Small contributions make a difference when added up

التبرعات يكفي أن تكون ما بين 2 إلى 10£… هذا لن يشكل عبء على أي ميزانية ولكنه بالتأكيد سيحدث فرق :  https://www.gofundme.com/shahidbolsen
The donations need not be outside the range of £2 to 10, but they will add up in the end:

الأسبوع الثالث محتجزًا في تركيا بلا أي جريمة – Third week of detention in Turkey without crime

يقترب شهيد من أسبوعه الثالث محتجزا في تركيا، وهو غير مطلوب في أي جرائم ولا يمثل أي خطورة، ومن العبث أن تحتجزه تركيا بمعزل تام عن العالم الخارجي وبدون أي وسيلة من وسائل الاتصال، بينما تقرر ما إذا كانت ستسمح له بالدخول إلى البلاد أو ما إذا كان بإمكانه السفر إلى مكان آخر.

لقد تم نقله إلى مكان آخر يوم الجمعة، لذا كان علينا أن نتفق مع محامين جدد وبدأنا الأن نتعامل مع مكتب سفارة آخر.

على المحامون الإسراع بالعمل من خلال تقديم طلبات إلى المحاكم الإدارية، وفي هذا الوقت سأحاول تأمين الإفراج عنه من زوايا أخرى… لقد كان شهيد مؤثرًا جدا ونافعًا للآخرين لذا فهو يستحق دعمنا المستمر.

التكاليف الفعلية وصلت إلى 7000 يورو ونحن بحاجة إلى مساعدة عاجلة، أي تبرعات، مهما كانت صغيرة، ستكون موضع تقدير كبير، ويمكن ترتيب التبرعات الشخصية مباشرة مع المحامية إذا لزم الأمر.

وإليكم حساب المحامية على الفيسبوك: https://www.facebook.com/radha.stirling

للتبرع عبر الحملة: https://www.gofundme.com/shahidbolsen

 

Shahid is approaching his third week of detention in Turkey. He is not wanted for any crimes and is not a risk. It is absurd that Turkey would hold him in detention, incommunicado, while they decide whether to let him into the country or whether he can travel elsewhere.

He was moved to another location on Friday and so we had to arrange new lawyers and are now dealing with a different embassy office.

The lawyers need to speed up the process by making applications to the administrative courts, while I am trying to secure his release from other angles. Shahid has been so helpful to others and is well deserving of our ongoing support.

Costs are already 7,000 Euros and we need urgent assistance. Any donation, however small, is greatly appreciated. Donations can be made privately with the lawyer if needed. The lawyer’s FB account: https://www.facebook.com/radha.stirling

To donate directly at the fundraiser’s website visit:  https://www.gofundme.com/shahidbolsen

هام وعاجل بشأن قضية السيد/ شهيد         URGENT regarding Shahid’s case

Please support, even if it is only a small amount. If even 25% of his followers gave $1, this would cover the legal fees (so far, quoted at 7,000 Euros).

لا تتأخروا في المشاركة حتى لو كان المبلغ صغير، حتى لو قام 25٪ فقط من متابعيه بالمشاركة بدولار واحد فقط لكل شخص، سنتمكن من جمع المبلغ المطلوب للأتعاب القانونية (التي وصلت حتى الأن إلى 7000 يورو).

===============================================

بعد مرور أكثر من أسبوعين، مازال شهيد محتجزا احتجاز تعسفيا في تركيا. في البداية تم احتجازه في اسطنبول لدى وصوله ولكن تم نقله منذ 6 ساعات، وتمكنا الآن أخيرا من الحصول على الملفات. وقد أصدروا أمرا باحتجازه 30 يوما دون أي سبب إلا للنظر فيم إذا كان سيتم ترحيله أو لا. وقد أكدت مع السفارة الأمريكية والاستخبارات الأمريكية أنه غير “مطلوب” من قبل أي دولة، وأنه لم يرتكب أي جريمة ولا توجد قضايا ضده. ومن غير المقبول إطلاقا احتجاز أي شخص بطريقة تتجاوز ما هو مطلوب بشكل عاجل.

أنا لا أصدق حقيقة أن الدول لا تعبا لهذه الدرجة بالحرية ولا ترى أنها من #حقوق_الإنسان، فمعظم هذه الاعتقالات ليست إلا بسبب هراء البيروقراطية والروتين ومعظم هذه المشاكل يمكن حلها باستثمار بعض المال ليس أكثر.

