Month: January 2016

السفير الأعمى                                                         The blind ambassador

يبدو لي أن مكتب وزيرة الخارجية لقضايا المرأة العالمية (S/GWI)، برئاسة السفير كاثرين راسل، لديهم الكثير من العمل للعودة للقيام به مرة أخرى في الولايات المتحدة قبل أن يأتوا إلى بلادنا ويتحدثون عن تمكين المرأة

انظروا مثلا في الولايات المتحدة، حوالي 300 ألف امرأة يتم اغتصابهن كل عام (وهذا يعني أن هناك حالة تعدي جنسي تحدث كل دقيقة ونصف)، امرأة واحدة من كل 5 نساء يتم اغتصابها أثناء حياتها ولا يتم إدانة أكثر من 2% من المغتصبين، ما لا يقل عن 500 ألف امرأة وطفل يتم بيعهم في تجارة الرقيق الجنسي بالولايات المتحدة كل عام، ويتم الاعتداء جسديا على امرأة كل 9 ثواني، بالإضافة إلى أن ربع النساء يتعرضن للتحرش الجنسي أثناء العمل وما لا يقل عن 10 مليون امرأة في الولايات المتحدة تعانين من اضطرابات التغذية بسبب تردي احترامهن لأنفسهن وقلة وعيهن بأجسادهن، كما أن 91% من نساء أمريكا يشعرن أن أجسادهن غير مناسبة.

يبدوا أن الغرب يستطيع أن يفعل الكثير من أجل أيقاف القمع ضد المرأة لو قام هو فقط بإيقاف نفسه من قمع المرأة.

23087945605_9580d89172_k

The Secretary’s Office of Global Women’s Issues (S/GWI), headed by Ambassador Catherine M. Russell, it seems to me, has a lot more work to do back in the US before she comes to our countries to talk about empowering women.Look. In the US, 300,000 women are raped per year (that’s a sexual assault about every minute and a half), 1 out of 5 women are raped in their lifetime, with only 2% of rapists ever convicted; at least 50,000 women and children are a sold into sexual slavery in the US each year; a woman is physically assaulted every 9 seconds; one-fourth of women experience sexual harassment in the workplace; at least 10 million women in the US have an eating disorder related to low self-esteem and self-consciousness about their bodies, and 91% of American women feel their bodies are inadequate.

The West could do a lot to stop the repression of women if they themselves would just stop repressing them

Advertisements

اضرب بقوة، اضرب بسرعة، اضرب بدقة                       Hit hard, hit fast, hit precise

يجدر بالذكر أن الكفاءة في تنفيذ العنف الجسدي تكون أكثر إخافة من العنف المنفذ بشكل ضعيف. فمثلا ً لو أن رجلا ً استطاع أن يسقط رجلا ً آخر بسرعة وبضربة واحدة أو بمجموعة متلاحقة من الضربات بدلا ً من التلاحم معه فسيمنع هذا تدخل الآخرين وسيكونون أقل ميلا ً إلى المحاولة.القليل من الناس، حتى الشرطة، بالكاد سبق لهم تلقي ضربات في الوجه والأقل بالطبع يريدون تلقي هذه الضربات.

فلا حاجة بك إلى تعلم حركات معقدة للدفاع عن النفس بغية إسقاط أحدهم أرضا ً كما أنك أصلا ستنسى أغلب الحركات في العراك الحقيقي لأن قلبك سينبض بسرعة والأدرينالين سيتدفق في جسدك.

أنصحك بالتمرن على اثنتين أو ثلاث من الضربات الأساسية، والتركيز على زيادة عوامل القوة والسرعة والدقة واستهداف الذقن ( أسفل زاوية الفم). فهي من نقاط الضعف لأنها عبارة عن تجمع لحزمة من الأعصاب أو كما نسميها في الملاكمة “النقطة الجميلة”، فباستطاعتك أن تسقط أحدهم أرضا ً إذا ضربت أحد هذه النقاط بالقوة الكافية خاصة إذا كان يفقتد الخبرة والاستعداد.

مفيد أن نشاهد لقطات للشجارات التي حدثت في الولايات المتحدة يوم “الجمعة السوداء” عندما هاجم الناس بعضهم البعض للحصول على مختلف البضاعة المعروضة للبيع! شاهدوا طريقة اعتقال الشرطة للناس حتى تتمكنوا من دراسة الحركة الجسمانية وهي في حالة الصراع الحقيقي.

