Month: January 2016

السفير الأعمى                                                         The blind ambassador

يبدو لي أن مكتب وزيرة الخارجية لقضايا المرأة العالمية (S/GWI)، برئاسة السفير كاثرين راسل، لديهم الكثير من العمل للعودة للقيام به مرة أخرى في الولايات المتحدة قبل أن يأتوا إلى بلادنا ويتحدثون عن تمكين المرأة

انظروا مثلا في الولايات المتحدة، حوالي 300 ألف امرأة يتم اغتصابهن كل عام (وهذا يعني أن هناك حالة تعدي جنسي تحدث كل دقيقة ونصف)، امرأة واحدة من كل 5 نساء يتم اغتصابها أثناء حياتها ولا يتم إدانة أكثر من 2% من المغتصبين، ما لا يقل عن 500 ألف امرأة وطفل يتم بيعهم في تجارة الرقيق الجنسي بالولايات المتحدة كل عام، ويتم الاعتداء جسديا على امرأة كل 9 ثواني، بالإضافة إلى أن ربع النساء يتعرضن للتحرش الجنسي أثناء العمل وما لا يقل عن 10 مليون امرأة في الولايات المتحدة تعانين من اضطرابات التغذية بسبب تردي احترامهن لأنفسهن وقلة وعيهن بأجسادهن، كما أن 91% من نساء أمريكا يشعرن أن أجسادهن غير مناسبة.

يبدوا أن الغرب يستطيع أن يفعل الكثير من أجل أيقاف القمع ضد المرأة لو قام هو فقط بإيقاف نفسه من قمع المرأة.

23087945605_9580d89172_k

The Secretary’s Office of Global Women’s Issues (S/GWI), headed by Ambassador Catherine M. Russell, it seems to me, has a lot more work to do back in the US before she comes to our countries to talk about empowering women.Look. In the US, 300,000 women are raped per year (that’s a sexual assault about every minute and a half), 1 out of 5 women are raped in their lifetime, with only 2% of rapists ever convicted; at least 50,000 women and children are a sold into sexual slavery in the US each year; a woman is physically assaulted every 9 seconds; one-fourth of women experience sexual harassment in the workplace; at least 10 million women in the US have an eating disorder related to low self-esteem and self-consciousness about their bodies, and 91% of American women feel their bodies are inadequate.

The West could do a lot to stop the repression of women if they themselves would just stop repressing them

Advertisements

كيف تشفي الجرح بتعميقه                                         How to heal a wound by deepening it

image

بإمكانكم أن تروا في اليمن مستقبل المنطقة تحت ظل النيوليبرالية، أو بأي حال مستقبل هؤلاء من لن يحالفهم الحظ بما فيه الكفاية للعيش في جُعب الامتيازات وفقاعات الاستعمار مثل ما يتم التخطيط للعاصمة الذهبية الجديد في مصر لصالح النخبة.

فبنصف احتياطي النفط والغاز باليمن المستنفذ فقط في السنوات الـ7 الأخيرة، من الممكن التنبؤ بأن الحكومة سوف تفقد المصدر الرئيسي للإيرادات خلال العقد القادم، تاركة شلل مالي تام، وسيتم خصخصة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة، وهو ما يعني أنها ستصبح شركات ربحية مدفوعة من قبل الجمهور، بالإيرادات المنهمرة إلى الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

هذه العملية هي التي تجري فعليا، فقد قامت الحكومة بخصخصة جميع القطاع العام للاقتصاد في السنوات الـ5 المقبلة، وتسارع وتيرة السياسات ذاتها هي التي في الأساس أدت لدمار إقتصاد اليمن منذ منتصف التسعينات.

إن خصخصة القطاعات العامة مثل الزراعة، والكهرباء، والتعليم، إلخ، في بلد يعيش بها فعليا 34٪ من المواطنين بأقل من 1.25 دولار يوميا، و 50٪ من المواطنين أميون، و 34٪ عاطلون عن العمل لي وصفة لعبودية وشقاء لا يطاقان.

يتم تخصيص ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي في البلاد لتسديد ديون اليمن للدائنين الأجانب، بينما يتم يوميا تفكيك وإحلال قدرة اليمن على توليد ثروة محلية.

