الأبيض والكونغرس حول فاعلية التعذيب خلال برنامج استجوابهم؟ حسنا، هذا السؤال يفترض أن البيت الأبيض والكونغرس قد تم تضليلهم بالفعل، وهو شيء غير معقول بالمرة.

إن عدم فاعلية عمليات التعذيب قد قتلت بحثا وتم إثباتها، ولقد علم ذلك الجيش الامريكي ووكالة الإستخبارات المركزية CIA، ووزارة الخارجية على الأقل على مدى الـ 40 سنة الماضية. حتى أن النازيين علموا أنه لا يتم إعطاء معلومات موثوق بها عن طريق التعذيب.

في الإسلام، نعلم أن التعذيب لا يعطي إستخبارات سليمة على الأقل منذ قصة الشباب المسئولين عن جمع المياه لقريش والذين غيروا أجوبتهم عندما تعرضوا للضرب من قبل الصحابة قبيل معركة بدر، وقد أخبروا الصحابة ما يريدون سماعه، فقط لتجنب المزيد من العقاب.

جميع الأبحاث الحديثة حول هذا الموضوع تتمسك بفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الأسرى سيكذبون من أجل إستيعاب معذبيهم، وأن هناك طرق أفضل لانتزاع المعلومات منهم.

لكن واقع الأمر، بالطبع، هو أن البرنامج لم يكن له أى صلة على الاطلاق بجمع المعلومات الإستخبارية، بل كان كل هذا فقط لغرس الخوف والكراهية.

هذا هو سبب إستخدام وكالة الإستخبارات المركزية للتعذيب في أمريكا اللاتينية في الثمانينات، ليس لجمع المعلومات من أعداء الولايات المتحدة، ولكن لإيصال رسائل لهم.

فوسيلة تواصل وكالات الإستخبارات مع الأعداء الذين لم يقعوا بقبضتهم تكون عبر من قد تم أسرهم.

ممارسة التعذيب الجسدي على المعتقل لإلحاق العذاب النفسي بلمتمردين بشكل عام، يكون من أجل ترويعهم وإستفزازهم.

فإما سيتم اطلاق سراح المعتقل لنشر خبر ما تعرض إليه، وإلا فسيتم إطلاق سراح جثته لتروي هي قصته المروعة.

إستخدام الوحشية – كما يقول لهم المتخصصين – ينجح فقط في خلق التطرف… فهذا هو الهدف، وقد تم تحقيقه بالوسائل التي يعرفون أنها تصلح جيدًا.

ب.jpg

How did the CIA “mislead” the White House and Congress about the effectiveness of torture in their interrogation program?Well, this presupposes that the White House and Congress were actually misled; which is not really plausible.

The ineffectiveness of torture has been extensively researched and proved, and the US military, the CIA, and the State Department have known that for at least the last 40 years. Even the Nazis knew that torture does not produce reliable information.

In Islam, we have known that torture does not produce sound intelligence at least since the waterboys of Quraysh changed their answer when they were beaten before the battle of Badr, telling the Sahabah what they wanted to hear, just to prevent further punishment.

All modern research on the subject upholds the understanding of Rasulullah that prisoners will lie to accommodate their torturers, and that there are better methods for extracting information from them.

But the reality, of course, is that the program had nothing whatsoever to do with gathering intelligence, and everything to do with instilling fear and hatred.

This is why torture was used by the CIA in Latin America in the 1980s, not to gather information from US enemies, but to deliver messages to them.

Intelligence agencies communicate with the enemies they have not captured by means of the enemies they have captured; inflicting physical torture on a detainee to inflict psychological torment on the rebels at large, to both terrify and provoke them.

Either the prisoner will be released to spread the news of what he endured, or else, his corpse will be released to tell its own grisly tale.

The use of brutality, again, their own experts tell them, succeeds only in radicalization. This was the goal, and it was achieved by the means they knew very well would work.