ستلاحظون أن حتى أفراد الشرطة والأمن الذين تم تدريبهم على كيفية إخضاع الأفراد المتصارعين عادة لا يعالجون الموقف بطريقة منضبطة أو فعالة، فنجدهم يستخدمون الكثير من التقييد والسحب والدفع والالتحام …الخ، ويبدوا أن معظم الناس بما فيهم الشرطة لا يعرفون فعلا كيف يتعاركون.

المواجهات الجسدية في هذه الحالات تجري وتقريبًا على نحو فوضوي وعشوائي، فأي تدريب قد يكونوا تلقوه يختفي ويتصرف الطرفان بمحض الغريزة التلقائية، وهذا هو السبب في أنني لا أوصي بممارسة تقنيات الفنون القتالية المعقدة إلا إذا كنتم قادرين على تكريس السنوات والعديد من الساعات يوميا لحفر التقنيات في عقولكم حتى تتحول إلى ردود أفعال تلقائية، فمن المرجح أن تنسى كل الخطوات التي تعلمتها عندما تجد نفسك في معركة حقيقية، وبصراحة، فلا بأس إذا نسيت لأنك لن تكون في مواجهة جيسون بورن مثلا.

يكفي أن تتعلم كيف تسدد لكمة أو لكمتين وكيف تستهدف الذقن، ولنضع في اعتبارنا خمس أسس مهمة:

1) جسم الخصم دائمًا سيتبع رأسه

2) تحرك إلى الأمام دائمًا

3) لا تقع أرضًا أبدًا

4) حاول الحفاظ على المسافة بينكم

5) تعامل مع حركات الخصم بحركات تكملها لا تعاكسها (فإذا كان يسحبك فلا تسحبه في الاتجاه المضاد بل ادفعه في الاتجاه الذي يسحبك إليه، وإذا كان يدفعك لا تدفعه بل اسحبه في الاتجاه الذي يدفعك إليه، وبهذه الطريقة ستستخدم قوته ضده).

It is worth mentioning that efficiently executed physical violence is far more intimidating than poorly executed melee. If a man can quickly drop another man with a single strike or a fast combination of blows rather than grapple with him, not only will others have less chance to intervene, they will be less inclined to try.

Few people, including the police, have ever been forcefully struck in the face, and even fewer ever want to be. You do not need to learn complicated martial arts moves to knock someone down. You are unlikely to remember the moves anyway in a fight, with your heart pounding and adrenaline rushing through your body.

I would advise you to just practice two or three basic strikes. Work on your speed, power, and accuracy, and aim for the chin just below the corner of the mouth. This is a pressure point, a cluster of nerves, what we call in boxing “the sweet spot”, and you can fairly consistently knock a man out if you hit it hard enough, especially if he is inexperienced or unprepared.

image

 It is useful to watch clips of fights such as the brawls in the US on “Black Friday” when people attack each other over various sale items, and to watch scenes of police arrests; so you can study the physical dynamics of a real conflict situation.

You will notice that even police and security personnel, who are certainly trained in how to subdue a combative individual, usually do not handle the situation in an efficient, disciplined way

There is always a lot of clutching, pulling, shoving, grappling and so on. Most people, even the police, do not actually know how to fight.

Physical confrontations are almost always chaotic and haphazard; any training they may have received vanishes, and they act exclusively by spontaneous instinct.

This is why I do not recommend for you to practice complex martial arts techniques. Unless you are able to dedicate years and many hours a day to drill the techniques into your mind until they become reflex responses, you are likely to forget every move you have learned when you find yourself in a real fight. And, frankly, that is fine. You are not going to be fighting Jason Bourne.

Just practice two or three good punches, aim for the chin, and keep in mind five fundamentals:

–The body of the opponent follows his head

–Always move forward

–Stay off the ground

–Try to maintain distance

–Counter the opponent’s action with a complementary action, not an opposite action (if he pulls, don’t pull back; push. If he pushes, don’t push back; pull. This way you use his momentum against him)

قاتل بذكاء وقاتل ببساطة                                         Fight smart, fight simple

image

يجب ان تكونوا دائمًا مستعدون للقتال بأي شيء كان في متناول أيديكم حتى لو كان هذا الشيء هو أيديكم نفسها، وينطبق هذا على المستوى الفردي كما هو على المستوى المجتمعي، وهو صحيح إذا كنا تتحدث عن عراك شخص لشخص في الشارع أو إذا كنا نتحدث عن الثورة.بعض الجهاديين يقللون من شأن التكتيكات التخريبية والتعطيلية التي ذكرتها لأنهم وقعوا في فخ الاعتماد على الأسلحة وربما نسوا البعوضة التي تسللت إلى أنف النمرود، أو ربما نسوا كيف أن أمة فرعون سقطت من الذل على وجهها بسبب الضفادع والجراد، أو ربما نسوا كيف انهزم بنو النضير بسبب حرق أشجار النخيل التي يملكونها.