وهذا هو بالضبط ما يجري في مصر اليوم وفي تونس والمغرب، وحول المنطقة، على الرغم من أن العملية ليست على مدار طويل كما هو الحال في اليمن، يمكنك ان ترى المسار واضحًا (عندما أعلنت شركات الطاقة الأجنبية زيادة القدرة على الإنتاج، على سبيل المثال، هذا ترجمته بالنسبة لمصر تسارع استنزاف مواردها).

وجب على الحركات الثورية في اليمن ومصر وغيرها، أن تتناول آليات علاج حقيقية للقمع، ويجب على الإسلاميين تطوير بدائل السياسة حول النشطاء الذين يمكنهم الحشد لتحقيق التحرر والاستقلال الحقيقيين.

In Yemen you can see the future of the region under Neoliberalism; or anyway, the future of those not fortunate enough to live in the pockets of privilege and colonialist bubbles, like the new golden capitol being planned in Egypt for the elites.

With half of Yemen’s oil and gas reserves depleted in just the last 7 years, it is predictable that the government will lose its main source of revenue within the next decade, leaving it completely crippled financially. All state services will be privatized, which means they will become profit-making enterprises paid for by the public, with the revenues flowing out to multinationals and foreign investors.

This process is already underway. The government has committed to privatize every major public sector of the economy in the next 5 years. This is essentially an acceleration of the very policies which have led Yemen to economic ruin since the mid 1990s.

Privatization of public sectors like agriculture, electricity, education, and so on, in a country where 34% of the population already lives on less than $1.25 per day, 50 % of the population is illiterate, and 34% are unemployed; is a recipe for slavery and insufferable misery.

Approximately one-third of the country’s total GDP is allocated to service Yemen’s debt to foreign creditors, while every day Yemen’s ability to generate domestic wealth is being dismantled.

This is precisely what is going on in Egypt today, in Tunisia, Morocco, and around the region, though the process is not as far along as it is in Yemen, you can clearly see the trajectory (when foreign energy companies herald increased production capacity in Egypt, for example, that translates as ‘accelerated depletion’ of your resources).

The revolutionary movements in Yemen, Egypt, and elsewhere, must address the real mechanisms of oppression, and the Islamists must develop policy alternatives around which activists can mobilize to achieve genuine liberation and independence.

صيغة مبسطة                                       Simple formula

مطالب (ناقص) تعطيل = عديم الفائدة
تعطيل (ناقص) مطالب = فوضى
مطالب (زائد) تعطيل = نتائج

Demands – disruption  = futile
Disruption – demands = chaos
Demands  + disruption  = results

عن قصد ولكن دون قصد                         Accidentally on purpose

image

تحضرني نكتة قديمة في غزة تقول: “أعلن عرفات أن زوجته تنتظر مولودًا.. فكان أن تنافست 3 منظمات في إصدار إدعاء المسؤولية”…

فربما لو كانوا محظوظين لحدث ماس كهربائي في منشأة متعددة الجنسيات حتى يتمكنوا من إعلان تنقيح استراتيجيتهم.

It would seem that the Popular Resistance is taking credit for an accidental fire.  I am reminded of an old joke in Gaza…”Arafat announced that his wife is expecting a baby. ..3 organizations have issued competing claims of responsibility”. Perhaps if they are lucky, there may be a short circuit in a multinational’s facility so they can claim to have refined their strategy.

عبر منظار لونته الأموال                               Through a money-colored lens…

image

تستند أساليب تحديد صحة الاقتصاد في المقام الأول على مصالح الأثرياء.

يقولون لكم دائمًا أن ارتفاع إجمالي الناتج المحلي وقوة سوق الأسهم هي أفضل مؤشرات تدل على الإقتصاد الجيد!

ولكن هذين الأمرين تقريبًا لا علاقة لهما بصحة الإقتصادية الحقيقية، لأن هذين المؤشرين يرتبطان في حقيقة الأمر بربحية الشركات وأمن ثروة الأغنياء.

وفي المقابل نجد أن فرص العمل بأجور ملائمة للعيش والقدرة على تحمل تكاليف الغذاء والسكن وغيرها من الضروريات واستقرار العملة وازدياد الطبقة الوسطى وانخفاض مستوى التفاوت بين الأغنياء والفقراء والحد الأدنى من المديونية (الخاصة بالفرد وبالشركات التجارية وبالحكومية) وإنصاف السياسات الضريبية… الخ، كل هذه التدابير هي المؤشرات العقلانية التي تقيس صحة الاقتصادية.