Methodology Of Torture – منهجية التعذيب

خلال نضال الأرجنتين ما بين السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم، تناقصت تدريجيًا التقارير المتعلقة بالتعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء، ولم يكن هذا بسبب أن الحكومة الأرجنتينية لم تعد تمارس التعذيب والإعدام كمنهج كما كان الحال من قبل، ولكن بسبب تناقص أعداد الأشخاص المتاحين للتعذيب أكثر فأكثر. فمن خلال أساليبهم كانوا يقضون على نجاح المعارضة وكانوا حتى يدمرون الدعم الشعبي للمعارضة. وكانت إستراتيجية المعارضة أيضا مسئولة جزئيًا عن هذا.

فالرد المعتاد للحكومة تجاه أي نوع من المجموعات المسلحة ضد القوات الأمنية، كان عبارة عن معاقبة المواطنين، ومن المتعارف عليه أن أي حركة للمقاومة الشعبية، تحتاج للدعم الشعبي كما هو واضح من تسميتها. وبما أنه ليس من السهل تحديد والقبض على أفراد المجموعات المسلحة، فكانت الحكومة بدلا من ذلك تستهدف قاعدة دعمهم مباشرة: وهذا القاعدة ما هي إلا الشعب. بالتالي فلابد وأن تسبق أي أعمال مقاومة مسلحة ناجحة تأسيس لقاعدة شعبية واسعة ومؤمنة بها، لأنه بالطبع، سيعاني الشعب ولهذا فلابد أن يكون جاهزًا ومستعدًا لتحمل تلك المعاناة.

وبما أن استهداف قوات الأمن سيعني على الأرجح ردهم الانتقامي، الذي سيتضمن العقاب الجماعي ضد المواطنين؛ وبمعنى أخر سيتم تكثيف القمع.

كذلك فإن استهداف مصالح المستثمرين سيدعوهم إلى إعادة تقييم قراراتهم الاستثمارية.

لا تنسوا أن قوات الأمن موجودة في الأساس للتعامل مع معارضتكم، أي أنهم موجودون من أجل العنف؛ لارتكابه وامتصاصه. وأي جندي أو شرطي في الشارع ما هو إلا الجزء القابل للتخلص منه ضمن الآلات المستخدمة في الحكومة، أي حكومة… أما الرتب العليا، فبالطبع لا يكون الأمر كذلك، وبصفة خاصة ضباط المخابرات، لكن الجندي أو الشرطي العادي غير مؤثرين. وبالمناسبة، فالمعدات الأمنية قابلة أيضًا للتخلص منها، بل يجب أن يتم التخلص منها… ونحن طبعًا لسنا في حاجة لأن نقول أن عامة الشعب نفسه يتم التعامل معه من قبل الحكومة على أنه قابل للتخلص منه.

لن يمكنك الضغط على شخص بتهديده بشيء ليس ذو قيمة بالنسبة له، كما لا يمكنك هزيمته بحرمانه من شيء هو على استعداد أن يخسره.

article-2301682-19039000000005DC-165_306x454.jpg

In Argentina during the struggle of the 1970s, and 80s, gradually there were fewer reports of torture and extrajudicial executions. This was not because the Argentine government was not practicing torture and execution as systematically as they had before; it was because there were fewer and fewer people to torture. Through their methods, they were successfully decimating the opposition, and even destroying popular support for the opposition The strategy of the opposition was also partially responsible for this.

The standard response of a government to any type of armed guerrilla warfare against its security forces, is to punish the population. Any popular resistance movement needs, by definition, popular support. Because it is not easy to identify and capture guerrilla fighters, the government instead targets their support base: the people. Any successful guerrilla campaign must be preceded by the creation of broad and committed grassroots support, because, of course, the public will suffer, and they must be ready and willing to endure that.

Targeting security forces invites their retaliatory response, which is likely to include collective punishment against the population. That means intensification of repression.

Targeting the interests of investors invites them to reassess their investment choices.