الثورة مفتوحة المصدر تعني استخدام تكتيكات متاحة في متناول أي شخص: رجال أو نساء أو صغار أو كبار أو جماعات أو أفراد.

إذا لم يكن في إمكانكم فهم الفائدة الاستراتيجية من تعطيل كاميرات المراقبة على سبيل المثال فبصراحة أنتم حتى لم تبدأوا في فهم المنطق التكتيكي من أساسه وأشك كثيرا أنه حتى لو كان لديكم أسلحة أنه سيكون لديكم أدنى فكرة عن سبل استخدامها.

فإذا تحدثنا عن شيء بسيط وغير مكلف وخال من المخاطر نسبيا كما يقولون، مثل سد الصرف في أحد المكاتب أو كسر بعض النوافذ أو تعطيل أقفال الأبواب أو قطع إطارات مركبات التسليم أو نشر إنذار كاذب بوجود قنبلة… كل هذه الأمر ممكن أن تؤدي إلى خسائر كبيرة في النفقات وفقدان الإنتاجية وستكلف الآلاف والآلاف من الدولارات.

علاوة على ذلك، فهي تتسبب في حدوث اضطرابات متراكمة تضر بكفاءة الشركة التي ستحاول حتمًا أن تتخذ مزيد من التدابير لتجنب التعرض للعرقلة مرة أخرى.

المساءلة ليست فقط في سهولة تعطيل الأعمال، فكل عمل تجاري يبدأ من نقطة “فشل” افتراضية ومن هنا يبدأون في بناء نظام معقد وهش للغاية لتمكينهم >من تحقيق الربحية، هذا النظام يمكن استهدافه بطرق غير محدودة.

لقد حاولت أن أنصح بتكتيكات لما يمكن أن يفعله الناس فعلا: تكتيكات يستطيع أي شخص تقريبا أن يكون قادر على القيام بها ويمكن أن يكون لها تأثير واضح على الفور، فليس عليكم الانتظار مثلا حتى يشتري لكم شخص كويتي غني منصة لإطلاق الصواريخ!!

يمكنكم البدء من الليلة، وحدكم أو مع الأصدقاء، رشوا رذاذ الطلاء على كاميرات المراقبة التلفزيونية على طول الشوارع المختارة واكسروا نوافذ مكاتب شركة متعددة الجنسيات أو فرانشايز أو دمروا أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو الآلات، وغيرها؛ يمكنكم البدء من الليلة في قطع إطارات مركبات التسليم وهي خارج مستودعات أي شركة متعددة الجنسيات، واخبروهم أن هذا العمل “ثوري” وأنكم لن تسمحوا لهم بالتربح من وراء التضييق على الناس أو العدوان عليهم… هذه ضريبة تفرض على أي شركة تتعاون مع الظلم، فالظلم قرار سيء بالنسبة لأي عمل تجاري، وبهذه الطريقة سيمكنكم تحويل دعمهم للانقلاب إلى معارضة.

You must always be able to fight with whatever you have at hand, even if that is nothing but your own hands. This is true on an individual level, and it is true on a societal level. It is true whether you are talking about a one-on-one fight in the street, or whether you are talking about revolution.

Some from the jihadists may belittle the disruptive tactics I have mentioned, because they have fallen into the trap of dependence upon weapons; they have forgotten, perhaps, the mosquito in Nimrod’s nostril. They have forgotten, perhaps, how the nation of Fir’aun was brought to their knees by frogs and locusts. They have forgotten, perhaps, how Bani Nadheer was defeated by the burning of their date palm trees.

Open Source Revolution means utilizing tactics accessible to anyone; men and women, young and old, groups or individuals.

If you cannot understand the strategic usefulness of, for instance, disabling CCTV cameras, frankly, you have not even begun to understand basic tactical logic, and I doubt very much that if you had weapons, you would have a clue how best to use them.

Something as simple, inexpensive, and relatively risk-free as, say, blocking the plumbing of an office, or breaking out their windows, or jamming their door locks, or slashing the tires of delivery vehicles, or calling in a bomb threat, can result in major expenses and loss of productivity costing thousands and thousands of dollars.

Furthermore, it can create residual disruptions to efficiency as the company tries to implement measures to avoid being struck again.

It is just not that difficult to disable a business. Every business begins from a default position of failure, and must build a complex and extremely fragile system to enable it to achieve profitability. This system can be targeted in almost unlimited ways.