The official methods for determining the health of an economy are based primarily on the interests of the wealthy.They tell you that a high GDP and the strength of the stock market are the best indicators of a good economy, but these two things have almost nothing to do with real economic health, rather they relate instead to the profitability of corporations and the security of the wealth of the rich.

Employment at livable wages, affordability of food, housing, and other necessities, the stability of the currency, a large middle class, a low level of disparity between rich and poor, a minimum level of indebtedness (personal, corporate and national), equitable taxation policies, and so on, are more reasonable measures of economic health.

ترويج النقائص                                     Inadequacy promotion

image

إن أكبر صناعة في العالم لا تصنع أي شيء .. لا تنتج أي بضائع .. لا تزرع أو تحصد أي من الموارد الطبيعية .. ولا تطور أية تكنولوجيا .. أكبر صناعة في العالم هي خلق الحاجة والنقيصة، هى العلاقات العامة و صناعة الإعلان.

إن جل وظيفتهم عبارة عن إثارة الرغبات عند الناس لتشكيلة لا نهاية لها من البضائع التى في الغالب ليست ضرورية والتي تنتجها جميع الصناعات الأخرى في العالم.

التعطش للزيادة المستمرة في الأرباح تؤدي إلى الإنتاج الضخم، الذي يتطلب استهلاك ضخم، والسبب فى العرض يستخدم لصناعة طلب، ولكن الطلب بين المستهلكين المنطقيين لا يمكن أبدا أن يلبي أهداف ربحية الشركات، وبالتالي لابد من زيادة الطلب لخلق تبرير العرض.

الطريقة الوحيدة لخلق طلب للسلع غير الضرورية، بالطبع هي تقويض العقلانية و تشجيع الاندفاع… تخريب الرضا وتعزيز عدم الرضا… تثبيط ضبط النفس وإقناع الناس بالاستسلام لنوازعهم، فهم يجب أن يدربوا الناس أن يكونوا عبيدًا لرغباتهم و يجب أن تتضاعف تلك الرغبات وتتجدد على الدوام، كما يجب عليهم إقناع الناس بأنهم ناقصين بالفطرة ثم يوفروا لهم إمكانية تعوض هذا النقص في قيمتهم الشخصية من خلال شراء السلع المادية، فيجب أن يكون الناس في حالة مستمرة من الرغبة ويجب ألا يترددوا في إشباع هذه الرغبات… هذا هو احتياج النظام الرأسمالي، وبطبيعة الحال، فإنه عمل شيطانى محض.

الصفات الشخصية التى يحاولون ترويجها بين البشر هي صفات الشياطين، صفات تتفق مع الجن، بل هي ذاتها الصفات التي خلق منها الجن.

(((النار))) تكون غير منضبطة عندما تكون بلا هدف، فتنتشر على نحو أعمى، وتستهلك أي شيء وكل شيء أمامها.. بالضبط كالمستهلك المثالي في النظام الرأسمالي.

من المفهوم ضمنيا وعقلا أن غرس هذه الصفات في الناس وتعزيز الرغبات والملذات الآنية، له تأثير ضار على معنويات الناس كذلك، فإعادة تشكيل طابع الناس ليكونوا أشبه بالنار والصفات الشاذة للشياطين يجعلهم ليسوا أكثر من حزمة من الغرائز والدوافع والتحفز المستمر والرغبات اللانهائية، فيدمر انسانيتهم وشرفهم وصبرهم وأخلاقهم وحشمتهم.

وفي نهاية المطاف، هذا هو جل هدفهم.

The largest industry in the world does not manufacture anything; does not produce any goods; does not cultivate or harvest any natural resources; does not develop technology. The largest industry in the world is the business of creating want. It is the public relations, advertising industry.

Their whole function is to stir up desires in the population for all the endless array of mostly unnecessary goods produced by all the other industries in the world.

The drive for ever-increasing profit leads to mass production, which requires mass consumption. The reason for supply used to be demand, but demand among rational consumers can never meet the profit goals of corporations, therefore, increased demand has to be created to justify supply.

