وضع نفوذ الشركات الكبرى تحت السيطرة الشعبية – Democratisation of corporate influence

image

قبل عدة سنوات قال أحد المسؤولين الإسرائيلين وأظنه كان إفيرام سنيه _ مشيراً إلى إحدى العمليات العسكرية _ “نحن نحاول من خلال هذه العملية أن نفرض شروطاً على الأرض كنا نأمل في تحقيقها من خلال المفاوضات”.

أتذكر هذه الجملة دائما لأنها كشفت عن وجهة النظر الإسرائيلية لاتفاقيات التفاوض: أدوات الهيمنة.. “نحن سنحقق هدفنا إما من خلال استسلامكم أو من خلال هزيمتكم عسكريًا، تلك هو “حسن النية” التي يحضرها الإسرائيليون معهم إلى طاولة المفاوضات.

تذكر هذا الاقتباس لأنه هو نفس التوجه الذي يتبناه أصحاب رأس المال العالمي. إنهم لا يتفاوضون لأنهم مضطرون لذلك، فهم إذا لم يتمكنوا من إخضاعك من خلال الاتفاقيات الاقتصادية فإن لديهم تحت تصرفهم ترسانة هائلة من الأساليب القسرية لتحقيق أهدافهم بما في ذلك القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية.

بصراحة أي حكومة في العالم النامي، وبخاصة إذا كانت تحكم دولة ذات موارد طبيعية متميزة، يجب أن تضع في اعتبارها توصيات للإصلاح الاقتصادي من صندوق النقد الدولي كتهديد مستتر، فقد عُرض عليها “عرض لا يمكن رفضه”.

في الحقيقة إن مهمة إبقاء سلطة الشركات الكبرى تحت المراقبة ترجع إلينا نحن الشعب، فلا يمكن للحكومة أن تفعل ذلك بمفردها. نحن، وليس الدولة، من يجب عليه أن يضع نفوذ الشركات تحت سيطرة حكم الشعب .

نحن ، وليس الدولة، من يجب عليه التفاوض مع إمبراطورية رأس المال. نحن، وليس الدولة، من يجب عليه فرض شروط على الأرض كنا نأمل في تحقيقها من خلال المفاوضات.

يجب علينا أن نسعى للحصول على الديمقراطية من خلال القيام بالتعطيل والاضطرابات والمساءلة من خلال إلحاق الخسارة. بهذا الأسلوب لن نضطر لمطالبة الحكومة بالتغييرات السياسية التي نحتاجها؛ فالمساهمون في الشركات هم من سيضطرون للمطالبة بها بأنفسهم نيابة عنا لإنقاذ استثماراتهم..

An Israeli official, it might have been Ephiram Sneh,  said several years ago regarding one or another military operation, “we are trying  to establish conditions on the ground through this operation which we hoped to achieve through negotiations”.I always remember that because it revealed the Israeli view of negotiated agreements: instruments of domination.  ‘We will either achieve our objective through your capitulation or through your defeat militarily ‘.  That is the “good faith” which the Israelis bring to the negotiating table.

Remember this quote because it is the same attitude adopted by the global owners of capital.  They do not negotiate because they have to.  If they cannot obtain your capitulation through economic  agreements , they have a tremendous arsenal of coercive methods at their disposal to achieve their aims; including the armed forces of the United States of America.

Frankly, any government in the developing world, particularly if it governs a country with significant natural resources,  must regard economic reform recommendations from the IMF as a veiled threat.  They are being made ‘an offer they can’t refuse’ .

It really does come down to us, the people, to hold corporate power in check.  No government can do it alone.  We, not the state, must democratise corporate influence.  We, not the state, must negotiate with the Empire of Capital.  We, not the state, must establish conditions on the ground which we hoped to achieve through negotiations.

We must pursue democratisation through disruption, accountability through the infliction of loss. At that point, we will not have to ask government for the policy changes we need; corporate shareholders will demand it themselves to save their investments.

Advertisements

One comment

  1. TRANSLATION:
    أحد المسؤلين الإسرائيليين ، ربما كان افرايم سنيه، قال قبل عدة سنوات بشأن إحدى العمليات العسكرية، “نحن نحاول تهيئة الظروف على أرض الواقع من خلال هذه العملية ما كنا نأمل تحقيقه من خلال المفاوضات”.

    أتذكر هذه الكلمات دائما لأنها كشفت عن وجهة النظر الإسرائيلية من الاتفاقات التي تم التفاوض عليها وهي أدوات للهيمنة. “نحن إما أن نحقق هدفنا من خلال استسلامكم أو من خلال هزيمتكم عسكريا”. هذه هي النوايا الحسنة” التي تجمع الإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

    تذكر هذا الاقتباس لأنه هو نفس الموقف الذي اتخذه أصحاب رأس المال العالمي. فهم لا يتفاوضون لأن عليهم ذلك. إذا لم يتمكنوا من الحصول على الاستسلام من خلال الاتفاقيات الاقتصادية، فلديهم ترسانة هائلة من الأساليب القسرية تحت تصرفهم لتحقيق أهدافهم. بما في ذلك القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية.

    بصراحة، أي حكومة في العالم النامي، وبخاصة إذا كانت تحكم دولة ذات موارد طبيعية كبيرة، يجب أن تنظر إلى توصيات الإصلاح الاقتصادي من صندوق النقد الدولي باعتبارها تهديدًا مستترًا يتم تقديمها على أنها “عرض لا يمكن رفضه”.

    الأمر يرجع إلينا فعلًا، نحن الشعب، للسيطرة على سلطة الشركات في الاختيار. لا يمكن للحكومة أن تفعل ذلك وحدها. علينا نحن، وليس على الدولة، إضفاء الطابع الديمقراطي على نفوذ الشركات. يجب علينا، وليس على الدولة، التفاوض مع امبراطورية رأس المال. علينا نحن، وليس على الدولة، تهيئة الظروف على الأرض التي كنا نأمل في تحقيقها من خلال المفاوضات.

    يجب أن نسعى للديمقراطية من خلال التعطيل وأن نسعى للمساءلة من خلال إلحاق الخسارة. عند هذه النقطة، لن يكون علينا أن نطلب من الحكومة التغييرات السياسية التي نحتاجها ؛ فسيطلبها المساهمون في الشركات بأنفسهم من الحكومة لإنقاذ استثماراتهم.

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s