I have tried to suggest tactics which the people can actually do; tactics almost anyone is capable of carrying out; and which can have an immediate, palpable impact. You do not have to wait until a rich Kuwaiti buys you a rocket launcher.

You can go out tonight, alone or with friends, spray paint the CCTV cameras along a selected street, break the windows of a multinational office or franchise, destroy their computers, their machinery, etc; you can go out tonight and slash the tires of delivery vehicles outside the warehouse of a multinational company; and you can tell them “This is a revolutionary action. You will not be allowed to profit from our oppression. This is a tax imposed on your company for collaborating with injustice. Oppression is a bad business decision.” And you can, thereby, convert their support for the coup into opposition.

المواجهة والتحول                             Confrontation and Conversion

image

عندما كنت في المديرية (مركز الاحتجاز في الشارقة قبل الترحيل إلى المعتقل المركزي) كانت الغرف تكتظ بالمساجين لدرجة أنك لو استطعت العثور على مكان لتستلقي فيه لما وجدت مساحة كافية لتنقلب على جنبك.كان هناك رجل نيجيري ضخم يدين بالنصرانية واسمه سوني، وكان يتسم بالصخابة والعدوانية. كان طوله يبلغ مترين على الأرجح، وكان مفتول العضلات شديد الغضب. كان قد تم احتجازه لعدة أسابيع ولم يبد أن هناك مخرج من مشاكله. كان الجميع يخشاه ويتحاشاه قدر الإمكان بسبب حجمه وتصرفاته.

في لحظة ما اكتشفت أنني… أستلقي في مكان اعتاد سوني أن ينام فيه، ورأيت أنه رسم صليب النصرانية على الجدار وكتب “الله طيب”.

بما أن السجناء مبدعون فقد تعلموا صنع مواد لاصقة من فتات الخبز والماء ورماد السجائر، لذا فقد أخذت ورقة ووضعت اللاصق عليها وألصقتها بالجدار بحيث تغطي على الصليب بينما تركت الكلمات ظاهرة. أصاب التوتر بقية السجناء بسبب ما أفعل وأخبروني أن سوني سيغضب، فرددت قائلاً:”يكفينا ما نحن فيه، لن أقبع في سجن في دولة إسلامية محاطاً بالمسلمين وأكون مجبراً على النظر لصليب النصرانية على الجدار”.

مر الأمر بسلام وفي يوم آخر وجدت نفسي في ذات المكان ورأيت أن سوني نزع الورقة. ثم بدأت أحاول فرك الحبر من على الحائط بإبهامي في وقت غياب سوني عن المكان، وكالمرة السابقة أصيب المساجين بالتوتر. لم أنجح في مسح الحبر فأخذت السلك الصغير الذي يربطون به عبوات الخبز وبدأت أفرك الصليب لأزيله من على الحائط، وطلبت من الآخرين أن يخبروني لو كان سوني في طريقه للعودة.

وبينما أنا منهمك في فرك الرسم من على الجدار أخبروني أن أتوقف لأنه عائد، ولكني لم أتوقف وعندما دخل سوني ناديته وقلت له:”أنا أمسح هذا من على الجادر لأنه يزعجني، الصليب أداة تعذيب وقتل، إنه رمز يمثل الكذبة القائلة بأن النبي عيسى قد قلاه ربه وقتله أعداؤه، أعلم أنه لا يعني لك ما يعني لي ولكنه مهين جداً بالنسبة لنا وأنا متأكد أنك لا تتعمد إهانتنا كما أنك لا تحب أن يهينك أحدنا. لذا فسوف أترك كلمة “الله طيب” لأنها حقيقة ومحل اتفاق بيننا جميعاً.”

قد يفاجئكم رد فعل سوني، فقد احترم ما قلت واحترم صراحتي، بل إنه فرك بنفسه الصليب حتى أزاله من على الجدار. وقد تتفاجئون أكثر إذا علمتم أن في خلال الأسبوعين التاليين للواقعة ناقشنا أنا وسوني الإسلام والنصرانية وانتهى به الأمر باعتناق الإسلام.

When I was in the “Muderiyya”, the detention center in Sharjah before being transferred
to the Central Prison, the inmates were crowded so tightly into the rooms that if you could find a place to lay down, there wasn’t even enough space to turn over.

There was a huge Nigerian man, a Christian, named Sonny, who was very loud and aggressive. He was probably about 2 metres tall, muscular and extremely angry. He had been detained for several weeks, and there seemed to be no solution to his problems. Because of his size and demeanor, everyone was scared of him, and tried to avoid him as much as possible.