The only way to create demand for unnecessary goods, of course, is to undermine rationality and encourage impulsiveness; sabotage contentment and promote dissatisfaction; discourage self-control and convince people to surrender to their urges. They must train people to be slaves of their desires, and those desires should be multiplied and perpetually renewed. They have to convince the people that they are innately inadequate and offer them the possibility of increasing their personal value by purchasing material goods. People must be in a constant state of craving, and they must never hesitate to gratify this craving. This is the demand of the capitalist system, and of course, it is shaytanic in every way.

The qualities and character they are trying to promote among mankind are the qualities of the shayateen; qualities consistent with the jinn, and of that from which the jinn were created. Fire is aimless, uncontrolled, acts blindly, and consumes anything and everything in front of it; exactly the traits of an ideal consumer in the capitalist system.

It should go without saying that instilling these qualities in the population, the promotion of desires and instant gratification, obviously has a detrimental effect on the moral quality of the people as well. Reforming people’s character to resemble the burning, erratic qualities of the shayateen, making them nothing more than bundles of urges and impulses with continuous stimulation and endless appetites, destroys their humanity, their honor, their patience, ethics and decency.

And that, ultimately, is the aim.

دين الإمبراطورية                                 Imperial Religion

image

مهم أن ندرك أن دين هذه الإمبراطورية الجديدة هو ليس النصرانية ولا اليهودية، بل هو دين الطاغوت الذي هو أقرب لفرعون والنمرود وأباطرة العصور القديمة الذين كانوا يدعون الإلوهية، ويجبرون رعاياهم على أن يُجلّوهم وأن يلجؤوا إليهم، ويلتمسوا عطفهم، ويخدموهم، ويقلدوهم، ويعلقوا آمالهم عليهم، ويخافون منهم ويحبوهم ويُعجَبوا بهم ويمدحوهم… باختصار شديد، ألا يفعلوا شيئاً يقل عن عبادتهم.

فهم يعتبرون أنفسهم مصدر القانون والأحكام والأمن ويعتبرون أنفسهم المانحين للحياة والموت… هو يؤمنون أن كل شيء في السماء والأرض ملكهم ولا يحق لأحد أن يتصرف به دون إذنهم.

إنهم ينظرون إلينا على أننا ناقصين وقاصرين بطبيعتنا، وأنه ليس في إمكاننا أن نحقق أعلى درجات الخير إلى بالإنغماس الكامل في طاعتهم، بل أن نأكل ونشرب ونلبس ونتحدث ونعيش تمامًا كما يملون علينا.

يريدوننا أن نستبدل انتماءاتنا لعائلاتنا وثقافاتنا ووطنياتنا وديننا، وأن نكون أولياء لخط شركاتهم ومنتجاتهم.  يريدوننا أن نحط من قيمة تراثنا ونسبنا وهويتنا إحترامًا لشعاراتهم وعلاماتهم التجارية.

وهذا كله يستمدونه من سيدهم إبليس اللعين، هذا هو دينهم ودين دولتهم وهذا ما يحاولون فرضه علينا.

وكفى بالله وكيلا…

It is important to recognize that the religion of this new empire is neither Christianity nor Judaism. The religion of the Taghut is closer to that of Fir’aun and Nimrud and the self-anointed god-emperors of ancient times.

They obligate their subjects to pay homage to them, to seek refuge in them, to appeal to them, to serve them, to imitate them, to place their hope in them, to fear them, to love them, to admire and praise them, to do nothing short of worship them.

They regard themselves as the source of law, the source of provision, the source of security, the givers of life and death. They believe that everything in the sky and the earth belongs to them, and none has a right to any of this except by their permission.

They regard the people as inherently inferior and deficient, and that we can only achieve any degree of goodness through complete immersion in their worship. To dress, eat, drink, work, rest, talk, and live exactly as they dictate.

They want us to replace our familial, cultural, national and religious affiliations with consumer loyalty to their companies and product lines; to devalue our own heritage, lineage and identities in deference to their logos and brand names.

This is essentially derived from the contempt Iblees, who is their master, has for Mankind. This is their Deen, the Deen of their empire, and it is what they are trying to impose upon us.