وبسبب تغيير الأماكن، كان علينا أن نأتي بمحامي محلي جديد، كما أصبح علينا أن نفتح حوار جديد مع السفارة الأمريكية في أنقرة. وسيكون علينا أن نقدم طلبات إلى المحكمة للإسراع بعملية إطلاق سراحه. يرجى نشر طلبنا للحصول على الدعم المالي. لا تتأخروا في المشاركة حتى لو كان المبلغ صغير، فلو قام 25٪ فقط من متابعيه بالمشاركة بدولار واحد فقط لا غير، فسيمكننا أن نجمع المبلغ المطلوب للأتعاب القانونية (التي وصلت حتى الأن إلى 7000 يورو).

المشاركة من خلال الضغط ((((((((هنا))))))))

هل هذا ما يجب أن يتوقعه زوار تركيا؟ #TurkishAirlinesJail الخطوط الجوية التركية – السفارة الامريكية بأنقرة.

 

He was initially held in Istanbul on arrival but has since been transferred 6 hours away. We have only just now finally obtained the files. They ordered a 30 day detention for no reason except to consider whether to deport him or not. I have confirmed with the US Embassy and US Intelligence that he is not “wanted” by any country, has not committed any crime and has no cases against him. It is absolutely unacceptable to detain anyone beyond what is urgently required.

I can not believe that countries place such little value on freedom as a #humanright. Most of these detentions are a result of bureaucratic nonsense and most of these problems could be solved through financial investment.

Due to the change of locations, we had to retain new local counsel and now have to open dialogue with the US Embassy in Ankara. We are able to make submissions to the court to expedite the process and have him released. Please share our request for financial support. Please support, even if it is only a small amount. If even 25% of his followers gave $1, this would cover the legal fees (so far, quoted at 7,000 Euros).

To donate click (((((((((here)))))))))

#TurkishAirlinesJail – is THIS what visitors should expect? الخطوط الجوية التركية Turkey U.S. Embassy Ankara, TURKEY

سطور من مفكرة الأصدقاء والقراء

سطور خطتها أقلام متابعي وقراء شهيد بولسين عبر مدونتهصفحته على الفيسبوكحسابه على تويتر:

أخذ السيد/ شهيد بولسين على عاتقه مهمة توعية الشعوب المغيبة وكيفية مقاومة الأنظمة المستبدة بأسلوب ذكي شعبي دون المساس بالبنى التحية للدولة والحفاظ على ممتلكات الشعب وأرواحه التي فرطت بها تلك الأنظمة القمعية بأجهزتها الوحشية وباستخدامها للعنف المفرط ضد هذه الشعوب.

فحاول إعادة توجيه أساليب المقاومة العنيفة التي يلجأ إليها الشعوب بطاقة عارمة من الغضب نتيجة ما يمارس ضدها من أساليب استبدادية وقمعية تسببت في تشريده وقتله وإفقاره وسلبه إرادته وحقوقه حتى تكون مقاومة ذكية وحكيمة نابعة من وعي كامل بالمسؤولية والحقوق والواجبات طبقا للظروف السياسية التي يمر بها العالم أجمع للحد من إزهاق الأرواح والخراب الشامل الذي عم العالم بسبب ردود الافعال الغاضبة والأساليب المدمرة والتي كان الخاسر الوحيد فيها هي الشعوب.

وكان دائما يدعوا الشباب ألا ينقاد للأفكار المتطرفة ويعمل على توجيههم لاستخدام العقل والحكمة والاستراتيجيات العقلانية، التي أهمها مواجهة نفوذ الشركات المتعددة الجنسيات على الحكومات المستبدة، وحث كل القوى الاقتصادية العالمية على القيام بدورها الفعال في موضوع العدالة الاجتماعية دون المساس بحقوقها الاقتصادية ومشاريعها الاستثمارية وتنمية ارباحها في حال استجابت لمطالب الشعوب، فكان يناديهم بدعم العدل بدلا من دعم الظلم ودعم الشعوب التي تمثل مستهلكيها الفعليين بدلا من دعم الأنظمة القمعية المستبدة.

وقد عانى السيد/ شهيد الأمرين من التيارات السياسية المقاومة التي تتبنى الافكار المدمرة وحمل السلاح والعنف والتطرف، بسبب مواجهته لهم وتوجيه النداءات لهم بالتوقف عما يسلكوه من طريق لا يقود إلا للدمار الذي سيصب في صالح العدو وتجار الحروب والبشر في النهاية.