At one point, I found myself laying in a place where Sonny used to sleep, and I saw that he had drawn a christian cross on the wall and written the words “God is good”.

Prisoners are very innovative, and they had learned to make paste from bread crumbs, water, and cigarette ashes, so I took a piece of paper, applied the paste to it, and glued it on the wall to cover the cross, leaving the words uncovered. The other prisoners became nervous about this and told me Sonny would be angry. I said, “it is enough what we are going through, I am not going to sit in a jail in a Muslim country, surrounded by Muslims, and have to look at a Christian cross on the wall.”

Nothing happened. Then another day, I found myself back at the same spot and saw that Sonny had ripped off the paper. So, I started trying to rub the ink off the wall with my thumb while Sonny was out of the room. Again, the other prisoners were nervous. The ink wouldn’t come off, so I took the little wire used to tie the plastic bags of bread, and started to scratch the cross off the wall. I told the others to tell me when Sonny was coming back.

While I was in the process of scratching the drawing off the wall, they told me “Stop! Stop! He’s coming!” but I stayed where I was and continued. When Sonny came in, I called him over.

“I am removing this from the wall because it disturbs me,” i told him. “The cross is an instrument of torture and execution. It is a symbol that represents the lie that our Prophet Jesus was abandoned by God and murdered by his enemies. I know this is not what it means to you, but it is deeply offensive to us, and I am sure you do not want to offend us, just as you do not want us to offend you. So I am leaving the words ‘God is good’ because this is true, and we agree on that.”

You may be surprised by Sonny’s reaction. He respected what I said, and the fact that I was direct with him, and he actually scratched the cross off the wall himself.

You may be further surprised to learn that over the next two weeks, Sonny and i discussed Islam and Christianity at length, and he eventually embraced Islam.

كيف تشفي الجرح بتعميقه                                         How to heal a wound by deepening it

image

بإمكانكم أن تروا في اليمن مستقبل المنطقة تحت ظل النيوليبرالية، أو بأي حال مستقبل هؤلاء من لن يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية للعيش في جُعب الامتيازات وفقاعات الاستعمار مثل ما يتم التخطيط للعاصمة الذهبية الجديد في مصر لصالح النخبة.

فبنصف احتياطي النفط والغاز باليمن المستنفذ فقط في السنوات الـ7 الأخيرة، من الممكن التنبؤ بأن الحكومة سوف تفقد المصدر الرئيسي للإيرادات خلال العقد القادم، تاركة شلل مالي تام، وسيتم خصخصة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة، وهو ما يعني أنها ستصبح شركات ربحية مدفوعة من قبل الجمهور، بالإيرادات المنهمرة إلى الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

هذه العملية هي التي تجري فعليا، فقد قامت الحكومة بخصخصة جميع القطاع العام للاقتصاد في السنوات الـ5 المقبلة، وتسارع وتيرة السياسات ذاتها هي التي في الأساس أدت لدمار إقتصاد اليمن منذ منتصف التسعينات.

إن خصخصة القطاعات العامة مثل الزراعة، والكهرباء، والتعليم، إلخ، في بلد يعيش بها فعليا 34٪ من المواطنين بأقل من 1.25 دولار يوميا، و 50٪ من المواطنين أميون، و 34٪ عاطلون عن العمل لي وصفة لعبودية وشقاء لا يطاقان.

يتم تخصيص ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلاد لتسديد ديون اليمن للدائنين الأجانب، بينما يتم يوميا تفكيك وإحلال قدرة اليمن على توليد ثروة محلية.

وهذا هو بالضبط ما يجري في مصر اليوم وفي تونس والمغرب، وحول المنطقة، على الرغم من أن العملية ليست على مدار طويل كما هو الحال في اليمن، يمكنك ان ترى المسار واضحًا (عندما أعلنت شركات الطاقة الأجنبية زيادة القدرة على الإنتاج، على سبيل المثال، هذا ترجمته بالنسبة لمصر تسارع استنزاف مواردها).

وجب على الحركات الثورية في اليمن ومصر وغيرها، أن تتناول آليات علاج حقيقية للقمع، ويجب على الإسلاميين تطوير بدائل السياسة حول النشطاء الذين يمكنهم الحشد لتحقيق التحرر والاستقلال الحقيقيين.

In Yemen you can see the future of the region under Neoliberalism; or anyway, the future of those not fortunate enough to live in the pockets of privilege and colonialist bubbles, like the new golden capitol being planned in Egypt for the elites.