And Allah is enough as a Protector

ما يصب في صالح الأعمال التجارية ليس بالضرورة في صالحك What’s good for business isn’t always good for you

image

أسمع في كثير من الأحيان أن الشركات متعددة الجنسيات قد فرت من مصر ..لا يقوم هذا الزعم على أي تقارير مدعمة بأدلة لانسحاب الشركات، بل هو افتراض مستمد من البؤس الاقتصادي المتزايد في البلاد ..

إذا كان الاقتصاد سيء والفقر يزداد سوءا والبطالة آخذة في الارتفاع، فإن الناس سيفترضون أن السبب هو مغادرة الشركات الكبرى للبلاد ..

هذا الأمر غالباً مايكون عكس الواقع تماماً ..

وإن كان صحيحًا أن عددًا من الشركات متعددة الجنسيات قد أغلقت عملياتها مباشرة بعد الإطاحة بمرسي، إلا أنهم أعادوا فتحها خلال أسبوع ..

ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر بعد الانقلاب (فوق الـ 10 مليار $)، واليوم تعتبر مصر واحدة من خمس دول في أفريقيا الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبي، فخلال العام الماضي أعلنت العشرات من الشركات الكبرى عن استثمارات جديدة وخطط للتوسع في مصر ..

والنظام العالمي للأعمال التجارية لم يتخل عن السيسي، بل ومن المستبعد أن يفعلوا ذلك، فهم الذين ثبتوه في المقام الأول وهو يطيعهم بالتزام كبير ..

وهذا بالضبط ما يجعل الأوضاع الاقتصادية في مصر تزداد سوءًا.

ما هو جيد للشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب ليس بالضرورة جيدًا بالنسبة للاقتصاد ككل، ولا في صالح الشعب ..

إن المهمة الأساسية لأي حاكم وطني مرؤوس ضمن النظام الامبريالي هي تقويض قدرات بلاده على تحقيق الاستقلال الاقتصادي، والسيسي يحقق هذا الدور بنجاح كبير!

Fairly often, I have heard that multinationals have fled Egypt.This assertion is not based on any substantiated reports of corporate withdrawals, rather it is an assumption derived from the increasing economic misery in the country.

If the economy is bad, if poverty is worsening, if unemployment is rising, people assume that it must be because major economic players have left the field.

This is almost always the opposite of reality.

While it is true that a number of multinational corporations closed operations immediately after the overthrow of Mursi, they re-opened within a week.

Foreign Direct Investment spiked after the Coup (over $10 billion), and today Egypt is one of the top five countries in Africa attracting foreign investment.  Over the past year dozens of major companies announced new investments and expansion plans in Egypt.

International business has not abandoned Sisi, and it is unlikely that they will; they are the ones who installed him in the first place, and he is obeying them with considerable commitment.

And that is precisely why the economic conditions in Egypt are getting worse.

What is good for multinationals and foreign investors is not necessarily good for the economy as a whole, and not good for the population.

It is the fundamental task of any subordinate national ruler within the imperial system to undermine his country’s capability to achieve economic independence, and Sisi is fulfilling his role very, very successfully.

The new emperors                                 الأباطرة الجدد

12620525_1672406513002298_267836556_o

ينظم أباطرة رؤوس الأموال هيمنتهم من خلال الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية.

لو نظرنا إلى اثنين من كبار المساهمين الرئيسيين في سامسونج على سبيل المثال وهم دودج-كوكس (Dodge & Cox) وفانجارد (Vanguard)، سنجد أن القوة الاقتصادية مجتمعة لهاتين الشركتين المستثمرتين وحدهما تقدر بحوالي 3.5 تريليون دولار، وهذا يعادل تقريبا 12 ضعف إجمالي الناتج المحلي لمصر و20 ضعف إجمالي الناتج المحلي لتونس، وما يقرب من 30 ضعف إجمالي الناتج المحلي للمغرب.

دودج-كوكس وحدها تتحكم في أصول أكبر من الاقتصاد المصري بأكمله.

ليس هناك أدنى شك حول من هم يحكمونكم.

وثورنا هي النضال ضد الاستعمار من أجل الاستقلال.

عندما تستهدفون الشركات متعددة الجنسيات فأنتم ترسلون موجات صادمة ستصل على طول الطريق إلى هيكل الإمبراطورية.