كما ساعدت كتابته عن مختلف القضايا الحقوقية والإنسانية والسياسية والاقتصادية عن دول مثل مصر وسوريا وفلسطين وميانمار في إنارة الطريق المظلم أمام الكثير من الشباب الذين رأوا أن المزيد من العنف لن يزيد الأمور إلا صعوبة على الشعوب وأن المقاومة الذكية هل التي تطالب بتغيير السياسات نفسها بدلا م الاكتفاء بتغيير الأنظمة، وأن هذا هو الحل الأمثل بعد أن أثبتت كل حلول تغيير الأنظمة مع الإبقاء على نفس السياسات فشلها، فكان لمساندته حملة الضغط على الشركات الكبرى في ميانمار وما تمارسه من إبادة جماعية ضد أقلية الروهينجا أصداء واسعة واستجابات سريعة رسمت طريقا واضحا لهذه الحملة وجعلتها تحقق في بضعة أيام من النجاح ما لم تحققه على مدى سنوات طويلة من عملها ومحاولتها لتلقي استجابة من أي طرف له يد عليا على هذه الأنظمة المستبدة.

كذلك كشف في كتاباته زيف الديمقراطيات التي ارتبطت بمصالح الشركات الرأسمالية بعيدا عن الرغبات الحقيقية للشعوب.  فكان يدعو إلى تحسين النظم الحاكمة وتصالحها مع شعوبها بعيدا عن العنف والتخريب على اسس ديمقراطية عادلة.

بجانب كل هذا، فله دور فعال في تعريف الغرب بالإسلام وأنه ليس دين العنف والتطرف كما هو سائد ويستمد ذلك من خلال تجربته الشخصية واسلامه. فكان يحاول دائما أن يعالج السلبيات في التعامل مع المسلمين الجدد وحذر من انجرافهم لتيارات العنف.  كما كان يهاجم الجماعات المتطرفة وينبذ الارهاب الذي تمارسه هذه الجماعات باسم الدين ويبين خطر هذه الافكار على جيل الشباب والحديثي الدخول في الإسلام.

مما قاله: “الادعاء بأنني أدعو إلى العنف أمر عار عن الصحة والدقة، إلا إذا كان فقدان أرباح الشركات مساويًا لفقدان الأرواح البشرية هذه الأيام!  أم أنكم تعتبرون أن أي شيء سوى الاستسلام الكامل سيتم تعريفه على أنه عنف؟”

يمكن قراءة هذا المقال بالإنجليزية بالضغط (((هنا)))

Lines contributed by friends and readers

A few lines contributed by the friends and readers of Shahid Bolsen’s blog, his FB page and his Twitter account:

Shahid Bolsen took it upon himself to educate peoples from whom the truth has been concealed for so long, how to resist tyrannical regimes using popular and intelligent methods. His methods hinge on safeguarding the countries’ infrastructures and the people’s property and resources, after they have been plundered by the brutal regimes with their excessive usage of violence against their peoples.

He tried to reorient and tap into the violent resistance peoples resorted to out of their unrestrained anger over the oppressive methods that were being used against them, leading to their displacement, death, impoverishment and deprivation of their determination and rights. He wanted by this, to introduce a smart and wise resistance stemming from a full awareness of responsibilities, rights and duties in accordance with the political conditions the world is going through. His aim was always to discourage loss of life and the devastation of the world caused by angry reactions and destructive methods, and turning the peoples into the biggest losers.

He has always called upon the youth not to fall into the trap of extremist ideas and tried to guide them to use reason, wisdom and solid strategies; the most important of which is to address the influence of multinational corporations on authoritarian governments. He urged all the world economic powers to play their active and hefty role in social justice and social responsibility without any threats to their economic rights or investments, once they responded to the demands of the people. He encouraged them to support justice instead of supporting oppression and to support the people, who are their actual consumers, instead of supporting the repressive regimes.

Shahid Bolsen suffered a lot from the political opposition movements which adopted destructive ideas, armament, violence and extremism. In fact he was always concerned about the turning of tides and the transformation of anger into violence leading to the disruption of businesses and consequently to the aggravation of the economic toll endured by the peoples. He never gave up on calling them to desist from the paths that lead only to destruction which will be in the interest of the enemy and the traders of wars and weapons.