With half of Yemen’s oil and gas reserves depleted in just the last 7 years, it is predictable that the government will lose its main source of revenue within the next decade, leaving it completely crippled financially. All state services will be privatized, which means they will become profit-making enterprises paid for by the public, with the revenues flowing out to multinationals and foreign investors.

This process is already underway. The government has committed to privatize every major public sector of the economy in the next 5 years. This is essentially an acceleration of the very policies which have led Yemen to economic ruin since the mid 1990s.

Privatization of public sectors like agriculture, electricity, education, and so on, in a country where 34% of the population already lives on less than $1.25 per day, 50 % of the population is illiterate, and 34% are unemployed; is a recipe for slavery and insufferable misery.

Approximately one-third of the country’s total GDP is allocated to service Yemen’s debt to foreign creditors, while every day Yemen’s ability to generate domestic wealth is being dismantled.

This is precisely what is going on in Egypt today, in Tunisia, Morocco, and around the region, though the process is not as far along as it is in Yemen, you can clearly see the trajectory (when foreign energy companies herald increased production capacity in Egypt, for example, that translates as ‘accelerated depletion’ of your resources).

The revolutionary movements in Yemen, Egypt, and elsewhere, must address the real mechanisms of oppression, and the Islamists must develop policy alternatives around which activists can mobilize to achieve genuine liberation and independence.

الشيء الأهم هو اختيار الهدف                                 Target selection matters

image

من الممكن جدًا أن يكون الحريق في مصنع البلاستيك عملية من فعل المقاومة الشعبية وأن الشرطة ووسائل الإعلام ذكرتها وكأنها حريق عرضي، الله أعلم طبعا، فأنا ليس لدي أي شك في أن استهداف الأعمال التجارية شيء لا ترغب السلطات في نشره، وكما كتبت في السابق، إذا كانت هذه فعلا عملية جهادية فهي تعكس عدم إدراك  كامل للمفهوم الاستراتيجي إلا أن هذا لا يمنع من كونها خطوة في اتجاه أكثر فعالية.

فاستراتيجية استهداف الشركات لا تعني استهداف أي شركة!

فالهدف لابد أن يكون ممارِسًا للنفوذ السياسي وأن يكون أداة للهيمنة ومحرك للأجندة النيوليبرالية في البلاد.

وهذا في العموم يعني الذهاب إل الشركات متعددة الجنسيات، ولكنه يمكن أن يعني أيضا شركات محلية تعمل كشركات تابعة للشركات متعددة الجنسيات، أو تلك التي فيها ملكية أجنبية كنسبة غالبة (حتى لو تم حجب هذه الملكية من خلال إظهار أنها مملوكة لشركة استثمارية تعتبر بدورها مملوكة لمستثمرين أجانب).

على سبيل المثال الأصول الصناعية لشركة القلعة القابضة، وشركات مثل الشركة المصرية للتكرير (ERC) ونايل لوجيستيكس وتوازن ومجموعة شركات جذور، الخ

شركة القلعة القابضة، سابقًا سيتاديل كابيتال، جعلت نفسها أحد الأصول الاستراتيجية للمستثمرين الأجانب، مما يتيح لهم موطئ قدم في القطاعات الصناعية الرئيسية في مصر كما أنها كانت من المؤيدين المحليين النشطين للإصلاحات النيوليبرالية وأجندة مخططات صندوق النقد الدولي.

بل رفعت صوتها بشكل خاص في الضغط من أجل وقف الدعم على الوقود ورفع أسعاره لأنها ستستفيد مباشرة من هذه التدابير ضد مصالح واحتياجات الشعب.

أتذكر كلمة لرئيس شركة القلعة أحمد هيكل عندما قال في مقابلة: “أي حكومة في مصر لديها خيار (عذرًا لعدم وجود كلمة أفضل) إما أن تتخذ خطوات لتلبية مطالب الأعمال التجارية الدولية، وإلا فإن ‘السوق‘ هو الذي سيفرض الحلول التي يراها…” وطبعا كلمة “السوق” هنا تعني القطاع الخاص، فلو انتبهتم للاحظتم أن هذا يعني أنه لا يوجد أي خيار آخر.

فعلى الحكومة إما أن توافق طوعًا على طاعة الأعمال التجارية أو أنها سوف تجبر على الاستسلام.

أي عملية ضد أي من شركات القلعة يمكن أن تكون مفيدة خاصة إذا كانت مصحوبة، على سبيل المثال بالمطالبة باستعادة الدعم على الوقود للشعب المصري.