Remember, the security forces exist to deal with your opposition, they exist for violence; to commit it and to absorb it. A soldier or a policeman in the street is a disposable piece of machinery for the government, any government. At the higher ranks, of course, this is not the case, particularly intelligence officers. But the average soldier or policeman is of no consequence. Incidentally, security equipment is also disposable, and it should go without saying that the population is also regarded by the government as disposable.

You cannot pressure someone by threatening what he does not value. You cannot defeat him by depriving him of what he is willing to lose.

________كلنا                                         Je Suis ______

image

لاحظ الكثيرون الفرق الواضح بين رد الفعل العالمي على الهجمات الإرهابية في باريس وبروكسل، والهجمات الإرهابية في أنقرة واسطنبول، خاصة وأنه لم يكن هناك تصريحات على شاكلة “كلنا أنقرة”، كما لم توجد أي حملة على الفيسبوك لدمج العلم التركي مع صورة الملف الشخصي… الخ.

يقال أن هذا يوضح نفاق الغرب، ولكني أختلف، لأن هذا يتفق تمامًا مع مواقف الغرب، فإن لم تكونوا على علم باستخفافهم بضحايا الإرهاب من المسلمين، فقد فشلتم في ملاحظة أنهم هم أنفسهم مرتكبي أكثر وأغزر إرهاب ضد مسلمي العالم.

هل فعلا كنتم تتوقعون منهم أن يقدموا العزاء لبضع عشرات من الناس الذين قتلهم إرهابيين آخرين غيرهم؟ إنهم يقتلوننا بهمة ونشاط في سوريا، وفي العراق، وفي أفغانستان، وفي اليمن، وفي الصومال، ويمولون ويدربون ويسلحون من يقتلوننا في فلسطين ومصر وفي ميانمار، و، و، و …

أي شيء على وجه الأرض جعلكم تتوقعون منهم أن يقفوا متضامنين مع ضحايانا؟ فقط لأن شخصًا آخر هو الذي قتلنا هذه المرة؟

والجدير بالذكر أيضا هو أن كل ظاهرة “كلنا _______ (ضع ما تشاء في الفراغ)” ما هي إلا خدعة لنشر سرديات كاذبة، سرديات تصور “الإرهاب الإسلامي” وكأنه نوع من التهديد الذي لم يسبق له مثيل على كوكب الأض، وهذه مغالطة محضة.

المزيد من الجرائم ترتكب ضد الشعوب من قبل حكوماتهم، ومن قبل الشركات، ومن بعضهم البعض، أكثر مما تقوم أي مجموعة إرهابية متطرفة.

فهم يقتلون ويعتدون ويغتصبون ويخطفون بعضهم البعض على نطاق أكبر بكثير مما تفعله داعش ومما تحلم داعش أن تفعله بهم في أي يوم من الأيام.

الحقيقة هي أن الإرهاب جريمة بسيطة جدًا ونادرة عندما ننظر على الصورة الكلية للإيذاء الغربي، تيد كروز يريد وضع دوريات أمنية في “أحياء المسلمين” في حين أن مدينتي فلينت وميشيغان قد تسمما بالكامل من قبل المسؤولين في هذه المدن، فأين هي حركة “كلنا فلينت”؟ لماذا لم يتم توجيه الاتهام لهؤلاء المسؤولين لأنهم اعتدوا على السكان بالسلاح الكيماوي؟

لقد رأيتم المقارنة بين صورة المسيرات في شوارع باريس بعد الهجمات الإرهابية وصورة الرصانة والهدوء في جنازات الضحايا في أنقرة، ولربما انطلت عليكم هذه المقارنة وتصورتم أنها تبرز نفاق الغرب!

ولكن ما توضحه هذه الصورة في الحقيقة هو الفرق بين هستيريا الغرب وإحساسنا نحن بزاوية النظر ونسبية الأمور، فهي تبرز التناقض بين تمثيلهم المسرحي وجديتنا.