His writings on various human rights, humanitarian, political and economic issues within countries such as Egypt, Syria, Palestine and Myanmar have helped in enlightening many youth who saw that more violence would only make it harder for the people, and that smart and effective resistance always seeks to change policies rather than the regimes; after the method of changing the regimes while maintaining the same policies went awry in many of the Arab Spring countries. His support for the campaign to pressure the multinationals in Myanmar and help shed light on the genocide practiced against the Rohingya minority brought wide echoes and rapid responses painting a clear path for this campaign and allowing it, in just a few days, to achieve success beyond all they have achieved in years since they started campaigning without getting much response from any entity that could have a high hand on these authoritarian regimes.

In his writings, he exposed the falsity of the democracies that were associated with the interests of capitalist companies away from the true needs of the peoples. He called for improving the ruling regimes and reconciling them with their peoples away from any violence and on the basis of real and just democracies.

Along with all this, and driven by his own experience as a Muslim, he played an active role in introducing Islam to the West, showing effectively that it is not a religion of violence or extremism as many think nowadays. He always tried to address the negatives in dealing with the new Muslims and warned them never to drift into violence. He attacked extremist groups and renounced the terrorism practiced by these groups in the name of religion and exposed the danger of their ideas on the youth and the new Muslims.

To read this post in Arabic (((click here))).

17201304_1006900232744532_1555070377062631660_n

الموقف من البداية وأخر التحديثات                         The Whole Situation & Updates

تاريخ بدء حملة الدعم: 5 مارس 2017

سافر شهيد بولسين متواجها إلى إسبانيا للزيارة ولحل مشكلة تأشيرة إقامته في تركيا من سفارتهم في أسبانيا، لكي يتمكن من الاستمرار في العيش في تركيا.

للأسف، منعته أسبانيا من الدخول وأعادته إلى تركيا، ولأن تركيا لديها حظر دخول مؤقت عليه فهي لم تسمح له بالدخول أيضا.

لقد أرسلنا بالفعل محام له ونأمل أن يكون لدينا تحديثات قريبة عن الوضع ولكننا على الأرجح سنواجه فواتير قانونية باهظة أيا كان البلد الذي سيتم إرساله إليه.

كما سنواجه نفقات أخرى غير متوقعة وغير معروفة خاصة بالسفر وأية مصروفات أخرى ستكون مطلوبة حتى يتم حل هذا الأمر.

لقد ظل شهيد يعمل مع مؤسسة “معتقل في دبي” منذ أكثر من عامين، وكان يساعد المحتجزين ظلما في الخارج ويساهم باستمرار في المجتمع، ويواجه بقلمه التطرف داخل المجتمعات المسلمة ويمدهم بدلا من ذلك بأفكار سلمية لاحتجاجهم، مثل الضغط على الشركات.  فهو زميل عمل ذو قيمة كبيرة وعضو فعال في المجتمع، والآن، هو في حاجة لمساعدتنا.

تحديث 1: الثلاثاء 8 مارس 2017 – الساعة 4 مساء بتوقيت تركيا

اعتبارا من الساعة 4:00 اليوم، تم عمدا منع أي تواصل بين شهيد ومحاميه من قبل السلطات، فشهيد لا يعرف حتى أن لديه محام.

خلاصة القول هي أن تركيا لا تريده عندها، على الأقل حتى الآن، ولكنها وافقتعلى السماح له بالسفر إلى ماليزيا.

اتصلت بي السفارة الأميركية لتخبرني أنهم قد قابلوه، ولكنهم للأسف لم يخبروني بهذا إلا بعد أن كانوا قد تقابلوا معه بالفعل، وبالتالي لم أتمكن من تمرير الوثائق المطلوبة لسفره معهم.

لهذا فقد طلبت من الولايات المتحدة أن تمرر له هذه الوثائق له على وجه السرعة، وآمل أن تساعدنا فعلا، ولكنهم أبلغوني أنهم لا يتحركون إلا في “أوقات محددة”. وبالنظر إلى أنه غير قادر على التواصل بأي شكل، لا من خلال محامي ولا من خلال الهاتف، فآمل أن تساعد السلطات والسفارة على الأقل في هذا الأمر البسيط. وآمل أيضا أن تسمح لنا السلطات التركية على الأقل أن نمرر له المعلومات والمستندات المطلوبة لسفره والخطابات والتأشيرات.

هناك أنصار ونشطاء من مختلف الخلفيات ومختلف البلدان يضغطون من أجل حريته.

ونحن نتوقع أن يتم نقله على متن رحلة جوية إلى ماليزيا سريعا، ربما اليوم أو غدا الخميس. لقد حجزت له في فندق في ماليزيا ويحدوني الأمل في أن تقبله ماليزيا بسهولة، ولقد أعددنا بالفعل محامين لدعمه عند وصوله.