It is entirely possible that the fire at the plastics factory was indeed an operation by the Popular Resistance, and that the police and media reported it as an accidental fire, Allah Knows Best.  I have no doubt that the targeting of business is something the authorities would not want to publicize.As i wrote previously, if this was, indeed, a jihadist operation, it illustrates the failure to fully grasp the strategic concept, while nonetheless being a step in a more effective direction.

The strategy of targeting companies does not mean targeting ANY company.
The target must wield political influence and be an instrument of domination, a driver of the neoliberal agenda in the country.

Generally, that is going to mean multinational corporations, but it can also mean local companies that operate as subsidiaries of multinationals, or that are under significant foreign ownership (even if that ownership is obscured through being owned by an investment firm that is itself owned by foreign investors).

For example, the industrial assets of Qalaa Holdings.  Companies like the Egyptian Refining Company (ERC), Nile Logistics, Tawazon, Gozour, etc.

Qalaa Holdings, formerly Citadel Capital, has positioned itself as a strategic asset for foreign investors, giving them a foothold in Egypt’s key industrial sectors, and has been an active local proponent of neoliberal reforms and the agenda of the International Monetary Fund.

It was particularly vocal about pushing for the suspension of fuel subsidies and raising fuel prices; because they stand to benefit directly from such measures, against the best interests and needs of the population.

I remember Qalaa president Ahmed Heikal stating in an interview that ‘any government of Egypt has the choice (for lack of a better word), to either take steps to satisfy the demands of international business, or else “the market” will impose its own solutions’. “The market”, here means the private sector.  If you are paying attention, that means there is no choice.

Government can either voluntarily agree to obey business, or they will be forced to capitulate.

An operation against any of Qalaa’s companies could be potentially useful, if accompanied, for instance, by a demand for the restoration of fuel subsidies for the Egyptian people

صيغة مبسطة                                       Simple formula

مطالب (ناقص) تعطيل = عديم الفائدة
تعطيل (ناقص) مطالب = فوضى
مطالب (زائد) تعطيل = نتائج

Demands – disruption  = futile
Disruption – demands = chaos
Demands  + disruption  = results

عن قصد ولكن دون قصد                         Accidentally on purpose

image

تحضرني نكتة قديمة في غزة تقول: “أعلن عرفات أن زوجته تنتظر مولودًا.. فكان أن تنافست 3 منظمات في إصدار إدعاء المسؤولية”…

فربما لو كانوا محظوظين لحدث ماس كهربائي في منشأة متعددة الجنسيات حتى يتمكنوا من إعلان تنقيح استراتيجيتهم.

It would seem that the Popular Resistance is taking credit for an accidental fire.  I am reminded of an old joke in Gaza…”Arafat announced that his wife is expecting a baby. ..3 organizations have issued competing claims of responsibility”. Perhaps if they are lucky, there may be a short circuit in a multinational’s facility so they can claim to have refined their strategy.

عبر منظار لونته الأموال                               Through a money-colored lens…

image

تستند أساليب تحديد صحة الاقتصاد في المقام الأول على مصالح الأثرياء.

يقولون لكم دائمًا أن ارتفاع إجمالي الناتج المحلي وقوة سوق الأسهم هي أفضل مؤشرات تدل على الإقتصاد الجيد!

ولكن هذين الأمرين تقريبًا لا علاقة لهما بصحة الإقتصادية الحقيقية، لأن هذين المؤشرين يرتبطان في حقيقة الأمر بربحية الشركات وأمن ثروة الأغنياء.

وفي المقابل نجد أن فرص العمل بأجور ملائمة للعيش والقدرة على تحمل تكاليف الغذاء والسكن وغيرها من الضروريات واستقرار العملة وازدياد الطبقة الوسطى وانخفاض مستوى التفاوت بين الأغنياء والفقراء والحد الأدنى من المديونية (الخاصة بالفرد وبالشركات التجارية وبالحكومية) وإنصاف السياسات الضريبية… الخ، كل هذه التدابير هي المؤشرات العقلانية التي تقيس صحة الاقتصادية.

The official methods for determining the health of an economy are based primarily on the interests of the wealthy.They tell you that a high GDP and the strength of the stock market are the best indicators of a good economy, but these two things have almost nothing to do with real economic health, rather they relate instead to the profitability of corporations and the security of the wealth of the rich.

Employment at livable wages, affordability of food, housing, and other necessities, the stability of the currency, a large middle class, a low level of disparity between rich and poor, a minimum level of indebtedness (personal, corporate and national), equitable taxation policies, and so on, are more reasonable measures of economic health.