The new emperors

The emperors of capital organize their domination through multinational corporations and financial institutions.

The top shareholders of Samsung for instance Dodge & Cox and Vanguard. The combined economic power of just these two investment firms is approximately $3.5 trillion.That’s roughly 12 times the total GDP of Egypt, 20 times Tunisia GDP and almost 30 times the GDP of Morocco Dodge & Cox alone controls assets greater than the entire Egyptian economy.

There is no question about who your rulers are.

Our revolution is an anti-imperialist struggle for independence.

When you target the multinationals, you are sending shock waves all the way up the imperial structure

قمة الهرم الإمبراطوري                         imperial hierarchy

ليس هناك شك في أن من هم في قمة الهرم الإمبراطوري لديهم شبكة واسعة ومتنوعة من الموارد والقوات الموضوعة تحت تصرفهم. ولا شك في أنهم يشرفون على نظام معقد جدا يتجاوز الحدود ويتحدى كل اختصاص، ولكن هذا لا ينبغي أن يخيفك. الحقيقة أن مثل هذه الإمبراطورية المترامية الأطراف مع هذه المركزية الشديدة ومع بنية سلطة أساسية قابلة للتمييز، كل هذه التوليفة تصنع نقطة ضعفها الرئيسية…على سبيل المثال شركة “فانجارد” Vanguard

هذه مجموعة من المستثمرين تسيطر على أصول تبلغ قيمتها أكثر من 10 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي الكامل في مصر، فهي تمتلك أسهما في أكثر من 500 شركة كبرى ولها مصالح ‘حرفيًا’ في الآلاف من الشركات التابعة في جميع أنحاء العالم وتتعامل في كل قطاع للصناعة يمكن تصوره.

يعني ذلك على الصعيد العملي أن لديك تقريبا عدد غير محدود من الخيارات لكيفية ومكان ضرب مصالحهم.

هذا هو السبب في أنني أقول، يجب عليكم تحديد أماكن تواجد الشركات متعددة الجنسيات في مصر، والشركات التابعة لها وعملياتها وأنشطتها؛ بنفس الطريقة التي نقوم بها برسم خريطة ثكنات وقواعد  وتحركات جيش الاحتلال … لأن هذه هي حقيقتهم.

يمكنك إرسال رسالة إلى هذه المجموعة النخبوية في قمة النظام الإمبراطوري للشركات من خلال الآلاف من القنوات ومن خلال استهداف قيم الأسهم والأرباح في أي عدد من الشركات التي تملكها. ثم علينا أن نضيف إلى هذا مطالب تفصيلية متعلقة بــ… على سبيل المثال، ‘عزل السيسي’.. أو غيرها من قضايا اجتماعية أو اقتصادية كبيرة، ليعلم المستثمرين في Vanguard أن نفوذ شركاتهم في مصر لن يحقق لهم ما يأملون حتى يستجيب ذلك النفوذ للإرادة الشعبية.

There is no doubt that those at the top of the imperial hierarchy have a vast and varied network of resources and forces at their disposal; nor any doubt that they oversee a tremendously intricate, complex system which transcends borders and defies every jurisdiction. But this should not intimidate you. The very fact that it is such a sprawling empire, with such a highly centralized , and identifiable, core authority structure, is precisely one of its main vulnerabilities.

Consider the investment firm Vanguard.

This group of investors controls assets worth more than 10 times the entire GDP of Egypt. They own shares in over 500 major companies, with interests in literally thousands of subsidiaries all around the world dealing in every conceivable industry sector.

What that means on a practical level is that you have an almost unlimited number of options in terms of how and where to strike at their interests.

This is why I say, you have to map the presence of the multinationals in Egypt; their subsidiaries, their operations and activities; the same way that you would map the barracks and bases and movements of an occupying army. Because that’s what they are.

You can send a message to this elite group at the top of the corporate imperial system through thousands of channels by directly targeting the profitability and share values of any number of the companies they own. Combine this with an articulated demand regarding, for instance, the removal of Sisi, or other significant socioeconomic issue, informing Vanguard investors that the influence of their companies in Egypt will not achieve for them what they hope, until that influence corresponds with the popular will.