لقد دفعت بالفعل تكاليف المحامين في أسبانيا والمحامين في تركيا، والرحلة إلى ماليزيا والفنادق، وأتوقع المزيد من التكاليف العاجلة لهذا فأن مساعدة ستكون مشكورة.

تحديث 2: الثلاثاء 8 مارس 2017 – الساعة 8 مساء بتوقيت تركيا

التكاليف تتراكم، بما فيها محامي اسبانيا، واثنين من المحامين في تركيا، والرحلات الجوية المستمرة، وحجز الفندق في الوجهة التي يقصدها لكي تتأكد الجمارك أنه سيكون له مكان إقامة، والمحامي الذي سيستقبله لدى وصوله حيث سيتم “ترحيله” وسيكون بحاجة للمساعدة. وهناك تكاليف أخرى متوقعة.

تابعوا هذه النشرة، وسنوافيكم فيها بالتحديثات.

للغة الإنجليزية وللمشاركة في حملة الدعم رجاء (((الضغط هنا))).

For English readers and for participating in the fundraiser (((click here))).

 

مساعدة عاجلة للسيد شهيد بولسين                 Urgent Assistance for Shahid Bolsen

Costs are mounting, including lawyer in spain, two lawyers in turkey, ongoing flights, hotel booking at destination for proof of accommodation at customs, lawyer on arrival as he will be a “deport” and will need help. Other costs are expected imminently.

For donate just click her

https://www.gofundme.com/shahidbolsen

التكاليف تتصاعد، تتضمن المحامي في اسبانيا، واثنين من المحامين في تركيا، والرحلات الجوية المستمرة، وحجز فندق لإثبات الإقامة في الجمارك، والمحامي حين  وصوله حيث سيتم “ترحيله” وسيكون بحاجة إلى المساعدة. ومتوقع قريبا ظهور تكاليف أخرى.

للتبرع قم بالضغط على هذا الرابط

headshot

صفحة جديدة على الفيسبوك وتويتر لدعم شهيد بولسين

السادة المحترمين أصدقاء الصفحة، نعلمكم بإنشاء صفحة خاصة على الفيسبوك لدعم السيد/ شهيد بولسين، تابعونا على الصفحة (((بالضغط هنا))) حتى نوافيكم بكل جديد بإذن الله.

وأيضا حساب تويتر من “هذا الرابط

 

Dear respected friends on this page.  We have formed a new page specifically for updating you on all related to the case of bro Shahid Bolsen and we need to do in order to support him.  Just (((click here))) and like the page please.
Else on tweeter “click here

الحرية لشهيد بولسين                                 Freedom for Shahid

بالطبع نحن حذرون في العالم الحاضر، من العنف والإرهاب وداعش. ولكن يجب علينا أيضا أن نعترف عندما يعارضهم المسلمون. أليس هذا هو ما نطلبه منهم؟ إلا نطلب منهم أن يقفوا ضد الظلم الذي يرتكب باسم الإسلام! في الواقع، نحن حتى ننتقدهم لأنهم لا يقولون ما يكفي. أما شهيد فهو يفعل هذا ويقف ضد هذا النوع من العنف، لذا فيبغي الثناء عليه، لا إدانته!! الحرية لشهيد!!

Of course in the present world, we are very cautious of violence, ISIS and terrorism. We must also acknowledge , though, when Muslims are opposing it. Isn’t that what we are asking for? We are asking for muslims to stand against islamic violence. In fact, we are criticizing them for NOT saying enough. Shahid is doing exactly that and should be praised, not condemned.Freedom for Shahid18670282_1fe4887200ff14-5952

#FREEDOM4SHAHID #الحرية_لشهيد_بولسين

في حين أنه من المقبول جدا أن تحارب الحكومات التطرف، إلا أنه يتعين عليهم موزانة هذا مع الانتهاكات المحتملة ضد الأبرياء، فكما قيل “من الأفضل أن يهرب عشرة من المذنبين عن إن يعاني شخص واحد برئ بلا أي ذنب!”. ويكون هذا الحال بشكل خاص، عندما تكون الأدلة المعلنة كلها تشير إلى براءة هذا الشخص.
While it is absolutely acceptable to be anti extremism, governments need to balance this against possible violations against innocent people. As it was said “”It is better that ten guilty persons escape than that one innocent suffer”. This is especially the case, where the evidence is very public of one’s innocence.headshot