ترويج النقائص                                     Inadequacy promotion

image

إن أكبر صناعة في العالم لا تصنع أي شيء .. لا تنتج أي بضائع .. لا تزرع أو تحصد أي من الموارد الطبيعية .. ولا تطور أية تكنولوجيا .. أكبر صناعة في العالم هي خلق الحاجة والنقيصة، هى العلاقات العامة و صناعة الإعلان.

إن جل وظيفتهم عبارة عن إثارة الرغبات عند الناس لتشكيلة لا نهاية لها من البضائع التى في الغالب ليست ضرورية والتي تنتجها جميع الصناعات الأخرى في العالم.

التعطش للزيادة المستمرة في الأرباح تؤدي إلى الإنتاج الضخم، الذي يتطلب استهلاك ضخم، والسبب فى العرض يستخدم لصناعة طلب، ولكن الطلب بين المستهلكين المنطقيين لا يمكن أبدا أن يلبي أهداف ربحية الشركات، وبالتالي لابد من زيادة الطلب لخلق تبرير العرض.

الطريقة الوحيدة لخلق طلب للسلع غير الضرورية، بالطبع هي تقويض العقلانية و تشجيع الاندفاع… تخريب الرضا وتعزيز عدم الرضا… تثبيط ضبط النفس وإقناع الناس بالاستسلام لنوازعهم، فهم يجب أن يدربوا الناس أن يكونوا عبيدًا لرغباتهم و يجب أن تتضاعف تلك الرغبات وتتجدد على الدوام، كما يجب عليهم إقناع الناس بأنهم ناقصين بالفطرة ثم يوفروا لهم إمكانية تعوض هذا النقص في قيمتهم الشخصية من خلال شراء السلع المادية، فيجب أن يكون الناس في حالة مستمرة من الرغبة ويجب ألا يترددوا في إشباع هذه الرغبات… هذا هو احتياج النظام الرأسمالي، وبطبيعة الحال، فإنه عمل شيطانى محض.

الصفات الشخصية التى يحاولون ترويجها بين البشر هي صفات الشياطين، صفات تتفق مع الجن، بل هي ذاتها الصفات التي خلق منها الجن.

(((النار))) تكون غير منضبطة عندما تكون بلا هدف، فتنتشر على نحو أعمى، وتستهلك أي شيء وكل شيء أمامها.. بالضبط كالمستهلك المثالي في النظام الرأسمالي.

من المفهوم ضمنيا وعقلا أن غرس هذه الصفات في الناس وتعزيز الرغبات والملذات الآنية، له تأثير ضار على معنويات الناس كذلك، فإعادة تشكيل طابع الناس ليكونوا أشبه بالنار والصفات الشاذة للشياطين يجعلهم ليسوا أكثر من حزمة من الغرائز والدوافع والتحفز المستمر والرغبات اللانهائية، فيدمر انسانيتهم وشرفهم وصبرهم وأخلاقهم وحشمتهم.

وفي نهاية المطاف، هذا هو جل هدفهم.

The largest industry in the world does not manufacture anything; does not produce any goods; does not cultivate or harvest any natural resources; does not develop technology. The largest industry in the world is the business of creating want. It is the public relations, advertising industry.

Their whole function is to stir up desires in the population for all the endless array of mostly unnecessary goods produced by all the other industries in the world.

The drive for ever-increasing profit leads to mass production, which requires mass consumption. The reason for supply used to be demand, but demand among rational consumers can never meet the profit goals of corporations, therefore, increased demand has to be created to justify supply.

The only way to create demand for unnecessary goods, of course, is to undermine rationality and encourage impulsiveness; sabotage contentment and promote dissatisfaction; discourage self-control and convince people to surrender to their urges. They must train people to be slaves of their desires, and those desires should be multiplied and perpetually renewed. They have to convince the people that they are innately inadequate and offer them the possibility of increasing their personal value by purchasing material goods. People must be in a constant state of craving, and they must never hesitate to gratify this craving. This is the demand of the capitalist system, and of course, it is shaytanic in every way.

The qualities and character they are trying to promote among mankind are the qualities of the shayateen; qualities consistent with the jinn, and of that from which the jinn were created. Fire is aimless, uncontrolled, acts blindly, and consumes anything and everything in front of it; exactly the traits of an ideal consumer in the capitalist system.

It should go without saying that instilling these qualities in the population, the promotion of desires and instant gratification, obviously has a detrimental effect on the moral quality of the people as well. Reforming people’s character to resemble the burning, erratic qualities of the shayateen, making them nothing more than bundles of urges and impulses with continuous stimulation and endless appetites, destroys their humanity, their honor, their patience, ethics and decency.

And that, ultimately, is the aim.