فعندما يحدث هجوم إرهابي في تركيا، فهو يُنظَر إليه على حقيقته: جريمة بشعة ارتكبت من قبل مجموعة راديكالية متطرفة، فهو حادث لا يمثل تهديدًا للحضارة كما نعرفها، لمجرد أن بعض المجانين ارتكبوا شيء فظيع، لا أكثر ولا أقل… ونحن نحزن، ولكننا نواصل ونستمر، فالقطارات مازالت تسير، ولم يتم إغلاق الحدود، وتستمر بنا الحياة.

ولم تصدر تركيا تحذيرات من السفر إلى بلجيكا أو فرنسا، فرد الفعل كان متوازن ومتعقل، ولا يوجد مسرحية مبالغ فيها من الحزن الميلودرامي أو الغضب، كما أنه لا توجد حاجة للمسيرات.

إرهاب القلة لا يجب أن يتم توظيفه بشكل انتهازي لحشد الرأي العالم الجدلي أو لبث شعور الخوف وانعدام الأمن بين السكان للدفع بأجندة “الدولة البوليسية”، أو لتبرير الغزو والعدوان العسكري على دول الغير.

إذا نعم… احتفظوا بإعلانات “كلنا _____” الخاصة بكم ووفروا على أنفسكم دموع التماسيح، فنحن لسنا في حاجة لأي منها.

Many people have noted the marked difference between the global reaction to the terrorist attacks in Paris and Brussels, and the terrorist attacks in Ankara and Istanbul.  Specifically, there were no declarations of “Je Suis Ankara”, no Facebook option for incorporating the Turkish flag on your profile picture, etc.

It is said that this illustrates the West’s hypocrisy; but I disagree. It is quite consistent. If you were unaware of their disregard for Muslim victims of terrorism, you have failed to notice that they are themselves the most prolific perpetrators of terrorism against Muslims in the world.

Do you honestly expect them to mourn for a few dozen people murdered by terrorists other than themselves? They actively kill us in Syria, in Iraq, in Afghanistan, in Yemen, in Somalia; they fund, train, and arm those who kill us in Palestine and in Egypt and in Myanmar, and, and, and…

What on earth has made you expect them to stand in solidarity with our victims?  Just because someone else murdered us this time?

It is also worth stating that the whole “je suis (fill in the blank)” phenomenon is a trick to propagate a false narrative; the narrative which portrays “Muslim terrorism” as some kind of unparalleled threat to the global population.  That is simply a fallacy.

More crimes are committed against the population by their own governments, by corporations, and by each other, than by any fringe terrorist group.

They murder, assault, rape and abduct each other on a far more massive scale than Da’esh could ever dream of doing to them.

The reality is that terrorism is a very minor and infrequent crime in the total picture of Western victimization. Ted Cruz wants security patrols in “Muslim neighborhoods” while the entire city of Flint, Michigan was poisoned by its own city officials. Where is the “je suis Flint” movement? Why aren’t those officials charged with attacking the population with chemical weapons?

You have seen the picture contrasting the street marches in Paris after the terrorist attacks with the photo of low-key sobriety at the funerals for the victims in Ankara, and perhaps fell for the implication that this contrast highlights the hypocrisy of the West.

But what it illustrates is the contrast between the West’s hysteria and our sense of perspective and proportion. It is a contrast between their histrionics and our seriousness.

When a terrorist attack happens in Turkey, it is understood as what it is: a terrible crime committed by a radical fringe group.  It does not represent a threat to civilization as we know it. Some lunatics did something horrible, no more, no less..  We mourn, and we carry on. The trains keep running, the borders aren’t closed;, life continues.

Turkey did not issue travel warnings against Belgium or France. The reaction is balanced and rational. There are no overblown displays of melodramatic grief or rage; no marches needed.

The terrorism of a few is not opportunistically used to mobilize a polemic world view or to spread a sense of fear and insecurity among the population to push a “police state” agenda, or to justify invasions and military aggression abroad.

So, yes, Keep your “je suis _____” declarations and crocodile tears, we have no need for them.